منتديات هتوف  

العودة   منتديات هتوف > أقلام هتوف > مشكلات اجتماعية - مشكلات تربوية - مشكلات عاطفية

مشكلات اجتماعية - مشكلات تربوية - مشكلات عاطفية مشكلات اجتماعية و تربوية و عاطفية مع تقديم الحلول المناسبة لها , كل مشكلة لها حل بأذن الله



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-17-2010, 04:06 AM   #1
*
-( عضو ذهبي )-
 
الصورة الرمزية *
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
الدولة: الرياض
المشاركات: 3,205
معدل تقييم المستوى: 337354
* has a reputation beyond repute* has a reputation beyond repute* has a reputation beyond repute* has a reputation beyond repute* has a reputation beyond repute* has a reputation beyond repute* has a reputation beyond repute* has a reputation beyond repute* has a reputation beyond repute* has a reputation beyond repute* has a reputation beyond repute



(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
افتراضي أدرس سلبياتك ::

.
.
.
كثيرة هي السلبيات التي تحيط بنا، وتشكّل الأجزاء الأساسية من تفاصيل الحياة اليومية!
ولكن من منا توقف ، كأفراد أو مؤسسات ، لدراسة هذه السلبيات؟



المقصود الدراسة الفعلية التي تعكس الاهتمام والوعي المتكامل بأن قراءة الواقع بتمعن تعكس هذه السلبيات بعيداً عن الاحساس بالفشل
أو التوقف أمام محاولة تغييب هذا الفشل دون وجود مصلحة حقيقية سوى التفكير المحدود في زيادة حجم مراحل التوقف والعجز في الحياة!


هذا التوقف، أو التعثر قد يكون طبيعياً أن نمر به، لأن أي مغامرة، أو مواجهة، أو تقدم في طريق، أو محاولة بدء حياة من الممكن أن تتعرض للفشل والنجاح
ولذلك لابد أن يكون هناك دائماً تقييم فعلي لتلك السلبيات ضمن طرح غايات متعددة حتى قبل التفكير في البدايات
لأن الحياة الحقيقية والمشاريع الناجحة تعتمد عادة على نسب متفاوتة من النجاح والفشل ينبغي طرحها عند التفكير في صناعتها وليس بعد الانتهاء منها
والتي عادة تكون دراستها لما جرى من سلبيات، أو نجاحات غير متوقعة على أرض الواقع، وهذا يتكفل بها إما الأفراد المنفذون ومحيط العمل
أو الشخص نفسه وملابسات المكان والزمان والتأثير من الآخرين إن كانت الصورة لشخص واحد!
هذه الدراسات وإن كانت أحياناً مبسطة ينبغي أن تتم ضمن معايير سليمة وحقيقية، وغير هلامية، وواضحة، وتتعامل مع أرض الواقع!



في الحياة الخاصة للفرد التي يعيشها مرة واحدة على الإنسان أن يرسم دائماً خطوطه الواضحة ومن ضمنها نقاط العودة,أو طرق العودة
لا بأس أن يكتفي بالتجربة إن استشعر ذلك الكم الهائل من السلبيات فيما ارتأى أن يقوم به، بعيداً عن الإحساس بالفشل
لأن التجربة في حد ذاتها ايجابية كبيرة لم تكن لتتاح له إن لم يخض تفاصيلها!



يحاول أحياناً بعض الأشخاص الجادين بحسن نوايا، ومقاصد طيبة الوقوف أمام سلبياتهم ومن خلال إغلاق تلك الحسابات المفتوحة لضمانات النجاح
حتى وإن كان نسبياً عند بداية التفكير في المواجهة.

إغلاقها رغم أن الصورة أمامهم تعكس عدم انتظام للمؤشر من خلال تصاعده، أو هبوطه، ومع ذلك ورغم وجود بعض الإيجابيات تظل المحاولة جادة من أجل التوقف لزيادة مساحة الرؤية، ولجعلها أكثر وضوحاً
والرغبة المستمرة في البحث والانطلاق الصحيح والعطاء ضمن إطار ما ستجني منه، والتحرر من كل ما هو سائد وعادي ومُتاح للجميع!


هذا الاحساس المتفاعل دائماً ما يدفع إلى أن تبدو ملامح الصورة الباهتة مضيئة طالما ظل الهدف من تدقيق تفاصيلها، وملامحها هو التغيير إلى الأفضل، وطالما ظلت الرغبة قائمة لمعرفة الأسباب الحقيقية التي وإن لم تجيّر تغييرها اليوم لضيق الوقت، فيكفي معرفتها لتغييرها غداً.


