منتديات هتوف  

العودة   منتديات هتوف > إسلامُنـا > أحكام الدين - واجبات المسلم - أذكار

أحكام الدين - واجبات المسلم - أذكار كل مايتعلق بالدين الأسلامي على مذهب أهل السنه و الجماعه فقط من احكام بالدين وشرائع وادعيه الصباح والمساء وادعيه اسلاميه متعدده



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-17-2010, 11:11 PM   #1
[ هُتوف فعــال ]
 
الصورة الرمزية المعالي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
الدولة: في دنياء فانيه
المشاركات: 412
معدل تقييم المستوى: 10
المعالي is on a distinguished road



(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
تأملات ووقفات ،







لو تأملتنا في هذا الكون العظيم وما يجري فيه من الآيات العبر لعرفنا عظمة خالقه ولا أدركنا أنه لم يخلقنا عبثا ولم يتركنا سدى ولعلمنا تقصيرنا في حق خالقنا وغفلتنا عن ذكره وشكره
ومن أعظم التأمل هو التأمل نعم الله علينا ومنها نعمة التمكين لنا في الأرض نعيش على ظهرها وقدر فيها أقواتها وجعلها قرارا أي (قارة ثابتة لاتتحرك ولاتميد )


وأرساها بالجبال حتى نتمكن من البناء عليها والعيش على ظهرها




(اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ قَرَاراً وَالسَّمَاء بِنَاء)
وقال جل شأنه (وَأَلْقَى فِي الأَرْضِ رَوَاسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمْ) .


:line26:


قال ابن القيم رحمه الله :
ثم تأمل خلق الأرض على ماهي عليه حين خلقها واقفة ساكنة لتكون مهادا ومستقرا للحيوان والنبات والأمتعة وليتمكن الحيوان والناس من السعي عليها في مآربها والجلوس لراحتهم والنوم لهدوئهم والتمكن من أعمالهم ولو كانت رجراجة متكفئة لم يستطيعوا على ظهرها قرارا ولا هدوءا ولا ثبت لهم عليها بناء ولأمكنهم عليها صناعة ولا تجارة ولا حراثة و لا مصلحة وكيف كانوا يتهنون بالعيش والأرض ترتج من تحتهم واعتبروا ذلك بما يصيبهم من الزلازل على قلة وقتها كيف تضطرهم إلى ترك منازلهم والهرب عنها .)


فكثرة الزلازل وتتابعها من علامات السّاعة التي أخبر عنها المصطفى صلى الله عليه وسلم روى البخاري عن أبي هريرة قال:


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
( لاتقوم الساعة حتى يقبض العلم وتكثر الزلازل ويتقارب الزمان وتظهر الفتن ويكثر الهرج وهو القتل ).
فالزلازل جملة من الآيات التي يخوف الله بها عباده



وكل ما يحدث في الوجود من الزلازل وغيرها مما يضر العباد ويسبب لهم الأذى
كله بأسباب الشرك والمعاصي والذنوب
كما قال الله عز وجل :
(وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ)



ومما أفزعنا في هذه الأيّام هو ما يجري الآن في أراضي العيص من هزات أرضية تحدث بين الفينة والأخرى مما يجدر بنا الوقوف والتفكر فيه هذه الآيات.


فالزلازل في هذا الزمن كثرة وتتابعت


فقد حدث زلزال في الجزائر قبل سنوات ثم أعقبه زلزال عظيم في ايطاليا ثم زلزال عظيمٌ في اليمن أعقبه زلزال عظيم في المكسيك ثم زلزال في مصر راح ضحيته آلاف أعقبه زلزال في إيران .
وها نحن في هذه الأيام نسمع بزلزال في العيص وما جاورها وهي تقع غرب المدينة النبوية



:line26:
يقول أهلها قبل أيّام :
أدعوا الله لنا فقد ازدادت الهزات الأرضية بعد العشاء نسمع أصوات قوية كالرعد أيقظتنا و أطفالنا من النوم فأصبح الصغار في بكاء شديد ونحن في قلقٍ وخوف لا يعلمه إلاّ الله .


اللهمّ سلم سلم


اللهمّ خفف عنهم اللهمّ وأنزل السكينة في قلوبهم اللهمّ أمسك الأرض من تحتهم ولا تجعلها تميد بهم


فالزلازل آية باهرة تدل على قدرة الله ووحدانيته وعطمته
فالعباد تحت قبضته ، وتحت رحمته .


