منتديات هتوف  

العودة   منتديات هتوف > إسلامُنـا > ۩ الخيمة الرمضانية ۩

۩ الخيمة الرمضانية ۩ رمضان مبارك 1436 - مواضيع خاصه عن رمضان 2015



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-04-2007, 08:46 AM   #1
][ za!d ][
 
تاريخ التسجيل: Oct 2006
الدولة: بحور الشـعـر
العمر: 35
المشاركات: 9,687
معدل تقييم المستوى: 0
ز يــــــد is on a distinguished road



(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
•إشــراقـات التــمـيـز في رمـضــان •๏§๏•

๏•إشــراقـات التــمـيـز في رمـضــان •๏§๏•



( إشـــراقــــات الــتـــمـــيـــز فـــي رمــــضـــان )



رمـــــضـــان و الــــتـــمـــيــز


إن مظاهر التميز في شهر رمضان كثيرة ،

و آفاق الرقي فيه متعددة ، و خصائص التجديد و الحيوية فيه ظاهرة ،

بحيث يمكن أن يقال : إن رمضان هو شهر التميز في حياة المسلمين .

فمن مظاهر التميز في شهر رمضان :



أولا : التميز النفسي و الروحي :

إن شهر رمضان يعين المسلم على الصدق مع نفسه ،

في معرفة أسباب صلاحها و فسادها ، و الانتقال بها إلى حال السمو و الكمال ،

فهو يوفر الأجواء للاختلاء بالنفس و محاسبتها و مناقشتها و مشاركتها ،

بغية الوصول إلى آفاتها ، و محاولة علاج هذه لآفات ،

حتى تزكو النفس و تشرق ، فيسهل على المرء بعد ذلك قيادها و التوجه بها

إلى آفاق السمو و المعالي و الخيرات .

ففي رمضان تفتح أبواب الجنة ، و تغلق أبواب الجحيم ، و تسلسل الشياطين ،

و هذا يعني إضعاف بواعث الشر في النفس الإنسانية ، فإن الشياطين تعمل على

إشعال تلك البواعث في النفس و إذكاء نارها ، حتى تصبح النفس البشرية أسيرة

الشهوات و الغفلات و التهتك الحيواني .

و يوم تسلسل الشياطين في شهر رمضان يتخلص الإنسان من شرور كبيرة ،

فيبدأ باعث الخير في نفسه يزداد ، و يقوى سلطان النفس المطمئنة على الأمَارة بالسوء ،

بسبب إضعاف الباعث الشيطاني ، و تقوية الباعث الرحماني الذي هو من بركات

و فضائل هذا الشهر الفضيل .

و قد بين ابن القيم رحمه الله أن المقصود من الصيام هو :

"حبس النفس عن الشهوات ، و فطامها عن المألوفات ، و تعديل قوتها الشهوانية ، لتستعد

لطلب ما فيه غاية سعادتها و نعيمها ، و قبول ما تزكو به مما فيه حياتها الأبدية " .

فالصيام يضبط النفس الإنسانية عن الاسترسال في أسباب الغواية ،

و ذلك بتضييق مجاري الطعام و الشراب ، التي هي في الحقيقة مجاري الشيطان ،

فإذا ما ضيقت هذه المجاري و المسالك ضعف الشيطان جدا ، و أصبح غير قادر على الحركة

و الوسوسة ، فإذا ما أضيف إلى ذلك اغتنام الأوقات في الطاعة و العبادة من صلاة

و ذكر و قراءة قرآن و استغفار اندحر الشيطان ، و أشرقت أنوار النفس حتى أن

الشيطان يفر من هذه النفس النورانية ، و يبكي منها حسرة و ندما .

و في ذلك يقول النبي صلى الله عليه و سلم : " إذا قرأ ابن آدم السجدة فسجد ،

اعتزل الشيطان يبكي يقول : يا ويله ! أمر ابن آدم بالسجود ، فسجد ،

فله الجنة ، و أمرت بالسجود ، فعصيت ، فلي النار " (رواه مسلم)



ثانيا : التميز العبادي :

إن تميز هذا الشهر بتنويع العبادات ، جعل منه دوحة غناء بما لا يمل منه المسلم

من أزهار العبادات ، و ثمار الطاعات ، و رياحين القربات ...

فهو شر القرآن كما قال تعالى : ~((شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن))~ [البقرة:185] ،

و كان جبريل يدارس النبي صلى الله عليه و سلم القرآن في شهر رمضان ، و لذلك فإنه

يستحب في هذا الشهر تلاوة القرآن و حفظه و تدبره و دراسته و الاستماع إليه .

- و هو شهر الصيام : ~((فمن شهد منكم الشهر فليصمه))~ [البقرة:185] .

