منتديات هتوف  

العودة   منتديات هتوف > أقلام هتوف > قصص و روايات

قصص و روايات قصص , قصص طويلة , قصص رومانسية , روايات , روايات طويلة - تحميل روايات ، روايات طويلة رومنسية



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-11-2009, 07:26 PM   #1
-( عضو )-
 
الصورة الرمزية ماهنور فهد
 
تاريخ التسجيل: Sep 2009
الدولة: الرياض
المشاركات: 813
معدل تقييم المستوى: 224
ماهنور فهد has a reputation beyond reputeماهنور فهد has a reputation beyond reputeماهنور فهد has a reputation beyond reputeماهنور فهد has a reputation beyond reputeماهنور فهد has a reputation beyond reputeماهنور فهد has a reputation beyond reputeماهنور فهد has a reputation beyond reputeماهنور فهد has a reputation beyond reputeماهنور فهد has a reputation beyond reputeماهنور فهد has a reputation beyond reputeماهنور فهد has a reputation beyond repute



(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
اول قصه بالعاميه بقلمي من اجزاء

موت المشاعر


قد نعاني من الظلم من اعز الناس الى قلوبنا
او قد يأتينا الالم من انسان بارد كبروده الثلج قد يلتفنا الحزن في يوم من الايام قد لانسمع او نرى الا الام
لكن هل هذا هو نهايه الطريق الى الحياه ان نقف مكتوفي الايدي
لا اعتقد
اخواتي اقدم لكم هذي القصه المتواضعه التي اسأل المولى ان ينفعنا بها


دخل غرفتها لأول مره ناظر ارجاء الغرفه
مثل ماهي كل شي مكانه مافي شي تغير
السجاده مكانها
عطرها
اوراقها
كل شي بقي الا هي رحلت لمكان بعيييد
رحلت وتركتني مع
احلامي
وآلامي
وهمومي
وعيالي


حمل الامه وهمومه وراح لسرير استلقى عليه وهو حاس انه حامل جبل من الهموم حط يده على جبهته وراح مع ذكرياته معها
تذكر يوم دخل عليها وهو متضايق مهموم مايدري ايش يسوي يشوف اعز اصدقاءه يغرق في بحر الذات وهو واقف
مايقدر يكلمه مايبي يخسر صداقته
كلمها يبي رايها يبيها تساعده
راح عندها حس نفسه مخنووق قام فتح الشباك ورجع جلس عندها
خالد : هاه ايش رايك يامها شوري علي ما ابي اخسره لاتقولين كلمه لو تنطبق السما على الارض ماكلمته راح يزعل وربي فيصل واعرفه يزعل بسرعه
مها وهي تبتسم ابتسامتها المعهوده : طيب فيه طريقه ثانيه تكلمه بدون مايحس توجه له رساله اخويه بدون مايشعر
خالد وقف وضرب الجدار بيده بقوه والتفت لها : صعب يامها الرساله امرها اصعب ماراح يتقبل
راحت عنده مسكته من يده : خالد التفت لي
التفت لها خالد وعيونه تحمل كل الألم والحزن: لوتشوفين يامها انسان تايه ضايع يشوف السعاده في شرب الدخان او في مغازله البنات ايش راح تسوين اكيد راح يتقطع قلبك عليه اجل كيف لو كان هذا الانسان عزيز عليك ايش راح تسوين قولي يامها كلميني ( تغيرت نبره صوته ) تعبت يامها تعبت نفسي اكلمه بس اعرفه ماراح يتقبل ويزعل ومع هذا كله راح يقاطعني ( جلس على الارض) مقدر يامها مقدر
جابت كاسه مويه ناولته اياه وهي تبتسم ..... اخذ الكاسه شرب شويه مويه وحطها على التسريحه
فتحت دولابها واخذت شريط ناولته اياه: هذي هي الرساله الاخويه شغله في السياره اذا هو معك
سوي نفسك ماتعرف شي عن الشريط صدقني بأذن الله راح يتأثر هذا الشريط له مفعول عجيب

