منتديات هتوف  

العودة   منتديات هتوف > أقلام هتوف > المنبر الحر

المنبر الحر فضاء واسع لقلمك وفكرك مواضيع عامه



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-19-2010, 12:08 AM   #1
 
الصورة الرمزية المُخوزق
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 2
معدل تقييم المستوى: 0
المُخوزق is on a distinguished road



(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
افتراضي أتمنى أن أقتل والدي أن أطلق عليه النار ليستريح قلبي المتعب ..!!






:
:
:
:
:
:
:








كم هو مخيف ومرعب ذلك المستقبل الذي يلوح لي في الأفق , كم أتخيله وأتصوره قاتم أسود بسواد الليل بسواد الفحم ..!!

, أنا الشاب العشريني المسكين أدرس في كليةً لا أفق لها إلا بالجد والاجتهاد الكبير الذي لا أمتلكه بسب عجزي وكسلي بسب دلعي وتنشئتي الهشة الضعيفة على يد والدي_ لا سامحه الله_..!

الذي لو علم بدعائي عليه لأصيب بجلطة من القهر والحنق عليّ ..!أنا الولد العاق الجاحد, آه من هذه الكلمة"الجاحد" كم عيرني بها , كم كررها علىّ , كم وصمني بها . .

كم سمعت منه هذه الجملة : " أنت لو أعطيتك روحي لم ملئت عينك" يقول هذه الجملة وعيناه الذئبيتان الجاحظتان الغاضبتان تقدح بشّرر .. كم آلمتني وحطمتني بكلماتك المحبطة المكسرة لشعلة الجد والاجتهاد , تنبؤاتك الخسيسة الخبيثة دمرتني أيها الأب العاق , طوال الليل والنهار تنعتني بالمجرم الداشر الذي سيعذب بالنار أو سيصاب بالجنون , الجنون هذه الداء الذي لطالما بشرتني بالإصابة به


نفسي المتوقدة المشتعلة المحترقة تغلي بالحقد والغضب على أقرب الناس إليّ..!!, تلومه ولا تنفك عن لومه, لديها رغبة قوية في هجرانه إلى الأبد ..!! نسيانه إلى الأبد ..!!, كم مرت علي ّمن الأفكار والتصورات والمخططات لقتله..!! ((أستغفر الله)) كم فكرت في أن أقضي عليه بطلقة نارية..!!((أعوذ بالله) ), كل ما تذكرت تلك الأفكار أشعر بالخجل من نفسي أشعر أن الخزي يُجْلِلُني لكم مرت كثيراَ تلك السيناريوهات في مخيلتي الخربة المحطمة ,

مرات كثيراً عليّ أنا الولد المسكين الضعيف , أنا الولد الخجول المنكفئ على نفسي الذي لا اخرج من البيت ليالي طويلة بل شهور طويلة , هجرت الناس والأصدقاء لعدم قدرتي على المجارة, لعدم قدرتي على الرد على شتائم الناس , لعجزي على دفع سخرية الأصدقاء ,
هجرة البشر لأني لا أريد أن أذي أحد لا أريد أن أجرح أحد لا أريد أن يحقد عليّ أحد , أشفق من أذية البشر ومن أن يؤذونني البشر .. !!

, كم أعتب عليك يأبي كم أنا ندم على أنك أنت أبي , أيها الأب الطاغوت عليّ , في أحسن الحالات عندما يغمرني التفاؤل ويشع الآمل في نفسي المكسورة الغارقة في دياجير البؤس والتشاؤم أراك ضحية لمجرماً أكبر لسفاحاً أخطر يجول في صياصي الجبروت لا يأبه ..!

