منتديات هتوف  

العودة   منتديات هتوف > إسلامُنـا > سيرة الرسول - تاريخ الرسول - غزوات الرسول > سيرة الصحابه - غزوات الصحابه - مواقف الصحابه

سيرة الصحابه - غزوات الصحابه - مواقف الصحابه سيرة الصحابه رضي الله عنهم , مواقف الصحابه رضي الله عنهم , غزوات الصحابه رضي الله عنهم , اقوال الصحابه رضي الله عنهم ,



Like Tree3Likes

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-09-2010, 10:36 PM   #1
| سبحآن الله وبحمده |
 
الصورة الرمزية تمـَرٍدْ ~ً
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: الرياض .
المشاركات: 13,197
معدل تقييم المستوى: 10425406
تمـَرٍدْ ~ً has a reputation beyond reputeتمـَرٍدْ ~ً has a reputation beyond reputeتمـَرٍدْ ~ً has a reputation beyond reputeتمـَرٍدْ ~ً has a reputation beyond reputeتمـَرٍدْ ~ً has a reputation beyond reputeتمـَرٍدْ ~ً has a reputation beyond reputeتمـَرٍدْ ~ً has a reputation beyond reputeتمـَرٍدْ ~ً has a reputation beyond reputeتمـَرٍدْ ~ً has a reputation beyond reputeتمـَرٍدْ ~ً has a reputation beyond reputeتمـَرٍدْ ~ً has a reputation beyond repute



(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
A9 قصه موسى والخضر والبحر

قصه موسى والخضر والبحر

موسى والخضر والبحر


قال تعالى:{ فَلَمَّا بَلَغَا مَجْمَعَ بَيْنِهِمَا نَسِيَا حُوتَهُمَا فَٱتَّخَذَ سَبِيلَهُۥ فِى ٱلْبَحْرِ سَرَبًۭا ﴿٦١﴾ فَلَمَّا جَاوَزَا قَالَ لِفَتَىٰهُ ءَاتِنَا غَدَآءَنَا لَقَدْ لَقِينَا مِن سَفَرِنَا هَـٰذَا نَصَبًۭا ﴿٦٢﴾ قَالَ أَرَءَيْتَ إِذْ أَوَيْنَآ إِلَى ٱلصَّخْرَةِ فَإِنِّى نَسِيتُ ٱلْحُوتَ وَمَآ أَنسَىٰنِيهُ إِلَّا ٱلشَّيْطَـٰنُ أَنْ أَذْكُرَهُۥ ۚ وَٱتَّخَذَ سَبِيلَهُۥ فِى ٱلْبَحْرِ عَجَبًۭا ﴿٦٣﴾ قَالَ ذَ‌ٰلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ ۚ فَٱرْتَدَّا عَلَىٰٓ ءَاثَارِهِمَا قَصَصًۭا ﴿٦٤﴾ فَوَجَدَا عَبْدًۭا مِّنْ عِبَادِنَآ ءَاتَيْنَـٰهُ رَحْمَةًۭ مِّنْ عِندِنَا وَعَلَّمْنَـٰهُ مِن لَّدُنَّا عِلْمًۭا } الكهف 61-65.



اختص الله عز وجل موسى بنعم كثيرة, وكذلك اختص قومه بهذه النعم التي أنعم بها عليه, ولذلك فقد ظل موسى عليه السلام يشكر الله على نعمه.



وكان موسى يصلي لله شكرا على ما أعطاه من نعم, يتعبّده حمدا على ما وهب له, ويبتهل اليه أن يديم عليه رضاه وكرمه. وذات يوم سأل ربّه: يا رب؛ أأنا الآن الوحيد على وجه الأرض الذي حبوتني بالعلم, وخصصتني بالمعرفة؟!



فأجابه ربه: يا موسى انك لا تعلم الا ما شئنا نحن أن تعلمه, ولا تعرف الا ما أردنا لك أن تعرفه.



قال موسى متسائلا: يا رب, أيوجد من هو أعلم مني؟!



فأجابه ربه: لي عبد صالح يعلم ما لا تعلم. ويعرف ما لا تعرف.



قال موسى: يا رب, أين أجد عبدك الصالح هذا؟ لقد اشتاقت نفسي الى معرفته.



