منتديات هتوف  

العودة   منتديات هتوف > إسلامُنـا > أحكام الدين - واجبات المسلم - أذكار

أحكام الدين - واجبات المسلم - أذكار كل مايتعلق بالدين الأسلامي على مذهب أهل السنه و الجماعه فقط من احكام بالدين وشرائع وادعيه الصباح والمساء وادعيه اسلاميه متعدده



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-07-2010, 08:04 AM   #1
عضو توه داخل بـ رتم الموقع
 
الصورة الرمزية د-سلام
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
الدولة: مع عائلتى
المشاركات: 1,147
معدل تقييم المستوى: 63
د-سلام has a reputation beyond reputeد-سلام has a reputation beyond reputeد-سلام has a reputation beyond reputeد-سلام has a reputation beyond reputeد-سلام has a reputation beyond reputeد-سلام has a reputation beyond reputeد-سلام has a reputation beyond reputeد-سلام has a reputation beyond reputeد-سلام has a reputation beyond reputeد-سلام has a reputation beyond reputeد-سلام has a reputation beyond repute



(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
افتراضي علامات النجاح في تدبُّر القرآن

علامات النجاح في تدبُّر القرآن






كيف أعرف إن كنت نجحت في تدبُّر القرآن، أو لا؟ .. وما درجة نجاحي؟


الجواب: للنجاح في تدبر القرآن علامات علمية وعملية منها :

1) المحافظة على تحزيب القرآن مهما كانت الظروف .. وألا يقدم عليه أي عمل مهما كان.
2) الترقي والصعود في تحزيب القرآن حتى يصل آخر مستوى، وهو أن يختم القرآن: حفظًا، كل أسبوع، في صلاة، في ليل، بترتيل، وتكرار وتوقف، وجهر وتغنِّ .. وهذه هي المفاتيح السبعة العملية.
3) توارد آيات القرآن على القلب آناء الليل والنهار بعفوية وتلقائية ..كما قال مطرف بن عبد الله "إني لأستلقي من الليل على فراشي فأتدبَّر القرآن وأعرض عملي على عمل أهل الجنة" [حلية الأولياء (1:297)]
4) تكوُّن ملكة التفسير الموضوعي للقرآن الكريم .. وذلك بأن يستطيع أن يجمع ذهنيًا آيات كل موضوع يريده ويستشهد بها دون عناء، وأن يوجد لديه الانتباه الدقيق لمفردات القرآن الكريم بحيث يحصل لديه الربط بينها بعفوية وتلقائية تامة مهما تعددت أو تباعدت مواضعها من القرآن الكريم.
وإذا أضيف إلى تدبُّر القرآن الكريم تدبُّر السُّنَّة، فإن هذه الملكة تجمع بين الآيات والأحاديث في آنٍ واحد .
ولا يشترط لتحصيل هذه الملكة تحصيل علوم الآلة، بل يمكن لأي مُكْثِر لقراءة القرآن والسُّنَّة متدبِّر لهما امتلاكها .. وهذا مشاهد عند عدد من العوام، وبعض الدعاة .
5) أن يكون خُلُقه القرآن في كل شأن من شؤون الحياة .. وأخلاق القرآن كثيرة وعظيمة، فمنها: {الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ (*) وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ (*) وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ}[المؤمنون: 2,4]، و{ إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا}[الأحزاب: 35]، و{ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (*) وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ}[آل عمران: 134,135]، وغيرها كثير من الصفات العظيمة التي جاهد الصالحون في الوصول إليها، واجتهد الناجحون في تحقيقها .. وهي مطالب وأمنيات وأهداف، تحقيق أي واحدة منها يعتبر إنجازًا عظيمًا وفتحًا مبينًا.

إن التدريب على مفاتيح تدبُّر القرآن والسير في طريقها يحقق لك بعون الله تعالى كل ما تريد من تلك المكاسب العظيمة من أخلاق القرآن إلى أن توصلك إلى الهدف المنشود والغاية المقصودة:


(رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ)



5) دعوة الآخرين للنجاح في تدبُّر القرآن، وخاصة الأقربين .. لأنه "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه" [متفق عليه].. فحماسه ونشاطه في دعوة الآخرين علامة على أنه فعلاً ذاق طعم النجاح ويتمنى لأهله وإخوانه ما وجد، أما من لم يُحصِّل هذه العلامة فنجاحه بالقرآن غير مؤكد.

وكل من هذه العلامات الخمس لها مراتب ودرجات ومستويات ..


