منتديات هتوف  

العودة   منتديات هتوف > أقلام هتوف > المنبر الحر

المنبر الحر فضاء واسع لقلمك وفكرك مواضيع عامه



موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-16-2010, 12:45 AM   #1
*
-( عضو ذهبي )-
 
الصورة الرمزية *
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
الدولة: الرياض
المشاركات: 3,205
معدل تقييم المستوى: 337354
* has a reputation beyond repute* has a reputation beyond repute* has a reputation beyond repute* has a reputation beyond repute* has a reputation beyond repute* has a reputation beyond repute* has a reputation beyond repute* has a reputation beyond repute* has a reputation beyond repute* has a reputation beyond repute* has a reputation beyond repute



(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
افتراضي أختبار طويل يحدد شخصيتك من كل النواحي

السلام عليكم اعضاء منتدى هتوف

جبتلكم أختبار يحدد شخصيتك

هو أختبار دقيق بس طـــويــــــل يعني اللي مشغول أو عنده شي يطلع من الموضوع لأنه يبغاله تفرغ










قبل ان تبدأ لتكون النتيجة تحليل شخصيتك دقيقة يجب أن تلاحظ التالي:
  • هذه الأسئلة عبارة عن مجموعة طرحتها المدرسة علينا في فصل دراسي، ولذلك معظم الأسئلة تتحدث عن جو الدراسة وفي محيط الجامعة. لذا إن لم تكن/تكونين طالبة، بإمكانك تغير السؤال إلى تخيل لما قد يحدث في مكان العمل، أو ماقد يحدث في حياتك العامة.
  • هذه الأسئلة إفتراضية، فعندما تجيب عليها تخيل أنها تتحدث عن واقعة لا ترتبط بدرجات أو عقوبات ومكافأت. مثلاً تخيل أن الأسئلة عن الدراسة لهواية خاصة بك وليست عن الدراسة لتحقيق شهادة.
  • تذكر أن تختار الإجابة التي تعكس ما تعتقده أنت وليس ما تريد أن يعتقده الناس عنك.
  • الإجابات يجب أن تكون صريحة لا تحاول أن تخادع الإختبار فأنت لا تخادع إلا نفسك.
  • أحضر ورقة وقلم لتكتب جوابك على كل فقرة.



الإختبار يتكون من 28 سؤال، إختر السؤال الذي تعتقد أنه يقارب لتفكيريك أو تصرفك في الموقف المذكور، وأكتب الحرف الذي على يمينه في ورقة خارجية.




الجزء الأول:






e أنا أفضل الدراسة مع غيري أو في مجموعة من الطلاب.



i أنا أفضل الدراسة لوحدي.







e عندما أدرس مع غيري، معظم إستيعابي يكون من خلال مشاركاتي وطرحي لآرائي في المجموعة.



i عندما أدرس مع غيري، معظم إستيعابي يكون من خلال الإستماع لأفكار وآراء الغير.








e عندما أدرس مع غيري، يكون طرحي لعدة آراء بسرعة وفور تفكيري فيها، حتى وإن لم أتأكد من صحتها.


i عندما أدرس مع غيري، أرائي لا أطرحها حتى أفكر فيها جيداً.








e عندما أبدأ العمل على مشروع ما، أنا أباشر العمل أولاً ثم أفكر بالنتائج
i عندما أبدأ العمل على مشروع ما، أنا أفكر فيه وأحلله جيداً قبل أن أبدأ العمل لاحقاً.






e عندما أعمل أو أدرس لوحدي، أنا أحتاج لعدة أوقات أتوقف فيها للراحة ولا أتضايق لو قاطعني أحد أثناء دراستي.

i عندما أدرس أو أعمل لوحدي، يمكني البقاء لأوقات طويلة دون التوقف للراحة ويضايقني جداً لو قاطعني أحدهم.







e هل تفضل أن تثبت وتعرض ما تعرفه. (محاولة للإقناع)

i هل تفضل أن تصف وتشرح ما تعرفه. (فقط للمشاهدة)







e أنا أحب أن أعرف ما الذي يتوقع الناس مني إنجازه.

i أنا أحب أن أضع لنفسي قواعد وطموحات خاصة بي.











الجزء الثاني:




s أنا لا أتضايق من الروتين والتفاصيل في حياتي وفي دراستي.

n أنا لا أتضايق من الخلاصات والمواضيع والحقائق المعقدة في حياتي أو دراستي







s أتضايق بشدة عندما أتواجه مع حقائق تشذ عن القوانين التي تعلمتها أودرستها.

n لا تضايقني الحقائق التي تشذ عن القوانين المعروفة، بل أجدها تستحق الدراسة لأتعلم منها.








s أتضايق عندما يترك جزء من المادة أو طريق العمل، لمخيلتي.

nأتضجر بشدة عندما يتم تعليمي أو شرح المادة بكل التفاصيل وخطوات العمل.








s أفضل أن أتعلم مهارات قليلة على أن أتقنها بشكل جيد.

nأفضل أن أتعلم أشياء كثيرة، وسأتقن ما يجب علي إتقانه عند حاجتي لذلك.






s أنا أتعلم أفضل عندما أجرب الشيء لأرى ما الذي سيحصل.

n أنا أتعلم أفضل عندما أفكر بالإحتمالات وأتخيل وأحاول أن أخمن ماذا سيحصل.







s أفضل أن أتعلم أشياء مفيدة ومبنية على قواعد ونظرية قائمة وصلبة.

n أفضل أن أتعلم أشياء جديدة وتحتاج مني للتفكير وإستخدام مخيلتي







s قبل أن أجاوب على سؤال أو أصدر قرار، غالباً ما أراجع نفسي وأفكر فيما إن كانت مصيباً أم لا.

n غالباً ما أثق في حدسي في قراراتي وإجابتي على الأسئلة، فلا أحتاج لمراجعة نفسي في غالب الأوقات.







s أنا دائماً أؤكد وأفضل المشاهدة على التخيل.

n أنا دائماً أؤكد وأفضل التخيل على المشاهدة.








s أنا أشعر بالراحة غالباً عندما يلتزم المدرس أو مديري بجدول أعماله الدقيق دون أن يغيره.

n أنا غالباً أشعر بالضجر عندما يلتزم المدرس أو المدير بجدوله أعماله بدقة لمدة طويلة

















الجزء الثالث:






t أنا أفضل أن أعرف السبب المنطقي والذي يدعوني لدراسة مادة أو العمل على مشروع

f أنا أفضل أن أعرف إن كان ما سأدرسه سيفيد البشرية والمجتمع من حولي .







t أنا أفضل مدرس مرتب ومنظم في شرحه على المدرس المحترم والخلوق.

f أنا أفضل مدرس محترم وخلوق على المدرس المرتب والمنظم في شرحه.








t أنا أفضل مجموعة دراسة أو عمل، تكون فيها النقاشات حادة للوصول إلى فهم أفضل للمادة

f أنا أفضل مجموعة دراسة أو عمل، يكون أعضاءها متفقين فيما بينهم ويعملون بتناغم.







t أفضل أن أتعلم ما يجب علي تعلمه أولاًf

f أفضل أن أتعلم ما أحبه ويعجبني أكثر أولاً.






t أفضل طريقة لتصحيح خطأ زميلك هو في أن تكون صريحاً حتى لو تسبب ذلك في جرحه.

f أفضل طريقة لتصحيح خطأ زميلك هو في أن تحاول أن تتفهم موقفه، وتتعرف على الأسباب التي الداعيه لما صنع.

















الجزء الرابع:






j أنا أفضل أن أدرس بطريقة مرتبة ومنظمة.

p أنا أفضل أن أدرس بطريقة مرنة، وقد يعني ذلك في أن أكون متهوراً في بعض الحالات.







j أنا ألتزم بجدول دراستي حتى وإن كانت المادة التي أدرسها مملة.

p أنا غالباً ما أقوم بتأجيل الدراسة أو العمل على الواجبات المملة أو التي لا أحبها.







jغالباً ما أحاول أن أعمل لأكون أفضل الطلاب وأحقق أعلى الدرجات.

pغالباً ما أحاول أن أحصل الدرجة التي تؤهلني للنجاح فقط.







j أفضل أن أجدول المهمات لأتجنب ضيق الوقت لاحقاً.

p أفضل أن أبقى مرناً وأن أتعامل مع ضيق الوقت حال حدوثه.







j أفضل أن أعطي الإجابات بقدر المعلومات التي أعرفها وفور سؤالي.

p أفضل أن أبحث عن المعلومات حول الموضوع قبل أن أعطي الإجابة على السؤال.






j أفضل أن أنهي المهمة أو الواجب الذي بيدي قبل أن أبدأ العمل على واجب جديد.

p أفضل أن أعمل على عدة واجبات ومهمات في نفس الوقت.






j أفضل أن أعمل على واجب أو مهمة مشروحة ومعرفة بشكل كامل.

p أفضل العمل على واجب أو مهمة مفتوحة وغير محددة المطلوبات.








الآن بعد أن إنتهيت من حل الأسئلة، أحسب أي الحروف كان أكثر في كل مجموعة. سيتشكل لديك كلمة من أربعة حروف. مثلا intj أو esfp. هذا نوع شخصيتك، بإمكانك قراءة الملخص حوله أو قراءة المقال الذي يتحدث عنه بالتفصيل في صفحة الشخصية










mbti الأقسام الأربعة الرئيسية للشخصيات لتصنيف




العقلانيين nt:

وهم يشكلون أقلية على مستوى التعداد العام حسب ما يذكره موقع كيرسي، فنسبتهم على مستوى العالم تتراوح ما بين 5 إلى 10%. ويذكر الموقع أنه على الرغم من قلتهم، فقد كان شغفهم بالعلم، اكتشاف أسرار الطبيعة، واختراع تقنيات جديدة سبباً في تغيير شكل العالم.

العقلانيين يتميزون بالذكاء الإستراتيجي، وينقسمون إلى قسمين قسم يهتم بالتنظيم والتنسيق، وتحت هذا القسم يكون “رئيس الأركان” و”العقل المدبر”. وقسم آخر يعنى بالهندسة والصناعة، وهم مايعرف بالمهندسين. ويندرج تحت هذا القسم الأخير “المخترع”، والمعماري”.

العقلانيين هم حلالي المشاكل، لا سيما إن كانت هذه المشكلة تحتوي على كثير من الأنظمة المعقدة والتي تحيط بنا. في أي مجال يتخصص فيه العقلاني فإنه سيبدع في حل المشاكل المتعلقة به، سواء كان ذلك في الميكانيكا، الأحياء، العلاقات الإجتماعية. ومن لحظة أن يشد إنتباه العقلاني أي تعقيد يرتبط بمشكلة، فإنه سيركز جل إهتمامه عليها حتى يتمكن من حلها. لأن العقلاني يؤمن بأن أي صعوبة يمكن حلها بالعزيمة والرغبة القوية في النجاح.

قد يُرى العقلاني على أنه بارد والذي يحاول أن يبتعد عن الناس. ولكن ذلك هي الطريقة التي يتبعها العقلاني في التركيز أثناء بحثه مهما كان تلك المشكلة التي يحاول حلها.

أهم خواص العقلاني:

* مادي، متشكك، مكتفي بذاته، ويركز على حل المشاكل وتحليل النظم.
* العقلاني دائماً مايفخر بأنه بارع، مستقل، وقوي الإرداة.
* يمكن أن يكون العقلاني صديق، والد، أو قائد بارع. وكذلك يمكنه الإستقلال بذاته.
* العقلاني مزاجه معتدل، يثق بالمنطق، يعشق الإنجازات، يقدر المعرفة والتكنلوجيا، ويحلم بأن يكتشف فهم كيف تعمل الأشياء في الكون.

من أشهر العقلانيين:

* ألبرت أينشتاين.
* والت ديزني.
* مارقيرت تاتشرز.
* بيل قيتس.

ويندرج تحت هذا القسم، الشخصيات التالية:

* رئيس الأركان (entj).
* العقل المدبر (intj).
* المخترع (entp).
* المعماري (intp).









المثاليين nf:

المثاليين يشكلون من 15 إلى 20% من تعداد العالم. ولكن إلهامهم للناس، حماسهم، ومثاليتهم جعلت تأثيرهم يفوق بكثير تعدادهم. يتميز المثاليين بالذكاء الدبلوماسي، وهم ينقسمون إلى قسمين، قسم يهتم بالمعالجة وهم “المعالج” و “البطل” وقسم آخر يهتم بالتطوير وهم “المدرس” و”المستشار”.

المثاليين، هم مطوري النفس. يحاولون دائماً إكتشاف أنفسهم وتطويرها، ويحاولون أن يساعدون الناس من حولهم على أن يقوموا بالمثل. يتميز المثالي في العمل مع الناس، في مجال التعليم أو النصح والتوجيه. غالباً ما يبرز المثاليين في مجال الخدمات الإجتماعية أو الصحافة والوزارات. هم موهوبين في مساعدة الناس على إيجاد طريقهم، بل وعلى الوصول وتحقيق أحلامهم. يؤمن المثاليين بأن التعايش يكمن في التعاون، والحلول الوسطى التي ترضى جميع الأطراف.

يتميز المثاليين بأخلاقياتهم العالية في العمل، ففي إعتقادهم لايمكنهم الوصول إلى راحة البال مالم يكونون صادقين مع أنفسهم ومع غيرهم من الناس. المثاليين غالباً ما يكونون مملوئين بالمحبة والعطف على الناس، وقد يضحون بأنفسهم في سبيل راحة الآخرين.

أهم خواص المثالي:

* متحمس، يثق بحدسه، البحث عن النفس، ويقدر العلاقات الجديه، ويحلم ببلوغ الحكمة.
* يفتخر بطيبة قلبه، وبأنه محب، وفريد من نوعه.
* غالباً ما يكون المثالي معطي، يثق بغيره، روحاني، ويثق بالإمكانات البشرية.
* المثالي من الممكن ان يكون صديق مخلص، والد راعي، أو قائد ملهم.

من أشهر المثاليين:

* الأميرة ديانا.
* الماتهما غاندي.
* أوبرا ونفيري.
* ميخائيل غورباتشوف.

ويندرج تحت هذا القسم، الشخصيات التالية:

* المدرس (enfj).
* المستشار (infj).
* البطل (enfp).
* المعالج (infp).







الأوصياء sj:

مع نسبة تتراوح بين 40 إلى 45%، يحتل الأوصياء الصدارة بين بقية الأقسام الأخرى. وهذا من حكمة الله تعالى، فهم غالباً ما يقومون بالأعمال التي يتكاسل أو يعجز غيرهم عن عملها. يتميز الأوصياء بالذكاء التسويقي أو السوقي، وينقسمون إلى قسمين، قسم يهتم بالتنظيم وهم “المشرف” و “المفتش” وقسم آخر يهتم بالدعم وهم “المقدم” و”المدافع”.

الأوصياء هم عصب المجتمع فهم يستخدمون ذكائهم التسويقي في إدارة والحفاظ على سير أقسام المجتمع المختلفة، في المستشفيات، المدارس، المؤسسات، وحتى في أحيائهم ومجتماعتهم. يستمتع الأوصياء بقضاء الأوقات مع زملائهم وأصدقائهم، ولكن لا ينسيهم ذلك مهمتهم الرئيسية وهي القيام بواجباتهم تجاه مجتمعاتهم وإدارة مرافقها. إذا كان هناك واجب يحتاج لأحد أن يشرف عليه فالوصي هو أفضل من يعتمد عليه، وهو يحترم النظام، القانون، والعادات والتقاليد بشكل كبير جداً.

الوصي مواطن صالح، عامل جاد، ومخلص قد يفعل أي شيء لإنجاح المشروع الذي يعد جزء منه. ولكنه قد يخشى التغيير السريع حتى وإن علم أنه في مصلحة المؤسسة أو المكان الذي يعمل فيه، يفضل أن يكون هذا التغيير بشكل بطئ وعلى خطوات.

أهم خواص الوصي:

* يفخر الوصي بأنه مخلص، يمكن الإعتماد عليه، وعامل جاد.
* الوصي من الممكن أن يكون صديق مخلص، ولد مسؤول، أو قائد مستقر ومعتدل.
* غالباً ما يكون الوصي مطيع، متواضع، حذر، ويركز على العادات والتقاليد.
* الأوصياء مواطنين صالحين، يثقون في السلطات، يشاركون في الإنشطة التطوعية، يبحثون عن الأمن، يحبون أن يشكروا على فضائلهم، ويحلمون بتطبيق العدالة.

من أشهر الأوصياء:

* جورج واشنطون.
* الأم تريزا.
* جورج بوش الأب.
* كريم عبدالجبار.

ويندرج تحت هذا القسم، الشخصيات التالية:

* المشرف (estj).
* المفتش (istj).
* المقدم (esfj).
* المدافع (isfj).









الحرفيين sp:

نسبتهم تتراوح بين 30 إلى 35%، ويحتلون موقع متوسط، فهم أكثر من التخيليين ولكنهم أقل من أبناء عمهم الأوصياء. غالب الأعمال الإنسانية الجميلة، مبدعوها هم الحرفيين، فلولا مشيئة الله تعالى ثم هؤلاء لما كانت الحياة بالجمال الذي نعرفه. يتميز الأوصياء بالذكاء التخطيطي، وينقسمون إلى قسمين، قسم يهتم بالتخليص وهم “المروج” و “الحرفي” وقسم مهمته الإرتجال وهم “المؤلف” و”المؤدي”.

الحرفيين هم بالطبيعة فنانين في جميع ما يطلق عليه الفن، ليس فقط الفنون الجميلة كالرسم والنحت، بل حتى الفنون الأخرى كالرياضات، التمثيل، الغناء، التخطيط العسكري، السياسة، الميكانيكا، وحتى فنون عقد الصفقات التجارية. الفنانين قد يجدون أنفسهم في معاملهم أو الورش التي يعلمون فيها على فنونهم. قد يشقون طريقاً في الحياة، يخشى ويعجز غيرهم على أن يخطو خطوة فيه لما يحس من المخاطر التي تحيط به، الحرفيين قد يشقون هذا الطريق ويعملون كل ما في إستطاعتهم لنجاح فيه.

الحرفي تجده عند المغامرات، والمخاطرة، والحرفيين يؤمنون أن التنوع هو ما يعطي الحياة طعمها، إذا لم يكن ما يفعلونه مشوقاً أو مثيراً في قضاء الوقت فيه هو مضيعة للوقت. الحرفي شديد التهور، قابل للتكيف مع أي ظروف يقابلها، ويعيش ليومه لذا لا يحاول أن يوفر أو يخطط للغد، فحياته هي اليوم، ويترك غداً لغد.

أهم خواص الحرفي:

* الحرفي غالباً ما يكون مرحاً، متفائل، واقعي، ويعيش ليومه.
* يعتز الحرفي بكونه مختلف، وجريء، وعفوي.
* يجعل الحياة مليئة بالمرح لأصدقائه، وهو أب مبدع، وقائد مكتشف للعيوب ومصححها.
* الحرفي يتحمس بسرعه، واثق من نفسه، يحب أن يحدث ضجة، يعشق الحركة والحرية، ويحلم بأن يتقن ما يعمله.

من أشهر الأوصياء:

* بروس لي.
* جون كندي.
* دونالد ترامب.
* فرانكلين روزفلت.

ويندرج تحت هذا القسم، الشخصيات التالية:

* المروج (estp).
* الحرفي (istp).
* المؤدي (esfp).
* المؤلف (isfp).










نبدا بالتحليل الدقيق للشخصية:



المفتش أو المنجز للواجبات (istj).

صاحب هذه الشخصية يتميز بالصفات التالية:

* إنطوائي أو إنعزالي في تعامله مع الناس.
* يعتمد على حواسه الخمس في تلقي المعلومات.
* يستخدم عقله في إتخاذ قراراته.
* وصارم في أداء عمله.

نظرة شاملة على صفات هذه الشخصية:

في تعامله مع العالم الخارجي، المفتش له حالتين. الحالة الأولى تكون داخلية ومن خلالها يستخدم المفتش حواسه الخمس للتعرف على الأشياء من حوله، يقيمها ويحدد لنفسه القيم والعادات التي يسير عليها. والحالة الثانية تركيزها خارجي ومن خلالها يتعالم مع الأحداث بطريقة عقلانية ومنطقية. المفتش غالباً ما يكون هادئاً ومتحفظاً، يهمه كثيراً العيش الآمن وتوفير المعيشة لنفسه وأهله. يشعر بأهمية الواجبات المسندة إليه، مما يحفزه ويدفعه للعمل بإتقان. يحب المفتش العمل حسب نظام ومنهجية محددة، ويمكنه إنجاز والتفوق بأية مهمة تسند إليه.


المفتش مخلص، وفي، ويمكن الاعتماد عليه، تهمه كثيراً الاستقامة والنزاهة. ويمكن أن يطلق عليه لقب “المواطن الصالح”، فهو يهتم كثيراً بعمل ما هو في مصلحة المجتمع وعائلته. وعلى الرغم من كونه يأخذ الأمور بجدية بالغة، إلا أنه لديه حس الفكاهة في إجتماعات العائلة أو إجتماعات العمل.

يؤمن المفتش بالقوانين والأنظمة وأنه يتوجب إتباعها والإلتزام بها. ولن يخرق المفتش الأنظمة إلا فيه حالة أن رأي سبباً وجيهاً لذلك، وقد يدعم الرأي الداعي للتغيير إن رأى الحاجة لهذا التغيير. وعلى الرغم من ذلك فالمفتش يؤمن بأن الأعمال والأشياء يجب دائماً أن تسير حسب الأنظمة التي تعود الناس عليها. إن لم يتمكن المفتش من تطوير الجانب الإنطوائي في ذاته، أي جانب الحدس في نفسه، فالمفتش سيصبح مهووساً بالسير على الطريقة التي يسير بها غيره دون محاولة التغيير أو الإبتكار.

عندما يعد المفتش بإنجاز شيء ما، فإنه سيوفي بوعده. وكونه يجد صعوبة شديدة في قول “لا”، بالإضافة لحسه الشديد للواجبات المطلوبة منه، فهو يجد نفسه دائماً تحت ضعوطات إنهاء الكثير والكثير من الأعمال. وقد يستغل الناس من حوله هذا النقطة ليغرقوه في الأعمال.

يقضي المفتش الكثير من وقته وطاقته في إنجاز الأعمال التي يرى أسباباً وجيهة خلفها. وعلى العكس تماماً لن يبذل أي جهد إن لم يقتنع بالحاجة لهذا العمل. يفضل المفتش العمل وحيداً، ولكنه يمكنه العمل مع في فريق عمل إن رأى الحاجة لذلك. يجب أن يكون مسؤولاً عن تصرفاته وأعماله، ويستمتع في حالة إسناد الواجبات إليه. ولا يستخدم النظريات المبهمة أو التفكير العميق في عمله، إلا إذا كانت هذه النظريات واضحة وغير معقدة. يحترم ولا يؤمن المفتش إلا بالحقائق والمشاهدة. ويجمع المفتش الكثير من هذه الحقائق في ذاكرته، قد يصعب على المفتش فهم النظريات المعقدة والأفكار، ولكن بمجرد أن يعرض عليه أحدهم حقيقة تطابق تلك الفكرة يستوعبها المفتش مباشرة.

المفتش لا يكون على إتصال مباشر مع مشاعره أو مشاعر غيره. يصعب عليه التعرف على الإحتياجات العاطفية فور بروزها. بالإضافة لذلك فهو ينسى أن يشكر أو يظهر تقديره لأعمال غيره، وأيضاً لا يكافأ نفسه أو يقدرها على مجهوداته. ولذلك يجب تذكيره بأن يشكر من يعمل حوله أو يتعامل معه. غالباً لا يرتاح المفتش عند تعبيره عن عواطفه وانفعالاته للآخرين. ولكن شعورهم الكبير بالواجبات الملقاه عليهم، قد يتخطون أطباعهم، وقد يعبرون عن مشاعرهم وانفعالاتهم.

المفتش يثق بغيره، مخلص، يتبع العادات والتقاليد، ويبحث عن تأسيس الأسرة. وسيبذل المفتش الكثير من الجهد للتأكد من أن كل ما يتعلق بعائلته يسير على ما يرام. وأيضاً هو والد مسؤول يأخذ واجباته بمحمل الجد، ويبذل كل مالديه لإسعاد عائلته. ويهتم المفتش كثيراً بالأقرب من أهله، على الرغم من كونه لا يشعر بالراحة عند التعبير عن عواطفهم. ولكنه يرى أن العواطف تكون أوضح عندما يتم التعبير عنها بالأفعال عوضاً عن الأقوال.

يتمكن المفتش من العمل في أي مجال، التخطيط لهذا العمل، ترتيبه، وحتى تعريف حدوده. بل حتى قد يقسو على نفسه في سبيل إنجاز هذا العمل، ولا يسمح لأي عقبة أن تقف في طريقه. وعلى الرغم من ذلك، فالمفتش لا يكافئ نفسه على إنجازاته فهو يراها واجبات يجب أن تتم بهذه الصورة، وهو لا يستحق الشكر على ما هو واجب عليه.

يحب المفتش التنظيم والترتيب في شتى نواحي حياته، فقد يلاحظ أن بيوتهم أو غرفهم على درجة عالية من الترتيب والنظافة، وتتم صيانتها بشكل دوري. فهو يحب أن يحاط دوماً بالترتيب والنظام والجمال.

تحت الضغوطات، قد يدخل المفتش في “مزاج الكارثة”، حيث يرى كل الأشياء تسير على شكل خاطئ، وأنها ستتسب في إفشال حياته أو عمله. يوبخ المفتش نفسه حين تفشل عملية كان من الممكن إنتهاج أسلوب آخر في إنجازها. وعند ذلك يفقد المفتش هدوء أعصابه ورويته حيت لا يرى إلا أن المصائب ستتوالى عليه.

بإختصار المفتش لديه فرص كبيرة. فهو قادر على أداء الواجبات، منطقي، عقلاني، وعضو فعّال في المجتمع. يبحث دوماً عن تطوير مستوى معيشته ومعيشة عائلته، ويبحث عن الأمن والإستقرار. وهو يفعل كل ما بوسعه لتحقيق أهدافه أينما كان يعمل.
نقاط القوة لهذه الشخصية:

* يلتزم بوعوده وتعهداته.
* يأخذ واجباته تجاه العلاقات بشكل جدي.
* يمكنه التعبير عما يدور في ذهنه بسهولة.
* مستمع جيد.
* ممتاز جداً في التعامل مع النقود، الصرف والتوفير.
* يتقبل النقد البناء بشكل جيد.
* يتمكن من التعامل مع مشاكل العلاقات بشكل جيد ودون التأثير على العاطفة.
* يمكنه أن يعاقب أو ينقد حين يطلب ذلك منه.

نقاط الضعف:

* يميل للإعتقاد أنه دائماً على حق.
* عندما يناقش يفضل أن يناقش ليقنع أو يقنع، ولا يرضى بالحلول الوسط.
* غالباً لا يتمكن من قراءة مشاعر الآخرين والإحساس بما يحسون به.
* نظام القيم الخاص بهم قد يرى على أنه جامد وغير مرن للآخرين.
* غالباً لا يشكر من حوله أو يثني عليهم أو يعبر عن شعوره تجاههم.

الشخصية كزوج/زوجة:

المفتش زوج صادق ومخلص، بمجرد أن يدخل في علاقة فإنه سيستمر بها حتى نهايتها، وسيفعل ما يستطيع لإنجاحها. يتقبل المفتش الواجبات المفروضة عليه كواجبات الزوج بصدر رحب. يتعامل مع المفتش مع النقد بشكل جيد، وكذلك مع المشاكل. عندما يتواجه المفتش مع النقد فإنه غالباً ما يتحدث وهو يعلم أنه على حق، وهو يكن الكثير من التقدير للحقائق والمنطق ولكنه يجد صعوبة في فهم وجه نظر الآخر إن لم تتطابق مع وجهة نظره. يفضل المفتش أن ينهي النقاش بأن يقتنع برأي غيره أو يقنعه، وقد يكون ذلك سبباً في أن يعتقد من يتناقش مع المفتش، أن المفتش لا يتقبل النقد.

المفتش يستخدم عقله في إتخاذ القرارات، وقد يتسبب ذلك في مشكلة إن كان زوجه يستخدم العاطفة لإصدار القرارات. أولاً لان المفتش قد يصدر قرارات بناءاً على المصلحة دون التفكير في شعور زوجه، وكذلك أن الأشخاص الذين يستخدمون العاطفة في إتخاذ القرارات يحبون أن يتم الثناء عليهم من وقت لآخر، والمفتش لا يقوم بذلك طبيعة. لذلك يجب أن يتذكر المفتش ذلك، وأن يثني أو يشكر زوجه من فترة لأخرى.

المفتش، يعمل على أي مشروع بشكل جيد جداً لو عرف الهدف من وراءه واقتنع به. وكذلك علاقتهم العائلية، لو رأى وعرف حاجات الزوج فإنها ستضاف بشكل آلي لواجباته اليومية. ولإن المفتش يعمل بشكل جاد لإنجاح أعماله، فأيضاً هو سيعمل بشكل أكبر لإنجاح علاقته، والمفتش يمكن أن يكون زوج عطوف ومحب يسعى لإنجاح العلاقة للعمر كله.

على الرغم من أن أي علاقة بين أشخاص من التصنيفات ال16 قد تكون ناجحة، إلا أن الشريك أو الزوج الطبيعي للمفتش هو: المروج/المنفذ (estp) أو المؤدي (esfp).
الشخصية كوالد/والده:

المفتش يشكل والد وفي ومخلص في تربية أبناءه بدأ من طفولتهم حتى يصبحون راشدين قادرين على إدارة أمورهم بأنفسهم. ولكي يتمكن المفتش من عمل ذلك، سيبذل المفتش كل مايستطيع ليكون أبناءه مقدرين للقيم والعادات التي تربى عليها ويؤمن بها المفتش. بمجرد أن يصبح المفتش أباً أو أماً فإن المسؤلية ستدخل مباشره في نظام حياته، وسيتقبل الواجبات المرافقة لهذه المسؤلية بصدر رحب. ويتوقع المفتش أن أبناءه سيحترمونه لذلك، ولن يكون المفتش صبوراً مع تصرفات الأبناء التي فيها قلة إحترام له.

وعندما يتعلق الأمر بالعقاب فالمفتش لن يجد أية مشكلة في فرض عقوبات على الأبناء دون أن يشعر بتأنيب الضمير. فهو يرى أن من واجباته أن يوضح الطريق الصحيح لأبناءه وأن يجبرهم على السير فيه، ولعمل ذلك المفتش يضع واجباته الأبوية قبل مشاعره وعواطفه تجاه أبناءه. وعلى العكس تماماً غالباً لن يقوم المفتش بالثناء ومدح أبناءه على الأعمال الجيده التي يقومون بها، فالثناء طبع لا يقوم به المفتش. بل يجب تذكيره بإستمرار أن يمدح ويشكر.

يوفر المفتش، بيئة معتدله وآمنه لتربية الأبناء، مع قوانين وأنظمة واضحة ومبينه لهم. قد يسبب هذا مشكلة في التوافق مع الأبناء في فترة المراهقة، حين يتم التفريق بين واجبات وأدوار الأب والأبن. ولكن في النهاية سيقود ذلك الأبناء ليعيشوا ليصلوا لمرحلة الرشد بأمان، وسيتذكر الأبناء أباءهم في المستقبل ويقروا بأن الأب كان يعمل جهده ويضع مصلحة الأبناء قبل مصلحته، لينشى الأبناء التنشئة الصحية والجيدة.
الشخصية كصديق:

الصداقة لدى المفتش لا تصنف في أعلى قائمة الأولويات، فعمله وعائلته دائماً تأتي أولاً. وعلى الرغم من ذلك فالمفتش يميل لأن يكون يحافظ ويعمل على إنجاح العلاقات الإجتماعية، خصوصاً مع الناس الذين يحملون نفس إهتمامات ووجهات نظر المفتش، والمفتش قليل الصبر مع الناس الذي يخالفونهم الرأي أو التوجهات.
الشخصية في العمل:

الصفات الرئيسية للمفتش في مكان العمل:

* يقدر التقاليد، والمعيشة الآمنة.
* يعمل لمدة طويلة وبجهد لإنجاز واجباته.
* يمكن الاعتماد عليه لمتابعة الأعمال.
* مخلص، يمكن الوثوق به.
* مستقر، عملي ومتواضع.
* يفكر بالعائلة والأسرة.
* لا يحب العمل على أشياء لا يستوعبها أو أسباب عمله عليها.
* لا يحب النظرية المجردة، مالم يرى التطبيق العملي لها.
* قائد بطبيعته.
* يفضل العمل وحيداً، مالم يرى الحاجة لأن يعمل في مجموعة.
* يقض وشديد الملاحظة.
* لديه كم كبير من المعلومات والحقائق التي مر عليها أثناء حياته ويستخدمها لحل المشاكل في المستقبل.
* يحترم الحقائق والمعلومات المحددة والمركزة.
* يتخذ القرارات بموضوعية بناءاً على المنطق، والتفكير العقلاني.
* لا يحب التغيير مالم تتم عرض فوائد التغيير بشكل واضح وملموس.
* لديه آراء قوية حول كيف يجب أن يتم القيام بالأعمال والمهام.
* يحترم التنظيم الإدراي، والبيئة المنظمة.
* عادة لا يمكنه ملاحظة شعور الآخرين حوله.
* يستطيع القيام بأي شي إن أراد عمل ذلك حقاً.
* مواطن صالح، يهمه أمن المجتمع وسلامته.
* لديه معايير عاليه لتصرفاته وسلوكه وتصرفات وسلوك الآخرين من حوله.

الأعمال التي تناسب الشخصية:

* مدير، مشرف، أو رئيس شركة أو مؤسسة.
* مسؤول محاسبة أو مالية.
* شرطي، أو مخبر.
* قاضي.
* محامي.
* طبيب.
* قائد عسكري.
* مبرمج، محلل أنظمة، أو أخصائي حاسب آلي.

تطوير النفس:

لتطوير نفسك لو كان تصنيفك مفتش:

* تعرف على ماهو مهم لك. حدد أهدافك وما تريد تحقيقه في حياتك، تعرف على الأسباب التي تدعوك لهذا الإنجاز. وأجعل هذا الإنجاز دائماً نصب عينك.
* تعرف على نقاط ضعفك، قوي نفسك ولا تختبئ خلفها.
* حاول أن تكون متوازناً في علاقاتك العامة، علاقاتك الأسرية، وفي عملك.





