منتديات هتوف  

العودة   منتديات هتوف > أقلام هتوف > مشكلات اجتماعية - مشكلات تربوية - مشكلات عاطفية

مشكلات اجتماعية - مشكلات تربوية - مشكلات عاطفية مشكلات اجتماعية و تربوية و عاطفية مع تقديم الحلول المناسبة لها , كل مشكلة لها حل بأذن الله



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-08-2010, 08:27 AM   #1

 
الصورة الرمزية ★★سُمُوّ الْامِيْرِ★★
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
الدولة: في مكان أعلمه جيداً,,
المشاركات: 23,211
معدل تقييم المستوى: 0
★★سُمُوّ الْامِيْرِ★★ is infamous around these parts★★سُمُوّ الْامِيْرِ★★ is infamous around these parts★★سُمُوّ الْامِيْرِ★★ is infamous around these parts★★سُمُوّ الْامِيْرِ★★ is infamous around these parts★★سُمُوّ الْامِيْرِ★★ is infamous around these parts★★سُمُوّ الْامِيْرِ★★ is infamous around these parts★★سُمُوّ الْامِيْرِ★★ is infamous around these parts★★سُمُوّ الْامِيْرِ★★ is infamous around these parts★★سُمُوّ الْامِيْرِ★★ is infamous around these parts★★سُمُوّ الْامِيْرِ★★ is infamous around these parts★★سُمُوّ الْامِيْرِ★★ is infamous around these parts



(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
Icon5 مشاكل عامة اجتماعية وحلولها

مشاكل عامة اجتماعية وحلولها





مشاكل وحلول












السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
اخوانى واخواتى في الله
هذا الموضوع راح يكون لعرض جميع المشاكل التى تواجهنا في حياتنا اليومية
لكن بشكل جديد لنستفيد ونتعلم من مشاكل واخطاء الأخرين
هذا الموضوع راح يكون
منبر لنا لعرض المشاكل بشكل عام
وتقديم امثل الحلول لها بشكل خاص
بمعنى:
اننا سوف نطرح المشاكل التى تواجهنا في حياتنا اليومية بجميع انواعها
ونحاول ان نجد لها انسب الحلول لتكون مرأة لنا في حل جميع المشاكل
سوف نطرح جميع المشاكل بمصداقية وشفافية كبيرة
فاتمنى متابعتكم الكريمة



في حفظ الله ورعايتة
اخوك في الله / أحمد




-->
من مواضيع ★★سُمُوّ الْامِيْرِ★★


التعديل الأخير تم بواسطة غير البشر ; 10-30-2011 الساعة 02:55 PM
★★سُمُوّ الْامِيْرِ★★ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-08-2010, 08:47 AM   #2

 
الصورة الرمزية ★★سُمُوّ الْامِيْرِ★★
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
الدولة: في مكان أعلمه جيداً,,
المشاركات: 23,211
معدل تقييم المستوى: 0
★★سُمُوّ الْامِيْرِ★★ is infamous around these parts★★سُمُوّ الْامِيْرِ★★ is infamous around these parts★★سُمُوّ الْامِيْرِ★★ is infamous around these parts★★سُمُوّ الْامِيْرِ★★ is infamous around these parts★★سُمُوّ الْامِيْرِ★★ is infamous around these parts★★سُمُوّ الْامِيْرِ★★ is infamous around these parts★★سُمُوّ الْامِيْرِ★★ is infamous around these parts★★سُمُوّ الْامِيْرِ★★ is infamous around these parts★★سُمُوّ الْامِيْرِ★★ is infamous around these parts★★سُمُوّ الْامِيْرِ★★ is infamous around these parts★★سُمُوّ الْامِيْرِ★★ is infamous around these parts
افتراضي الحب والخطيئة عن طريق النت والجوال

