منتديات هتوف  

العودة   منتديات هتوف > ماسنجريات > اخبار - اخبار عاجله - حوادث غريبه

اخبار - اخبار عاجله - حوادث غريبه اخبار , خبر عاجل , اخبار الصحف , اخبار اليوم , اخبار عالميه , اخبار يوميه , اخبار محليه



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-10-2010, 08:44 PM   #1
مستشار الأداره
 
الصورة الرمزية الأديب عصام السنوسى
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
الدولة: مصر ـ المنيا
العمر: 52
المشاركات: 23,383
معدل تقييم المستوى: 42949759
الأديب عصام السنوسى has a reputation beyond reputeالأديب عصام السنوسى has a reputation beyond reputeالأديب عصام السنوسى has a reputation beyond reputeالأديب عصام السنوسى has a reputation beyond reputeالأديب عصام السنوسى has a reputation beyond reputeالأديب عصام السنوسى has a reputation beyond reputeالأديب عصام السنوسى has a reputation beyond reputeالأديب عصام السنوسى has a reputation beyond reputeالأديب عصام السنوسى has a reputation beyond reputeالأديب عصام السنوسى has a reputation beyond reputeالأديب عصام السنوسى has a reputation beyond repute



(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
افتراضي الإعلام والسياسة والاقتصاد والعرب ـ سمير العيطة

