منتديات هتوف  

العودة   منتديات هتوف > أقلام هتوف > المنبر الحر

المنبر الحر فضاء واسع لقلمك وفكرك مواضيع عامه



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-03-2009, 03:58 PM   #1
مستشار الأداره
 
الصورة الرمزية الأديب عصام السنوسى
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
الدولة: مصر ـ المنيا
العمر: 51
المشاركات: 23,381
معدل تقييم المستوى: 42949758
الأديب عصام السنوسى has a reputation beyond reputeالأديب عصام السنوسى has a reputation beyond reputeالأديب عصام السنوسى has a reputation beyond reputeالأديب عصام السنوسى has a reputation beyond reputeالأديب عصام السنوسى has a reputation beyond reputeالأديب عصام السنوسى has a reputation beyond reputeالأديب عصام السنوسى has a reputation beyond reputeالأديب عصام السنوسى has a reputation beyond reputeالأديب عصام السنوسى has a reputation beyond reputeالأديب عصام السنوسى has a reputation beyond reputeالأديب عصام السنوسى has a reputation beyond repute



(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
افتراضي العلاقة بين السُلطة والصحافة .. فى مصر

كتاب د. فاروق أبوزيد الجديد أو لنقل دراسته العلمية الجادة عن الإعلام والسلطة. فهذه هي المساحة التي عمل لها ومن خلالها طوال عمره. وثانيا فهو الآن ليس عميد كلية الإعلام بجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا ونائبها فقط ولكنه كذلك عضو المجلس الأعلي للصحافة ورئيس لجنة الممارسة الصحفية به، وهو ما يعني أنه يعيش في قلب الحدث وتصب عنده مواقف وحكايات كثيرة تصور الشكل الذي وصلت إليه العلاقة بين السلطة والصحافة في مصر الآن.. وعليه فهو يمتلك المعرفة النظرية، والخبرة العملية والتجربة المعاصرة كل هذه عوامل تجعل ما يقوله د فاروق ليس مجرد كتاب أو دراسة ولكنه شهادة حية على ما يجري ويتسرب من بين أيدينا الآن. ما يشغلني هنا هو علاقة يوليو بالصحافة لأن هذه العلاقة ببساطة هي التي تشكل بصورة أو بأخري الهيكل الذي تعيش به وعليه الصحافة الآن. فبعد ثورة يوليو لم تستمر الحريات الممنوحة للصحف طويلا. إذ سرعان ما ضاقت السلطة الجديدة بالهامش الليبرالي الذي كانت تتمتع به الصحف، فأطاحت به بالتدرج، وعبر ثلاث محطات رئيسية، كانت أولا إعلان حل الأحزاب في 16 يناير 1953 الذي توقفت نتيجة له الصحف الحزبية التي كان تصدر عن الأحزاب الملغاة، والمحطة الثانية ما عرف بأزمة مارس 1954 التي أعقبها إغلاق عدد كبير من الصحف الخاصة، وفق قرار أصدره مجلس قيادة الثورة في 2 أبريل 1954 بتطهير الصحافة وأعقبه قرار في 16 أبريل بحل مجلس نقابة الصحفيين وإعادة النظر في قانون النقابة بما يتماشي مع أهداف الثورة واستبعاد من لا يجوز بقاؤهم في هذه المهنة السامية، أما المحطة الثالثة فكانت صدور تنظيم الصحافة في 24 مايو 1960 الذي نص على أيلولة دار الأهرام وأخبار اليوم وروز اليوسف ودار الهلال للاتحاد القومي. ثم أضيف لها بعد ذلك صحف دار التحرير ودار المعارف ودار التعاون. وقد شهدت الفترة بين صدور قانون تنظيم الصحافة وقيام حرب يونيو 1967 عدة أزمات بين السلطة والصحافة لعل أبرزها نقل أعداد غير قليلة من الصحفيين إلى مؤسسات القطاع العام.. ففي سبتمبر 1964 نقل أربعون من محرري دار التحرير إلى إدارات العلاقات العامة بالقطاع العام، وفي فبراير 1966 نقل 38 محررا بصحف أخبار اليوم إلى أعمال غير صحفية خارج المؤسسات الصحفية تماما ونحن ننشر انتقادات الدكتور فاروق بحذافيرها وبعضها يستحق المراجعة والنقد . والغريب أن النظام الإعلامي المصري ظل على سماته السلطوية بعد تولي الرئيس السادات الحكم رغم ما رفعه من شعارات عن الحرية والديمقراطية خلال حركة مايو 1971، ولكن بداية التغيير الحقيقي في النظام الإعلامي المصري جاء بعد انتصار أكتوبر 1973. كانت الرقابة قد رفعت عن الصحف في 9 فبراير 1974 وألغيت الرقابة على برقيات الصحفيين والمراسلين الأجانب في 22 فبراير 1974، وألغيت الرقابة على الصحف الأجنبية في 18 مارس 1974، كذلك سمح للكتاب والصحفيين المبعدين إلى مؤسسات غير صحفية بالعودة إلى مؤسساتهم الصحفية، وفي 11 مارس 1975 صدر قرار بتشكيل المجلس الأعلي للصحافة، ثم صدر القانون رقم 148 لسنة 1980 بشأن سلطة الصحافة، وقد سبق صدور هذا القانون بعض التعديلات الدستورية وأهمها إنشاء مجلس الشوري الذي نقلت إليه ملكية الصحف القومية، لكن الملاحظ أن الفترة الأخيرة من حكم الرئيس السادات شهدت أزمة ثقة بينه وبين الصحافة حيث تكررت مصادرة بعض الصحف الحزبية وإيقاف البعض