الحرفي أو الميكانيكي (istp).


صاحب هذه الشخصية يتميز بالصفات التالية:

* إنطوائي أو انعزالي في تعامله مع الناس.
* يعتمد على حواسه الخمس لتلقي المعلومات.
* يستخدم عقله في إتخاذ قراراته.
* ومتساهل في أداء عمله.

نظرة شاملة على صفات هذه الشخصية:

الحرفي حالته الرئيسية داخلية، ومن خلالها يتعامل مع الأشياء وفقاً لما يمليه عليه عقله ومنطقه. أما الحالة الثانوية فهي خارجية وفيها يتعامل الحرفي مع الأمور كما يراه بحواسه الخمس، أو بالشكل الملموس الظاهر. الحرفي مدفوع بطبيعته لفهم كيفية عمل الأشياء. ويجيد التحليل المنطقي، ويحب تطبيق المنطق في أعماله. وهو يمتلك حس قوي لفهم أسباب حدوث الأشياء، وذلك على الرغم من أنه لا تهمه النظريات والمفاهيم العلمية مالم يرى التطبيق العملي لها. والحرفي يحب تفكيك الأشياء لأجزاء بسيطة ليفهم طريقة عمل ومساهمة كل جزء.

يمتلك الحرفي روح مغامرة والمخاطرة. وغالباً ما يميل للرياضات الخطيرة، كركوب الدراجات النارية، الغطس، الطيران، وغيرها. ويستمتع بالحركة والنشاط، ولا يعرف الخوف. الحرفي إنسان مستقل لحد كبير، يحتاج لمساحته الخاصة كي يتمكن من إتخاذ قرارات حول ما سيفعله لاحقاً. ولا يؤمن أو يتبع النظام أوالقوانين، لأن ذلك قد يمنعه من فعل الأشياء التي يتخصص فيها. وحبه للمغامرة والمخاطرة، والحركة الدائمة أحياناً تجعل من الحرفي إنسان سريع الملل.

الحرفي مخلص ووفي لما يؤمن ويعتقد به، ويرى أن جميع الناس يجب أن يُعَامَلوا بعدل ومساواة. وعلى الرغم من أن الحرفي لا يحب إتباع النظام العام، إلا أنه يوجد لنفسه نظام خاص يتبعه ليتصرف بأخلاقية. ولن يشارك في أي عمل يتعارض مع تلك القيم التي وضعها لنفسه. والحرفي وفي ومخلص جداً للمقربين منه ومن يشاركونه ذات الأفكار.

يريد ويحتاج الحرفي لوقت ومساحة خاصة لنفسه، وخلالها يقوم الحرفي بمعالجة وتحليل الأشياء التي تمر عليه ليتخذ قراراً حولها. خلال يومه يجمع الحرفي الكثير من المعلومات والحقائق المجردة، وأثناء وقته ومساحته الخاصة، يرتب هذه الأشياء ويتخذ حولها القرارات.

الحرفي إنسان عملي لدرجة كبيرة. يود دائماً أن يكون يعمل أو يتحرك من أجل إنجاز مهمة ما. وهو ليس من النوع الذي يجلس خلف المكتب ليضع الخطط طويلة الأمد. والحرفي عفوي ومتكيف مع ما يحدث له، يعالج المشكلة فور حدوثها وبالمعطيات التي تأتي معها. عادة ما يمتلك مهارات تقنية جيدة، وغالباً ما يمكن أن رئيس تقني ممتاز. يركز في عمله على التفاصيل والأمور العملية. ولديه قدرة عالية جداً على فهم التفاصيل المهمة للأعمال، تمكنه من إصدار قرارات فعاله سريعة.

يكره الحرفي اصدار الأحكام والقرارات بناء على قناعات أو ميول شخصية، لأنه يعتقد أن الأحكام والقرارات يجب أن تكون مبنية على الحقائق دون تحيز. وبطبيعته لا يشعر بتأثير تلك القرارات على الآخرين. لا يهتم الحرفي بمشاعره، بل على العكس لا يثق بمشاعره ويتجاهلها، لأنه يجد صعوبة في التفريق بين ردود الفعل العاطفية والأحكام. قد تكون هذه مشكلة شائعة لدى هذا الصنف من الشخصيات.

الحرفي حين يتعرض لضغوطات تقوده لأن تكون لديه كراهية شديدة للعواطف ونوبات غضب عارمة، أو تجعله غارقاً بالعواطف والمشاعر مما قد يقوده إلى مشاركة تلك المشاعر مع الآخرين، وأحياناً بصورة غير لائقة. أما الحرفي المحبط، يصدر أحكاماً قاسية على نفسه لشعوره بعدم قدرته على تأدية ما يتوجب عليه أدائه.

يبرز نجم الحرفي في الأزمات. عادة ما يكون رياضي بارع، ويمتلك تناسق جيد بين يده وعينه. وهو جيد جداً في متابعة سير الأعمال في المشاريع، حتى نهايتها. عادة لا تكون لديه مشاكل في الدراسة، حيث أنه إنطوائي يستطيع استخدام المنطق في تفكيره. وعادة ما يكون إنسان صبور، على الرغم من أنه من وقت لآخر ينفجر عاطفياً كونه لا يلقي بالاً لمشاعره وعواطفه الخاصة.

الحرفي يمتلك العديد من القدرات والمهارات بالطبيعة، مما يجعله متميز في أي شيء يعمله عليه. ولكنه سيكون في قمة السعادة لو طلب منه العمل في مجالات تتطلب منه الحركة والتعامل مع الأشياء مباشرة ووقت حدوثها، بالإضافة إلى حاجتها لفهم التفاصيل المنطقية الدقيقة والمهارات التقنية. يفخر الحرفي بقدرته على إتخاذ الخطوات الصحيحة.

الحرفي شخص متفائل، مشجع، مخلص، غير معقد فيما يتطلبه، كريم، وأمين.

نقاط القوة لهذه الشخصية:

* مستمع جيد.
* عادة ما يكون شديد الثقة بنفسه.
* بشكل عام متفائل، ومرح.
* عملي وواقعي، يتكفل بأداء الواجبات اليومية.
* لا يشعر بالتهديد من الخلافات والنقد.
* قادر على إصدار وإدارة العقوبات، إلا أنه لا يهتم بها.
* يحترم مساحة ووقت الآخرين الخاص.

نقاط الضعف:

* يعيش بشكل كامل في الحاضر، يجد صعوبة في الوفاء بالإلتزامات طويلة الأمد.
* غالباً لا يستطيع التعبير عن المشاعر والعواطف.
* ليس على توافق مع مشاعر الآخرين، قد يبدوا للبعض أنه قاسي أحياناً.
* يميل للعزلة وأن يتحفظ على جزء من شخصيته.
* يحتاج بشكل متكرر لمساحة ووقت خاص به، ولا يحب أن يتدخل أحد فيه.
* دائماً ما يبحث عن الحركة والإثارة، قد يتسبب ذلك بأن يحدث بلبلة وفتنة ليحصل عليها.

الشخصية كزوج/زوجة:

الحرفي ممكن أن يكون شخص غامض ومثير. جانب “التفكير” في شخصيته يجعله يبدوا منعزلاً وصعب فهمه. تساهله وحسيته تجعل منه شخص حساس ومتواضع. هذه الصفات تجذب الجنس الآخر له. يعيش الحرفي كلية في الوقت الحاضر، مما يجعله دائماً يبحث عن الأحاسيس والخبرات الجديدة. يكره بشده الروتين والجداول الزمنية الصارمة، كما وسيقاوم أي محاولة للسيطرة عليه. الحرفي مستقل ويحب أن يحصل على مساحته الخاصة في العلاقة الزوجية. عندما يبدأ حياته الزوجية يود أن توفر له هذه العلاقة حاجاته الأساسية بالإضافة لبعض الخبرات الجديدة، وعندها سيحاول الحرفي إنجاح هذه العلاقة وإبقاءها. متى ما أصبحت العلاقة مملة أو حاول الطرف الآخر فرض القيود على الحرفي، فإن الحرفي سيحاول إصلاحها، وإن لم يستطع سينهيها.

الحرفي يحب إصلاح الأشياء، ومن ضمنها العلاقة الزوجية. أحياناً قد يميل لخلق أو إفتعال المشاكل فقط ليستمتع بإصلاحها.

وهو يميل لكبح وجهات نظره الخاصه تجاه الأشياء. الحرفي يحب الإستماع لآراء الناس حول الأشياء، ولكن بالطبيعة لا يحب التعليق وطرح رأيه الخاص حولها. يميل الحرفي للتهرب من الأسئلة بطرح المزيد من الأسئلة. قد يشعر زوجه بالإحباط في بعض الأحيان من ذلك، خصوصاً إذا كان يرغب بسماع إجابة مباشرة. عملية إتخاذ القرارات للحرفي تتم داخلياً، ولذلك لا يشعر بضرورة إبداء رأيه أو النقاش حوله مع الآخرين. عندما يتفاعل مع الآخرين، الحرفي في الواقع، يمر بحالة بجمع المعلومات لذلك فهو يميل لطرح الأسئلة بدل تبدال الآراء. وهو لا يشعر بالحاجة للكشف عن كامل نظرته للآخرين. عندما يتعلق الأمر بالعلاقة الزوجية، يشجع الحرفي على إخفاء جزء من نفسه رغبته في حماية نفسه. معظم الحرفيين يخافون من الإضطرار للتعامل مع مشاعر عميقة. لأن الجانب العقلاني من شخصيتهم شديد التطور ويهيمن عليها، أما الجانب العاطفي فهو أقل جوانب الشخصية تطوراً لديهم. وبالتالي غالباً ما يكون الحرفي معرض لأن تجرح مشاعره وضعيف جداً عندما يتعلق الأمر بالتعامل مع عاطفته. إخفاء جانب من شخصيته، في الواقع، يراد به وضع جداراً يحمي الحرفي قلبه من أن يجرح.

على الرغم من أن الحرفي لا يمتلك جانب حسي متطور في شخصيته، إلا أنه يكن بعض المشاعر للناس. يستطيع الشعور بحب جامح لقرينه، إلا أنه لن يعبر عن هذه المحبة أو حين يعبر عنها ستكون بشكل غير لائق أو غير كاف. ولكن خلافاً لكل أصناف الشخصيات، قد يشعر الحرفي بمشاعر قوية في يوم ما. بمعنى آخر، قد يمر على الحرفي يوم يشعر فيه بحب جامح، وبعدها بأيام يختفي هذا الشعور. هذا النوع من الشعور ناتج عن أسلوب الحرفي في عيش حياته، أو كونه يعيش الحياة لحظة بلحظة ولا يفكر بالإرتباطات طويلة الأمد. هذا يجعل الحرفي يعرض عن الإرتباط بالزواج، ويتهرب منه. ولو أقدم عليه فإنه يشعر أنه يعيش خارج نطاق الراحة الذاتية. ولكن بمجرد أن يجرب الحرفي الإرتباط بالزواج، سيلاحظ أن يستطيع الإستمتاع بفوائد العلاقة الزوجية القوية وفي الوقت ذاته الإستمتاع بالعيش لحظة بلحظة.

على الرغم من أن أي علاقة بين أشخاص من التصنيفات ال16 قد تكون ناجحة، إلا أن الشريك أو الزوج الطبيعي للحرفي هو: المشرف (estj) أو رئيس الأركان (entj).
الشخصية كوالد/والده:

الحرفي والد مرن، غير متشدد، وغير مسيطر، والذي يحب التعامل مع الأمور حين ظهورها. كرهه لأن يسيطر أو أن يسطير عليه أحد يمتد لأبناءه، سيعطيهم الكثير من الحرية والمساحة كي ينموا ويكبروا كأفراد مسؤولين. ولكن عندما يتطلب الموضوع فرض الإنضباط فإن الحرفي سيتمكن من إدارته وفرضه بكل سهوله. وهو لن يكون متحمساً لتأديب أبناءه ولكن بمجرد أن يحتاج الأبناء للتأديب فإن الحرفي سيقوم بذلك.

غالباً ما يقوم الحرفي بإيجاد مسافة بينه وبين أبناءه. فهو لا يشعر بحاجة ملحة لنقل القيم والأخلاقيات لأبناءه، أو التأثير على قراراتهم. ومن المرجح أن يفوض الحرفي زوجه لتولي أمر التعامل مع الأبناء وتوفير البيئة المناسبة والمنظمة لهم. لا يحب الحرفي أن يوجه أو أن يتحكم في الآخرين، وهذا حاله مع أبناءه. وغالباً ما يحاول الحرفي التهرب من أمور الحياة الأسرية، ولا يبذل أي جهد ليتدخل أو يبدي إهتمامه.

سيستمتع الحرفي بقضاء وقت مع أبناءه، ولكن كل أبن في الوقت الواحد، وسيفضل الأنشطة الخارجية كصيد السمك مثلاً. وفي هذه الأوقات الخاصة مع كل أبن من أبناءه سيتعرف الحرفي على أبنه ووجهات نظره، وفيها سيقوم الحرفي بالتحدث عن وجهات نظره واهتمامته.
الشخصية كصديق:

الحرفي يسلك نهج حماسي وطفولي يجعله جذاباً للآخرين. ولأنه “مفكر” و”إنطوائي”، فإنه لديه مضمون حقيقي يمنعه من أن يكون تافه أو أن يعيش بلا هدف. فهو غير متشدد ومرن ومتقبل للكثير من التصرفات والأفعال. جميع ما سبق يجعل منه صديقاً يمكن الوثوق به وغالياً.

عادة ما يكون للحرفي مجموعات من الأصدقاء يشاركهم الحب لذات الهواية والميول. فهو مثلاً لديه مجموعة يخرج معهم للمقهى للتحدث، آخرون يمارس معهم رياضة، ومجموعة أخرى يتسوق معهم. بشكل عام لن يكون لديه أي إهتمام أو صبر على الناس الذين لا يشاركونه حب هواية أو عمل ما، وسيقضي معهم أقل ما يستطيع من وقت. يواجه الحرفي صعوبة في فهم الشخصيات ذات الحس “الحدسي” القوي، ولن يفضل قضاء الوقت معهم مالم يكن هناك أهتمام مشترك بينه وبينهم. يستمتع الحرفي بقضاء الوقت مع “الإنبساطيين”، الحماسيين، كثرت كلامهم تجذب الكثير من الحرفيين المتحفظين، ولكن بمرور الوقت سينزعج الحرفي من كثرة كلامهم وإزعاجهم. يستطيع الحرفي التوافق مع الناس من أية أصناف الشخصيات، إلا أنه سيفضل الذين يشاركونه ذات الميول والهوايات.
الشخصية في العمل:

الصفات الرئيسية للحرفي في مكان العمل:

* يهتم بكيفية عمل الأشياء ولماذا تعمل.
* لا يستطيع العمل بكفاءة في جو العمل شديد التنظيم، إما أنه سيشعر بالملل الشديد أو سيقاطع طريقة العمل.
* بشكل مستمر يجمع المعلومات من محيطه ويخزنها في ذاكرته.
* لديه قدرة ممتازة على تطبيق المنطق والسببية للحالات المخزنه في ذاكرته، على ما يستجد من مشاكل لإيجاد حلول.
* يتعلم بشكل أفضل بالممارسة والتطبيق.
* قادر على إتقان النظريات والعلوم المجردة، ولكنه لن يستخدم ذلك إلا إذا رأى التطبيق العملي لها.
* منفذ، يفضل البدء بالعمل قبل التفكير.
* يعيش في الوقت الحاضر، أكثر من المستقبل.
* يحب التنوع والتجارب الجديدة.
* عملي وواقعي لحد كبير.
* أفضل من يستطيع العثور على المشاكل، ويستطيع إيجاد حلول للمشاكل العملية بسرعة.
* يركز على النتائج، بل يود رؤية نتائج لإعماله مباشرة.
* عادة ما يكون غير متشدد وسهل المعشر مع الناس.
* مخاطر، ويعشق الحركة والنشاط.
* مستقل، يكره الإلتزامات.
* شديد الثقة بنفسه.

الأعمال التي تناسب الشخصية:

* محقق أو شرطي.
* طبيب شرعي.
* مبرمج، محلل نظم، وأخصائي حاسب آلي.
* مهندس.
* حرفي، نجار مثلاً..
* ميكانيكي.
* طيار أو سائق.
* رياضي.
* مستثمر.

تطوير النفس:

لتطوير نفسك لو كان تصنيفك الحرفي:

* تعرف على ماهو مهم لك. حدد أهدافك وما تريد تحقيقه في حياتك، تعرف على الأسباب التي تدعوك لهذا الإنجاز. وأجعل هذا الإنجاز دائماً نصب عينك.
* تعرف على نقاط ضعفك، قوي نفسك ولا تختبئ خلفها.
* حاول أن تكون متوازناً في علاقاتك العامة، علاقاتك الأسرية، وفي عملك.







المدافع أو الممرض (isfj).

صاحب هذه الشخصية يتميز بالصفات التالية:

* إنطوائي أو انعزالي في تعامله مع الناس.
* يعتمد على حواسه الخمس لتلقي المعلومات.
* يستخدم عاطفة في إتخاذ قراراته.
* وصارم في أداء عمله.

نظرة شاملة على صفات هذه الشخصية:

المدافع حالته الرئيسية داخلية، ومن خلالها يأخذ موقف من الأشياء بإستخدام حواسه الخمس وبطريقة ملموسة. أما الحالة الثانوية فهي داخلية وفيها يتعامل المدافع مع الأمور وفقاً لشعوره حولها، وكيفية إندماجها في نظام القيم الخاص به. يعيش المدافع حياة مليئة باللطافة والإهتمام بالآخرين. فهو بصدق حنون وطيب القلب، ويحب أن يرى الأفضل في الناس. يقدر المدافع الإنسجام والتعاون، وفي الغالب يكون شديد الحساسية تجاه مشاعر الآخرين. يحب الناس المدافع لتقديره لمشاعرهم وفهمه لوجهات نظرهم، وقدرته على إظهار أفضل ما فيهم بواسطة إيمانه بقدرتهم على أن يكونوا أفضل.

يمتلك المدافع عالم داخلي لا يسهل على مراقبيه ملاحظته أو فهمه. وبإستمرار يجمع المدافع معلومات عن الأشخاص والمواقف التي تهمه ويخزنها في ذاته. هذا المستودع من المعلومات غالباً ما يكون دقيقاً جداً، لأن المدافع يمتلك ذاكرة حادة يخزن فيها الأشياء والأمور التي تهم نظام القيم الخاص به. ولذلك لن يكون مستغرباً إن تمكن المدافع من تذكر حادثة بتفاصيلها الدقيقة بعد سنوات من حدوثها إن كان لها تأثير على المدافع أو تركت إنطباعاً عنده.

المدافع يملك وجهة نظر حول الكيفية التي يجب أن تتم عليها الأشياء، وغالباً ما يسعى لتحقيق ذلك. وهو يقدر الأمن واللطافة، ويحترم القانون والعادات والتقاليد. يؤمن المدافع بأن النظم والقوانين موجود لأنها أثبتت فعاليتها. وبالتالي، لن يحاول أو يقبل المدافع بتغير الطريقة المتعارف عليها لأداء شيء ما، إلا في حالة أن أثبت له وبشكل ملموس أفضلية الطريقة الجديدة.

يتعلم المدافع بشكل أفضل عندما يمارس أو يحاول، قراءة الشروحات أو محاولة تطبيق النظريات غالباً لا تساعده على التعلم بسرعه. ولهذا السبب لن يكون من المرجح تفوق المدافع في المجالات التي تتطلب الكثير من التحليل النظري أو التعامل مع النظريات. وهو يقدر التطبيق العملي. طرق التعليم التقليدية في الجامعات، والتي تتطلب الكثير من التنظير والتجريد، ستكون صعبة على المدافع. سيتعلم المدافع بسرعة عندما يرى التطبيق العملي لما يراد تعليمه. وعندما يتعلم المدافع طريقة أداء المهمة وأهميتها، سيعمل المدافع بكل أخلاص وجهد لإتمامها. فالمدافع شخصية يمكن الاعتماد عليها لدرجة كبيرة.

يمتلك المدافع حس متطور للفراغ، الأدوار، وجمالية الأشياء. ولهذا السبب، من المحتمل أن يمتلك المدافع منزلاً عملياً وجميلاً. ومن الغالب أن يكون مبدعاً في مجال التصميم الداخلي والديكور. هذه القدرة بالإضافة إلى وعيه بمشاعر الآخرين ورغباتهم، يجعله من أفضل من يختار الهدايا، أو إختيار الهدية المناسبة التي ستقابل بالتقدير من المتلقي.

أكثر من أصناف الشخصيات الأخرى، يمتلك المدافع وعياً بمشاعره الداخلية، وكذلك مشاعر الآخرين. وغالباً لا يعبر المدافع عن مشاعر ويفضل أن يحبسها داخله. إذا كانت هذه المشاعر سلبية، فغالباً ما ستتراكم في داخله إلى أن يأتي الوقت الذي يطلقها بشكل أحكام ضد أشخاص من المستحيل التراجع عنها متى ما أطلقت. بعض المدافعين يتعلمون كيف يعبرون عن أنفسهم ويخرجون هذه العواطف والمشاعر بشكل معتدل.

وكما أنه لا يحب التعبير عن مشاعره، المدافع لن يحاول التعبير عما يعتقده من مشاعر الآخرين. ومع ذلك، سوف يتحدث المدافع عندما يرى أن شخصاً ما بحاجة لمساعدة، في تلك الحالة سيتمكن المدافع من مساعدة الآخرين بجعلهم يفهمون مشاعرهم ويتعاملون معها.

المدافع يمتلك حس قوي بالمسؤولية والواجبات. وهو يحتمل مسؤوليته بكل جدية، ويمكن الاعتماد عليه في متابعة سير العمل. ولذلك يميل الناس للإعتماد على المدافع. وهو يجد مشكلة في قول كلمة “لا” عندما يطلب منه شيء، وبسهولة يصبح مثقلاً بالأعباء. في تلك الحالات، المدافع لن يعبر عن الضغوطات التي يواجهها للآخرين، لأنه يكره الصراعات ويفضل تقديم إحتياجات الآخرين ومصالحهم على نفسه. المدافع يحتاج لأن يتعرف، يقيم، ويعبر عن حاجاته الخاصة، إذا كان يرغب بأن لا يتم إستغلاله أو إغراقه بالأعمال والواجبات.

يحتاج المدافع أن يسمع ردود الفعل الإيجابية من الآخرين. إذا لم تقدم له ردود الفعل الإيجابية أو تعرض لإنتقادات شديدة، قد يصاب المدافع بالإحباط أو الإكتئاب. عندما يقع تحت ضغط شديد أو يشعر بالإحباط، يبدأ المدافع بتصور أن كل الأشياء معرضة للسير في طريق خاطئ، وكل شيء مصيره الفشل، ويصبح مقتنعاً أن “كل شيء خاطئ”، و”لا أستطيع أداء أي شيء بشكل صحيح”.

المدافع شخصية دافئة وحنونة، كريمة، ويمكن الاعتماد عليها. لديه قدرات خاصة يمكنه تقديمها للآخرين، فمن حساسيته لمشاعر الآخرين، إلى قدرته على متابعة العمل ليسير بكل سهولة وإنسيابية. يحتاج المدافع لأن يتذكر أن لا يكون صارماً مع نفسه، وأن يعطيها بعض الحنان والحب الذي يعطيه للآخرين بكل راحة.

نقاط القوة لهذه الشخصية:

* عاطفي، ودود، ومشجع بطبيعته.
* خدوم، يعمل على اسعاد الآخرين.
* مستمع جيد.
* يبذل الكثير من الجهد والوقت لإنجاز واجباته وإلتزاماته.
* لديه قدرة جيدة على الترتيب.
* جيد في العمل على الأشياء العملية والإحتياجات اليومية.
* عادة ما يكون جيداً (مع بعض التحفظ) بالشئون المالية.

نقاط الضعف:

* لا يولي إهتماماً بإحتياجاته الخاصة.
* يجد صعوبة في الإنسجام والدخول إلى محيط جديد.
* يكره الصراع والنقد بشكل كبير.
* من غير المرجح أن يصرح عن احتياجاته، وينتج عن ذلك تكدس للشعور بالإحباط بداخله.
* يجد صعوبة في الخروج من العلاقات السيئة.

الشخصية كزوج/زوجة:

المدافع إنسان يلتزم بعلاقته. لديه كمية من المشاعر الجياشة، والتي لن يستطيع الآخرون ملاحظتها كونه يميل لإخفائها وكتمها في صدره، مالم يجد السبب قوي يدعوه للبوح بها. تلك المشاعر الجياشة تجعله يضع العلاقة الزوجية قبل كل شيء في الحياة. ويحب أن تكون مشاعره مخلصة لشخص واحد، يمكن الاعتماد أن المدافع سيكون مخلصاً ووفياً العمر كله، متى ما أصبح زوجاً.

يميل المدافع لأن يكون غير أناني في العلاقة الزوجية، ويضع إحتياجات الآخرين قبل إحتياجاته الخاصة. هذا قد يأتي بنتائج عكسية عليه، إذا وقع في حالة وتم استغلاله، ولم يقوم بالتعبير عن حاجاته والتنفيس عن مشاعره. في مثل هذه الحالات، سيبدأ المدافع بتجميع المشاعر السلبية، إلى أن يأخذ موقفاً من الطرف الآخر. لذلك يجب على المدافع أن يحاول تعويد نفسه على التعرف على حاجته والتعبير عنها، وتلبيتها متى ما أمكنه ذلك، وألا يضع حاجات الآخرين قبل حاجاته. فإن لم يتمكن المدافع من الإعتناء بنفسه وتلبية حاجاتها، كيف سيمكنه تلبية حاجات زوجه؟

المدافع حنون، وغير أناني. وسوف يبذل الكثير من الوقت والجهد لإنجاز ما يشعر أنه واجب عليه. وأكثر ما يجعله يشعر بالرضا عن نفسه، شكر الناس وتقديرهم له. لذلك، فإن أفضل ما يمكن أن يقدمه زوج المدافع للمدافع التعبير عن الحب والتقدير.

يجد المدافع صعوبة في التعامل مع الصراعات أو الخلافات، وسيفضل تجاهلها على التعامل المباشر معها متى ما أمكنه ذلك. في بعض الأحيان مواجهة الخلاف أو الصراع يساعد على حله، لذلك ينبغى على المدافع أن يتذكر أن العالم لن ينتهي إن تواجه في صراع، أو عبر عن رأيه تجاهه. حالة الخلاف أو الصراع ليست بالضرورة مشكلة يجب التخلص منها، وهي أيضاً ليس خطأ سببه المدافع. ومشكلة شائعة يواجها المدافعين، وهي بأن المدافع لا يبدأ بالحديث والتعبير عن رأيه إلا عندما يجبر ويدفع للحديث، عندها ينفجر المدافع وينطق بكلام سيتمنى لاحقاً لو أنه لم يقله. يمكن الحد من هذا الإنفجار بالتعبير عن الأراء بشكل أكثر انتظاماً، بدل حبسها في صدر المدافع.

بوجه عام، عادة ما يكون المدافع شخصاً تقليدياً، يحب تكوين الأسرة والحفاظ عليها، ويضع راحة زوجه وأسرته قبل كل شيء في الحياة. ويمكن الاعتماد عليه بتوفير الإحتياجات اليومية للأسرة، والرعاية والمحبة العميقة لأفرادها والذي يندر وجوده في اصناف الشخصيات الأخرى. ويستثمر المدافع الكثير في سبيل إنجاح العلاقة الزوجية، ويسعى جاهداً لجعل الأمور تسير بسلاسة. المدافع عاشق يمكن الاعتماد عليه.

على الرغم من أن أي علاقة بين أشخاص من التصنيفات ال16 قد تكون ناجحة، إلا أن الشريك أو الزوج الطبيعي للمدافع هو: المنفذ (estp) أو المؤدي (esfp).
الشخصية كوالد/والده:

يرى المدافع الأبوة أو الأمومة على أنها واجب طبيعي. سيوفر المدافع الاحتياجات العملية الأساسية لأبناءه، وسيحاول تعليمهم القواعد والملاحظات التي ستساعدهم ليكبروا ويكونوا أبناء مستقلين ومسؤولين في المجتمع.

قد يجد المدافع مشكلة في فرض العقوبات وتأديب أبناءه، على الرغم من أنه قد يستطيع التغلب على ذلك لو شعر أن غرس القيم والأخلاق في أبناءه يكون هو الأولى في علاقته معهم. ولأنه شخص يقدر النظام والترتيب، غالباً ما يقوم بإيجاد حدود وأدوار تحكم علاقته مع أبناءه ويتصرفون من خلالها.

سيشعر المدافع بتأنيب الضمير إذا كبر أحد أبناءه ليكون راشداً ولكنه ليس خلوقاً أو كثير المشاكل، كون المدافع يرى أنه هو السبب، كونه لم يبذل الجهد الكافي ولم يعمل بجد في تربية ذلك الابن. قد يكون ذلك صحيحاً وقد يكون خاطئاً، ولكنه لا يهم. المدافع عادة ما يضع الكثير من الجهد والوقت، ولا يعطي لنفسه فضل على تلك المجهودات.

من نواحي عديدة، المدافع هو الوالد أو الوالدة المثالية. أبناءه لن يفتقدوا للنظام، ولا للمبادئ التوجيهية، ولا للحنان والتشجيع. يتذكر الأبناءه والدهم المدافع بأنه كان حنوناً بالطبيعة، وبأنه يبذل الكثير من الجهد في صالح أبناءه.
الشخصية كصديق:

على الرغم من أن المدافع يضع عائلته قبل أصدقاءه في الأولوية، إلا أنه يستمتع بصدق في قضاء الأوقات مع أصدقاءه وزملائه. وفي الحقيقة، يفضل المدافع أن يناقش القضايا والمشاكل مع أصدقاءه قبل أن يتخذ قراراً حولها. بعض المدافعين، يفضلون مناقشة تلك الأمور مع الأصدقاء عوضاً عن مناقشتها مع العائلة.

المدافع يستمتع بقضاء الوقت مع أي صنف من أصناف الشخصيات. يحب مراقبة ردود فعل الناس وعواطفهم في حالات مختلفة، ويحب أن يكون لديه أصدقاء من كافة أصناف الشخصيات. المدافع يفضل أن يبقى متحفظاً ولا يكشف للناس عن نفسه بكثرة. ولكن، ولإنه يحب الحديث عن الأشياء ليتخذ قراراً حولها، فإنه في الواقع يحتاج لبعض الأصدقاء المخصصين في حياته. ويفضل المدافع في هؤلاء الأصدقاء أن يكونوا “حسيين”، “عاطفيين”، “صارمين”. المدافع أيضاً يحترم “الحدسيين”، “العاطفيين”، ولكنه من المرجح لن يكون معهم علاقة قوية.

أصدقاء المدافع يحترمونه لعطفه، امكانية الاعتماد عليه، وفهمه العميق لمشاعرهم.
الشخصية في العمل:

الصفات الرئيسية المدافع في مكان العمل:

* يمتلك مخزون واسع وغني بالمعلومات يجمعها المدافع عن الناس.
* وعي ويقظ لمشاعر الناس وردود فعلهم.
* ذاكرة جيدة للمعلومات التي تهمه.
* على إنسجام مع محيطه، وشعور جيد بالأدوار والفضاء.
* يمكن الاعتماد عليه لمتابعة عمل حتى الإنتهاء منه.
* سيعمل بجد ولمدة طويلة حتى يرى أنه أدى المهمة المطلوبة منه.
* مستقر، عملي، متواضع. يكره العمل على النظريات والأفكار المجردة.
* يكره العمل على مهام لا يفهمها أو لا يرى سبباً لقيامه بها.
* يقدم الأمن، التعايش السلمي، والتقاليد.
* خدوم، يركز على مايريده الناس ويحتاجونه.
* لطيف ويهتم بالآخرين.
* غالباً ما يضع حاجات الآخرين قبل حاجاته.
* يتعلم أفضل بالتطبيق العملي.
* يستمتع بوضع النظام والهيكلة.
* يأخذ مسؤولياته بجدية.
* يكره الخلافات والصراعات والمواجهة.

الأعمال التي تناسب الشخصية:

* مهندس ديكور.
* مصمم.
* ممرض.
* إداري أو مدير.
* مساعد مدير.
* رعاية الأطفال، تنمية الأطفال في المراحل المبكرة.
* عامل أو مستشار إجتماعي.
* داعية أو مرشد ديني.
* الإقتصاد المنزلي.
* مسجل حسابات.
* مدير محل تجاري.

تطوير النفس:

لتطوير نفسك لو كان تصنيفك المدافع:

* تعرف على ماهو مهم لك. حدد أهدافك وما تريد تحقيقه في حياتك، تعرف على الأسباب التي تدعوك لهذا الإنجاز. وأجعل هذا الإنجاز دائماً نصب عينك.
* تعرف على نقاط ضعفك، قوي نفسك ولا تختبئ خلفها.
* حاول أن تكون متوازناً في علاقاتك العامة، علاقاتك الأسرية، وفي عملك.









المؤلف أو الفنان (isfp).


صاحب هذه الشخصية يتميز بالصفات التالية:

* إنطوائي وانعزالي في تعامله مع الناس.
* يعتمد على حواسه الخمس لتلقي المعلومات.
* يستخدم عاطفة في إتخاذ قراراته.
* ومتساهل في أداء عمله.

نظرة شاملة على صفات هذه الشخصية:

المؤلف حالته الرئيسية داخلية حيث يتعامل مع الأمور وفقاً لشعوره حولها أو كيفية اندماجها مع نظام القيم الخاص به. الحالة الثانوية هي خارجية، ومن خلالها يتعامل مع الأمور ويعالجها باستخدام حواسه الخمس أو بالظاهر الملموس. يعيش المؤلف في عالم من الإحتمالات المحسوسة، وهو يندمج ويستوعب مذاق، شكل، طعم، رائحة، وصوت الأشياء. وأيضاً يقدر جمال الفن لحد كبير، وغالباً ما يكون المؤلف فنان في جانب ما، لأنه يمتلك موهبة مبدعة في دمج وخلق أشياء تبهر الناظر، المستمع أو المتذوق لها. لديه مجموعة من القيم والتي يسعى جاهداً في حياته للإتزام بها وإتباعها. المؤلف يعيش حياته وهو يسير وفقاً لما يشعر أنه صحيح، وسوف يتمرد على ما يتعارض مع ذلك. ومن المرجح أن يعمل في مجال يتيح له تحقيق هذه القيم والأهداف الشخصية.