وقف وبدت بوادر الامل تبدو في عينيه اخذ الشريط ناظره..... :ايه هذا هو راح اجربه معه
مسك الشريط بقوه وهو يناظره : ناس كثير ربي نفعهم بها الشريط وان شاء الله ربي ينفعه
التفت لزوجته وهو يتمتم بكلمات الحب والعرفان لتلك الزوجه الرائعه


انقلب على جنبه الثاني وحط يده تحت خده
وتذكر ذلك اليوم يوم حصلت مشكله بينه وبينها لدرجه كان بيمد يده عليها كانت رده فعلها
ماصرخت في وجهه أو تكلمت بطريقه الي كان يكلمها التزمت الصمت و وطت راسها وناظرت الارض وبكت بكل الم لانها مظلومه.....



في هذا الوقت دق الباب
راح يشوف من على الباب وتركها هي مع آلامها واحزانها

يوم فتح الباب تفاجأ بأهلها جايين زيارة

يوم شافهم تصنم من الخوف ما يدري ايش يسوي تكلم بصوت متقطع : هلا .. هلا ....حياكم .... تفظلو .....
التفت ورى شاف باب الغرفة ينفتح وتخرج مها وهي تركض لحظن أمها ضمتها وهي تبكي بكل الم تشهق من البكا....
التفتوا كلهم لزوجها وأصابع الأتهام موجهه عليه
ألام وهي خايفه : يمه بنتي علامك تكلمي زوجك ايش سو لك


في هذا الوقت حس انه راح يفقدها لو تكلمت
حس بقيمتها الغاليه
هو عارف ابوها ما يرضى عليها راح يخذونها منه شعر ان مابينه وبين فقد روحه الا بضع دقائق


مها وهي تمسح دموعها التفتت لزوجها وابتسمت : زوجي الحمدلله طيب وماعليه خلاف بس يمه انتو خوفتوني عليكم افكر فيكم اتصل ماحد يرد علي وينكم يمه قلبي تقطع عليكم من الخوف
الام بعد ماتطمنت على بنتها : الله يهداك بس هي يومين ماكنا في البيت كنت عند خالتك
يوم شاف كيف زوجته دافعت عليه وابتسامتها وهي تحاول تخفي دموعها حس ان قلبه يتقطع من الالم ..... حس انها مظلومه


ليه تعاملني كذا انا ما استاهلها حررام وربي ما استاهلها ياليتها صرخت في وجهي اوتكلمت على الاقل ليش تبتسم
ليه يارب رزقتني وحده مثلها

استأذن منهم ودخل غرفته
راح للمرايا ناظر وجهه شاف علامات التعب باديه في وجهه

فتحت الباب ودخلت شافته واقف يناظر وجهه
شافت علامات التعب والارهاق
التفت لها
التقت العيون
مها غمضت عيونها والتفتت لجهه ثانيه ماتبي يشوف دمعتها : اسفه ياخالد على اللي صار صدقني راح احاول اتجنب كل اللي يضايقك بس لاتشيل هم خلاص
قالت هالكلمات وخرجت ماتبيه يشوف دمعتها

مايدري ايش يسوي ماتدري انها كذا تزيد المه تحسسه انه غلطان ايوه غلطان والف غلطان والغلط راكبني من راسي لرجولي كان يصرخ بها لكلمات في نفسه


جلس شويه مع نفسه وبعدين خرج عندهم جلس يتكلم معهم وهو مو معهم يجاملهم يضحك غصب عنه


دخل ولده الصغير يحبي نزل اخذه جلسه على رجوله لاعبه شويه بعدين اعطاه عمته ( ام زوجته)
لاعبته عمته وهي فرحانه ضمته لصدرها : الله يخليك لأهلك وخفف ياوليدي من الصياح تعبت بنتي معك بنتي مو متعوده التعب ( مسكت خده بشويش ) فاهم
الأب ياخذه منها : اقول هاتيه منك ليه راح يفهمك وهو صغير ( سلم عليه ) والله له وحشه هالولد
بدا يناغيه