الآخر. إن نظام الرئيس السادات لم يستطع في نهاية أيامه أن يتحمل المعارضة التي أخذت تتزايد لمعاهدة كامب ديفيد مع إسرائيل، وقدأخذت الأزمة مظهرا دراميا باعتقال ألف وخمسمائة من المعارضين بينهم عدد غير قليل من الكتاب والصحفيين والإعلاميين في 5 سبتمبر 1981 وبعدها بشهر واحد اغتيل السادات، لذلك يمكن القول إن النظام الإعلامي المصري شهد في عهد الرئيس السادات بداية التحول ولكن هذه المرحلة شأنها في ذلك شأن كل مراحل التحول غالبا ما تحمل بعض سمات المجتمع القديم إلى جانب سمات المجتمع الجديد، لذا فإن النظام الإعلامي المصري في عهد الرئيس السادات كان نظاما مختلطا بين السمات السلطوية والسمات الديمقراطية مع ملاحظة غلبة السمات السلطوية. ويري د. فاروق أبوزيد أنه مع تولي الرئيس مبارك الحكم في أكتوبر 1981 شهدت البلاد انفراجة ديمقراطية في نظامها السياسي، وهو الأمر الذي انعكس على النظام الإعلامي، فقد سارع الرئيس مبارك بعد توليه الحكم مباشرة بالإفراج عن الصحفيين والإعلاميين مع غيرهم من المواطنين الألف وخمسمائة الذين اعتقلوا في 5 سبتمبر 1981، كما أعيد الصحفيون إلى مؤسساتهم الصحفية كذلك ألغي الحظر على الممنوعين من الكتابة، وهو الأمر الذي فتح الطريق لعودة الصحفيين المعارضين من الخارج، ورغم الأزمة التي صاحبت صدور القانون 93 لعام 1995، فإنها انتهت لصالح حرية الصحافة، باستبداله بالقانون 96 لسنة 1996 الذي من مميزاته أنه فتح الطريق أمام ظهور الصحف الخاصة، وهكذا أخذ الإعلام المصري يتقبل فكرة الملكية الخاصة لوسائل الإعلام الجماهيرية، مما أتاح مزيدا من الفرص للتعددية الإعلامية والتعبير الحر مع الاعتراف في الوقت نفسه بأنه قد ترافق مع هذا التطور ظهور بعض الآثار الجانبية السلبية للإعلام الخاص التي كان من أبرزها الممارسات السلبية التي عرفت بها الصحف الصفراء وقنوات الإثارة. نحن إذن أمام حالة من الرصد الدقيق وإن كانت تمت بشكل عابر لعلاقة الرؤساء الثلاثة بالصحافة، وهي حالة إذا تجاوزنا ما قاله د. فاروق أبوزيد ونسجه في كتابه يمكن أن نضع توصيفا واحدا لما جري وهو أن السلطة في مصر بعد الثورة وحتي الآن حرصت على أن تدخل الصحافة إلى بيت الطاعة الحكومي، وكل رئيس كان يفعل ذلك بطريقته الخاصة وحسب مفهومه لأهمية ووظيفة الصحافة وحجم الحرية الذي يجب أن تحصل عليه، فالصحافة بالنسبة لهم ليست سوي أداة يجب أن تخضع في النهاية لما يراد منها. وليس لها أو للقائمين بها وعليها أن يكون لهم رأي أو وجهة نظر فيما يطلب منهم بل عليهم التنفيذ فقط. لقد وهب الرئيس عبدالناصر نفسه لمشروع قومي، كانت لديه أفكار كبيرة ومشروعات عظيمة، وكان يجب أن تقف الصحافة وراء هذه المشروعات ولا تحيد عنها، ولذلك كان الرئيس عبدالناصر يوجه النظر دائما إلى أن هذه ليست الصحافة التي نريدها، كان لديه معيار ومقياس محدد أن تكون الصحافة في خدمة ما يريد تحقيقه. وهو ما أتعب الصحفيين كثيرا فبعضهم دخل المعتقل وبعضهم تم ايقافه وبعضهم طرد من الصحف تماما. كل ذلك لأن كلا منهم قال كلمة أو عبارة في مقال لم تعجب الرئيس.. كانت الصحف في هذه الفترة إذن مثل عرائس الماريونيت التي يوجهها الرئيس كيفما يريد وفي الوقت الذي يشاء. الرئيس السادات كانت لديه إشكالية هائلة.. فقد كان يريد أن ينتزع لنفسه شرعية لمجرد خلافته لرئيس كانت له كاريزما هائلة.. أراد السادات أن يكسب الصحفيين.. أن يضعهم في الصورة، أراحهم من سطوة هيكل عليهم، وإذا كان هناك فارق بين السادات وعبدالناصر فهو أن عبدالناصر كان يعتبر أن الصحافة ملكية عامة يجب أن تخدم المشروعات القومية الكبيرة التي تسعي مصر وراءها.. أما السادات فكان يعتبر أن الصحافة ملكية خاصة يجب أن تخدم مشروعاته هو وتبرز أفكاره. ولم يكن يتردد كما كان يقول شعبي وجيشي أن يقول صحافتي.. وهذا معيار صادق، فالصحافة في عهد الرئيس السادات لم تكن صحافة مصر لكنها كانت صحافة السادات شخصيا. الوضع مع الرئيس مبارك مختلف تماما، فهو مثل كل شيء علاقته بالصحافة عشوائية، لقد منح نظامه حرية شبه مطلقة للصحافة والإعلام لكن تظل هذه الحرية في النهاية مجرد حرية نباح.. يقول الصحفيون كل ما يريدون ويكتبون ما يشاءون لكن في النهاية بفعل النظام ما يريده دون أن يراجعه أحد، وإذا كان نظام الرئيس مبارك يحلو له أن يردد أن هذا العصر لم يقصف فيه قلم ولم يسجن صحفي فهو كلام كاذب.. لأن صحفا كثيرة أغلقت وصحفيين كثيرين دخلوا السجن لقد وضع د. فاروق أبوزيد خلاصة معرفته النظرية في هذا الكتاب، لكنني أعتقد أن فضح العلاقة بين السلطة والصحافة مازال يحتاج إلى الكثير من الكتب والدراسات.. هو يعرف ذلك.. ونحن أيضا.
__________________