:line26:
خلق لهم الأرض وأنعم بها عليهم وجعل فيها معايشهم وأرزاقهم ولكن انظر لحظة اضطرابها وزلزلتها بعد إن كانت ساكنة مطمئنة لترى بنفسك الدلائل والواضحات على قدرة الخالق سبحانه وإرادته وحكمته ووحدانيته . والزلازل تخويف وعظة .
وظهورها وعيد من الله لأهل الأرض قال تعالى:
( وَمَا نُرْسِلُ بِالآيَاتِ إِلاَّ تَخْوِيفاً)
وقد تكون الزلازل غضبا وانتقاما من الكافرين فقد أهلك الله الأمم الماضية بكفرهم وجحدهم لرسالات رب العالمين .
(فَكُلّاً أَخَذْنَا بِذَنبِهِ فَمِنْهُم مَّنْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِ حَاصِباً وَمِنْهُم مَّنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ وَمِنْهُم مَّنْ خَسَفْنَا بِهِ الْأَرْضَ وَمِنْهُم مَّنْ أَغْرَقْنَا وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ) .
وقال تعالى في قوم شعيب (فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُواْ فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ) .
والرجفة هي الزلازل الشديد.
قال عمر بن عبدالعزيز ( إن هذا الرجف شيء يعاقب الله به العباد )
قال العيني في عمدة القاري 7 - 57: (قال المهلب ظهور الزلزال والآيات وعيد من الله لأهل الأرض قال الله تعالى:{وَمَا نُرْسِلُ بِالآيَاتِ إِلاَّ تَخْوِيفًا}والتخويف والوعيد بهذه الآيات إنما يكون عند المجاهرة والإعلان بالمعاصي - ثم ذكر قصة عمر - قال: فخشي أن تصيبه العقوبة معهم كما قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم: أنهلك وفينا الصالحون، قال نعم؛ إذا كثُر الخبث ويبعث الله الصالحين على نياتهم)؛
لكن العجيب..!!
أن نرى كثير من الناس الغافلين يعدون أن وقوع الزلازل ظواهر طبيعية لها أسباب معروفة لا علاقة لها بأفعال الناس ومعاصيهم .
كما يجري ذالك على ألسنة الكثير من الإعلاميين والصحفيين حتى صار الناس لايخافون عند حدوثها ولا يعتبرون بها
فيعتبرون ذالك حالات طبيعة وليس عقاب لهم فيستمرون في غيهم وبغيهم ولا يتوبون من ذنوبهم
والذي نقوله إن هذه الزلازل وغيرها من الكوارث إنما تصيب العباد بسبب ذنوبهم
:line26:
وكونها تقع لأسباب معروفة لا يخرجها عن كونها مقدرة من الله سبحانه على العباد بذنوبهم فهو مسبب الأسباب وخالق السبب والمسبب (اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ )
ومما يدل على أنه هذه الزلازل عقوبة من الله هو ما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم أن هذه الأمة سيكون فيها خسف ومسخ وقذف
ولم يذكر أن السبب هو تصدع سطح الأرض وانشقاقها
إنما السبب هو المعاصي فقال:


((سيكون في هذه الأمة خسف ومسخ وقذف. إذا ظهرت القيان والمعازف وشربت الخمور)) [4149 صحيح الجامع].


:line26:
فما هي أسباب الزلازل:

سئل شيخ الإسلام عن أسباب ذلك فأجاب رحمه الله
( الحمد لله رب العالمين الزلازل من الآيات التي يخوف الله بها عباده كما يخوفهم بالكسوف وغيره من الآيات والحوادث لها أسباب وحكم فكونها آية يخوف الله بها عباده هي من حكمه ذلك وأما أسبابه فمن أسبابه انضغاط البخار في جوف الأرض كما ينضغط الريح والماء في المكان الضيق فإذا انضغط طلب مخرجا فيشق ويزلزل ماقرب منه من الأرض .
وقال ابن القيم رحمه الله:
( ولما كانت الرياح تجول فيها ( أي الأرض ) وتدخل في تجاويفها وتحدث فيها الأبخرة وتخفق الرياح ويتعذر عليها المنفذ أذن الله سبحانه لها في الأحيان بالتنفس فتحدث فيها الزلازل العظام فيحدث من ذلك لعباده الخوف والخشية والإنابة والإقلاع عن معاصيه والتضرع إليه والندم ) .
. فالذنوب والمعاصي سبب كل بلية ومصيبة .
ومثل هذه الآيات تُظهر قدرة الله تعالى، وتنمي معرفة العبد بشدة حاجته للجوء إلى الله تعالى:
{وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ}.
ولم يحصل في عهد النبي صلى الله عليه وسلم زلزلة ولا براكين، ومن هنا لم يرد عنه أحكام شرعية تتعلّق صراحة بالزلازل أو البراكين
قال ابن عبد البر في التمهيد 3 - 318: (لم يأت عن النبي صلى الله عليه وسلم من وجه صحيح أنّ الزلزلة كانت في عصره، ولا صحت عنه فيه سُنة(
ولكن حدث زلزال في عهد أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه قالت صفية: (زلزلت الأرض في عهد عمر حتى اصطفقت السرر، فوافق ذلك عبد الله بن عمر وهو يصلي فلم يدر، قال: فخطب عمر للناس: يا أهل المدينة ما أسرع ما أحدثتم، والله لئن عادت لأخرجن من بين أظهركم) أخرجه ابن أبي شيبة
فالمشروع عند الزلازل والمحن والرياح الشديدة والفياضانات :
التوبة والندمة والإقلاع عن الذنب .
و الذكر والدعاء والاستغفار والتوبة إلى الله سبحانه ، والضراعة إليه وسؤاله العافية ، كما قال صلى الله عليه وسلم عند الكسوف : فإذا رأيتم ذلك فافزعوا إلى ذكر الله ودعائه واستغفاره
:line26:
قال القسطلاني :
ويستحب لكل أحد أن يتضرع بالدعاء عند الزلازل ونحوها كالصواعق والريح الشديدة والخسف .
قال السيوطي ( ومما يستحب عند الزلزلة ( الدعاء والتضرع )
وايضاً يشرع الصدقة
وايضاً الصلاة عند الزلازل قال ابن قدامه يصلى للزلزلة كصلاة الكسوف .
وصلى ابن عباس للزلزلة بالبصرة . رواه البيهقي بسند صحيح
ولكن لاتشرع لها الجماعة ولكن تصلى فرادى
وورد بإسناد صحيح أنّ الزلزلة حصلت في عهد ابن عباس رضي الله عنهما فصلى لها صلاة مثل صلاة الكسوف،
ومن المعجزات النبوية قول النبي صلى الله عليه وسلم
(لا تقوم الساعة حتى تخرج نار من أرض الحجاز تضيء أعناق الإبل ببصرى) متفق عليه،
فهذه الزلازل تذكرنا بيوم الزلزلة الكبرى
(يَوْمِ الْقِيَامَةِ لاَ رَيْبَ فِيهِ) (يوْمَ الْآزِفَةِ إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَنَاجِرِ كَاظِمِينَ) (يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ) (يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ ) .
إنه يوم الزلزلة (يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ) .


