منتديات هتوف  

العودة   منتديات هتوف > إسلامُنـا > أحكام الدين - واجبات المسلم - أذكار

أحكام الدين - واجبات المسلم - أذكار كل مايتعلق بالدين الأسلامي على مذهب أهل السنه و الجماعه فقط من احكام بالدين وشرائع وادعيه الصباح والمساء وادعيه اسلاميه متعدده



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-24-2006, 06:09 PM   #1
-( عضو )-
 
الصورة الرمزية توت
 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
المشاركات: 421
معدل تقييم المستوى: 13
توت is on a distinguished road



(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
افتراضي واشـوقاه الى الجنة ..!!

ما اشد الشوق إلى الجنة !!
ما أسرع الاستجابة للداعي يدعو إلى الجنة !!
ما أغلى الثمن وما أهونه على النفوس المطمئنة !!





تلك النفوس التي صغرت الدنيا كلها في عينيها فرأتها على حقيقتها لا تساوي عند الله جناح بعوضة فكرهتها وانطلقت محلقة بأجنحتها تريد ما هو أعظم وأسمى وأرفع وأبقى، تريد الجنة !! تريد الخلود في كرامة من الله ومعين من الهناء لا ينقطع ولا يزول. تريد رفعة وعزة لدى ملك الملوك الذي لا يبخل بل يعطي بلا منة ولا حساب لمن صدق التوجه والقصد إليه.
من تلك النفوس هي نفس بطلنا، يسارع ولا يتوانى، يسابق الزمن ولا يتأخر، يبادر الفرصة ولا يتلكأ. ذاك هو عمير بن الحمام – رضي الله عنه- الذي قال عنه عاصم بن عمر هو أول شهيد قتل من الأنصار في الإسلام. في معركة بدر حين يحرض رسول الله صلى الله عليه وسلم المسلمين على القتال وطلب الشهادة ويقول لهم :"قوموا إلى جنة عرضها السماوات والأرض"فيقول عمير – رضي الله عنه- :" بخ بخ "، فيقول له رسول الله صلى الله عليه وسلم مستفسرا لمقصده :" ما حملك على قولك بخ بخ ؟" فيقول:" لا.. والله يا رسول الله إلا رجاء أن أكون من أهلها. فيبشره الحبيب ويقول له:" فإنك من أهلها " فيرمي بتمرات كانت في يده يأكل منها ويقول:"لئن أنا حييت حتى آكل تمراتي هذه إنها لحياة طويلة ". ويقاتل عمير – رضي الله عنه- الكفار حتى يخر شهيدا في سبيل الله.
نية صادقة في طلب الشهادة واندفاع مخلص لنيلها فيكون لعمير ما تمنى واشتهى. إنها الشهادة التي تتوق إليها النفوس كما يتوق الظامىء إلى رشفة ماء، وتشتاق الأرواح لنيلها كما يشتاق المحرور إلى برد النسيم، وتفرح القلوب بها كما تفرح بلقيا حبيب غائب طال انتظاره.
إن عميرا – رضي الله عنه- قد عد الدقائق بل اللحظات التي سيكمل فيها التمرات عمرا طويلا يحجبه عن الجنة ونعيمها.فماذا نقول في أولئك الذين تعرض عليهم الجنان صباح مساء فلا يلتفتون إليها ولا يحسونها، بل يُعْرِضون عنها إلى متعة زائلة وعرض من الدنيا قليل وزخرف من الحياة زائف لا يدوم. يعرضون عنها ليغرقوا في حضيض الشهوات والملذات مؤثرين ما يفنى على ما يبقى.تمتد بهم الحياة سنين سادرين في غيهم لا ينتبهون ولا يفيقون.
فيا أيها التارك لصلاتك وصيامك وعبادتك ملتهيا غافلا تؤمل نفسك بعمر مديد وحياة طويلة تستطيع فيها أن تصلي وأن تصوم وتحج متى شئت. من يضمن لك ذلك؟ وهل أخذت عهدا على الله أن يحبس لك حياتك حتى تصل إلى ما أجلت وسوفت ؟ ماذا ستفعل عندما يفجأك ملك الموت داخلا عليك بلا استئذان ولا طرق على بابك؟ ماذا ستفعل عندما تجده فوق رأسك قائما ينبئك أن قد حان الأجل ، بل تجده فوق راسك مادا يده فلا تستطيع ردها حينذاك، يتناول روحك فلا تقدر على دفعه ولا حتى تأخيره. إلا أن تقول كما قال عمير إنها لحياة طويلة إذن حتى افتح باب الجنة.
ويا من تعصين الله صباح مساء تخرجين كاسية عارية متبرجة .. تتمادين في فعلك وتؤخرين ستر جسدك بحجة أن في العمر متسعاً وما زال الأمر مبكرا!! ماذا ستفعلين عندما تأتيك ملائكة الموت بقضاء ربك ؟ انه قد حان وقت ستر جسدك من فوق رأسك حتى أخمص قدميك بقطع من القماش ستلبسينها فلا يكون لك فيها اختيار ولا يكون لك عليها اعتراض بل تسليم وخضوع، عند ذلك تكون الأمنية:{... رب ارجعون، لعلي اعمل صالحا فيما تركت..} أمنية لا تتحقق ودعوة لا يستجاب لها في ذلك الوقت حين سدت الأبواب وأغلقت دروب الرجوع، انه طريق من مسار واحد ذهاب ولا إياب.
فاتقي الله أختاه وسارعي في حياتك قبل أن يفجأك الأمر فتؤخذين على حين غرة، سارعي وبادري لتعيشي في جنة أرضية في رحاب طاعة الله تنتظرك في الآخرة جنة عرضها السماوات والأرض وتكوني من المفلحين الفائزين برضا الرحمن.
ويا أيها العاق والديك القاطع أرحامك والمؤذي جيرانك والمعتدي على حقوق غيرك والظالم الباغي الذي يغش ويسرق ويقتل ويهلك الحرث والنسل ويسعى بين الناس فسادا ومغيبة ونميمة وكذبا وحسدا وعداوة وبغضاء وتجسسا وتتبعا لعوراتهم!
كم تظن أن العمر سيمتد بك ؟ كم تحسب أن الحياة ستتسع لك؟ألا تفيء وترجع إلى كنف الرحمن؟ ألا تبادر وتسابق إلى الجنة بتوبة نصوح وتسارع إلى النعيم بالعمل الصالح الذي به تمحو سيئاتك حتى تكون من الذين يبدل الله سيئاتهم حسنات.
فكما هتف عمير بن الحمام – رضي الله عنه- لئن أنا حييت حتى آكل تمراتي هذه إنها لحياة طويلة !! فاهتف أنت أخي: إنها لحياة طويلة امني بها نفسي ولكن ما اقصرها لو كنت أبصرت ورأيتها على حقيقتها. ولو كنت عقلت فوعيتها كما هي. نعم، هي قصيرة مهما طالت لكنها طويلة على المشتاقين إلى الجنة.
-->
من مواضيع توت