تعشو عندهم وسلمو عليهم وراحو



في هذا الوقت ماصدق انهم راحو على طول دخل غرفته لقيها جالسه على الكرسي ماسكه مجله حياه تتصفحها راح عندها جلس جنبها اعتذر منها وهو يترجاه تسامحه
ابتسمت بهدوء حطت المجله على السرير والتفتت له : ومين قالك اصلا انا زعلانه صدقني ما زعلت
يمكن تضايقت شويه بس الزعل لا
خالد لاتحكم على الشي قبل ماتشوفه لاتخلي كلام الناس يؤثر فيك
صدقني ياخالد انا عمري ماتدخلت بين رجال وحرمته فكيف تبيني اتدخل بين ولد عمك وحرمته
ماكلمتها ولاحرضتها على زوجها
خالد انت تعرفني
خالد يقاطعها وهو متلوم مره : مها وربي اسف الشيطان لعب في عقلي والله يسامح الي قال هالكلام
مها وهي تناظر فوق بألم: خالد ابيك توعدني ماتتبع كلام الناس خصوصا لوكان يتعلق فينا وفي حياتنا ....اوعدني ياخالد
خالد ويناظرها بحنان :اوعدك


افاق من ذكرياته على صوت المطر كان ينزل بغزاره... كغزارة ذكرياته قام من سريره بتثاقل توجه للشباك قفله
جا يبي يخرج من الغرفه بس التفت لها مره ثانيه يبي يمنع نفسه انه مايتذكر هالذكرى المؤلمه بس ماقدر... غمض عيونه مسك راسه ..... ما ابي اتذكر لازم انسى بس ماقدر جات الذكرى وكأنها واقفه امامه

تذكر يوم كانت حامل زوجته بالشهور الاخيره قام من النوم على ونه زوجته مسكها من يدها: علامك يامها
مها وهي ماسكه ظهرها : شكلي بولد بسررعه ياخالد جهز السياره الله يخليك ( وغمضت عيونها )
ما يدري ايش يسوي هاللحظه مها تتألم قدامه
لبس ثوبه مايدري كيف لبسه وصحى ولده احمد من النوم واخذه
اخذ عبايتها وغطوتها لبسها اياها قامت من السرير بصعووبه مسكت يده ومشت لباب البيت خرجت وركبو السياره
في اثناء الطريق بدت الآلام تزداد عليها يناظرها وهو يتألم من جد : اصبري يامها خلاص بنوصل اذكري الله
اما هي كان لسانها يلهج بذكر الله تردد لا اله الا الله رحمتك يارب رحمتك
زاد الام عضت شفايفها بقوه
احمد يوم شاف امه تتألم كذا تذكر كلامها وبسرعه قالها بلهجه طفوليه : يمه انتي قلتيلي اذا حسيت ان شي يعورك قول الحمد لله انتي الحين قولي الحمدلله علشان يروح الألم
ابتسمت مها يوم قال ولدها هالكلام عرفت كيف كلامها اثر فيه لدرجه انه حفظه وصار يقولها اياه
مها وهي تبتسم بألم : صدقت ياوليدي اذا حسيت بالألم قول الحمد لله
وصارت ترددها : الحمدلله الحمدلله
وصلو المستشفى طلعوها غرفه الولاده يوم شافت الغرفه بكت من الخوف دخلوها الغرفه ومنعوه هو وولده من الدخول


وقف عند باب الغرفه رايح جاي من التوتر والخوف عليها
مرات يشوف الساعه ومرات يجلس على الكرسي وبسرعه يقوم حالته مره ماتوصف