ذلك أن التغيير الحقيقي في حد ذاته هو لغة المستقبل!






مما راق لي



-->
من مواضيع *

* غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-17-2010, 04:22 AM   #2
 
الصورة الرمزية 乂×9aʁgo3×乂
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 7,589
معدل تقييم المستوى: 200
乂×9aʁgo3×乂 has a reputation beyond repute乂×9aʁgo3×乂 has a reputation beyond repute乂×9aʁgo3×乂 has a reputation beyond repute乂×9aʁgo3×乂 has a reputation beyond repute乂×9aʁgo3×乂 has a reputation beyond repute乂×9aʁgo3×乂 has a reputation beyond repute乂×9aʁgo3×乂 has a reputation beyond repute乂×9aʁgo3×乂 has a reputation beyond repute乂×9aʁgo3×乂 has a reputation beyond repute乂×9aʁgo3×乂 has a reputation beyond repute乂×9aʁgo3×乂 has a reputation beyond repute
افتراضي رد: أدرس سلبياتك ::

آلآنسـآن لآ يرى سلبيآته قليل من يتنبى
بسلبيآته فالصديق والآقرآب والآهل لهم دور كبير
بخبآر الشخص عـن سلبيآته
~~
مرآم آلف شكر
على الموضوع القيم والرآئع
~
-->
من مواضيع 乂×9aʁgo3×乂

乂×9aʁgo3×乂 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-19-2010, 10:19 AM   #3
عضو توه داخل بـ رتم الموقع
 
الصورة الرمزية د-سلام
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
الدولة: مع عائلتى
المشاركات: 1,147
معدل تقييم المستوى: 63
د-سلام has a reputation beyond reputeد-سلام has a reputation beyond reputeد-سلام has a reputation beyond reputeد-سلام has a reputation beyond reputeد-سلام has a reputation beyond reputeد-سلام has a reputation beyond reputeد-سلام has a reputation beyond reputeد-سلام has a reputation beyond reputeد-سلام has a reputation beyond reputeد-سلام has a reputation beyond reputeد-سلام has a reputation beyond repute
افتراضي رد: أدرس سلبياتك ::

ألإبنه مرام

السلام عليكم ورحمة الله

كما ذكر اخى الفيصل ان اساس المشكلة ان نكابر ولا نرى سلبياتنا وهذا بيت الداء

احببت ان انقل موضوع له علاقه بفكرة التغاضى عن سلبياتنا ونتيجة حتمية انه لايمكن لنا إصلاح السلبيات إذا كنا لانعترف بوجودها اصلا

ابن عطاء رحمه الله يلفت نظرنا إلي اصل العيوب التي تتفرع منها كل العيوب وهو الرضي عن النفس فعندما قال في البداية تشوقك إلي ما بطن فيك من العيوب أفترض أن سائلا يسئله عن العيوب فذكر ها هنا أن العيب الرئيسي الذي يجب أن نتخلص منه هو الرضي عن النفس . عندما يكون الإنسان راضيا عن نفسه لا يقبل نصيحه لأنه يري في نفسه الكمال المطلق فليس عنده أستعداد لأن يسمع الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يرتكب المعصيه ولا يستشعر أنه أرتكب معصيه .

أما المسلم الصالح يبقي مستشعرا عدم الرضا عن نفسه يعبد الله ويفعل الخير وهو غير راضي عن نفسه هذا المعني إن وجد فهو بدايه الكمال ذالك لأنك أن كنت راضيا عن نفسك لم يعد هناك تطلع للأنتقال من حال إلي حال أو من مقام إلي مقام ولا تعود تبذل الجهد المتواصل للوصول إلي الكمال بل تقف لأنك تعتبر نفسك قد وصلت إلي الكمال فماذا تريد بعد ذالك؟؟؟؟؟ وعندئذ تصبح علاقتك بالناس علاقه كبر وغرور .

