منتديات هتوف  

العودة   منتديات هتوف > أقلام هتوف > المنبر الحر

المنبر الحر فضاء واسع لقلمك وفكرك مواضيع عامه



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-13-2010, 06:59 AM   #1
عضو توه داخل بـ رتم الموقع
 
الصورة الرمزية د-سلام
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
الدولة: مع عائلتى
المشاركات: 1,147
معدل تقييم المستوى: 63
د-سلام has a reputation beyond reputeد-سلام has a reputation beyond reputeد-سلام has a reputation beyond reputeد-سلام has a reputation beyond reputeد-سلام has a reputation beyond reputeد-سلام has a reputation beyond reputeد-سلام has a reputation beyond reputeد-سلام has a reputation beyond reputeد-سلام has a reputation beyond reputeد-سلام has a reputation beyond reputeد-سلام has a reputation beyond repute



(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
أبو القنبلة الذرية

أبو القنبلة الذرية
أبو القنبلة الذرية
روبرت أوبنها يمر
قد تبدو حكاية جوليوس أوبنهايمر حكاية عادية لإنسان عادي يرتكب عملاً أحمق ثم يندم عليه و يحاول التراجع عنه ، هذا صحيح نوعاً ما ، لكن ((الندم )) على العمل الأحمق لم يحل دون وقوع نتائج كارثية جرت عل العالم و الولايات . نحن أمام حكاية ولد ثري.. عبقري ، حاول ان يكون إنسانا عادياً فلم ينجح . طيشه شطح به في العالم السياسي، ومشكلتها ، و عبقريته صنعت القنبلة الذرية ، فصار يعرف بـ ( أبو القنبلة الذرية). و حين أعلن العبقري ندمه جاء هذا الندم متأخراً ، و إذا كان العالم قد دشن سابقاً محموماً نحو التسلح بالأسلحة الدمار الشامل.
(( أبو القنبلة الذرية ))
روبرت أو بنهايمر
ولد جليوس روبرت أوبنهايمر في الثاني و العشرين من ابريل عام 1904 ، في مدينة نيويورك لأبوين ثريين من أصل الماني ، و على الرغم من أن عائلته يهودية ، فإنها لم تكن تظهر أي اهتمام بالدين او التدين ، أبوه كان تاجراً ثرياً يعمل في مجال استيراد الأقمشة ، أما والدته فكانت رسامة ، و لقد سمح ثراء العائلة باقتناء لوحات لفنانين عالميين أمثال فان غوغ وبول سيزان و بول غوغان ، زينت جدران الشقة ، حيث عاش الصغير ربورتو كان ربورت ، يقضي العطلة الصيفية في منزل العائلة في جزيرة لونج آيلند و هناك أظهر اهتمام بجمع المعادن ، و كان يراسل مجلة (( نيويورك منيرولوجي كلوب )) المتخصصة في علم المعادن ، على الرغم من ان عمره آن ذاك لم يكن يتجاوز الثانية عشر ، و بناءً على طلب المجلة اقى في ذلك الوقت محاضرة في علم المعادن ، حيث حقق نجاحاً باهراً. و في عام 1921 تخرج في المدرسة الثانوية بالتفوق .
في صيف العام نفسه اصيب أو بنهايمر بالدسنتاربا و لم يتمكن من الالتحاق في جامعة هارفارد في فصل الخريف ، وقرر والده ان يجعل ابنه اكثر خشونة ’ فأرسله إلى الغرب ، و حيث تعلم ركوب الخيل و الاستمتاع بممارسة الأنشطة خارج المنزل ، و أعجب روبورت على جهة الخصوص بالهضبة الشاسعة في نية مكسيكو ، و قد ظهر مدى تأثره فيها في وقت لاحق من حياته .