يميل المؤلف لأن يكون متحفظاً وهادئاً، ومن الصعب فهمه بشكل جيد. ويخفي أفكاره وآرائه عن الأشخاص إلا أولئك المقربين منه. غالباً مايكون المؤلف لطيف، محترم، وحساس في تعامله مع الآخرين. ويميل المؤلف للمساعدة في جعل الناس يشعرون بالرفاهية والسعادة، وسيضع الكثير من الجهد والطاقة في أي عمل يؤمن به.

الفنان غالباً ما يكون على صلة ومحبة بالجمال والفن. قد يكون من محبي الحيوانات، ويقدر جمال الطبيعة. المؤلف أصيل ومستقل، ويحتاج لأن يحصل على لحظات خلوة.

يقدر المؤلف الناس الذين يأخذون وقتهم لفهم نظرته، والذين يدعمونه ليحقق أهدافه معتمداً على ذاته وطريقته الخاصة. الذين لا يفهمون المؤلف قد يرون أسلوب حياة المؤلف كنوع من الطيش أو انعدام المسؤولية، ولكن المؤلف في الحقيقة يأخذ الحياة دائماً بشكل جدي، وبإستمرار يجمع المعلومات وينقلها إلى نظام القيم الخاص به، وهو يفعل ذلك سعياً لفهم أوضح وإزالة الغموض الذي يشوب الأشياء.

الفنان بطبيعته هو إنسان عملي. هو المنفذ، عادة لا يرتاح للنظريات والمفاهيم المجردة، مالم يرى التطبيق العملي لها. يتعلم الفنان أفضل عندما يمارس ويطبق، وبالتالي قد لا يستغرب أن يشعر المؤلف بالملل بسرعه من أنظمة التعليم التقليدية التي تركز على التفكير المجرد. يكره المؤلف التحليل العقلاني الخالي من الجانب الإنساني، ويكره تطبيق أو اتخاذ القرارت الصارمة التي تبنى على المنطق. نظام القيم القوي الخاص به يدعوه لأن ينظر ويقيم الأشياء بناءاً على ما معتقداته الخاصة، وليس بإستخدام القوانين و الأنظمة.

المؤلف شديد الفهم والإدراك للآخرين. بإستمرار يقوم بجمع المعلومات عن الناس من خلال النظر في تصرفاتهم وردود فعلهم، ويحاول أن يجد معاني لهذه الأفعال. وعادة ما يكون مصيباً في نظرتة للأخرين.

وهو أيضاً حنون وعطوف. يهتم بإخلاص وصدق للناس، ويتبع أسلوب تقديم المساعدة والخدمة في سبيل إرضاء الآخرين. ويكن المؤلف للمقربين منه الكثير من الحب والعطف، ومن المرجح أن يعبر المؤلف عن هذا الحب بالفعل أكثر من القول.

لا يميل الفنان للقيادة أو السيطرة على الآخرين، وبالقدر ذاته لا يحب أن تتم قيادته أو السيطرة عليه. قد يكون ذلك مصدره أن الفنان يرى حاجته لمساحة خاصة ووقت للخلوة لا يقاطعه فيه أحد يقوم فيه بتقييم الأوضاع التي يمر بها ويقيسها على نظام القيم الخاص به، وكذلك يرى أن الآخرين يستحقون هذه المساحة والخلوة.

من المحتمل أن المؤلف لا يرى عظمة المهارات والأمور التي يتقنها. نظام القيم الخاص به يدعوه في بعض الحالات لأن يكون باحثاً عن الكمال، ولهذا السبب قد يحاسب الفنان نفسه بدرجة فيها كثير من القسوة التي لا حاجة لها.

المؤلف لديه الكثير من المهارات التي يقدمها للعالم، خصوصاً في مجال خلق الحس الفني، وإيثار تقديم الخدمات للآخرين. من الغالب أن الحياة لا تكون سهلة للفنان، لأنه يأخذ حياته محمل الجد، ولكنه لديه الكثير من الأدوات التي تجعل حياته وحياة الآخرين من حوله مليئة بالمغامرات والخبرات الغنية والرائعة.

نقاط القوة لهذه الشخصية:

* عطوف، ودود، ومشجع بالفطرة.
* متفائل.
* مستمع جيد.
* جيد في التعامل مع مسائل الحياة اليومية.
* مرن ومتساهل، عادة ما يتسامح مع أقرانه.
* حبه للجمال وتقديره للعملية يجعله من الغالب يمتلك منزلاً جذاباً ومميزاً.
* يأخذ إلتزاماته محمل الجد.
* غالباً ما يعطي الآخرين مساحة فلا يتدخل في شئونهم، ويكن الكثير من التقدير والإحترام لهذه الحرية.
* غالباً ما يحب إظهار تقدير وحبه للآخرين من خلال الأفعال والإعمال.
* حسي وعملي متواضع.

نقاط الضعف:

* ليس جيداً في التخطيط طويل المدى، المالي والتخطيط لأمور الحياة.
* يكره بشدة الخلافات والصراعات والنقد.
* يركز على الإستمتاع باللحظة، قد يرى بأنه كسول في بعض اللحظات.
* يحتاج لمساحة خاصة به، ويكره أن يتدخل أحد في هذه المساحة.
* قد يكون بطيئاً في التعبير عن المودة بالكلمات.
* يميل لأن يحتفظ بأفكاره ومشاعره لنفسه، مالم يفرض عليه التعبير عنها.

الشخصية كزوج/زوجة:

المؤلف إنسان حنون ومعطاء، يمتلك عاطفة عميقة قد لا يلاحظها أو يفهمها البعض ولكنها واضحة للذين يعرفونه ويفهمونه. هو إنسان عميق، ويعبر عن عاطفتها بذات العمق. على الرغم من أنه قد يرى غير جاد في علاقته، ولكنه جاد جداً فيما يقدم عليه ويأخذ إلتزاماته بشكل جدي.

قد تكون مشكلة المؤلف الرئيسية في مهارة التواصل. لأن شخصيته تتميز بالإنطوائية وإتخاذ قراراته يبنى على عاطفته، يكون أكثر أصناف الشخصيات عرضة لأن يجرح شعوره. ربما لهذا السبب، يحاول دائماً أن يخفي جانب من نفسه عن الآخرين، ودائماً لا يتحدث بما يفكر أو يشعر به. يحدث هذا بصفة خاصة في حالات الخلافات والصراعات، والتي يكرهها المؤلف أكثر من أي شيء بالعالم. المواجهة والحجج صعبة على المؤلف أن يتعامل معها، فهو يشعر بالتهديد الشخصي في هذه الحالات. إذا إكتسب المؤلف عادة عدم التواصل والتعبير عن مشاعره وأفكاره مع زوجه قد يتسبب ذلك في مشاكل كبيرة على المدى البعيد.

يحتاج المؤلف للموافقة ولأن يسمع عبارات التقدير من قرينه لكي يشعر بالسعادة والرضا عن نفسه. يحتاج لأن يشاد به من وقت لآخر، ولكنه يكره كثرة المديح والإطراء ولا يشعر عندها بالراحة. وأكبر هدية يمكن أن يحصل عليها المؤلف من زوجه عبارة حب، تقدير أو إعجاب.

على الرغم من أن أي علاقة بين أشخاص من التصنيفات ال16 قد تكون ناجحة، إلا أن الشريك أو الزوج الطبيعي للمؤلف هو: المقدم (esfj) أو المدرس (enfj).
الشخصية كوالد/والده:

المؤلف يستمتع بدور الأبوة أو الأمومة، ويعتز كثيراً بأبناءه. بشكل خاص يبدأ هذا بالعناية والرعاية للطفل الرضيع، ويليه تكوين رابط وعلاقة من سنوات عمر أطفاله الأولى. وهو أب متساهل، وفي الغالب لا يطالب أبناءه بإنجازات أو توقعات إنتاجية عالية ومحددة. سيقوم بلطف بتوجيه سلوك أبناءه، وسيقترح عليهم السير في الطريق الذي يرى أنه الأفضل، ولكنه لن يفرض رأيه عليهم ولن يكون متطلباً لأنه بطبيعة شخصيته يحترم خصوصياتهم. من الغالب أن يعامل المؤلف أبناءه كأفراد، ويشجعهم على تنفيذ أدوراهم في الأسرة.

يحب المؤلف الإستمتاع بوقته، ويعيش للحظته الحالية. يمكن أن يقال بأن داخل كل مؤلف طفل صغير، سيحب المؤلف مشاركة أبناءه في اللعب. وحبه لجمال الطبيعة والحيوانات يقوده لأن يفضل أخذ أبناءه للعب خارج المنزل وفي الهواء الطلق.

ليس من المرجح أن يهيئ المؤلف بيئة منظمة لأبناءه. وأيضاً قد يجد مشكلة في معاقبة أو تأديب أطفاله. لطافة المؤلف وقلبه الطفولي يصعب عليه فعل ما قد يكدر الآخرين خصوصاً أطفاله. ولكن النظام والإنضباط أمر ضروري لتنشئة الطفل. وهنا يجب أن ينظر لزوج المؤلف، إن كان من النوع الذي يستطيع فرض النظام والإنضباط أو العقاب والتأديب إن دعت الضرورة لذلك، فالجمع بين خواص الزوجين ستساعد في تنشئة الأطفال. أما إن لم يكن الزوج قادراً على القيام بهذه المهام، أي أن كلا الزوجين لا يمتلكون مهارة فرض الإنضباط أو عقاب الأبناء، ففي هذه الحالة يجب أن يتنبه الوالدين. الأطفال لا يمتلكون الخبرة الكافية والتي تؤهلهم لإتخاذ القرارات الصحيحة أو التميز بين الصح والخطأ. فهم بحاجة للحواجز والإرشاد ليتمكنوا من إتخاذ القرار الصحيح.

يفضل المؤلف التعبير عن الحب بالأفعال لا بالأقوال، ويتمثل هذا في كثير مما يقوم به المؤلف لأبناءه. فهو سيفضل أن يقدم لهم هدية، أو أن يأخذهم في جولة أو إلى مكان للتنزه على أن يعبر لهم عن مشاعره.

المؤلف شخصيته خدومة، ويقيم نفسه بدرجة إدخاله السعادة على قلوب الناس. وهذه طبيعة الناس ذوي الشخصيات العاطفية. المشكلة المحتملة لهذا الجانب من المؤلف بالإضافة لأنه لا يعبر عن حاجاته ومشاعره. جميعها تجعل المؤلف في بعض الحالات لا يقدر ولا يشكر على الخدمات التي يقدمها للناس. إذا تكرر حدوث هذا للمؤلف، قد يجعل منه إنسان غاضب ومتحامل. لأنه يرى نفسه ضحية، وقد يضع الحواجز مع الناس الذين لم يقدروا أو يشكروه على خدماته. هذه قد تكون مشكلة كبيرة إن حدثت بين المؤلف الأب أو الأم مع أبناءه، حين يشعر أن أبناءه لم يقدروا المجهودات والأعمال التي يقوم بها من أجلهم. أفضل حل لتجنب حدوث هذه المشكلة أن يحاول المؤلف تعويد نفسه على النطق وطلب حاجاته.

المؤلف الأب أو الأم سيكون والداً مخلصاً، مكرساً ومضحياً لأبناءه إلى أن يستقل الأبناء بذاتهم. عندما يستقل الأبناء بذاته سيسعد المؤلف بقضاء الوقت لوحده وبتأدية الأعمال التي يحبها. وسيذكره أبناءه بمعزة وإفتخار.
الشخصية كصديق:

المؤلف قادر على التفاهم والإنسجام مع غالب أصناف الشخصيات، على الرغم من أنه يفضل أن يتحفظ على جزء من ذاته مع الأشخاص الذين لا يعرفهم بشكل جيد. سيستمتع كثيراً بقضاء الوقت مع من يشاركه ذات الإهتمامات، والذين يتقبلون ويتفهمون المؤلف كشخص. يحترم المؤلف مساحته الخاصة واستقلاله الذاتي، ويقدر إحترام الآخرين لذلك أيضاً.

في الغالب لا يملك المؤلف الكثير من الصبر والتسامح مع من يطلق الأحكام على أفعال وأطباع الآخرين. يعرف المؤلف أنه فريد من نوعه، وأيضاً كل فرد فريد من نوعه، ولذلك لا يفضل أن تطلق الأحكام على أطباعه أو تصرفاته أو أطباع وتصرفات الآخرين.

في بيئة العمل من الغالب أن يتوافق المؤلف مع الجميع، مالم يتدخل أحد في خصوصياته ومساحته الخاصة، حينها قد تحدث مشكلة. بشكل عام، المؤلف طيب القلب، كريم، وصديق مخلص.
الشخصية في العمل:

الصفات الرئيسية المؤلف في مكان العمل:

* شديد الوعي ببيئته.
* يعيش في الوقت الحاضر.
* يحب العمل ببطئ، يحب أن يأخذ الوقت ليستمتع ويعيش اللحظة.
* يكره التعامل مع النظريات والأفكار المجردة، إلا في حالة رؤيته للتطبيق العملي لها.
* أمين ومخلص للناس والأفكار المهمة له.
* مستقل، يكره أن يتبع أو يقود.
* يأخذ الأمور بشكل جدي، على الرغم من أن ظاهره عكس ذلك.
* لديه رابط قوي مع الأطفال والحيوانات.
* هادئ ومتحفظ، إلا مع الناس الذين يعرفهم بشكل جيد.
* حساس، يمكن الوثق به، ولطيف.
* خدوم، طبيعته تجعله كذلك.
* حس عالي للجمال.
* غالباً ما يكون أصيلاً وغير تقليدياً.
* يتعلم بشكل أفضل مع التطبيق العملي.
* يكره أن يفرض عليه الإلتزام بالنظام أوبجدول أعمال.
* يفضل أن يحصل على مساحة خاصة وحرية ليقوم بأداء العمل بطريقته الخاصة.
* يكره الأعمال البسيطة والروتينيه، ولكنه سينجزهم إن احتاج لذلك.

الأعمال التي تناسب الشخصية:

* فنان بشتى أنواع الفن.
* مصمم.
* رعاية الأطفال.
* مستشار وعامل إجتماعي.
* معلم.
* طبيب نفسي.
* طبيب بيطري.
* طب الأطفال.

تطوير النفس:

لتطوير نفسك لو كان تصنيفك المؤلف:

* تعرف على ماهو مهم لك. حدد أهدافك وما تريد تحقيقه في حياتك، تعرف على الأسباب التي تدعوك لهذا الإنجاز. وأجعل هذا الإنجاز دائماً نصب عينك.
* تعرف على نقاط ضعفك، قوي نفسك ولا تختبئ خلفها.
* حاول أن تكون متوازناً في علاقاتك العامة، علاقاتك الأسرية، وفي عملك.










المحامي أو المستشار (infj).


صاحب هذه الشخصية يتميز بالصفات التالية:

* إنطوائي وانعزالي في تعامله مع الناس.
* يعتمد على حدسه والحاسة السادسة لتلقي المعلومات.
* يستخدم عاطفة في إتخاذ قراراته.
* وصارم في أداء عمله.

نظرة شاملة على صفات هذه الشخصية:

المحامي حالته الرئيسية داخلية ومن خلالها يتعامل مع الأمور وفقاً لما يمليه عليه حدسه. أما الحالة الثانوية فهي خارجية حيث يتعامل ويقرر المحامي وفقاً لشعوره وعاطفته أوما يتناسب مع قيمه الشخصية. المحامي شخصية لطيفة، تهتم بالناس من حولها، معقدة، وله حس بالحدس غالباً ما يصيب. والمحامي أيضاً فنان ومبدع، يعيش في عالم من المعاني المخفية والإحتمالات. والمحامون يشكلون فقط 1 في المئة من تركيبة السكان حسب الإحصائيات مما يجعلهم أكثر الشخصيات ندرة.

يولي المحامي إهتماماً كبيراً بوضع الأشياء في محيطه بشكل مرتب ومنظم. وهو يولي أيضاً يضع الكثير من الجهد في اكتشاف آلية ونظام لإنجاز الأمور، وبشكل مستمر يضع ويعيد ترتيب أولويات حياته. وعلى النقيض، في تفكيره المحامي يتبع أسلوب عفوي ويستخدم بديهته وحدسه. يتعرف ويفهم المحامي الأشياء بشكل بديهي، ودون أن تكون له معرفة سابقة أو دون أن يعرف الكيفية التي توصل للفهم من خلالها. وغالباً ما يكون مصيباً، وهو يعرف ذلك. ونتيجة لذلك، يثق المحامي ويعتمد كثيراً على حدسه وغريزته في العمليات التي يقوم بها. هذا الصراع بين عالم المستشار الخارجي والداخلي، يجعله ليس بالصرامة التي يتميز بها مجموعة الصارمين “الذين يحملون الحرف j”. أو قد تلاحظ بعض علامات انعدام الترتيب والنظام في محيط المحامي، كأن يكون مكتبه غير مرتب بإستمرار.

بعض المحامين يمتلكون قوة غير طبيعية في التوقع والحدس عندما يتعلق الأمر بالناس والأشياء. غالباً مايشعر المحامي بأن شيء ما حصل أو يحصل لشخص قريب. بعض الأحيان لا يفهم المحامي هذا الشعور، وقد لا يستطيع التعبير عنه. وبالتالي، معظم المحامين يكونون منطوين على أنفسهم، ويشاركون الآخرين مايرغبون بمشاركته فقط. المحامي شخصية عميقة ومعقدة، غالباً ما يكون فريداً ويصعب فهمه على الآخرين. ويختار المحامي أن يتحفظ على جزء من ذاته ويرى من قبل الآخرين على أنه غامض.

وبدرجة تعقيد المحامي فهو لطيف بذات الدرجة. يحتفظ المحامي بمكان خاص في قلبه للناس الذين يختارهم، هؤلاء غالباً ما يكونون قد رأوا عمق المحبة والإخلاص الذي يمتلكه المحامي. والمحامي يهتم بمشاعر الناس، ويحاول أن يكون لطيفاً ويتجنب جرح مشاعرهم. وهو حساس للغاية تجاه الخلافات والصراعات، ولا يمكن التسامح أو التعامل معها بشكل جيد. في حالات الصراع قد تدفع المحامي المسالم إلى حالة من الهجوم والغضب. طبيعة المحامي تجعله ينقل حالات الشد والخلافات إلى داخل جسده، مما قد يؤدي إلى إصابته بمشاكل صحية عندما يكون تحت الكثير من الضغوطات.

لأنه يملك حدس قوي وتوقع غالباً ما يصيب، المحامي شديد الثقة بغريزته وتوقعاته فوق كل شي. هذا يدفع المحامي لأن يكون عنيداً ومتجاهلاً لآراء الأخرين، لأنه يؤمن بأنه دائماً على حق. من جانب آخر، المحامي هو شخص مهما بلغ حداً من الكمال، دائماً يرى أن هناك المزيد مما كان يمكنه بلوغه. ونادراً ما يشعر المحامي بالرضا عن نفسه، يشعر أن هناك الكثير مما يجب عمله لتحسين وضعه والمجتمع من حوله. وهو يؤمن بالتطوير المستمر، ولا يتوقف ليتذكر وينظر للإنجازات التي حققها في حياته. لديه نظام للقيم والعادات التي يؤمن بها، ويعيش حياته وفقاً لما يراه صواباً. من جانب عاطفته، المحامي بعض الأحيان يكون لطيف وسهل المعاشرة. ولكن، لديه توقعات عاليه من نفسه ومن عائلته، وهو لا يرضى بأقل من المثالية له ولعائلته.

المحامي بطبيعته راعي، صبور، خدوم، ومدافع. هذه الصفات تجعل منه والداً محباً وغالباً ما يكون على علاقة قوية مع أبناءه. لديه توقعات عالية من أبناءه، ويدفعهم دائماً لأن يكونوا الأفضل دائماً. هذا يمكن أن يتضح من كون المحامي شخصية عنيدة وصعبة المراس. ولكن بشكل عام، أبناء المحامي يتلقون تكريس وتوجيه خالص من المحامي، إلى جانب إهتمام عميق بهم.

في مكان العمل، يبرز المحامي في المواقع التي يمكن أن يكون فيها مبدعاً ويعمل بإستقلالية. لديه حس فني بطبيعته، وبعض المحامين يبرزون في مجال العلوم البحته يفيدهم في هذا المجال إستخدامهم للحدس. المحامي أيضاً يمكن أن يتواجد في مجال الخدمات. ولكنه لا يتعامل بشكل جيد مع الإعمال الدقيقة أو التي تحتوي على الكثير من التفاصيل. المحامي، إما أنه سيتجاهل هذا النوع من الأعمال أو أنه سيتوجه إلى الطرف الآخر حيث سيصبح مهووساً بالتفاصيل لدرجة أن لن يستطيع رؤية الصورة الكبرى. هذا المحامي سيقوده هوسه بالتفاصيل لآن ينتقد بحدة جميع الأفراد الذين لا يهتمون بالتفاصيل الدقيقة مثله.

المحامي إنسان موهوب بعدة أشياء لا يمتلكها الأشخاص من الشخصيات الأخرى. الحياة ليست سهلة للمحامي، ولكنه يمتلك شعور عميق وإنجازات شخصية سيتمكن من بلوغها في حياته.

نقاط القوة لهذه الشخصية:

* حنون ومشجع بطبيعته.
* حساس ويهتم بمشاعر الآخرين.
* عادة ما يمتلك مهارات تواصل جيدة، خصوصاً الكتابية.
* يأخذ إلتزاماته بشكل جدي.
* لديه توقعات عالية من نفسه ومن الآخرين. (نقطة قوة وضعف)
* مستمع جيد.

نقاط الضعف:

* يميل لأن يتحفظ على جزء من ذاته.
* ليس جيداً في التعامل مع المال، أو العمليات اليومية الضرورية.
* يكره لحد كبير النقد والصراعات أو الخلافات.
* لديه توقعات عالية من نفسه ومن الآخرين. (نقطة قوة وضعف)

الشخصية كزوج/زوجة:

الزوج المحامي هو إنسان حنون، ومراعي لزوجه، ويكن عميق الحب والإخلاص لشريكه. يتمتع بإظهار هذا الحب، ويحب أن يسمع التأكيد على الحب من زوجه.

وهو يسعى للكمال دائماً، وهذا ما يبحث عنه في العلاقة الزوجية أيضاً. هذا في بعض الأحيان يشعر الزوج بالإزعاج لكثرة وسمو طلبات المحامي. ولكن في أحيان أخرى يكون ذلك مبعثاً للتقدير، لأنه يدل على الإلتزام والإخلاص بالعلاقة الزوجية وعمق العناية التي يوليها المحامي لهذه العلاقة والتي قد لا تصدر من أصناف الشخصيات الأخرى.

على الرغم من أن أي علاقة بين أشخاص من التصنيفات ال16 قد تكون ناجحة، إلا أن الشريك أو الزوج الطبيعي للمحامي هو: المخترع (entp) أو البطل (enfp).
الشخصية كوالد/والده:

عادة ما يكون المحامي والد حنون وراعي لأبناءه. هدفه هو مساعدة الأبناء على النمو والنضج ليفرقوا بين ما هو صواب وما هو خاطئ، وليصبحوا مستقلين بذاتهم.

في الطريق لتحقيق ذلك، يعطي المحامي لأبناءه الحنان والرعاية التي يحتاجونها، ويعاملهم كأشخاص لهم أصواتهم المسموعة في إتخاذ قرارات الأسرة. يريد المحامي لأبناءه أن يفكروا لأنفسهم، وأن يتخذوا القرارات الصحيحة. من الممكن أن يكون المحامي متطلباً من أبناءه، وأيضاً قد يكون لديه توقعات عاليه لتصرفاتهم. على الرغم من أن المحامي رقيق ولين في تعامله مع الأبناء، قد يصبح لاذعاً وعنيداً عندما لا يرقى الأبناء لتوقعاته، أو عندما يتعرض المحامي للكثير من الضغوط.

المحامي يأخذ دور الأبوه أو الأمومة بشكل جدي. سيقدم المحامي التضحيات لصالح أبناءه دون المراجعة أو التفكير، ودون ندم. في حياته، نقل القيم والمبادئ لأبناءه هو أحد أهم أولويات المحامي. يتذكر أبناء المحامي والدهم كشخص حنون، صبور، وملهم.
الشخصية كصديق:

يأتي الأصدقاء في المرتبة الثانية بعد العائلة لدى المحامي. وكما هو حال المثاليين الذين يمتلكون نظام قيم وعادات، يبحث المحامي عن الأصالة والعمق في علاقاته، وبشكل خاص يقدر المحامي الأشخاص الذين يحترمون المحامي كشخص، ولما يمثله ويؤمن به.

من المرجح أن يقيم المحامي علاقاته الإجتماعية مع أفراد من أسرته. أو سيقيم علاقات من محيط سكنه أو مكان عمله. بعد ذلك، سيبحث وسيقيم المحامي علاقات مع أي شخص من أي تصنيف الشخصيات ال16. غالباً ما يمتلك المحامي حدس أو فراسة حول الأشخاص، ولن يكون صبوراً مع أي شخص يشعر المحامي بأنه فاسد أو غير شريف. هذا النوع من الأشخاص لن يجذبون نظر المحامي ولن يكون له أي ميول بالتقرب منهم.

يعجب الناس بشتى أصنافهم بالمحامي. والذي غالباً ما يكون ذو شعبية كبيرة في محيطه، والمحامي غالباً لا يكون على علم بهذه الشعبية والحب، لأنه لا يوليها إهتماماً كبيراً.

الأصدقاء المقربين للمحامي يقدرونه بشكل كبير لعطفه وإهتمامه، طرقه الجديدة والمثيرة للنظر للأشياء، ولقدرته على تحفيز وإلهام الناس لأن يكونوا أفضل ما يمكن.
الشخصية في العمل:

الصفات الرئيسية المحامي في مكان العمل:

* ببداهة يفهم الناس والحالات.
* مثالي.
* صاحب مبدأ.
* معقد وعميق.
* قائد بالطبيعة.
* حساس ورحيم بالناس.
* خدوم.
* صاحب نظرة مستقبلية.
* يقدر العلاقات القوية والعميقة.
* متحفظ تجاه الإفصاح على رأيه وذاته.
* يكره التعامل مع التفاصيل مالم تساعده على فهم الحالة بشكل أفضل.
* باستمرار يبحث عن معنى وهدف لكل شيء.
* مبدع وصاحب نظرة.
* يمكنه العمل وفقاً للعقل والمنطق، بإستخدام حدسه لفهم الهدف ومن ثم إيجاد الطريقة لبلوغه.

الأعمال التي تناسب الشخصية:

* موجه ديني، عامل متطوع.
* مدرس.
* طبيب.
* متخصص في مجال الطب البديل.
* عالم نفس.
* طبيب نفسي.
* مستشار أو مرشد إجتماعي.
* فنان.
* مصور.
* رعاية الأطفال، تعليم الأطفال في المراحل المبكرة.

تطوير النفس:

لتطوير نفسك لو كان تصنيفك المحامي:

* تعرف على ماهو مهم لك. حدد أهدافك وما تريد تحقيقه في حياتك، تعرف على الأسباب التي تدعوك لهذا الإنجاز. وأجعل هذا الإنجاز دائماً نصب عينك.
* تعرف على نقاط ضعفك، قوي نفسك ولا تختبئ خلفها.
* حاول أن تكون متوازناً في علاقاتك العامة، علاقاتك الأسرية، وفي عملك.








المعالج أو المثالي (infp).


صاحب هذه الشخصية يتميز بالصفات التالية:

* إنطوائي أو انعزالي في تعامله مع الناس.
* يعتمد على الحدس في تلقي المعلومات.
* ومتساهل في أداء عمله.

نظرة شاملة على صفات هذه الشخصية:

المعالج حالته الرئيسية داخلية، ومن خلالها يتعامل مع الأشياء وفقاً لشعوره حولها وتوفقها مع ماتمليه عليه قيمه الشخصية. أما الحالة الثانوية فهي خارجية ومن خلالها يتعامل مع الأمور حسب ما يمليه عليه حدسه. المعالج أكثر “الحدسين” “العاطفين ميلاً لخلق بيئة أفضل ليعيش بها الناس. هدفه الرئيسي في الحياة إيجاد معنى الحياة بالنسبة له، ما هو الدور الذي يجب عليه أن يلعبه فيها، وكيف يمكن أن يقدم خدمات للإنسانية في حياته. والمعالج هو مثالي وباحث عن الكمال في حياته، يدفع نفسه بشدة ليحقق الأهداف التي وضعها لنفسه.

المثالي يمتلك حدس قوي تجاه الناس. ويعتمد بشدة على هذا الحدس ليقوده في الحياة، ويستخدم إكتشافاته بإستمرار في بحثه عن معنى لحياته. يأخذ المثالي مهمة البحث وإكتشاف حقائق ومعاني للأشياء. كل حادثة وكل معرفة تمر عليه، يقوم المعالج بمقارنتها بنظام القيم الخاص به، وتقييمها ليرى إن كانت ستساعده على تصحيح أو تغيير مسيرته وطريقه في الحياة. الهدف للمعالج نفسه لا يتغير دائماً، وهو مساعدة الناس لتكون حياتهم أفضل.

بشكل عام المعالج صاحب نظرة ومقدر للآخرين، وهو مستمع جيد، ومتساهل مع الناس. وعلى الرغم من أنه يتحفظ على مشاعره، إلا أنه يتملك إهتمام عميق بالناس وبإخلاص يرغب بفهمهم. هذا الشعور يحس به الآخرين، مما يجعل المعالج صديقاً محبوباً من الآخرين. والمثالي عاطفي وحنون مع الناس الذين يعرفهم جيداً.

المعالج يكره الخلافات والصراعات، وسيفعل كل ما يستطيعه لتجنبها. وإذا أضطر لمواجهتها فإنه سيتعامل معه وفقاً لعاطفته ومشاعره. في حالة الخلافات، لا يلقي المعالج أهمية لمن هو المخطئ ومن هو المصيب. فالمعالج يركز على الشعور الذي يتولد لديه بسبب الخلاف، وبالتالي لا يهتم إن كان مخطئاً أو مصيباً. وهو لا يريد أن يشعر بالألم. ولهذا السبب قد يُرى المعالج في حالات أنه غير منطقي وغير عقلاني في حالات الخلافات. على النقيض من ذلك، يمكن أن يكون المعالج أفضل وسيط في الخلافات، فهو يمتلك قدرة جيدة على حل مشاكل الآخرين، لأنه يمتلك الحدس الذي بواسطته يستطيع فهم وجهات نظر كل طرف، وأيضاً لأنه يرغب بمساعدة الآخرين بصدق.

المعالج شخصية مرنه ومتساهلة، إلا في حالة إنتهاك إحدى القيم الخاصة به. عندما تتعرض إحدى القيم للتهديد، يتحول المعالج إلى مدافع عدواني يقاتل بإخلاص من أجل هذه القضية. عندما تلقى مسؤولية عمل أو مشروع عليه فإنها ستصبح إحدى هذه “القضايا”. وعلى الرغم من أن المعالج لا يهتم بالتفاصيل الدقيقة، فأنه سيحاول تغطية كل جزيئة يمكنه تغطيتها بتصميم وقوة لتلك القضايا.

عندما يتعلق الأمر بالتفاصيل الدقيقة في الحياة، المعالج لا يهتم كثيراً بها ويجهلها. فقد تكون هناك بقعة على السجادة في المنزل وتبقى لأيام دون أن يلاحظها، ولكنه بإستمرار ينظف أي حبة غبار تقع على المشروع الذي يعمل عليه.

المعالج لا يتعامل بشكل جيد مع النظريات، العلوم البحته والمنطق. تركيزه على مشاعره وظروف المعيشة الإنسانية تجعل من الصعب عليه الحكم العقلاني المتجاهل للجانب الإنساني. وهو لا يفهم أو يؤمن بصحة تلك الأحكام المتجاهله للناس، مما يجعل المعالج غير فعّال أو قادر على إستخدامها. معظم المعالجين سيتجنبون التحليل المتجاهل للجانب الإنساني أيضاً، إلا أن بعضهم إستطاع تطوير الجانب العقلاني فيهم مما يجعلهم قادرين على القيام بتلك التحليلات. تحت الضغوطات، من الطبيعي أن يسيئ المعالج إستخدام المنطق في حالة الغضب، ويكون ذلك غالباً بشكل ذكر حقائق واحدة تلو الأخرى بإسلوب عاطفي متفجر.

المعالج شخص لا يرضى إلا بالكمال وله معايير عاليه جداً. وبالتالي، من الطبيعي أن يكون المعالج قاسي على نفسه، فهو غالباً لا يشعر بالرضا عما حققه. أيضاً قد تكون هناك مشكلة في العمل على مشروع مع مجموعة، وذلك لأن المستوى الذي يرضى به المعالج أعلى من بعض أفراد المجموعة. أيضاً ستكون لدى المعالج مشكلة مع السيطرة والقيادة في مجموعات العمل. المعالج يجب أن يعمل على التوازن بين مثاليته ومتطلبات الحياة اليومية. إن لم يستطيع فرض ذلك التوازن فإنه سيشعر بالإرتباك والشلل فيما يجب عليه أن يعمله في حياته.

المعالج عادة ما يكون كاتب موهوب. من الطبيعي أن يشعر المعالج بالإنزعاج وعدم القدرة على التعبير عن المشاعر لفظياً، ولكنه لديه قدرة رائعة على تحديد ما يود قوله على الورق. يبرز نجم المعالج عادة في الأعمال الإجتماعية، التعليم، أو المشوره وتقديم النصائح. ويكون في أفضل حال عندما يعمل من أجل الصالح العام دون الحاجة لإستخدام المنطق.

المعالج الذي يعمل في نطاق عمله الطبيعي سيستطيع تحقق الكثير من الأشياء الجميلة والرائعة، والتي لن يعطي لنفسه الفضل فيها. أشهر الشخصيات الإنسانية على مر التاريخ كانوا معالجين.

