منتديات هتوف  

العودة   منتديات هتوف > أقلام هتوف > المنبر الحر

المنبر الحر فضاء واسع لقلمك وفكرك مواضيع عامه



موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-30-2010, 08:10 PM   #29
 
الصورة الرمزية - سيدة حنينك -
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
الدولة: בــــيث آڪوטּ غ‘ـدآإ..}
العمر: 28
المشاركات: 7,033
معدل تقييم المستوى: 5661940
- سيدة حنينك - has a reputation beyond repute- سيدة حنينك - has a reputation beyond repute- سيدة حنينك - has a reputation beyond repute- سيدة حنينك - has a reputation beyond repute- سيدة حنينك - has a reputation beyond repute- سيدة حنينك - has a reputation beyond repute- سيدة حنينك - has a reputation beyond repute- سيدة حنينك - has a reputation beyond repute- سيدة حنينك - has a reputation beyond repute- سيدة حنينك - has a reputation beyond repute- سيدة حنينك - has a reputation beyond repute
افتراضي رد: مقالات أحلام مستغانمي ..



هاجس الشوق & تذكا ـآر

سعيده بكونكم هنا ـآ
وسعآدتي اكبر بكون المكا ـآن استهواكم "

__________________
إن وجدتم في مشاركاتي مايؤجرني انشروه وإن وجدتم مايؤثمني اتركوه .. يآرب أحسن خاتمتي ()،
-->
من مواضيع - سيدة حنينك -

- سيدة حنينك - غير متواجد حالياً  
قديم 10-30-2010, 08:41 PM   #30
 
الصورة الرمزية - سيدة حنينك -
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
الدولة: בــــيث آڪوטּ غ‘ـدآإ..}
العمر: 28
المشاركات: 7,033
معدل تقييم المستوى: 5661940
- سيدة حنينك - has a reputation beyond repute- سيدة حنينك - has a reputation beyond repute- سيدة حنينك - has a reputation beyond repute- سيدة حنينك - has a reputation beyond repute- سيدة حنينك - has a reputation beyond repute- سيدة حنينك - has a reputation beyond repute- سيدة حنينك - has a reputation beyond repute- سيدة حنينك - has a reputation beyond repute- سيدة حنينك - has a reputation beyond repute- سيدة حنينك - has a reputation beyond repute- سيدة حنينك - has a reputation beyond repute
افتراضي رد: مقالات أحلام مستغانمي ..


