منتديات هتوف  

العودة   منتديات هتوف > إسلامُنـا > أحكام الدين - واجبات المسلم - أذكار > تفسير القرآن الكريم

تفسير القرآن الكريم تفسير القرآن الكريم , تفسير القرآن الكريم للشعراوي و ابن الكثير و ابن عثيمين و الكثير من الشيوخ



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-12-2010, 01:19 PM   #5


 

 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
المشاركات: 21,134
معدل تقييم المستوى: 3799387
حزن الشمال n has a reputation beyond reputeحزن الشمال n has a reputation beyond reputeحزن الشمال n has a reputation beyond reputeحزن الشمال n has a reputation beyond reputeحزن الشمال n has a reputation beyond reputeحزن الشمال n has a reputation beyond reputeحزن الشمال n has a reputation beyond reputeحزن الشمال n has a reputation beyond reputeحزن الشمال n has a reputation beyond reputeحزن الشمال n has a reputation beyond reputeحزن الشمال n has a reputation beyond repute
افتراضي رد: حملة تصحيح تلاوة سورة الفاتحة تحت شعار (خلنا نقرأها صح )



[align=center][table1="width:100%;background-image:url('http://www.55a55.com/vb/mwaextraedit4/backgrounds/4.gif');background-color:black;"][cell="filter:;"][align=center]





إنــــــــــه القرآن

بيان فضل القرآن :
في هجعة الليل البهيم ... في زمان غابر قديم ... عاشت البشرية في تخبط وظلام ..
وجهل وشرك وارتكاب للحرام ... تقاذفتها الأمواج من كل مكان ... وتشعبت بها السبل
في كل منعطف وميدان ... ولعبت بعقولها الأساطير والخرافات ... وقامت بينهم الحروب
والثارات ... حتى بُعث محمد صلى الله عليه وسلم خير الأنام ... سيد ولد عدنان ...
بكتاب يجلوا عن الذهن القتام ... هو هدى وشفاء ... يدفع كل ضرَّاء ويزيل كل شقاء ...
اقتفاؤه صلاح ... وإتباعه فلاح ...والعمل به نجاح ...
قال تعالى " وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خسارا "
سعادتنا في نهجه واتباعه **** وأسلوبه كالشهد عذب مسلسل
ويدعو إلى الإحسان والبر والهدى *** هو العروة الوثقى لمن كان يعقلُ
ألا إنه القرآن دستور ربنا *** فأكرم به ذاك الكتابُ المفصَّلُ
هنيئاً لمن قد جاء يسعى بنوره *** وطوبى لمن في الحشر أقبل يعملُ
إذا فخر الإنسان يوماً برتبةٍ *** فحفَّاظه بالفخر أولى وأفضلُ
فطوبى لحفاظ الكتاب فإنهم *** مع الصفوة الأبرار في الروض ترفلُ




القرآن معجزة بيانية :
ألا إن القرآن معجز ببيانه وخطابه ، ولفظه وكَلِمِهِ ، تحدى الله به العرب والعجم ، والإنس
والجن في كل الأمم ، أن يأتوا بسورة ... بعشر آيات ... بل بآية مثله ... فما استطاعوا ...
قال تعالى " قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله
ولو كان بعضهم لبعض ظهيراً "
هو كتاب معجزٌ أفحم مصاقع الخطباء ، وفاق حديث العرب العرباء ، وخطاب مفحم أعجز
البلغاء من عصابة الأدباء .... أساس الفصاحة ... وينبوع البلاغة والبراعة ...
ألا إنه التنزيل والذكر والهدى *** فأكرم بتاليه وأعظم له الأجرا
ففيه من الإعجاز ما الفكر عاجزٌ *** وفيه من الإيجاز ما حير الفكرا
تحدَّى به الأقوام فالكل مفحَم *** وأي بليغ ما تغنى به فخرا ؟
تحداهم أن ينهجوا مثل نهجه *** ومن أين للفحَّام أن يصنع الدرا ؟
فإما عجزتم أن تجيئوا بمثله *** فهاتوا لنا في مثل آياته عشرا
فما هو بالشعر البليغ نظامه *** ولا السحر فالألباب في فهمه حيرى
وقد فتق الألباب حسن بيانه *** ولطف معانيه كما شرح الصدرا