عبقري بامتياز
في عام 1922 ، التحق اوبنهايمر بجامعة هارفارد ، و ادرجه في برنامج الدراسات المكثفة التي شملت إلى جانب الرياضيات و العلوم الفلسفة و الديانات الشرقية و الآداب الفرنسية و الإنجليزية . و لكنه أحب الكيمياء أكثر من أي مادة أخرى لأنها ( أصل كل شيء ) ، و في العام 1925 تخرج بامتياز مع مرتبة الشرف . في الفصل الأخير له في الجامعة ، تقدم أو بنهايمر بطلب للدراسة مع عالم ( ايرمستي رذر فورد ) في المختبرات الكافينديش في كامردج في انجلترا ، إلا ان الأخير كان يعتقد ان أوبنهايمر غير مؤهل للدراسة معه كطالب باحث ، فحوله على الدراسة في مستوى أقل حيث كان يتلخص عمله في تحضير ( أفلام الالبيرليوم ) و هو العمل الذي كان يعتقده أو بنهايمر مملاً للغاية . و لقد دفعه رفض رذرفورد له كباحث إلى دراسة الفيزياء النظرية ، فالتحق في عام 1926 ، في جامعة غوتنجن في ألمانا ، ونال شهادة الدكتورا في شهر مارس من عام 1927 . و بعد ذلك انضم إلى الهيئة التدريسية في جامعة كالفوريا في بيركلي، ومعهد كاليفورنيا للتكنولوجيا و يبذل جهداً جبار لتأسيس معهد ويست كوست للفيزياء المتقدمة ، و هو المعهد الذي اصبح لاحقاً واحداً من أتهم المعاهد في الولايات المتحدة الامريكمية . في هاتين الجامعتين ( كامبردج و غوتنجن ) و بدأ أوبنهايمر يضع بصماته على نظرية الكم و بعد عودته على أمريكا عشران المعلقات حول هذا الموضوع ، الأمر الذي اسهم في ترسيخ سمعته كعالم فذ في مجال الفيزياء النظرية .
بين السياسة و الذرة
في ثلاثينات القرن العشرين، أقحم اوبنهايمر نفسه في عالم السياسة ، حيث بدأت ميوله السياسية اليسارية في التبلور ، مدفوعات في ذلك ربما بسببين : ظهور النازية في ألمانيا و الكساد العظيم الذي أصاب الولايات المتحدة في تلك الفترة . و لم يتردد في الإعراب عن تعاطفه علناً مع الحركات اليسارية في الولايات المتحدة و تحديدا تلك ذات الصلة بالحزب الشيوعي الأمريكي ، وحيث كان يقدم لها تبرعات سنوية ، وهو الأمر الذي تسبب له في مشكلات أمنية عديدة عندما التحق بمشوع القنيلة النووية في عام 1941. و بعد ان حصل على شهادة((حسن سيرة و سلوك ))من الجهات الأمنية في أمريكا ، انضم أوبنهايمر إلى المشروع ، و كانت مهمته الأولى تتلخص في حساب (( الكتلة الحرجة )) لعنصر اليورانيوم 235 . أي حساب كمية اليورانيوم المطلوبة للحفاظ على سلسلة التفاعل . و في شهر أغسطس من علم 1942 . تولى الجيش الأمريكي المسؤولية كاملة لانتاج القنبلة الذرية ،و هو المشروع الذي اصبح يعرف باسم (( مشروع مانهاتن )) و أصبح الجنرال ليسلي غر وفرز مديراً للمشروع . في البداية ، طلب الجنرال غر وفرز من العالم ايرنست لورانس ، مدير معهد الإشعاع في جامعة كاليفورنيا ان يتولى المشروع ، لكن لورنس لم يكن مؤهلاً للقيام بأعمال صعبة مثل شطر ذرة اليورانيوم ، فاستقر رأي غروفز أخيراً على أوبنهايمر لإدارة البرنامج العلمي للمشروع برغم ماضيه السياسي المثير للجدل ، و عينه مديرا للمختبرات المركزية لتصميم و تطوير القنبلة الذرية ، و ذلك لأنه (( عبقري )) على حد وصف غروفز له.

