منتديات هتوف  

العودة   منتديات هتوف > أقلام هتوف > المنبر الحر

المنبر الحر فضاء واسع لقلمك وفكرك مواضيع عامه



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-23-2010, 09:36 PM   #5
مستشار الأداره
 
الصورة الرمزية الأديب عصام السنوسى
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
الدولة: مصر ـ المنيا
العمر: 51
المشاركات: 23,381
معدل تقييم المستوى: 42949758
الأديب عصام السنوسى has a reputation beyond reputeالأديب عصام السنوسى has a reputation beyond reputeالأديب عصام السنوسى has a reputation beyond reputeالأديب عصام السنوسى has a reputation beyond reputeالأديب عصام السنوسى has a reputation beyond reputeالأديب عصام السنوسى has a reputation beyond reputeالأديب عصام السنوسى has a reputation beyond reputeالأديب عصام السنوسى has a reputation beyond reputeالأديب عصام السنوسى has a reputation beyond reputeالأديب عصام السنوسى has a reputation beyond reputeالأديب عصام السنوسى has a reputation beyond repute
افتراضي رد: أدباء المنيا يحلمون بالمستقبل بعيداً عن الهموم الضيقة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سْمُوّ الآمًيّرْ مشاهدة المشاركة
كم استمتعت من مطالعة هذا الموضوع الرائع
حين نقول إننا نحلم
فنحن لا نمزح
نحن نضع أحلامنا موضع التنفيذ
الواقع المفروض علينا صعب
ولا يتحمله أحد
ولن يستمر هذا الوضع طويلاً
سنعود حتماً للواجهة
وسنقدم واجبنا تجاه ديننا وأمتنا
على الوجه الأكمل
نحن نتكاثر فى صمت
وسننفجر يوماً
فلينتظر كل العالم تلك اللحظة
نعد أجيالاً لحمل الأمانة
وأصدقك القول
نحن على الطريق
وسيشاركنا الجميع بعون الله


__________________

-->
من مواضيع الأديب عصام السنوسى

الأديب عصام السنوسى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-24-2010, 12:29 PM   #6
عضو توه داخل بـ رتم الموقع
 
الصورة الرمزية د-سلام
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
الدولة: مع عائلتى
المشاركات: 1,147
معدل تقييم المستوى: 63
د-سلام has a reputation beyond reputeد-سلام has a reputation beyond reputeد-سلام has a reputation beyond reputeد-سلام has a reputation beyond reputeد-سلام has a reputation beyond reputeد-سلام has a reputation beyond reputeد-سلام has a reputation beyond reputeد-سلام has a reputation beyond reputeد-سلام has a reputation beyond reputeد-سلام has a reputation beyond reputeد-سلام has a reputation beyond repute
افتراضي رد: أدباء المنيا يحلمون بالمستقبل بعيداً عن الهموم الضيقة

دور العرب في تكوين الفكر الأوربي (
5/04/2005 2:54:41 (4962 القراء)
دور العرب في تكوين الفكر الأوربي
*عزت عمر
حسناً فعلت مكتبة الأسرة بإعادة نشر هذا الكتاب المهم للمفكر عبد الرحمن بدوي، باعتباره من أوائل الكتب التي درست العلاقات الثقافية بيننا وبين الغرب والتفاعل الذي قام بين الثقافتين، وارتقاء الفكر والعلوم والآداب نتيجة لهذا التفاعل بدءاً من عصر الإسلام الذهبي ترجمة وتأليفاً والحفاظ على السيرورة العلمية متطورة وزاهية، والتي ستتواصل من بعد على أيدي الأوربيين في دورة أشبه كلّ الشبه بدرة الحياة ذاتها، ولكن على اعتبار أن البعض من المستشرقين نفوا الجهود العربية، على الأقل، في مضمار الفكر والفلسفة والعلم، فإن كتابنا هذا سوف يعتبر من الكتب المؤسّسة، بل من أوائل الكتب التي نبّهت إلى أثر الفكر العربي الإسلامي على الغرب، فكان مرجعاً مهماً لسائر الباحثين في تاريخ العلم والفكر عرباً كانوا أو غير عرب من مستشرقين ومستعربين ومهتمين بهذا التراث الهائل الذي تركته حضارة عريقة للبشرية من بعدها، حيث لم يقتصر هذا الأثر على الفلسفة والطبيعة بالرغم من أهميتهما، وإنما سيمتدّ إلى الفيزياء والرياضيات والطب والصناعات والمعمار وبطبيعة الحال الأدب شعراً ونثراً وسرديات مختلفة كأي ثقافة تعطي وهي في تمام تطوّرها لثقافة تستعد للاستيقاظ للتوّ من سبات طويل، حيث بدأت هذه الثقافة عبورها إلى الجانب الآخر عبر منطقتي الإخصاب الأساسيتين: طليطلة بإسبانيا وصقلية جنوب إيطاليا.