قال عز وجل: يقيم الآن عند مجمع البحرين.



قال موسى: يا رب؛ أريد أن أذهب لأراه, فأرشدني اليه, ووفقني للقائه.



قال عز وجل: اذهب وسأجعل لك من عندي آية تدلك وعلامة بيّنة ترشدك.



1. البحث عن العبد الصالح



تهيأ موسى عليه السلام للذهاب لمقابلة العبد الصالح, الذي أرشده الله عز وجل اليه, فنادى يوشع بن نون فتاه المخلص وقال له: يا يوشع, اني عزمت على القيام برحلة, لا أدري: أتطول هي أم تقصر؟!! فهل لك في أن تصحبني في تلك الرحلة التي لا يعلم الا الله مداها؟!



وكان يوشع بن نون هو الفتى الذي أحبّ موسى عليه السلام, وآمن به وأخلص له, ووهبه قلبه, وصحبه في غدوّه ورواحه, ينهل من حكمة موسى عليه السلام, ويغترف من علمه, ويأخذ من معرفته.



قال يوشع: اني لك يا سيدي الصاحب الوفي والرفيق المطيع الأمين.



قال موسى عليه السلام: اذن, فلنتهيأ لرحلتنا من فورنا, ولنسر على بركة الله, فهو مرشدنا وهادينا الى سواء السبيل. وتهيأ موسى وفتاه للسفر وتزوّدا بزاد مما يتزود به عادة المسافرون, الذين يقطعون الصحارى, ويجتازون الفيافي والقفار, مثل الخبز الجف, والتمر اليابس, واللحم المقدد.



ولما جهزا جهازهما؛ سأل يوشع بن نون موسى: يا سيدي أي المطايا تركب؟ وأي القوافل تصحب؟ وأي الطرق تسلك؟!



قال موسى: يا بني, ستكون مطيتنا أرجلنا, وسيكون البحر صاحبنا, وسيكون شاطئه مسلكنا.



سأل يوشع متعجبا: والى أين نقصد؟!



قال موسى: نقصد مجمع البحرين, لأقابل رجلا من عباد الله الصالحين, أرشدني الله اليه.



قال الفتى: وهل تعرف مجمع البحرين؟!



أجاب موسى: سيعرّفني الله مجمع البحرين ويهديني اليه.



2. رحلة البحث



مضى موسى عليه السلام ومعه فتاه يوشع على شاطئ البحر, أياما وليالي, لا يكلان ولا يملان ولا يتأففان من طول سير, أو وعورة طريق؛ ولا يتوقفان الا لتناول غذاء, أو لأخذ قسط من النوم. ومرّ عليهما وهما على هذه الحالة وقت من الزمن, وموسى لا يزال كأول عهده بالرحلة: نشيطا, متشوقا الى مقابلة عبدالله الصالح, ولم تفتر همته, ولم يدركه سأم, ولم يتطرّق الى نفسه ملل.



وسأل يوشع موسى يوما: يا ترى!! ألأ يزال أمامنا مرحلة طويلة حتى نصل الى مجمع البحرين؟



قال موسى: لا أدري !! ولكنني لا أبرح حتى أبلغ مجمع البحرين, أو أمضي حقبا.



واستمر موسى عليه السلام وفتاه يوشع يغذان السير في البر, وهما على روح الثبات والنشاط حتى نفد طعامهما, فاصطاد يوشع حوتا من البحر حمله معه, ليتزودا من لحمه, ووصلا الى صخرة عظيمة فجلسا يستجمان بجوارها, ويستظلان بظلها, ويصيبان قسطا من الراحة والنوم. فلما نالا قسطا من النوم قاما يسيران ويسعيان, فما كاد ينصرم نهارهما هذا, ويمسي عليهما المساء حتى شعر موسى بتعب وفتور لم يعهده من منذ بدأ رحلته, وأحس أن قدميه لا تستطيعان حمله أكثر مما حملتاه, أحس كذلك أن أعضاءه قد وهنت وضعفت, فجلس على الأرض, وقال لفتاه:{ ءَاتِنَا غَدَآءَنَا لَقَدْ لَقِينَا مِن سَفَرِنَا هَـٰذَا نَصَبًۭا } عسى أن يمدّنا الله ببعض القوة التي تعيننا بلوغ غايتنا.