المعصيه والغفله عن الله والشهوات كلها تنبع من الرضا عن النفس لذالك قال ابن عطاء : أصل كل وغفله وشهوه الرضا عن النفس وأصل كل طاعه ويقظه وعفه عدم الرضا منك عنها…. في حاله عدم الرضا عن النفس يتفرع عن ذالك طاعه ويقظه وعفه ذالك لأنه في هذه الحاله يكثر من طاعه الله عز وجل وبالتالي يحاول أن يتخلص من شهواته بالمجاهده وبالتالي يعف فعدم الرضا عن النفس هو أصل العفه وكذالك اليقظه فعندما لا ترضي عن نفسك تسيقظ علي عبوديتك لله عز وجل وتستشعر تقصيرك له فأصل كل الخيرات اذن عدم الرضا عن النفس

ولأن تصحب جاهلا لا يرضي عن نفسه خير لك أن تحب عالما يرضي عن نفسه

يبين لنا ابن عطاء هنا شيء أخر فكما أن عليك أن تتخلص من الرضا عن النفس الذي تتفرع عنه كل العيوب فعليك ألا تصحب من هذا حاله لأنه سوف يعيدك ويرديك في النهايه . ومن المهم ايضا أن يخرج الأنسان من البيئه التي فيها مثل هذه المعاني .

الرضا عن النفس هو الذي يتفرع عنه النقد دون البناء وذالك هو الهدم لذالك فبعد أن نبهنا الشيخ علي أن لا نرضي عن أنفسنا نبهنا ألا نصحب من يرضي عن نفسه وبذالك ختم كلامه :
لأن تصحب جاهلا لا يرضي عن نفسه خيرا لك من أن تصحب عالما يرضي عن نفسه فأي علم لعالم يرضي عن نفسه وأي جهل لجاهل لا يرضي عن نفسه .

الجهل عند الناس أنواع : جهل بسيط وجهل مركب فجاهل يعرف أنه جاهل وجاهل لا يدري أنه جاهل أما الجهل في ميزان الأولياء فهو الرضي عن النفس وعدم الرضا عن النفس هو العلم في ميزان الصديقيين . ونتيجه لهذا الميزان فقد يري الصديق أجهل الناس بالدنيا أعلم الخلق ويري أعلم الخلق أجهلم فاي جهل أعظم من أن يرضي الإنسان عن نفسه التي الأصل فيها النقص والتمرد والعيوب

ننتقل هنا إلى الأستاذ الراشد فى كتابه الهام العوائق فيقول :
إن التخلص من سجن العيوب الخلقية وأسرها يمثل المرحلة الضرورية الأولى فى الصياغة التربوية للداعية المسلم
نحرص على التحرير قبل إعطاء الوعى وتعليم الفقه والتدريب على كسب الأنصار لا نهتم قبل تقطيع وتكسير حديد سلاسل العيوب بشىء
فمن تجاوز هذه الخطوة فى البداية الصحيحة فكأنما هو مراوح فى مكانه لم يبرح موضعه وإن قطع المسافات بدونها وأقام الشهود على قدم الإنتساب
إذن يبين هنا الراشد أن الخطوة الأولى فى صياغة الشخصية التربوية والحركيه هى فى التخلص من عيوب النفس

كيف يتحقق ذالك من وجهه نظر أستاذنا الراشد :
يواصل كلامه فى كتاب العوائق فيقول :
جاء رجل إلى الزاهد أبي على الدقاق يشتاق إلى مواعظه فقال قد قطعت إليك مسافة أى سافر إليه من بلاد بعيده يتبغى أن يكون له تلميذا وصاحبا يظن أن طول رحلته يمنحه أولويه على غيره فى القرب من أبى علي فقال له أبو على
ليس هذا الأمر بقطع المسافات فارق نفسك خطوة يحصل لك مقصودك
فهذه هى النفس الأمارة بالسوء ذات العيوب عناها أبو علي لن يحصل مقصود الدعوة فى الداعية حتى يفارقها بخطوة تكون دليلا على أنه قد حل وثاقها له

أدرك هذا عمر بن عبد العزيز بثاقب بصيرته الإيمانية فطفق يلح على الواحد من ولاته على الأقاليم أن :
لا يكونن شىء أهم إليك من نفسك فإنه لا قليل من الإثم
يراه كله قيدا قليله وكثيره هذا الإثم
وهكذا نرى الإتفاق بين الراشد وابن عطاء بالتخلص من عيوب النفس بالبعد عنها وعدم الرضا وإتهامها دائما
ويقول الراشد متحدثا عن العجب بالنفس ووجوب التخلص منه فى طريق صياغة الشخصية التربوية والحركية
يفضحنا العجب بالنفس ….فالمعجب بنفسه يستصغر ما علم من ذنوبه وينسى كثيرا منها
فبشر بن الحافى يعرف العجب بأنه أن تستكثر عملك وتستقل عمل غيرك أى أن العجب أصل كل بلاء وفتنه عنده
وننتقل مع الاستاذ الراشد نقله أخرى فيقول

