منتديات هتوف  

العودة   منتديات هتوف > أقلام هتوف > المنبر الحر

المنبر الحر فضاء واسع لقلمك وفكرك مواضيع عامه



موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-22-2010, 02:47 PM   #21
 
الصورة الرمزية - سيدة حنينك -
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
الدولة: בــــيث آڪوטּ غ‘ـدآإ..}
العمر: 28
المشاركات: 7,033
معدل تقييم المستوى: 5661940
- سيدة حنينك - has a reputation beyond repute- سيدة حنينك - has a reputation beyond repute- سيدة حنينك - has a reputation beyond repute- سيدة حنينك - has a reputation beyond repute- سيدة حنينك - has a reputation beyond repute- سيدة حنينك - has a reputation beyond repute- سيدة حنينك - has a reputation beyond repute- سيدة حنينك - has a reputation beyond repute- سيدة حنينك - has a reputation beyond repute- سيدة حنينك - has a reputation beyond repute- سيدة حنينك - has a reputation beyond repute
افتراضي رد: مقالات أحلام مستغانمي ..

[align=center][table1="width:95%;background-image:url('http://www.htoof.com/vb/mwaextraedit4/backgrounds/83.gif');"][cell="filter:;"][align=center]


المقال رقم (9)

ساعات.. ساعات".. يحلوّ الزواج!




كنا قد زهدنا في التلفزيون، هرباً من طبول حرب تتربّص بإخواننا، ومشاهد كوارث تحيط بنا، وبرامج ترفيهيّة تبيعنا مع كلّ مسابقة إفلاسنا الهاتفي.

بعضنا، لإحباطه، خَالَ نفسه قد بلغ سن الفاجعة، وهو يرى أُمّــة بأكملها تدخل سن اليأس، وراح يتأكّد أمام المرآة، من أنّ الشيب لم يتسلّل إلى شعره بعد، بقدر ما تسرّب همُّ وغمُّ العُروبــــــة إلى قلبه، مُدقّقاً بين الحين والآخر، في كونه مازال في كلّ قواه العقليّة في عالم فقد اتِّزانه وتوازنه.

وما كنا لنصدّق أنّ الدنيا مازالت بخير، وأنّ ثـمَّـة أُناســـاً أسويــــاء في هذا الزمن المجنون، قبل أن تتسابق الفضائيات إلى إهدائنا سهرات رمضان، واحتفاءً بالأعياد، لقاءات مع الصبُّـوحــة وخطيبها عـمــر محيـو، ملك جمال لبنان.

ولكوننا أُمّــة تنتظر منذ نصف قرن معجزة تنقذها ممّا هي فيه من مُصاب، دبَّ فينا الأمل ونحنُ نقرأ على غــــلاف إحدى المجلاَّت "هي نجمة منذ 60 سنة، وهو يبلغ من العمر 23 سنة.. لكن الحبّ يصنع المعجزات".

ولأن 60 سنة هو "العمر الفني"، وليس العمر الكامل للصبُّـوحـة، فقد بهرتنا المعجزة، وشخصيّاً، حسب أُغنية نــور دكّاش "آمنـت باللَّـه"، وأنا أرى الحُبّ يجمع بين قلبي امرأة وشاب، في عمر حفيدها.

"معجزات الحبّ"، خُرافــة يومية تُردِّد قصصها على مسامعنا مريـم نــور، وهي مُتربعة أرضاً وسط الشموع والبخور، تُذكّرنا بين وصفتين بمزايا الحبّ.. وحالاته الخارقــة, لكن شَعرها الرمادي، ونظّارتها الطبيّة، ما كانا ليُقنعانا كان يلزمنا في زمــن الفضائيات، والـ"مَن أنـا" القاطع للشكّ، معجزة عشقية نراها بأُمّ أعيننا، نهاتف بعضنا بعضاً، حتى لا نفوّت لحظة ظهورها.. معجزة ملموسة، مرئيّة، صارخة في إعجازها الأُسطوريّ، بين امرأة سبعينيّة شقراء، بمقاييس جمال دمية "باربـي"، وأزيــاء شـــاون ستـون، وغنــج مارليـن مونــرو، يوم غنت لعيد ميلاد حبيبها، الرئيس جــون كيندي، تغني بصوت متقطّع الأنفاس، نشرت على حباله غسيل عمر، من الآهات والحسرات: "ساعات.. ساعات.. بحبّ عمري وأعشق الحياة"، لشاب عشريني يتربّع على عرش الجمال "الطمــوح"، يُبادلها النظرات اللَّهفى العابرة للكاميرات، شاهراً خاتـم خطبته امرأة "أُسطــورة"، حفلت حياتها بما لا يُحصى من الأفلام والأغاني والزيجات آخـــر أزواجها الذين يزدادون صغراً، كلّما تقدّم بها العمر، كان "فدائي لبنان".. أقصد "فادي لبنان"، الذي أبلى بلاءً حسناً في معركة، حافظ فيها ما استطاع على مــاء وجه الحبّ وعلى خبز وملح عِشرة دامـت سنوات، وحافظ فيها على أُصول الفروسيّة، ولن ندري أخسِرها، لأنه كان "فارساً بلا جواد"، أم.. جواداً بلا فارس.