مقال رقم (15)
المطر… دموع الغياب



رحل الصيف إذن
ليس هو مَن جمع حقائبه.. بل نحنُ• لكننا نعتقد دوماً أنّه مَن يُغادرنا، مرفوقاً بموكب من السُّحب البيضاء الأُولى، التي تُنذر بالمطر الأوّل.
المطر الأوّل.. كقبلة أُولى، كحبٍّ أوّل• يُباغتكِ، كَـيَـدٍ تُلامُسك للمرّة الأُولى، يعدُكِ.. يتوعَّدُكِ.. يتحكّم في مزاجكِ العاطفي، وعليه ألاّ يُطيل المكوث، حتى لا يترككِ لوحل الندم.
**
الْمَطرُ يُغافلُكِ دوماً كرجل.. يأتي عندما لا يكون لكِ معطف أو مظلّة للاحتماء منه، فتختبرين غبطتكِ تحت سماء تنقضُّ عليكِ بوابلٍ من الدموع.
مشدوهة، منبهرة، عزلاء، ثَمِلَة، حائرة: كيف تعبِّين ماء السماء كلّه، في قلب فاض به الشجن؟
أكلُّ هذا المطر الذاهب صوب عروق الأرض.. لا يكفي لإطفاء نــار قلب صغير؟
**
أثناء غيابكِ يا امرأة.. وانشغالكِ بصيف باذخ البهجة، نضجت الغيوم، واستوى الحزن، وآن للشوق أن يهطل.. المطر دموع الغياب•
لعلّه ذلك الرجل.
لعلّها عيناه حين تُمطران فضولاً، فتهطل نظراته على امرأة سواكِ.
لعلّه الخريف.. وذلك السؤال الأُنثوي الْمُخيف: ماذا تراه يفعل صباح خريف من دونكِ؟
وفي المساء.. أترتجف شراشف نومه؟ أيوقِظُ رذاذ طيفكِ زوابعه؟
**
لعلّه الشتاء الْمُقبل على عَجَل
وأنتِ تُريدين، في ليلة واحدة، إنفاق كلّ ما اجتمع في صدركِ من مخزون الغيوم العربيّة.
لكأنّ حزنكِ وقفٌ على المطر، وعلى رجل لا تدرين إلى أيّ حزب تنتمي غيومه، كي تنضمّي إلى فصيلة الحقول التي تناضل منذ الأزل.. كي على تربتها يهطل.
**
هو الخريف يحشو غليونه بغيوم تنهداتكِ، وفي إمكانكِ الليلة أن تختبري تجنّي المطر على العشّاق، عندما يرتّب لبعضهم موعداً في المجرّات الشاهقة للحبّ، ويلهو بجرف دموع الآخرين.. إلى المجاري.
يا لفاجعة عشّاقٍ، يواجهون وحيدين ساديّة الشتاء.
أيتها السماء الباكية صيفاً.. أَلاَ ترأفــتِ بنا؟
عصافيرُ مُبلّلة ترتجف على شجرة الغياب، كلّما أمطرتِ تآمر الكون ضدّنا.


..


__________________
إن وجدتم في مشاركاتي مايؤجرني انشروه وإن وجدتم مايؤثمني اتركوه .. يآرب أحسن خاتمتي ()،
-->
من مواضيع - سيدة حنينك -

- سيدة حنينك - غير متواجد حالياً  
قديم 11-01-2010, 07:43 PM   #31
 
الصورة الرمزية - سيدة حنينك -
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
الدولة: בــــيث آڪوטּ غ‘ـدآإ..}
العمر: 28
المشاركات: 7,033
معدل تقييم المستوى: 5661940
- سيدة حنينك - has a reputation beyond repute- سيدة حنينك - has a reputation beyond repute- سيدة حنينك - has a reputation beyond repute- سيدة حنينك - has a reputation beyond repute- سيدة حنينك - has a reputation beyond repute- سيدة حنينك - has a reputation beyond repute- سيدة حنينك - has a reputation beyond repute- سيدة حنينك - has a reputation beyond repute- سيدة حنينك - has a reputation beyond repute- سيدة حنينك - has a reputation beyond repute- سيدة حنينك - has a reputation beyond repute
افتراضي رد: مقالات أحلام مستغانمي ..




مقال رقم (16)
شوكولا الأدب.. وقلَّة أدب الشوكولا


لم يحصل في الماضي، أن طالبتُ زوجي بطبق الـ(osso bucco )، إلاّ وأسرع بي إلى مطعم إيطالي، لعلمه أنني حتماً حبلى بصبيّ.
وفي السنوات الأخيرة، ما أضفت إلى قائمة المشتريات اليومية للبيت كلمة "شوكولا" حتى استنتج أنني أنتظر رواية، بعدما أصبحت الشوكولا أحد أعراض "وَحَمِي الأدبيّ". هكذا، اعتاد مع إحضاره الخضار واللحم والحليب وصابون الجلي ورغيف الخبز الافرنجي، أن يحمل لي لوحاً من الشوكولا، يضعه كلّ صباح على مكتبي كي يزوّدني بمحروقات الكتابة ووقودها، مضيفاً وردة "غاردينيا" يقطفها من حديقة البيت، ضاحكاً حتماً في سرّه، لكوني الزوجة التي لا يُكلِّف إسعادها شيئاً يُذكَر.