نقاط القوة لهذه الشخصية:

* يهتم بصدق بالناس.
* حساس ومدرك بمشاعر الناس.
* مخلص وملتزم.
* القدرة على الحب العميق والرعاية.
* مدفوع بطبيعته لتلبية احتياجات الآخرين.
* يسعى دائماً لإرضاء جميع الأطراف في النزاعات.
* راعي، مشجع وداعم.
* غالباً ما يقدر ويعطي الآخرين مساحات خاصة بهم.
* قادر على التعبير عن نفسه بشكل جيد.
* مرن ومتنوع.

نقاط الضعف:

* يميل لأن يكون خجول ومتحفظ.
* لا يحب تدخل الآخرين في مساحته ووقته الخاص.
* يكره الخلافات والنقد بشدة.
* يحتاج بشدة للثناء والتشجيع الإيجابي.
* احيانا يتعامل مع الضغوطات بشكل عاطفي.
* يجد صعوبة في توبيخ او عقاب الآخرين.
* يميل لأن يكون متحفظ على مشاعره.
* بحثه عن الكمال يجعله لا يعطي لنفسه الفضل في أي شيء.
* عن حدوث مشكلة يميل لإلقاء اللوم على نفسه، ويحمل كل شيء على عاتقه.

الشخصية كزوج/زوجة:

يولي المعالج الكثير من الولاء والإلتزام لعلاقته الزوجية. ولأن العاطفة تهيمن على شخصيته، تبرز المشاعر الدافئة والإستقرار كطبيعة للمعالج. وهو يشعر بالحاجة لأن يكون مرتبطاً ومتلزماً في علاقة. إذا لم يتمكن من الحصول على هذا النوع من العلاقة في الواقع، فإنه سيصنع واحدة في خياله.

ميل المعالج لأن يكون مثالياً ورومانسياً في ذات الوقت يجعله يتخيل وجود مثالية أكثر للعلاقة الزوجية أو المواقف. وقد يحاول دفع زوجه لأن يكون صاحب قيم مثالية لا يمتلكها الزوج. غالب المعالجين يجدون مشكلة في التوفيق بين مثاليتهم ورومانسيتهم في الحياة، والواقع الذين يعيشونه، ونتيجة لذلك قد لا يشعر المعالج بالإستقرار الذاتي أو بالإستقرار في العلاقة الزوجية. وبالرغم من ذلك، محبة المعالج وعاطفته العميقة لزوجة، وكره للصراعات تجعل منه زوج ملتزماً إلا أنه لا يشعر براحة البال.

المعالج بطبيعة حاله لا يلقي اهتماماً بالأعمال الإدارية اليومية كدفع فاتورة الهاتف أو تنظيف البيت، ولكنه سيقوم بها عندما يطلب منه ذلك. ومن الممكن أن يكون جيداً في إدارة الأمور المالية عندما يرغب بعمل ذلك.

تكمن المشكلة الحقيقة في العلاقات الزوجية للمعالج في كره الشديد للخلافات والنقد. يمكن أن يرى المعالج في أي تعليق هجوم شخصي عليه حتى وإن لم ذلك صحيحاً. وسيأخذ أي نوع من النقد كتهجم على شخصه، وعادة ما يكون رده غير منطقي وعاطفي في مثل تلك الحالات. ستكون هذه مشكلة حقيقة إن كان زوج المعالج شخصيته عقلانية وصارمة.

المعالج الذي يمتلك جانب عاطفي متطور ولكنه لم يطور حس الحدس ليه ليتمكن من جمع المعلومات الصحيحة لصنع القرارات، كرهه للخلافات والنقد قد يجلب التعاسة لعلاقته الزوجية. هذا المعالج سيتجاوب مع الخلافات بشكل عاطفي مضطرب ولن يعرف كيف يتصرف في تلك المواقف. ولأنه لا يمتلك أسس على ضوئها يحدد ما سيفعله للتخلص من الصراعات، فإنه سيفعل أي شيء يخطر بباله لينهي الخلاف، وغالباً ما يكون ذلك بجلد زوجه عاطفياً أو إشعاره بالذنب ليحصل على مايريده. هذا النوع من التعامل لا يمكن أن يكون ناجحاً على المدى الطويل. وعلى المعالجين الذي يشعرون بهذا النوع من التصرف أن يحسنوا التعامل مع النقد وأن يأخذوه بشكل موضوعي لا شخصي. كذلك أن الخلافات ليس دائماً سببها المعالج، وبالتأكيد لا يعني وجود خلاف نهاية العالم. الخلافات أحد الأشياء الطبيعية في الحياة، ومواجهتها والتصدي لها الأن أفضل من التهرب منها الآن، ومواجهتها لاحقاً عندما تتعقد المشكلة.

المعالج شخص واعي بمساحته الخاصة، وكذلك يعي مساحة الآخرين الخاصة. ويقدر المعالج مساحته الخاصة وحرية فعل ما يريد فعله. وسيحب المعالج الإنسان الذي يحبه المعالج كشخص له وجهات نظر خاصة وأسلوب حياة فريد. المعالج لا يحب فرض الرأي أو السيطرة على زوجه، بل سيحترم خصوصياته إستقلاليته. لن يقتصر ذلك على احترام الخصوصيات والأهداف، بل سيكون المعالج داعماً ومشجعاً لزوجه في أعماله التي يقوم بها.

بشكل عام، المثالي شخص حنون ومشجع، وزوج محب ستكون صحة العلاقة الزوجية واستمراريتها محل إهتمامه بإستمرار. وعلى الرغم من حذره في بداية العلاقة الزوجية إلا أنه بمرور الأيام يزداد إخلاصاً وتمسكاً بها. يأخذ إلتزاماته محمل الجد وسيبذل كل ما بوسعه لإنجاحها.

على الرغم من أن أي علاقة بين أشخاص من التصنيفات ال16 قد تكون ناجحة، إلا أن الشريك أو الزوج الطبيعي للحرفي هو: الراعي (esfj) أو المدرس (enfj).
الشخصية كوالد/والده:

المعالج هو أب/أم بالطبيعة. يتقبل ويستمتع بواجباته تجاه أبناءه، كما يراها إمتداداً لمنظومة القيم الشخصية الخاصة به. ويستخدم دور الأبوة أو الأمومة في تطوير نظام القيم الخاص به، ولتوريث هذه القيم إلى أبناءه. ويأخذ هذا الدور بجدية. المعالج أب حنون، مشجع، مرن، وعموماً يكون والد لطيف وسهل المعشر في عديد من النواحي.

يكره المعالج حالات الصراع، وبالتالي سيحاول أن يكون مرناً ومتنوع كي يجعل من جو المعيشة في البيت خالية من الخلافات. وبالطبيعة لن يكون المعالج جيداً في فرض العقوبات أو تأديب الأبناء متى ما أخطأوا، وسيحاول الاعتماد على زوجه في فرضها على الأبناء. إذا كان زوج المعالج غير قادر على فرض النظام أيضاً، سيحتاج المعالج وزوجه العمل على فرضها لإهميتها في تنشئة الأبناء التنشئة السليمة.

وعلى الرغم من عدم رغبة المعالج في فرض العقوبات أو تأديب الأبناءه، إلا أنه في حالة أن انتهك أحد الأبناء إحدى القيم التي يلتزم بها المعالج، فإن المعالج لن يجد مشكلة في معاقبته وتأديبه. سيقوم بإستجواب الأبن وسيطالبه بالإلتزام وتصحيح الخطأ.

من المرجح أن يعامل المعالج أبناءه كل كشخص مستقل، وسيعطيه مساحة ليستكشف بنفسه وينمو. وسيعطي الأبناء صوت في العائلة وسيستمع لآراءهم حول الأمور العائلية.

المعالج أب محب ومكرس لحياته لأبناءه، سيحمي ويدعم أبناءه في كل خطوة يخطونها في حياتهم. وعندما يتطلب الأمر إنحياز إلى طرف، فتأكد بأن المعالج سيميل للطرف الذي يحوي أبناءه. سيتذكره أبناءه كأب محب، صبور، مرن، والذي كرس حياته لمصلحتهم.
الشخصية كصديق:

المعالج شخص حنون وعطوف ويقدر الأصالة والعمق في صداقاته. وعادة ما يكون مدركاً لمشاعر الآخرين ودوافعهم، وبالتالي يستطيع التوافق مع أي نوع من أنواع الناس. ولكن، المعالج سيتحفظ على جزء من ذاته عن معظم الناس، إلا قلة يختارهم والذين سيود المعالج إنشاء علاقات وثيقة ودائمة معهم. وبسبب المثل العليا التي تسيطر على شخصية المعالج، غالباً ما يميل المعالج لإنشاء علاقات مع الحدسين العاطفيين أو ما يعرف بـ”المثاليين”.

ولكرهه للخلافات والصراعات، المعالج سيشعر بأنه مهدد من قبل الأشخاص ذوي الأطباع الصارمة والعقلانيين. على الرغم من أنه يستطيع العمل أو الإشتراك معهم في مشروع، إلا أنه لن يتقبلهم على المستوى الشخصي. بشكل عام المعالج يشعر بميول والتقبل للأشخاص “العاطفيين”.

سيقدر أصدقاء المعالج، لطبيعته الصادقة، إيثاره، رعايته، عمقه، وأصالته.
الشخصية في العمل:

الصفات الرئيسية للمعالج في مكان العمل:

* نظام قيم متطور وقوي.
* يهتم بالناس بصدق.
* خدوم بالطبيعة، غالباً ما يضع حاجات الناس قبل حاجاته.
* مخلص ويكرس ذاته للناس وخدمة قضاياهم.
* يعيش في المستقبل.
* يسعى للنمو، دائماً ما يبحث عن النمو بإتجاه إيجابي.
* مبدع وملهم.
* مرن ومتساهل، ما لم تنتهك إحدى القيم الخاصة به.
* حساس ومعقد.
* يكره التفاصيل والعمل على الأعمال الروتينية.
* أصيل ومتفرد. “دائماً ما يفضل شق طرقاً جديدة”.
* مهارات كتابية مميزة.
* يفضل العمل وحيداً، وغالباً ما يواجه مشاكل عندما يتوجب عليه العمل في فريق.
* يقدر العلاقات العميقة والأصيلة.
* يرغب بأن ينظر إليه ويقدر لشخصه وتفرده.

الأعمال التي تناسب الشخصية:

* كاتب.
* عامل أو مستشار إجتماعي.
* معلم أو استاذ.
* عالم أو طبيب نفسي.
* عامل أو داعية ديني.

تطوير النفس:

لتطوير نفسك لو كان تصنيفك المعالج:

* تعرف على ماهو مهم لك. حدد أهدافك وما تريد تحقيقه في حياتك، تعرف على الأسباب التي تدعوك لهذا الإنجاز. وأجعل هذا الإنجاز دائماً نصب عينك.
* تعرف على نقاط ضعفك، قوي نفسك ولا تختبئ خلفها.
* حاول أن تكون متوازناً في علاقاتك العامة، علاقاتك الأسرية، وفي عملك.









العقل المدبر أو العالم (intj).

صاحب هذه الشخصية يتميز بالصفات التالية:

* إنطوائي في تعامله مع الناس.
* يعتمد على حدسه والحاسة السادسة لتلقي المعلومات.
* يستخدم عقله في إتخاذ قراراته.
* وحازم في أداء عمله.

نظرة شاملة على صفات هذه الشخصية:

في تعامله مع العالم الخارجي، العالم له حالتين. الحالة الأولى داخلية حيث يقوم البطل بإستخدام حدسه ليأخذ موقف من الأشياء من حوله. والحالة الأخرى خارجية ومن خلالها يقوم البطل بالتعامل مع المواقف حسب مايمليه عليه عقله ومنطقه. العقل المدبر يعيش في عالم الأفكار والتخطيط الإستراتيجي، وهو يقدر لحد كبير الذكاء، المعرفة، والكفاءة. وغالباً ما يكون لديه مستوى عالي من تلك الأشياء يحاول الوصول إليها وتحقيقها. وكذلك هو حاله عندما ينظر ويتوقع من الآخرين.

إنطوائية العقل المدبر وحدسه يساعده على ملاحظة مايحدث في العالم من حوله، وبإستمرار يحاول تركيز طاقته لتوليد أفكار وأحتمالات، عقله بإستمرار يجمع المعلومات ويحاول ربطها واستنتاج العلاقات بينها. العالم سريع البديهة ويستطيع فهم أي نظرية جديدة تمر عليه بسرعة كبيرة جداً. ولكن غالباً ما تكون رغبته ليس في فهم النظرية أو الفكرة، بل إيجاد تطبيق منطقي وعملي لها.

طبيعة العالم وحاجته للتنظيم، إيجاد نظام في العمل، وبالإضافة إلى نظرة الثاقبة، تساعده على وضع الأفكار في صيغة مبسطة ومفيدة للمجتمع. ليس من السهل فهم أفكار وتصورات العالم، ولكن العالم بطبيعته يحاول تبسيطها ووضعها في شكل مبسط. غالباً ما يكون ذلك بقيام العالم بتحويل أفكاره إلى نظام أو تطبيق مبسط يمكن شرحه بشكل أسهل من لو حاول شرح النظرية التي بني عليها هذا النظام. العالم لا يؤمن بشرح أفكاره بشكل مباشر، ويجد صعوبة في شرحه أفكاره التي غالباً ما تكون معقدة جداً. ولكن تقديره للعلم قد يجعله يتخطى ذلك ويقوم بشرح نظرياته لبعض الناس إن رأى فيهم الشغف والقدرة على التعلم.

العالم قائد بطبيعته، ولكنه يفضل التواري والباقى في الخلف، إلى حين بروز الحاجة لتولي العالم للقيادة حينها يتسلم القيادة ويبرع فيها. يساعده على ذلك قدرته على الرؤية للحالة بموضوعية، وأيضاً قدرته على تغيير العمليات التي تتم بشكل غير صحيح. والعالم مخطط إستراتيجي ذو قدرات عالية جداً، له قدرة على المقارنة بين الأفكار والعمليات الحالية والأفكار البديلة وإختيار الأفضل أو وضع مخطط في حالات الطوارئ.

يقضي العالم غالب وقته في داخل عقله الخاص، وقد لا يولي أي اهتمام بأفكار الناس ومشاعرهم. في حالة أن لم يقوم العالم بتطوير جانب العاطفة لديه، قد لا يقوم بتلبية حاجات الناس من حوله. وإن لم يطور جانب الحس لديه قد يتجاهل جوانب بعض التفاصيل المهمة لإكمال مشاريعه وأفكاره. وما يهم العالم في تعامله مع العالم هو بإتخاذه للقرارات، إطلاقه للأحكام، ووضعه لكل ما يقابله في نظام محكم ومفهوم. وغالباً ما يكون للعالم حدس شديد الدقة، ولكنه قد يواجه مشكلة في وضع وجهات نظره في صيغة مفهومة للآخرين، وحينما لا يفهم العالم معظم الوقت يلقي باللآئمة على قلة فهم الطرف الآخر عوضاً عن كونه لم يضع أفكاره في صيغة يتمكن الآخرين من فهمها. ذلك قد يقوده في النهاية لأن يصبح متجاهلاً لآراء الأخرين ويصبح بالتالي متعجرفاً بنظر الغير.

العقل المدبر إنسان طموح، واثق من نفسه، يمكن الاعتماد عليه، وهو مفكر على المدى الطويل. غالباً ما يتوجه العالم إلى العمل في مجال العلوم البحته أو الهندسة، وفي بعض الحالات يتوجهون للعمل الإداري في مجالات التنظيم والتخطيط الإستراتيجي. والعالم يكره الفوضى، إنعدام الكفاءة، والأشياء أو العمليات الغير واضحة. وهو يقيم الوضوح في العمل والكفاءة، ولذلك فهو يبذل الكثير من الوقت والجهد في التخطيط والتنظيم وترسيخ قواعده في محيط عمله.

الآخرون قد يرون العالم كشخص غامض ومتحفظ، وقد يجدون صعوبة في فهمه. وفي الواقع هذا صحيح، العالم لا يفضل التعبير عن آراءه حول الناس من حوله، ولا يرى الحاجة لإعطاء التعليقات الإجابية حول من هم حوله. وتحفظه وإنغلاقه لا يعني أنه لا يرغب في الإستماع لآراء من هم حوله، بل على العكس تماماً حاجته وبحثه الدائم عن أفضل الطرق لأداء الأعمال يعني أنه دائماً منفتح لأراء الغير وإقتراحاتهم حول أساليب وأفكار جديدة.

عندما يقع العالم تحت ضغوطات فإنه غالباً ما يصاب بهاجس التكرار وإعادة المحاولات العمياء، أو الإدمان على الأعمال أو غيرها. كما أنه قد يميل للنظر والبحث في التفاصيل ودقائق الأمور التي قد لا تكون لها علاقة بالمشروع الذي يعمل عليه. العالم يجب أن يتذكر دوماً أن يعبر عن مشاعره ويأخذ الوقت بالتعبير عن نفسه، كي يتمكن الآخرين من فهمه. وفي حالة عدم تطوير قدرات الإتصال الخاصة به، قد يصبح العالم إنعزالياً ومنقطعاً عن العالم من حوله.

لدى العقل المدبر قدرات هائلة على تحقيق أشياء عظيمة وهائلة. لديه نظرة ثاقبة على الصورة الكبيرة، وتدفعه تركيبته الشخصية لوضع الأفكار والنظريات في تطبيقات مبسطة وعمليه. العالم بطبيعته يحب المنافسة، ولذلك لن يجد مشكلة في تحقيق أحلامه الدراسية أو العملية. وعلى صعيد العلاقات العامة، العالم الذي يتمكن من تطوير جانبه الحسي والعاطفي سيتمكن من إنشاء علاقات ناجحه وستساعده قدراته العقلية والشخصية على الحصول عل حياة ناجحة ومتميزة.

نقاط القوة لهذه الشخصية:

* لا يشكل له النقد أو الخلافات تهديد.
* غالباً ما يكون واثقاً من نفسه.
* يأخذ علاقاته وإلتزاماته محمل الجد.
* غالباً ما يكون ذكياً وقادراً على أداء مهامه.
* يتمكن من ترك العلاقات التي يتبين له فشلها، ولكنها قد تبقى في ذهنه لفتره من الزمن.
* مستمع جيد.
* يحاول أن تكون علاقاته على أفضل حال.

نقاط الضعف:

* على العادة ليس في تناغم من مشاعر الآخرين. وقد يرى عديم الإحساس في بعض الحالات.
* قد يميل في حالة الخلافات إلى إستخدام العقل والمنطق بدل من الدعم العاطفي.
* ليس جيداً في التعبير عن عواطفه ومشاعره.
* يميل للإعتقاد أنه دائماً على حق.
* لا يرضى أو لا يقبل في غالب الأوقات باللوم أو تحميله المسؤولية عن الأخطاء.
* رغبته في تحسين كل شيء من حوله قد يكون أحياناً على حساب علاقاته.
* يميل إلى تعطيل وإخفاء جانب من شخصيته عن الغير.

الشخصية كزوج/زوجة:

العالم يعيش غالب حياته داخل عقله، يبحث في محيطه عن الأفكار والنظريات ليخلق منها خطط وهياكل منظمة. بعض الأحيان، مايتخيله العالم أكثر نقاءاً ومثالية من واقع علاقاتهم الزوجية. وبالإضافة لذلك أحياناً يواجه العقل المدبر مشكلة في التفريق بين ما تخيله وبين الواقع.

العالم عادة لا يكون في تناغم مع مشاعره أو مشاعر من هم حوله. أيضاً غالباً مايميل للإعتقاد بأنه دائماً على حق. ثقته الزائدة بنفسه وقوة شخصيته قد تجذب البعض إليه، ولكن انعدام أو قلة إحساسه بمشاعر زوجه قد تسبب مشاكل وجرح لمشاعره. إن كانت هذه مشكلة لدى العالم، يجب عليه أن يتذكر دوماً أن يكون لطيفاً وأن يحاول التساهل، وأن يسمح لزوجه أن يكون على حق في بعض الأحيان وأن يعي تأثير الكلمات على مشاعر قرينه. وأيضاً في حالات الصراع والخلافات، على العالم أن يحاول أحياناً أن يرد بما يلبي حاجات زوجه العاطفية وليس ما يميله عليه العقل أو المنطق.

عندما تدعي الحاجة لإنهاء العلاقة الزوجية، يغادر العالم العلاقة عندما يرى أن تركها هو الشيء الصحيح، ولا يلتف وراءه.

العالم إنسان ذكي، وأفضل ما يميزه في جانب الحياة الزوجية هو قدرته على التفكير بالأشياء أكثر من عملها. والجانب الذي يشكل له صعوبة هو في تفريقه بين ما هو واقع وما هو خيال. العالم عندما يكون في علاقة فهذا دليل على أنها علاقة متينه وصحيحة، كونه سيغادرها في حال أن كانت عكس ذلك، مالم يتم إجباره على الإستمرار بها.

على الرغم من أن أي علاقة بين أشخاص من التصنيفات ال16 قد تكون ناجحة، إلا أن الشريك أو الزوج الطبيعي للعالم هو: البطل (enfp) أو المخترع (entp).
الشخصية كوالد/والده:

يسعى العالم لتربية أبناءه ليكونوا أذكياء، ومستقلين. يريد من أبناءه أن يفكروا، أن يتخذوا قراراتهم بأنفسهم، وغالباً ما يعطيهم مجالاً لأن يكبروا وأن يقيموا أفكارهم وآراءهم على مدى حياتهم.

ليس من الطبيعي أن يكون العالم والداً داعماً أو مفرطاً في العاطفة، وذلك لأن حاجته للتعبير عن عواطفه غالباً ما يكون منخفض. وقد لا يرى العالم الحاجة لدعم أبناءه وتخفيزهم، وحتى إن لاحظ هذه الحاجة فإن لن يدعمها ولن يشجع أبناءه على تطويرها. قد يسبب ذلك خلق فجوة بين العالم وأبناءه. لذلك ينبغى على العالم على يتذكر أن يلبي حاجات أبناءه العاطفية.
الشخصية كصديق:

العالم شخص يصعب فهمه، وأيضاً يصعب التقرب إليه. الأشخاص الذين ينجحون بالتقرب إلى العالم غالباً ما يقدرون العالم لعلمه ومعرفته. على الرغم من العالم يعرف عنه أنه صارم وجاد في غالب وقته، إلا أنه يتساهل في أموره ويحاول أن يستمتع بوقته لو دعاه أصدقاءه لذلك، وأيضاً قد يملك العالم قدرة جيدة على إلقاء النكت.

من غير المرجح أن يميل العالم إلى قضاء وقت مع أناس لا يملكون ما يقدمونه للعالم. وهو يميل لقضاء الوقت مع الحدسيين العقلانيين أو الحدسيين الحسسين، هذه الشخصيات تحب التنظير أو التكهن بالأشياء، والعالم يحب تحليل الأفكار.

العالم يميل لأن يكون دائماً على حق. قد يكون ما يدعمه أحياناً واضح، وأحيان أخرى لا يمكن للأخرين إكتشاف ذلك. في تلك الحالات قد لا يتقبل الناس العالم ويرون تصرفه نوعاً من العجرفة. لا يعني ذلك أن العالم متعجرف، ولكن البعض من الناس قد يرى أطباع العالم توحي أنه متعجرف. بالإضافة لذلك قد لا يرى البعض حاجة لتتبع النظريات واكتشاف استنتاجات، بخلاف العالم.
الشخصية في العمل:

الصفات الرئيسية للعالم في مكان العمل:

* لديه قدرة على إستيعاب النظريات والأفكار المعقدة.
* يميل لوضع نظام وترتيب من النظريات المجردة.
* مخطط استراتيجي مميز.
* لديه نظرة مستقبلية.
* ينظر للصورة الكبيرة.
* حدس وحس قوي جداً، وغالباً ما يثق به.
* يقدر آراءه الخاصة أكثر من آراء غيره.
* يحب التحديات النظرية الصعبة.
* يضجر بسرعة عن التعامل مع الأعمال الروتينيه.
* يقدر المعرفة والكفاءة في العمل.
* قليل الصبر مع قلة الكفاءة وعدم الوضوح.
* لديه قيم وتوقعات عالية جداً في الأعمال، والتي يطبقها أيضاً على نفسه.
* متحفظ وبعيد عن الآخرين.
* هادئ، ومحلل.
* منطقي وعقلاني بشدة.
* فريد من نوعة ومستقل بذاته.
* قائد بطبيعته، ولكنه سيتبع من يمكنه دعمه ومساعدته.
* مبدع، ومخترع.
* يفضل العمل لوحده، وسينتج أفضل لو عمل وحيداً.

الأعمال التي تناسب الشخصية:

* عالم.
* مهندس.
* مدرس أو معلم.
* طبيب أو طبيب أسنان.
* مخطط استراتيجي وباني للشركات.
* مدير أعمال، أو إداري.
* قائد عسكري.
* محامي، أو مدعي عام.
* قاضي.
* مبرمج كمبيوتر، محلل أنظمة، أو أخصائي حاسب آلي.

تطوير النفس:

لتطوير نفسك لو كان تصنيفك العالم:

* تعرف على ماهو مهم لك. حدد أهدافك وما تريد تحقيقه في حياتك، تعرف على الأسباب التي تدعوك لهذا الإنجاز. وأجعل هذا الإنجاز دائماً نصب عينك.
* تعرف على نقاط ضعفك، قوي نفسك ولا تختبئ خلفها.
* حاول أن تكون متوازناً في علاقاتك العامة، علاقاتك الأسرية، وفي عملك.








المعماري أو المفكر (intp).

صاحب هذه الشخصية يتميز بالصفات التالية:

* إنطوائي أو إنعزالي في تعامله مع الناس.
* يعتمد على حدسه والحاسة السادسة لتلقي المعلومات.
* يستخدم عقله في إتخاذ قراراته.
* ومتساهل في أداء عمله.

نظرة شاملة على صفات هذه الشخصية:

في تعامله مع العالم الخارجي، المفكر له حالتين. الحالة الأولى داخلية ومن خلالها يستخدم المفكر المنطق والعقل ليتعامل مع الأشياء. والآخر هو خارجي حيث يفاضل بين الأشياء بإستخدام حدسه. المفكر يعيش حياته بين الإحتمالات، ويرى الأشياء بعين المصحح الذي يبحث عن طريقة جعلها تعمل بشكل أفضل، أو كيف من الممكن أن تئول إليه. يعيش المفكر أو المعماري في المقام الأول داخل عقله، حيث يحلل المشاكل المعقدة إلى أجزاء بسيطة، أو يكتشف الأنماط المتشابهة، ليستنتج شرح وتفسير منطقي لهذه المشاكل. يبحث المفكر عن الوضوح في كل شيء، ولذلك يسعى دائماً لإيجاد التفسيرات لكل ما يصادفه. غالباً ما يكون من النوع الذي يكثر من الشرود الذهني، وهو يحب المعرفة وله القدره على تطبيق النظريات على الواقع لحل ما يصادفه من مشاكل في الحياة أو العمل. يمكن القول عن المفكر أنه يعيش في عالمه الخاص، داخل عقله، وقد لا يولي إهتمام كبير بالعالم الخارجي والأحداث التي تحدث فيه.

المفكر يقدر المعرفة والعلم فوق كل شيء. عقله يعمل بشكل متواصل لإيجاد نظريات جديدة أو إثبات أو دحض نظريات قائمة. ينهج المفكر أسلوب الحماس والتشكيك أثناء محاولة قراءته لنظرية أو مشكلة قائمة، ويتجاهلون أي معلومات أو آراء متعلقه بهذه النظرية أو المشكلة، ويتسخدمون معرفتهم ومعرفتهم الخاصة لإيجاد الحل بطريقتهم الخاصة. يبحث المفكر عن تفسيرات منطقية أو أنماط لأي شيء يشد إنتباهم. يتحمس المفكر بشدة للأفكار الجديدة، ويتعاملون معها بشكل موضوعي وتجريدي خالي من العواطف. قد يبدو المفكر حالماً ومنعزلاً للآخرين ، لأنه يقضي الكثير من وقته وحيداً يفكر. يكره المفكر العمل على الأشياء الروتينيه، بل هو يفضل العمل على مشروع شديد التعقيد على أن يعمل على مشروع بسيط ومكرر. ويبذل المفكر الكثير من وقته وجهده إن تصادم مع فكرة أزعجه عدم قدرته على فهمها أو حلها.

لا يحب المفكر السيطرة أو قيادة الناس، غالباً ما يكون متسامحاً ومرناً مالم يتم المس بما يؤمن أو يعتقد به، في هذه الحالة قد يكون متصلباً وحاسماً جداً. المفكر خجول عند مقابلة أناس جدد، ولكنه يكون شديد الحماس والثقة بالنفس حين يقابل أناس يعرفهم جيداً أو حين يناقش أفكار أو نظريات يفهمها بشكل جيد.

المفكر لا يقدر ولا يفهم أي قرار اتخذ إستناداً إلى مشاعر أو أحاسيس. فهو يبحث دوماً عن الاسباب المنطقية للأشياء، ولا يفهم الأسباب الداعية لتطبيق المشاعر على القرارات. المفكر غالباً لا يكون على تناغم مع مشاعر من هم حوله، وكذلك لا يمكنه تلبية الحاجات العاطفية لهم.

يواجه المفكر مشكلة مع تعظيم الذات والتمرد على المجتمع، كون ذلك لا يتناسق مع قدراته الإبداعية. لا يملك المفكر الكثير من العواطف ولذلك قد يواجه مشكله التعبير عن عواطف في علاقته الحميمة. إذا لم يطور المفكر جانبه الحسي لفهم مشاعر الناس من حوله قد يكون حاد الطباع وشديد الصراحة مع الغير لدرجة يكون معها جارحاً. إذا لم يتمكن المفكر من وجود محيط يبذل فيه قدراته ويفرغ فيه من طاقاته الإبداعية فإنه سيصبح سلبياً ومتهكماً للغاية. وإذا لم يطور المفكر الجانب الحسي في نفسه فإنه لن يولي إهتماماً بصيانة ذاته أو نفسه، وأداء أشياء كدفع الفواتير أو اللبس بشكل جيد.

من المهم جداً أن يتم التعبير عن الحقائق والأفكار بشكل صحيح ودقيق جداً للمفكر. ويتحدث المفكر ويعبر عن الأفكار التي يؤمن بها ويعتقد بصحتها. في بعض الأحيان، الفهم الدقيق الذي استوعبه المفكر يكون من الصعب فهمه لدى الآخرين. وبطبيعة الحال المفكر غالباً لا يولي إهتماماً بتبسيط النظريات التي فهمها للآخرين، وغالباً ما ينتقل المفكر إلى العمل إلى مشروع جديد فور عثوره على الحل لمشروعه الحالي. من المهم أن يتذكر المفكر أن يبسط ويوضح نظرياته وأفكاره للآخرين فلا فائدة من النظريات إن لم يفهمها أحد غيره.

المفكر غالباً ما يكون مستقلاً، غير تقليدي، وفريد من نوعه. لا يولي المفكر أهمية كبيره للأهداف التقليدية كأن يكون مشهوراً وله شعبية، أو الأمن والإستقرار. وفي العادة يمكن القول عنه أنه شخصية معقدة، وقد يميل لأن يكون مزاجي وعصبي. المفكر بارع جداً، وله طريقة تفكير فريدة من نوعها تسمح له بتحليل الأفكار ولذلك معظم الإختراعات في العالم قام بها المفكرون. يتمكن المفكر من الإبداع إن سمح له بالعمل وحيداً، وحين يدعم من حوله عبقريته وإبداعه. يمكن للمفكرين إنجاز الكثير من الأشياء المبدعه فهم رواد الأفكار الجديدة في المجتمع.
نقاط القوة لهذه الشخصية:

* يشعرون بالحب والمودة شبية بحب الأطفال للقريبين منهم.
* غالباً ما يكون متساهلاً وسهل المعاشرة، وعلى إستعداد للتضحية لأقرانهم.
* يعمل بحماس شديد على الأشياء التي تشدهم.
* واسع الإبداع والخيال.
* لا يشعر بالتهديد عند النقد أو الصراعات والنقاشات.
* غير متطلب، في حاجاته اليومية.

نقاط الضعف:

* طبيعته ليست متناغمه مع مشاعر الغير، وبطيء في الإستجابة لمشاعرهم.
* ليس جيداً في التعبير عن مشاعره وعواطفه.
* يميل لأن يكون شكاكاً ومشتبهاً بالغير.
* عادة لا يكون جيداً في التعامل مع المسائل العملية، مثل إدارة الأموال، مالم تكن هي مجال عمله.
* يجد صعوبة في ترك العلاقات السيئة أو الفاشلة.
* حين يتصادم مع مشكلة فهو إما أن يتجاهلها بشكل كلي أو يواجهها بشكل عصبي وغاضب.

الشخصية كزوج/زوجة:

يتعامل المفكر مع الزواج أو العلاقة بشكل جدي جداً، كتعامله مع أي شيء آخر في الحياة. المفكر غالباً ما يكون مخلص ووفي في علاقته ويؤمن بإلتزاماته الزوجية. وكونه غير متطلب ما سيجعل الحياة أسهل لقرينه. عقل المفكر شديد التعقيد حين تتعلق المسألة بنظرية أو فكرة، ولكن المفكر يكون شديد البساطة والصراحة والوضوح حين يأتي الموضوع لعلاقته الزوجية.

كون المفكر شديد الوضوح والصراحة في علاقته لا يعني أنه لا يفكر بعمق، يمتلك عاطفة جياشة أو يتمتع بخيال. المفكر شخص مبدع بشكل كبير، ويطبق الكثير من هذا الابداع في حياته، ولكنه في بعض الأحيان يواجه مشكلة في تحويل خياله وأفكاره إلى واقع.

أكبر مشكلة للزوج المفكر هي بطء فهم وتلبية الحاجات العاطفية لزوجه. قد يكون المفكر شديد التعلق والإخلاص لعلاقة ولكنه لا يتمكن من التعبير عن ذلك الشعور. وعندما يعبر المفكر عن مشاعره فهو يفعل ذلك حين يرى الوقت المناسب قد حان وليس تلبية لحاجات قرينه. هذه المشكلة قد تكون سبب معظم الخلافات الزوجية في العلاقات بين المفكر وغيره، لذا يجب على المفكر التنبه لها.