كيف كان له أن يكسب معركة ضد امرأة، ما استطاع الزمان نفسه أن ينال منها؟ حتى إنّ قول لورانس سترين، يكاد لا ينطبق سوى على مخلوقات عداهــا: "الوقت يذوي بسرعة، الوقت يهرب منا، الوقت لا يعفي أحداً، ولا يصفح عن شيء بينما تُسرِّحين شعرك الأشقر المتموّج.. انتبهي جيداً، فربما يصبح رمادياً بين أصابعك".

ذلك أن الصبُّـوحـة ليست مريـم نــور، وشعرها يزداد شقاراً بقدر ازديادها مع العمر رشاقة ونُحــــولاً، حتى إنه في إمكانها انتعال "بوتين" مشدود بخيوط كثيرة، يصل إلى نصف فخذيها، قد يأخذ ربط خيوطه وفكّها ساعة من وقتها لكن لا يهمّ، فالعمر أمامها.. وعُـمَـر بجوارها، ونحـنُ الأغبيــــاء الذين لا نجـرؤ على التخطيط لأبعــد من يومنــا، تحسباً للآخـــرة، نستمع لها تتحدّث عن خطبتها لـ"عُـمَـرْ" متمنية أن تطـــول، "لأنو ما في أحلى من الرجال قبل الجواز", وإذا قالـت حذامِ فصدّقوها، فثماني زيجات تؤهلها لتكون أدرى بشعاب الزواج منا، خاصة أنها في زمــن الانهيارات القيميّة، تستميت في الدفاع عن الأُصول والتقاليد، بإعلانها أنها فقط "مخطوبة".

ثــمّ إنّ للخِطبة فوائــد في هذا العمـر، إحداها كشف أكاذيب الرجـال فلقد اكتشفت مثلاً الممثلة جــوان كولينــز (64 سنة)، أثناء خطبتها مؤخراً لشاب، أنه كذب عليها، وأنّ عمره ما كان (33 سنة)، بل (35 سنة)، وقد أعلنت تخلِّيها عنه لأنها لا تغفر كذبة كهذه! ولا أظــنّ أنّ عُـمَـر الذي يستعدّ لأداء مناسك العمرة، تحسباً لاختبارات "الخطبة"، يتجرّأ على إخفاء عام أو عامين على صباح.. فيُجازف بمجده متشاطراً عليها.


صدق بــو مارشيه إذ قال: "من بين كلّ الأُمور الجدِّية، يبقى الزواج أكثرها دعابة!".




احلام مستغانمي
..


[/align][/cell][/table1][/align]
__________________
إن وجدتم في مشاركاتي مايؤجرني انشروه وإن وجدتم مايؤثمني اتركوه .. يآرب أحسن خاتمتي ()،
-->
من مواضيع - سيدة حنينك -

- سيدة حنينك - غير متواجد حالياً  
قديم 10-23-2010, 05:54 PM   #22
 
الصورة الرمزية - سيدة حنينك -
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
الدولة: בــــيث آڪوטּ غ‘ـدآإ..}
العمر: 28
المشاركات: 7,033
معدل تقييم المستوى: 5661940
- سيدة حنينك - has a reputation beyond repute- سيدة حنينك - has a reputation beyond repute- سيدة حنينك - has a reputation beyond repute- سيدة حنينك - has a reputation beyond repute- سيدة حنينك - has a reputation beyond repute- سيدة حنينك - has a reputation beyond repute- سيدة حنينك - has a reputation beyond repute- سيدة حنينك - has a reputation beyond repute- سيدة حنينك - has a reputation beyond repute- سيدة حنينك - has a reputation beyond repute- سيدة حنينك - has a reputation beyond repute
افتراضي رد: مقالات أحلام مستغانمي ..

