منتديات هتوف  

العودة   منتديات هتوف > أقلام هتوف > قصص و روايات

قصص و روايات قصص , قصص طويلة , قصص رومانسية , روايات , روايات طويلة - تحميل روايات ، روايات طويلة رومنسية



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-05-2008, 09:22 AM   #1
عجزت ألقى للـ الألم أسباب
 
الصورة الرمزية &بسمة وليد&
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
الدولة: شفتي الطفولة
العمر: 34
المشاركات: 19
معدل تقييم المستوى: 0
&بسمة وليد& is on a distinguished road



(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
افتراضي ((تائهة ٌ في عالم الجان)) قصهـ من تأليفي أتمنى أعرف رأيكم فيها..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أحبتي..

هذه محاولتي الثانية لـ كتابة قصة .. هي محاولة متواضعه جدا

لكني أطمح أن تكون أفضل من سابقتها..

طبعا للأمانه مااذكر إن كنت أضفت لكم القصة الألى أو لا .. لأني نشرتها بكثير من المنتديات

وإختلطت علي الأمور قليلا

يهمني نقدكم كثيرا


\\

سـ أجعل القصة تروى على لسان بطلتها ..

.. بدأت قصتي منذ أربعة أعوام تقريبا ً .. كنت فتاة مفعمة ٌ بالنشاط

والحيوية والفكر الخيالي اللا محدود لابزمان ولا مكان ..

وكانت تدور بمخيلتي أفكار كثير جدا ً لامعقولة وخيالية

كنت كثيرا ً أحلم بالملائكة و الشياطين .. أتمنى رؤيتهم .. محادثتهم , والعيش

معهم على حد السواء..


رغبت دوما في الخوض بالعالم اللامحسوس أو غير المرئي هناك حيث

لاتستطيع عيناي الإبصار ولا عقلي التصور .. كان المجهول يجذبني

وآهواهـ

قررت أن أسعى جاهدة ً للحصول على حلمي ذلك ..

لم أكن أدع أي كتاب أو موقع عبر الشبكة العنكبوتية أو حتى برنامج

تلفزيوني ... يتحدث عن هذا العالم إلا وإحتفظت به بذاكرتي ..

ذاكرتي التي تشبعت كثيرا بالقصص الخرافية واللامعقولة حتى باتت تخلط

بين واقعي وتلك القرأت والقصص...


تعمقت كثيرا ً في عالم السحر والجان خصوصا ً .. لأني تلك القوى

الشريرة الخفية كانت تثير فضولي ومخيلتي


وياللأسف قد بدأت من كثرت عشقي لذلك العالم أخلط بينه وبين واقعي ..

كنت أشعر فجأة بخوف ٍ لامبرر له خوف ٌ يشل كل أوصالي

أشعر أن هناك من يراقبني .. حتى جدران غرفتي خُيل إلي ّ بأن لها عينان

تراقبني وترصد كل سكناتي وتحركاتي..

أشباح ... حيوانات شرسة .. أفاعي وعناكب .. إمتزحت مع جدران منزلي

الكبير

ذات يوم وكـ عادتي أخذت كتابا ً يتكلم عن السحر وفنونه .. إستلقيت على

فراشي وأخذت أقرأهـ .. حتى غلبني النعاس وذهبت في نوم ٍ عميق

كانت غرفتي مظلمة .. وعيناي مغلقتان ولكن هناك شيء ٌ ما أوقض

إدراكي وجعلني أرى مايدور حولي وأنا مغمضة العينان . .

شاهدت ُ أربعة أطفال ٍ صغار بأجنحة كـ الحمام يرفعون عني غطائي

ويسكبون الماء البارد على جسدي .. كان الخوف يسيطر علي ّ

ماهذا الذي أراهـ مالذي يحدث لي؟؟ أحلمٌ هذا أما واقع ..