(يَوْمَ تَرْجُفُ الْأَرْضُ وَالْجِبَالُ وَكَانَتِ الْجِبَالُ كَثِيباً مَّهِيلا)

(إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا )
فالواجب علينا جميعاً التوبة إلى الله سبحانه ، والاستقامة على دينه ، والحذر من كل ما نهى عنه من الشرك والمعاصي ، حتى تحصل لنا العافية والنجاة في الدنيا والآخرة من جميع الشرور ، وحتى يدفع الله عنا كل بلاء ، ويمنحنا كل خير كما قال سبحانه :
(وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ )
وفي الختام :
لاشك أن من الواجبات التي تمليها إخوة الإسلام، الوقوف مع إخواننا في هذه النوازل حساً ومعناً، دعاءً وبذلاً، أسأل الله أن يلطف بالمسلمين عامة وبأهل العيص خاصة، وأن يمن علينا وعليهم بالأمن والإيمان، والسلامة والإسلام،


اللهم استر عوراتنا، وآمن رواعتنا، واحفظنا من بين أيدينا ومن خلفنا، وعن أيماننا وعن شمائلنا ومن فوقنا، ونعوذ بعظمتك أن نغتال من تحتنا.

لروحك : :heartpump:

http://www.alnaddy.com/flash/popup.php?id_item=4552


بصوت :
http://www.rofof.com/5mvzdt23/Al-zlzlh.html

وبصوت آخر : :heartpump:

http://www.rofof.com/5zpqcm23/Al-qtamy_Al-zlzlh.html



__________________
-->
من مواضيع المعالي


التعديل الأخير تم بواسطة الأديب عصام السنوسى ; 04-18-2010 الساعة 12:35 AM
المعالي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-18-2010, 12:36 AM   #2
مستشار الأداره
 
الصورة الرمزية الأديب عصام السنوسى
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
الدولة: مصر ـ المنيا
العمر: 51
المشاركات: 23,381
معدل تقييم المستوى: 42949758
الأديب عصام السنوسى has a reputation beyond reputeالأديب عصام السنوسى has a reputation beyond reputeالأديب عصام السنوسى has a reputation beyond reputeالأديب عصام السنوسى has a reputation beyond reputeالأديب عصام السنوسى has a reputation beyond reputeالأديب عصام السنوسى has a reputation beyond reputeالأديب عصام السنوسى has a reputation beyond reputeالأديب عصام السنوسى has a reputation beyond reputeالأديب عصام السنوسى has a reputation beyond reputeالأديب عصام السنوسى has a reputation beyond reputeالأديب عصام السنوسى has a reputation beyond repute
افتراضي رد: تأملات ووقفات ،


أهلاً وسهلاً
جزاكم الله خيراً
مع أطيب وأرق تمنياتى
__________________

-->
من مواضيع الأديب عصام السنوسى

الأديب عصام السنوسى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
~ ~ ~::: تأملات في العناد ::: ~ ~ ~ دفى المشاعر المنبر الحر 3 09-23-2009 12:46 AM
هنا تأملات واقعية!! زفرات سنين ..! المنبر الحر 0 09-21-2009 03:01 AM
تأملات مرساك قلبي المنبر الحر 1 07-19-2009 04:38 AM


الساعة الآن 03:33 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 TranZ By Almuhajir