مرت ساعه
ساعتين
مها لسا في الغرفه ماخرجت خاف عليها صار يمشي في ممرات المستشفى من التوتر
احمد جالس على واحد من الكراسي خايف مايدري ليه يتذكر وجه امه وهي تتألم
ويشوف ابوه رايح جاي حس بخوف يقطع قلبه الصغير وقف يبي يروح يشوف امه
خلاص مو قادر يستحمل امه أيش فيها
مشى لباب الغرفه ويوم وصل عند الباب
ينفتح باب الغرفه وتخرج الممرضه وهي تبتسم وفي يدينها طفله مثل القمر ملفوفه بقطعه قماش شافت الولد واقف وعرفته هذا الولد طلع مع المدام ابتسمت في وجهه : مبروك انت في يجي اخت
خالد يوم سمع الممرضه تكلم ولده على طول توجه لهم وهو خايف
يوم شافته الممرضه ابتسمت : مبروك انت يرزق طفله

ما ناظر في طفلته اول سؤال سئلها اياه : كيف مدام
هزت راسها : مدام اوكي
حمد ربه اخذ الطفله منها ضمها لصدره سلم على راسها شاف احمد يناظره مستغرب
قرب من احمد ونزل لمستواه وجلس وهو ماسك الطفله
خالد يناظر ولده: احمد علامك تعال سلم على اختك شوفها كيف حلوه تشبهك
احمد بدت دموعه تنزل : ابي اشوف امي
مسح دموع ولده واخذه جلسو على الكراسي : بأذن في اذنها بعدين بندخل على امك
هز راسه احمد بالموافقه
وط راسه لعند اذن الطفله واذن فيها
خلص من الاذان
وناظر وراه شاف الممرضه جايه عليهم
جات الممرضه : تقدر تدخل الحين
قام بسرعه وهو حامل الطفله واحمد يمشي جنبه فتح باب الغرفه دخل عندها شافها وشاف الألم كله في عيونها
خالد يبتسم : الحمدلله على السلامه
اقترب منها : كيفك الحين
ابتسمت كالعاده بس بتعب : الحمدلله بخير
قرب الطفله عندها : شوفي ايش جبتي قمر
مدت يدها : عطني اياها
ناولها اياها
جلست تتأملها
التفتت لخالد : خالد ماشاء الله عليها البنيه بيضه وعيونها صغار...( لمست بشرتها) ناعمه مره (سلمت عليها )
مها : قمر
خالد ويناظرها بحنان : القمر مايجيب الا قمر
ابتسمت بحنان وماردت
مها تناظر ولدها احمد : حمودي تعال شوف نونو( احمد فهذا الوقت كان عمره 3سنين)
احمد ماسك ثوب ابوه : يمه انتي الحين ليه تقولين قمر عليها وانا مو قمر
خالد ضحك : هههههه بدينا بالغيره من الحين
احمد يأشر على وجهه : حتى انا يمه بشرتي ناعمه (ويأشر على عيونه) وعيوني صغار ( وبدا يغمض عيونه ويفتحها)
مها تضحك على ولدها وتمد يدها له: ماتبي تبتعد من ثوب ابوك تعال عندي وربي احلى من القمر في عيوني ماله داعي تسوي كذا بعيونك
احمد يبتعد من ابوه شويه ويقترب من امه : اول شي شيليها ما ابي اشوفها
مها : ياربي على الغيره
وتناول الطفله خالد: تعال خذها مني شوف احمد كيف يغار منها الله يعينا عليهم الاثنين
ابتسم خالد واخذ الطفله : لاتقولين الله يعينا ( ويأشر على نفسه يعني لا ) قولي الله يعينك انتي ( ويأشر عليها )انا مالي صلاح فيهم بحط راسي وبنام وانتي خليك معهم ومع مناقرتهم
مها وبدت تعصب : حلوه هذي لالالا انت عليك شهد تسكتها وتسوي لها الرضاعه وانا حمودي
خالد جلس على الكرسي الي جنبها وأعجبه الوضع يوم شافها معصبه: لاااا مالي صلاح احمد كبير و فاهم واذا قلتيله روح نام يفهم ويروح ينام اما شهد بتسوي مناحه في البيت تعرفين الطفل في هالشهوور مايعرف الا البكاء يكفي الي ذقته في احمد وهو صغير
احمد ببراءة : يبه انا ايش سويت