, لا يبالي , مطمئن البال مرتاح الضمير , و ضحاياه كثر على رأسهم أبي المسكين أبي الظالم المظلوم , أنه جدي الدكتاتور العظيم الذي إذا سلك فجاً سلكت شياطين الكون معهُ ذلك الفج ..!!, لم أرى أقسا وأغلظُ قلباً منه..!!, قلبه كالحجرة بل أشد أقسوة !! أنتجَ أجيال مريضة مسكينة معقدة ستوّرث أجيال مريض مسكينة!! ,

كل ما قرأت عن الظّلمة كل ما تصفحت سير الطغاة لاحت لي صورة هذه الشيخ الهرم..! الذي بلغ بيه الاستبداد مبلغاً كبير ..!
,تراكمات وظلمات بعضها فوق بعض أنجتني أنا المسكين الضعيف الذي أرتجف عند ما أتحدث بين الجموع أرتبك عندما أتخطى الرقاب , عندما ادلف إلى المجامع والتجمعات ..!

كم هو مظلم مستقبلي المشوش , كم هو مخيف ومرعب , يا رب الأرباب أشهدك أني سامحت كل من ظلمني , فسامحني وغفر لي خطايا وذنوبي التي تنوء بحملها أولي العصبة اللهم أجعل مستقبلي أكثر أشرقاً اللهم أجعله أكثر جمالاً اللهم جنبي عقبات ومشاكل هذا المستقبل الهم أجعله أكثر حيوية وملئهُ بصحة والعافية والنجاحات التي ترضيني وترضي أمي المسكينة الضعيفة المريضة


,,, آمين آمين







((أنتهت الرسالة التي وصلتني بالإيميل من أحد اصدقاء الشات ,, تعجبت من خبثة وسواد قلبه وحقده على أقرب الناس اليه , نهرته وزجرته وقطعت علاقتي به إلى الأبد..!! .))

, ما هو رآيكم في هذا الوالد العاق ؟؟
__________________
مجنون وأكاد أجن ..!!
-->
من مواضيع المُخوزق


التعديل الأخير تم بواسطة المُخوزق ; 03-19-2010 الساعة 12:13 AM
المُخوزق غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-19-2010, 04:02 PM   #2
عضو توه داخل بـ رتم الموقع
 
الصورة الرمزية د-سلام
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
الدولة: مع عائلتى
المشاركات: 1,147
معدل تقييم المستوى: 63
د-سلام has a reputation beyond reputeد-سلام has a reputation beyond reputeد-سلام has a reputation beyond reputeد-سلام has a reputation beyond reputeد-سلام has a reputation beyond reputeد-سلام has a reputation beyond reputeد-سلام has a reputation beyond reputeد-سلام has a reputation beyond reputeد-سلام has a reputation beyond reputeد-سلام has a reputation beyond reputeد-سلام has a reputation beyond repute
افتراضي رد: أتمنى أن أقتل والدي أن أطلق عليه النار ليستريح قلبي المتعب ..!!

بداية اقول للولد هذا انه مريض نفسى يجب ان يزور دكتور

ابوه ظلمه وجده ظلم ابوه ووووو
ابوك وصفك فاشل إثبت له العكس
والله انه إحنا فى زمن الواحد ما عاد يطيق ابوه هذا كيف لو ابوك عايش عندك ومحتاجك
لا يخفى على أمثالك الثواب الذي أعده الله لمن يحرص على إرضاء والديه خاصة في كبرهما، وقد ربط القرآن بين عبادة الله والإحسان إلى الوالدين حتى قال ابن عباس: لا يقبل الله عبادة من لا يطيع والديه، وأشار القرآن إلى أهمية البر في حال الضعف وكبر السن، فقال تعالى: { إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلاً كَرِيماً * وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً}.

ولست أدري ما هي نوعية الأوامر التي يفرضها الوالد؟ وما هي موانع الاستجابة والانصياع لها؟ وهل يترتب على الاستجابة لها مخالفة لأمر الله؟ فعند ذلك نقول: لا طاعة لمخلوق في معصية الله، وهل يترتب على الانصياع لها ضرر كبير لنقول: ( لا ضرر ولا ضرار)، ونحن ننصحك بالصبر والتحمل فإن العاقبة للصابرين، وإذا تذكر الإنسان لذة الثواب نسي ما يجد من آلام.