المفكر لا يحب التعامل مع العلاقات المعقدة والمتشابكة، ويفضل تجاهل الخلافات والمشاكل في هذه العلاقات. وإذا شعر أو ألزم بالمشاركة فإنه سيتبع أسلوب تحليل منطقي وعقلاني بحت، مما قد يعقد المشكلة ويتسبب في خروجها عن السيطرة. لذا يجب أن يتنبه المفكر أن الناس غالباً يرغبون في التأييد أو يشعرون بأنهم محبوبين وأن هناك من يساندهم ويراعهم ويدعمهم.

على الرغم من أن أي علاقة بين أشخاص من التصنيفات ال16 قد تكون ناجحة، إلا أن الشريك أو الزوج الطبيعي للمفكر هو: رئيس الأركان (entj) أو المشرف (estj).
الشخصية كوالد/والده:

المفكر يحب ويحترم المعرفة، وسيحاول تمرير ذلك لأبناءه. أكثر ما سيشعره بالإرتياح هو رؤيته أبناءه يكبرون ليكونون مستقليين، راشدين وعقلانيين. يشجع المفكر أبناءه على الإستقلالية، سيعزز عندهم حس المسؤولية، سيحترم آراء أبناءه ورغباتهم، وسيسمح لابناءه بالتعبير عن آراءهم في المواضيع التي تتعلق بقرارات الأسرة.

المفكر غالباً ما يكون والداً متساهلاً ومرناً مع أبناءه، إلى درجة كبيره، قد تصل لحد عدم التدخل في أمور الأبناء وترك موضوع التدخل للزوجة. والمفكر متساهل في موضوع إلتزامته الحياتيه وسينقل هذا الشيء لأبناءه مالم يحاول زوجه التعديل ووضع الحدود لتصرفات الأبناء. ولكن على الرغم من ذلك، المفكر يأخذ مسؤليته كوالد بشكل جدي جداً. وسيبذل كل ما بوسعه ليجعل أبناءه يكبرون ليكونون راشدين ومستقليين، وكذلك الحصول على الكثير من المرح والمتعة في طفولتهم. وأيضاً غالباً ما يكون المفكر والد داعم ومخلص لأبناءه.

قد يواجه المفكر مشكله في تلبية الإحتياجيات العاطفية لأبناءه. على الرغم من كونه والد معطي ومتفاني إلا أنه يجد مشكله في العثور على الإشارات وطلبات المشاعر التي يصدرها أبناءه.

يذكر أبناء المفكر والدهم على أنه كان يحترمهم، مخلص، عادل، ومتسامح. على الرغم من أنه لم يظهر ذلك بشكل واضح ودائم.
الشخصية كصديق:

يبحث المفكر عن صديق يشاركه نفس الإهتمامات والطموحات. ولأن المفكر يحب النظريات، الأفكار، والمفاهيم فهو غالباً لا يفهم ويكون قليل الصبر مع الحسيين الذين لا يرتاحون للمفاهيم المجردة.
الشخصية في العمل:

الصفات الرئيسية للمفكر في مكان العمل:

* يحب النظرية المجردة والأفكار.
* باحث عن الحقائق. يرغب في فهم الاشياء من خلال تحليل المبادئ والتركيبات.
* يقدر المعرفة والإختصاص فوق كل شيء.
* لديهم معايير عالية جداً لجودة أداء الأعمال، ويطبقونها على أنفسهم.
* مستقل وفريد من نوعه. وقد يكون غريب الأطوار في بعض الأحيان.
* يعمل بشكل أفضل لوحده، ويقدر الحكم الذاتي.
* لا رغبة لديه في أن يقود أو أن يقاد.
* لا يحب التفاصيل البسيطة.
* لا يهتم بالتطبيق العملي للعلوم التي يتخصص بها.
* مبدع وثاقب.
* ينظر للمستقبل.
* عادة ما يكون بارعاً وعبقرياً.
* يثق في بأراءه وأفكاره فوق آراء وأفكار غيره.
* يعيش في عقله وعالمه الخاص، وقد يرى بأنه إنعزالي وبعيد عن غيره من الناس.

الأعمال التي تناسب الشخصية:

* عالم، خصوصاً في مجال الكيمياء والفيزياء.
* مصور.
* مخطط إستراتيجي.
* عالم رياضيات.
* أساتذة الجامعات.
* مبرمجي كمبيوتر، محلل نظم، متخصص بالكمبيوتر.
* كاتب تقني.
* مهندس.
* محامي/مدعي عام.
* قاضي.

تطوير النفس:

لتطوير نفسك لو كان تصنيفك مفكر:

* تعرف على ماهو مهم لك. حدد أهدافك وما تريد تحقيقه في حياتك، تعرف على الأسباب التي تدعوك لهذا الإنجاز. وأجعل هذا الإنجاز دائماً نصب عينك.
* تعرف على نقاط ضعفك، قوي نفسك ولا تختبئ خلفها.
* حاول أن تكون متوازناً في علاقاتك العامة، علاقاتك الأسرية، وفي عملك.








المروج أو المنفذ (estp).

صاحب هذه الشخصية يتميز بالصفات التالية:

* إنبساطي أو إجتماعي في تعامله مع الناس.
* يعتمد على الحواس الخمس في تلقي المعلومات.
* يستخدم عقله لإتخاذ قراراته.
* ومتساهل في أداء عمله.

نظرة شاملة على صفات هذه الشخصية:

المنفذ حالته الرئيسية خارجية، ومن خلالها يأخذ موقف من الأمور حسبما يراه بشكل حسي وملموس. أما الحالة الثانوية فهي داخلية ومن خلالها يتعامل مع الأمور بشكل منطقي وعقلاني. المروج شخصية منطلقة، صريحة ومباشرة. حماسي وسريع الإنفعال، وهو “المنفذ” الذي يبادر إلى العمل والحركة. صريح، وبشكل مباشر يأخذ المخاطرة، وعلى استعاد حين يدعو الأمر أن ينزل إلى ساحة العمل ليعمل وينفذ بيده. يعيش المروج في هذه اللحظة، ولا يولي النظريات العلمية أو التأمل أهمية كبيرة. ينظر إلى الحقائق المتعلقة بموضوع ما، يقرر ما الذي يتوجب عمله بناء على تلك المعلومات، ويباشر العمل، ثم ينقل إلى عمل آخر.

للمنفذ قدرة ممتازة على ادراك دوافع الناس ومواقفهم. ويستطيع استشفاف علامات قد تغيب على كثير من الناس، كتعابير الوجه أو اسلوب الرد من الطرف الآخر. وفي حالة تعامله مع شخص آخر، عادة ما يكون المروج سابقاً لذلك الطرف في فهمه للموقف والدوافع التي من أجلها يناقشه ذلك الشخص. يستخدم المنفذ هذا الفهم السريع في حصوله على مايريده ولإقناع الطرف الآخر. وهو يرى القوانين والقواعد على أنها دليل توجيهي للتصرفات، وليست للسيطرة أو التحكم. إذا قرر المنفد تنفيذ أمر ما، فإنه طبيعته على مباشرة العمل والتفكير في النتائج لاحقاً، تتغلب على إلتزامه بالقوانين. ومع ذلك، المنفذ ليه قيم ومبادئ تتعلق بها هو صحيح وما هو خاطئ، وسوف يكون عنيداً جداً وصارماً بالتقيد بها. قانون التفيذ لدى المنفذ يسود عادة، ولكن سيطرته على ذاته ستمنعه من عمل أي شيء يشعر بأنه خطأ.

المروج لديه ميل للأحداث والأسلوب. فهو سريع الحركة، سريع الحديث، ويقدر أبسط تفاصيل الحياة. قد يميل أحياناً للإسراف أو المقامرة في أمور حياته. وعادة ما يكون جيداً جداً في سرد القصص والأحداث، والإرتجال. والمنفذ يحب الإستمتاع بحياته، وكذلك يجعل الحياة للآخرين مليئة بالمتعة. أحياناً ودون أن يشعر قد يكون مؤذياً لمشاعر الآخرين، لأنه لا يعلم بتأثير كلماته وعبارته على مشاعر الناس من حوله. وذلك ليس لأنه لا يولي مشاعر الناس إهتماماً، بل لأن عملية إتخاذ القرار لديه لا تأخذ الناس في الحسبان. فقراراته تؤخذ إستناداً إلى ما يمليه عليه عقله ومنطقه.

أقل جوانب الشخصية تطوراً لدى المنفذ، الحدس. المروج قليل الصبر مع النظريات العلمية، ولا يرى إستخدام جيد لها في سعيه لإنجاز الأشياء. قد يتولد لدى المنفذ بين الفترة والأخرى حساً بالحدس، هذا الحس خارج القاعدة وغير مبني على أسس كبقية الشخصيات، وغالباً ما يكون هذا الحس واضحاً وإيجابياً. والمنفذ لا يثق بحدسه، ويشكك في حدس الآخرين أيضاً.

المنفذ غالباً ما يواجه مشكلة في سنوات الدراسة، وخاصة في التعليم العالي كون المعلومات والتفكير يبنى على النظريات العلمية التي لايجد المنفذ التعامل معها. وهو يشعر بالملل الشديد من الحصص أو المحاضرات التي يشعر أنها لا تقدم له شيئاً يساعده على إنجازه للمهام. ولا يعني ذلك أن المنفذ لا يمتلك قدرات عقليه جيدة، بل على العكس تماماً، قد يكون أذكى بكثير من أقرانه ولكن الفصول الدراسية لا تتيح له الفرصة ليظهر الجانب الذي يتفوق فيه.

المنفذ يحتاج للتحرك والتغيير بإستمرار، وهذا سيكون الحال في الأعمال التي لا يكون فيها المنفذ مقيداً أو محصوراً بنطاق للعمل. المنفذ يمكن أن يكون بائعاً أو مندوب مبيعات متميز جداً. وسيشعر بالضجر والملل من الأعمال الروتينية. لديه كمية عالية جداً من الطاقة والحماس، وبالتالي فهو مستثمر ورجل أعمال بالطبيعة. يشعر المنفذ بالحماس تجاه الأشياء والأمور، ولديه القدرة على تشجيع وتحميس الأخرين للعمل. يستطيع إقناع أي شخص بأي فكرة. المنفذ بطبيعته مبادر للعمل، ويتخاذ قراراته بسرعة. بإختصار، المنفذ لديه مواهب غير عادية في بدء العمل على الأشياء. ولكنه غير جيد في متابعة العمل على تلك الأشياء، وقد يترك هذه المهمة لغيره. متابعة العمل على المشاريع مهارة يجب أن يعمل المنفذ على اتقانها والتنبه لها.

المروج شخصية يقظة، عملية، يحب الإستمتاع بوقته، ويحب أخذ المخاطرة مع قدرة جيدة على إرتجال حلول مبتكرة للمشاكل التي يواجهها. وهو مشجع، محفز ويجعل الحياة مليئة بالمتعة لمن حوله. إذا تعرف المنفذ على مواهبه الحقيقة وعمل من خلالها، فإنه ولا شك سيتمكن من بلوغ أمور ممتعة ومثيرة في حياته.

نقاط القوة لهذه الشخصية:

* من الممكن أن يكون لطيفاً جداً.
* مليئ بالحيوية، ذكي ومحبوب من الجميع.
* متواضع وحساس.
* لا تشكل الخلافات أو النقد تهديداً له.
* ممتاز جداً ومبدع في التعامل مع الحالات الطارئة، وفيها يتميز بصفاء ذهنه وعدم إرتباكه.
* متحمس ومحب للإستمتاع بالوقت، يمكنه ان يخلق المتعه من أي شيء في الحياة.
* كونه يمتلك طفلاً صغيراً داخله، سيستمتع بقضاء الوقت مع الأطفال، وأبناءه بشكل خاص.

نقاط الضعف:

* لا يكون عادة على تناغم مع مشاعر الآخرين.
* عادة لا يستطيع التعبير عن مشاعرة وعواطفه بسهولة.
* بعض الأحيان، ومن غير قصد قد يجرح شعور الآخرين بكلماته.
* قد يكون جيداً جداً في تدبير الأمور المالية، ولكنه سيخاطر فيه من وقت لآخر.
* يعيش في الوقت الحاضر، وبالتالي لا يستطيع التخطيط للمستقبل بشكل جيد.
* أحياناً قد يقع في عادة تجاهل الخلافات بدل حلها.
* يشعر بالملل بسرعة.

الشخصية كزوج/زوجة:

المنفذ إنسان متحمس وحنون، ويتفاعل مع الحياة بشكل جيد. يمكن أن يكون لطيف للغاية، وخاصة في بدء العلاقة الزوجية. وهو أيضاً كريم، الذي يضع كل ما يملك تحت تصرف زوجه. المنفذ حسي وعملي، يعيش حياته بشكل متسارع ويركز على اللحظة الراهنة. يضع الكثير من الجهد ويضيف المتعة لحياته الزوجية.

الإلتزام ودخول العلاقة الزوجية نقطة ضعف لدى المنفذ. فهو يعيش حياته لحظة بلحظة، ولا يفكر بالمستقبل أو التخطيط له. قد لا يرغب المنفذ ببدء مشروع الزواج، ولكن بتفكيره بأهمية الزواج في حياته قد يقرر دخوله. وسيكون لزوجه أهمية كبرى في مساعدته على الإستمتاع والإلتزام بالعلاقة الزوجية بمحاولة التغيير والتجديد في الحياة الزوجية بإستمرار.

المنفذ ليس على تناغم جيد مع مشاعر الناس، وقد ينقصه الإعتراف بالفضل، الشكر والدعم لزوجه. فهو يميل للإعتقاد بأن الأفعال تنطق أعلى من الأقوال، وقد لا يفهم أهمية فكرة التعبير اللفظي عن شيء ما، يراه الأخرين على أنه يجب التعبير عنه بشكل بديهي. أصناف الشخصيات التي تحمل خاصية “العاطفة”، تتطلب ردود فعل إيجابية بإستمرار، في حالة المنفذ لا يرى الحاجة لذلك. قد يكون أفضل ما يمكن للمنفذ تقديمه لزوجه التعبير عن حبه له.

على الرغم من أن أي علاقة بين أشخاص من التصنيفات ال16 قد تكون ناجحة، إلا أن الشريك أو الزوج الطبيعي للمنفذ هو: المدافع (isfj) أو المفتش (istj).
الشخصية كوالد/والده:

ستجد طفل صغير في داخل كل منفذ، ولذلك سيستمتع المنفذ بقضاء الوقت مع أطفاله. هدف المنفذ من الأبوة أو الأمومة ليس لفرض النظام على أبناءه. فهو يفضل التعامل مع الأمور عندما تحدث، وسيحاول نقل هذه الطريقة من التعامل مع الأمور لأبناءه. المنفذ سيتحمس لتعليم أبناءه وكذلك للتعلم منهم. من المحتمل أن يتعامل مع أبناءه كأفراد لكل منهم وجهات نظر خاصة به، وسيعطيهم مجال للتعبير عنها في العائلة.

لا يؤمن المنفذ أنه يمتلك إجابات لكل الأسئلة. ويعتقد أن هناك العديد من الأشياء في الحياة لا أجابات واضحة لها. وهو يميل لأن يكون متواضعاً ولا يشعر بأية أفضلية على غيره، ولا يشعر أنه يجب أن يفرض رأيه أو يسيطر على الآخرين. ولذلك، من المرجح أن يكون رفيقاً وصديقاً لأبناءه أكثر من كونه الدليل والمؤدب لهم. ولكن المنفذ لن يجد مشكلة في معاقبة الأبناء أو تأديبهم عندما يحتاج الأمر لذلك. تساهل المنفذ، وأخذه للأمور في الحياة ببساطة لن يقوده إلى معاقبة أبناءه إلا نادراً، بعكس بعض أصناف الشخصيات الأخرى. وقد تكون هذه نقطة خلاف بين المنفذ وزوجه.

المنفذ ممتاز جداً في التعامل مع الطوارئ، كونه عملي للغاية ولديه ردود فعل سريعة. وهو على علم جيد بالإحتياجات اليومية، وغالباً ما يكون جيد جداً في تقديم الرعاية العملية اليومية للأبناء. لن يتمكن المنفذ من التعبير عن مشاعره بوضوح لأبناءه، وقد يكون خشن وغير طبيعي في التعبير عن حبه عندما يقوم بذلك.

بشكل عام، المنفذ أب متحمس غالباً ما يكون على علاقة وثيقة مع أبناءه.
الشخصية كصديق:

المنفذ شخصية جيدة جداً في التعامل مع الناس. لديه مهارة جيدة في إستيعاب الأحداث، والتصرف بشكل مناسب مع أي صنف من أصناف الشخصيات. وبناءاً على ذلك، يمكن للمنفذ التوافق وتكوين صداقة مع أي صنف من أصناف الشخصيات.

غالباً لن يختار المنفذ أصدقاء من كافة أصناف الشخصيات. فهو قليل الصبر مع الأشخاص الحدسين العقلانيين، الذي يميلون للتفكير والتنظير، بينما المنفذ يميل للعمل أولاً. من المرجح أن يختار المنفذ أصدقاء ممن يحملون ذات الإهتمامات والميول، كالميول الرياضية مثلاً. سيفضل تقضية الوقت مع هؤلاء الأصدقاء وهو يعمل معهم على الأشياء، عوضاً على الجلوس والحديث.

عادة ما يكون المنفذ شخصية ذات شعبية عالية، لأنه متحمس، متسرع، لطيف، متحدث، ويستطيع خلق جو مرح من أي موقف. أحيانا قد يميل المنفذ لأن يتنقل في الحياة بسرعة، دون أن يكون علاقة صداقة قوية. ولكن غالباً ما يكون للمنفذ أصدقاء عمر، لأنه على الرغم من أنه يعيش الحياة يوماً بيوم، إلا أنه يشعر بالرابطة الولاء والأخوة مع هؤلاء الأصدقاء. ويقدره أصدقاءه لحبه للإستمتاع بالوقت ولولائه لهم.
الشخصية في العمل:

الصفات الرئيسية للمنفذ في مكان العمل:

* يميل لمباشرة العمل أكثر من التفكير أو التخطيط.
* يعيش في الوقت الراهن.
* يكره النظريات المجردة الخالية من التطبيق العملي.
* يود رؤية نتائج مباشرة لما يعمله.
* حيوي ونشيط.
* مرن وقابل للتكيف.
* اقتصادي.
* نادراً ما يخطط لعمله، يفضل بدء العمل والتعامل مع المشاكل حين بروزها.
* مرح لمن حوله.
* فطن.
* ذاكرة ممتازة لتذكر التفاصيل.
* مهارات تعامل مع الناس ممتازة.
* طيب بالطبيعة.
* قدرة جيدة على اكتشاف المشاكل وايجاد حلول سريعة لها.
* تجذبه المغامرة والمخاطرة.
* قد يميل لأن يستعرض أعماله وقدراته للآخرين.
* يحب بدء العمل على المشاريع، وليس متابعتها للنهاية.

الأعمال التي تناسب الشخصية:

* مندوب مبيعات.
* مسؤول مبيعات.
* الشرطة، التحقيق.
* الإسعاف، فني طوارئ طبية.
* فني شبكات حاسب آلي.
* الدعم الفني للحاسبات.
* مستثمر أو رجل أعمال.

تطوير النفس:

لتطوير نفسك لو كان تصنيفك المنفذ:

* تعرف على ماهو مهم لك. حدد أهدافك وما تريد تحقيقه في حياتك، تعرف على الأسباب التي تدعوك لهذا الإنجاز. وأجعل هذا الإنجاز دائماً نصب عينك.
* تعرف على نقاط ضعفك، قوي نفسك ولا تختبئ خلفها.
* حاول أن تكون متوازناً في علاقاتك العامة، علاقاتك الأسرية، وفي عملك.









المشرف أو الحارس (estj).

صاحب هذه الشخصية يتميز بالصفات التالية:

* إنبساطي في تعامله مع الناس.
* يعتمد على حواسه الخمس لتلقي المعلومات.
* يستخدم عقله في إتخاذ قراراته.
* وصارم في أداء عمله.

نظرة شاملة على صفات هذه الشخصية:

المشرف حالته الرئيسية هي خارجية ومن خلالها يتعامل مع العالم الخارجي بشكل منطقي وعقلاني. أما الحالة الثانوية فهي داخلية حيث يتلقي ويستوعب الأشياء بعد أن يختبرها بإستخدام حواسه الخمس. يعيش المشرف في عالم من الحقائق الملموسة، وهو يعيش في الوقت الحاضر ولا يغفله ذلك عن إختبار محيطه بشكل دائم ومستمر ليتأكد من أن كل شيء يسير بشكل سلس ومنتظم. يقدر الحارس العادات والتقاليد والأنظمة، ولديه معايير خاصة ومعتقدات. وكذلك يتوقع ممن هم حوله -أن يكون لديهم معايير ومعتقدات خاصة بهم-، وهو قليل الصبر ولا يستطيع فهم من يعيش بدون معتقد أو معايير. أيضاً المشرف يحترم الكفاءة والقدرة على الأداء، ويريد أن يرى نتائج سريعة لما يبذله من جهد.

المشرف يمكن القول عنه أنه من أفضل الشخصيات لتحمل المسؤولية. فهو لديه نظرة واضحة عن الطريقة التي يجب أن تكون عليها الأمور، ولذلك فهو غالباً ما يتقدم ليأخذ بزمام الأمور ويديرها. المشرف أيضاً واثق من نفسه وعدواني في بعض الحالات. ويملك المشرف قدرات عالية على وضع نظم وخطط للعمل، ولديه نظرة ثاقبة من خلالها يتعرف على الخطوات اللازمة لإتمام العمل. في بعض الحالات يكون المشرف متطلب ودقيق للغاية، ذلك لأن المشرف يملك معايير ومعتقدات ويؤمن بها بشدة، وقد يعبر المشرف عن نفسه بصراحة قد تجرح الطرف الآخر أن شعر المشرف أن الطرف الآخر لا يعمل وفقاً للمعايير التي يضعها المشرف. ولكن هذا التعبير والنقد قد يؤخذ بأنه نصيحة صريحة كون المشرف صريح وصادق.

الحارس يعرف عنه أنه مثال للمواطن الصالح، وأحد أهم دواعم المجتمع. فهو يأخذ إلتزاماته بمحمل الجد، ويتبع معاييره، معايير المواطن الصالح، بشكل كامل. وأيضاً هو يحب الإستمتاع بوقته والتفاعل مع الناس من حوله. وأكثر ما يستمع به المشرف ويتحمس للعمل والتفاعل معه، الأنشطة الإجتماعية خصوصاً تلك التي تكون عن الأسرة، المجتمع، أو محيط العمل.

المشرف يجب أن يحذر من ميله للصرامة وإهتمامه بالتفاصيل الدقيقة. وكونه يقدر ويحترم كثيراً قيمه والمعايير التي يضعها لنفسه، يجب أن لا يغفل عن آراء ومعتقدات الناس من حوله. ولو أهمل جانب العاطفة ولم يأخذ إعتباراً لمشاعر الناس، قد يجد مشكلة في الوفاء بإحتياجات المقربين منه عاطفياً، وربما قام بتطبيق المنطق والعقل في حاله كانت تستدعي بعضاً من الدعم العاطفي للطرف الآخر.

عندما يقع المشرف تحت الضغط، يشعر بأنه معزول من الناس. وقد يشعر بأنه قد تمت إساءة فهمه، لم يعطى الإهتمام المطلوب، وأن مجهوداته لم تقدر. وعلى الرغم من أن المشرف يملك قدرات لغوية ولفظية جيدة، إلا أنه تحت الضغوط قد يجد المشرف مشكلة في التعبير عن مشاعره ووضعها في كلمات ليستوعبها الآخرون.

يقدر المشرف الأمان والنظام الإجتماعي، وسيفعل كل مافي يده لتعزيز ودعم هذه الأهداف. سواء أكان ذلك على مستوى الإهتمام بنظافة بيته والشارع أمامه، المشاركة في الجميعات الخيرية، أو المشاركة بالتصويت في الإنتخابات والصدح بآراءه لمن حوله.

يضع المشرف الكثير من الجهد فيما يفعله ويعمل عليه. وسيقوم بكل ما يعتقد أنه واجب عليه في أسرته، عمله، أو مجتمعه. والمشرف شخصية مثابرة، عملية، واقعية، ويمكن الاعتماد عليها. حينما يعمل المشرف على عملية يرى أهميتها وحاجته أو حاجة المجتمع لها، فإنه سيخلص العمل عليها وسيبذل كل ما في وسعه لإتمامها. قد يتجاهل أو لا يعمل بجد على الأجزاء التي لا يرى المشرف علاقتها بالعملية الرئيسية، ولكن بمجرد أن يرى أو يلاحظ الرابط فإنه سيهتم بتلك الجزئيات التي تجاهلها سابقاً.

نقاط القوة لهذه الشخصية:

* حماسي، متفائل، وودود.
* مستقر ويمكن الاعتماد عليه، كما يمكن الاعتماد عليه لتوفير الحماية والأمن لأسرته.
* يضع الكثير من الجهد لإنجاز واجباته وإلتزاماته.
* يمكن الاعتماد عليه لأداء المهام والواجبات المنزلية اليومية.
* لديه قدرة جيدة في التعامل مع المال، قد يرى البعض أنها بخل أو تحفظ.
* لا يشعره النقد أو الخلاف بالتهديد.
* يفضل أن يحل الخلافات والمشاكل على أن يتجاهلها.
* يأخذ إلتزماته بحمل الجد، ويسعى للحصول على علاقات تستمر لوقت طويل جداً.
* قادر على فرض الإنضباط عند الضرورة.

نقاط الضعف:

* يميل لأن يعتقد بأنه دائماً على حق.
* يميل دائماً لأن يتولى مسؤلية الإدارة.
* قليل الصبر مع عدم الكفاءة والإهمال.
* عادة لا يكون في تناغم مع مشاعر الناس من حوله.
* عادة لا يكون قادراً على التعبير عن مشاعر وعواطفه.
* قد يتسبب بغير قصد بجرح مشاعر الأخرين بما يقوله.
* يميل لأن يكون مادياً.
* بشكل عام لا يتعامل بشكل جيد مع التغيير، وقد يشعر بغير الراحة عند الإنتقال لمكان جديد.

الشخصية كزوج/زوجة:

عندما يقترن المشرف بعقد الزواج فإنه يأخذ جميع واجبات وحقوق الطرف الآخر بمحمل الجد، وسيبذل كل طاقته ليقوم ويوفي هذه الحقوق. وأهم ما سيلتزم به المشرف هو بحثه عن الإستقرار والأمن لأسرته، وأن هذا الرابط سيكون لمدى العمر ولا يمكن تغييره. سيرى زوج المشرف، أنه دخل في عقد الزواج مع شخصية يمكن الاعتماد عليها وجادة، وهذه العلاقة تقوم على التقاليد والأمن والإستقرار. والمشرف شخصية نشيطة، ولن يلاحظ أن المشرف قد تعب مهما كثرت الواجبات والمهمات التي يعمل عليها.

يشعر المشرف أنه دائماً على حق، وأن الطرف الآخر لو إستمع للمشرف بشكل جيد فإنه سيقتنع بوجهة نظره. هذه الثقة بالنفس، قد تساعد المشرف في مجالات عدة في حياته، ولكن، في العلاقة الزوجية قد يشعر الطرف الآخر أنه لا يشارك وأنه آراءه لا يؤخذ بها. هذا خطأ قد يقع فيه الكثير من المشرفين، لذلك يجب على المشرف أن يعلم أن هناك ما قد يقدمه الأخرون، وقد يكون ما يقدموه يستحق الإستماع، خصوصاً في العلاقة الزوجية.

بشكل طبيعي، المشرف هو الوصي والحامي. وهو يستمع بتوفير الحماية والدعم لأسرهم، وغالباً ما يكون جيداً في عمل ذلك. سيقدر زوج المشرف ذلك، ولكنه قد يستاء من ميل المشرف للتحكم والسيطرة والتي تعتبر جزء من أجزاء توفير الحماية لمن يحبهم المشرف. فالمشرف قد يوجه زوجه لكيفية التصرف في حالة ما أو كيفية إتخاذ القرار، هذه النوع من التحكم والتوجية قد لا يعجب الطرف الآخر.

وعلى العكس من ذلك، المشرف سيوافق ويؤكد على تصرف الزوج إن كان ذلك التصرف أعجب المشرف أو جعله سعيداً. والمشرف يمكن أخذ مدحه وإطراءه كما هو، فالمشرف طبيعته تجعله صريح وصادق فيما يقوله من إطراءات وكلمات الإعجاب.

المشرف بطبيعته إجتماعي ويحب تمضية الوقت لتطوير العلاقات الإجتماعية، سواء كان ذلك على مستوى الاسرة، العمل، أو الحي الذي يعيش في المشرف. ولذلك فهو قد يحفز زوجه على أن يفعل المثل.

تركيبة شخصية المشرف لا تجعله في تناغم مع مشاعر الأخرين، وقد يكون غافلاً لحد كبير عنها. قد يتسبب ذلك في مشاكل مع زوجه الذي قد يشعر بأنه لا يتلقى الإهتمام المطلوب من المشرف أو قد يصدر من المشرف كلام يجرحه. إن تمت الإشارة لها بأسلوب وبطريقة جيدة فإن المشرف سيعمل على مراعاة شعور زوجه، لكن إن لم يتم إعلام المشرف عنها بشكل واضح فإن شيئاً لن يتغير.

يسعد المشرف بتأدية واجباته الزوجية، ويحب أن يشعر بأنه مقدر لذلك. ولا شيء يفضله المشرف كتعبير عن ذلك من الإمتنان والشكر.

على الرغم من أن أي علاقة بين أشخاص من التصنيفات ال16 قد تكون ناجحة، إلا أن الشريك أو الزوج الطبيعي للمشرف هو: الحٍرَفي (istp) أو المعماري (intp).
الشخصية كوالد/والده:

يأخذ الحارس مسؤولية الأبوة والأمومة محمل الجد، ويستمتع بالواجبات الملقاة عليه. ويرى المشرف واجب الأبوة كحالة طبيعية، ويرحب بالفرصة التي أتيحت له ليربي أطفاله ليصبحوا مسؤوليين ومستقلين ذاتياً.

يعتقد المشرف أن الأباء يجب أن يكون دائماً أباء وأن الأبناء يجب أن يبقوا دائماً أبناء. لذلك قد يكون هناك حاجز بين المشرف وأبناءه. ويتوقع المشرف أن يعامله الأبناء بقدر من الإحترام والتقدير، ولن يتسامح المشرف أن خرج الأبناء عن تلك القاعدة الرئيسية.

المشرف قليل الصبر مع قلة الكفاءة والفوضى. ويكره رؤية الأخطاء تتكرر. ولذلك سيواجه المشرف بعض المشاكل مع الأبناء الذين يحملون طبيعة حدسية في تلقى المعلومات أو الأبناء ذوي الطبيعة المتساهلة في أداء الواجبات. والمشرف إنسان عملي، ولا يفهم أو يرى قيمة لخيال أبناءه. وهو سيكون قليل الصبر أيضاً مع إنعدام النظام والترتيب في العمل، أو الأبناء ذوي الطبيعة المتساهلة. قلة الصبر هذه مع الأبناء ذوي الطبيعة الشخصية المختلفة عن المشرف قد تتسبب في الخلافات، وقد تؤدي للمشرف لأن يعبر عن غضبه بطريقة قد تحط من قدره عند أبناءه. لذلك ينبغي على المشرف أن يتذكر ذلك، وأن الطريقة التي يعمل بها المشرف قد لا تعني بالضرورة أنها الطريقة الوحيدة التي تتم بها الأمور.

ومهما كانت الخلافات التي تنشب بين المشرف وأبناءه، المشرف يرى أن أبنه يظل إبنه مهما صدر منه. وذلك لأن المشرف يرى واجب الأبوة كواجب يحمله المشرف مهما حصل.

أبناء المشرف سيتذكرون المشرف على أنه يمكن الوثوق به، يمكن الاعتماد عليه، صارم، تقليدي، وأنه كان دائماً على أتم الإستعداد للتضحية بكل ما في يديه لصالح أبناءه.
الشخصية كصديق:

على الرغم من أن المشرف يضع أهله وأسرته قبل أصدقاءه، إلا أنه يستمتع ويقدر علاقة الصداقة والزمالة. يستمتع المشرف بقضاء الوقت مع أصدقاءه خصوصاً أولئك الذين يشاركون المشرف نفس الأهداف والمصالح. أيضاً يختار المشرف أن يقضي وقته الحر في ممارسة هواية أو رياضة مع بعض أصدقاءه. وبشكل عام يفضل المشرف أن يكون أصدقاءه من عائلته أو من ذات المنظمة أو الشركة التي يعمل فيها المشرف.

عادة ما يكون المشرف مدركاً للمراكز والمناصب الإجتماعية، فهو يحترم من حقق نجاحاً في المجتمع. وعلى الرغم من أن المشرف لديه معايير للتصرف ويعرف ما هو مناسب القيام به في حالة ما، إلا أنه قد يكون أقل تحكماً إن كان في رفقة أناس من مراكز أعلى في المجتمع.

المشرف لا يتمتع بطولة البال مع الناس التافهين (الذين يعيشون بلا هدف) أو الغير تقليديين. وعلى العكس من ذلك، قد لا يُحترم المشرف من قبل الناس ذوي الشخصية التي تعيش اللحظة (أو الحسيين المتساهلين)، فهم يرونه على أنه تقليدي لحد كبير ولا يحبون صرامته. المشرف سيفضل أن يكون مع مشرفين آخرين، أو مع أناس من أية شخصية إن شاركوه ذات الميول والإهتمامات.

يميل المشرف لأن يكون متحمساً، فطن، وبارع. يحب الإستماع للنكت الجيده، وإعادة قولها. يحبه أصدقاءه لأنه يمكن الاعتماد عليه، متفائل، وسهولة دخوله في شتى الإهتمامات.

المشرف بشكل عام عنيد بخصوص وجهات نظره، ويحب الظهور وأن يكون هو المسؤول. ويمكن أن تخف هذه الحده عندما يكون المشرف مع مشرفيين أخرين يحترمهم. عندما يكون المشرف مع أشخاص من شخصيات أخرى، فإن الحدة تزيد وتجعل المشرف صريح وجارح، لدرجة تجعله بغير قصد يتدخل في أمور غيره ويجرح شعورهم.
الشخصية في العمل:

الصفات الرئيسية للحارس في مكان العمل:

* قائد بطبيعته، يحب أن يكون مسؤولاً.
* يقدر الإستقرار والتقاليد.
* وفي.
* مجتهد ويمكن الاعتماد عليه.
* رياضي وصحي.
* لديه مجموعة واضحه من المبادئ والمعتقدات التي يؤمن ويعمل وفقاً لها.
* قليل الصبر مع انعدام القدرة أو الكفاءة.
* قدرة عالية على التنظيم.
* يستمتع بوضع النظام والترتيب.
* دقيق جداً.
* يتابع العمل على المشروع من البداية إلى النهاية.
* صريح وصادق.
* بطبيعته مدفوع لأداء واجباته.