كان البادي عليهم بأنهم ملائكة صغار يمرحون ويلعبون .. كانت فرصة

ذهبية بالنسبة لي .. تمالكت أعصابي وأمسكت بالأفكار في عقلي وبدأت

أحادثهم .. هل تسمحون لي بالذهاب معكم حيث تعيشون ..

نظروا إلي ّ بإبتسامة بريئة وقال أحدهم .. هل تريدين أن تذهبي معانا ..

قلت بالتأكيد نعم .. قال إذن سـ تودعين عالم البشر وتتركين جسدك فـ نحن

أرواح بلا أجساد .. ياإلهي .. لم أرغب يوما ً بأن أذهب إلى هناك

روحا ً بلا جسد .. لا أرجوكم دعوني قد تراجعت عن طلبي..

رحلوا وتركوني ودخلت مجددا بنوم ٍ عميق .. لإستيقظ بالصباح وأجد

جسدي مبللا بمياهـ باردهـ فأدركت إنه لم يكن مجرد حلم !!

أخذت أفكر بالأمر أشهر طويلة لعلي أدرك مالذي حصل ..

إقتنعت حينها بأن حلمي بالوصول لذلك العالم ماهو إلا شيء مستحيل لا

أقوى عليه ولم يقوى عليه بشر ٌ من قبلي..

أحرقت تلك الكتب التي كـلفتني سنوات من عمري لقرأتها.. إبتعدت عن تلك

الأفكار وقررت نبذها من حياتي بشكل صارم ..

بأحد الأيام .. ذهبت للنوم وهذه المرة كنت أشعر بالرضا عن نفسي لأنني

أصبحت أفكر بواقعية أكثر.. أغمضت عيناي .. وفي لحظة كنت بها مابين

اليقظة والنوم ... حصلت المفجأة .. دون سابق إنذار شعرت بقيودٍ تُلف

حولي وتقيدني لتمنعني ن الحركة وشريطاً شفافاً بصعوبة أكاد أن أراهـ

يوصد فمي ليمنعني من الكلام ... إنشقت الأرض من تحتي لتخرج بلورةً

من النور إخترقت عمودي الفقري وخرجت من وسط قفصي الصدري

تماما .. وكأنها كانت تسير وفق حسابات مدروسة ومحدده بكل دقة

وقفت لثواني معدودة أمام ناظري .. لتنقسم بعد ذلك إلى ثلاثة أجزاء

متساوية .. إحداها إخترقت فمي .. والأخرتين إخترقتا أنفي

لتسير في سرعة هائلة داخل رأسي ووتفجر في دماغي مباشرة

ألم ٌ شديد جدا ً دماغي أشعر به قد أصبح ملايين القطع لا أقوى على

الصراخ ولا الهرب فأنا مكبلة ٌ مقيدهـ .. الخوف الرعب هم مشاعري وقتها

مالذي سـ يحصل بعد ؟؟؟

وبعد برهةٍ فكت قيودي وتحررت كيف ومن حررني لا أعلم .. قمت

مسرعة ً خائفة .. مالذي يجري لي .. هل أخبر أحداً

لا لا سـ يتهموني بالجنون .. قررت أن أصمت وأتناسى ماحدث

لكن لم أستطع النسيان هناك شيء ٌ بداخلي يدفعني لمعرفة مالذي جرى لي

توصلت بأخر المطاف إلى أن حلقة الوصل مابين ماكان يحدث لي وواقعي

هو لحظة تضاءل الإدراك أو كما نسميها لحظة النوم ..

قررت بكل حزم هذه المرة بأن .. أختبر مايحصل بكامل رغبتي

ذهبت للنوم .. وكلي أمل بأن يتكرر معي ماحصل .. فعلا بدأت نبضات

قلبي تتزايد مبشرة ً بمفجأة جديدهـ.. وكانت هذه المره المفجأة مختلفة تماما

عن سابقاتها..

شعرت بأطرافي تتحول تلقائي دون وعي مني إلى وضعية محدده وكأن

هناك من يحركني.. يداي ضمتا على بعضهما كـ أنني أريد الصلاة !!