المشكلة

بسم الله الرحمن الرحيم
أولا أود شكركم على هذه الخدمة التي اسأل الله أن يؤجركم عليها، إنكم بالفعل شجعتموني لأطرح بعض الأسئلة والاستفسارات التي أظن أن أجوبتها ستعينني فيما بعد.. أعتذر إن كنت سأطيل، ولكن قصتي تحتاج إلى شرح التفاصيل: أنا الآن شاب في السنة الأولى من الجامعة، فلسطيني أدرس بالسعودية، عندما كنت في الأول الثانوي كنت أبحث عن صداقات من الجنس الآخر، فقط صداقة لا غير، وقد حظيت ببعضها عن طريق "الفيس بوك"، ومن المعروف أنه في مثل هذه السن يميل الشاب إلى الجنس الآخر ويريد أن يتطرق إلى ما يسمى الحب، وفعلا أوهمت نفسي بأني أحب فتاة وتعلقت بها وأصبحت أريد أن أعاملها كأنها محبوبتي.
المهم الحمد لله، لقد فشل هذا الحب الذي دام سنة وبعض أشهر، وتعلمت دروسا بسيطة عن الحب وغيره، ثم تابعت هواي الذي رغب بصداقة الجنس الآخر فقط كصداقة، وحظيت بقبول من أكثر من فتاة وأصبحت أكلمهم على الإنترنت فقط، ومن ثم والحمد لله حمدا واسعا أني قد شعرت بأن ما أفعله هو شيء محرم لا فائدة منه وأضراره جمة وأعرض نفسي وعرضي للخطر، فالحمد لله قمت بإزالة كل الفتيات من قائمتي على الفيس بوك والماسنجر وقطعت كل علاقتي معهن، وأنا الآن أضحك على نفسي من جهلي في تلك الأيام.

وفي يوم من الأيام، وبعد انتهاء اختبارات الثاني الثانوي النهائية، كنت قد شعرت بالملل، حيث بدأت الرياض بالخلو من الأصدقاء لسفرهم، فكان الإنترنت هو الحل الخاطئ لاستثمار الوقت بالمتعة.. لقد ذكرت سابقا بأني حذفت جميع البنات من قائمتي من الماسنجر، لكن ما قمت به في فترة الملل في الصيف هو أنني أزلت الحظر عن البنات في قائمتي التي لا أراها، وذلك يعني أنه إذا كانت البنت لم تحظرني وتحذفني فهي سوف تراني عندها في قائمة المتواجدين، وأنا لن أراها لأني حذفتها من القائمة ولكني لم أحظرها، أرجو أن أكون قد بينت تلك النقطة بوضوح!

المهم، أن هناك فتاة أعادت التحدث إلي، وكانت قد توقفت عن الحديث معي قبل أن "أتوب عن التحدث مع الفتيات"، وفي هذا الصيف الممل، عدت لأحدثها على الماسنجر، وبدأت شيئا فشيئا أحبها وأتعلق بها، وقد شعرت براحة معها في الحديث ومتعة الصديق سواء كان ذكرا أو أنثى.

كل ذلك حدث في نهاية الثاني ثانوي، وقد كنت لا أدرك جيدا أن ما كنت أفعله حرام أم حلال، وذلك لأن البدايات لم أكن أحبها، وكان حديثي معها على الماسنجر فيه ضرب من ضروب الخلوة، ولكني لم أكن شديد التركيز على ذلك آملا من الله أن يغفر لي.

بقيت على علاقة مع تلك الفتاة، وتواصل وتبادل للأخبار، حتى عندما سافرت لفلسطين لقضاء الإجازة الصيفية بقيت على اتصال على الإنترنت معها، وهي سافرت لكندا أيضا مع أهلها للاستقرار لبضع سنوات، وبقينا على اتصال.

كنا نتحدث حديثا عاديا، وشيئا فشيئا بدأنا نحب بعضنا البعض، ثم صارحنا بعضنا بذلك الحب، ومررنا بلحظات الحب الحلوة، التي يكون فيها لذة ممزوجة مع الألم، وتكون روحك تتحرك لكل ما هو خير، وقلبك ينبض بالعاطفة.. وأذكر بأني تغيرت.. وما زلنا نتحدث في المواضيع العامة، ومن ثم تدريجيا بدأنا نتحدث بأحاديث قد تسمى "رومانسية" وأحيانا تسمى "جنسية"، وكانت بيننا ثقة كبيرة.. المهم مما سبق أننا بدأنا ننتقل إلى مرحلة أعلى، وهي مرحلة الاحتياج الجنسي!

أصبحنا نتكلم بهذه المواضيع، ونجد أنفسنا بحاجة إليها، وبدأنا نشعر بأن حبنا بدأ يضيع حيث إننا أدخلنا هذه المواضيع بيننا! ولكنا يوما بعد يوم أصبحت علاقتنا أمتن! أخجل من ذكر هذه الأشياء، ولكن يجب أن أذكرها لتفهموا وضعي جيدا.. سأذكر لكم أننا اقترفنا بعض الأشياء المحرمة، التي هي مباحة تحت إطار الزواج..