الأعمال التي تناسب الشخصية:

* قائد عسكري.
* مدير شركة أو أعمال.
* شرطي أو محقق.
* قاضي.
* مسؤول مالي.
* مدرس.
* ممثل مبيعات.

تطوير النفس:

لتطوير نفسك لو كان تصنيفك الحارس:

* تعرف على ماهو مهم لك. حدد أهدافك وما تريد تحقيقه في حياتك، تعرف على الأسباب التي تدعوك لهذا الإنجاز. وأجعل هذا الإنجاز دائماً نصب عينك.
* تعرف على نقاط ضعفك، قوي نفسك ولا تختبئ خلفها.
* حاول أن تكون متوازناً في علاقاتك العامة، علاقاتك الأسرية، وفي عملك.






المؤدي (esfp).

صاحب هذه الشخصية يتميز بالصفات التالية:

* إنبساطي وإجتماعي في تعامله مع الناس.
* يعتمد على حواسه الخمس لتلقي المعلومات.
* يستخدم عاطفة في إتخاذ قراراته.
* ومتساهل في أداء عمله.

نظرة شاملة على صفات هذه الشخصية:

المؤدي حالته الرئيسية خارجية، ومن خلالها يتعامل مع الأمور ويعالجها باستخدام حواسه الخمس أو بالظاهر الملموس. أما الحالة الثانوية هي داخلية حيث يتعامل مع الأمور وفقاً لشعوره حولها أو كيفية اندماجها مع نظام القيم الخاص به. يعيش المؤدي في عالم من الإحتمالات حول الناس. يحب الناس والخبرات الجديدة. وهو مفعم بالمرح والحيوية، ويحب أن يكون مركز الأنظار. يعيش المؤدي للحظته ويستمتع بالإثارة والأحداث التي تمر عليه في حياته.

يمتلك المؤدي شخصية قوية جداً، وغالباً ما يجد نفسه في موقع حل المشاكل بين الأفراد في محيطه. ولأنه يستخدم عاطفته في اتخاذ القرارات، فعادة ما يكون متعاطفاً مع مشاعر الناس وراحتهم وسعادتهم. وهو إنسان حنون وكريم. يمتلك المؤدي قدرة عالية على فهم احاسيس الناس، ستساعده على معرفة ما يضايق شخصاً ما قبل أن يلاحظه أي شخص آخر، وسيستجيب لذلك الشخص بحنان وسيقترح عليه حل مشكلته. قد لا يكون المؤدي أفضل من يعطى النصائح، كونه لا يحب النظريات ولا التخطيط المستقبلي، ولكنه حتماً أفضل من يعطي الرعاية والإهتمام.

بكل تأكيد المؤدي إنسان عفوي ومتفائل. يحب الإستمتاع بحياته. إذا لم يطور المؤدي جانب التفكير العقلاني في شخصيته، فإنه سيصبح لا يبحث إلا عن ملذاته اللحظية، وسيركز على الإشباع الفوري لحاجاته عوضاً عن التركيز على واجباته وإلتزاماته. كما قد يعني ذلك عن تفكيره في عواقب أفعاله حينما يقدم عليها.

للمؤدي العالم كله عبارة عن مسرح كبير. يحب أن يكون محط الأنظار، وأن يؤدي العروض للناس. من فترة لأخرى يقوم المؤدي بأداء عرض ليرفه عن الناس ويجعلهم سعداء. يحب المؤدي تنشيط حواس الناس، وهو بارع جداً في ذلك. لا يحب شيء أكثر من أن تكون الحياة عبارة عن إحتفالات متواصلة، ويكون هو فيها المستضيف والمقدم لها.

المؤدي يحب الناس، والناس يبادلونه هذا الشعور. أعظم ملكة أعطيت للمؤدي هو أنه متقبل من كافة أصناف الناس. هو متفائل ومتحمس وفريد من نوعه مثل معظم الناس. المؤدي حنون بصدق وكريم مع أصدقاءه. وعلى الرغم من ذلك، عندما يخطئ شخص ما على المؤدي، فإن المؤدي سيحكم عليه ويكون عنيداً وقوياً في حكمه. وهو قادر على أن يكره وبشدة في تلك الحالة.

عندما يكون المؤدي تحت الضغوط فإنه يشعر بالإرتباك وتطارده الأفكار والإحتمالات السلبية. وكما هو حال أي شخص متفائل، يحاول التخلص من هذه الأفكار والإحتمالات السلبية بسرعة. وفي محاولته لطرد هذه الأفكار، يأتي المؤدي بجملة أو فكرة بسيطة تشرح وتوضح المشكلة. قد لا تكون هذه الجملة في الواقع تمس المشكلة صراحة، ولكنها تساعد المؤدي على تخطي تلك الأفكار السلبية.

من المرجح أن يكون المؤدي شخص عملي جداً، على الرغم من أنه يكره النظام والروتين. يفضل أن يسير مع التيار، ويثق في قدرته على الإرتجال في أي حالة تتعرض له. يتعلم أفضل بالمباشرة والعمل أكثر من قراءة كتابة أو الإستماع لشرح نظرية. ولا يشعر بالراحة مع النظريات البحته. وإذا لم يطور المؤدي جانب التفكير والحدس في شخصيته، سيميل للتهرب من التعامل مع الحالات التي تتطلب الكثير من التفكير والتنظير، أو المعقدة والغامضة. لهذا السبب، قد يجد المؤدي صعوبة في الدراسة في المدرسة. على الجانب الآخر، سيتعلم المؤدي بشكل سريع وجيد حين يكون ذلك بطريقة تتطلب منه التفاعل مع الآخرين، أو عندما يتم تعليمه بالتطبيق.

المؤدي يمتلك حس متطور جداً للفن والجمال، وشعور جيد بالمساحات والأعمال. إذا سمحت له الظروف فإنه سيمتلك الكثير من الأعمال الفنية الجميلة، وسيقوم بتأثيث منزله بشكل رائع ومبتكر. بشكل عام، يكن المؤدي عظيم التقدير للمجسمات الفنية، وأيضاً للأشياء الأخرى في الحياة كالطعام أو الشراب اللذيذ.

المؤدي عنصر بناء في فريق العمل. ليس من المحتمل أن يحدث مشاكل أو يثير ضجة، بل من المرجح أن يوفر بيئة عمل ممتعة لجميع الفريق تساعدهم على إنجاز المهمة. يتفوق المؤدي عندما يتطلب منه عمله أن يستخدم مهارات التعامل مع الناس، وأيضاً عندما يطلب منه أن يحول الأفكار إلى نظام عمل. ولأنه نشيط ومتحمس، سيفضل أن يعمل في مراكز تحتوي على الكثير من التنوع بالإضافة إلى حاجتها إلى استخدام مهارات التواصل مع الناس.

يحب المؤدي أن يشعر بأنه يمتلك روابط قوية مع الناس، وبخلاف معظم اصناف الشخصيات يحب المؤدي التواصل مع الحيوانات الأليفة والأطفال الصغار. ومن المرجح أيضاً أن يقدر جمال الطبيعة كذلك.

المؤدي يعشق الحياة، ويعرف كيف يستمع بها. أيضاً سيسعد بأن يقود الناس لذات السعادة. المؤدي مرن، سريع التكيف مع البيئة، يهتم كثيراً بالناس، وغالباً ما يكون طيب القلب. لديه ملكة خاصة بالإستمتاع بالحياة، ولكن يجب عليه التنبه للمشاكل التي قد تأتي في المستقبل فهو يعيش للحظته فقط.

نقاط القوة لهذه الشخصية:

* متحمس، يحب الإستمتاع بوقته، وبإمكانه جعل أي شيء ممتعاً للآخرين.
* ذكي، سريع البديهة، مباشر، ومحبوب من الكل. الناس ينجذبون له رغماً عنهم.
* متواضع وحساس.
* عملي، ويمكنه القيام بالإلتزامات اليومية.
* فنان ومبدع، من المرجح أن يكون منزله جذاب.
* مرن ومتنوع، يحب ان يسير مع التيار.
* يستفيد من كل لحظة تمر عليه.
* كريم وطيب القلب.

نقاط الضعف:

* غير جاد ومتهور خصوصاً مع المال.
* قد يميل لأن يكون مادياً.
* يكره الإنتقادات بحد كبير، ويأخذها بشكل شخصي.
* من المرجح أن يتهرب من الخلافات بدل مواجهتها.
* يعيش يومه فقط، قد يواجه مشكلة في الإلتزامات والإعمال الطويلة الأمد.
* لا يولي إهتماماً بإحتياجاته الخاصة.
* يميل لإهمال صحته.
* متولع بالأشياء الجديدة، قد يصعب على إكمال ما بدأه.

الشخصية كزوج/زوجة:

المؤدي يعبر ويتعامل مع علاقته الزوجية بقوة كما هو تعامله مع بقية أنشطة حياته. يحب أن يعيش جو الحب، وأن يستفيد من كل لحظة. ولكنه يعيش حياته يوماً بيوم، وقد لا يشعر بالراحة للتخطيط للمستقبل أو أن يضع خططاً طويلة الأمد. ولذلك قد يجد مشكلة في الإلتزام بمتطلبات الزواج في البداية.

قد تكون مشكلة الإرتباط والإلتزام بالعلاقة أحد أكبر مشاكل المؤدي. ولكن العديد من المؤدين يتغلبون على هذه المشكلة عندما يتعرفون على وجودها ويواجهونها، وعندها يلتزم المؤدي بعلاقة زوجية تمتد لطول العمر. على النقيض من ذلك، المؤدي الذي لم يتعرف بوجود هذه المشكلة لديه، قد لا يتوفق بالزواج ويعيش حياته عازباً مقنعاً نفسه أن هذه هي الطريقة الصحيحة لحياته.

المؤدي في حالات يكون مادياً، ويغرق في التفكير عما يفكر الناس عنه. ينبغي على المؤدي أن يتنبه لذلك، كي لا يؤدي إلى إفساد علاقته كون بعض أصناف الشخصيات لا يستطيعون التعبير عن أفكارهم حول المؤدي بوضوح وسهولة.

لا يتعامل المؤدي مع النزاعات والخلافات بشكل جيد. فهو يأخذ الخلافات بشكل شخصي للغاية، وينظر لها على أنها إتهام لذاته. ردود فعله حيال الخلاف قد تكون بصيغة عبارات أو ألفاظ جارحة لزوجه، وسيتمنى المؤدي سحبها والتراجع عنها لاحقاً. من أفضل ما قد يؤديه المؤدي لنفسه لو نظر للنقد بأنه بناء وأن المقصد منه تحسين العلاقة، وليس العكس. إذا تمكن من الإستماع للنقد دون أن يشعر بأنه تهديد شخصي له، فإنه سيكون قد قطع شوطاً كبيراً نحو تحسين العلاقة وصحتها.

المؤدي صريح وواضح عندما يتواصل مع زوجه. يقول الأشياء بشكل مباشر، مفاجئ للبعض، ومن غير قصد قاسي في بعض الأحيان. وكذلك يحب أن يكون تواصل زوجه معه، بشكل صريح وواضح. يكره المؤدي النظريات والتجريد، وكثيراً ما يسيء فهم الرسالة إن لم تكن واقعية وواضحة. المناقشة في الماضي أو المستقبل ليست مما يفضل المؤدي الحديث فيه، وفي الواقع سيؤجل المؤدي النظر في أي عبارة تحمل صغية المستقبل. عندما يكتشف أن النقاش لا يدور حول موضوع يتعلق بالوقت الحاضر، سيفقد الإهتمام بالموضوع والنقاش.

بشكل عام المؤدي شخصية حنونة، كريمة ومعطاءة للناس، مع القليل جداً من الطلبات والإحتياجات من زوجه. هو يرغب بالسعادة فقط، وأن يحضر السعادة لحياة الناس. المؤدي نشيط ومحبوب من الجميع، والذي سيغرق العلاقة الزوجية بالعلاقات الإجتماعية، والخبرات والمغامرات التي ستعطي للحياة الزوجية طعماً آخراً.

على الرغم من أن أي علاقة بين أشخاص من التصنيفات ال16 قد تكون ناجحة، إلا أن الشريك أو الزوج الطبيعي للمؤدي هو: المفتش (istj) أو المدافع (isfj).
الشخصية كوالد/والده:

السير وفق التيار، وحب الإستمتاع بالوقت صفتان للمؤدي ستمتد لتمس حياة أبناءه. المؤدي أب أو أم حنون ومحب ويعطي الكثير من الرعاية لأبناءه.

المؤدي لن يجد صعوبة في التعبير عن الحب والعطف لأبناءه، ولكنه قد يواجه مشكلة في وضع الأنظمة وتهيئة بيئة منظمة لهم، وقد يعتمد كثيراً على زوجه في هذه العملية. بشكل عام، يرى المؤدي أن كثرة الأنظمة في حياة الأشخاص ليست بالشيء الصحي، ولذلك في الغالب لن يقوم المؤدي بفرض الأنظمة أو معاقبة أبناءه. إذا كان هذا ظاهراً في المؤدي ولم يحاول تعديله، وكذلك لم يعوض زوج المؤدي ذلك الغياب، فإن ذلك سيؤدي ولابد إلى مشكلة في العائلة. فالأطفال يحتاجون لمن يفرض النظام عليهم ويربيهم ويبين لهم الصواب من الخطأ.

المؤدي عملي ومهتم في احتياجاته اليومية، وعادة ما يكون جيداً في توفير الرعاية والعناية اليومية بالأبناء. وعلى الرغم من نهج المؤدي في الحياة الذي غالباً ما يكون نشطاً ومليئ بالأحداث المثيرة، إلا أنه جيد جداً في التعامل مع عدة أمور في ذات الوقت، مما يعني قدرته على العناية بالأطفال حتى في العائلة الكبيرة.

يجد المؤدي صعوبة في التعامل مع مهمة القيادة، مفضلاً أن يكون صديقاً للأبن على أن يكون قائداً. ومع ذلك، يتوقع أن يعامله الأبناء بالإحترام والتقدير وأن يطيعوا أوامره، وسيتولى دور القيادة والأبوة في بعض الأحيان. قد يكون هذا التغيير محبطاً للأبناء الذين يتميزون بصفة “الصرامة”، كونهم لا يعرفون ما الذي يتوقعونه من الأب المؤدي.

يتذكر الأبناء والدهم المؤدي بأنه كان محباً، عطوفاً، متفائلاً، والمحب لقضاء أوقات ممتعة، على الرغم من أنه كان مشتتاً في بعض الأحيان.
الشخصية كصديق:

المؤدي حماسي ونشيط لحد كبير. وغالباً ما يكون محبوباً من قبل الكثير، وذلك لأن الناس بطبيعتهم يجذبون للمؤدي دون أي مجهود منه. يحصل المؤدي على الفرحة والمتعة من خلال المغامرات والأحداث التي تمر عليه في حياته، ولا شيء يدخل الفرحة على قلبه كأخذه لحشد من الناس معه في جو إحدى المغامرات أو تلك الأحداث. يحاول المؤدي تحويل كل يوم يمر عليه إلى إحتفال، وغالباً ما ينجح في تحقيق ذلك.

يقدر الناس المؤدي على قدرته لخلق جو جميل من أية لحظة، وعطفه وإهتمامه الصادق بالناس. المؤدي يتوافق مع كافة أصناف الشخصيات من الناس، إلا أنه لا يهتم بالناس الذين يجدهم مملين، أو الذين يتحدثون مع المؤدي على مستوى تفكيري أو حدسي/خيالي عال. بعض الناس لا يعجبهم أسلوب الإستمتاع الدائم بالحياة الخاص بالمؤدي، فهم يرونه غير مبالي. آخرون لا تعجبهم صراحة ومباشرة المؤدي في الحديث، ويرونها فضاضة. المؤدي في الغالب سيستمع بقضاء وقته مع “الإنبساطين” “العاطفيين”، على أنه سيحتفظ بمكان خاص في قلبه للناس من أي تصنيف آخر.
الشخصية في العمل:

الصفات الرئيسية المؤدي في مكان العمل:

* يعيش في الوقت الحاضر.
* ولع ومتحفز بالخبرات والمغامرات الجديدة.
* عملي وواقعي.
* يهتم بالناس بصدق.
* يعرف كيف يستمتع بوقته، وكيف يمتع الآخرين باوقاتهم.
* مستقل وإقتصادي.
* عفوي، نادراً ما يخطط للمستقبل.
* يكره النظام والروتين.
* يكره النظريات والشروحات الطويلة.
* يمتلك رابط خاص مع الأطفال والحيوانات.
* يمتلك حس متطور بجمال الأشياء.
* متميز في قدرات تعامل مع الناس.

الأعمال التي تناسب الشخصية:

* فنان، ممثل ومقدم.
* ممثل مبيعات.
* مستشار وعامل إجتماعي.
* رعاية الأطفال.
* مصمم أزياء.
* مصمم ديكور منزلي.
* مصور.

تطوير النفس:

لتطوير نفسك لو كان تصنيفك المؤدي:

* تعرف على ماهو مهم لك. حدد أهدافك وما تريد تحقيقه في حياتك، تعرف على الأسباب التي تدعوك لهذا الإنجاز. وأجعل هذا الإنجاز دائماً نصب عينك.
* تعرف على نقاط ضعفك، قوي نفسك ولا تختبئ خلفها.
* حاول أن تكون متوازناً في علاقاتك العامة، علاقاتك الأسرية، وفي عملك.










المقدم أو الراعي (esfj).

صاحب هذه الشخصية يتميز بالصفات التالية:

* إنبساطي وإجتماعي في تعامله مع الناس.
* يعتمد على حواسه الخمس لتلقي المعلومات.
* يستخدم عاطفة في إتخاذ قراراته.
* وصارم في أداء عمله.

نظرة شاملة على صفات هذه الشخصية:

الراعي حالته الرئيسية خارجية، ومن خلالها يتعامل مع الأمور ويعالجها حسب شعوره تجاهها، أو حسب توافقها مع نظام القيم الخاص به. أما الحالة الثانوية فهي داخليه وفيها يستوعب ويفهم الأمور بإستخدام حواسه الخمس وبطريقة ملموسة. الراعي إنسان محب للناس، وبصدق مهتم بالآخرين. يستخدم الراعي حواسه الخمس والجانب الصارم من شخصيته ليجمع معلومات مفصلة عن الآخرين، ويستخدم هذه المعلومات لدعم الأحكام التي يطلقها. هو يرغب بأن يحب الناس، ولديه قدرة على إظهار أفضل ما فيهم. الراعي متميز وجيد في قراءة الآخرين، وفهم وجهات نظرهم. رغبة الراعي بأن يكون محبوباً وأن يجعل كل شيء مقبولاً للآخرين يجعله من أفضل من يقدم الدعم للآخرين. الناس يحبون بأن يكونون بقرب الراعي، فهو يجعلهم يشعرون بالرضا عن أنفسهم.

يأخذ الراعي مسئوليته بكل جدية، ويمكن الاعتماد عليه. وهو يقدر الأمن والإستقرار، ويركز على التعرف على تفاصيل الحياة. يتمكن الراعي من رؤية ما يجب القيام به قبل الآخرين، ويبذل كل ما في استطاعته لإنهاء ذلك العمل. وهو يحب القيام بمثل تلك الأعمال، وهو أفضل من يقوم بها.

المقدم نشيط وحنون. وهو يحتاج موافقة الناس ورضاهم عنه ليشعر بالرضا عن نفسه. من الممكن أن يتضرر كثيراً من اللامبالاة ولا يمكنه فهم القسوة. المقدم إنسان معطي لحد كبير، ويحصل على الكثير من الرضا الذاتي من خلال سعادة الآخرين. يرغب بأن يتم تقديره لذاته، ولما قدمه. وهو حساس كثيراً لمشاعر الآخرين، وبكل حرية يتمكن إعطاء الإهتمام والرعاية لمن يحتاجها. لشدة عطفة وإهتمامه، قد يواجه صعوبة في رؤية أو تصديق حقيقة حول الناس الذي يهتم بهم الراعي.

ولأن شخصيته إنبساطية وعاطفية، يركز الراعي على قراءة مشاعر الآخرين وأفكارهم. يشعر بالحاجة الدائمة لأن يكون محبوباً، وأن يكون في مركز القيادة. وهو جيد في قراءة أفكار الآخرين ومشاعرهم، وغالباً ما يغير من تصرفاته ليرضي من هم معه في لحظة ما.

نظام القيم الخاص بالراعي معرّف خارجياً. الراعي عادة ما يكون لديه فهم وتصور حول الكيفية التي يجب أن تكون عليها الأشياء، ولا يخجل أو يتردد عن التعبير تلك الأفكار. ولكن، الراعي يقيس نظام القيم على العالم المحيط به، عوضاً عن أن يقيمه داخلياً. قد يكون لديه نظام قيم وأخلاقي قوي، ولكنه معرّف من قيم وأخلاقيات المجتمع الذي يعيش فيه الراعي، وليس نابعاً من شعوره وأفكاره الخاصة.

المقدم الذي نشأ وتربى في محيط صارم ومليئ بالكرم، الأخلاق الحميدة، والنوايا الحسنة، سيكبر ليكون أكرم وألطف شخصية ممكن تصورها، سينزع اللقمة من فمه ليعطيها للمحتاج دون أن يتردد أو يعيد التفكير. هذا النوع من المقدمين، إيثار الآخرين على النفس وحب الخير لهم صافي وأصيل ونابع من أطباعهم الشخصية. أما المقدم الذي لم يحضى بتلك الأفضلية، التنشئة في محيط صارم ومليئ بالكرم والأخلاق الكريمة، من المرجح أن تكون لديه أخلاقيات كثيرة تكون محل نظر. في تلك الحالة، المقدم بحسن نية يعتقد أن أفكاره وقيمة خالية من الإنحراف. فالمقدم لا يمتلك قدرة داخلية على تحديد القيم التي ستوجهه وستصحح طريقه. في وقتنا المعاصر، سيتمكن هذا المقدم من الحصول على تبرير للقيم التي يعتقد بها أياً كانت. هذا النوع من المقدمين حقاً خطير. فـ “إنبساطيته” و “عاطفته” تساعده على التحكم والتلاعب بالناس، وإنعدام حدسه يمنعه من رؤية الصورة الكبيرة. بخلاف إبن عمه “المدرس أو المعطي (enfj)”، المقدم لا يملك الحدس الذي يساعده على رؤية عواقب أعماله. سيسعى المقدم للتلاعب بالناس لتحقيق أهدافه، وهو يعتقد أنه في ذلك يتبع قواعد سلوك أخلاقي، وأن ذلك من أجل الخير.

المقدم بشكل عام يمتلك نزعه للتحكم في محيطه. طبيعته تجعله يفرض النظام، ويسعى لإنهاء النقاشات. المقدم يشعر بالراحة عندما يعيش في محيط مرتب ومنظم. من المرجح أنه لا يشعر بالراحة عندما يعمل على النظريات المجردة أوالمفاهيم النظرية، والتحليلات التي تهمل الجانب البشري. وهو يتمتع بفرض النظام ووضعه الهيكلة، وسيتفوق في الأعمال التي تتطلب منه ذلك. ولكن يجب على المقدم أن يحذر من محاولة السيطرة على الناس الذي لا يرغبون بأن تتم السيطرة عليهم.

المقدم يحترم النظام والقانون لحد كبير، ويتوقع أن يقوم الآخرين بذلك أيضاً. وهو تقليدي، يحب أن يعمل ويطور في الأعمال والأماكن التي سبقه غيره للعمل فيها، عوضاً عن العمل في مشروع جديد لم يمسه أحد. حاجته للأمن تدعوه لأن يتبع أي نظام أو قيادة قائمة. وذلك يجعله في بعض الأحيان يتقبل أي قانون أو نظام بشكل أعمى دون أن يشكك فيه أو يفهمه.

والمقدم الذي لم يتطور نفسه بشكل مثالي قد يشعر بإنعدام الثقة بالنفس، ويركز كل إهتمامه على تلبية حاجات الغير وإسعادهم. أو قد يكون مهووساً بالسيطرة والتلاعب بالناس، أو حساس بشكل مبالغ فيه، يتشكك بوجود نوايا سيئة من الناس حتى عندما لايكون هناك أية نوايا.

صفات المقدم بشكل عام تكون غالباً مطابقة لأطباع المرأة في المجتمعات المعاصرة. وعلى الرغم من ذلك، المقدم الرجل لا يظهر على أنه يحمل أطباع النساء على الإطلاق. على النقيض من ذلك، المقدم سيكون واعياً بأطباع وأدوار الناس من كلا الجنسين، وسيكون أكثر راحة عندما يعمل في مجال يتطابق مع جنسه. الرجل المقدم سيحمل أطباع الرجال (إلا أنه حساس أكثر من المعدل)، أما المقدم المرأة ستكون أنثوية جداً.

المقدم شخصية حنونة، متعاطف، مفيد، متعاون، لبق، متواضع، عملي، دقيق، منظم، ومتحمس. يستمع بالعادات والتقاليد والأمن في مجتمعه، وسيكون على إتصال مستمر وعلى علاقة قوية مع أصدقاءه وعائلته.
نقاط القوة لهذه الشخصية:

* يبذل الكثير من الجهد والوقت لإنجاز واجباته وإلتزاماته.
* حنون، حسن المعشر، ومشجع بالطبيعة.
* خدوم، يحب أن يساعد الآخرين ويرضيهم.
* عملي ويتحمل المسؤولية، ويمكن الاعتماد عليه لإنجاز الواجبات اليومية.
* متفائل ومحبوب من الجميع، الناس ينجذبون إليه لا شعورياً.
* جيد في التعامل مع المال.
* تقليدي ويحب الإبقاء على قوة العلاقات الأسرية، غالباً ما سيحتفل بالمناسبات الأسرية ويحاول إشراك جميع الأسرة فيها.

نقاط الضعف:

* لا يشعر بالراحة مع التغيير، أو الإنتقال إلى أماكن جديدة.
* يكره الإنتقاد والصراعات.
* يحتاج للكثير من التشجيع ليشعر بالرضا عن نفسه.
* قد يصبح مهووساً بمعرفة نظرة الناس له.
* لا يتقبل بسهولة الحقائق السلبية عن الأشخاص المقربين منه.
* لا يولي إهتماماً بإحتياجاته الخاصة، وغالباً ما يضحي بنفسه.
* قد يستخدم اسلوب إشعار الآخرين بالذنب للتلاعب بهم وأخذ منهم مايريده.

الشخصية كزوج/زوجة:

المقدم إنسان حنون، ويعطي زوجه إهتمام وعناية خاصة. هو تقليدي للغاية ويأخذ إلتزاماته الزوجية بشكل جدي. بمجرد أن يدخل المقدم في العلاقة الزوجية فبإمكانك التأكد أنه سيضع كل جهده لإنجاح العلاقة والوفاء بإلتزاماتها وواجباتها.

يرغب المقدم بأن يُفهم ويقدر لشخصه فقط، ولما يقدمه للآخرين. هذه الرغبة في بعض الأحيان تصل لحد تجعله متطلب عاطفياً، وإن لم تكن ذلك التشجيع والشكر مقدم بإستمرار فإن المقدم سيلجأ لأسلوب التصيد للشكر فقط ليشبع رغبته بالإستماع له. المقدم يكره الإنتقاد والخلافات لحد كبير. فهو يأخذ أي نقد على أنه إتهام والتهديد له. وهذه إحدى نقاط الضعف التي يجب أن يتنبه لها المقدم. عندما يواجه ردود فعل سلبية، أو لا يستمع لعبارات الشكر والتشجيع فإن المقدم قد يصاب بالإكتئاب الشديد والإحباط. لذلك فإن الإمتنان والتشجيع هو أكبر هدية يمكن أن يقدمها الزوج للمقدم.

يميل المقدم لأن يكون واعياً بالوضع الإجتماعي وما يفكر به الناس. لذلك يجب أن لا يتعارض ذلك وعلاقته الزوجية.

كونه عملي للغاية، المقدم سيكون جيداً جداً في أمور إدارة المنزل. من المرجح أن يكون هو المسؤول عن العناية بالإحتياجات اليومية للمنزل، وإدارة الأمور المالية. والمقدم مهتم بالأمن والعيش بسلام، ومستعد للقيام بدوره لتحقيق ذلك لنفسه، لزوجه، وأسرته.

المقدم يحتاج بشدة للإنتماء لشيء ما، سواء أكان ذلك مؤسسة، تقاليد، أو أسرة. هذه الحاجة ستجعل منه شخصاً إجتماعياً لحد كبير، سيحضر الإحتفالات والمناسبات وسيحرص على إقامة بعضها. وعلى الغالب سيحب المقدم أن يشاركه زوجه في هذه المناسبات.

على الرغم من أن أي علاقة بين أشخاص من التصنيفات ال16 قد تكون ناجحة، إلا أن الشريك أو الزوج الطبيعي للمقدم هو: المعالج (infp) أو الفنان (isfp).
الشخصية كوالد/والده:

كأب أوأم، المقدم شديد الإلتزام بدوره وواجباته، وسيعبر بكل حرية عن حبه وتشجيه لأبناءه. ويتوقع أن يبادله أبناءه بالإحترام والطاعة، ولن يتسامح مع أي إنحراف سلوكي من قبلهم. شخصيته تتميز بخاصية “العاطفة”، ذلك يجعل من قضية العقاب وفرض الإنضباط على الأبناء أمراً صعباً، إذا لم يعمل المقدم للتغلب على ذلك، فإنه سيستخدم أساليب للعقاب غير مباشرة كالتلاعب بأبناءه ليشعرهم بالذنب. هذه مشكلة يفضل للمقدم العمل للتغلب عليها، فالعقاب أكثر فعالية وصحية إن كان الأمر يدعو للعقاب.

المقدم شخص خدوم، يسعى لتقديم الخدمات وإسعاد من هم حوله. وبناء على ذلك، من المرجح أن أبناء المقدم ستتوفر لهم كافة الإحتياجات العملية. سيوفر الأب المقدم لأبناءه بيئة منظمة، يتم فيها تعريف حدود كل فرد، وحاجاته وحقوقه بشكل واضح.

نزعة المقدم للتحكم والسيطرة، وميله لأن يكون تقليدي، بالإضافة إلى تركيزه على توفير الأمن والإستقرار لأسرته، كلها ترجح أن يكون المقدم في فترة من فترات أبوته صارماً وشديد السيطرة على تصرفات أبناءه. على الرغم من ذلك، سيكون المقدم هو المدافع وصوت أبناءه أمام الآخرين. أطفال المقدم غالباً مايتمردون على قرارات والدهم وسلطته في مرحلة ما، وهذا سيسبب ضغط على الوالد والأبناء. في هذه الحالة، سيميل المقدم لأن يتلاعب بمشاعر أبناءه ليشعرهم بالذنب لتصرفاتهم. وبالإعتماد على مدى هذا التلاعب، قد يتسبب في الضرر للعلاقة بين المقدم وأبناءه.

يتذكر أبناء المقدم والدهم بأنه كان والداً محباً، عطوفاً، وأنه أوجد نظام وتوجيهات ومبادئ لهم في المنزل.
الشخصية كصديق:

على الرغم من أن المقدم يضع عائلته قبل أصدقاءه، إلا أنه يحتفظ بمكان للصداقات الوثيقة، ويشعر بالولاء لأصدقاءه المقربين. ولأنه يشعر دائماً أن يجب عليه القيام بواجباته في حياته، قد تتحول الصداقه إلى واجب ومسؤولية يتحملها المقدم. ولكن، بشكل عام يحصل المقدم على الكثير المتعة من خلال صداقاته، ويبادل أصدقاءه الحب والعطف.

هناك مشكلتين غالباً ما تواجه المقدم في علاقات الصداقة التي يقيمها: أولاً، لا يقدر على تقديم الأشياء مجاناً، فهو دائماً يتوقع شيئاً في المقابل. وثانياً، لديه صعوبة في أن يصدق أي شيء سيء عن صديق مقرب منه.

يقدر الناس المقدم لإهتمامه الصادق بالناس، ولحنانه وطيبة قلبه. لديه قدرة على رؤية أفضل ما في الناس، وأن يشعر الناس بالرضا عن أنفسهم. ولذلك، قد يتمكن المقدم من تكوين علاقات مقربة مع كثير من الناس، من مختلف أصناف الشخصيات.

من المحتمل أن يمتلك المقدم منزل مرتب، جذاب، ومؤثث بشكل جيد. يحب المقدم الإحتفالات والمناسبات، وأن يستمتع بوقته. ويرغب بأن يشعر بالإنتماء لشيء ما، مؤسسة أوتقاليد ما، ومن الغالب أن يكون لديه دائرة علاقات إجتماعية كبيرة نسبياً.
الشخصية في العمل:

الصفات الرئيسية المقدم في مكان العمل:

* منظم.
* مخلص.
* يمكن الاعتماد عليه للعمل على الأشياء حتى إنهاءها.
* يستمتع بوضع النظام، والجداول.
* يستمتع بالتفاعل مع الناس.
* طيب القلب ومتعاطف.
* يميل لوضع طلبات الآخرين قبل حاجاته.
* جيد جداً في إعطاء الرعاية والعناية.
* متعاون جداً، عضو فريق فعال.
* عملي ومتواضع.
* يقدر التعايش السلمي والأمن.
* يستمع بالتنوع في العمل، ولكنه سيؤدي الأعمال الروتينه أيضاً.
* يحتاج للتشجيع والموافقه من قبل الآخرين.
* يشعر بالرضا الذاتي والسعادة من مساعدة الآخرين.
* يعيش في الحاضر، يكره التنظير والتكهن بالمستقبل.

الأعمال التي تناسب الشخصية:

* تدبير وإقتصاد منزلي.
* ممرض.
* مدرس.
* إداري أو مشرف.
* رعاية الأطفال.
* طبيب أسرة.
* الأعمال الخيرية.
* مدير مكتب.
* مستشار أو عامل إجتماعي.
* المحاسبة أو مدقق حسابات.
* مشرف مساعد.