قطعت عليهم الممرضه حديثهم طلبت من خالد يعطيها ا الطفله عطاها الطفله وخرجت
بعد ماخرجت الممرضه حست مها بالآلام قويه
بدت الآلام تزداد حاولت تقاوم بس ماقدرت
اشرت لخالد يقوم
شافها خالد وشاف وجهها كيف يتالم
قام وعلامات الخوف في وجهه
عضت شفايفها من الالم وهي تتكلم : خالد
خالد بدا الخوف يدب في قلبه : عيونه
مها حست نفسها ماراح تكمل ماراح تعيش راح تفقد عيالها وزوجها ماتدري ليه حست انها هذي هي اللحظات الاخيره
مها بدت تكلمه وهي تقاوم الألم : خالد لازم اتكلم وابيك تكون قوي يوم تسمع كلامي ووصيتي
يوم قالت وصيتي حس قلبه بدا يتقطع حس نفسه انه في حلم مسك يدها بقوه
خالد وهو يغالب دموعه : مها علشاني لاتقولين هالكلام علشاني يامها
مها تناظر ولدها وتناظره : خالد صدقني احس نفسي ماراح اكمل معكم
لازم اوصيك ياخالد
خالد ماقدر يتحمل مسك يد مها وينادي على الدكتوره مايبي يترك يدها حس اذا ترك يدها راح يتركها للأبد وهو
مو داري انه راح يتركها للأبد
خالد وهو يصارخ : دكتوووووره يادكتووووووره
احمد خايف وماسك الكرسي من الخوف وبدت دموعه تنزل
امه تبكي وابوه يصارخ ايش فيهم
مها تلتفت لخالد : انت تريد وانا اريد وربك يفعل مايريد الدكتوره ماراح تسوي شي ربك قدر ومافي شي راد قضاء الله
خالد بوصيك وخذ وصاتي ياخالد
التفت لها خالد والعبره خانقته مو مصدق هالي يصير
مها تواصل كلامها :عيالي احمد وشهد اوصيك عليهم علمهم وفقهم في الدين ابيهم يرفعون الراس
وقولهم اني احبهم وكان نفسي اربيهم بيديني بس قضاء الله وحكمته
ابتسمت وهي تغالب دموعها : خلاص ياخالد الله يعينك انت عليهم كان نفسي اساعدك نأكلهم سوى نوديهم الالعاب سوى اشوفهم يكبرون قدام عيوني ابي اشوفهم يوم يدخلون المدرسه بس الحمدلله على كل شي ( غمضت عيونها ) شهد ياخالد اوصيك عليها علمها الدين ابيها تكون مميزه بحجابها ودينها ( بدت دموعها تنزل ) احمد امنيتي يكون امام مسجد طالب علم شيخ فحاول تحقق امنيتي ياخالد
و انتبه عليهم وصدقني ياخالد لوكتب ربي لي عمر ثاني لكملت رحلتي معكم بس انت تريد وانا اريد وربك يفعل مايريد
وابيك ياخالد ( وضغطت على يده بقوه وبكت ) تسامحني اذا في يوم زعلتك سامحني ياخالد ماراح تشوفني ياخالد خلاص راح اروح مكان ثاني راح الاقي الي عملته فدعو ربي يسهل علي
خالد امي حاول توصلها خبر وفاتي بطريقه ثانيه لأنها متعلقه فيني واخاف يصير فيها شي صبرها ياخالد وقولها ان شاء الله اني مرتاحه في قبري