وأقول لكم أن كل شيء جاء تدريجيا وليس مرة واحدة.. ولكن كل شيء كان على الإنترنت دون المقابلة الشخصية! وأذكر بأن الإنترنت فيه الوسائل المرئية والصوتية.

لم نكن نتكلم بهذه المواضيع كثيرا، وإنما في بعض الحالات.. وكنا أيضا نتبادل المعلومات عن بعضنا وغيره، ووثقنا ببعض ثقة عظيمة، وأحببنا بعضنا حبا عظيما، وهو بنظري فعلا حب.. حينما تلجأ إليها عند الفرح والحزن، عندما تخبرها بما حدث لك مباشرة بعد أن تخبر أهلك، عندما تذكرها في دعائك، عندما تحفظ أمرها عن بقية أصحابك خوفا عليها والأهم من ذلك عندما تطيعك في أمر تأمره وأطيعها أيضا، فكما قال الشافعي "إن المحب لمن يحب مطيع".. ولا أخفيكم أمرا كان يخطر على بالي كثيرا، وهو أني أخجل من الله عندما أشعر أني على استعداد لطاعتها أكثر منه سبحانه، وأني أذنب وأقارب الفاحشة بشكل غير مباشر (عن طريق الإنترنت).

أحببنا بعضنا حبا كبيرا وعظيما، وتكلمنا في موضوع الزواج.. ولكن! كلنا نعرف وندرك ما معنى التحدث بموضوع الزواج في السنة الأولى من الجامعة.. ولكن إنني حقا أريد الزواج بها وأخاف أن يتزوجها غيري، وخصوصا أنها في مثل سني.. إنني أريد المساعدة في ذلك.

الزواج كما ذكرتم في كتاب (الحب الأول) هو عبارة عن طائر ذي جناحين، جناح الحب وجناح العقل، في حالتي فإن جناح الحب جيد يحلق، وكلما اعتنينا به أكثر كلما نما وقوي، أما في جناح العقل، فقد وجدت التشابه الكبير بين الجانب العقلي بشكل عام، فأهلها من طبيعة ومستوى أهلي، حتى أن أصدقاءنا هم معارفهم، وأصدقاؤهم معارفنا.. والمستوى الديني لنا متشابه، والمستوى العلمي أيضا، فأهلي وأهلها يحملان نفس الكفاءات العلمية، وعمل أبي في نفس مستوى عمل أبيها تقريبا، وأمهاتنا جامعيات ربات منزل. تخرجنا –أنا وإياها- من مدارس متشابهة المستوى، وكلنا نطمح لمتابعة الدراسة.

أخلاقنا وعادتنا متشابهة، حيث أن كلينا نشأ في بيئة متشابهة في الرياض، ومستوى أهلها (الأخوال والخالات والأعمام والعمات) أيضا متشابه حتى مع اختلاف الدولة.. فأنا من فلسطين، وهي من دولة مجاورة لها نفس العادات والمستوى المعيشي لمدينتي.. أقصد من هذا كله، أن الجناح العقلي متناسق ويستطيع الطيران إذا بثت الروح في هذا الطائر بعد سنوات.

ولكن، نقطتان للتوضيح، هي تكبرني بعام وشهر، ولكن مع انتقالها إلى كندا وطبيعة الجامعة التي التحقت بها، فنحن الاثنين الآن في السنة الأولى من الجامعة.. وأيضا نقطة أخرى، هي أنها من غير مدينتي، مع التوضيح بأن لنا نفس الأصدقاء، وأصدقاؤنا المقربين من جنسيتهم ومنسجمون معهم، وهم منسجمون معنا.. مع العلم بأن عائلتي لا تعرف عائلتها ولكنهم تقابلوا أكثر من مرة في مناسبات كثيرة بدون أن يتعرفوا إلى بعض.

أم الفتاة تعرف بعلاقتنا بكل تفاصيلها منذ البداية، منذ صيف الثاني ثانوي، وهي راضية عنها، وأمها أبدت الرضا في موضوع الزواج ولكنها "صفنت" في أني أصغرها بعام.. أمها تعرف بكل التفاصيل، حتى المشين منها، ووبختنا كثيرا على ذلك وحرمتنا لفترة تصل للشهرين.. ولكننا أبدينا الندم وعاهدناها على الخير.

الفتاة أخذت رقمها الجوال بعد حوالي أربع أشهر من بدء حديثي معها، ولم أطلبه إلا للحاجة إليه، فقد عدنا إلى الدوام، واختلاف التوقيت بيننا أدى إلى حاجتي لذلك.