[align=center][table1="width:95%;background-image:url('http://www.htoof.com/vb/mwaextraedit4/backgrounds/41.gif');"][cell="filter:;"][align=center]


مقال رقم (10)
جوارِبُ الشرفِ العربي


لا مفرّ لك من الخنجر العربيّ، حيث أوليت صدرك، أو وجّهت نظرك. عَبَثاً تُقاطِع الصحافة، وتُعرِض عن التلفزيون ونشرات الأخبار بكلّ اللغات حتى لا تُدمي قلبك.
ستأتيك الإهانة هذه المرّة من صحيفة عربية، انفردت بسبق تخصيص ثلثي صفحتها الأُولى لصورة صدّام وهو يغسل ملابسه.
بعد ذلك، ستكتشف أنّ ثَـمَّـة صوراً أُخرى للقائد المخلوع بملابسه الداخلية، نشرتها صحيفة إنجليزية “لطاغية كَرِهْ، لا يستحقّ مجاملة إنسانية واحدة، اختفى 300 ألف شخص في ظلّ حكمه”.
الصحيفة التي تُباهي بتوجيهها ضربة للمقاومة “كي ترى زعيمها الأكبر مُهاناً”، تُهِينكَ مع 300 مليون عربيّ، على الرغم من كونك لا تقاوم الاحتلال الأميركي للعراق إلاّ بقلمك.. وقريباً بقلبك لا غير، لا لضعف إيمانك، بل لأنهم سيكونون قد أخرسوا لسانك. هؤلاء، بإسكات صوتك، وأولئك بتفجير حجّتك ونسف منطقك مع كلِّ سيارة مفخخة.
تنتابك تلك المشاعر الْمُعقَّدة أمام صورة القائد الصنم، الذي استجاب اللّه لدعاء “شعبه” وحفظه من دون أن يحفظ ماء وجهه. وها هو في السبعين من عمره، وبعد جيلين من الْمَوتَى والْمُشرَّدين والْمُعاقِين، وبعد بضعة آلاف من التماثيل والصور الجداريّة، وكعكات الميلاد الخرافيّة، والقصور ذات الحنفيّات الذهبيّة، يجلس في زنزانة مُرتدياً جلباباً أبيض، مُنهمِكاً في غسل أسمال ماضيه و”جواربه القذرة”.
مشهد حميميّ، يكاد يُذكّرك بـ”كليب” نانسي عجرم، في جلبابها الصعيدي، وجلستها العربيّة تلك، تغسل الثياب في إنــاء بين رجليهــا، وهي تغني بفائض أُنوثتها وغنجها “أَخاصمَــك آه.. أسيبـــك”. ففي المشهدين شيء من صورة عروبتك. وصدّام بجلبابه وملامحه العزلاء تلك، مُجرّداً من سلطته، وثياب غطرسته، غدا يُشبهك، يُشبه أبَــــاك، أخـــاك.. أو جنســك، وهذا ما يزعجك، لعلمك أنّ هذا “الكليب” الْمُعدّ إخراجه مَشهَدِيـــاً بنيّــة إذلالكَ، ليس من إخراج ناديـــن لبكــي، بل الإعلام العسكري الأميركيّ.
الطّاغيــة الذي وُلِد برتبة قاتل، ما كانت له سيرة إنسانية تمنحك حقّ الدِّفاع عن احترام خصوصيته، وشرح مظلمته. لكنه كثيراً ما أربَككَ بطلّته العربيّة تلك. لـــذا، كلُّ مرَّة، تلوَّثَ شيءٌ منكَ وأنتَ تراه يقطع مُكرَهاً أشواطاً في التواضُع الإنساني، مُنحدراً من مجرى التاريخ.. إلى مجاريــه.
الذين لم يلتقطوا صوراً لجرائمه، يوم كان، على مدى 35 سنة، يرتكبها في وضح النهار، على مرأى من ضمير العالَم، محوّلاً أرض العراق إلى مقبرة جَمَاعية في مساحة وطن، وسماءه إلى غيوم كيماوية مُنهطلة على آلاف المخلوقات، لإبادة الحشرات البشرية، يجدون اليوم من الوقت، ومن الإمكانات التكنولوجيّة المتقدمة، ما يتيح لهم التجسس عليه في عقر زنزانته، والتلصُّص عليه ومراقبته حتى عندما يُغيِّـر ملابسه الداخلية.
في إمكان كوريا أَلاّ تخلع ثيابها النووية، ويحق لإسرائيل أن تُشمِّر عن ترسانتها. العالَم مشغول عنهما بآخر ورقة توت عربيّة تُغطِّي عـــورة صـــدّام. حتى إنّ الخبر بدا مُفرحاً ومُفاجئاً للبعض، حــدّ اقتراح أحد الأصدقاء “كاريكاتيراً” يبدو فيه حكّام عُــــراة يتلصصون من ثقب الزنزانة على صدّام وهو يرتدي قطعة ثيابه الداخلية. فقد غدا للطاغية حلفاؤه عندما أصبح إنساناً يرتدي ثيابه الداخلية ويغسل جواربه. بدا للبعض أنظف من أقرانه الطُّغاة المنهمكين في غسل سجلاتهم وتبييض ماضيهم.. تصريحاً بعد آخر، في سباق العري العربيّ.
أنا التي فَاخَرتُ دومَــاً بكوني لم أُلـــوِّث يــدي يوماً بمصافحة صدّام، ولا وطأت العراق في مرابــد الْمَديــح وسوق شراء الذِّمم وإذلال الهِمَم، تَمَنَّيتُ لو أنني أخذتُ عنه ذلك الإنـــاء الطافح بالذلّ، وغسلت عنه، بيدي الْمُكابِـرَة تلك، جوارب الشّرف العربيّ الْمَعرُوض للفرجـــــة.