حينئذ ضرب الفتى يوشع جبينه بيده, وصرخ صرخة مكتومة وقال لموسى:{أَرَءَيْتَ إِذْ أَوَيْنَآ إِلَى ٱلصَّخْرَةِ فَإِنِّى نَسِيتُ ٱلْحُوتَ وَمَآ أَنسَىٰنِيهُ إِلَّا ٱلشَّيْطَـٰنُ أَنْ أَذْكُرَهُۥ ۚ}.



قال موسى عليه السلام مستفسرا: وما بال الحوت؟!



أجاب يوشع قائلا: لقد تسرّب الحوت, واتخذ سبيله في البحر عجبا.



لقد هرب الحوت من السلة, ومضى في طريق محدد الاتجاه الى البحر. تعجب موسى عليه السلام من كلام فتاه يوشع, وسأله وقد دبّت في نفسه فرحة أمل, وابتسامة تفاؤل فقال: أفصح يا يوشع, ماذا حدث للحوت وما الذي حدث منه؟!!



قال يوشع: حدث وأنت نائم, ان أفقت أنا من نومي على صوت السلة التي بها الحوت, وكانت بجانبي, ففتحت عيني, فوجدته ينزلق متدحرجا بين الصخور, فأسرعت خلفه لأعيده الى مكانه؛ ولكني رأيت عجبا, ورأيت ما أدهشني.



قال موسى فرحا مستبشرا: ماذا رأيت؟ عجّل بالقول!!



قال الفتى في أسف وحسرة: رأيت الحوت قد غمره الماء, وخيّل اليّ أنه يتحرّك, ويتقلّب, كأن الحياة قد ردّت اليه, يضطرب في سرب بين الصخور, خرج منه الى البحر, دون أن أدركه, أو أستطيع اللحاق به.



فلم يدهش موسى, ولم يتعجب, فقد لمس في آيات الله له كل مقدرة, ورأى في بيّناته له كل عجب. ولكنه سرّ وفرح, فقد أدرك أن بعث الحوت الميّت, وردّه حيا, هو آية الله التي وعده بها ليرشده الى مجمع البحرين, وعرف أن الطريق الذي تسرب فيه الحوت هو الطريق الذي يؤدي الى عبد الله الصالح الذي ينشد لقاءه, فنهض نشيطا فرحا, وهو يقول لفتاه:{ ذَ‌ٰلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ } فهيا بنا نعود الى الصخرة.



هذه الحالة في حد ذاتها بداية معجزات موسى عليه السلام التي وهبها الله له في هذه القصة الجميلة.



وسنرى المعجزات العجاب حين يلتقي بالعبد الصالح.



فما أشرق الصباح حتى ارتدّ موسى عليه السلام وصاحبه فتاه يوشع يقصّان ويبحثان عن آثارهما وطريقهما الذي جاءا منه, حتى لا يضلا عن الصخرة التي نزلا بجانبها من قبل, وما زالا سائرين يتحسسان طريقهما الأول, حتى وصلا اليها؛ فقال موسى عليه السلام لفتاه يوشع:



يا يوشع أرني المكان الذي تسرّب منه الحوت ونفذ الى البحر.



فأشار يوشع لموسى الى سرب بين الصخور, وقال له:



هذا هو الطريق الذي سلكه الحوت.



فنظر موسى عليه السلام الى حيث أشار يوشع, فوجده سربا بين الصخور يفضي الى البحر من ناحيته الأخرى, فنفذ منه ومن ورائه فتاه, فخرجا الى البحر من الناحية الأخرى للصخرة, ونظر موسى حوله, فرأى ما وعده الله حقا!! رأى ما حجبته الصخرة عن رؤيته بعظم رمها! رأى ماء البحر العذب يلتقي بماء البحر المالح.



ورأى بجانب الصخرة بساطا أخضر نضيرا من عشب أخضر, وقد جلس عليه شيخ جميل وضيء مهيب الطلعة, أبيض اللحية, وقد تربّع في جلسته.



عندئذ عرف موسى عليه السلام أنه أمام العبد الصالح الذي وعده ربه بلقائه, وهو الرجل الذي علمه الله سبحانه وتعالى أشياء من علم الغيب الذي استأثر به.