وساقاي أخذتا نفس الوضع .. اليمنى فوق اليسرى .. وتعالت نبضات قلبي

شعرت كأن قلبي سـ يخرج من جسدي من شدة النبض..تصببت عرقا ً

نظرة عن يميني هناك بجوار سريري على الأرض إمرأة كان يبدو عليها

كبر السن تجلس عند قدماي ثيابها رثه وياللـ الهول هي ليست إمرأة عاديه

لا هي ليست مثلنا .. لم يكن لديها جلد ٌ يغطي جسدها .. ولا قلب ولا عينان

ولا رئتان لا شيء سوى هيكل عظمي وأسنان وشعر رمادي طويل تتخلله

بعض الخصيلات البيضاء .. كانت تغطي رأسها بقبعة متصلة بثوبها ..

وتحمل على خصرها حقيبة قماشية .. نظرت لي وكانت البسمة بادية على

وجهها الخالي من الجلد ولكن قلبي حدثني إنها تبتسم لي .. خفت كثيرا ً من

أنتي ماذا تريدين؟ .. كانت أقول ذلك في عقلي فلم تكن تعرف الكلام فقط

التواصل الفكري.. وقرأة الأفكار .. أجابتني.. إطمئني لا تخاف ماأنا هنا إلا

لخدمتك ومساعدتك .. وكيف ذلك كان سؤالي..!!

قالت لا تتعجلي إصبري وسـ تتأكدين .. أخرجت من حقيبتها إبرا ً من نور

وغرستها في قدماي .. كانت الأبر مؤلمة ٌ جدا جدا من شدة ألمها لم أقوى

على الإحتمال ففقدت وعي ... وذهبت في أعمق نوم ٍ جربته في حياتي

إستيقظت بالصباح ... وكل الذهول والدهشة تملأني فقد كنت أعاني ألاما ً

شديده في ساقاي بشكل دائم لكن هذه الألام قد زالت تماما بعد تلك الحادثة

أصبحت تلك المرأة لاتفارقني أبدا ً أثناء نومي ... أراها بشكل يومي كلما

خلدت ُ إلى النوم .. ولكن برغم تلك العلاقة الوطيدة التي إستمرت لثلاثة

أعوام ... لمن أكن أستطيع الوثوق بها أبدا ً كنت أنتظر أن يأتي يوماً

وتؤذيني به .. كنت موقنة من ذلك بشكل كبير جدا

كان هناك مايحيرني .. دوما ً كانت توصيني بشدهـ بأن لا أخبر والدتي عن

أمرها شيئا ً .. كانت تشدد على والدتي بشكل خاص مما أثار الريبة والشك

في قلبي..

يوما ما سألت تلك المرأة .. لما لا أستطيع إخبار والدتي عنكِ ؟ .. غضبت

بشدهـ لأول مرة أراها غاضبة .. أجابتني قائلة إن أخبرتيها سـ أقتلك ..

نعم سـ أقتلك فـ أنا سر مقدس لايجب أن تبوحي به لمخلوق .. في عالم " واقعك"

.. كدت أن أ ُ صاب بالجنون من تلك المرأة وماذا تريد مني؟؟

لما تخدمني وتقضي معي الساعات تستمع لهمومي وألالامي..؟؟

فكرت ... وفكرت كثيراً توصلت أخيرا ً للـ الحل الذي سـ يوصلني إلى

هوية تلك المرأة ..

كان الحل بنظري أن أكتب قصتي هذه وأنشرها عبر الشبكة العنكبوتية

لعلي أجد أحدا يعرف عن الأمر شيئا ً .. وفعلا قمت بتنفيذ ذلك الحل

ولم أشعر بالخوف أبدا ً فـ هي أخبرتني بأنها سر ٌ في " واقعي " لذلك

لن تعاقبني .. إذا علم أحد ٌ عن وجودها من خلال هذا العالم الإفتراضي..