[/align]
[/cell][/table1][/align]
__________________
إن وجدتم في مشاركاتي مايؤجرني انشروه وإن وجدتم مايؤثمني اتركوه .. يآرب أحسن خاتمتي ()،
-->
من مواضيع - سيدة حنينك -

- سيدة حنينك - غير متواجد حالياً  
قديم 10-25-2010, 06:48 PM   #23
 
الصورة الرمزية - سيدة حنينك -
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
الدولة: בــــيث آڪوטּ غ‘ـدآإ..}
العمر: 28
المشاركات: 7,033
معدل تقييم المستوى: 5661940
- سيدة حنينك - has a reputation beyond repute- سيدة حنينك - has a reputation beyond repute- سيدة حنينك - has a reputation beyond repute- سيدة حنينك - has a reputation beyond repute- سيدة حنينك - has a reputation beyond repute- سيدة حنينك - has a reputation beyond repute- سيدة حنينك - has a reputation beyond repute- سيدة حنينك - has a reputation beyond repute- سيدة حنينك - has a reputation beyond repute- سيدة حنينك - has a reputation beyond repute- سيدة حنينك - has a reputation beyond repute
افتراضي رد: مقالات أحلام مستغانمي ..



مقال رقم (11)
الحب أعمى.. لاتحذر الاصطدام به

كلّما رُحـــت أُوضّب حقيبتي لأيِّ وجهة كانت، تذكّرت نصيحة أندريه جيد: “لا تُهيئ أفراحك”، وخفت إن أنا وضعت في حقيبتي أجمل ثيابي، توقُّعاً لمواعيد جميلة، وأوقات عذبــة، قد تهديني إياها الحياة، أن يتسلّى القَدر بمعاكستي، وأشقى برؤية ثيابي مُعلَّقة أمامي في الخزانة، فيتضاعف حزني وأنا أجمعها من جديد في الحقيبة إيّاها من دون أن تكون قد كُوفِئَت على انتظارها في خزائن الصبر النسائي، بشهقة فرحة اللقاء·· و”الرقص على قدميـ(ـه)”، حسب قول نــزار قباني·
مع الوقت، تعلّمت أن أفكَّ شفرة الأقدار العشقية، فأُسافر بحقيبة شبه فارغة، وبأحلام ورديّة مدسوسة في جيوبها السرّية، حتى لا يراها جمركيّ القدر فيحجزها في إحدى نقاط تفتيش العشّاق على الخرائط العربية·
بتلك الثياب العادية التي لا تشي بأي نوايا انقلابية، اعتدت أن أُراوغ الحياة بما أُتقنه من أدوار تهويميّة تستدعي من الحبّ بعض الرأفـــة، فيهديني وأنا في دور “سندريللا” أكثر هداياه سخاءً·
