منتديات هتوف  

العودة   منتديات هتوف > أقلام هتوف > المنبر الحر

المنبر الحر فضاء واسع لقلمك وفكرك مواضيع عامه



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-16-2010, 05:46 PM   #1
-( عضو )-
 
الصورة الرمزية عـازفـ الأوتـار
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
الدولة: برشلونه
المشاركات: 2
معدل تقييم المستوى: 0
عـازفـ الأوتـار is on a distinguished road



(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
افتراضي [بقلمي] الملياردير والجائع ونخلة يسير الراكب في ظلها مائة عام

كان مفترشا سيارته اللموزين الفارهة والتي لامثيل لها
جالسا بالمقعد الخلفي لسيارته كل شئ يتواجد فيها



كان الشارع مزدحما نوعا ما فأنزعج من ذلك
وقال للسائق وبشكل وحشي كعادته وكأن السائق من تسبب بالأزدحام

ماهاذا يا حيوان خذ طريقا مختصرا
كان يفكر بتلك العشرة ملايين والصفقة المنتظرة

والعشرة ملايين هذه كأنها درهم واحد أو دينار أو ريال واحد لدى العامة
حيث المليارات المكدسة لديه لها أول ولا لاها آخر

أرتعب السائق وقال بأمرك سيدي لكن يوجد طريق مختصر ربما لايعجبك
حيث أنه يمر بمنطقة بها مطبات وحي شعبي

يا حمار أذهب ولا يهم الآن أين نمر وإذا أنتهينا وأتسخت السيارة
نبدلها بأخرى المهم أن نصل وجائه هاتف يبشره بأنتهاء الصفقة ولا داعي لحضورة

والمبلغ تحول لرصيده وكان السائق قد دخل الطريق المختصر
وبدأ يشاهد من خلال النافذة السوداء لللوموزين ووجد ناس لأول مرة يشاهدهم

كان السائق خائفا لامن كلمة حيوان ولا حمار فقد تعود من ذلك
كان خائفا من أن يقطع عنقه لأنه جاء به لهذا الزقاق الشعبي الفقير

بينما هو مستغرب ويشاهد أخذ بعضا من الشراب وشئ يأكله
وفتح ثلاجتة اللوموزين وبدأ يتناول ولاحظه طفل جائع وطلب لقمة يسد جوعه



صرج بوجه السائق ما هذا يا كلب أذهب بسرعة من هنا
ورمى ما بيده بسلة المهملات بالسيارة وقال لقد قرفت أذهب من هذا الشارع

داخل قصره



جلس على أحدى الأريكات التي لاحصر لها والواحدة منها تشبع 100 أسره
وأتصل بتلك الفتاة ؟؟؟ وقضى معها وقته ورمى عليها ذلك المبلغ الضخم وذهبت

جلس أمام الشاشة العملاقة ليشاهد فلما كعادته ويسترخي وينام
وهو يقلب هنا وهناك وقف عند برنامج شده وبدأ يسمع القصة

النخلة



كان البرنامج لذلك الشاب الذي كان يبني سورا لبستانه وقطع طريقه نخلة جاره
وطلب من جاره أن يبيعها فرفض والح عليه فرفض

فذهب يشكو الأمر للرسول صلى الله عليه وآله وسلم
فطلب الرسول أن يأتوه بالجار . أُتي بالجار إلى الرسول صلى الله عليه وآله

وقص عليه الرسول شكوى الشاب اليتيم ، فصدَّق الرجل على كلام الرسول .
فسأله الرسول صلى الله عليه وآله أن يترك له النخلة أو يبيعها له .

فرفض الرجل . فأعاد الرسول قوله : ” بعْ له النخلة
ولك نخلةٌ في الجنة يسير الراكب في ظلها مائة عام “

فذُهِلَ اصحاب رسول الله من العرض المغري جداً ،
فمن يدخل النار وله نخلة كهذه في الجنة ،

وما الذي تساويه نخلةٌ في الدنيا مقابل نخلةٍ في الجنة ،
لكن الرجل رفض مرةً اخرى طمعاً في متاع الدنيا ،

فتدخل أحد اصحاب الرسول ويدعي ابا الدحداح
فقال للرسول الكريم : “إن أنا اشتريت تلك النخلة وتركتها للشاب
إلي نخلة في الجنة يارسول الله ؟”

فأجاب الرسول : ” نعم “.
فقال أبو الدحداح للرجل : “أتعرف بستاني ياهذا ؟”