ادعيلي ياخالد
التفتت لأحمد شافته يبكي بصمت وماسك الكرسي بقوه مدت يدها : احمد حبيبي تعال
مارد عليها وط راسه شويه بعدين رفعه وماقدر يكتم
فصاح با اعلى صوته وراح عندها جري وهو يبكي :يمه انتي ليه تقولين ماراح تكملين معنا وين بتسافرين لاتروحين مع جدتي الله يخليك ( وبدا يبكي وراسه على سرير امه
يمه انا احبك مرررره خلاص يمه ما راح العب كوره في البيت ما ابي حلاوه ابيك انتي خلاص ابي اسافر معك ابي اروح معك لاتخليني يمه
مها ناظرت زوجها وولدها ضناها حشاشه جوفها ماقدرت تتحمل تشوفهم قدامها يتالمون يبكون
فبكت .... زادت آلامها مسحت على راس احمد : احمد حبيبي حتى انا احبك لازم تسمع كلام بابا خلاص انا برووح
احمد مسك يدينها بقوه ويقبلها : يمه الله يخليك لاتروحين خذيني معك وربي راح اسمع كلام ابوي بس لاتخليني خذيني يمه
بعدت يدها عنهم جمعت كفيها ورفعتها للسماء : يارب احفظهم ( ونزلت دمعه من عيونها احرقت قلوبهم
ناظرتهم النظره الاخيره وجهها بدى يتغير من الالام ابتسمت بصعوبه ثم قالت : استودعكم الله
اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمد رسول الله
مال راسها وطلعت روحها للسماء
احمد ينادي ويبكي : يمه انتي نايمه يمه لاتنامين هذا مو وقته الله يخليك يمه خلاص احنا بنروح الحين يله قومي
يبه ايش فيها امي تنام الحين وماترد علي
الحين بنخرجها صح بنخرجها
بنروح الحديقه يبه خلاص ما ابي اروح الحديقه كلمني ( يهز ابوه )
خالد بدا كخرقه باليه يهزه ولده وكأنه يهز على ورقه مملؤه بالألم
دخلت الدكتوره ودخلت الممرضات وكأن بوادر الامل بدت تنبعث في قلبه
مسكت الدكتوره يدها كشفت على عيونها واخيرا قلبها
ناظرها خالد يأشر لها بيده مو قادر يتكلم
الدكتوره وهي تغطي وجهه مها وبحزن : البقاء لله
حس الدنيا تدور حوليه ظلام الرؤيه بدت تضعف التفت لسريرها حس انه بعييد مره توجه لسريرها بخطوات ثقيله يده بدت ترتجف
حس نفسه راح يطيح مو قادر يقترب اكثر من السرير بس قاوم نفسه يبي يشووفها قبل مايخذونها
فتح الغطاء عن وجهها شافها مغمضه عيونها نزلت دمعه من عيونه على وجهها سلم على راسها وهو يتذكر الأيام الحلوه الي عاشها معه تذكر يوم جا يبيها تساعده علشان ينقذ زميله واشارت عليه بشريط
تذكر يوم حصلت المشكله وكيف ردت فعلها
تذكرها
يوم تضحك على غيره احمد من اخته ..... وعصبيتها يوم قال لها ما راح يمسك حد من العيال
خلاص راح تربيهم انت ياخالد لوحدك وصيه الغاليه ياخالد