ذلك أنّ الحـبَّ يحبُّ المعجزات· ولأنّ فيه الكثير من صفات الطُّغاة·· فهو مثل صدّام (حسب شهادة طبيبه) “يُبالغ إذا وهب، ويُبالغ إذا غضب، ويُبالغ إذا عاقب”· وكالطُّغاة الذين نكسر خوفنا منهم، بإطلاق النكات عليهم، نحاول تصديق نكتة أنّ الحب ليس هاجسنا، مُنكرين، ونحنُ نحجز مقعداً في رحلة، أن يكون ضمن أولويات سفرنا، أو أن يكون له وجود بين الحاجات التي ينبغي التصريح بها·
يقول جــان جـاك روسو: “المرأة التي تدَّعي أنها تهزأ بالحبّ، شأنها شأن
الطفل الذي يُغني ليلاً كي يطرد الخوف عنه”·
من دون أن أذهب حدّ الاستخفاف بالحبّ، أدَّعي أنني لا آخذه مأخذ الجدّ·
في الواقع، أبرمت ما يشبه مُعاهدة مُباغتة بيني وبين الحبّ، وأن يكون مفاجأة أو “مفاجعة”· فهو كالحرب خدعة· لــذا، أزعــم أنني لا أنتظر من الحب شيئاً، ولا أحتاط من ترسانته، ولا ممّا أراه منهمكاً في إعداده لي، حسب ما يصلني منه من إشارات “واعـــدة”، واثقة تماماً بأنّ أقصر طريق إلى الحب، لا تقودك إليه نظراتك المفتوحة تماماً باتِّساع صحون “الدِّش” لالتقاط كلّ الذبذبات من حولك، بل في إغماض عينيك وترك قلبك يسير بك·· حافياً نحو قدرك العشقيّ· أنتَ لن تبلغ الحب إلاّ لحظة اصطدامك به، كأعمى لا عصا له·
وربما من هذا العَمَـى العاطفي الذي يحجب الرؤيــــة على العشّاق، جــاء ذلك القول الساخــر “أعمــى يقــود عميـــاء إلى حفـرة الزواج”· ذلك أنّه في بعض الحالات، لا جدوى من تنبيه العشّاق إلى تفادي تلك المطبّات التي يصعب النهوض منها·

ثــمَّ، ماذا في إمكان عاشق أن يفعل إذا كان “الحب أعمى”، بشهادة العلماء الذين، بعد بحث جاد، قام به فريق من الباحثين، توصَّلوا إلى ما يؤكِّد عَمَى الْمُحب· فالمناطق الدماغيّة المسؤولة عن التقويمات السلبية والتفكير النقدي، تتوقف عن العمل عند التطلُّع إلى صورة مَن نحبّ· ومن هذه النظرة تُولدُ الكارثة التي يتفنن في عواقبها الشعراء·
وبسبب “الأخطــــار” التي تترتَّب عليها، أقامت محطة “بي·بي·سي”، بمناسبة عيد العشّاق، مهرجاناً سمَّته “مهرجان أخطار الحب”، استعرضت فيه كلَّ “البــــلاوي” والنكبـــات، التي تترتَّــب على ذلك الإحساس الجــارف، من إفلاس وانتحار وفضيحة وجنون


