منتديات هتوف  

العودة   منتديات هتوف > أقلام هتوف > المنبر الحر

المنبر الحر فضاء واسع لقلمك وفكرك مواضيع عامه



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-08-2010, 11:58 PM   #1
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 3
معدل تقييم المستوى: 0
جورج5 is on a distinguished road



(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
افتراضي هل سَيشعلها المالكي كما يُشّعل عود الثقاب ...؟

هل سَيشعلها المالكي كما يُشّعل عود الثقاب ...؟






لقد هدد المالكي ولعدة مرات في تصريحات صحفية إن عدم اعادة تنصيبه رئيسا للوزراء يعني إن الوضع الأمني سيهتز وسيحدث انفلات امني وعمليات إرهابية ..وهذا هو الحاصل هذه الأيام بالضبط ...، والمتتبع للوضع العراقي يستطيع أن يستنتج ولعدة مرات وفي وضع انعطافات سياسية أو خلافات أو أزمة تحدث نفس موجة العنف هذه، بالضبط نفس السيناريو ونفس طرق التنفيذ ونفس الوجوه الإعلامية لتسويق التبريرات ..لهذا أعتقد أن تحميل القاعدة وغيرها المسؤولية هو محض هراء لا يمكن أن ينطلي كثيرا ...فالتفجيرات تحدث دائما بتوقيتات مضبوطة وباختراقات خطرة معروفة وفي أماكن حساسة ، تحدث بشكل مريح ومخطط لها بعناية فائقة ، وتدل المؤشرات ان الأعداد المشتركة في عملية التخطيط والتنفيذ هي أعداد كبيرة وتمتلك مؤهلات ودراية بالمفاصل الدقيقة للوضع الأمني ..كل هذا يدل ان كل التفجيرات هي أوراق ورسائل سياسية يرسلها هذا الطرف أو ذاك لخصومة ومناوئيه ..وهذه المرة كان دور المالكي وقبلها في أزمة القانون الانتخابي التحالف الكردستاني ، ومرة التوافق ، ومرة مليشيات الصدر أو بدر ..يعني باختصار حاميها حراميها ، وهناك تستر وتعتيم واضح على أي إمكانية نجاح تحقيق حقيقي وفعال وعلني بما حدث سابقا أو بما يحدث اليوم أو في المستقبل ،طالما حال هذه الطبقة السياسية نفسها هو النافذ، فالجميع مشترك في هذه المذابح وسياسة ( شيلني وشيلك ) هي السائدة في طمطمة جرائم الجميع ...كل هؤلاء وفق سياسية المحاصصة يشتركون وبنسب في سائر المؤسسات الأمنية ، كلٌ له قوى وعناصر وعيون ومجسات مستعدة للعمل ، كل ٌ له ملف سياسي وعسكري وعملياتي خاص لإدارة الأزمة لصالحه..!

أما الانتخابات فقد أفرزت أن الثقافة العراقية لازالت تسير وراء الرجل القوي والعشيرة والعمامة بغض النظر عن البرنامج وما الذي سيقدمه هذا الحزب أو تلك المجموعة....إن تغيير الواقع السياسي وعلى ضوء معطيات الانتخابات الأخيرة يكمن في بالأساس والأهم تغيير العقلية العراقية التي ترفع دوما القتلة والأقوياء لتخلق دكتاتورا يستأنس بدمنا حتى نمل منه بعد خراب مريع...سؤال مالذي قدمه هؤلاء للإنسان العراقي طيلة هذه السنوات سوى السرقة والنهب والقتل والتدمير ..وإذا وجد تحسن امني فهو نتاج لتعب العراقيين من غزارة الدم المسفوح ،ووجود صحوات أرادت أن تكون مناطقها امنة ، هؤلاء لم يحصلوا على أي شيء حد اللحظة...؟؟!

هنا تصح على الحالة العراقية عبقرية المخرج المصري (علي بدرخان) في فلم الجياع بطولة سعاد حسني ومحمود عبد العزيز حيث الغلابة يخلقون (الفتوة ، الدكتاتور) لكي يخوزقهم كل مرة دون التعلم من دروس ماضي التجارب المريرة ولو مرة ، أمّة كهذه لن تدخل أفق الحداثة والتقدم أبدا ...!

مزيدا من الدم هو عربون الجلوس على كراسي الحكم الوثيرة، هذا ما يقوله كامل تاريخ العراق الحديث للأسف...!
-->
من مواضيع جورج5

جورج5 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 08:27 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 TranZ By Almuhajir