توت غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-24-2006, 07:44 PM   #2
مطيح الميانه مع ادارة المنتدى
 
الصورة الرمزية -¦[ تحدوهـ البـشـر ]¦-
 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
الدولة: اعيش في بيتناا يعني وين
المشاركات: 2,874
معدل تقييم المستوى: 23
-¦[ تحدوهـ البـشـر ]¦- will become famous soon enough-¦[ تحدوهـ البـشـر ]¦- will become famous soon enough
افتراضي

جزاك الله خير


يعطيك العافيه
-->
من مواضيع -¦[ تحدوهـ البـشـر ]¦-

-¦[ تحدوهـ البـشـر ]¦- غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-25-2006, 12:23 AM   #3
-( عضو )-
 
الصورة الرمزية توت
 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
المشاركات: 421
معدل تقييم المستوى: 13
توت is on a distinguished road
افتراضي

الله يعافيك

مشعل القلوب

أشكرك على تواصلك الدائم

تحياتي لك
-->
من مواضيع توت

توت غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-26-2006, 01:23 PM   #4
-( عضو )-
 
الصورة الرمزية الدحمي
 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
المشاركات: 206
معدل تقييم المستوى: 12
الدحمي is on a distinguished road
افتراضي

جزاك الله خير

مشكورة توت



تحياتي
الدحمي
-->
من مواضيع الدحمي

الدحمي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 05:48 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 TranZ By Almuhajir