ولست أدري هل هو محتاج للأموال لنقول: (أنت ومالك لأبيك)، أم أن الأمر لا يخلو من الطمع، وما هي أسباب التوبيخ؟ وهل يمارس هذا الأمر مع كل أفراد الأسرة أم معك وحدك؟ لا شك أن الإجابة على هذه التساؤلات تفتح لك آفاقا كثيرة، وأرجو أن تكون نظرتك شاملة ونحن من جانبنا نوصيك بما يلي :-

1- كثرة الدعاء والتوجه لمن يجيب المضطر إذا دعاه .

2- التماس بعض العذر لوالدك فإن الوالد يرى أبناءه صغارا حتى إذا كبروا وأصبحوا رجالا.

3- تفادي ما يغضب الوالد بقدر الإمكان.

4- إدراك حدود البر فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.

5- طلب المساعدة من الوالدة والأعمام والعمات مع تكرار المحاولات وانتقاء الكلمات.

6- عدم إطلاعه على كل تفاصيل حياتك وأموالك، وبذل ما يحتاجه من المال والرعاية.

7- إذا كان إرضاء الوالد غير ممكن فلا يكلف الله نفساً إلا وسعها، وهنا يأتي قول ربنا تبارك وتعالى: { رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ إِنْ تَكُونُوا صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُوراً}.

8- إشعاره بأهميته وفضله عليكم، وتشجيع الجوانب الإيجابية فيه، وليت الآباء تدرك أن الطريقة التي تربو عليها لا تصلح لأجيالنا في هذا الزمان، لأن بعض الآباء يعتقد أن عليهم أن يطبقوا نفس الطريقة التي رباهم عليها الأجداد، ومع كل ذلك فإننا ندعوك إلى التماس العذر ولزوم الصبر.
فنحن ننصحك بالصبر على والديك والاجتهاد في تفادي ما يغضبها، أرجو أن تتذكر لذة الثواب وسوف تنسى ما تجد من العنت والآلام، كما نتمنى أن تعرف أنهم يريدون لك الخير ولكنهم أخطأوا في الأسلوب، فالتمس لهم الأعذار واستغفر ربك الغفار، واعلم أن بر الوالدين من عمل الأبرار، وأن المحسن إليهما يفوز بالأجر في الدنيا مع ما ينتظره في دار القرار، ومرحباً بك في موقعك مع آبائك وإخوان يسألون الله لك التوفيق والنجاح في هذا الابتلاء والاختبار.

أما بالنسبة للوالدين، فنحن نذكر كل أب وأم بضرورة أن يعطوا أبناءهم الحب والتقدير والاهتمام، لأن حاجة الأبناء لذلك لا تقل عن حاجتهم للطعام والشراب، وخاصة عندما يبلغوا سن التكليف والرجولة أو الأمومة، وليت كل أب وأم أدركوا أن الأبناء في هذه السن ينبغي أن يعاملوا معاملة الأصدقاء، وأن نمنحهم الثقة ونستخدم معهم أسلوب الحوار والملاطفة، وأن نعينهم على برنا وطاعتنا، ورحم الله والداً أعان ولده على البر، وقد أحسن من قال إذا أردت أن تطاع فعليك بالإقناع.

ولا يخفى على العقلاء أن للتوبيخ آثارا سالبة على الأبناء، لأنه يحطم ثقتهم في أنفسهم، ويجعلهم يهربون من البيوت، وقد يرتمون في أحضان رفاق السوء.

ونقترح عليك ما يلي:-

1- الدعاء لنفسك ولوالديك.

2- الاجتهاد في البر ومضاعفة الإحسان.

3- الصبر على الأذى وإذا لم يصبر الإنسان على والديه فعلى من سوف يصبر، واعلم بأنك لن تصير كلبا إذا قالوا لك ذلك.

4- تجنب الأمور التي تجلب غضبهما.

5- إظهار الاحترام لهما والحفاوة بهما خاصة في حضور الآخرين.