الإعلام والسياسة والاقتصاد ....والعرب

سمير العيطة
رئيس تحرير لوموند ديبلوماتيك النشرة العربية

الصحافة كائن غريب... على الأقل كما أصبحت اليوم مع تعدد وسائل الاتصالات وتنوعها.
من المنظور الاقتصادي، تتميز الصحافة الحديثة بأن أغلبها ينتج شيئاً ويبيع شيئاً آخر، ما تنتجه صور وصوت وكتابات، حول أخبار وتحقيقات. أما ما تبيعه فمعظمه إعلانات، تعتمد على قدرة الوسيلة الصحفية في الوصول إلى أوسع جمهور ممكن، ولكن دون علاقة مباشرة بمضمون الإنتاج، ما له علاقة بالمضمون، هو وسيلة الصحافة الأخرى (وأحياناً الكبرى) للحصول على مردود، وهو تمويل الحكومات أو مجموعات النفوذ، هذا واضح في حالة الصحافة المرئية التي تبث على الأقمار الصنعية، لكنه ربما يكون أقل وضوحاً في حالة الصحافة المطبوعة، لكن في الحقيقة، معظم هذه المطبوعات لا يجلب فعلاً مردوداً من البيع في الأكشاك، بل عن طرق الإعلان (أو التمويل الحكومي أو الخاص).
من المنظور الاجتماعي والسياسي ينظر إلى الصحافة على أنها السلطة الرابعة، والوحيدة القادرة على ضمان حق المواطنين في الحصول على المعلومة (المضمون في شرعه حقوق الإنسان) والتي يمكن بفضلها الحكم على شفافية أعمال السلطات الثلاث الأخرى، التنفيذية والتشريعية والقضائية، بل وأيضاً على القطاع الاقتصادي والمالي، هذه مسؤولية اجتماعية وسياسية، وكذلك مسؤولية مهنية.
والتوفيق (أو التموضع) بين هذين المنظورين للصحافة، الاقتصادي والاجتماعي- السياسي. معادلة ليس لها حلول سهلة. وإنما يجري في كل مرحلة من مراحل التاريخ تجاوز الأمر عبر ظهور وسائل اتصالات حديثة، وفتح آفاق جديدة، اقتصادياً واجتماعياً، هكذا أتى المذياع بجديد عندما كسر حواجز التوزيع التي عانت منها الصحافة المكتوبة، وكذا فعل التلفاز، خاصة عندما اجتا ز البلاد عبر الفضاء، وهذا ما جاءت به الإنترنت في الماضي القريب، خاصة وأنها كسرت حاجز الكلفة الى المالية للوصول إلى أوسع الجماهير، فأضحى كل منّا قادرًا على الوصول
إلى سكان الأرض كافة.
ويأخذ الأمر بُعداً أخطر من ذلك عندما نرى أن الصحافة صارت تصنع الرأي العام، وتسوِّق الحرب والسلم، وتجمل أكثر السياسات سوءا.
مع كل هذه الخلفيات حضرت في الشهر الماضي منتدى قناة الجزيرة الثالث حول الإعلام والشرق الأوسط، الذي أقيم تحت شعار "ما وراء العناوين" وهنالك وجدت نفسي مناصراً لمواقف قناة الجزيرة حول القضية الفلسطينية والاحتلال الأمريكي للعراق وغيرها، ومتضامناً معها في وجه العوائق التي توضع في طريق محطتها باللغة الإنكليزية، التي تسعى لأن توزَّع عبر شبكات البث الأمريكية لتصل إلى كل البيوت في الولايات المتحدة، كما وجدت نفسي مناصراً لها في وجه التهديدات والملاحقات - التضحيات- التي يتعرض لها مراسلوها في بعض الدول، العربية والأجنبية على السواء، لكني بقيت متحفظاً وناقداً أمام صمت هذه القناة عن الأمور الاجتماعية والسياسية في قطر وبعض الدول الأخرى المنتقاة (والعدول عن هذا الصمت برأيي شرط أسياسي لكي يكون لها مصداقية أكبر أمام المواطنين العرب)، وأمام مسايرتها الكبيرة لحركات الإسلام السياسي، وكذلك أمام غلبة الطابع الإخباري الدعائي لما تبثه هذه القناة عن الاقتصاد والأعمال، (وكأن هذين المجالين بعيدان عن السياسة في المنطقة العربية). مع ذلك فقد صنعت هذه القناة نموذجاً دفع بجميع المحطات الفضائية العربية إلى التسابق والتنافس للحاق به، وهو ما أدى إلى بعض من التعددية.
كذلك جرى هناك حديثٌ شيّق حول كيفية سيطرة بعض مجموعات الأعمال على الإعلام الغربي على نحو أصبح شديد التركيز، وكيف استُخدم ذلك في توسيع الفجوة بين الحضارات، وكيف تتجه كثير من الحكومات الأجنبية إلى إطلاق قنوات إجبارية باللغة العربية، وما يعنيه ذلك من محاولات لبث فكر معين، لكن لم يكن هناك حديث حقيقي حول طرق تمويل المحطات العربية، ولا تحليلات عن كيفية مقارعتها للأحداث حسب موقع جهات التمويل تلك، وفي الحقيقة أنا أفضل أن تعلن هذه القناة أو تلك التزامها بخط معين، من أن تدّعي الاستقلالية والشفافية، ولكن ربما يكون هذا هو الممكن في زمن تقوم فيه بلدان عربية أخرى بترخيص محطة فضائية لنائب في البرلمان ثم تعود وتغلقها، لأنها ببساطة لم تُعجب بالطريقة التي ستعالج فيها الأخبار.
ووجدت نفسي مع الكثيرين من أهل الصحافة المطبوعة أدافع عن المدونات على الإنترنت في مواجهة أساطين الإذاعة والتلفزة (ومنهم الغربيون، الذين يحاجون بأنه من الصعب التفريق بين الصالح والطالح على الإنترنت) فمع كل محاذيرها، تبقى الفضاء الذي يتمتع بأكبر قدر من الحرية، طالما أن معظم المواضيع الشائكة لا تجري معالجتها في وسائل الصحافة والاتصالات الأخرى، ثم تساءلت لماذا يأتي معظم المدافعين عن المدونات من الصحافة المطبوعة؟ وأفضل جواب وجدته في حنين أهل هذه الصحافة في البلاد العربية خاصة إلى زمن كان فيه عدد الصحف المنشورة أكبر بكثير مما هو عليه اليوم. في مصر في سورية (نعم كان عدد الصحف في العهد الفيصلي أكبر من عددها في سورية اليوم)، وفي لبنان كذلك نعم! ففي بلد "حرية الصحافة" العربية العريق، يُمنع صدور أي صحيفة سياسية جديدة بقانون صدر في أوائل الخمسينات والسبيل الوحيد لإصدار صحيفة سياسية هو شراء رخصة قديمة لصحيفة توقفت عن الصدور.
مناقشة وضعية "السلطة الرابعة" في البلدان العربية نسبة إلى السياسة والاقتصاد والمجتمع هو موضوع في منتهى الأهمية، والسبب الرئيس لذلك هو أن هذه البلدان تمر في مرحلة تحول في علاقتها مع الإعلام، وكما شرح الأستاذ في جامعة ستانفورد لورانس ليسيغ، ما زال هنالك اختلاف جوهري في طريقة تعاطي المواطنين مع الإعلام، بين الدول الغربية والعرب، فالغربيون يصدقون أغلب ما يقال لهم في وسائل الإعلام، أما العرب (وذلك نتيجة لطول سيطرة حكوماتهم على هذه الوسائل) فهم في الأساس حذرون من أي معلومة تأتيهم منها، وفي هذا التصرف الأخير أساس الحرية، حرية الاختيار.
التحولات التي تجري في الإعلام العربي ما زالت في بداياتها ويمكنها كما في الغرب، أن تتجه نحو التمركز بيد مجموعات معدودة. ولا ينقذها اليوم سوى خلافات الدول العربية بعضها مع بعض، وشيء مما بقي في حب المعارضة والمشاكسة النابعة من الخضوع للكذب المفضوح طيلة سنوات عديدة, هذه التحولات ستجري متسارعة لا لشيء إلا للسبب نفسه الذي يدفع الإعلام الأجنبي (والقوات الأجنبية أيضاً) إلى الاهتمام بالعالم العربي. إذ أن فيها ما هو أكثر قيمة من النفط، فيها مواطنون ما زالوا مقتنعين بأن التاريخ لم ينته، وأن هناك مستقبلاً أفضل يجب صنعه. شغف لا تملؤة الصحافة العربية اليوم.