وكانت هذه الثانية خطوة على طريق المعجزات في هذه القصة المباركة, ترى بعد هذا اللقاء ماذا فعل موسى عليه السلام مع العبد الصالح؟ لنرى ذلك.



وتقدّم موسى من العبد الصالح وقال له:



السلام عليك يا حبيب الله.



فنظر الشيخ اليه, وقد أشرق وجهه, وردّ عليه السلام قائلا: وعليك السلام يا نبيّ الله.



ثم دعاه الى الجلوس بجانبه, فجلس موسى عليه السلام وهو يسأله دهشا مستعجبا: أوتعرفني؟!



قال الشيخ: نعم, أولست موسى نبي اسرائيل؟



قال موسى وقد ازداد عجبه: من أعلمك عني؟! ومن عرّفك بي؟!



أجاب الشيخ أعلمني عنك الذي أعلمك عني, وعرّفني بك الذي عرّفك بمكاني.



فامتلأ قلب موسى هيبة من الشيخ, وايمانا به, وعلم أنه حقا في حضرة رجل صالح قد اصطفاه ربه, واتخذه وليّا وآتاه رحمة من عنده وعلما من لدنه. فقال يسأله في تلطف وتودد:



{ هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَىٰٓ أَن تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًۭا}.



فابتسم الشيخ لموسى عليه السلام وقال له:



{إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِىَ صَبْرًۭا}.



قال موسى: سأصبر على كل ما تعلمني اياه, وترشدني اليه.



فهز الشيخ رأسه باسما, وقال:{ وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَىٰ مَا لَمْ تُحِطْ بِهِۦ خُبْرًۭا }.



يا موسى ان علمي الذي أعلمه غير علمك الذي تعلمه, لن تستطيع أن تصبر على ما يصدر من علمي, ولا تقدر أن تطيق ما تراه مني.



قال موسى:{ سَتَجِدُنِىٓ إِن شَآءَ ٱللَّهُ صَابِرًۭا وَلَآ أَعْصِى لَكَ أَمْرًۭا } فقد صح عزمي على أن أكون تابعك لتعلمني مما علمك الله وترشدني الى ما أرشدك اليه.



حينئذ حط عصفور على حجر في الماء, فنقر نقرة في الماء ثم طار, فقال الشيخ:



أرأيت يا موسى ما أخذ العصفور في منقاره من الماء؟!



والله ما علمي وعلمك في جنب علم الله الا كما أخذ هذا الطير بمنقاره من البحر. ثم قال:



{فَإِنِ ٱتَّبَعْتَنِى فَلَا تَسْـَٔلْنِى عَن شَىْءٍ حَتَّىٰٓ أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْرًۭا } وأفسر لك ما خفي عليك تفسيره.



قال موسى على الفور: لك عليّ ذلك.



وبدأت قصّة المعجزة, بل المعجزات في هذه القصة في ثلاثة مشاهد عجيبة, سيفسر أسبابها العبد الصالح في النهاية فتكون معجزة حضرها موسى عليه السلام وتعلّم منها أنها معجزات علم الغيب.



3. القصة الأولى



اصطحب العبد الصالح النبي موسى عليه السلام الى شاطىء البحر وكان يتبعهما يوشع, وعند الشاطىء لاحت لهما سفينة سائرة في عرض البحر, فأشار لها الشيخ بيده فاقتربت من الساحل وأطلّ رجالها منها يستفسرون الشيخ وموسى عما يريدان, فعرفوا الشيخ لأنهم يرونه دائما جالسا يتعبّد على ساحل البحر؛ وقال لهم الشيخ:



- نريد منكم أن تحملونا معكم الى حيث تقصدون وليس معنا ما ننقدكم اياه أو نقدمه لكم أجرا على ذلك.



فقال رجال السفينة: مرحبا بالرجل الصالح...



وركب الشيخ وموسى ويوشع السفينة, ورحّب بهم أهلها أجمل ترحيب وأكرمه, وتسابقوا الى خدمتهم.



ومضت السفينة في طريقها سائرة بهم حتى قاربت أن ترسو على ميناء احدى المدن؛ حينئذ رأى موسى من الشيخ أمرا عجيبا! رآه قد أخذ فأسا من السفينة, واقترب من جدارها, وما زال يعالج بها لوحا من ألواحها حتى كسره, وخرقها.