حينها كانت طليطلة تمتاز بمكتباتها العظيمة مما شجع على قيام حركة ترجمة الكتب العربية إلى اللاتينية عبر وسيط هو العبرية أو الرومانية الدارجة، وقد اهتم المترجمون بعلوم العربية المنقولة عن اليونانية، وذلك لأن أوربا كانت أقفرت أو كادت من العلم اليوناني بتعبير المؤلّف.
أما صقلية التي كان العرب فتحوها سنة 212 هـ على يد الأغالبة فقد ظلّت تحت حكم العرب حتى 272 هـ وظلّ التأثير العربي طوال عهد النورمان، حيث ظلّ البلاط متأثراً بكل مظاهر الخلافة الفاطمية في مصر، كما أن الترجمة نشطت بدورها إل اللاتينية واليونانية، فترجم العديد من الكتب المشهورة في البلاد العربية ككتاب "الآثار العلوية" لأرسطو و"المجسطي" لبطليموس، هذا وقد استمرت الترجمة حتى القرن الثالث عشر بترجمة أعمال ابن سينا ومؤلّفات جالينوس العربية وشرح ابن رشد على الأخلاق وكليلة ودمنة وغيرها من المؤلّفات المعروفة.
وإلى ذلك فإن المؤلّف سوف يفصّل في هذه المؤثرات في فصول عدة، ساعياً إلى إجراء مقارنات منجزة بين النصّ المنقول وأصوله على مختلف الصعد الفكرية العلمية، ومن ذلك تتبعه لأثر العرب في تكوين الفلسفة الأوربيّة المزدوج، دور الرسول الحامل لهم رسالة اليونان في الفلسفة، حيث عن طريقهم عرفت أوروبا مؤلفات أرسطو وبعضاً من أفلوطين وأبرفلس ومعالم من فلسفة أفلاطون. عن طريق التراجمة في طليطلة وصقلية. ودور الفاعل المؤثر بما ابتكره وانتجه الفلاسفة العرب والمسلمون من أمثال ابن سينا الذي تُرجمت بعض مؤلفاته إلى اللاتينية وبعض اللغات الأوربية الحديثة، حيث ترجم يوحنا الإسباني "منطق" ابن سينا وترجم جونديسالفي بمساعدة يوحنا الإسباني قسم "الطبيعيات" من كتاب "الشفاء" وقسم "النفس" و "الإلهيات" من الشفاء أيضاً، كما ترجموا مقاصد الفلاسفة للغزالي، ورسائل الكندي ومنها رسالة في العقل ورسالة في الجواهر الخمسة، هذا بالإضافة إلى الفارابي. وبين المؤلف في جانب من هذا البحث تأثر الأوربيين بابن رشد فأشار إلى الحركة الرشدية اللاتينية، أي اتباع ابن رشد من الأوروبيين منذ ترجم ميخائيل إسكوت شروح ابن رشد على مؤلّفات أرسطو، وعلى الرغم مما لقيته الرشدية اللاتينية من هجوم واضطهاد من جانب السلطات الدينية في أواخر القرن الثالث عشر، فإنها استمرت تنمو وتنتشر وتكسب الأنصار طوال القرن الرابع عشر
ومن جانب دور العرب في تكوين المعارف العلمية، فإنه أكّد أن هذه المعارف كانت تسير جنباً إلى جنب مع تأثيرهم في تدوين العلوم النظرية، كالصابون، والسكر، والورق، والصناعات الكيميائية وغيرها.
أما على صعيد الزراعة، فكانت لهم أبحاث عظيمة في هذا الميدان وخصوصاً في الأندلس، ويتناول هذا الميدان الفلاحة، ثمّ النباتات الطبية، ومن أشهر من ألّفوا في الفلاحة من الأندلسيين يحيى بن العوّام صاحب كتاب "الفلاحة"، ثمّ ابن بصّال الذي اعتمد في الفلاحة على تجاربه الخاصة، ثمّ ابن الخيّر الإشبيلي، والحاج الغرناطي، وكان لكتب الفلاحة والنباتات العربية أثر هائل في تقدم الزراعة في أوروبا. فضلاً عن انتقال معارفهم الزراعية والنباتية بطريقة الاتصال المباشر بين الفلاحين في أسبانيا وبين نظرائهم في جنوب فرنسا. ومن ثمّ إلى كلّ أوروبا.