__________________

-->
من مواضيع الأديب عصام السنوسى

الأديب عصام السنوسى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-11-2010, 01:14 PM   #2
صانع حرف
 
الصورة الرمزية ؛اشتياق؛
 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
الدولة: ســـراب الـــعـــشـــق
المشاركات: 3,118
معدل تقييم المستوى: 9804746
؛اشتياق؛ has a reputation beyond repute؛اشتياق؛ has a reputation beyond repute؛اشتياق؛ has a reputation beyond repute؛اشتياق؛ has a reputation beyond repute؛اشتياق؛ has a reputation beyond repute؛اشتياق؛ has a reputation beyond repute؛اشتياق؛ has a reputation beyond repute؛اشتياق؛ has a reputation beyond repute؛اشتياق؛ has a reputation beyond repute؛اشتياق؛ has a reputation beyond repute؛اشتياق؛ has a reputation beyond repute
افتراضي رد: الإعلام والسياسة والاقتصاد والعرب ـ سمير العيطة





يستهويني هذا النوع من المقالات
للأسف الصحافة اليوم همها الوحيد المكسب المادي
والحذر الشديد من أي مقال أو تعليق يسيئ أو ينتقد فيه فلان أو تنتقد فيه جهـه معينة!!!
حتى شبكة الأنترنت لا تتمتع بالقدر الكبير من الحرية
لا يعتمد الرد إلا بعد مروره على الأدارة وهم وقتها الحكم هل هذا يناسبهم ولا يسيء لهم أم لا ..





الأديب عصام

مقال رائع بحق
شكراً لك على جمال ما تطرح

-->
من مواضيع ؛اشتياق؛

؛اشتياق؛ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
رواية عمانية اعترافات رجل يكره يحب يعشق يبغض النساء كاملة تمـَرٍدْ ~ً قصص و روايات 0 07-18-2010 03:30 PM
روايـــــة أوراق الماضي للكاتبة إيمليا أمل. ألماسة الكويت قصص و روايات 10 03-22-2009 08:52 PM


الساعة الآن 05:05 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 TranZ By Almuhajir