-->
من مواضيع الأديب عصام السنوسى

الأديب عصام السنوسى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-20-2010, 01:12 PM   #2
مستشار الأداره
 
الصورة الرمزية الأديب عصام السنوسى
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
الدولة: مصر ـ المنيا
العمر: 51
المشاركات: 23,381
معدل تقييم المستوى: 42949758
الأديب عصام السنوسى has a reputation beyond reputeالأديب عصام السنوسى has a reputation beyond reputeالأديب عصام السنوسى has a reputation beyond reputeالأديب عصام السنوسى has a reputation beyond reputeالأديب عصام السنوسى has a reputation beyond reputeالأديب عصام السنوسى has a reputation beyond reputeالأديب عصام السنوسى has a reputation beyond reputeالأديب عصام السنوسى has a reputation beyond reputeالأديب عصام السنوسى has a reputation beyond reputeالأديب عصام السنوسى has a reputation beyond reputeالأديب عصام السنوسى has a reputation beyond repute
افتراضي رد: العلاقة بين السُلطة والصحافة .. فى مصر

أهلاً وسهلاً بكم جميعاً
__________________

-->
من مواضيع الأديب عصام السنوسى

الأديب عصام السنوسى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
شوفوا نهاية العلاقة الغير شرعية .. فضحية ★★سُمُوّ الْامِيْرِ★★ صور و صور 15 12-19-2009 11:23 PM
][ العلاقة بين مناعة جسم الانسان و فصل الخريف ][ أحتاجك الصحة و الغذاء 10 11-03-2008 07:50 PM


الساعة الآن 02:13 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 TranZ By Almuhajir