يبي يروح بس التفت يناظرها للمره الاخيره غمض عيونه وتذكر
ضحكتها
بسمتها
بكاءها
همسها
صوتها
كيف كانت تصحيه لصلاه الفجر وهو يتعابط معها
خلاص الحين مين راح يصحيك مين راح يمسح همومك ياخالد مين راح يحزن لحزنك ويفرح لفرحك
راحت الغاليه ياخالد راحت من لها القلب يشتاق راحت من اذا شفتها نسيت الدنيا وهمومها ومافيها
غطاها وغطى قلبه معها
التفت لأحمد شاف الخوف كله في عيونه مد يده له : تعال ياحمودي
جرى احمد لابوه ضمه بقوه ووجلس يبكي في حظنه
خالد يمسح على راس ولده ويبي يتكلم بس مو قادر يبي يواسيه بس هو محتاج من يواسيه


شل ولده بيخرج من الغرفه
يوم فتح باب الغرفه ناظر احمد امه المستلقيه على السرير بكى بصوت عالي : يــــــــــــــــــبـــــ ـــــه امي ليه بتخليها خذها يبه لاتخليها عندهم

يبه الله يخليك انت قلت راح تخرجنا كلنا امي الحين ما راح تجي معنا يبه ابي امي
وبدى يبكي ويتحرك بقوه يبي يبعد ابوه عنه يمد يده باتجاه امه يبيها
: يمممممه تعاااااالي الله يخليك يمه خلااااااص يكفي نووم
لاتشيلوون امي اقولكمم لاتشيلوووها
خالد انهار حاول يقاوم بس ماقدر
مسك ولده بقوه وبدا يسحب رجوله سحب مو قادر يمشي عليها مو قادر يخرج من المستشفى
عند باب المستشفى ناظر الباب مسكه بقوه
دخلو هو واياها من هذا الباب مع بعض وخرج هو لوحده بدونها
نزلت دمعه من عيونه بس مسحها بسرعه مايبي ولده يشوفه
توجه لسياره

ركبها ناظر احمد شافه يبكي وعيونه معلقه في المستشفى
حط راسه على مقود السياره وبكى بكاء طفل صغير فقد اعز ناسه
فقد قلبه وروحه
تراءت قدامه صوره امه وهي تضربه على يده : عيب ياخالد تبكي الرجال مايبكي
ليه يايمه ما ابكي ليش انا مو انسان مالي قلب او احساس خلاص راحت راحت يايمه اعز ناسي فقدت الغاليه يايمه
ايش اقول الحين لأحمد وشهد ايش اقول
كيف اواصل حياتي من دونها
وينك يامها
رحتي وتركتيني
لوحدي تعالي يامها
كان يصرخ في قلبه با اسمها مهاااااااااااااا وينك يامهااااااا

اما ولده احمد حط يدينه على وجهه وراح في نوبه بكاء يشهق ودموعه على خده سالت

........: شو بتعمل هوووووون

افاق من ذكرياته واثار الحزن باديه في وجهه التفت لجهه الصوت شاف بنته واقفه مستنده على الباب

يوم شافت وجهه ابوها متغير خافت راحت لعنده : يبه علامك شو صار علمني
خالد ويبي يسوي نفسه طبيعي : هاه مافيني شي الا قوليلي اخوك احمد رجع من الجامعه
شهد ( الحين اصبح عمرها 18 سنه): لا لسا ماجا بس اتصل يقول راح يتأخر شويه مواعد واحد من الشباب
خالد خرج من الغرفه وقفل الباب وقفل اخر ذكرياته في هذي الغرفه
ناظر بنته وهو يبتسم بألم : صليتي الظهر
شهد : الحمدلله صليت
خالد : عفيه عليك بنتي
شهد وتسوي نفسها زعلانه : يبه انا مو صغيره كل مادخل وقت الصلاه سئلتني صليتي ولا لا خلاص كبرت مو شهد الصغير
خالد يحط اصبعه على خشم بنته : حتى لو كبرتي راح تظلين شهد الصغيره في قلب ابوها فاهمه ولا لا
شهد وهي تبتسم : اكيد
خالد يسوي نفسه معصب : يلا بلادلع بنات قدامي للمطبخ
شهد تدلع : يببببببه انا شهووده دلوعتك ادخل المطبخ
الاب حاط يدينه ورا ظهره : اجل مين راح يطبخ لنا الحين
شهد تجاوب بحماس : نوصي احمد يجيب غدا معه وانا ( تسوي نفسها زعلانه ) الله يعيني بكره بدخل المطبخ
خالد يناظرها بحنان : شهووده حبيبتي البنت مثل ماتعلمت تكتب وتتكلم لا زم تتعلم تطبخ ايش تسوي في المطبخ او في البيت