الواقع، أنّ مزاجي لاتتحكّم فيه إلاّ الشوكولا، وسعادتي مرهونة بطعمها الأسود المرّ. وبرغم كوني سافرت كثيراً إلى سويسرا، وأهداني الأصدقاء أفخم أنواعها، لم أتنكّر يوماً لشوكولا طفولتي. وكانت بسيطة سوداء، في لوح من أصابع عدّة، لم نكن نعرف غيرها، ولا نحلم بسواها مكافأة عند عودتنا من المدرسة.

ولأنّ شهيتي للكتابة تزداد في شهر رمضان، حدث أن أفطرت وتسحّرت على الشوكولا وعلى حبّات تمر وشيء من الحليب، ومازلت أذكر زمن كتابتي "عابر سرير". فقد كنت أضع زادي من الشوكولا على مكتبي، ولا أُغادر غرفتي إلاّ ساعة الإفطار لأسأل زوجي سؤالين: "هل عثروا على أسامة بن لادن؟". فيُجيب "لا".. و"هل تزوّج الحاج متولِّي بزوجة جديدة؟"، فيردّ "نعم". وبعدما أكون قد اطمأننت إلى مصير الأُمّة العربيّة.. أعود لأوراقي لأطمئن على مصير أبطالي.

منذ فترة عادت الشوكولا تتحكّم في مزاجي الروائي، واحتجت إلى مزيد من "بَلْوَتي السوداء"، بسبب انهماكي هذه المرّة في كتابة روايتين في الوقت نفسه، كلّ هذا وسط زحمة أسفاري وهروب شغّالتي، وورشة البيت الذي أعدت "نفضه" عن بكرة أبيه. لن أقول لكم أكثر، فأنا أحب أن أضع مولودي سرّاً على طريقة القطط، وكالقطة أقضي مدّة ما قبل الوضع "حايصة" أبحث عن مكان دافئ وصغير يليق بحميميّة الولادة. حتى إنني كثيراً ما حلمت بوضع مولودي الأدبيّ في غرفة شغّالتي، بينما لم تحلم القطط سوى بوضع صغارها في مكتبي، حتى إنّ قطة كانت في بيتنا، راحت تُجرِّب تارة سريري، حيث أكتب، وتارة جوارير الخزانة، كلما تركت أحدها مفتوحاً. وفاجأتها مرّة وهي تنام على فرو كنت أخبئه أعلى الخزانة، ولم أفهم ما بها، حتى فاجأتني بوضع صغارها الخمسة في سريري.

وأعتقد أنَّ البركة حلّت يومها في مكتبي، عندما تحوّل على مدى أسبوع إلى حضانة للهررة، واستحققت عن جدارة لقب "أُم هريرة"، الذي كان يُداعبني به زوجي، أو "بريجيت باردو الحي"، كما كانت تُسمِّيني أخته، قبل أن يمنعني مواء القطة وصغارها من العمل.. أو النوم، فأضطر إلى نقلها وإيّاها إلى مكان آمن في الحديقة، وأعود لكتابة "فوضى الحواس".

ربما عدت، لأحدثكم ذات مرّة عن علاقة المبدعين بالقطط، وكذلك بالشوكولا التي يبدو أنها تركت بصماتها السوداء على بعض النصوص الأدبية. ولأنني بُليت بها فأنا لا أنفك عن ملاحقة أخبارها. وقرأت مؤخراً عن مؤتمر طبي خُصِّص لدراسة فوائدها ومصائبها، وكنت أعرف لها قبل ذلك فائدة أكّدها المؤتمر، مساعدتها على التغلُّب على الشجون العاطفيّة. فكثيراً ما نصحت صديقاتي بتناولها أثناء القطيعة والمآسي العشقيّة، لأنها تمنحنا مزاجاً جميلاً، وتُساعدنا على مقاومة الكآبــة، والإحباط العاطفي. الخبر الجديد هو اختراع لصقة جلدية تساعد على تقليل الرغبة الْمُلحّة في تناول الشوكولا، (ورغبات أُخرى تنتاب مُدمنيها). الدليل: خبر من كولومبو نقلته الصحف عن قرد في حال هياج جنسي، أثار الذعر في بلدة وسط سريلانكا. بعدما أخذ يهاجم إناث القطط والكلاب، ويُطارد الفتيات، ويتحرّش بهنّ، وذلك حسب تفسير مَن رأوه، بسبب الشوكولا التي كان يتغذّى عليها ويسرقها من المتاجر.