- و هو شهر القيام : "من قام رمضان إيمانا و احتسابا غفر له

ما تقدم من ذنبه" (رواه مسلم

- و هو شهر الجود و الصدقات : "فقد كان رسول الله صلى الله عليه و سلم أجود الناس ،

و كان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل ، فيدارسه القرآن ،

فلرسول الله صلى الله عليه و سلم أجود بالخير من الريح المرسلة" (متفق عليه)

- و هو شهر العمرة و التوجه إلى الديار المقدسة : "عمرة في رمضان تعدل

حجة" (متفق عليه) ، و في رواية : "حجة معي" .

- و هو شهر الذكر و الدعاء : "إن لكل مسلم في كل يوم و ليلة دعوة

مستجابة" (رواه البزار و صححه الألباني) .

فأي ملل يمكن أن يصيب المسلم و هو يتنقل من زهرة إلى أخرى من تلك

الزهرات التي طاب رحيقها ، و فاح عبيرها ، و انتشر أريجها حتى ملأ الآفاق .

و لم يقتصر التميز العبادي في رمضان على التنوع ، بل ظهر هذا التميز أيضا

في جانب اليسر و رفع الحرج ، فالصيام يكون من طلوع الفجر إلى غروب

الشمس ، و هي فترة ليست بالطويلة جدا ، بحيث لا يستطيع المرء تحملها ،

و لا القصيرة بحيث لا تعطي الفائدة المرجوة من الصيام .

و كذلك القيام ترك الشارع تحديد القدر الذي يقرأ من القرآن في كل ركعة ،

ليبقى الباب مفتوحا أمام الناس ليتسابقوا فيه من الخيرات ، كل حسب اجتهاده

و همته ، و لذلك فإننا نجد من ينهي صلاة القيام في ساعة ، و منهم من ينهيها في

ساعتين ، و منهم في ثلاث أو أكثر حسب الاستطاعة ، و هذا جانب آخر من جوانب

التميز العبادي في رمضان .



ثالثا : التميز الخلقي :

إن صيام رمضان له تأثير إيجابي على سلوك الصائم و أخلاقه ، فهو يهذب الأخلاق ،

و يزكي الأنفس ، و يرقق المشاعر ، و يدعو إلى الحلم ، و الصفح و العفو و الصبر على

الأذى ، و قد أشار النبي صلى الله عليه و سلم إلى هذا التميز الخلقي الذي يضيفه الصيام

على سلوك الصائم ، فقال صلى الله عليه و سلم :"فإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يفسق

و لا يرفث ، فإن سابه أحد أو قاتله فليقل : إني صائم ، إني صائم" (متفق عليه)

و بين النبي صلى الله عليه و سلم أن هذا ليس من نافلة القول ، بل هو حتم

لازم لكل من أراد أن ينتفع من صيامه ، فمن تهاون في هذا الجانب الخلقي فقد

عرض صيامه للخطر و عدم القبول ، قال صلى اله عليه و سلم : "من لم يدع قول

الزور و العمل به و الجهل ، فليس لله حاجة في أن يدع طعامه و شرابه" (رواه البخاري)

إن أناسا يهتكون حرمة الصيام – فتسفل أخلاقهم ، و تسوء طباعهم ، فيسيئون معاملة الخلق ،

و يقسون على الصغير و الكبير ، و يعتدون على الحرمات ، ثم بعد ذلك يتذرعون بالصيام

في تبرير أفعالهم – لأناس قد جهلوا حقيقة الصيام و حكمه و ثمراته ، و لم يعرفوا من معناه

شيئا سوى الامتناع عن الطعام و الشراب فترة من الزمن .

و الصيام – كما قال – العلماء مراتب شتى أهونها : ترك الطعام و الشراب .

فهناك صيام القلب عما سوى الله تعالى ، و صيام اللسان عن منكراته من الكذب و الغيبة

و النميمة و السخرية و الاستهزاء و غير ذلك ، و صيام الجوارح عن الوقوع في المحرمات ،

فيصوم العبد في الدنيا عما سوى الله ، فيحفظ الرأس و ما حوى ، و يحفظ البطن و ما وعى ،

و يذكر الموت و البلى ، و يريد الآخرة ، فيترك زينة الدنيا كما قيل :

أهل اخصوص من الصوام صومهم ~~ صون اللسان عن البهتان و الكذب

و العارفون و أهل الأنس صومهم ~~ صون القلوب عن الأغيار و الحجب

فمن صام عن شهواته في الدنا ، أدركها غدا في الجنة ، و من صام عما سوى الله ،

فعيده يوم لقائه ، فهذا هو التميز الخلقي الذي نريده للصائمين في رمضان .



