منتديات هتوف  

العودة   منتديات هتوف > إسلامُنـا > سيرة الرسول - تاريخ الرسول - غزوات الرسول > سيرة الصحابه - غزوات الصحابه - مواقف الصحابه

سيرة الصحابه - غزوات الصحابه - مواقف الصحابه سيرة الصحابه رضي الله عنهم , مواقف الصحابه رضي الله عنهم , غزوات الصحابه رضي الله عنهم , اقوال الصحابه رضي الله عنهم ,



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-28-2010, 12:18 PM   #1
عضو توه داخل بـ رتم الموقع
 
الصورة الرمزية د-سلام
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
الدولة: مع عائلتى
المشاركات: 1,147
معدل تقييم المستوى: 63
د-سلام has a reputation beyond reputeد-سلام has a reputation beyond reputeد-سلام has a reputation beyond reputeد-سلام has a reputation beyond reputeد-سلام has a reputation beyond reputeد-سلام has a reputation beyond reputeد-سلام has a reputation beyond reputeد-سلام has a reputation beyond reputeد-سلام has a reputation beyond reputeد-سلام has a reputation beyond reputeد-سلام has a reputation beyond repute



(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
افتراضي محمد بن كعب يعظ عمر بن عبدالعزيز

روى صاحب "الحلية" أن عمر بن عبد العزيز رحمه الله ورضي عنه كان عنده هشام بن مصاد، فكانا يتحدثان، فذكر شيئاً فبكى، فأتاه مولاه مزاحم فقال:
- إن محمد بن كعب القرظي بالباب.
فقال: أدخله.
فدخل ولم يمسح عمر عينيه من الدموع. فقال محمد:
- ما أبكاك يا أمير المؤمنين؟
فقال هشام بن مصاد: أبكاه كذا وكذا.
فقال محمد بن كعب: يا أمير المؤمنين إنما الدنيا سوق من الأسواق، منها خرج الناس بما نفعهم، ومنها خرجوا بما ضرهم؛ فكم من قومٍ قد غرهم منها مثل الذي أصبحنا لا يحمدهم، وصاروا إلى من لا يعذرهم.
فنحن محقوقون يا أمير المؤمنين أن ننظر إلى تلك الأعمال التي نغبطهم بها فنخلفهم فيها، وننظر إلى تلك الأعمال التي نتخوف عليهم منها فنكفهم عنها.
فاتق الله يا أمير المؤمنين، واجعل قلبك في اثنتين؛ انظر الذي تحب أن يكون معك إذا قدمت على ربك فابتغ به البدل حيث يوجد البدل، ولا تذهبن إلى سلعة قد بارت على من كان قبلك ترجو أن تجوز عنك؛ فاتق الله يا أمير المؤمنين، فافتح الأبواب، وسهل الحجاب، وانصر المظلوم، ورد الظالم. ثلاث من كن فيه استكمل الإيمان بالله؛ من إذا رضي لم يدخل رضاه في الباطل، وإذا غضب لم يخرجه غضبه من الحق، وإذا قدر لم يتناول ما ليس له.
آخر خطبة لعمر بن عبد العزيز
عن شعيب بن صفوان عن أبيه قال: خطب عمر بن عبد العزيز بخناصرة(1) خطبة لم يخطب بعدها غيرها حتى مات رحمه الله فحمد الله وأثنى عليه وصلى على نبيه ثم قال:
"أيها الناس، إنكم لم تُخلقوا عبثاً، ولن تُتْرَكوا سدى، وإن لكم معاداً يحكم الله بينكم فيه، فخاب وخسر من خرج من رحمة الله التي وسعت كل شيء، وحرم الجنة التي عرضها السموات والأرض.
واعلموا أن الأمان غداً لمن خاف الله اليوم، وباع قليلاً بكثير، وفائتاً بباق. ألا ترون أنكم في أسلاب الهالكين، وسيخلفها من بعدكم الباقون كذلك حتى تردوا إلى خير الوارثين.
ثم أنتم في كل يوم تشيعون غادياً ورائحاً إلى الله، قد قضى نحبه وبلغ أجله، ثم تغيبونه في صدع من الأرض، ثم تدعونه غير موسد ولا ممهد، قد خلع الأسباب، وفارق الأحباب، وباشر التراب وواجه الحساب غنياً عما ترك، فقيراً إلى ما قدم، وايم الله إني لأقول لكم هذه المقالة، وما أعلم عند أحد منكم من الذنوب أكثر مما عندي، فاستغفروا الله لي ولكم.
وما تبلغنا حاجة يتسع لها ما عندنا إلا سددناها. وما أحد منكم إلا وددت أن يده مع يدي، ولحمتي الذين يلونني، حتى يستوي عيشنا وعيشكم.