أما على صعيد الموسيقى والمعمار، فيذهب المؤلف إلى أن ثمة مؤثرات عديدة على صعيدي الآلات والنغمة نتيجة للتفاعل الكبير في أسبانيا، والذي أدى إلى ظهور مذهب جديد في الموسيقى اسمه فن الميزان arte mensurabilis الذي ظهر في أوروبا لأول مرة في القرن الثالث عشر والكتب التي وصفها المؤلفون الأوروبيون في هذا الفن في ذلك القرن تشابه في معالجتها لأنواع الأنغام ما كتبه العرب في القرن التاسع في الموسيقى.
إلى جانب استعمال الآلات الموسيقية العربية في أوروبا وأهمها "الربابة" rubab ثم "العود" وبتعبيره أن المؤلفين في تاريخ الموسيقى الأوروبية يجمعون على أن هذه الآلة الشائعة الاستعمال جداً في الموسيقى العربية إنما دخلت إلى أوروبا عن طريق الأسبان. وثالثاً "الناي" الأندلسي، والقيثارة الموريسكية، حيث بدا أنه من الواضح أن دخول هذه الآلات إلى أوروبا يستتبع معه أيضاً استعمال الموسيقى التي كانت تعزف عليها كما أشار المؤلف.
كما يشير المؤلف إلى بعض الأنواع الشعبية من الموسيقى الأوروبية التي ألفت وفقاً لفن الميزان مثل rando وال baladas لها صورة ثابتة تركيبها الفني هو بعينه تركيب الأغاني الأندلسية العربية في القرنين الثامن والتاسع للميلاد. التي كانت من نوع الزجل. والزجل كمل هو معروف انتشر استعمال موسيقاه في إيطاليا في الشعر الصقلي وفي الأشعار الدينية التي ألفها " جاكوبوني دي تودي " وأغاني الرقص وأناشيد الكرنفالات بينما في فرنسا انتشر استعمال موسيقى الزجل في الروندات roudos وفي الأغاني الشعبية التي ألفها الشعراء في إقليم البروفانس بجنوب فرنسا.
أما بالنسبة لفن العمار، فإن الأثر العربي كما يشير المؤلف ظهر بإسبانيا أولاً ثم ينتقل منها إلى فرنسا ثم إلى سائر بلاد أوروبا، كما أن هذه المؤثرات ازدادت بعدما استعاد الأسبان طليطلة سنة 1805 وازداد كلما توغلوا في عملية الاسترداد ويقسم المؤلف هذه المؤثرات إلى قسمين:
قسم يكاد يكون عربياً خالصاً ويسميه: الفن المدجن، أي المعمار الذي قام بتشييده المدجنون، وهم العرب المسلمون الذين بقوا في البلاد التي استعادها الأسبان وكان منهم بناؤون مهرة استعان بهم حكام المقاطعات الاسبانية في تشييد الأبواب الكبرى للمدائن وفي تشييد القصور والكنائس والأديرة والقناطر وسائر أنواع المعمار.
والقسم الثاني: المعمار المعروف ب "الرومان" وينقسم التأثير بدوره إلى قسمين:
تأثير التصميم المعماري وتأثير التذويق أو الزخرفة المعمارية
"السرديات وأثرها في الغرب"
يؤكّد المؤلّف في مستهل الفصل الأثر المدوّي الذي تركه رأي المستشرق الاسباني آسين بلاسيوس حول تأثر دانتي في "الكوميديا الإلهية" بأبي العلاء المعري في "رسالة الغفران" وبعض كتب محي الدين بن عربي والمشابهات التي كانت دقيقة إلى درجة لا يمكن أن تكون عرضية وتوارد خواطر، ولكن بلاسيوس قوبل بهجوم شديد من مختلف الباحثين الإيطاليين الذين عزّ عليهم أن يفجعوا في شخصية افتخروا بها، ويؤكد المؤلف أنه إذا كان بلاسيوس يفتقد الدليل الذي يؤكد اطلاع دانتي على التراث الاسلامي، إلا أن هذا الدليل سوف يأتي