إنني أثق بالفتاة وهي تثق بي، وأحبها وتحبني، وأمها تعلم بأمرنا، وأود الارتباط بها، لأني قد وجدت الصفات الخُلقية والخَلقية التي أريدها في زوجتي، ولا أخفيك أن تكون هناك بعض العيوب التي يمكن تصليحها، فكما تعلمون، ليس هناك شخص كامل.

استفساراتي بعد هذه الإطالة التي آمل أن تفيد في الإجابة على استفساراتي:

1. هل حبنا بني على خطأ من البداية؟ وكما سمعت، أن ما أساسه حرام فلن يدوم؟
2. هل عندما انتقلنا إلى مرحلة أعلى من الحب التي يجب أن تكون تحت إطار الزوجية، كان خطأ فادحا يحرم بعده الارتباط؟ أم كانت جريمة قاربت الفاحشة؟
3. هل هي مناسبة لتكون زوجة لي؟ بعد أن وضحت جناحي الحب والعقل؟
4. ماذا تعني معرفة أمها بموضوعنا؟ وهل هذا شيء يفيد فيما بعد؟
5. هل عندما أرشدها إلى خير تفعله (عبادة ما) أؤجر على ذلك؟ فقد علمت أن "الله طيب لا يقبل إلا طيبا"؟
6. إنني الآن أشعر بأني مخطئ جدا في حق ما فعلته بنفسي وفيها، وأننا قد اقترفنا من الذنوب ما يحتاج لتوبة عظيمة، ولكني بنفس الوقت أجد من الصعب جدا أن أقطع علاقتي بها، وخصوصا أني أجد فيها الصفات المرجوة في الزوجة المستقبلية، وبالإضافة إلى ذلك أنه أستحي من الله ومن نفسي ومنها ومن زوجها إن تزوجت غيري على ما فعلته وإياها..

فهل من الجيد أن أحدث أهلي بموضوعها وأبين لهم أني أريد الارتباط بها؟ وبعد ذلك نتحدث مع أبيها فندخل بذلك تحت إطار الزوجية الحلال؟

إن تفضلتم فإنني أحتاج إلى أن تبدو تعليقا عاما عن القصة.

أعتذر عن الإطالة، وأعتذر إن كنت قد قدمت قصة حب تطورت تحت الإطار غير الشرعي، وأؤكد أنه إذا كان هناك شيء غير واضح فأنا على استعداد لتوضيحه مهما كان.. أود شكركم على ما تقدمون، وأنتظر ردكم بارك الله فيكم.