وايم الله إني لو أردت غير هذا من عيش أو غضارة، لكان اللسان مني ناطقاً ذلولاً، عالماً بأسبابه، لكنه مضى من الله كتاب ناطق، وسنة عادلة دل فيها على طاعته، ونهى فيها عن معصيته.
ثم بكى رحمه الله فتلقى دموع عينيه بأطراف ردائه، ثم نزل، فلم ير على تلك الأعواد حتى قبضه الله إلى رحمته.
من كلمات عمر بن عبد العزيز
قال رحمه الله في إحدى خطبه:
إن لكل سفر زاداً لا محالة، فتزودوا لسفركم من الدنيا إلى الآخرة التقوى، وكونوا كمن عاين ما أعد الله من ثوابه وعقابه ترغبوا وترهبوا، ولا يطولن عليكم الأمد فتقسو قلوبكم، وتنقادوا لعدوكم فإنه والله ما بسط أمل من لا يدري لعله لا يصبح بعد مسائه، ولا يمسي بعد صباحه، ولربما كانت بين ذلك خطفات المنايا. فكم رأيت ورأيتم من كان بالدنيا مغتراً، وإنما تقر عين من وثق بالنجاة من عذاب الله، وإنما يفرح من أمن أهوال يوم القيامة، فأما من لا يداوي كلماً إلا أصابه جرح في ناحية أخرى، فأعوذ بالله أن آمركم بما أنهى عنه نفسي فتخسر صفقتي، وتظهر عيبتي وتبدو مسكنتي، في يوم يبدو فيه الغنى والفقر، والموازين منصوبة، ولقد عنيتم بأمر لو عنيت به النجوم لانكدرت، ولو عنيت به الجبال لذابت، ولو عنيت به الأرض لتشققت، أما تعلمون أنه ليس بين الجنة والنار منزلة، وأنكم صائرون إلى إحداهما.
وقال في خطبة أخرى:
إن الدنيا ليست بدار قرار، دار كتب الله عليها الفناء، وكتب على أهلها منها الظعن، فكم عامر موثق، عما قليل مخرب، وكم مقيم مغتبط، عما قليل يظعن، فأحسنوا رحمكم الله منها الرحلة بأحسن ما يحضركم من النقلة وتزودوا فإن خير الزاد التقوى، إنما الدنيا كفيء ظلال قلص فذهب. بينا ابن آدم في الدنيا ينافس فيها وبها قرير العين إذ دعاه الله بقدره، ورماه بيوم حتفه، فسلبه آثاره ودنياه، وصير لقوم آخرين مصانعه ومغناه، إن الدنيا لا تسر بقدر ما تضر، إنها تسر قليلاً، وتجر حزناً طويلاً.
* قال عمر بن عبد العزيز رحمه الله لأبي حازم: عظني.
فقال: اضطجع، ثم اجعل الموت عند رأسك ثم انظر ما تحب أن يكون فيك تلك الساعة فدعه الآن.
* وقال محمد بن كعب لعمر بن عبد العزيز:
- يا أمير المؤمنين، إنما الدنيا سوق من الأسواق منها خرج الناس بما يضرهم وما ينفعهم، وكم من قوم غرهم منها مثل الذي أصبحنا فيه حتى أتاهم الموت فاستوعبهم فخرجوا منها ملومين لم يأخذوا منها لما أصبوا من الآخرة عدة ولا لما كرهوا منها جنة واقتسم ما جمعوا من لم يحمدهم وصاروا إلى من لا يعذرهم فنحن محقوقون يا أمير المؤمنين أن ننظر إلى تلك الأعمال التي نغبطهم بها فنخلفهم فيها، وإلى الأعمال التي نتخوف عليهم فيها فنكف عنها، فاتق الله وافتح الأبواب وسهل الحجاب وانصر المظلوم ورد الظالم، ثلاث من كن فيه استكمل الإيمان بالله عز وجل: إذا رضي لم يدخله رضاه في الباطل، وإذا غضب لم يخرجه غضبه من الحق، وإذا قدر لم يتناول ما ليس له.
* وقال الحسن البصري: فضح الموت الدنيا فلم يترك لذي لب فيها فرحاً، وما ألزم عبد نفسه ذكر الموت إلا صغرت الدنيا عليه، وهان عليه جميع ما فيها.
* وكان حامد القيصري يقول: كلنا قد أيقن بالموت وما نرى له مستعداً، وكلنا قد أيقن بالجنة وما نرى لها عاملاً، وكلنا قد أيقن بالنار ولا نرى لها خائفاً فعلام تفرحون وما عسيتم تنتظرون الموت، فهو أول وارد عليكم من أمر الله بخير أو بشر، فيا إخوتاه سيروا إلى ربكم سيراً جميلاً.
* ومن كلام الإمام أبي عثمان النيسابوري:
الخوف من الله يوصلك إلى الله، والكبر والعجب في نفسك يقطعك عن الله، واحتقار الناس في نفسك مرض عظيم لا يداوى.
* وعندما سئل: ما علامة السعادة والشقاوة؟ قال:
علامة السعادة أن تطيع الله وتخاف أن تكون مردوداً، وعلامة الشقاوة أن تعصي الله وترجو أن تكون مقبولاً.
(1) خناصرة: بلدة بالشام من أعمال حلب.
* مجلة حضارة الإسلام –السنة 11 –العدد 3 –جمادى الأولى 1390هـ/ تموز 1970م
سلام
-->
من مواضيع د-سلام