فلم يملك موسى نفسه, وغضب لفعل الشيخ بالسفينة, لأنه رأى في ذلك اساءة لأصحاب السفينة, وتعريضا لهم جميعا لخطر الغرق؛ فقال له والغضب بدا على وجهه:



ماذا فعلت؟



قوم حملونا بغير أجر وأكرمونا غاية الاكرام, عمدت الى سفينتهم فخرقتها, لتغرقها وتغرق أهلها؟!{ لَقَدْ جِئْتَ شَيْـًٔا إِمْرًۭا }.
__________________
اللّهم أني أسألك إيماناً دائماً وقلباً خاشعاً
وعلماً نافعاً ويقيناً صادقاً وديناً قيماً
والعافية مِن كل بلية وتمامَ العافية
ودوامَ العافية والشُكر على العافية

والغِنى عَن النآس


-->
من مواضيع تمـَرٍدْ ~ً


التعديل الأخير تم بواسطة ღبيآرق الأملღ ; 01-24-2012 الساعة 08:39 PM سبب آخر: تشكيل الايات
تمـَرٍدْ ~ً غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-10-2010, 05:29 AM   #2
تعبـــت آنســــآآكــ
 
الصورة الرمزية شموخ منكسره
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
الدولة: In My Ho0om
العمر: 26
المشاركات: 99
معدل تقييم المستوى: 0
شموخ منكسره is on a distinguished road
افتراضي رد: موسى والخضر والبحر - سيدنا موسى - الخضر - البحر -قصه موسى والخضر

يعطيكــ العافيــه
تمـَرٍدْ ~ً

يشرفني اني اكون اول من يرد على موضوعكــ
تقبل مروري</B></I>

شموخ منكسره غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-10-2010, 05:46 AM   #3
مستشار الأداره
 
الصورة الرمزية الأديب عصام السنوسى
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
الدولة: مصر ـ المنيا
العمر: 51
المشاركات: 23,381
معدل تقييم المستوى: 42949758
الأديب عصام السنوسى has a reputation beyond reputeالأديب عصام السنوسى has a reputation beyond reputeالأديب عصام السنوسى has a reputation beyond reputeالأديب عصام السنوسى has a reputation beyond reputeالأديب عصام السنوسى has a reputation beyond reputeالأديب عصام السنوسى has a reputation beyond reputeالأديب عصام السنوسى has a reputation beyond reputeالأديب عصام السنوسى has a reputation beyond reputeالأديب عصام السنوسى has a reputation beyond reputeالأديب عصام السنوسى has a reputation beyond reputeالأديب عصام السنوسى has a reputation beyond repute
افتراضي رد: موسى والخضر والبحر - سيدنا موسى - الخضر - البحر -قصه موسى والخضر



أهلاً وسهلاً
كل عام ونحن في هتوف
نجدد الترحيب بمساهماتكم في الأقسام الإسلامية
في انتظار جديدكم دائماً
مودتي وتقديري واحترامي


__________________

-->
من مواضيع الأديب عصام السنوسى

الأديب عصام السنوسى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-15-2010, 08:19 PM   #4

درة بين النسآء

 
الصورة الرمزية روْحِ الْإِيمَــآانْ
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: .فيـ دُنيآ آخرهآ مَوتيـ .
المشاركات: 341
معدل تقييم المستوى: 10
روْحِ الْإِيمَــآانْ is on a distinguished road
افتراضي رد: موسى والخضر والبحر - سيدنا موسى - الخضر - البحر -قصه موسى والخضر

.

قصة الخضر وموسى عليه السلام من أكثر القصص التي تؤيد قوله عز وجل إن" مع العسر يسرا"


أخي الكريم .. هل للموضوع بقيــة؟ ؟


بارك الله تعالى فيك . . وأسكنك الجنــة






سُبحـان الله وبحمدهـ . . سُبحـان الله العظيمـ
- 21,8 likes this.
__________________
.

وأسأل أمي :

كيف تؤكل الأوجاع؟!

فتضحك أمي , وتلقمني قطعة من قلبها ..








:{~ الحمدُ لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه



.
-->
من مواضيع روْحِ الْإِيمَــآانْ

روْحِ الْإِيمَــآانْ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 11:05 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 TranZ By Almuhajir