تطوير النفس:

لتطوير نفسك لو كان تصنيفك المقدم:

* تعرف على ماهو مهم لك. حدد أهدافك وما تريد تحقيقه في حياتك، تعرف على الأسباب التي تدعوك لهذا الإنجاز. وأجعل هذا الإنجاز دائماً نصب عينك.
* تعرف على نقاط ضعفك، قوي نفسك ولا تختبئ خلفها.
* حاول أن تكون متوازناً في علاقاتك العامة، علاقاتك الأسرية، وفي عملك.








البطل أو الملهم (enfp).

صاحب هذه الشخصية يتميز بالصفات التالية:

* إجتماعي أو إنبساطي في تعامله مع الناس.
* يعتمد على حدسه والحاسة السادسة لتلقي المعلومات.
* يستخدم عاطفته في إتخاذ قراراته.
* ومتساهل في أداء عمله.

نظرة شاملة على صفات هذه الشخصية:

في تعامله مع العالم الخارجي، البطل له حالتين. الحالة الأولى داخلية حيث يقوم البطل بإستخدام حدسه ليأخذ موقف من الأشياء من حوله. والحالة الأخرى خارجية ومن خلالها يقوم البطل بالتعامل مع المواقف حسب ما يؤمن به ويتوافق مع مبادئه. البطل إنسان دافئ ومليئ بالمشاعر، لديه هبه يتميز بها عن جميع الأصناف الأخرى وهي، إلهام وتحفيز الناس. يعيش البطل أو الملهم في عالم مليئ بالفرص والإحتمالات. وكونه يعتبر الحياة عطية خاصة، يحاول أن يستفيد من كل لحظة وكل فرصة يمكنه إستغلالها.

غالباً ما يكون البطل متقناً لعدد كبير جداً من المهارات، ساعده على ذلك طبيعته التي تمكنه من إتقان أي شيء يرغب ويهتم به بصدق. قد يتنقل البطل بين عدة مشاريع أو عدة وظائف أثناء حياته، مما يجعله للناظرين له أن مشتت وغير مستقر ولا هدف يسير عليه. لكن في الحقيقة، الملهم يسير وفق ما يمليه عليه ضميره ويؤمن به حقاً، ولذلك قد يتنقل بين عدة مشاريع أو وظائف. البطل يحتاج لأن يعيش حياته وهو يشعر بأنه يعيشها وهو يتصرف على طبيعته، ويخطو الخطوات التي تسير على طريق الذي يشعر بأنه هو الصحيح. البطل يرى معنى لكل شيء في الحياة، وطوال حياته يبحث عن موافقة ما يفعله في حياته مع ما يؤمن به ليشعر بالأمن والرضا الذاتي. وكون المشاعر تشكل جزءاً مهماً من حياة الملهم، غالباً ما يملك الملهم حس مرهف ونظام للمبادئ والقيم متطور جداً.

عندما يعمل الملهم فإنه يحتاج أن يركز ليتمكن من إنهاء مشروعه، قد تكون هذه مشكلة للعديد من الملهمين. فبخلاف جميع الإنبساطيين أو الإجتماعيين، الملهم يحتاج لأن يكون وحيداً كي يركز على إنهاء مشروعه. الملهم الذي يطور نفسه ليتمكن من التركيز على مشروع إلى أن ينهيه قبل الإنتقال إلى آخر سيكون ناجحاً في حياته، بينما الذي يفشل في تطوير نفسه في ذلك المجال فغالباً ما سيكتسب عادة الإنتقال من مشروعه قبل إنهاءه بمجرد رؤيته لفرصه في مشروع جديد ولذلك لن يتمكن من تحقيق نجاح كبير كان من الممكن أن يحققه.

غالباً ما يملك البطل مهارة التعامل مع الناس، ويكون متميزاً فيها. أيضاً البطل مليئ بالمشاعر ويهتم كثيراً بالناس ومشاعرهم، ويولي أهمية كبيرة لعلاقاته الشخصية الخاصة. البطل في أكثر الحالات يحب أن يكون محبوباً من الناس. وأحياناً خصوصاً في سنوات عمره الأولى، قد يرى البطل على أنه شديد الأخلاص وشديد التعلق بأصدقاءه وذلك رغبة منه بأن يتم قبوله. وبمجرد أن يتعلم البطل التوسط والموازنة في علاقته. بعدها يصبح البطل متميزاً في إستخراج أفضل مافي الناس وأيضاً يصبح محبوباً من الناس من حوله. للبطل قدرة عالية على فهم مشاعر الناس، وأيضاً فهم أطباعهم وما يريدونه حتى وإن لم يقولونه. ولكن ذلك لا يعني عدم إرتكابه لإستنتاجات خاطئة، خصوصاً في حال أن حاول البطل أن يطبق حدسه على القيم التي يؤمن بها.

كون البطل يعيش في عالم مليئ بالإحتمالات والإمكانيات، فهو لا يلقي بالاً للتفاصيل الدقيقة ويعتبرها تافهة. لا مكان لديه للمهام ذات التفاصيل الدقيقة والمفصلة، والمهام التي تحمل طبيعة الصيانة أو التصحيح. غالباً ما يتجاهل البطل هذا النوع من المهام، وحينما تفرض عليه فإنه يؤديها بتململ وضجر شديدين. وفي الحقيقة هذا النوع من المهام هو التحدي الحقيقي للبطل في الحياة.

البطل بطبيعته إنسان سعيد. ولكنه قد لا يكون كذلك إن أوكلت إليه مهام بسيطة وسخيفة، أو ألزم بجدول عمل دقيق. ولذلك، البطل يتمكن من الإنتاج حين يعطى الكثير من المرونة في عمله، وحين يطلب منه العمل مع الناس والأفكار. العديد من الملهمين يتوجهون للعمل في أعمال خاصة ومشاريع شخصية. للبطل قدرة إنتاجية عالية حين يعمل في مجال حيث لا توجد الكثير من الرقابة وحين يكون مهتم ويشد لما يعمله.

يميل البطل لأن يكون مستقلاً، ودائماً ما يقاوم السيطرة عليه. وهو يحتاج لأن يسيطر على نفسه وفي الوقت ذاته لا يرى حاجة للسيطرة على الآخرين. والملهم شخصية لطيفة، بسيطة، مجازفة، وحساسة. لدى البطل مواهب عديدة تساعده على التميز والتفوق على أقرانه إن تمكن من السيطرة على نفسه واتقن فن متابعة العمل إلى النهاية.
نقاط القوة لهذه الشخصية:

* لديه مهارات إتصال جيدة.
* يهتم كثيراً بأفكار الناس ودوافعهم.
* محفز، ملهم، بإمكانه إخراج أفضل مافي الناس.
* عاطفي ودافئ المشاعر.
* لديه حس دعابة، مثير، متفائل، ونشيط.
* في النقاشات يحب أن ينتهي النقاش برضى الطرفين.
* يحب تلبية رغبات الآخرين.
* عادة ما يكون مخلص ووفي.

نقاط الضعف:

* يميل لأن يكون لحوحاً.
* حماسه قد يقوده لأن يكون غير واقعي.
* يتجاهل التعامل مع الأعمال البسيطة، دفع الفواتير، تنظيف المنزل، ترتيب المكتب…الخ
* يكره الخلافات بشدة.
* يكره الإنتقاد بشدة.
* يتجاهل حاجاته الخاصة.
* يصاب بالملل بسرعة.
* يجد صعوبة في توبيخ أو معاقبة الآخرين.

الشخصية كزوج/زوجة:

البطل شخصية عاطفية، دافئة، ومقدر. يفعل البطل أي شيء في سبيل إنجاح زواجه، وهو متحمس ومثالي ويركز على مشاعر زوجه. جميع ما سبق يجعل منه زوج قادر على تعزيز العلاقة وجعلها أقوى.

هناك عدة نقاط قد تكون عيباً في الزوج البطل، أولها كونه يعاني مشكلة في انهاء العلاقات السيئة فهو يحاول الإستمرار في العلاقة الزوجية حتى وإن رأى أنها تسير في طريق خاطئ. وحتى في حالة أن العلاقة وصلت إلى طريق مسدود وإنتهت بالإنفصال فإنه يرى نفسه سبباً في فشل العلاقة ويلوم نفسه، ودائماً ما يحدث نفسه بأن هناك شيئاً كان يمكنه عمله لإنجاح العلاقة. أيضاً البطل يصاب بالملل بسرعة، فإن لم تكن علاقته متغيرة وساعده زوجه على إضافة بعض التشكيل والتنويع في الحياة الزوجية فإنه لا بد وأن يصاب بالملل. العلاقات الشخصية في حياة البطل تشكل جزءاً مهماً، ولذلك البطل دائماً ما يسأل زوجه عن رأيه، وعن سير العلاقة. قد تكون كثرة الأسئلة نوعاً من الإلحاح الممل. ولكنها أيضاً قد تساعد على إكتشاف المشاكل في العلاقة لإصلاحها قبل تفاقمها.

يحتاج البطل لأن يستمع العبارات الإيجابية والمدح من زوجه بشكل مستمر. لا يحب البطل التلميح أو البحث عن هذه العبارات بل يرغب بأن تكون مباشرة وصريحة. يحتاج أن يعرف البطل أنه محبوب وأن زوجه يشعر بالسعادة لأنه مع البطل. قد لا تكون هذه أنانية من البطل، بل كونه يحصل السعادة من رؤية سعادة الغير، فهو يحتاج لأن يسمع أن زوجه سعيد معه.

البطل يكره النقد والخلافات. فهو يرى النقد طعن في شخصيته، أما الخلافات فهو يفضل تجاهلها على التعامل معها بشكل مباشر. ولذلك ينبغى أن يتنبه الزوج لهذه النقطه ليتعامل معها بحذر. والبطل يحتاج لأن يعلم أن الخلافات لا تعني نهاية العلاقة أو العالم بل هي خطوة في طريق حل الإشكاليات، أما النقد فهو طريق إكتشاف الأخطاء وتطوير النفس.

على الرغم من أن أي علاقة بين أشخاص من التصنيفات ال16 قد تكون ناجحة، إلا أن الشريك أو الزوج الطبيعي للمنفذ هو: العالم (intj) أو المحامي (infj).
الشخصية كوالد/والده:

يأخذ البطل موضوع الأبوة محمل الجد، ولكن ذلك لا يعني أنه لا يستمتع ويلعب مع أطفاله. ولا ينسيه ذلك أن ينقل قيمه ومعتقداته لأبناءه وبناته. ويسعى دائماً أن يكبر أبناءه في بيئة صالحة ومثالية. تعامل البطل مع أبناءه قد يخلق إرباكاً للأبناء كونه في لحظة يكون الصديق الذي ينزل إلى مستوى الأبناء ويداعبهم، ولكن بمجرد أن يخرق الأبن أو البنت أحد معتقدات الأب أو قيمه فإنه ينتقل إلى أصدار الأوامر والإرشاد.

يشعر أبناء البطل بأنهم محبوبين، فالبطل يعطيهم كل الحب والحنان الذي يحتاجونه. وفي ذات الوقت يتعامل مع كل من أبناءه على أنه شخص مستقل له خصائص وأطباع مستقلة، مما يعطيهم مجالاً للتطور والنضوج كأفراد مستقليين. ولكن حماس وعاطفة البطل تجاه أبناءه قد تجعلهم يشعرون بأنه شديد الإلحاح. هذا سيكون خصوصاً لدى الأبناء المفكرين أو الحسيين، والذين لن يفهموا إنفعال البطل، أو سيشعرون بالإحراج في حال كان حماس أو عاطفة البطل ظهرت في مكان عام أمام جموع من الناس.

البطل لديه قدرة على القيام بأعمال العناية بالأبناء اليومية، مثل أخذهم من المدرسة، إطعامهم أو اللعب معهم. ولكن هذه قدرة للبطل يدفع لها وليست إحدى نقاط قوته. والبطل يجد صعوبة في تعليم أبناءه الإنضباط في الوقت أو تأديبهم، مالم يتم إنتهاك إحدى القيم.

أخيراً، البطل والد حنون ومبدع، ويخلق بيئة ممتعة لأبناءه ليكبروا. أيضاً البطل بنظام القيم المتطور لديه يستطيع نقلها لأبناءه في شكل دروس وتجارب يتعلم منها الأبناء الكثير.
الشخصية كصديق:

البطل عاطفي وإنسان إجتماعي على إنسجام مع مشاعر الناس ووجهات نظرهم. وهو محمس ويحصل على الكثير من الرضا الذاتي بدعم وتشجيع الناس. البطل يرى من قبل أصدقاءه على أنه عاطفي، واثق من نفسه، داعم، ومعطي.

في مكان العمل أو العلاقات الإجتماعية العامة، غالباً ما يكون البطل على توافق مع جميع الناس على تفاوت أنماط شخصياتهم، يقوده لذلك حبه وشغفه بالناس وطريقة تفكيرهم. يحب البطل أن يرى أفضل مافي الناس، وأن يساعد الناس على إخراج أفضل مافيهم. على الرغم من أن البطل يتوافق مع جميع الأنماط، إلا أن البطل الذي يميل لأن يكون عاطفي بشكل كبير قد يواجه مشكله مع الأشخاص الذين يميلون لأن يكونون عقلانيين بشكل كبير، كونهم لا يستطيعون فهم حماس البطل. البطل سيكون متفهم لعدم إستيعاب العقلانيين له، لحين تكرار تلك الحالات حينها سيغلق البطل نفسه عن العقلانيين.

البطل أيضاً قد يشعر بالتهديد من قبل الأشخاص الصارمين. كون البطل يأخذ أي نقد بشكل شخصي، البطل يشعر بالتهديد أو تجرح مشاعره في حال أن قام أحد الصارمين بتعبير سلبي أو نقد للبطل، كون البطل يفهم أن نقد الصارم يعبر عن خيبة أمل أو عدم إعجاب بالبطل.

للصداقات الوثيقة، البطل يميل للأشخاص الحدسيين أو الحسيين، وأيضاً الإنبساطيين الذين يرون الحياة بتفاؤل يشابه البطل. كمثل غالب الحدسيين والحسيين، البطل يميل لأن تكون علاقاته الشخصية وثيقة وقوية. غالباً ما يكون للبطل العديد من الأصدقاء ممن تعرف عليهم في مشوار حياته، ولكنه لديه عدد قليل جداً من الأصدقاء المقربين ممن يحملون نفس أفكاره وتوجهاته. البطل أيضاً قد يستمع بصداقة الحدسيين المفكرين.
الشخصية في العمل:

الصفات الرئيسية للبطل في مكان العمل:

* يميل للعمل على المشاريع، أكثر من العمل على عمل روتيني.
* فطن وقادر على العمل.
* لطيف وطيب ومتحمس لفهم الناس، ولديه قدرة على التعامل مع الناس.
* لديه حدس وإدراك قوي للناس.
* قادر للنزول أو الصعود لمستوى تفكير الناس.
* خدوم، قد يضع إحتياجيات الناس قبل إحتياجاته.
* نظرته مستقبلية.
* يكره الأعمال الروتينية.
* يحتاج للإستماع لموافقة ومدح الأخرين.
* متعاون وودود.
* مبدع ونشيط.
* قدرة كتابية وكلامية متطورة.
* قائد بطبيعته ولكنه يكره التحكم بالأخرين.
* يكره أن يتم التحكم به.
* يستطيع العمل بشكل منطقي وعقلاني. من خلال فهم إستخدام الحدس لتحديد الهدف وإكتشاف طريقة العمل بعد ذلك.
* عادة ما يتمكن من فهم النظريات والمفاهيم المعقدة والصعبة.

الأعمال التي تناسب الشخصية:

* إستشاري – مستشار.
* طبيب نفسي.
* مستثمر.
* ممثل.
* معلم.
* سياسي – دبلوماسي.
* كاتب – صحفي.
* مراسل تلفزيوني.
* مبرمج، محلل نظم، أو اخصائي حاسب آلي.
* عالم.
* مهندس.

تطوير النفس:

لتطوير نفسك لو كان تصنيفك البطل:

* تعرف على ماهو مهم لك. حدد أهدافك وما تريد تحقيقه في حياتك، تعرف على الأسباب التي تدعوك لهذا الإنجاز. وأجعل هذا الإنجاز دائماً نصب عينك.
* تعرف على نقاط ضعفك، قوي نفسك ولا تختبئ خلفها.
* حاول أن تكون متوازناً في علاقاتك العامة، علاقاتك الأسرية، وفي عملك.








المدرس أو المعطي (enfj).

صاحب هذه الشخصية يتميز بالصفات التالية:

* إنبساطي في تعامله مع الناس.
* يعتمد على حدسه والحاسة السادسة لتلقي المعلومات.
* يستخدم عاطفة في إتخاذ قراراته.
* وصارم في أداء عمله.

نظرة شاملة على صفات هذه الشخصية:

المدرس حالته الرئيسية هي خارجية ومن خلالها يتعامل مع العالم الخارجي وفقاً لما تمليه عليه عاطفته، أو كيفية اندماجها مع القيم الشخصية. أما الحالة الثانوية فهي داخلية حيث يتعامل ويقرر المدرس كما يملي عليه حدسه. المدرس شخصية عاطفية ويحب التعامل وفهم الناس، ويعيش في عالم من التوقعات لتصرفات البشر من حوله. المدرس هو أفضل الشخصيات الستة عشر حينما يتعلق الأمر بالتعامل مع الناس. هو يهتم ويفهم الناس من حوله، وله ملكة خاصة بإستخراج أفضل ما في الناس. أهم ما يهتم به المدرس في هذه الحياة هو إعطاء الحب، الدعم، والوقت للأخرين. المدرس يساعد الآخرين على النجاح، ويحصل على رضا ذاته حين يحقق أولئك الناس مايرغبون بتحقيقه.

لأن قدرات المدرس على التعامل مع الناس غير عادية، عادة ما يمتلك المدرس قدرة على جعل الناس تتصرف وفقاً لما يريده دون أن يشعرون بذلك. يستطيع المدرس من استيعاب طريقة تفكير الناس ويحصل بهذه الطريقة على رد الفعل الذي يرغبه من الناس. عادة ما تكون دوافع المدرس غير أنانية، ولا يقصد بها التلاعب بالناس. ولكن المدرس الذي لم يطور جانبه المثالي، قد يستخدم هذه القدرة للتلاعب بالناس.

المدرس إنبساطي أو اجتماعي لدرجة كبيرة، توجب عليه أن يتذكر دوماً أن يقتطع بعض الوقت ليقضيه مع نفسه. قد يكون ذلك صعباً على بعض المدرسين، كون المدرس حينما يعزل نفسه يكون قاسياً على نفسه وقد تتوارد له أفكار غير جيدة. ولذلك، غالباً يتجنب المعطي البقاء وحيداً ويشغل حياته بالجلوس أو الحديث مع الناس أو القيام بأنشطة تتطلب منه الإحتكاك بهم. حياة المدرس تبنى على ما يريده الناس وما يحتاجونه، ويتجاهل المدرس في ذلك حاجاته ورغباته الشخصية. ومن الطبيعي في نظر المدرس أن تكون حاجات الناس دائماً قبل حاجاته، ولذلك ينبغى أن يتنبه المدرس إلى أن يراعي حاجاته وطموحاته من فترة لأخرى كي لا يضيع حياته في سبيل راحة ورضا الآخرين.

بين الإجتماعين أو الإنبساطيين، المدرس هو أكثرهم تحفظاً من عرض نفسه للآخرين. وعلى الرغم من أن المدرس لديه أيمان عميق بمعتقداته وأفكاره، إلا أنه في بعض الحالات لن يقوم بالإفصاح عن هذه الأفكار إن رأى تعارضها مع إخراج أفضل مافي أحد ما. ذلك لأن رغبة المدرس في إظهار أفضل ما في الناس قد يتوجب منه أن يعدل من مستوى تفكيره وقناعاته ليكسب صراحة وود الطرف الآخر.

هذا لا يعني أن المدرس ضعيف شخصية أو أنه لا رأي له. المدرس يمتلك مجموعة واضحة من القيم والآراء والمعتقدات ويستطيع التعبير عنها بوضوح. هذه الأفكار سيتم التعبير عنها مالم تكن شخصية للغاية. المدرس من نواح عديدة منفتح على الناس ولا يجد صعوبة بالتعبير عن نفسه، ولكنه يركز أكثر على الإستماع ثم إعطاء الإجابة والدعم. عندما تتعارض إحدى القيم التي يؤمن بها المدرس ومساعدة شخص آخر، فإنه غالباً ما سيقدم خدمة الشخص على تلك القيم.

المدرس في بعض الأحيان يشعر بالوحدة حينما يكون محاطاً بالناس. هذه الوحدة سببها عدم رغبة المدرس بالإفصاح عن نواياه الشخصية أو أفكاره الخاصة.

الناس يحبون المدرس. فهو يشعر من هم حوله بالمرح، يفهم ويحب الناس. وعادة ما يكون صريحاً ومباشرة، والناس غالباً ما يستفيدون من ثقة المدرس بنفسه، وقدرته على فعل أشياء كثيرة. وغالباً ما يكون المدرس مشرقاً، نشيط، سريع الخطى، ومليئ بالفرص. وعادة ما يكون جيداً في أي شيء يشد إنتباهه.

يحب المدرس النظام في الأشياء من حولهم، وسيبذل قصارى جهده ليبقيها منظمة ويحل الإشكاليات والتعقيدات التي تشوبها. ولديه ميل للتفاصيل، وخصوصاً في محيطه.

في محيط العمل، سيتميز المدرس في المناصب التي تحتاج لمهارات التعامل مع الناس. فهو بطبيعته إجتماعي. يساعده ذلك على الإستماع للناس بشكل جيد، وعلى النطق بما يجعل المستمع سعيداً، ولذلك فهو إستشاري بالفطرة. يستمتع المدرس بكونه مركز الانظار والإهتمام، وسيبدع المدرس حينما يكون في مركز يتطلب منه الإلهام أو قيادة الآخرين كالتعليم مثلاً.

لا يحب المدرس أن يدفع للتعامل مع حالات يقرر فيها بدون النظر لحال وشخصية الأطراف المتعلق بها. لا يفهم ولا يقدر المدرس مزايا إتخاذ قرار بتجاهل المعطيات السابقة، ولن يشعر بالراحة حينما يتوجب عليه التعامل مع حالة وفقاً للمنطق والعقل بدون أي صلة بالجانب البشري المرتبط بها. يعيش المدرس في عالم من الإحتمالات ويقدر خططه أكثر من إنجازاته. وهو يتحمس للمستقبل وإحتمالاته، ولكنه بسرعه يشعر بالملل وتنعدم طولت باله مع الحاضر.

المدرس بالفطرة يمتلك قدرة في التعامل مع الناس، ويشعر بالسعادة عندما يتملك من إستخدام هذه القدرة في مساعدة الآخرين. ويحصل على رضا ذاته من خلال خدمتهم. وعي المدرس، إهتمامه الشديد بالبشر، وحدسه المتطور، يساعده على إستخراج أفضل مافي الناس حتى أشدهم إنطوائية وإنعزالاً.

المدرس يحتاج بشدة لعلاقة وثيقة، وسيضع الكثير من الجهد والوقت لإيجاد هذه العلاقة والمحافظة عليها. وهو مخلص للغاية وجدير بالثقة من اللحظة الأولى التي يرتبط بهذه العلاقة.

المدرس الذي لم يطور جانب العاطفة من شخصيته قد يجد مشكلة في إتخاذ القرارات، ويمكن أن يدعوه ذلك لأن يطلب من الآخرين أن يتخذوا القرارات له. إن لم يطور المدرس جانب الحدس في شخصيته، فإن المدرس لن يتمكن من رؤية الإحتمالات وقد يتسبب ذلك في أن يحكم المدرس على الأمور بتسرع ووفقاً لنظام القيم والعادات التي يؤمن بها دون أن ينظر لجانب الوضع الراهن ومعطيات الحالة. المدرس الذي لم يجد مكانه في العالم ولم يتكشف نفسه، سيكون حساساً للنقد بشدة، ويميل بالشعور المفرط بالقلق والشعور بالذنب. ومن المرجح أن يميل للتلاعب والسيطرة على الآخرين.

بشكل عام، المدرس شخصية ساحرة، دافئة، كريمة، مبدعة، وغنية بالتنوع والمعرفة بما يحفز الآخرين ويسعدهم. قدرة المدرس على رؤية مكامن التطوير لدى الآخرين تجعل المدرس شخصية مهمة وغالية جداً. عطاء المدرس ورعايته للآخرين يجب أن لا تغفل المدرس عن مراعاة إحتياجاته الشخصية بالإضافة إلى إحتياجيات الآخرين.

نقاط القوة لهذه الشخصية:

* لديه قدرة لفظية ومهارة تواصل جيدة.
* مدرك لحد كبير بدوافع الناس وأفكارهم.
* محفز، وملهم. لديه قدرة على إظهار أفضل ما في الناس.
* يعرب عن شكره وموافقته بشكل جيد ودافئ.
* مرح، لديه روح الدعابة، مثير، نشيط، ومتفائل.
* لديه قدرة جيدة في التعامل مع المال.
* يستطيع المضي قدماً بعد علاقة فاشلة، على الرغم من أنه يلوم نفسه.
* مخلص وملتزم.
* يحب أن يرضى جميع الأطراف في حالة وجود خلاف.
* مدفوع لتلبية احتياجيات ورغبات الآخرين.

نقاط الضعف:

* يميل للحرص الزائد.
* يميل لأن يسيطر ويتلاعب بالآخرين.
* لا يولي إهتماماً بإحتياجياته الشخصية.
* يميل لأن يكون صارماً مع الآراء التي لا تطابق مع آراءه.
* بعض الأحيان لا يلاحظ التقاليد الخاصة بالمجتمع وما يلائمه.
* حساس للغاية تجاه الخلافات والصراعات، ويحاول أن يغض النظر عنها ويتجاهلها متى ما أمكنه ذلك
* يميل لأن يلقى باللوم على نفسه حينما تسوء الأمور، ولا يعطي لمجهوده قيمة عندنا تسير الأمور في الإتجاه الصحيح.
* نظام القيم الخاص به، يجعله متصلب في بعض الحالات.
* تلقيه ومعرفته لقيم المجتمع الذي يعيش فيه يجعله في بعض الحالات لا يعرف ما هو الصواب من الخطأ عندما ينتقل لمحيط أو مجتمع آخر.

الشخصية كزوج/زوجة:

في علاقته الزوجية المدرس شخص دافئ وملتزم، وعلى إستعداد لعمل مافي يده في سبيل إنجاح العلاقة الزوجية. سيكون مخلصاً للعلاقة ولزوجه، ولديه مهارة خاصة من الدفئ والعطاء تخرج أفضل مافي الزوج. يأخذ المدرس علاقته بشكل جدي، وبمجرد أن يرتبط بهذه العلاقة سيبذل الكثير من الجهد والعمل لإنجاح هذه العلاقة. في حالة فشل العلاقة، سيتمكن المدرس من المضي قدماً ولن ينظر للخلف، ولكنه سيلوم نفسه كثيراً ويعتبر نفسه سبب فشل هذه العلاقة.

لأن العلاقات تشكل جزءاً مهماً من حياة المدرس، فإنه سيكون متابعاً عن قرب لتطور العلاقة سيسأل المدرس زوجه باستمرار عن حاله وماذا يفعل، وبماذا يشعر… قد يشعر ذلك الطرف الآخر بالضيق في حالات، ولكن هذا سيدعم المعرفة بقوة أو بضعف العلاقة.

على الرغم من المدرس غالباً لن يطلبها، لكنه من فترة لأخرى يحتاج لسماع كلمات الحب أو الإعجاب من زوجه. ذلك لأن المدرس من الخارج يهتم بشكل كبير بإحتياجات الآخرين فهو سيتغاضى عن حاجاته الخاصة. فالمدرس يكتسب رضا نفسه وسعادته من سعادة الآخرين، وهو قادر على تجاهل احتياجاته ويكون سعيداً أكثر من أي صنف آخر من الشخصيات. ولكن، إن حصل ذلك وكان المدرس يعطي دون أن يأخذ في النهاية سيجد نفسه في علاقه غير صحية وغير متوازنة. يحتاج المدرس لأن يكتشف ويتعرف على احتياجاته وأن يدرب نفسه على أن يطلب هذه الأشياء من زوجه بشكل لفظي واضح.

إحدى أكبر المشاكل التي قد تواجه المدرس في علاقته الزوجية هو ميله لتجنب الصراعات والخلافات. المدرس سيفضل تجاهل الصراعات والتغاضي عنها متى ما أمكنه ذلك. وأيضاً من المرجح أن يميل المدرس للإستسلام بسهولة في حالة الصراع، فقط لإنهاءه. وقد يوافق على أمر يتعارض مع قيمه ومبادئه الشخصية الخاصة لينهي هذا الوضع الذي يراه المدرس غير مريحاً. في مثل هذه الحالة، يجب أن يعلم المدرس أن المشكلة حتى وإن انتهت فإنها ستعود للظهور مرة أخرى، العالم لن ينتهي حينما يكون هنا خلاف أو صراع، ولكن لتحد من مشكلة هذا الصراع يجب مواجهته والتعامل معه بشكل صحيح.

بشكل عام المدرس يشارك زوجه العلاقة بإخلاص وحماس. يحضر المدرس معه المتعة والدفء للعلاقة الزوجية، وسيعمل بشكل جاد لإنجاح هذه العلاقة.

على الرغم من أن أي علاقة بين أشخاص من التصنيفات ال16 قد تكون ناجحة، إلا أن الشريك أو الزوج الطبيعي للمدرس هو: المعالج (infp) أو المؤلف (isfp).
الشخصية كوالد/والده:

يأخذ المدرس دور الأبوة أو الأمومة بشكل جدي، ويعتبرها مهمة لنقل القيم والمبادئ منه إلى أبناءه، وسيعمل بإستمرار لأن يكون قدوة جيدة لهم. يرى المدرس أنها من مسؤلياته أن يربي أبناءه ليكونون صالحين. هذه الخاصية بالإضافة لنظام القيم الصارم الذي وضعه المدرس لنفسه، يجعله في النهاية يرى بعين أبناءه أنه أب أو أم صارم إلى حد ما، مع توقعات عالية لما سيحققه الأبناء. من جانب آخر، فهو أب دافئ، محب، وداعم لأبناءه. كما يمكن الاعتماد على المدرس في القيام بالواجبات اليومية من العناية بالأبناء وتوفير إحتياجياتهم.

ليس من السهل أن يكون الشخص إبناً للمدرس. حياة المدرس تتمحور حول العلاقات الإجتماعية، وهو يأخذ أمر دوره في العلاقة الإجتماعية بشكل جدي. المدرس بشكل مستمر يتعامل العلاقة وعلى الدوام يرصد التقدم فيها. هذا النوع من المتابعة يشعر البعض بالضيق. وللمدرس نظام قيم ومبادئ قائم وصلب، ولديه أفكار واضحة عمّا هو صواب مما هو خطأ. ولأنه يعتبر أن من واجب الأبوة تمرير هذا النظام والأفكار منه لأبناءه، وأيضاً لأن المدرس على علاقة قوية وقريبه من أبناءه، قد يتسبب كل ذلك في أن يكون صارماً، متحكماً وعالماً بكل تصرفات أبناءه ونواياهم. يجب أن يتذكر المدرس أن يعطي أبناءه سعة ويرخي لهم الحبل لكي يتمكنوا من النمو والتعلم والنضج. مع بعض الجهد، سيتمكن المدرس من ايصال نظام القيم الخاص به لأبناءه، وفي ذات الوقت وبشكل متعادل، سيعطهم مجالاً لأن يتعلموا ويضعوا لأنفسهم مبادئ وقيم يؤمنون بها.

كما هو حال غالب الشخصيات، سيواجه المدرس مشكلة مع أبناءه حين يقاربون من سن المراهقة. الأطفال يحتاجون إلى المزيد من الحرية في هذا السن، وسيبدأون بالتذمر من الإهتمام والحرص الزائد من قبل الوالد. هذه المشكلة ستتضاعف لو كان المدرس من النوع الذي يستخدم أسلوب التلاعب للتحكم بأبناءه. ولأن المدرس يمتلك مهارات جيدة في التعامل مع الناس، قد يقوم المدرس عندما لا تسيل الأمور كما يريد بإستغلال هذه القدرة لتحقيق مكاسب شخصية للحصول على ما يريده، أو للتهرب من موقف ما. وعندما يكبر أبناءه المدرس بالعمر، سيكتشفون ميل والدهم للتلاعب واستغلالهم، ويبدأون بالتساؤل عن نظام القيم التي يمتلكها والدهم وبالإستياء من إستغلال والدهم لهم والتلاعب بهم ليتبعوا نظام القيام الخاص به. لذلك من المهم للمدرس أن يعرف أن طبيعته قد تحتم عليه التلاعب واستغلال الناس في بعض المواقف، وأن يبذل جهده ألا يكون ذلك بصورة سلبية.

بشكل عام، المدرس لا يملك إلا النوايا الحسنة تجاه أبناءه. أبناءه سيتذكرونه عندما يكبرون بأنه كان حنون، وداعم، على الرغم من أنه دقيق وحازم. وأيضاً سيقدرونه على الأهداف والقيم والأفكار التي مررها لهم.
الشخصية كصديق:

المدرس هو الحنون، المؤنس الذي يتمتع بفهم لوجهات النظر وعلى تناغم مع مشاعر الآخرين. يتمتع المدرس بإظهار أفضل ما في الناس. وهو نشيط ويدخل البهجة على قلوب من هم حوله. والمدرس يبحث عن الأصالة في علاقاته، وحساس للغاية تجاه إحتياجيات الآخرين. كل الخصائص السابقة تجعل من المدرس شخصية مقدره من أقرانه لدفئه، ودعمه، وعطائه.