وجائني الرد أخيرا ً من أحد الأخوة .. وهذا نص ماكتبه

(( عزيزتي .. تلك المرأة هي من الجان .. تدعى فاطمة السحابية .. هي

مسخرة لخدمتك .. بشرط أن تمتلكيها وذلك بـ قرأة أية الكرسي عليها 3

مرات وبعض الأيات من سورة الكهف .. ودعيها تعدك بأن لاتعصي لك ِ

أمراً بيوم من الأيام .. فـ هي صادقة ٌ إن وعدت لن تخلف ))
__________________
-->
من مواضيع &بسمة وليد&

&بسمة وليد& غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-05-2008, 09:24 AM   #2
عجزت ألقى للـ الألم أسباب
 
الصورة الرمزية &بسمة وليد&
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
الدولة: شفتي الطفولة
العمر: 34
المشاركات: 19
معدل تقييم المستوى: 0
&بسمة وليد& is on a distinguished road
افتراضي

لم أقتنع بتلك الكلمات .. دار في مخيلتي وقتها عبارة قرأتها بأحد الكتب

" أن الجان الذي يظهر للبشر هو عاصي ً لله تعالى وأيات القرأن الكريم

تحرقه .. كيف إذن لي أن أقرأ عليها أيات القرأن كما قال"

أخذت أبحث وأبحث في طيات الشبكة العنكبوتية لعلي أجد شيئا ً يشفيني من

حيرتي ...

فجأة بدون سابق تخطيط مني وقعت عيناي على صفحة بها صورة تلك

المرأة التي أراها نعم هي بنفس اللباس ونفس الهيئة .. مدون ٌ تحتها

(( 40 مليون شخص حول العالم شاهدوا تلك المرأة .. إنها طيف مريم العذراء))

ياإلهي ماتلك الخزعبلات .. هذا يخبرني بأنها جان وذلك يقول بأنها طيف ٌ

لمريم العذراء!!!!

هل يعقل أن تكون هي من أوصلتني لتلك الصفحات حتى لاأعرف حقا ً من

تكون ؟؟؟

قررت أخيرا ً .. هذه المرأة قررت بكل قوة ٍ سـ أكشف السر وأخبر والدتي

نعم أخبرتها بالأمر .. ذهلت لما سمعت .. ثلاثة أعوام ولم تخبريني بشيء؟؟

تلعثمت ولم أستطع الإجابة .. ولكن بدأ الدموع تنساب من عيناي بكل

غزارة .. بدأت أهذي وأنطق كلمات ٍ لم أكن أفكر فيها أو أحسب لها حسابا ً

أمــاهـ أرجوك ِ لاتتركيني وحيدة أبدا ً .. سـ تقتلني .. سـ تقتلني هي

أخبرتني بذلك ...

أخذتني والدتي بين أحضانها .. وأخذت تحاول أن تطمأنني وتهدء من

روعي قليلا ً.. بُنيتي الحبيبة لن يصيبكِ شيء ٌ بإذن الله

تلك خرافات وخيالات من وراء ماكنت ِ تقرأين وتسمعين لاتخافي

سـ أنام بجواركِ الليلة ...

نامت والدتي تلك الليلة بجواري ومرت الليلة بهدوء ٍ وسلام

أصبحت والدتي لاتفارقني .. وإن فارقتني لحظة .. وضعت بجانبي القرأن

وشغلت جهاز التسجيل ليتلوا على مسامعي أيات الله تعالى


مر شهر ٌ أو مايقاربه وأنا على تلك الحالة .. والأمور تسير بسلام مبشرة

بـ أنه لن تظهر لي تلك المرأة مرة ً أخرى ..

إرتاح قلبي وإطمأنت نفسي بأنه لن يصيبني شيئا ربما تكون تلك المرأة قد

رحلت من عالمي بلا عودهـ

وفي يوم من الأيام قررت كـ نوع ٍ من التجديد بأن أنام في غرفة ٍ أخرى من

المنزل ليست غرفتي.. وبالفعل .. ذهبت للنوم في غرفة المعيشة دون أن

أخبر أحدا ً أنني هناك .. تركت المصابيح مضأة ً وخلدت للنوم

حينها شعرت بشيء ٍ غريب مرعب قوي .. يلتف حول جسدي يكاد يحطم

أضلعي النحيلة .. وقعت عيناي بصعوبة على ساقاي

ياإلهي ماذا أرى أفعى ضخمه خضراء اللون تلتف حول جسدي

لها وجه تلك المرأة !!