6-احترام قولهما ورأيهما مهما كان ركيكا وعدم مقابلة ذلك بالتأفف والجدال.

7- طلب مساعدة العقلاء من الأعمام والعمات والأخوال والخالات.

8- تجنب العناد والمخالفة لهما واختيار الألفاظ اللطيفة عند التعامل معهما.

9- عدم تقديم الأصدقاء عليهم وإدراك فضلهم.

وهذه وصيتي لك بتقوى الله وأحسب أنك في عمر من يدرك، وقد صبرت وأنت بإذن الله مأجور فواصل مشوار الصبر، واعلم أن العاقبة للصابرين.

ونسأل الله أن يسهل أمرك وأن يغفر لك ذنبك.

وبالله التوفيق والسداد.

ونسأل الله أن يوفقك للخير.
سلام
-->
من مواضيع د-سلام


التعديل الأخير تم بواسطة د-سلام ; 03-19-2010 الساعة 04:10 PM
د-سلام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-20-2010, 07:59 PM   #3
 
الصورة الرمزية المُخوزق
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 2
معدل تقييم المستوى: 0
المُخوزق is on a distinguished road
افتراضي رد: أتمنى أن أقتل والدي أن أطلق عليه النار ليستريح قلبي المتعب ..!!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د-سلام مشاهدة المشاركة
بداية اقول للولد هذا انه مريض نفسى يجب ان يزور دكتور

ابوه ظلمه وجده ظلم ابوه ووووو
ابوك وصفك فاشل إثبت له العكس
والله انه إحنا فى زمن الواحد ما عاد يطيق ابوه هذا كيف لو ابوك عايش عندك ومحتاجك
لا يخفى على أمثالك الثواب الذي أعده الله لمن يحرص على إرضاء والديه خاصة في كبرهما، وقد ربط القرآن بين عبادة الله والإحسان إلى الوالدين حتى قال ابن عباس: لا يقبل الله عبادة من لا يطيع والديه، وأشار القرآن إلى أهمية البر في حال الضعف وكبر السن، فقال تعالى: { إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلاً كَرِيماً * وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً}.

ولست أدري ما هي نوعية الأوامر التي يفرضها الوالد؟ وما هي موانع الاستجابة والانصياع لها؟ وهل يترتب على الاستجابة لها مخالفة لأمر الله؟ فعند ذلك نقول: لا طاعة لمخلوق في معصية الله، وهل يترتب على الانصياع لها ضرر كبير لنقول: ( لا ضرر ولا ضرار)، ونحن ننصحك بالصبر والتحمل فإن العاقبة للصابرين، وإذا تذكر الإنسان لذة الثواب نسي ما يجد من آلام.

ولست أدري هل هو محتاج للأموال لنقول: (أنت ومالك لأبيك)، أم أن الأمر لا يخلو من الطمع، وما هي أسباب التوبيخ؟ وهل يمارس هذا الأمر مع كل أفراد الأسرة أم معك وحدك؟ لا شك أن الإجابة على هذه التساؤلات تفتح لك آفاقا كثيرة، وأرجو أن تكون نظرتك شاملة ونحن من جانبنا نوصيك بما يلي :-

1- كثرة الدعاء والتوجه لمن يجيب المضطر إذا دعاه .

2- التماس بعض العذر لوالدك فإن الوالد يرى أبناءه صغارا حتى إذا كبروا وأصبحوا رجالا.

3- تفادي ما يغضب الوالد بقدر الإمكان.

4- إدراك حدود البر فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.

5- طلب المساعدة من الوالدة والأعمام والعمات مع تكرار المحاولات وانتقاء الكلمات.

6- عدم إطلاعه على كل تفاصيل حياتك وأموالك، وبذل ما يحتاجه من المال والرعاية.

7- إذا كان إرضاء الوالد غير ممكن فلا يكلف الله نفساً إلا وسعها، وهنا يأتي قول ربنا تبارك وتعالى: { رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ إِنْ تَكُونُوا صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُوراً}.