الحل

كنت في بداية المراهقة ولديك ميل للجنس الآخر، وهو ميل فطري جعله الله فينا ليكون دافعا إلى العمل الجاد والتميز في الحياة لنكون جديرين بالجائزة، وهي شريكة حياة تشبع الاحتياجات العاطفية والجسدية وتكون سكنا في البيت ورفيقة في مشوار الحياة وأما للأبناء، كل ذلك تحت مظلة الزواج الشرعي وفي إطار العفة والطهر والنظافة. هذا هو الطريق الذي رسمه الله لإشباع احتياجاتنا الفطرية لكي نعمر الحياة ونسعد في الحلال، وإلى أن يتحقق الإشباع الطبيعي لرغباتنا واحتياجاتنا نمر بفترة اختبار لا نجد فيها ذلك الإشباع ويكون مطلوبا منا الصبر والتحكم في النفس وتصريف الطاقة في مسارات إيجابية متعددة، وكل هذا يمنحنا حالة من النضج والتعود على ضبط النفس والسيطرة على الغرائز.
ولكن ما حدث معك -وما يحدث مع كثير من الشباب مع كل أسف- هو الاستجابة الفورية للغريزة، وعدم الاكتفاء بإشباعها بطرق غير مشروعة بل المبالغة في الإشباع والتهييج، وتكون النتيجة تضخم وسرطنة هذه الغريزة حتى تصبح متوحشة ومسيطرة على كل حياتنا، وحينئذ نجد أنفسنا غارقين في ظلمات بحارها، ومكبلين بسلاسلها، وقد ضاقت مداركنا فلم نعد نر شيئا سواها على الرغم من اتساع مجالات الحياة وتعدد مطلوباتها وغاياتها.
وهكذا نتحول عن نبل أهدافنا وتعددية رؤانا للحياة خاصة في مقتبل العمر إلى حالة من الانشغال الدائم بمطلوبات الغريزة التي سعرناها نارا، ولكي يستريح ضميرنا نضفي على نشاطات هذه الغريزة هالات خادعة وأسماء برّاقة مثل الحب، ونمارس تحت هذه الهالات وتلك المسميات كل أنواع الانتهاك لما كان يجب أن نستحي منه ونتجنبه خاصة في تلك المراحل المبكرة من العمر والتي كان يتوقع أن تكون أكثر براءة أو حتى رومانسية هادئة، وإن لي عليك عتابا خاصا لكونك فلسطينيا في مرحلة المراهقة لا يمتلئ وعيك بمتطلبات نجاحك وتفوقك أو بهموم وطنك المحتل المنهك والمنتهك، وانشغلت في وقت مبكر جدا بعلاقات متعددة بالفتيات سقتك من كل حياتك واهتماماتك.
حقا، لقد كان فراغ وعيك لا يمتلئ إلا بالعلاقات العاطفية ولذلك كنت تتأرجح طول الوقت في هذه المساحة لا يأخذك منها اهتمام آخر، ولذلك تعددت علاقاتك بالفتيات، وكان هذا الأمر هو سلواك الوحيد في الحياة، وفي وقت من الأوقات استيقظ ضميرك وشعرت بخطأ ما تفعله، ولكن سرعان ما ضعفت وقت الإجازة الدراسية حين شعرت بالفراغ فعدت إلى خيارك الوحيد لملء الفراغ ففتحت الباب الذي كنت قد أغلقته ودخلت منه فتاة ذات علاقة سابقة بك وبدأ المشوار مرة أخرى ولكن بشكل أكثر عمقا وامتدادا وتورطا، كل ذلك تحت مسمى الحب وتحت غطاء أنكما تأمران بعضكما بالخير.
لم يكن مطلوبا أن تمارسا كل هذا الانتهاك لقلبيكما وجسدكما قبل الوصول إلى فكرة الخطبة ثم الزواج، ولم يكن مطلوبا كل هذه الساعات الطويلة على الإنترنت لتذوب أثناءها كل معاني الحياء والفضيلة، ولم يكن مطلوبا أن تمارسا علاقات الأزواج على الإنترنت في هذه السن وفي تلك الظروف.
وهذا الكلام ليس لكما وحدكما وإنما لملايين الشباب يجلسون الآن على الإنترنت ولساعات طويلة ينتهكون ستر الحياء والفضيلة رويدا رويدا حتى يسقطان في قاع عميق، ثم يتساءلون: ماذا نفعل فيما تورطنا فيه؟.. ولست أدري كيف سمحت أم الفتاة بكل هذا واكتفت فقط بالتوبيخ وبعض الحرمان الوقتي لكما، وكيف تجاوزت الفتاة حاجز الحياء وأخبرت أمها بكل ما تفعله؟... وهل كونها أخبرت أمها بما تفعل يجعل ما تفعله مقبولا مادامت الأم على علم بكل شيء؟.. وهل تمادي البنت في ذلك يدل على تساهل الأم في المسائل الأخلاقية لهذه الدرجة؟.
للأسف الشديد بعض الأمهات يقلن إنهن صديقات لبناتهن وأن من الأفضل أن تحكي البنت لأمها كل شيء تفعله حتى تصحح لها سلوكها، ولكن أليس من الأفضل أيضا أن لا تفعل البنت كل هذا من البداية وأن لا تتمادى فيه إلى هذا الحد وكل هذا الوقت؟. أقول لك هذا لتتبين خطأ الأم وتساهلها في هذا الأمر، وتضع ذلك في اعتبارك وأنت تقيّم أسرتها.
وإذا تجاوزنا كل هذه الأخطاء من الأطراف الثلاثة: أنت والفتاة وأمها، وانتقلنا إلى فكرة الزواج، فقد ذكرت أن عوامل التكافؤ الموضوعية موجودة على كل المستويات، وأن جناحي العاطفة والعقل موجودان في علاقتكما، لهذا يمكن أن تتقدم لخطبتها، ولكن قبل ذلك يجب أن تراها في الحقيقة، حيث إن رؤية الإنترنت ليست كافية، وقد يكون في زواجك منها استيعاب للأخطاء التي حدثت فقد تجاوزتما معا كل الخطوط الحمراء وانتهكتما براءة هذه السن، وأنت تقول إنك لا تستطيع الحياة بدونها، ولست أدري إن كان هذا رأيها فيك أم لا؟
ولكن على كل حال فالزواج لكما أفضل، وأتمنى أن لا تلوثا فترة الخطبة الرسمية كما لوثتما علاقتكما، إذ مازال أمامكما على الأقل ثلاث سنوات حتى تتخرجان من الجامعة، وأخشى أن تزيد الانتهاكات في هذه الفترة استنادا إلى علاقة الخطبة، فإذا قدر الله أن تكون خطيبتك فتعاهدا على أن تجعلا فترة الخطبة أكثر عفافا وطهرا، وأن تعينا بعضكما على الخير بشكل حقيقي وليس كستار يخفي تحته انتهازية غريزية.
كلمة أخيرة لك ولكل الشباب، هي أن الله خلق لنا دوافع وخلق لنا أيضا ضوابط، فعلينا بالتحكم في دوافعنا حتى نشبعها بالشكل المشروع، حيث إن التعجل والتساهل في الإشباع يشوه الفطرة الإنسانية ويلوث الطبيعة النفسية فضلا عن أنه خروج على قوانين الله في العلاقة بين الجنسين، تلك القوانين التي تحفظ نظافة الحياة وطهارتها ونقاءها.