فالداعية يملك نفسه، ومن ثم فهو الذي يخطط لها طريقها ومستقبلها، ولا يدعها تملكه،فإن من لم يملك نفسه: يفقد حريته، وتكون هي المستعبدة له، وإنما هذه دعوة الأحراروالأبرار، يتصدرها كل حر سريع الخطو، ومن رضى أن يكون مملوكا ويرسف في الأغلالوالقيود فإنما يكون في آخر القافلة، أو تدعه وتمضى.
ومنذئذ أضيف إلى فقه الدعوةشرط جديد من شروط الدعاة يلزم المتصدي أن يملك نفسه كما ملكها ابن سيرين، وأنيحررها من القيود كما حررها ابن سيرين
وفى توافق عجيب يوضح الاستاذ الراشد وجوب الانشغال بعيب النفس عن التفتيش فى عيوب الاخرين :
فينشغل الداعية بإصلاح عيوبه، ويدع إعابة الآخرين، وتسقط زلاتهم.
وكان السريالسقطي البغدادي يتخوف خوفا عظيما من سريان مرض تتبع عيوب الناس إلى جماعة السالكينإلى الله، فكثر تحذيره منه، وصنع إحصاءات خلقية اجتماعية لبيان مدى تأثيره السيئوإظهار تعدد أنواع سلبياته، ووضع تقريرًا طويلا حفظت لنا منه كتب الزهد والرقائقفقرات منه كثيرة، وأجمل في خاتمته نتيجة استقرائه فقال:
ما رأيت شيئا أحبطللأعمال، ولا أفسد للقلوب، ولا أسرع في هلاك العبد، ولا أدوم للأحزان، ولا اقربللمقت، ولا ألزم لمحبة الرياء والعجب والرياسة من قلة معرفة العبد لنفسه، ونظره فيعيوب الناس.
فهي سلبيات يعددها، كل منها يكفي لتعكير صفو السكينةالإيمانية.
وقد أشار في مقدمة تقريره إلى أن: من علامة الاستدراج للعبد: عماه عنعيبه، واطلاعه على عيوب الناس.
فجعل بدايته: استدراجًا، أي تغريرًا من شيطان،يمني ضحيته بوجود بعض لذة في آخر طريق وعر بعيد ويغريها بنيلها، فتلج، فتنقطع،فينفرد بها بلا نصير أو ظهير، فيقهرها، كما يقهر الجيش أعداءه الضعاف بإظهار تراجعمفتعل يغريهم بالتوغل دون حساب خط رجعة.
ولما نودي على السري بعد ذلك للولوغ فيأعراض الناس وولوج مجالس إحصاء عيوب الآخرين ناداهم بأعلى صوته:
إن في النفسلشغلا عن الناس.
وإنها لصيحة حق لها أن يصرخها كل دعاة الإسلام الآن، والخبيربتلبيس إبليس يدرك مزالق هذا الباب جيدًا.

وهكذا ترى التوافق العجيب بين فقه العمل الحركى والتربوى للاستاذ الراشد وطريق السلوك إلى الله فكليهما من مشكاه واحده وهى المشكاه النبوية . عذرا للإطا له
سلام
-->
من مواضيع د-سلام

د-سلام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-19-2010, 11:36 AM   #4
*
-( عضو ذهبي )-
 
الصورة الرمزية *
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
الدولة: الرياض
المشاركات: 3,205
معدل تقييم المستوى: 337354
* has a reputation beyond repute* has a reputation beyond repute* has a reputation beyond repute* has a reputation beyond repute* has a reputation beyond repute* has a reputation beyond repute* has a reputation beyond repute* has a reputation beyond repute* has a reputation beyond repute* has a reputation beyond repute* has a reputation beyond repute
افتراضي رد: أدرس سلبياتك ::



أخوي فيصل
منـور الموضوع بتواجدك
ماننحرم






أستاذي ووالدي الفاضل د.سـلام
كالعاده يبهرني مايخطه قلمك ردودك دائما مفيده
الشكر لك لتواجدك
ممتنه انا لهذا الحضور
شــــكــراً





-->
من مواضيع *

* غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
إنسآטּَ مٍنْ رَسمِ الخيآل }●~ شموخ انسانه** مدونات اعضاء هتوف 10 01-15-2010 03:15 PM


الساعة الآن 08:02 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 TranZ By Almuhajir