المشروع السري
في العام 1943 اختار غروفز و أوبنهايمر، موقعاً لإقامة مختبر جديد للمشروع ، وكان الموقع المختار هو الهضبة الواسعة في نيومكسيكو ، والتي زارها أوبنهايمر صغيراً ، وأصبح الموقع يعرف باسم مختبر أسلحة ((لوس آلاموس )) السري ،
و على الفور بدأ اوبنهايمر في استقطاب كادر مؤهل من العلماء الذين يجمعون بين الكفاءة و النشاط الموهبة و الذين لا تزيد أعمارهم عن 25 عاماً ، ولم تنقصه الحجة في اقناعهم ، فتارة استند إلى الزعم بان أ\ألمانيا النازية تحاول صنع قنبلة ذرية و تارة ادعى بأن المشروع يهدف تطوير استخدامات سلمية للطاقة الذرية ثم ما لبث ان عزف على نغمة المشاعر الوطنية ، كل ذلك في محاولة لتجميد أكبر عدد ممكن من الخبرات المؤهلة و هكذا أصبح أوبنهايمر مسؤولاً عن حوالي 1500 موظف بين عالم فيزيائي و كميائي و جندي عادي، ناهيك عن انه اصبح يعرف كل صغيرة و كبيرة و شاردة و واردة في المشروع غير ان أوبنهايمر ظل يعاني من المشكلات الأمنية و بعض المشكلات الشخصية ففي يونيو من العام 1943 طلبت خطيبته السابقة أيام الأنشطة السياسية الالتقاء به و قضى عندها ليلة كاملة في سان فرانسيسكو ، فتبعته عناصر من الاستخبارات العسكرية المضادة و رفعت تقريراً بالأمر و بناءً على التقرير طلبت قيادة الجيش من منصبه لأسباب أمنية ، غير انه بقي في منصبه بدعم من الجنرال غروفز . وفي إحدى المرات توجه أوبنهايمر إلى أحد الضباط الاستخبارات و أبلغه ان أحد اصدقائة طلب منه معلومات سرية عن مشروع القنبلة الذرية ليسربها ((للاتحاد السوفييتي )) إلا انه رفض اسم صديقه هذا و بعد ضغوط كبيرة من الجنرال غروفز صرح باسمه و هو هاكن شفالي الأستاذ في جامعة كاليفورنيا فطرد على الفور من الجامعة و بعد فترة انتحرت خطيبته السابقة .
و عندما انتصر الحلفاء على ألمانيا في العام 1944 ركز أوبنهايمر كل اهتمامه على صنع القنبلة الذرية ، للإسهام ، كما كان يعتقد لوضع حد للحرب العالمية الدائرة على جبهة المحيط الهادي
دمار ودماء
بحلول شهر يوليو من العام 1945 اصبح مختبره السري جاهز لإجراء أول اختبار تفجير نووي و أرسل أوبنهايمر برقية مشفرة إلى عدد من العلماء في جامعة كاليفورنيا قال فيها أي وقت بعد الخامسة عشر سيكون مناسبا ًللقيام برحلة صيد سمك نظراً لا يوجد ما يكفي من أكياس النوم فإننا نطلب منكم ان لا تحضروا معكم أي شخص آخر و كان الاسم الشيفرا للاختبار النووي ترينتي و لقد أجري الاختبار في السادس عشر من شهر يوليو حيث انفجرت القنبلة بقوة تعادل انفجار 18 ألف طن من مادة تي ان تي .
استعاد أوبنهايمر تلك الاحداث بالقول ضحك عدد قليل من الناس و بكى مثلهم تقريبا إلا ان الأغلبية الكبرى منهم أصيبه بالذهول و أقل ما بدر إلى ذهني في تلك اللحظة شطر من قصيدة يقول فيها الشاعر لقد أصبحت ميتاً مدمراً للعوالم . و بعد 3 أيام نمن إلقاء القنبلة النووية الأولى المعروفة باسم الصبي الصغير على المدينة هيرو شيما و الثانية المعروفة باسم الرجل السمين على مدينة ناغازاكي استسلمت اليابان .
احتفل اوبنهايمر بانتهاء الحرب و بنجاح (( مشروع مانتهان )) و لكن العدد الكبير من القتلى و الجرحى و التشوهات نتيجة الإصابة بالإشعاع الذري الناجم عن القنبلتين أثر في نفسه كثيرا ، وجعله يشعر بندم بالغ ، فأبلغ المسؤولين الحكوميين بأن معظم العلماء في المشروع لن يواصلوا عملهم و قال للرئيس هاري ترومان : اشعر بان يدي ملطخة بالدماء فرد ترومان قائلاً لا تهتم ستزول الدماء عندما تغسلهما و في شهر أكتوبر من العام نفسه قدم أوبنهايمر استقالته من منصبه كمدير لمختبر ((لوس آلاموس . بعد نهاية الحرب الثانية ، حصل أوبنهايمر على اعتراف و تقدير الأمة الأمريكية بوصفه (( أبو القنبلة النووية ))و تمت ترقيته بعد استقالته من مشروع إلى مستشار علمي للحكومة الاتحادية ولكن على الرغم من منصبه الكبير هذا فقد كان يضغط بقوة من أجل التوصل إلى آلية لتحقيق رقابة دولية على الطاقة الذرية و لذا تم تعيينه رئيساً للهيئة الاستشارية العامة للجنة الطاقة الذرية.