نعم إنها تلك المرأة ولكنها أتت بجسد أفعى ضخمة .. كانت تنظر لي

بغضب شديد .. ألم أقل لكِ أبقيني سرا ً ألم أقل لاتخبري والدتكِ ؟؟

سـ أفي بوعدي وأقتلك .. سـ تموتين جزاء خيانتك ِ لي وفضحكِ لـ سري

أخذت أصرخ وأصرخ بقوهـ ولكن لامجيب .. لم يكن صوتي يستطيع

الخروج عبر شفتاي.. كانت صرخاتي تدور داخل صدري

الألم يكاد يفتك بي .. وروحي شارفت على الخروج .. بدأت أرى الموت

يحلق حولي .. تجددت في مخيلتي كل لحظات حياتي .. صرخ قلبي (( أمي

سامحيني ... كم تمنيت أن أموت في حضنك ولكن لامفر ))

شارفت روحي على الرمق الأخير.. وفجأة سمعت صوت خطى أقدام أتية

من بعيد ....وكأن

القدر أبي أن أموت بتلك الطريقة المريعة ..

إنه والدي .. قد لفت إنتباهه أنوار المصابيح المضأة في هذا الوقت

كان قدومهـ منقدي من موتٍ محقق ..

من حينها .. غيرت حياتي بشكل جذري لم أعد أنام دون أن تتسلل إلى


مسامعي أيات القرأن الكريم .. ولم أعد أنام وحيدة في غرفتي تلك


لم أعد أفكر أبداً في ذلك العالم .. لم أعد أطمح

بالوصول إليه ... لست راغبة بالموت ولا الجنون

سـ أترك تلك الأفكار المدمرة وأعيش أيامي فتاة عادية

كـ باقي البشر..

+ + +

إلا هنا إنتهت أحداث قصتي

أحبتي حذفت كثير من الأحدات وتجاهلت أيضا الكثير من الأحداث

كي لاأطيل عليكم أكثر من ذلك


ملاحظه: القصة كتبتها ولم أراجعها لإنشغالي

3:30 فجرا ً

22/ 12 / 1428هـ

أتمنى أن تنال على إعجابكم ...

بسوــوــومة
__________________
-->
من مواضيع &بسمة وليد&

&بسمة وليد& غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-07-2008, 02:11 PM   #3

نُعومة السَكينْ

 
الصورة الرمزية | لحظـة غـرام |
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
الدولة: بـُـ حضِن أميَ !
المشاركات: 3,007
معدل تقييم المستوى: 55293
| لحظـة غـرام | has a reputation beyond repute| لحظـة غـرام | has a reputation beyond repute| لحظـة غـرام | has a reputation beyond repute| لحظـة غـرام | has a reputation beyond repute| لحظـة غـرام | has a reputation beyond repute| لحظـة غـرام | has a reputation beyond repute| لحظـة غـرام | has a reputation beyond repute| لحظـة غـرام | has a reputation beyond repute| لحظـة غـرام | has a reputation beyond repute| لحظـة غـرام | has a reputation beyond repute| لحظـة غـرام | has a reputation beyond repute
افتراضي

بسُمة ولٍيٍُد

روٍُعه
روٍُعه

أبدعتيٍُ يالغ ـلٍُآ
شكرٍُآ لذلكٍُ القلمُ الحرٍُ
أمتعنآ ٍُ ..

موٍُدتيٍُ
لحظٍُة غٍُ ـرآمٍُ
-->
من مواضيع | لحظـة غـرام |

| لحظـة غـرام | غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 11:56 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 TranZ By Almuhajir