Blind love .. Athdhir of the collision

INFANT Aoill my bag whenever any party whatsoever, I remembered the advice of well-Andre: "do not create the joys," and eased that I put in my bag beautiful clothes, in anticipation of dates a beautiful, sweet times, had her gift of life, he received much the opposite, and fold clothes for outstanding vision in front of me In the Treasury, double sorrow I again Friday in the bag from them without having been rewarded for waiting in the coffers of the Women's patience, Bchgah joy of meeting and "dancing on my feet (e)", according to Nizar Qabbani
With time, I learned that falsehood code Destinies Love, portfolio travelled almost empty, and rosy dreams intriguers in the pockets of confidentiality, so do not see much Reservation customs checkpoints in one of the lovers on maps Arabic
Those clothes that are not regular Chi any intentions of a coup, I used to elude life, including technical roles Thuyemih call love some compassion, a gift and I am in the role of "CINDERELLA" more generous gifts
That love loves miracles and because many of the qualities which he tyrants such as Saddam (according to his doctor certificate) "when overestimate the donation, exaggerate if anger, and exaggerate if penalizes" The tyrants who break our fear of them, fired them jokes, trying to ratify a joke Love is not an obsession, evil, and we we reserve seats in the trip, to be among the priorities of travel, or to have a presence among the things that should permit them
Jean-Jacques Rousseau wrote: "Women who claim that they flout Love Like
Children sing at night to expel him fear "
Go without a mockery of love, it was alleged that I do not taking seriously
In fact, the Treaty entered into something resembling a surprise between me and love, and be a surprise or "Mphadjah" such as war is a sham, therefore, claim that I do not wait love something, do not pay attention to the arsenal, in which I see as busy preparing me, according to receive any References to "promising", and fully confident that the shortest road to love, does not lead you to view completely wide open dishes "Shower" to pick up vibrations from all around you, but in closing your eyes and leave your heart go barefoot about our ability Love You will not reach Love only a moment of collision with it, do not stick him blind
Perhaps this blind passion, which obscures the vision of lovers, came to say satiric "blind leading the blind into a pit of marriage" so that in some cases, is useless to warn lovers to avoid these pitfalls that are difficult Advancement of them

Then, what could lover to do if the "blind love", according scientists who, after being considered seriously, by a team of researchers, came to confirm what my uncle loving brain regions responsible for calendars negative and critical thinking, stop looking for work when The image of love is this perception generated by the disaster last one in its poets
And because of "dangers" which, set up the "BBC", on the occasion of Eid lovers, festival called "Festival of the dangers of love", which reviewed all the "Albulaoi" and calamities, which have that sense of sweeping, from bankruptcy and scandal, suicide and madness




__________________
إن وجدتم في مشاركاتي مايؤجرني انشروه وإن وجدتم مايؤثمني اتركوه .. يآرب أحسن خاتمتي ()،
-->
من مواضيع - سيدة حنينك -

- سيدة حنينك - غير متواجد حالياً  
قديم 10-26-2010, 09:40 PM   #24
 
الصورة الرمزية - سيدة حنينك -
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
الدولة: בــــيث آڪوטּ غ‘ـدآإ..}
العمر: 28
المشاركات: 7,033
معدل تقييم المستوى: 5661940
- سيدة حنينك - has a reputation beyond repute- سيدة حنينك - has a reputation beyond repute- سيدة حنينك - has a reputation beyond repute- سيدة حنينك - has a reputation beyond repute- سيدة حنينك - has a reputation beyond repute- سيدة حنينك - has a reputation beyond repute- سيدة حنينك - has a reputation beyond repute- سيدة حنينك - has a reputation beyond repute- سيدة حنينك - has a reputation beyond repute- سيدة حنينك - has a reputation beyond repute- سيدة حنينك - has a reputation beyond repute
افتراضي رد: مقالات أحلام مستغانمي ..