رابعا : التميز الاجتماعي :

كثيرة هي جوانب التميز الاجتماعي في شهر رمضان ، حتى أن بعض السلف سئل :

لم شرع الصيام ؟ فقال : ليذوق الغني طعم الجوع ، فلا ينسى الجائع . و من هنا

كان كثير من السلف يواسون من إفطارهم ، أو يؤثرون به و يطوون . فكان ابن عمر

رضي الله عنهما يصوم ، و لا يفطر إلا مع المساكين ، و كان إذا جاءه السائل ،

فيرجع و قد اكل أهله ما بقي في الجفنة ، فيصبح صائما و لم يأكل شيئا .

و القصص في ذلك كثيرة و المقصود أن الصيام يذكر المسلم بالأكباد الجائعة ،

و يعرفه قدر نعمة الله عليه بإقداره على ما منعه كثيرا من الفقراء من فضول

الطعام و الشراب و النكاح ، فيوجب له ذلك شكر نعمة الله عليه بالغنى ،

و يخلصه من الأثرة و الانكفاء على حب الذات ، و يدعوه إلى رحمة أخيه

المحتاج و مواساته بما يمكن من ذلك .

إضافة إلى هذه المعاني التي قد يدركها البعض ممن أنار اله بصائرهم و لم يدركها

آخرون ، فقد ضرب النبي صلى الله عليه و سلم المثل الأعلى في هذا الجانب الاجتماعي ، فقد

كان عليه الصلاة و السلام يكثر في هذا الشهر من الجود و العطاء ، حتى شبهوا جوده صلى

الله عليه و سلم في رمضان بالريح المرسلة التي تهب فتغير الناس من حال إلى حال ،

و حث صلى الله عليه و سلم على إطعام الطعام في هذا الشهر فقال عليه الصلاة و السلام :

"من فطر صائما فله مثل أجره" (الترمذي و صححه الألباني)

و هذا حتى يتفقد المسلمون إخوانهم فيطعمون جائعهم و يغنون فقيرهم في هذا الشهر .



خـــامــسـاً : التميز الاقتصادي :

إن جانب التميز الاقتصادي في شهر رمضان جانب واضح ، فإن رمضان هو شهر الصوم ،

و أبرز مظاهر الصوم : الامتناع عن الطعام و الشراب من طلوع الفجر إلى غروب الشمس ،

و إذا كان الإنسان يتناول في الأيام العادية ثلاث وجبات فإنه في رمضان يتناول وجبتين فقط .

و لا شك أن توفير وجبة من الوجبات خلال شهر كامل ، أن يوفر على الأمة الملايين من الأموال

التي تنفق ثمنا لهذه الوجبة .

و كذلك فإن انشغال المسلمين بالعبادة في هذا الشهر كان ينبغي أن يكون له تأثير اقتصادي إيجابي .

هذا من حيث الأصل و المطلوب ، أما من حيث الواقع ، فإن الحقيقة ضد ذلك ، حيث زاد الإنفاق

في رمضان عن الإنفاق في غيره من الشهور بنسبة كبيرة و المثير للدهشة أن جل هذا الإنفاق

الزائد إنما هو في المواد الغذائية من طعام و شراب ، و كأن شهر رمضان قد تحول إلى شهر

للأكل و الشرب و التفنن في إعداد الموائد و ملء البطون ، حتى أن بعض الإحصائيات أثبتت

أن أوزان الناس تزيد بشكل ملحوظ في شهر رمضان !!



ســادســاً : التميز الصحي :

لا شك أن الصوم الإسلامي يفيد جسم الإنسان فائدة عظيمة ، و قد أجمع على ذلك الأطباء

و المختصون في شؤون الصحة ، فالصوم نوع من الحمية التي أثبتت فعاليتها في علاج

كثير من الأمراض .

و من ذلك : أن الصوم ينفي الفضلات المتعفنة من المعدة و الأمعاء ، و يخفف من مرض

التهاب القولون المزمن ، و يفيد في حالات الإصابة بقصور الكبد ، و يريح الجهاز الهضمي ،

و يهدئ الجهاز العصبي ، و يفيد في علاج أمراض القلب و المعدة و ارتفاع ضغط الدم و هو

علاج لأمراض السمنة و البدانة ، و يعمل كذلك على تجديد خلايا الجسم التالفة ، و يصفي

البدن من رواسب السموم التي تشتمل عليها الأغذية و الأدوية و غير ذلك من الفوائد .



/
/
/

يــــتـــــبـــــع
-->
من مواضيع ز يــــــد

ز يــــــد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
تستطيع إرفاق ملفات
تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 10:52 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 TranZ By Almuhajir