بعد خمس سنوات من وفاته بفضل باحثَين عمل كلّ منهما مستقلاً عن الآخر. أحدهما إيطالي هو أنريكو أتشرولي الذي نشر الترجمتين اللاتينية والفرنسية لكتاب عربي في "المعراج" ثم أضاف إلى الترجمتين الشواهد الدالة على معرفة وانتشار "كتاب المعراج" هذا في الآداب الأوروبية حتى القرن الخامس عشر. أما الباحث الآخر فهو منيوث سندينو الذي نشر في نفس السنة الترجمات الثلاث مع مقدمة وتعليقات أكدت أنها تمّت قبل ميلاد دانتي وخصوصاً موضوعة الجنة والنار، الجغرافيا الفلكية، الأخرويات الاسلامية، والمعراج نفسه، والصراط وغير ذلك.
ومن جانب آخر أشار المؤلف إلى مدى تأثير القصص العربي في الأدب الأوربي الحديث، حيث انتقلت إلى أوروبا إما شفاهاً أو كتابة نتيجة لحركة التبادل التجاري النشيطة كلّ النشاط على مسرح البحر الأبيض المتوسط بين شواطئه الشمالية في أوروبا وشواطئه الجنوبية في العالم العربي والإسلامي.
ويؤكد المؤلف في هذا الصدد أنه تم نقل وترجمة كتباً عديدة من مثل: "كتاب كليلة ودمنة" الذي ترجم إلى الإسبانية سنة 1251م ثم اللاتينية عن العبرية. وكتاب "رحلات السندباد" ترجم إلى العبرية بعنوان "مشليه سندباد" وانتشر في أوروبا بعنوان "رؤساء الحكماء السبعة" وترجم إلى اللاتينية ترجمة لا تزال محفوظة في العديد من المخطوطات.
ثم ترجمت مجموعة من القصص العربية بحدود أربعاً وثلاثين قصة فيها: حكاية الصديق غير الصدوق وحكاية صاحب الكروم، وحكاية الكلبة الباكية، والفلاح الطائر وغيرها. وسوف يفصّل فيها من خلال ترجمات لكثير من الكتب وأثر هذه الترجمات في كثير من الكتاب يذكر منهم: شيللر، بلاتن، أولنر والأخوان جريم، ثم ينقل فصلاً كاملاً من ألف ليلة وليلة لتبيّن هذا الأثر.
وإلى ذلك سنقرأ في فصول لاحقة مقارنات كثيرة عن " نظرية العمل والقيمة" بين ماركس وابن خلدون، وابن خلدون وأرسطو. وفي قسم خاص دور العرب في تكوين التراث اليوناني..عن الفيلسوف الكندي ومدى إلمامه باليونانية وكذلك الغزالي ومصادره اليونانية، ودور موفق الدين البغدادي في إحياء التراث اليوناني ليتوقف عند كتابي ابن رشد: "فصل المقال وتقرير مابين الحكمة والشريعة من الاتصال" و"مشكاة الأنوار" لأبي حامد الغزال ومقدار تأثيرهما في الفكر الأوروبي، ليعقد في الختام فصلاً أخيراً عن اكتشافات العرب العلمية الكبرى من مثل غيوم ماجلان وقياس محيط الأرض.
*كتاب ممتع في قراءته ومرجع مهمّ لكلّ المعنيين بالفكر وتاريخ العلوم.
*دور العرب في تكوين الفكر الأوربي، د.عبد الرحمن بدوي، مكتبة الأسرة، القاهرة 2004.
*بيان الكتب، دبي (شكرا لكم على هذا الموضوع القيم واقول للأديب ألأستاذ عصام أن ألأمه تحتاج أن تقرأ وتقرأ حيت سمعت فى أحد الندوات أن العرب أقل ألأمم قراءه حيث معدل قراءةالفرد العربى فى السنه 7 صفحات وممكن تكون من الجريده وليس كتاب كما ان الترجمه تحتاج الى دعم حقيقى ورقابه اقصد هنا طبعا رقابه غير سياسيه اي على نوعية الكتاب ومحتواه حيث ترجمة 5كتب مفيه احسن من ترجمة الف كتاب عن الراقصات واخبار ليست مفيه بل ااجزم ان اكثر التراجم معومه فى وقتنا الحالى من شركات لغرض تجارى اوسياسى