يهتم المدرس بالأشخاص من كافة أصناف الشخصيات، وهو قادر على التواصل معهم وفهمهم. سيتفوق المدرس في الحصول على علاقات حسنه مع أي شخص إن استدعت الحاجة لذلك. ومع ذلك، فإن المدرس لن يختار أن يقضي كل وقته مع هذه الأصناف. المدرس قد يختار الا يقضي وقته مع شخصية “حسية” و”مماطلة” وذلك لأنه هذه الشخصية تعيش في لحظتها دون التفكير في المستقبل، مما قد يتعارض مع نظام القيم الخاص بالمدرس. عندما يبحث المدرس عن علاقة، غير العلاقة الزوجية، فإنه سيفضل أن يقضي الوقت مع “العاطفين”، الذي يملكون ذات القيم والأفكار. ولأنه ينظر للناس كأشخاص، لا بعين العقل والمنطق، المدرس لا يشعر بالراحة مع الأحكام الموضوعية التي تتجاهل الجانب البشري. ولذلك فالمدرس لن يكون على علاقة قوية مع “العقلانيين”. في غالب الأحوال سيستمتع المدرس بصحبة “الحدسيين” “العاطفيين” أو “الحسيين” “الصارمين”.
الشخصية في العمل:

الصفات الرئيسية المدرس في مكان العمل:

* يهتم بالناس بصدق وحرارة.
* يقدر مشاعر الناس وأحاسيسهم.
* يقدر النظام والترتيب.
* يقدر الوئام والود، ويمتلك قدرة على خلقه في محيطه.
* مهارات إستثنائية في التعامل وفهم الناس.
* يكره التحليل والمنطق الذي يتجاهل الجانب الشخصي للناس.
* لديه قدرات تنظيمية ممتازة.
* مخلص ونزيه.
* مبدع وتخيلي.
* يستمتع بالتنوع والتحديات الجديدة.
* يحصل على رضا نفسه من مساعدته للآخرين.
* شديد الحساسية للنقد والخلافات.
* يحتاج لموافقة الآخرين ليشعر بالرضا عن نفسه.

الأعمال التي تناسب الشخصية:

* مرشد أو موجه.
* استشاري.
* طبيب نفسي.
* عامل شئون إجتماعية.
* معلم.
* موجه ديني.
* مندوب مبيعات.
* الموارد البشرية.
* إداري.
* منسق فعاليات.
* سياسي أو دبلوماسي.
* كاتب.

تطوير النفس:

لتطوير نفسك لو كان تصنيفك المدرس:

* تعرف على ماهو مهم لك. حدد أهدافك وما تريد تحقيقه في حياتك، تعرف على الأسباب التي تدعوك لهذا الإنجاز. وأجعل هذا الإنجاز دائماً نصب عينك.
* تعرف على نقاط ضعفك، قوي نفسك ولا تختبئ خلفها.
* حاول أن تكون متوازناً في علاقاتك العامة، علاقاتك الأسرية، وفي عملك.








الحالم أو المخترع (entp).

صاحب هذه الشخصية يتميز بالصفات التالية:

* إنبساطي في تعامله مع الناس.
* يعتمد على حدسه والحاسة السادسة لتلقي المعلومات.
* يستخدم عقله في إتخاذ قراراته.
* ومتساهل في أداء عمله.

نظرة شاملة على صفات هذه الشخصية:

في تعامله مع العالم الخارجي، العالم له حالتين. الحالة الأولى داخلية حيث يقوم الحالم بإستخدام حدسه ليأخذ موقف من الأشياء من حوله. والحالة الأخرى خارجية ومن خلالها يقوم بالتعامل مع المواقف من حوله حسب ما يمليه عليه عقله ومنطقه. المخترع بإستمرار يستخدم حدسه لمحاولة فهم الصور والأفكار التي يتعرض لها خلال حياته وفي محيطه، في هذه العملية يتطور الحدس لدى الحالم ليصبح سريع البديهة ودقيق في فهم الحالات والأشياء التي تصادفه. بخلاف البطل أو الملهم، الحالم أكثر شخصية في التصنيفات الستة عشرة إستيعاباً للمحيط من حوله. سرعة البديهة هذه والفراسة في فهم الناس والحالات، تضع الحالم في مكان متقدم على أقرانه من الشخصيات الأخرى. وبمرور السنوات وبتطوير نفسه، يصبح للمخترع خبرة وقدرة على إستحضار خيارات وحلول بديلة للمشاكل التي قد تواجهه.

يمكن أن يطلق على الحالم أنه شخصية الأفكار المبدعة والجديدة، فهو يرى فرص وحلول في كل شيء من حوله. وأيضاً هو يملك القدرة والحماس على نشر هذه الأفكار ونقل حماسه لها للناس من حوله. بهذه الطريقة يستحوذ الحالم على الدعم لتحقيق أحلامه وأفكاره.

الحالم لا يولي إهتمام كبير بتطوير خطط العمل أو إتخاذ القرارات بقدر إهتمامه بتوليد أفكار جديدة وحلول بديلة. متابعة العمل على فكرة وتطويرها هو العمل الرئيسي للحالم. وللبعض من الحالمين، ذلك يسبب عادة عدم إكمال ما بدأوه. والحالم الذي لم يطور قدراته العقلية سيتنقل من فكرة إلى أخرى بحماس دون إنهاء أيهما أو دون إتباع خطة لتطوير أو نجاح الذات. ولذلك فالحالم يجب أن يطور طريقة تفكيره حول أفكاره ليتمكن من الإستفادة مما ينتجه من أفكار.

المخترع يتخذ قراراته بالتفكير وحيداً. على الرغم من أن الحالم يفضل أن يفهم الأشياء ويستوعب المعلومات على أن يتخذ القرارات، إلا أنه عند إتخاذه للقرارات فهو ينهج طريقاً عقلانياً ومنطقياً في الوصول إلى استنتاجات. عندما يطبق الحالم العقل والتفكير على إنطوائيته وإنعزاليته فإن ما يتوصل إليه من إستنتاجات يكون قوياً وحاداً. والحالم الذي يطور من قدراته الخاصة، يكون حاد البصيرة، مبتكراً، وجريئ.

المخترع محاور جيد، لديه سرعة بديهة، ويتمتع بالسجال اللفظي مع الآخرين. يحب مناقشة القضايا، وأثناء الحوار قد ينتقل من الطرف الذي يدعمه لطرف آخر، رغبة في إثراء الحوار وحباً في النقاش. إلا في حالة النقاش حول المبادئ التي يؤمن بها، في هذه الحالة يشعر بالإرتباك وقد يقاطع أو يتحدث بشكل مطول.

شخصية الحالم يمكن أن تكون إحدى الشخصيات التي تحمل خواص “المحامي”. وذلك لأن الحالم قد يفعل أي شيء في سبيل تحقيق أفكاره. فكما أن المحامي قد يبرئ المجرم بإيجاد ثغرات في القانون أو النظام، فإن الحالم قد يفعل أي شيء في سبيل تنفيذ أفكاره. وذلك دون أن يكون هناك أي شعور بتأنيب الضمير أو إحساس داخلي بالخطأ. وإذا كان هذا التصرف من الحالم يمر دون أن يراجع أفكاره، قد يتسبب ذلك في أن يرى الحالم على أنه شخص غير أخلاقي أو غير شريف. وبطبيعة الحال فالحالم شخصية عقلانية لا يرى قيمة لمشاعر البشر في إتخاذ القرارات، فإن لم يتذكر الحالم أن يضع حساب لمشاعر الناس عند إتخاذه لقراراته قد يرى كشخص بلا مشاعر.

أقل أجزاء الشخصية تطوراً في الحالم هما الجانب الحواس الخمس في تلقي المعلومات والمشاعر عند إتخاذ القرارات. إن لم يطور الحالم جانب الحواس الخمس فإنه سيواجه مشاكل في عدم الإهتمام بالتفاصيل الدقيقة في حياته. أما الحالم الذي لم يطور جانب المشاعر قد لا يعطي الحالم إهتماماً كافياً بآراء الغير أو وقد يصبح عدوانياً وقاسياً.

عندما يكون الحالم تحت ضغط، يفقد الحالم قدرته على توليد حلول وخيارات بديلة ويصبح مهووساً بالتفاصيل الدقيقة. هذه التفاصيل يراها الحالم على إنها مهمة جداً وهي في الحقيقة لا تهم لحل المشكلة وفي الصورة الكبيرة.

بصفة عامة، الحالم شخصية متفائلة وحالمة. يقدر الحالم المعرفة، ويقضي الكثير من حياته محاولاً الحصول على فهم أكبر للحياة وما فيها. يعيش المخترع في عالم من الإحتمالات والخيارات، يتحمس للمفاهيم، والتحديات والصعوبات. وعندما يتعرض لمشكلة، فإنه يجيد الإرتجال وإيجاد عدة حلول لها. الحالم، إنسان مبدع، ذكي، وشغوف بالعلم والنظريات، كل ذلك يساعده على الإبداع والتفوق في أي مجال يشقه في حياته.

نقاط القوة لهذه الشخصية:

* حماسي، متفائل، ومحبوب.
* من الممكن أن يكون جذاباً جداً.
* يتقن مهارات الإتصال.
* يولي إهتمام بالغ بتطوير نفسه وبتطوير علاقاته الشخصية.
* متساهل ومرنة، عادة ما يكون من السهل التعامل والتوافق معه.
* إنسان صاحب أفكار إبداعية، غالب وقته يكون يعمل على مهمة أو يطور خطة.
* غالباً ما يكون ذو قدرة جيدة على تحصيل المال ولكنه ليس جيداً في التعامل مع المال وإدارته.
* يأخذ علاقاته الخاصة بشكل جدي.

نقاط الضعف:

* دائماً يكون ولعاً بالأشياء الجديدة، قد يكون هذا على حساب نجاحه الشخصي أو علاقاته.
* يميل لأن لا يتابع العمل على أفكاره وخططه.
* حبه للنقاش قد يؤدي إلى الجدال العقيم.
* مخاطر لدرجة كبيرة، ومبذر في صرفه للأموال، كلها تؤدي لجعله غير جيد في إدارة المال.
* على الرغم من أنه يأخذ علاقاته الشخصية بمحمل الجد إلا أنه قد يلقي بها خلفه إن لم يرى تقدماً فيها.

الشخصية كزوج/زوجة:

يبحث الحالم في علاقته الزوجية كأي شيء آخر في حياته عن: التطور والنمو. بإستمرار يسأل الحالم نفسه أسئلة كـ: كيف يمكني تطوير علاقتي الزوجية؟ هل علاقتي الزوجية في تطور؟ من الغالب أن الحالم سيدعوا قرينه بحماس للأفكار والمشاريع الجديدة التي ستساعد على تطوير وتقوية العلاقة الزوجية. وبشكل عام، حماس الحالم وصفاء قلبه توجه الزواج في طريق صحيح وتساعد على نجاحه.

أحد مشاكل الحالم في العلاقة الزوجية هي في ميله الدائم لعدم الإستمرار على الخطط التي يضعها لنفسه. قد يسبب هذا الإحباط لقرينه، وقد يتعود زوج الحالم على أن الحالم لا يستمر في السير على الخطة التي وضعها لنفسه. وذلك بدوره قد يقود الزوج لأن لا يتحمس في العمل مع الحالم على مشاريعه لتوقعه أن عاجلاً أم أجلاً الحالم سينتقل لخطة أخرى.

أيضاً مشكلة أخرى في الحالم هي في تهوره الزائد، والذي قد يضع الأسرة في موقف صعب مادياً.

بشكل عام، حماس الحالم الطفولي وأهتمامه الصادق بصحة وقوة العلاقة الزوجية، تجعله قادراً على توفير علاقة زوجية صحيحة، قوية ومستمرة بإذن الله تعالى. ولكن يحتاج الحالم لأن يذكر نفسه بأهمية البحث ومحاولة إكتشاف ما يشعر به زوجه، كون الحالم بطبيعته لا يملك قدرة طبيعة على إستشفاف مشاعر الغير والتصرف وفقاً لذلك.

على الرغم من أن أي علاقة بين أشخاص من التصنيفات ال16 قد تكون ناجحة، إلا أن الشريك أو الزوج الطبيعي للحالم هو: المستشار (infj) أو العالم (intj).
الشخصية كوالد/والده:

بطبيعته المرحة والمتفائلة، يمكن القول أن هناك في داخل كل حالم طفل صغير. يأخذ الحالم التربية بمنهج المرح والمحبة، وهو يفعل ذلك لهدف وحيد: الخروج من أي حادثه بدرس “للطفل وللحالم”. وهذا يساعد الطفل على أن ينشأ مستقلاً ومفكراً عقلانياً.

غالباً يكون الحالم غير متسق في الوقت الذي يقضيه مع أبناءه. فهو في لحظة شديد الإهتمام بالأبناء وبكل شيء يعملونه. وبمجرد أن يدعوه عمله أو يشق طريقه في مخطط لتحسين نظام ما فإنه لا شعورياً سيتجاهل أبناءه ويهملهم.
الشخصية كصديق:

الحالم يمكنه أن يندمج مع أي شخص من الأصناف الستة عشر. وبإستخدام بديهته يمكنه أن يعرف ما الذي يشد الآخر وينال على إعجابه، ذلك على الرغم من أن الحالم لا يتعاطف ولا يتوافق مع الناس الذي لا يرون الأمور كما يراها هو. وعلى الرغم من ذلك، الحالم شخصية مرنة، سهلة مجاراته، ويستمتع بالحوار والتحدث مع الآخرين.

على الرغم من أن الحالم يتوافق مع الكثير من الناس، إلا أنه يحيط نفسه بعدد بسيط من الناس صاحبي التفكير الناضج، والقادرين. ولا يحب الحالم شيء أكثر من النقاش والحوار الجيد مع شخص ما. وهذا بدوره سينشط ويحفز الحالم، كونه يحب المنافسه ومناقشه النظريات.

الحالم قد يميل أحياناً للتوجه لأن يكون كـ”الشخص الوحيد-ضد الجميع”، لو لم يتنبه الحالم لها أو أسرف في إستخدامها قد يكون ذلك سبباً في مشاكل في علاقاته الشخصية أو الزوجية.
الشخصية في العمل:

الصفات الرئيسية للعالم في مكان العمل:

* يميل للعمل على المشاريع.
* يستمتع بتوليد الأفكار والنظريات.
* مبدع وخيالي.
* قادر على العمل.
* مرن ومتنوع.
* لديه مهارات إتصال ممتازة.
* يستمتع بمناقشة قضايا مع الآخرين.
* لديه مهارات في التعامل مع الناس.
* قائد بطبيعته، ولكنه لا يرغب بالتحكم بالناس.
* لا يحب أن يتم التحكم به ويقاوم ذلك.
* حي ونشيط، يمكنه بث الحماس في الناس.
* يقدر العلم والكفاءة.
* مفكر عقلاني ومنطقي.
* لديه قدرة على فهم مفاهيم ونظريات صعبة.
* يستمتع بحل المشاكل الصعبة.
* يكره جداول العمل والبيئة الصارمة.
* يكره الروتين والمهام التفصيلية.

الأعمال التي تناسب الشخصية:

* محامي.
* عالم نفس.
* رجل أعمال.
* مصور.
* إستشاري.
* مهندس.
* عالم.
* ممثل.
* مندوب مبيعات.
* بائع ومسوق شخصي.
* مبرمج كمبيوتر، محلل أنظمة، أو أخصائي حاسب آلي.

تطوير النفس:

لتطوير نفسك لو كان تصنيفك الحالم:

* تعرف على ماهو مهم لك. حدد أهدافك وما تريد تحقيقه في حياتك، تعرف على الأسباب التي تدعوك لهذا الإنجاز. وأجعل هذا الإنجاز دائماً نصب عينك.
* تعرف على نقاط ضعفك، قوي نفسك ولا تختبئ خلفها.
* حاول أن تكون متوازناً في علاقاتك العامة، علاقاتك الأسرية، وفي عملك.








رئيس الأركان أو المنفذ (entj).

صاحب هذه الشخصية يتميز بالصفات التالية:

* إجتماعي أو إنبساطي في تعامله مع الناس.
* يعتمد على حدسه والحاسة السادسة لتلقي المعلومات.
* يستخدم عقله في إتخاذ قراراته.
* وحازم في أداء عمله.

نظرة شاملة على صفات هذه الشخصية:

في تعامله مع العالم الخارجي، المنفذ له حالتين. الحالة الأولى داخلية ومن خلالها يستخدم المنفذ المنطق والعقل ليتعامل مع الأشياء. والآخر هو خارجي حيث يفاضل بين الأشياء بإستخدام حدسه. المنفذ هو قائد بالفطرة، يعيش المنفذ حياته ويراها مليئة بالإحتمالات والمسؤليات التي يتوجب ضبطها وإدارتها، ويرى نفسه المسؤول الأول عن عن القيام بتلك المهمة. يميل رئيس الأركان للقيادة، ويخدمه على توليها بجودة سرعة بديهته، سرعة فهمه للتعقيدات المتعلقة بها، وتعامله مع المعلومات التي يتلقها بشكل غير شخصي وإصداره للأحكام طبقاً للمعطيات التي لديه دون أي تحيز أو ميول شخصية أو عاطفية.

يشغل العمل أو الوظيفة أهمية كبيرة في حياة المنفذ، ويتمكن من الذوبان والإنسجام بشكل سريع مع محيط عمله. في هذا المحيط يبحث المنفذ دائماً عن المشاكل ليوجد حلول لها، وكون المنفذ لديه بعد نظر فإنه يتمكن من رؤية الصورة الكبيرة للمشكلة وإيجاد حلول على المدى البعيد. غالباً ما ينجح المنفذ في مجال إدارة الأعمال، فقدراته الطبيعة وكونه مدير بالطبيعة فإن طموحه لن يتوقف في السلم الإداري إلا في قمته. لا مكان للخطأ في حياة المنفذ، وهو يكره بشكل كبير إنعدام الكفاءة. لا يتسامح المنفذ مع من يكرر نفس الخطأ مرتين، وقد يكون قاسياً جداً في تعامله مع المخطئين، لأن لا مكان للمشاعر عند إتخاذ القرارات لدى رئيس الأركان.

وكما هو حال معظم شخصيات التصنيف، قد يصعب على المنفذ فهم الأشياء بنفس الطريقة التي يفهم بها الأفراد من التصنيفات الأخرى. ولكن المنفذ يختلف في كونه قليل الصبر مع من حوله وآراءهم. لذلك يجب أن يتذكر المنفذ دائماً أهمية الإستماع ومحاولة فهم وجهة نظر غيره. إن لم يفعل المنفذ ذلك فإنه سيكون دكتاتورياً، صارماً، وطاغية. وقد تكون هذه مشكلة كبيرة في حالة إن كان المنفذ زوجاً أو والداً. غالباً ما يكون رئيس الأركان ذو شخصية قوية، ستساعده كثيراً في تحقيق أحلامه، ولكنها قد تكون أيضاً سبباً في غروره وتعظيمه لذاته مما قد يتسبب في تعقيدات يستحسن من المنفذ تجنبها.

كون المنفذ حازم ولدية شخصية قوية، فإنه يتمكن من إتخاذ القرارات الحاسمة بسرعة، ويقنع بها من حوله. لكن المنفذ الذي لم يطور حدسه، سيتخذ قرارات سريعة بتعجل دون الحصول على توقعات صحيحة للنواتج التي ستحصل من المعطيات التي لديه. أما المنفذ الذي لم الجانب التفكيري لديه فإنه لن يتمكن من إيجاد المنطق أو طريقة التصرف الصحيحة، على ضوء حدسه وتوقعاته. قد يكون لديه تصور كامل للمشكلة ولكن لا توجد لديه المهارة الكافية لحلها. أخيراً المنفذ الذي لم يطور نفسه في الجانب الحدسي والتفكيري فإنه سيكون ديكتاتوري يعطي أوامر دون أسباب واضحه ومفهومة لغيره، ودون أية مراعاة للناس الذين يتعلق بهم ذلك الأمر.

على الرغم من أن المنفذ ليس على تناغم مع مشاعر من حوله، يكن المنفذ مشاعر عاطفية قد تكون قوية جداً أحيانا لبعض من حوله، ولكنه يخفيها كونه يرى المشاعر والعاطفة ضعفاً في الشخصية. وكون المنفذ يتخذ قرارات بناءاً على العقل والمنطق فقط، القرارات المتعلقة بمن يكن لهم مشاعر والتي يتخذها بناءاً على المنطق قد تتسبب بضغوطات نفسية وعاطفية على المنفذ قد تكون خطيرة عليه جداً.

يحب المنفذ التحدث والنقاش مع الناس. فالمنفذ إجتماعي وإنبساطي في تعامله مع الناس. ولا شيء يدعوا لإحترام شخص من وجهة نظر المنفذ من شخص يناقش ويحاول أن يقنع المنفذ بوجهة نظرة التي تخالف المنفذ. قد يصعب على الآخرين إقناع المنفذ أن التغلب عليه في مناظرة، مهما كانت درجة ثقتهم بأنفسهم، ولكن المنفذ سيحترم محاولتهم وسيقدرها بشكل كبير جداً.

المنزل لدى المنفذ يجب أن يكون نظيفاً ومرتباً بشكل كبير. يولي المنفذ أهمية كبيرة لأن يكون أبناءه متعلمين ومنظمين بشكل جداً عالي. أيضاً المنفذ يرغب بأن يكون رئيساً في المنزل كحاله في مكان العمل، ولكن كون العمل يحتل المرتبة الأولى في حياة المنفذ فإنه قد يواجه مشكلة في غيابه الدائم عن المنزل سواء جسدياً أو عقلياً. وعلى الرغم من ذلك، فالمنفذ يحمل عقلاً ينظر للصورة الكبيرة، حازم في قراراته، ومبدع. جميع هذه المعطيات تجعل منه لو حاول الموازنة بين حياته العملية والعائلية سيتمكن من تحقيق أي هدف يضعه نصب عينه.
نقاط القوة لهذه الشخصية:

* إهتمام كبير بأفكار الناس وطريقة تفكيرهم.
* متحمس ونشيط.
* يأخذ إلتزاماته بشكل جدي.
* منصف ويهتم بأن يقوم بالعمل الصحيح.
* جيد في تعامله مع المال.
* صريح وغير مجامل.
* لديه قدره على التحدث بطلاقة.
* يشجع تطوير الذات والنفس في شتى مجالات الحياة.
* يستطيع إنهاء علاقاته الشخصية دون التردد أو التراجع، متى ما آمن بصحة قراره.
* قادر على تحويل الصراعات إلى دروس يتعلم منها.
* يتقبل النقد.
* توقعاته ومعاييره الذاتيه جداً عالية (قد تكون نقطة قوة وضعف في نفس الوقت).
* قادر على فرض الإنضباط في محيطه.
* عادة ما يكن مشاعر جياشة للخاصين من حوله.

نقاط الضعف:

* توقعاته ومعاييره الذاتيه جداً عالية (قد تكون نقطة قوة وضعف في نفس الوقت).
* حماسه للنقاشات والحوارات تجعله يبدو كمجادل، يناقش فقط ليثبت خطأ غيره.
* يميل للتحدي والمواجهة.
* يميل حين يحاور أن يتغلب على من يحاوره.
* يجد صعوبة في الإستماع لغيره.
* يميل لأن لا يتقبل الآراء والمواقف التي لا تتطابق مع وجهة نظرة الخاصة.
* ليس في تناغم مع مشاعر غيره.
* يجد صعوبه في التعبير عن عواطفه، وقد يرى ذلك من قلة الأدب.
* قد يشعر غيره بالرهبة منه، لقوة شخصيته.
* يميل لأن يكون مركزياً في الإدارة، أي لا يقسم ويوكل أناس بالمهام.
* قاسي وغير متسامح مع الأخطاء.
* يميل للسيطرة.
* بطيء في الثناء، أو قد لايلاحظ حاجة الأخرين للثناء.
* إذا لم يكن مرتاحاً، أو لم يطور نفسه بالشكل المناسب قد يخلق ذلك منه دكتاتورياً.
* الميل لإتخاذ قرارات سريعة.
* عندما يكون تحت ضغوطات كبيرة، قد يتسبب ذلك بإنفجار غضبه وفقدانه لأعصابه.

الشخصية كزوج/زوجة:

يكون المنفذ زوج متحمس ويأخذ واجباته الزوجية بشكل جدي. وكما هو حال المنفذ في جميع مجالات حياته، هو يبحث في علاقته الزوجية عن القيادة والرئاسة. سيحب المنفذ العلاقة ويحرص عليها إن رأى أنها تحفزه على التطور والتعلم. وإن حصل العكس، فإن المنفذ قد يفكر في إنهاء العلاقة دون النظر للخلف، أو التحسر عليها. كون المنفذ جيد جداً مع المال، ولديه قدرة قيادية، غالباً عائلته لن تواجه مشاكل مادية. سواء صعوبات مادية في المعيشة أو مشاكل بين الزوجين بسبب توفير المال. لكن إدمانه للعمل قد يكون مشكلة يصعب التعامل معها.

المنفذ غالباً يجد صعوبة في إكتشاف الحاجات العاطفية لمن هم حوله، هذا ينطبق على زوجه. لكن المنفذ يستطيع إشباع الرغبات العاطفية لمن حوله لو أراد ذلك، ولكن ذلك يتم بوعي المنفذ وليس نابعاً من طبيعته أو ردود فعله الشخصية. لذلك المنفذ الذي لا يحاول خلق هذا الجو العاطفي لن يجد قرينه أي تجاوب أو عاطفة من المنفذ. والمنفذ الذي يفعل ذلك سيجد حياته غير متوازنة، فلا أحاديث ولا عاطفة في تلك العلاقة. وسرعان ما سيشعر المنفذ بالضجر منها وسينهيها.

على الرغم من أن أي علاقة بين أشخاص من التصنيفات ال16 قد تكون ناجحة، إلا أن الشريك أو الزوج الطبيعي للمنفذ هو: المعماري (intp) أو الحرفي (istp).
الشخصية كوالد/والده:

يأخذ المنفذ واجباته كأب أو أم بجدية، وكذلك يشعر بأن نقل قيمه وأهدافه لأبناه واجب عليه. تعليم الأبناء يجب أن يكون بمستوى عالي، وبشكل مستمر، وغالباً ما يكون المنفذ والد صارم لحد كبير، ويتوقع من أبناءه الكثير. يشجع المنفذ أبناءه على التفكير بشكل مستقل، ويحاول نقل تجاربه لهم. ويتوقع أن يتبع أبناءه خطاه في الحياة ويكونوا مثله. قوانين البيت التي يضعها المنفذ يجب أن يتقيد بها الأبناء بشكل حرفي، ولا مجال للخطأ. ولو أخطأ أحد الأبناء أو قام بكسر أحد القوانين فإن الوالد المنفذ قد يعاقبه بشكل قاسي جداً. ولذلك يحترم الأبناء الوالد المنفذ. في فترة مراهقة الأبناء قد تحدث الكثير من المشاكل بين الأب المنفذ والأبن المراهق، بسبب عدم إنصياع الأخير لقوانين وقواعد الأول. قد يكون من الجيد أن يفهم الوالد أن يحاول أن يكون ليناً ومرناً في التعامل مع المراهق.

الوالد المنفذ الذي لم يطور جانب العاطفي لديه، سيكون والداً ديكتاتورياً من النوع الذي يصدر الأمر ويتوقع التنفيذ دون النقاش. هذا النوع التعامل سيكون تأثيره سيئاً على الأبناء على المدى الطويل، ولذلك يجب أن يتذكر الوالد دوماً أهمية إحساسه بمشاعر الناس.

الآباء المنفذين الذين نجحوا في التغلب على المشاكل التي ترافق نوع شخصياتهم، يشكلون أحد أفضل الوالدين. يتذكرهم أبناءهم ويبقون معهم على إتصال وعلى علاقة جيدة جداً. غالباً ما يكون هؤلاء الأبناء على خطى والديهم ناجحين في المجال العملي وقد يكونون رؤساء شركات.
الشخصية كصديق:

المنفذ شخصية نشيطة إجتماعياً، يتحمس للتعرف على أفكار ونظريات الناس. لا يعجب المنفذ شيء كالمشاركة في نقاش علمي بناء مع أناس يشاركونه نفس التوجهات، أو لديهم شيء جديد يود المنفذ تعلمه. يتحمس المنفذ للنقاش في المواضيع، وكونه شديد الصراحة ولا يجامل في طرحه، قد يؤدي ذلك لوضع الطرف الآخر دائماً في وضعية الدفاع عن آراءه. قد يبدوا ذلك للبعض هجوماً، ولكن في الحقيقة، المنفذ يحاول التعرف على الفكرة التي يطرحها من يناقشه، وأيضاً فهم جميع الأفكار المتعلقة بالفكرة والتي يحملها الآخر. المنفذ حين ينظر للفكرة هو لا ينظر للفكرة لوحدها بل يحاول أن يفهم لماذا يدعمها الآخرون، مدى معرفة الآخرون بالموضوع، ودرجة إيمانهم بالفكرة التي يحملونها.

المنفذ يبحث عن الأصدقاء الذين يشاركونه نفس الإهتمامات، أو مصالح مشتركة. وهو قليل الصبر مع الناس الذين يملكون أسلوب حياة أو وجهات نظر تختلف عن المنفذ. يميل المنفذ للأشخاص ذوي الشخصيات المؤثرة والقوية، ويعجب بهم لحد كبير حتى وإن لم يتفق معهم.
الشخصية في العمل:

الصفات الرئيسية للمنفذ في مكان العمل:

* لديه قدره على تحويل النظريات إلى خطط.
* يقدر المعرفة بشكل كبير.
* صاحب نظرة مستقبلية.
* قائد بطبيعته.
* غير صبور مع قلة الكفاءة وعدم إتمام العمل.
* يفضل إجراء الأعمال بشكل مرتب ومنظم.
* لديه مهارة تحدث جيدة.
* لا يحب الأعمال الروتينيه والأعمال التي تحوي خطوات العمل المفصلة.
* واثق من نفسه.
* حاسم.

الأعمال التي تناسب الشخصية:

* رئيس إدارة شركة.
* مؤسس شركة.
* مستثمر.
* مستشار في الحاسب الآلي.
* محامي.
* قاضي.
* مدير أو مشرف على أعمال.
* أستاذ جامعي أو مسؤول إداري.

تطوير النفس:

لتطوير نفسك لو كان تصنيفك منفذ:

* تعرف على ماهو مهم لك. حدد أهدافك وما تريد تحقيقه في حياتك، تعرف على الأسباب التي تدعوك لهذا الإنجاز. وأجعل هذا الإنجاز دائماً نصب عينك.
* تعرف على نقاط ضعفك، قوي نفسك ولا تختبئ خلفها.
* حاول أن تكون متوازناً في علاقاتك العامة، علاقاتك الأسرية، وفي عملك.
__________________
.

سبحان الله وبحمده .. سبحان الله العظيم


.
-->
من مواضيع *

* غير متواجد حالياً  
قديم 03-16-2010, 10:37 PM   #2
صانع حرف
 
الصورة الرمزية عاشقة الامل الضائع
 
تاريخ التسجيل: May 2009
الدولة: اعيش في الاردن \فلسطينة الاصل
المشاركات: 9,598
معدل تقييم المستوى: 2787
عاشقة الامل الضائع has a reputation beyond reputeعاشقة الامل الضائع has a reputation beyond reputeعاشقة الامل الضائع has a reputation beyond reputeعاشقة الامل الضائع has a reputation beyond reputeعاشقة الامل الضائع has a reputation beyond reputeعاشقة الامل الضائع has a reputation beyond reputeعاشقة الامل الضائع has a reputation beyond reputeعاشقة الامل الضائع has a reputation beyond reputeعاشقة الامل الضائع has a reputation beyond reputeعاشقة الامل الضائع has a reputation beyond reputeعاشقة الامل الضائع has a reputation beyond repute
افتراضي رد: أختبار طويل يحدد شخصيتك من كل النواحي

بصراحة بلشت في الاختبار بس ما فهمت اشي

الاختبار معقد وغريب

انشالله بحاول بعدين

مرسي عسولة على الطرح
__________________
ملاحظة هامة هامة هامة:


الرجاء من جميع اعضاء هتوف المحترمين عدم كتابة اي موضوع في قسم الصحة الى بعد التأكد من مصدره وفي حال عدم التأكد

كتابة اسفل الموضوع منقول .

صحتنا مهمة اكثير :buakrie_20040 820:

عيد مبارك .... عيد مبارك " كل عام وانتم بخير "
-->
من مواضيع عاشقة الامل الضائع

عاشقة الامل الضائع غير متواجد حالياً  
قديم 03-20-2010, 07:46 AM   #3

When Silence Speaks

 
الصورة الرمزية ♥ رآقي بذوقه ♥
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
الدولة: .....
العمر: 29
المشاركات: 3,015
معدل تقييم المستوى: 16726169
♥ رآقي بذوقه ♥ has a reputation beyond repute♥ رآقي بذوقه ♥ has a reputation beyond repute♥ رآقي بذوقه ♥ has a reputation beyond repute♥ رآقي بذوقه ♥ has a reputation beyond repute♥ رآقي بذوقه ♥ has a reputation beyond repute♥ رآقي بذوقه ♥ has a reputation beyond repute♥ رآقي بذوقه ♥ has a reputation beyond repute♥ رآقي بذوقه ♥ has a reputation beyond repute♥ رآقي بذوقه ♥ has a reputation beyond repute♥ رآقي بذوقه ♥ has a reputation beyond repute♥ رآقي بذوقه ♥ has a reputation beyond repute
افتراضي رد: أختبار طويل يحدد شخصيتك من كل النواحي

* المستشار (infj).
يعطيك العافيه ميمو وفعلآ اكثرها احسها فيني وبعضها بعيده عني
تقبلي مروري وأشكرك على هذا المجهود
رـآقي
__________________


لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
-->
من مواضيع ♥ رآقي بذوقه ♥

♥ رآقي بذوقه ♥ غير متواجد حالياً  
قديم 03-20-2010, 04:20 PM   #4
[ هُتوف فعــال ]
 
الصورة الرمزية m!ss.prestaige
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 392
معدل تقييم المستوى: 9
m!ss.prestaige is on a distinguished road
افتراضي رد: أختبار طويل يحدد شخصيتك من كل النواحي

* المقدم (esfj).
اختبــار طويـــــل بس حـــلو ورووعـــه
يسسسلمو
-->
من مواضيع m!ss.prestaige

m!ss.prestaige غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
رواية صاحب الظل الطويل DR.DODO قصص و روايات 5 06-28-2012 10:05 PM
ترتيك بالعائلة يحدد شخصيتك .. * المنبر الحر 30 07-18-2010 12:12 AM
شخصيتك من نوع الفاكهه دلوعهـ وكلمتها مسموعهـ أطباق و حلويات 7 10-19-2008 01:54 AM


الساعة الآن 06:24 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 TranZ By Almuhajir