نسأل الله تعالى أن يوفقنا لبلوغها وأن يجعل القرآن ربيــــع قلوبنـــا والقائد لنا في حياتنـــا،،

سلام
-->
من مواضيع د-سلام

د-سلام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-07-2010, 08:45 AM   #2

 
الصورة الرمزية άиƒαš αℓωяđ
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
المشاركات: 4,870
معدل تقييم المستوى: 1555329
άиƒαš αℓωяđ has a reputation beyond reputeάиƒαš αℓωяđ has a reputation beyond reputeάиƒαš αℓωяđ has a reputation beyond reputeάиƒαš αℓωяđ has a reputation beyond reputeάиƒαš αℓωяđ has a reputation beyond reputeάиƒαš αℓωяđ has a reputation beyond reputeάиƒαš αℓωяđ has a reputation beyond reputeάиƒαš αℓωяđ has a reputation beyond reputeάиƒαš αℓωяđ has a reputation beyond reputeάиƒαš αℓωяđ has a reputation beyond reputeάиƒαš αℓωяđ has a reputation beyond repute
افتراضي رد: علامات النجاح في تدبُّر القرآن


اقتباس:
نسأل الله تعالى أن يوفقنا لبلوغها وأن يجعل القرآن ربيــــع قلوبنـــا والقائد لنا في حياتنـــا،،

^
اللهم آآمين
أسأل الله الكريم ان يبآرك لك جهودك وان لآ يحرمك الأجرر




__________________
،
،
،

:


-->
من مواضيع άиƒαš αℓωяđ

άиƒαš αℓωяđ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-08-2010, 06:46 PM   #3

 
الصورة الرمزية ●» تـﮕـفيني آلـذﮔـرۍ ~
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
الدولة: - яiчαdћ, сitч
العمر: 24
المشاركات: 13,735
معدل تقييم المستوى: 1802377
●» تـﮕـفيني آلـذﮔـرۍ ~ has a reputation beyond repute●» تـﮕـفيني آلـذﮔـرۍ ~ has a reputation beyond repute●» تـﮕـفيني آلـذﮔـرۍ ~ has a reputation beyond repute●» تـﮕـفيني آلـذﮔـرۍ ~ has a reputation beyond repute●» تـﮕـفيني آلـذﮔـرۍ ~ has a reputation beyond repute●» تـﮕـفيني آلـذﮔـرۍ ~ has a reputation beyond repute●» تـﮕـفيني آلـذﮔـرۍ ~ has a reputation beyond repute●» تـﮕـفيني آلـذﮔـرۍ ~ has a reputation beyond repute●» تـﮕـفيني آلـذﮔـرۍ ~ has a reputation beyond repute●» تـﮕـفيني آلـذﮔـرۍ ~ has a reputation beyond repute●» تـﮕـفيني آلـذﮔـرۍ ~ has a reputation beyond repute
افتراضي رد: علامات النجاح في تدبُّر القرآن

إسمح لي أضيف شيء بسيط على الموضوع

قالوا في تدبّر القرآن

v "من لم يكن له علم وفهم وتقوى وتدبّر، لم يُدرك من لذّة القرآن شيئاً" (الزركشي، البرهان، 2/171)
v "إني لأعجب ممن يقرأ القرآن ولم يعلم تأويله كيف يلتذّ بقراءته!" (ابن جرير الطبري، معجم الأدباء، 18/63)
v "المطلوب من القرآن هو فهم معانيه والعمل به، فإن لم تكن هذه همّة حافظه لم يكن من أهل العلم والدين" (شيخ الاسلام ابن تيمية، الفتاوى، 23/54)
v " يا ابن آدم، كيف يرقّ قلبك وإنما همّتك في آخر السورة؟!" (الحسن البصري، مختصر قيام الليل للمروزي، ص 150)
v " إذا مرّ – متدبر القرآن – بآية وهو محتاج إليها في شفاء قلبه كررها ولو مائة مرة ولو ليلة،
فقراءة آية بتفكّر وتفهّم خير من قراءة ختمة بغير تدبّر وتفهم، وأنفع للقلب، وأدعى إلى حصول الإيمان وذوق حلاوة القرآن" (ابن القيّم، مفتاح دار السعادة، ص 221)