ومنذ العام 1947 وحتى العام 1952, استلم أوبنهايمر منصب مدير معهد الدراسات المتطورة في برينستون , وهو المعهد الذي أصبح مركزاً رائداً , في الفيزياء النظرية , وجذب إليه باحثين بارزين ومعروفين في العلوم الاجتماعية والإنسانيات , كما تولى العديد من المناصب في لجان الطاقة الذرية الأميركية.
بعد أن أعلن الاتحاد السوفيتي نجاحه في تفجير قنبلته النووية , ظهرت دعوات في الأوساط العلمية والعسكرية الأميركية , تنادي بضرورة التوصل إلى اتفاقيات للحد من تطوير القدرات العسكرية النووية وتحذر من سباق تسلح في هذا المجال , غير أنة في المقابل ظهرت دعوات أخرى تطالب بالعمل على تطوير القنبلة الهيدروجينية , من جهته عارض أوبنهايمر الفكرة معتبراً أن هذا السلاح نوع من ( أسلحة الإبادة الجماعية ) إلا أن معارضته ذهبت أدراج الرياح بعد موافقة الرئيس الأميركي ترومان على هذه الفكرة في العام 1950. مشكلات سياسية
في خمسينات القرن الماضي , وجد أوبنهايمر نفسه ملاحقاً من جديد بماضيه السياسي , كما أسهمت معارضته المعلنة لتطوير القنبلة الهيدروجينية في جعله هدفاً للحرب التي صعدها السيناتور جوزيف مكارثي على الشيوعية والشيوعيين في الولايات المتحدة الأميركية في ما عرف بالمكارثية.
وفي أواخر العام 1953 اتهمه لويس شتراوس , رئيس لجنة الطاقة الذرية , بعدم الولاء , وقدم بحقه لائحة اتهامات مطالباً بطرده من اللجنة الاستشارية العامة للجنة الطاقة الذرية , لكن أوبنهايمر رفض الاستقالة من منصبة في اللجنة وطلب بجلسات اجتماع وتحقيق , وعين لنفسه محامياً , غير أن شتراوس طلب من مكتب التحقيقات الفيدرالية مراقبة هاتفه دون علمه , منتهكاً حقوقه المدينة على نحو غير مشروع . في العام 1954 , سحبت لجنة الطاقة الذرية من أوبنهايمر شهادة (حسن السيرة والسلوك ) ثم أخضع لجلسات استماع سرية استمرت من 12 إبريل إلى 6 مايو عام 1954. وخلال هذه الفترة شهد عدد كبير من العلماء والشخصيات لصالحه , وعلى الرغم من نتيجة الجلسات أسفرت عن عدم التشكيك في ولائه للولايات المتحدة ( وإن لم تأتمنه على أسرار حكومية ), إلا أن السلطات لم تمنحه شهادة (حسن السيرة والسلوك ) مرة أخرى , فعاد أوبنهايمر إلى الحياة الأكاديمية وظل يشغل منصب مدير معهد الدراسات المتطورة في برينستون حتى العام 1966 ثم استقال بعدها , ولقد علق أحد زملائه على ذلك قائلاً أن المنحة التي تعرض لها (كسرت روحه ), وفي الثامن عشر من فبراير من العام 1967 , توفي روبرت أوبنهايمر في مدينة بريستون الأميركية جراء إصابته بسرطان الحنجرة .
في العام 1994, نشر بافيل سدوبلاتوف وهو ضابط متقاعد في المخابرات السوفياتية ( كي جي بي ) مذكراته حيث ادعى فيها بأن أوبنهايمر سرب أسراراً نووية للاتحاد السوفيتي , وزعم بعض المحافظين الأميركيين أن هذه المذكرات تؤكد الاتهامات السابقة بحقه , بينما رفضها بعض الليبراليين والعلماء واعتبروها محض افتراء , خاصة وأنه لا توجد أي وثيقة تدينه .
سلام
-->
من مواضيع د-سلام

د-سلام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
صور الانفجار الهائل للقنبلة الذرية leopard صور و صور 1 09-03-2009 07:37 PM


الساعة الآن 11:25 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 TranZ By Almuhajir