مقال رقم(12)
كن فصيحاً.. كحذاء

عـــاد الصيف، ومعه ذلك الهوس النسائي بالأحذية الأنيقة العارية، والأقدام الجميلة التي تمشي على الصفيح الساخن للرغبات الصيفية. مجلة نسائية فرنسية خَصّصت ملفاً لولع بعض النساء بالأحذية، مُستنجدة بمحلل نفسي، وجد على طريقة "فرويــد" أنّ الأمر يعود، حتماً، لشهوات نسائية مكبوتة، مستنداً إلى الشكل المستطيل للحذاء(!). وبرغم اعتقادي أنّ هذه التحليلات تشي بالتشوّهات النفسية للأطباء، أكثر مما تشي بعُقد مرضاهم، فقد ذكّرني الربط بين الحذاء والذكورة بطرافة ما قرأته ذات مرّة عن أنّ النقص في ذكور الضفادع دفع إناثها في منطقة من إنجلترا إلى "التزاوج" يأساً مع الأحذية المصنوعة من المطّاط الأخضر التي ينتعلها العاملون في الْبِرَك، حتى إنّ رجلاً اتصل بالمحميّة شاكياً الضفادع التي هاجمته مُتحرِّشة بحذائه المطّاطي الأخضر. تصوّروا هذه الآخرة. "أنا رضيت بالهمّ والهمّ ما رضاش بيَّ!". إناث الضفادع تقبل بالحذاء المطاطي الأخضر زوجاً.. لكن الحذاء لا يقبل بها ويشكوها للبوليس، كما في تلك الأغنية الجزائرية التي اشتهرت منذ سنوات وكان مطلعها: "إدِيوَهْ عليَّ للبوليسيّة!"، وهي أغنية عاطفيّة يستنجد فيها العاشق بالبوليس ليسوق حبيبته إلى المخفر، ويخلصه من حبّها، وكان أجدى به أن يستنجد بأبي مصعب الزرقاوي.. أو ابن عمه أبي مصعب السوري.. فلا أنفع منهما ولا أسرع في مهمّات كهذه. ولا لوم على الضفادع المسكينة، فالحيلة بنت الحاجة. وعلى المرء أن "يدبّر راسو"، ويتدبَّر أمره في انتظار الفرج. وانطلاقاً من هذا المنطق لا نعجب لأمر الكاتب الراحل محمد شكري، الذي في كتابه "الخبز الحافي"، وربما لأنّه كان حافياً وليس في متناوله أي حذاء مطاطي، أجاز للراوي التزاوج مع الحيوان، تماماً كما يتزاوج الحيوان عند الحاجة القصوى مع حذاء. وقبل أن يتطوّع لمهاجمتي المدافعون عن حقّ الكاتب في قول ما يشاء، ويُحاكمني أتباع بريجيت باردو، ومُناصرو حرية الحيوان في مُعاشرة "من".. و"ما" يشاء، أُوضّح لهؤلاء وأُولئك، أنني على علاقة طيبة مع الضفادع، حتى إنني لم أقبل يوماً التهام أفخاذها كلما عُرضت عليَّ في مطعم فاخر، مُجازفة بأن أبدو مُتخلّفة وبلا ذوق راقٍ. أمّا الكُتّاب، فلن أزيد على عداوات الأحياء منهم عداوات الأموات، ما يعنيني هنا هو الحذاء. ذلك أنني لم أكن أعرف له "رمزاً" كهذا، قبل أن يفتي في أمره فقهاء علم النفس، ولا عرفت له "وظيفة" كهذه مثل هذا الخبر. فما ظننت اللون الأخضر فاتحاً للشهيّة الجنسية للضفادع، وهو اللون "الفاتح" في كلّ الثورات، حتى إنه عُرف عن والدة فيكتور هيغو انتعالها أحذية خضراء كي تدوس الأرض بلون الإمبراطورية. وأتمنى ألاّ يقرأ هذا المقال مَن بقي حيّاً من مُشرّدي المعارضة العربية، فيقتدون بوالدة فيكتور هيغو، وينتعل كل منهم حذاءً في لون رفضه، فأكون سبباً في اغتيالهم واصطيادهم بعدما يستدل عليهم المخبرون من أحذيتهم. وبرغم شعار "قُلها بالورود" الذي ربما كان باعة الورود هم مَن أطلقوه لإقناعنا أن في إمكان الورود أن تنوب عنا في التعبير عن كل أحاسيسنا، أعتقد أنه في إمكاننا توفير ثمن الزهور، والاستعاضة عنها في معظم الحالات بالحذاء، الذي يبدو لي في زمن كاتم الصوت السياسي والجنسي، أكثر فصاحة وصراحة، وأحياناً وقاحة.. من مُنتعله. تريد أن تقول لامرأة إنك تحبّها، أو إنك تريدها زوجة، لا تشتري ورداً ولا خاتماً، اهدها قبقاباً صغيراً من الفضّة، كذلك الذي يُباع في أسواق تونس. ستفهم أنها ضرورية لحياتك، وأنكما كفردتي حذاء، لا يمكن لأحدكما الانفصال عن الآخر. تريد أن تختصر كلّ غضبك في كلمة.. تريد أن تُذكِّر العالم بأنّك أكبر من ألاّ يُسمع صوتك، وأنّ عليه أن يُنصت لك ويَحْذَرُكَ حتى في صمتك.. لا تلقِ خطاباً، لا تشكُ ولا تُهدِّد أو تُندِّد. لقد ابتدع "خروتشوف" في الستينات طريقة جديدة للتحاور، عندما خلع حذاءه وهو على منصّة مجلس الأُمم، وضرب به على الطاولة". أحيانـــاً، لا أكثر فصاحة من حذاء.. شرط ألاّ يكون صاحبه حافي الصوت!