الخلاصه من وجهة نظرى المتواضعه (لكى نترجم لابد من أن نكتب ولكى نكتب لا بد من أن نقرأ نقرأ ----نفهم ما نقرأ) وشكرا للجميع
-->
من مواضيع د-سلام

د-سلام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-24-2010, 12:41 PM   #7
عضو توه داخل بـ رتم الموقع
 
الصورة الرمزية د-سلام
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
الدولة: مع عائلتى
المشاركات: 1,147
معدل تقييم المستوى: 63
د-سلام has a reputation beyond reputeد-سلام has a reputation beyond reputeد-سلام has a reputation beyond reputeد-سلام has a reputation beyond reputeد-سلام has a reputation beyond reputeد-سلام has a reputation beyond reputeد-سلام has a reputation beyond reputeد-سلام has a reputation beyond reputeد-سلام has a reputation beyond reputeد-سلام has a reputation beyond reputeد-سلام has a reputation beyond repute
افتراضي رد: أدباء المنيا يحلمون بالمستقبل بعيداً عن الهموم الضيقة

تموت الأُسد فى الغابات جوعا
هو بيت شعر قديم قفز الى ذهنى مشاغبا .. يقول فيه الشاعر العربي القديم
تموتُ الأ ُسدُ فى الغابات جوعا ×× ولحم الضأن يـُـلقي للكلاب
وذو جهل ينام على سرير ×× وذو علم يفارشُ فى التراب


وقد قالها الشاعر العربي الأصيل فى عهد .. كان وياللسخرية .. من أكثر العهود العربية تألقا فى مجال الحضارة
قالها الشاعر يرثي بها حال أهل الأدب والفكر والعلم ..
وكيف أنهم وهم أسود الغابات يموتون جوعا بينما البغايا .. بغايا الفكر وبغايا الجسد ينعمون بالأطايب ويتحلون بالأساود ,
وبعد ذلك .. أتى الشاعر العربي القدير نزار قبانى ..
فى عهدنا الحالى .. والذى يفوق بانهياره وانهيار القيم فيه كل عهد مضي
أتى نزار يعبر عن نفس المعنى ويبكى منطقا معكوسا لمن يفقه .. لو كانوا يفقهون لمن يسمع .. لو كانوا يسمعون ..
قال نزار فى قصيدته المثيرة للجدل , " أنا متعبٌ بعروبتى "
فى عصر زيت الكاز يطلب شاعرٌ ×× ثوبا .. وترفل فى الحرير قحابُ
وهو بالفعل واقعنا المؤلم .
وكيف بشاعرنا الأول والذى أنكر عصره فى نهايات العصر العباسي الثانى ووصفه بأنه عهد تشريد أهل الفكر والأدب
فتخيلوا معى لو أن هذا الشاعر وأقرانه رأوا حالنا الآن
لو عرفوا أن الأدب والفكر والعلم وأهله .. أحوالهم ما بين معتقل وشريد وطريد
أحوالهم ـ وهم قادة الأمم ـ تبكى لحالها الأمم
وكم ضحكت ..
لكنه ضحك كالبكاء.. عندما سمعت بحكاية معبرة .. وصياغتها مؤثرة وموسرة ..