معنى التدبر في اللغة:
هو النظر في عاقبة الأمر والتفكّر فيه. وتدبر الكلام: النظر في أوله وآخره ثم إعادة النظر مرة بعد مرة ولهذا جاء على وزن التفعّل
كالتجرّع والتفهّم والتبيّن، ولذلك قيل إنه مشتق من النظر في أدبار الأمور وهي أواخرها وعواقبها. ومنه تدبر القول كما في قوله تعالى (أَفَلَمْ يَدَّبَّرُوا الْقَوْلَ أَمْ جَاءَهُمْ مَا لَمْ يَأْتِ آَبَاءَهُمُ الْأَوَّلِينَ (68) المؤمنون).
معنى تدبّر القرآن:
هو تفهّم معاني ألفاظه والتفكر فيما تدل عليه آياته مطابقة، وما دخل في ضمنها وما لا تتم تلك المعاني إلا به، مما لم يعرج اللفظ على ذكره من الإشارات والتنبيهات وانتفاع القلب بذلك بخشوعه عند مواعظه وخضوعه لأوامره وأخذ العبرة منه.
قال الطبري رحمه الله في قوله تعالى (كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آَيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ (29) ص) ليتدبروا حجج الله التي فيه وما شرع الله فيم من الشرائع فيتعظوا ويعملوا به.
وقال أبو بكر ابن طاهر: تدبر في لطائف خطابه وطالب نفسك بالقيام بأحكامه وقلبك بفهم معانيه وسرك بالاقبال عليه.
ويقول الهروي رحمه الله : أبنية الذكر ثلاثة: الانتفاع بالعِظة والاستبصار بالعبرة والظفر بثمرة الفكرة.
ويُستفاد من طلام العلماء في معنى التدبر أن التدبر في القرآن يشمل الأمور التالية:
معرفة معاني الألفاظ وما يُراد بها.
تأمل ما تدل عليه الآية أو الآيات مما يفهم من السياق أو تركيب الجمل.
اعتبار العقل بحججه وتحرك القلب ببشائره وزواجره.
الخضوع لأوامره واليقين بأخباره.

معاني المفردات المتعلقة بالتدبر:
وهي معان متقاربة تجتمع في شيء وتفترق في آخر منها المفردات التالية:
الفهم: هو العلم بمعنى الكلام.
الفقه: هو العلم بمقتضى الكلام على تأمله ولهذا تقول: تفقّه ما أقول أي تأمله لتعرفه.
البصيرة: تكامل العلم.
الفكر: هو إحضار معرفتين في القلب ليستثمر منهما معرفة ثالثة.
التفكّر: استعمال الفكرة في ذلك وإحضارها عنده.
التذّكر: من الذكر وهو ضد النسيان وهو حضور صورة المذكور العلمية في القلب واختير له بناء (التفعّل)
لحصوله بعد مهلة وتدرج كالتبصّر والتفهّم والتعلّم وهو إحضار العلم الذي يجب مراعاته بعد ذهوله وغيبته عنه،
ومنه قوله تعالى (إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُمْ مُبْصِرُونَ (201) الأعراف).
فالتذكر يفيد تكرار القلب على ما علمه وعرفه ليرسخ فيه ويثبت ولا ينمحي فيذهب أثره من القلب،
والتفكّر يفيد تكثير العلم واستجلاب ما ليس حاصلاً عند القلب فالتفكّر يحصله والتذكر يحفظه وكل من التذكر والتفكر له فائدة غير فائدة الآخر.
التأمل: مراجعة للنظر كرة بعد كرة حتى يتجلى له وينكشف لقلبه وتحديق ناظر القلب إلى معانيه وجمع الفكر على تدبره وتعقله.
الاعتبار: وهو من العبور لأنه يعبر منه إلى غيره فيعبر من ذلك الذي فكر فيه إلى معرفة ثالثة
ولهذا يسمّى (عِبرة): وهي على بناء الحالات كالجِلسة والقِتلة إيذاناً بأن هذا العمل قد صار حالاً لصاحبه
يعبر منه إلى المقصود به. قال تعالى (إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِمَنْ يَخْشَى (26) النازعات) وقال تعالى (إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِأُولِي الْأَبْصَارِ (13) آل عمران).
الاستبصار: وهو استفعال من التبصّر وهو تبيّن الأمر وانكشافه وتجلّيه للبصيرة.

جزآك الله كل خير
~
__________________
هتوف
- اللهم صلّ وسلم على محمد ~
-->
من مواضيع ●» تـﮕـفيني آلـذﮔـرۍ ~

●» تـﮕـفيني آلـذﮔـرۍ ~ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 11:08 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 TranZ By Almuhajir