ولا حول ولا قوة إلاّبالله.. أدركوني بلصقة مضادة لهذه الشوكولا الملعونة.

\
__________________
إن وجدتم في مشاركاتي مايؤجرني انشروه وإن وجدتم مايؤثمني اتركوه .. يآرب أحسن خاتمتي ()،
-->
من مواضيع - سيدة حنينك -

- سيدة حنينك - غير متواجد حالياً  
قديم 11-04-2010, 10:27 PM   #32
 
الصورة الرمزية - سيدة حنينك -
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
الدولة: בــــيث آڪوטּ غ‘ـدآإ..}
العمر: 28
المشاركات: 7,033
معدل تقييم المستوى: 5661940
- سيدة حنينك - has a reputation beyond repute- سيدة حنينك - has a reputation beyond repute- سيدة حنينك - has a reputation beyond repute- سيدة حنينك - has a reputation beyond repute- سيدة حنينك - has a reputation beyond repute- سيدة حنينك - has a reputation beyond repute- سيدة حنينك - has a reputation beyond repute- سيدة حنينك - has a reputation beyond repute- سيدة حنينك - has a reputation beyond repute- سيدة حنينك - has a reputation beyond repute- سيدة حنينك - has a reputation beyond repute
افتراضي رد: مقالات أحلام مستغانمي ..



مقال رقم (17)
محضر ضبط عاطفي.. في حق وردة


ما ترك لي الحب من فرصة لأُغافله وأُفلت قليلاً من قبضته، لأشتري له في عيده.. ما يفاجئه.
أفكّر في الآخرين.. الملايين الذين سيهجمون على الورود الحمراء ليقولوا الكلمة إياها باللون نفسه.. العالم كلُّه سيتكلّم ليومٍ لغة واحدة. أجمل العشّاق أولئك الذين سيجازفون هذا العام أيضاً، بالدفاع عن حقهم في حيازة هذا اللون، في بلاد يُمنع فيها بيع الورود الحمراء في عيد الحب، لأنني لا أحب من الأحمر إلاّ شبهته، ما كنت لأشتري سواها لو كنت هناك. لكنني في بلاد زاد فيها الأحمر على حدّه، وغدا الحب فيها مفقوداً لفرط وجوده في الواجهات.

هذا العام، أتوقّع أن تنحاز بيروت إلى اللون الأبيض، مذ أصبح اللون الرسمي لأضرحة شهداء الحرّية. المدينة التي اعتادت أن تصدّر إلى العالم فائض الحب، أخشى على الأحمر أن يعاني فيها كساداً في عيده.

في عيد الحب ثمة من يسجّل محضر ضبط عاطفياً في حق وردة.. لأنها حمراء، وثمة من يحاول تفجير حقول الذكرى.. واغتيال ورود الوفاء.. لأنها بيضاء.
لنتسامح على الأقل.. مع الورود!