-->
من مواضيع ★★سُمُوّ الْامِيْرِ★★

★★سُمُوّ الْامِيْرِ★★ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-08-2010, 08:57 AM   #3

 
الصورة الرمزية ★★سُمُوّ الْامِيْرِ★★
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
الدولة: في مكان أعلمه جيداً,,
المشاركات: 23,211
معدل تقييم المستوى: 0
★★سُمُوّ الْامِيْرِ★★ is infamous around these parts★★سُمُوّ الْامِيْرِ★★ is infamous around these parts★★سُمُوّ الْامِيْرِ★★ is infamous around these parts★★سُمُوّ الْامِيْرِ★★ is infamous around these parts★★سُمُوّ الْامِيْرِ★★ is infamous around these parts★★سُمُوّ الْامِيْرِ★★ is infamous around these parts★★سُمُوّ الْامِيْرِ★★ is infamous around these parts★★سُمُوّ الْامِيْرِ★★ is infamous around these parts★★سُمُوّ الْامِيْرِ★★ is infamous around these parts★★سُمُوّ الْامِيْرِ★★ is infamous around these parts★★سُمُوّ الْامِيْرِ★★ is infamous around these parts
افتراضي تحكم الأزواج المطلق.. وإرادة الزوجات المحبوسة

المشكلة



تحكم الأزواج المطلق.. وإرادة الزوجات المحبوسة

تقول زوجي
يعتبرني قطعة يمتلكها ويريد وحده التحكم فيها والاستمتاع بها بغض النظر عن رغبتي الشخصية، يتحكم في كل تصرفاتي، علاقاتي مع أسرتي وإخوتي وأمي، مع العلم بأنه قطع جميع اتصالاتي مع صديقاتي منذ زمن، وقطع علاقتي بخالاتي وجدتي وحتى أقاربه هو شخصيا مثل أمه وإخوته، يعتبر أن من حقه التحكم في أموري الشخصية مثل نوع الأكل، وقت الأكل، المشروب المفضل، برامج التلفزيون، وقت النوم، وقت الاستيقاظ، وما إلى ذلك من أشياء دقيقة جداّ!!.
مما يسبب لي الانزعاج الشديد ويراني دوما مقصرة وفاشلة، ولا أصلح لأي شيء ولا أجيد حتى التفكير وحسن التصرف؟
..أنا خريجة علوم إدارية قسم محاسبة، تخرجت وبقيت بالمنزل بعد تخرجي لمدة 4 سنوات لرغبة زوجي لأتفرغ له وللمنزل، وبعد 4 سنوات بدأ ينتقص مني بأنني لست موظفة مثل زوجات إخوته مع العلم بأنه ليس جميعهن موظفات وأن الخطأ في ذلك لاختياري تخصصًا غريبًا ليس له مجال في التوظيف.
بدأت رحلة البحث عن وظيفة وطبعا بشروط تعجيزية من زوجي ووفقت أخيرا في إيجاد وظيفة محترمة في الحرم الجامعي ولله الحمد وبراتب معقول جدا لكن الدوام طويل نسبيا فهو من الساعة 8-2 مما يعتبره زوجي إنقاصا في حق المنزل مع العلم بوجود خادمة وأذهب للدوام عن طريق سائق خاص بأختي يقوم بإيصالي وإيصال أبنائي للمدرسة ليتمكن زوجي من التمتع بنوم هادئ صباحا، ومع ذلك يشعرني دوما بالذنب لتأخري في العودة للمنزل مع العلم بأن الجزء الأكبر من الراتب يكون له.
- لكني أصبحت أعيش جوًّا من الضغط النفسي مما يجعلني أفكر إما بالطلاق أو أن أستقيل من وظيفتي، لكن الاستقالة تعني أن أعود للسجن مرة أخرى فوظيفتي هي مجال الخروج الوحيد لي بعد حرماني من جميع وسائل الترفيه الممكنة أو الزيارات لغير والدي يوما واحدا في الأسبوع.
