8- إشعاره بأهميته وفضله عليكم، وتشجيع الجوانب الإيجابية فيه، وليت الآباء تدرك أن الطريقة التي تربو عليها لا تصلح لأجيالنا في هذا الزمان، لأن بعض الآباء يعتقد أن عليهم أن يطبقوا نفس الطريقة التي رباهم عليها الأجداد، ومع كل ذلك فإننا ندعوك إلى التماس العذر ولزوم الصبر.
فنحن ننصحك بالصبر على والديك والاجتهاد في تفادي ما يغضبها، أرجو أن تتذكر لذة الثواب وسوف تنسى ما تجد من العنت والآلام، كما نتمنى أن تعرف أنهم يريدون لك الخير ولكنهم أخطأوا في الأسلوب، فالتمس لهم الأعذار واستغفر ربك الغفار، واعلم أن بر الوالدين من عمل الأبرار، وأن المحسن إليهما يفوز بالأجر في الدنيا مع ما ينتظره في دار القرار، ومرحباً بك في موقعك مع آبائك وإخوان يسألون الله لك التوفيق والنجاح في هذا الابتلاء والاختبار.

أما بالنسبة للوالدين، فنحن نذكر كل أب وأم بضرورة أن يعطوا أبناءهم الحب والتقدير والاهتمام، لأن حاجة الأبناء لذلك لا تقل عن حاجتهم للطعام والشراب، وخاصة عندما يبلغوا سن التكليف والرجولة أو الأمومة، وليت كل أب وأم أدركوا أن الأبناء في هذه السن ينبغي أن يعاملوا معاملة الأصدقاء، وأن نمنحهم الثقة ونستخدم معهم أسلوب الحوار والملاطفة، وأن نعينهم على برنا وطاعتنا، ورحم الله والداً أعان ولده على البر، وقد أحسن من قال إذا أردت أن تطاع فعليك بالإقناع.

ولا يخفى على العقلاء أن للتوبيخ آثارا سالبة على الأبناء، لأنه يحطم ثقتهم في أنفسهم، ويجعلهم يهربون من البيوت، وقد يرتمون في أحضان رفاق السوء.

ونقترح عليك ما يلي:-

1- الدعاء لنفسك ولوالديك.

2- الاجتهاد في البر ومضاعفة الإحسان.

3- الصبر على الأذى وإذا لم يصبر الإنسان على والديه فعلى من سوف يصبر، واعلم بأنك لن تصير كلبا إذا قالوا لك ذلك.

4- تجنب الأمور التي تجلب غضبهما.

5- إظهار الاحترام لهما والحفاوة بهما خاصة في حضور الآخرين.

6-احترام قولهما ورأيهما مهما كان ركيكا وعدم مقابلة ذلك بالتأفف والجدال.

7- طلب مساعدة العقلاء من الأعمام والعمات والأخوال والخالات.

8- تجنب العناد والمخالفة لهما واختيار الألفاظ اللطيفة عند التعامل معهما.

9- عدم تقديم الأصدقاء عليهم وإدراك فضلهم.

وهذه وصيتي لك بتقوى الله وأحسب أنك في عمر من يدرك، وقد صبرت وأنت بإذن الله مأجور فواصل مشوار الصبر، واعلم أن العاقبة للصابرين.

ونسأل الله أن يسهل أمرك وأن يغفر لك ذنبك.

وبالله التوفيق والسداد.

ونسأل الله أن يوفقك للخير.
سلام
كلامك صحيح أخي سلام يبدو أن الولد مريض نفسي . .


سأرسل له هذه النصائح عسى الله يفتح على قلبه ..!
__________________
مجنون وأكاد أجن ..!!
-->
من مواضيع المُخوزق


التعديل الأخير تم بواسطة المُخوزق ; 03-20-2010 الساعة 08:08 PM
المُخوزق غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 02:35 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 TranZ By Almuhajir