***

ماكدت أكتشف في السنة الماضية، أن عيد ميلاد صديقتي المطربة لطيفة، يوافق عيد العشاق، حتى تحوّل 14 شباط، باغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري إلى عيد للشهداء. ففي زمن التنكيل العربي، كما كان أحد طغاتنا يحتفظ لنفسه، بمتعة قتل خصومه بطلقات مسدسه الذهبي، الذي لا يخص به سوى "أعدقائه" وأقاربه، ثمة من لا يقبل بغير عيد الحب مناسبة ليبعث فيها بالموت هدية، ليقول لنا كم أُحب الفقيد!
أُشفق على صديقتي الغالية لطيفة، أفسدوا عليها عيدها إلى الأبد. لا أظنها ستنسى بعد الآن كيف عاشت ذلك الحدث، لوجودها يومها في فندق تطايرت نوافذه ودُمّر أثاثه بوقع الانفجار.

لكن، لي إليها خبر جديد، هذا العام، أتوقّع أن يطير من وقعه ما بقي من عقلها، نظراً إلى ما أعرفه عنها من حبّ لأميركا وللقائمين على سياستها العربية.

يؤسفني عزيزتي أن أخبرك أنك تشتركين في تاريخ ميلادك المجيد مع جوهرة تاج الرئيس بوش "الأميرة المقاتلة" و"الصقر الأسود" كوندليزا رايس، ففي 14 فبراير 1954 جاءت "ربة الوجه الصبوح" إلى العالم، لتصبح اليوم أقوى امرأة في العالم بحكم تحكُّمها في صمام أمان الكرة الأرضية، وتولِّيها شؤون الأمن القومي - سرّاً وعلانية - فهي الشخص المسيطر على إمبراطور العالم، الرئيس المعظّم "بوش الصغير". كلُّ هذا تقوم به، لا بيد حديدية على طريقة مارغريت تاتشر، بل بأنامل موسيقية.. ذلك أنها تشترك معك أيضاً في حبّ الموسيقى وإتقانها باحتراف. وحدث منذ ثلاث سنوات أن قدمت على أكبر مسارح واشنطن كونشرتو، عزفت فيه على البيانو بحضور ألفي مشاهد.
كنتُ أفكر في ماذا أهديك لعيدك (عدا قصّة ذلك الفيلم الذي مذ مارست عليّ كل أنواع الابتزاز العاطفي، لأكتبه لك، كي يكون على قدر قضايانا العربية المشتركة وجنوننا ومزاجنا المغاربي الحار، وأنا منهمكة في كتابته)، قبل أن يصبح همي الاستفادة من هذه المناسبة لنهدي إلى هذه المخلوقة، "كوندليزا رايس" في عيدها، ما يشغلها عنّا.. ويقينا شرّها.

المرأة تملك أحذية يفوق عددها أحذية "إيميلدا ماركوس". أتوقّع أنها لا تدري أين تذهب بها في عيد العشاق.

وتملك مرآتين في مكتبها.. كي ترى نفسها بنظرات أحد غيرها. زوجي يتمنى أن يُطعمها الله عريساً تلتهي به قليلاً و"تحل عنّا". والإيرانيون يتحسرون على حماقة ذلك الإيراني، الذي تخلى عنها أيام الدراسة وغذَّى بتصرفه كراهيتها للمسلمين.
لو أن ذلك الغبي قام بتخصيبها.. لربما حلّت اليوم مشكلة تخصيب اليورانيوم الإيراني. أرأيت كيف يتحكم الحب في العالم!

~

__________________
إن وجدتم في مشاركاتي مايؤجرني انشروه وإن وجدتم مايؤثمني اتركوه .. يآرب أحسن خاتمتي ()،
-->
من مواضيع - سيدة حنينك -

- سيدة حنينك - غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
من أروع المقالات { أحلام مستغانمي} ؛اشتياق؛ المنبر الحر 6 09-26-2010 12:53 AM
تحميل روايات احلام مستغانمي تمـَرٍدْ ~ً قصص و روايات 68 08-09-2010 12:42 AM
قصة بائعة الكبريت كامله... اخرضحكتي دمعه قصص و روايات 0 08-18-2009 09:50 PM


الساعة الآن 03:45 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 TranZ By Almuhajir