افرضي تزوجتي وزوجك مايبي خدامه
ترضين يتكلم علي يقول معطيني وحده ماتعرف تسوي ولا شي همها تاكل وتشرب ( غمض عيونه والتفت وراه وكمل ويدينه ورا ظهره) امك الله يرحمها ماكانت ترضى اكل شي من برا تحب تطبخ تتفنن في طبخها ابيك تطلعين مثلها ياشهد مدري راح تحققين امنيتي اني اشوفك مثل امك ولا لا
شهد وبدت الدموع تتجمع في عيونها : ابشر يبه من الحين راح ادخل المطبخ ولا يهمك عندي كتاب طبخ من زميلتي وماراح يكون خاطرك الا طيب
ابتسم خالد : الله يسعدك يابنتي
مسكت يد ابوها ونزلو من الدرج هي توجهت للمطبخ وهو توجه للمجلس اخذ المصحف وبدا يقرا ورده اليومي


وبعد بضع ساعات ينفتح باب البيت ويدخل احمد
(اصبح الان عمره 23 سنه)
حط كتبه على الطاوله وتوجه للمجلس يسلم على ابوه
احمد وهو يمشي بتجاه ابوه : السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
خالد يرد السلام ويبي يقوم يسلم على ولده
بس احمد مشى بسررعه وماخلى ابوه يقوم : يبه ارتاح
سلم على راسه ويدينه
احمد وهوجالس جنب ابوه: كيفك يبه
خالد يسكر المصحف ويلتفت لولده : الحمدلله ياوليدي بخير .... هاه ياولدي كيف الجامعه معك
احمد : مشي الحال يبه
خالد : وينك ياولدي اليوم ... ماصرت تنشاف
يقطع عليهم حديثهم صوت باب المجلس شهد كانت ماسكه صحن الغداء وسفره الاكل
احمد يوم شافها غمض عيونه بسررعه وهو يأشر بيده لالالالالالالا مستحيل ما اصدق
شهد تطبخ
ومن متى ؟
شهد تحط الصحن على الطاوله وتحط يدها على خصرها : من اليوم ورايح ليه عندك مانع
احمد يوقف ويمسك بطنه ويأشرعلى بطنه : خايف يصير فيها شي اول مره تطبخين واكيد ملعوزه الدنيا
شهد تروح عند ابوها وتجلس جنبه : يبببببه شوووووفه
احمد يقلدها : يبه شوفه .. قومي بلا دلع بنات
خالد يظم بنته : حدك يا احمد ما اسمحلك تتريق على شهووده
احمد يسوي نفسه مسكين : وانا يبه ضعيف وحليو احلى بكثير من هذي الغبره
شهد تأخذ مخده وترميها في وجهه : انا غبره هاه
يوم جات المخده في وجه احمد سوى نفسه معصب وراح يبي يخوفها ...... شافت احمد متجه لها فعلى طول شردت وهو يجري وراها
وضحكات خالد تتردد في البيت

انتهى الجزء الاول من قصتي

ياترى هل ستستمر السعاده في بيت خالد ام انه هدوء ماقبل العاصفه
شهد واحمد والوالد خالد ماذا سينتظرهم في قصتي

"باقي الشخصيات راح تظهر في الاجزاء الجايه "

آرائكم
انتقادتكم
اقترحاتكم
وبكل صراحه ^ـــــــ^
__________________
خرووووج

سبحانك اللهم بحمدك أشهد أن لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك
-->
من مواضيع ماهنور فهد

ماهنور فهد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اول قصه بالعاميه بقلمي من اجزاء ماهنور فهد قصص و روايات 0 12-11-2009 07:24 PM
كتبتها بقلمي فجف حبره قااااااسي جروووح خواطر و قصائد 3 06-13-2009 03:11 AM


الساعة الآن 01:27 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 TranZ By Almuhajir