Be Tip .. Shoes

Summer has returned, and that obsession with women's shoes, whose elegant, beautiful feet walking on hot tin to the wishes of the summer. French women's magazine devoted a file for some women excited footwear, Mstngda analyst myself, found a way to "Freud" This is, inevitably, the women's appetites subdued, based on a rectangular form of shoes (!). Although I believe that these analyses Chi psychological distortions of doctors, rather than holding Chi their patients, it reminded me of the link between masculinity and shoes wit what I read once that the shortage of male frogs in the payment of females from England to the "mating" desperate with shoes made of rubber Verde Intolha that workers in the ponds, so that a man contacted the protectorate complainants frogs attacked by harassing green rubber shoes. Imagine the afterlife. "I am attracted to them and what inspired me Arzac!." Female frogs accept pairs of shoes with rubber green .. But the shoe does not accept the complaint and the Polis, as in the song, Algerian, whose reputation for years and the first was: "Video of the police!", A romantic song by adoring police who appeal in desperation to his sweetheart to the old outpost, and love being surprised, and was more feasible by Abu Musab who appeal in desperation to Al-Zarqawi .. Or cousin Abu Musab the Syrian .. Not the fastest nor the most useful of them in such tasks. Frogs do not blame the poor, transmitting daughter needed. And one has to "handle the head", and thoroughly ponder waiting vagina. Based on this logic does not admire is the late writer Mohamed Choukri, who in his book "bread-edge", probably because he was barefoot and not in any deals with rubber shoes, passed a narrator for mating with animals, just as mating animals when needed with maximum shoes. Before the volunteers for the attackers, defenders of the right writer to say what he likes, and a ruling Brigitte Bardot, and advocates freedom of animals in the cohabitation "from" .. And "what" he likes, he explained these and those, I am a good relationship with frogs, so I did not accept the day devour subfractions whenever presented to the luxurious restaurant, a risk that I seem backward and without taste refined manner. The book, it will not antagonisms over the neighborhoods of whom animosities dead, what concerns me here is a shoe. So I did not know him "a symbol" like this, before the boys in command of the scholars of psychology, not known to him "function" such as this news. What I thought the color green, opening the sexual appetite of frogs, a colour "Conqueror" in all revolutions, so he knew about his father, Victor Hugo Antaalha green shoes to trample the earth-colored empire. I hope not read this article of the displaced remained alive from the Arab opposition, exemplary parents, Victor Hugo, Intal their respective shoes in the color of his refusal, the reason for the assassination and the hunt after they inferred from informants shoes. Despite the slogan of "concern about flowers", which was perhaps Retailers roses were launched to convince us that the possibility of roses that representing us in expressing the feelings of all, I think that we could provide the price of flowers, and to replace them, in most cases, shoes, which seems to me at the time the sound Unsure Political, sexual, more eloquence and frankly, sometimes arrogant .. From Mentolh. Want to tell you Thabha woman, or you want the wife, do not buy and no response skating rink, Sabot out a small silver coins, which also is sold in the markets of Tunisia. Will understand that it is necessary for your life, you individual shoes, can not alone separation from the other. Want to summarize all the anger in a speech .. Want to remind the world that you only hear more of your voice, and that he should listen to you and ing you even in silence .. Not been addressed, no doubt does not threaten or condemning. We have created the "Kruchow" in the sixties as a new way of dialogue, when pulling his shoes on a platform Council nations, by striking at the table. "Sometimes, and no more eloquence of
shoes .. Her condition is not Barefooted voice!

\
__________________
إن وجدتم في مشاركاتي مايؤجرني انشروه وإن وجدتم مايؤثمني اتركوه .. يآرب أحسن خاتمتي ()،
-->
من مواضيع - سيدة حنينك -

- سيدة حنينك - غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
من أروع المقالات { أحلام مستغانمي} ؛اشتياق؛ المنبر الحر 6 09-26-2010 12:53 AM
تحميل روايات احلام مستغانمي تمـَرٍدْ ~ً قصص و روايات 68 08-09-2010 12:42 AM
قصة بائعة الكبريت كامله... اخرضحكتي دمعه قصص و روايات 0 08-18-2009 09:50 PM


الساعة الآن 08:22 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 TranZ By Almuhajir