تروى عن أحد الجزارين " من محترفي بيع اللحوم " وكان رجلا أديبا وشاعرا قديرا برغم من امتهانه لتلك المهنه التى لا تناسب قدراته
فلما آثر الاتجاه بالاهتمام الى الأدب والشعر ..
تغيرت أحواله وتبدلت .. وأصبح لا يجد ما يقيم أوده .. بعد حالة اليسار التى كان يرفل بها أيام كان يحترف بيع اللحوم وكيف كان يتبعه الناس بالرضا ليرضي
فلما شاهده أحد أصدقائه القدامى على تلك الحال ..
جال بخاطرة أن يسأله .. فقال
" كيف ترى الفارق بين عهدك كجزار وعهد كأديب ؟!!"
فنظر اليه الشاعر بنظرة فيها سخرية مريرة وقال
" عندما كنت جزارا كانت تتبعنى الكلاب .. وعندما أصبحت أديبا بت أتبع الكلاب "
والمعنى أوضح من أن يظهره شرح ..

فياله من واقع ..
المفروض أن تشكو الأمم من فراغ فى ميدان الأدب والفكر .. وتهم اليهم وتكن لهم خالص التقدير باعتبارهم القادة الحقيقيون لشعوبهم ..
وهو أسلوب اسلامى صرف نشأ عليه الصحابة بعد أن أسسه فينا رسول اله عليه الصلاة والسلام حين قال فى حديث شهير جدا
"
ليس منا
من لم يرحم صغيرنا .. ويوقر كبيرنا .. ويعرف لعالمنا حقه
"
ودرج الناس عند ذكر الحديث أن يتجاهلوا عمدا أو سهوا المقطع الأخير
" ويعرف لعالمنا حقه "
بالرغم من أنه أساس من أسس العقيدة وعليه كانت حضارة الاسلام ..
احترام أهل العلم وتوقيرهم وتقديمهم فى كل أمر
وهى نفس المكانه التى سمحت لعبد الله بن عباس رضي الله عنه بأن يجلس للفتوى بين يدى عمر بن الخطاب وهو صغير السن وبجوار عمر كبار الصحابة وشيوخهم من أهل بدر
وكان يدعو بن عباس للمعضلات
هى نفس المكانه التى سمحت للامام الأكبر البخارى وهو بن سته عشر عاما أن يحمله الناس على أكتافهم بعد أن بلغ فى علم الحديث مكانه لم يبلغها فى عصره الا القليل
وهى نفس المكانه التى بسببها نال الامام العلامة أبا حامد الغزالى وهو بن العشرين ربيعا اعتراف أئمة العلماء فى عصره وجلوسهم بين يديه تلاميذا
والآن يا صحاب ماذا نقول بعهدنا يا ترى ..
أظن أننى لست بحاجة الى كثير قول أو شرح
تأملوا فقط حال العلم والعلماء ..
وأحوال الأدب والأدباء
تأملوا نجوم الأمس .. ونجوم اليوم
من كانوا بمراكز التقدير بالأمس
والأن من هم الذين شغلوها .. ؟!!


منقول للكاتب محمد الزغبى مع تحيات سلام

-->
من مواضيع د-سلام

د-سلام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-24-2010, 05:13 PM   #8

 
الصورة الرمزية ★★سُمُوّ الْامِيْرِ★★
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
الدولة: في مكان أعلمه جيداً,,
المشاركات: 23,211
معدل تقييم المستوى: 0
★★سُمُوّ الْامِيْرِ★★ is infamous around these parts★★سُمُوّ الْامِيْرِ★★ is infamous around these parts★★سُمُوّ الْامِيْرِ★★ is infamous around these parts★★سُمُوّ الْامِيْرِ★★ is infamous around these parts★★سُمُوّ الْامِيْرِ★★ is infamous around these parts★★سُمُوّ الْامِيْرِ★★ is infamous around these parts★★سُمُوّ الْامِيْرِ★★ is infamous around these parts★★سُمُوّ الْامِيْرِ★★ is infamous around these parts★★سُمُوّ الْامِيْرِ★★ is infamous around these parts★★سُمُوّ الْامِيْرِ★★ is infamous around these parts★★سُمُوّ الْامِيْرِ★★ is infamous around these parts
افتراضي رد: أدباء المنيا يحلمون بالمستقبل بعيداً عن الهموم الضيقة

تشرفت بمروكم الرائع
-->
من مواضيع ★★سُمُوّ الْامِيْرِ★★

★★سُمُوّ الْامِيْرِ★★ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 07:08 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 TranZ By Almuhajir