فقال الرجل نعم ، فمن في المدينة لا يعرف بستان أبي الدحداح ،
ذا الستمائة نخلة والقصر المنيف والبئر العذب والسور الشاهق حوله

فكل تجار المدينة يطمعون في تمر أبي الدحداح من شدة جودته .
فقال أبو الدحداح : “بعني نخلتك مقابل بستاني وقصري وبئري وحائطي”

فنظر الرجل إلى الرسول صلى الله عليه وآله غير مصدق ما يسمعه ،
أيُعقل ان يقايض ستمائة نخلة من نخيل أبي الدحداح مقابل نخلةً واحدةً ،

فيا لها من صفقة ناجحة بكل المقاييس ، فوافق الرجل
وأشهد الرسول الكريم صلى الله عليه وآله والصحابة على البيع .
وتمت البيعة

فنظر أبو الدحداح الى رسول الله سعيداً سائلاً : ”
أليَّ نخلة في الجنة يا رسول الله ؟“
فقال الرسول : ” لا

فبُهِتَ أبو الدحداح من رد رسول الله صلى الله عليه وآله ،
ثم استكمل الرسول قائلاً ما معناه :

” الله عرض نخلة مقابل نخلة في الجنة وأنت زايدت على كرم الله ببستانك كله
وَرَدَّ الله على كرمك وهو الكريم ذو الجود بأن جعل لك في الجنة بساتين من نخيل

يُعجز عن عدها من كثرتها ” . وقال الرسول الكريم :
” كم من مداح الى ابي الدحداح “

والمداح هنا – هي النخيل المثقلة من كثرة التمر عليها .
وظل الرسول صلى الله عليه وآله يكرر جملته أكثر من مرة .

لدرجة أن الصحابة تعجبوا من كثرة النخيل التي يصفها الرسول لأبي الدحداح .
وتمنى كُلٌّ منهم لو كان أبا الدحداح . وعندما عاد أبو الدحداح الى امرأته ،

دعاها إلى خارج المنـزل وقال لها : ” لقد بعت البستان والقصر والبئر والحائط ” .
فتهللت الزوجة من الخبر فهي تعرف خبرة زوجها في التجارة وسألت عن الثمن ،

فقال لها : ” لقد بعتها بنخلة في الجنة يسير الراكب في ظلها مائة عام ”
.فردت عليه متهللةً : “ربح البيع ابا الدحداح – ربح البيع “

فمن منا يقايض دنياه بالآخرة ؟ ومن منا مُستعد للتفريط في ثروته أو منـزله
او سيارته في مقابل شيءٍ آجلٍ لم يره ؟

إنه الإيمان بالغيب وتلك درجة عالية لا تُنال إلا باليقين والثقة بالله الواحد الأحد .
لا الثقة بحطام الدنيا الفانية وهنا الامتحان والاختبار

ما عندكم ينفد وما عند الله باق

صــــــــــــــــــحوة

صرخ الرجل بخدمه وحشمه إلي بالسائق بسرعة بسرعة
وقال للسائق وهو واقف أمامه خائفا مرتعبا نعم سيدي

قال هيا بنا فورا أذهب لذلك الشارع الذي طفنا به وكان ذلك الطفل
الذي كان جائعا وطلب الأكل عندما شاهدني آكل

فأخذه السائق فورا ولما وصل إلى نفس المكان
وجد الطفل قد فارق الحياة ومات



سأل لماذا مات وما به من مرض
قالوا له مات من شدة الجوع وأكل القاذورات من المزابل

ما عندكم ينفد وما عند الله باق
__________________
-->
من مواضيع عـازفـ الأوتـار

عـازفـ الأوتـار غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-16-2010, 10:28 PM   #2
| عضو مميز |
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
الدولة: السعودية >>> الخبر
المشاركات: 1,585
معدل تقييم المستوى: 14
أشجااااااااااااااااان is on a distinguished road
افتراضي رد: [بقلمي] الملياردير والجائع ونخلة يسير الراكب في ظلها مائة عام

أذهلتني بالقصة يالغلااااا...

يسلموووووووو يالغلاااااا

ننتظر جديدك المميز......

شجوني.....
-->
من مواضيع أشجااااااااااااااااان

أشجااااااااااااااااان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
.. علمني حبك .. أن أحزن .. شــــــوق قصص و روايات 94 12-08-2016 08:02 PM
بليييييييييييييز جيبوها لــــــي انا مسكينه z00z00 قصص و روايات 8 01-04-2010 06:39 PM
احبها_ولكن البلاعه قصص و روايات 1 11-22-2009 08:55 PM


الساعة الآن 04:00 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 TranZ By Almuhajir