الحل





شخصية زوجك -للأسف- متكررة في مجتمعك، فالقوامة بالنسبة للرجل العربي عموما، وللرجل السعودي خصوصا، تعني التسلط بدل أن تعني المسئولية، ولذلك تفهم القوامة على أنه يحق للزوج التدخل في كل شئون زوجته، وبالطبع فهناك بعض الاستثناءات لكن الشريحة الغالبة هي تسلط الزوج وتحكمه بحياة زوجته وإدارتها بطريقة الريموت كنترول، أو كما قالت لي جارتي ذات مرة عن علاقتها بزوجها: "موتي موتي .. عيشي عيشي..". إياك أن تستقيلي من وظيفتك، هذا أول وأهم ما أنصحك به، ولكن لماذا تعطيه الجزء الأكبر من راتبك؟ الإنفاق هو أحد شرطي قوامة الرجل، فأرجو ألا تكون الأمور قد وصلت إلى حد الاعتياد، وليس عليك سوى منح الخادمة راتبها، وإذا أردت أن تنفقي على نفسك من مالك فأنت حرة في ذلك، ولكن أعتقد أن المرأة تحب الرجل الذي "يدلّعها" وينفق عليها ما دام قادرا على ذلك.
الإصلاح بين الزوجين يبدأ من داخل البيت، والآية القرآنية الكريمة: (وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا فلا جناح عليهما أن يصلحا بينهما صلحا)؛ لذلك يجب أن تستفرغي وسعك في إصلاح زوجك، وقد يكون بطريقة لفت نظره إلى أخطائه في التعامل معك، أو إطلاعه على بعض الأحاديث النبوية الشريفة التي تحض على حسن التعامل مع الزوجة، وقد يكون هذا الإصلاح بالمال الذي تعطيه إياه من راتبك، فبما أنك تساهمين في مصاريف البيت فلابد أن يكون لك كرامة وكلمة مسموعة، وليس كما هو حالك الآن فأنت تنفقين، ثم تشعرين بأنك لا ترضينه حتى لو أوقدت أصابعك العشرة.
لا تضعي نفسك في ندية معه، ولكن حاولي بالرفق تارة وبالحزم تارة، فكما يقول "تيوردور رايك" إن "الرجال ليسوا إلا أطفالا كبروا"، وكما تقول زوجة الدكتور فيل؛ إذ تنصح النساء أن يضعن لأزواجهن حدودا، وهي نفس النصيحة الموجهة للأمهات في تربية الأطفال، أليس كذلك؟.
والدك الذي تزورينه بالأسبوع مرة أين هو؟ لماذا لا تخبرينه بمعاناتك مع زوجك؟ قد يكون سلبيا ويأمرك بالطاعة لكن على الأقل حاولي فقد يستطيع أن يوقف زوجك عند حده، ولن تخسري شيئا فهي "خاربة خاربة" كما يقال في السعودية، وقد يكون من الأفضل أن تستجيري ببعض أهله ما دام منعك حتى عن زيارتهم، وقد يكون أبوه معك أو أخوه الكبير، فحاولي إدخال أحد يقف معك في مواجهته.
بالطبع لا أنصحك بالتفكير بالطلاق قبل محاولة الإصلاح بينك وبينه، فإذا لم ينفع فاصعدي إلى المستوى العائلي، باستجلاب من يكون طرفا لصالحك، سواء من أهلك أو من أهله أو من الاثنين معا، ولعل الله أن يصلح بينكما فهو على كل شيء قدير.