د-سلام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-29-2010, 07:48 PM   #2
مستشار الأداره
 
الصورة الرمزية الأديب عصام السنوسى
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
الدولة: مصر ـ المنيا
العمر: 51
المشاركات: 23,381
معدل تقييم المستوى: 42949758
الأديب عصام السنوسى has a reputation beyond reputeالأديب عصام السنوسى has a reputation beyond reputeالأديب عصام السنوسى has a reputation beyond reputeالأديب عصام السنوسى has a reputation beyond reputeالأديب عصام السنوسى has a reputation beyond reputeالأديب عصام السنوسى has a reputation beyond reputeالأديب عصام السنوسى has a reputation beyond reputeالأديب عصام السنوسى has a reputation beyond reputeالأديب عصام السنوسى has a reputation beyond reputeالأديب عصام السنوسى has a reputation beyond reputeالأديب عصام السنوسى has a reputation beyond repute
افتراضي رد: محمد بن كعب يعظ عمر بن عبدالعزيز



أهلاً وسهلاً
جزاكم الله خيراً
مع أطيب وأرق تمنياتى
__________________

-->
من مواضيع الأديب عصام السنوسى

الأديب عصام السنوسى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
يارب تخليه وتبقيه لعنين ترجيه تـ حََ ـديت آلبـ ش ـر قصص و روايات 151 10-16-2016 02:06 AM
عجزت انسى جروحي من عنا ذكرياتي يكفي شموخي قصص و روايات 9 10-12-2009 06:04 PM
.روايه رائعهـ لاتفوتكم!!...الخووووووف من الحب.....!!! مــــــــرتــــاح@ قصص و روايات 66 08-15-2009 03:01 AM


الساعة الآن 02:01 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 TranZ By Almuhajir