حل اخر للمشكلة
أقدر جيدا مشاعرك وأدرك جيدا أيضا حجم مشكلتك.. فلن أتحدث بصوت داعيات حرية المرأة لكني سأحدثك كأنثى، فالتحكمات التي تتحدثين عنها تخلق من الأنثى الوديعة وحشا كاسرا لكن بيديك أيضا أن تروضي ذلك الوحش ليس بالسوط ولا بالعصا لكن بالحوار والصبر والحكمة وقليل "من كيد النسا" كما يقولون.

يا عزيزتي... أظن والله أعلم أن تصرفات زوجك هذه لا تدل إلا على أمرين:
أولهما: أعتقد أن زوجك يحبك لدرجة جنونية حتى أنه يسعى جاهدا ليستأثر بك لنفسه ويحاول ألاّ يشاركه فيك أحد، والحب في حد ذاته نعمة لكن حين يتحول لحبل يخنق به من نحب فسيكون بالطبع نقمة، حاولي أن تخلخلي ذاك الحبل عن عنقك برفق وابحثي في زوجك عن نقطة ضعف وطالما أحبك لهذه الدرجة فلابد أن يستمع لك ولو بنصف أذن في بادئ الأمر وصدقيني بكثير من الصبر و"طول البال" ستصلين شيئا فشيئا لمرادك.
- اسعي دوما للحوار معه بدلال وخفة وأشعريه دوما أنك لن تحسني التصرف بأمر ما إلا به ومعه، وأنك كلما استشرته في أمر ما فإن آراءه دوما صائبة، حاولي أيضا أن تخففي من حدة تحكماته من خلال لعبة تبادل الأدوار معه بشكل افتراضي كأن تقولي له ماذا لو حاصرتك بحرصي وأكثرت عليك من التنبيهات والتحذيرات وقطعت علاقتك بهذا وذاك.. ما شعورك؟؟
- يا صديقتي.. لكل رجل نقطة لا أسميها ضعف بقدر ماهي نقطة تلاقي بين الزوجين والتي بدونها لاستحالت المعيشة بينهما تماما لكن يجب أن تدركي هذه النقطة أولا ثم شمري عن ساعديك وابدئي العمل.. فبالحوار أولا وبنقل غضبك الجامح هذا بشكل هادئ ومقنع ربما تنجحين معه في تفهم مشاعرك وحقوقك.. والجئي إلى كتاب الله وسنته واستشهدي بمواقف واقعية من التاريخ تستدلين فيها على أن الأمر كان شورى بين الزوجين ولابد يا عزيزتي أن تحكمي الشريعة بينكما فالانصياع لابد أن يكون للحق فقط بغض النظر عن جنس صاحبه.
وثانيهما: اعتقاد لي بأن زوجك يفهم مفهوم القوامة بمعنى خاطئ فيظنها تملكًا يترجمه لسيطرة وتحكمات ما أنزل الله بها من سلطان، فالشورى لا تنقص من رجولته شيئا بل تضفي عليها رونقا من التحضر وحسن المعاملة.
ما لا يفهمه الرجال –بصفة عامة- أن التحكمات غير المبررة والتعليمات الناهية الآمرة تخلق فجوة كبيرة بين الزوجين وتوجد بينهما الجفاء وتتحول العلاقة بين الزوجين لعلاقة حاكم وخادم ولا بد أن يتمرد ذلك الخادم يوما ويحيل الحياة بينهما جحيما ونكدا دائما.
- تسلحي بالصبر وتحلي بالهدوء وستنالين ما ترجين بإذن الله.





-->
من مواضيع ★★سُمُوّ الْامِيْرِ★★

★★سُمُوّ الْامِيْرِ★★ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-10-2010, 02:29 AM   #4
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
المشاركات: 1
معدل تقييم المستوى: 0
ملاك روحي 2010 is on a distinguished road
افتراضي رد: مشاكل عامة - مشاكل عائلية -مشاكل عاطفية - مشاكل زوجية - مشاكل الشباب والبنات

السلام
المشكله
انا احب وحد لي 6 سنوات وهو من اهلي وجارا بعد ولنا شهر وحنا مختلفين لنا شهر ونص ما نتكلم مع بعض انا ابغي وهو يبغني بس كل وحد ما يبي يبدا في مكلامها انا حولت اكلمها مره وحده بس ما رد علي انا ابغي يرد علي وترجع مع بعض بس مو عرفه كيف نرجع انا اتمني تعطوني حل وشكرا

ملاك روحي 2010 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
مشاكل عامة - مشاكل عائلية -مشاكل عاطفية - مشاكل زوجية - مشاكل الشباب والبنات

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 01:28 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 TranZ By Almuhajir