القرآن نظام شامل :
كتاب ربنا هو نور للبشرية جمعاء ... ودستور أنزله رب السماء ... ونبراسٌ يضئ جوانب
الأرض والفضاء ... فيه نبأ من قبلنا من الأمم ... وما شَرَعَهُ ربنا وحَكَمْ ... وما أَمَرَنَا ب
إتِّبَاعِهِ وألزم ... وما نهانا عنه ربنا وحرَّم ... ينظم الحياة للبشر ... ويـدل عـلى الـخـيـر
ويحذر من الشر ... ملئ بالأخبار والمواعظ والعبر ...
قال تعالى " إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم ويبشر المؤمنين الذين يعملون
الصالحات أن لهم أجراً كبيراً "
كفى بكتابكم يا قوم نورا *** فشقوا السُّبْلَ ، واخترقوا الظًَّلاما
كتاب الله لولا أن هدانا *** لما وضح السبيل ولا استبانا
نظام الدين والدنيا وماذا *** يكونُ الناس إن فقدوا النظاما ؟
وما نفع الحياة لكل حَيٍّ *** إذا ما أصبحت داءً عقاما ؟
كفى بكتابكم يا قوم طباً *** لمن يشكو من الأمم السَّقاما
كتاب يملأ الدنيا حياةً *** وَيَنْشُرُ في جوانبها السَّلاما
حلقة القرآن الكريم:
يا قوم أوما سمعتم ما قاله نبيكم محمد صلى الله عليه وسلم فيما صحَّ عنه من حديث
أبي هريرة رضي الله عنه " ... وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله
ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة ، وغشيتهم الرحمة ، وحفتهم الملائكة ،
وذكرهم الله فيمن عنده ... "
يا لها من حظوة عظيمة ينالها أهل حلق القرآن ... سكينة ورحمة واطمئنان ...
وذكرٌ عند ملأ العظيم المنان ... وفي الأخرى النعيم المقيم في أعالي الجنان ...
حَلْقَةُ القرآن ما أبهى رباها ! *** أنا لا أعشق في الدنيا سواها
روضةٌ ناضرةٌ فواحةٌ *** زهت الأكوانُ من طيب شذاها
قد تجلت شمسها ساطعةً *** تُبْهَرُ الأعين من نور سناها
فبها ما تشتهي من متعٍ *** ونعيم الروحِ ، ما أحلى جناها
هي للمؤمن نور وهدى *** وحياة الروح فازت برؤاها
فترى الأنفسُ فيها سلوةً *** وترى روضها الزاهي مناها
قرّت العين في أجوائها *** وقد إنجاب عن النفس عماها
جلَّ من أبدعها من روضة *** ضمّخ الريحانُ والمسكُ ثراها !
تيسير حفظه :
نعم قد اشتفيت من معرفة فضل هذا الكتاب الربَّاني ، وأنه الطريق الوحيد للسعادة
في الدارين ، لكن نفث الشيطان في روعي أني لا أطيق جمعه في صدري ، وأن
حفظه صعب ٌ وطويل ...
كفَّ عنك هذه الأباطيل ،واستمع إلى ما جاء في التنزيل :
قال تعالى " ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدَّكر ""
قال تعالى " فإنما يسرناه بلسانك لتبشر به المتقين وتنذر به قوماً لداً "
ميسَّرٌ حفظه والله يسره *** يسري إلى القلب والألبابَ يَجْتَذِبُ
ينالُ قارئُهُ من جودِ قائلِهِ *** والخيرُ من فيضِ جودِ الله مُنْسَكِبُ
الحرف أجرته عشرٌ يضاعفُها *** ربٌ كريمٌ عن الأبصار مُحتجِبُ
آياته نسخت ما كان من كتبٍ *** فحكمهُ ذاهبٌ في الناسِ ما ذهبوا
ما ينبغي لحامله :
كمال الإنسان بالعلم النافع ... والعمل الصالح ... وليس ذلك إلا بالإقبال على القرآن
وتفهمه وتدبره ... " كتاب أنزلناه إليك مبارك ليتدبروا آياته وليتذكر أولو الألباب "
و استخراج كنوزه ... وإثارة دفائنه ... وصرف العناية إليه ... والعمل بما فيه ...
وتحسين صوته عند قراءته ...
قال الفضيل بن عياض ( حامل القرآن حامل راية الإسلام ، لا ينبغي له أن يلهو مع من
يلهو ، ولا يسهو مع من يسهو ، ولا يلغو مع من يلغو ، تعظيماً لحق القرآن
)
فيا أمة التوحيد هذا كتابكم *** فلا تتركوه للعدا أو ير الهجرا
وما دمتم مستمسكين بحبله *** فلن يدرك الأعداء في كيدهم نصرا
فيا رب ألهمنا السداد بحفظه *** ويسر لنا مما نخاف به العسرا
ووفق شباب المسلمين لنهجه *** عسانا تعيد المجد والسيرة الغرا
ونبني على ضوء الكتاب حياتنا *** فنملك فيه العز والغاية الكبرى
فيا رب يا رحمن نرجوك رحمة *** وعزاً بدنيانا وعفوك في الأخرى
قال تعالى " إن الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سراً وعلانية
يرجون تجارة لن تبور * ليوفيهم أجورهم ويزيدهم من فضله إنه غفور شكور "
وقال صلى الله عليه وسلم ( اقرؤا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه )
فمن كان يرجوا أن يفوز بجنة *** فجنته في فهمه إذ يرتل
وعش في ظلال الذكر تحت لوائه *** ملاذ لنا في النائبات ومعقِلُ
تباركت يا ربي لك الملك كله *** فما شئت يا مولاي في الملك تفعل
أعنا على حفظ الكتاب وفهمه *** فإياك نستهدي وإياك نسأل






[/align][/cell][/table1][/align]

-->
من مواضيع حزن الشمال n

حزن الشمال n غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-12-2010, 01:20 PM   #6


 

 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
المشاركات: 21,134
معدل تقييم المستوى: 3799387
حزن الشمال n has a reputation beyond reputeحزن الشمال n has a reputation beyond reputeحزن الشمال n has a reputation beyond reputeحزن الشمال n has a reputation beyond reputeحزن الشمال n has a reputation beyond reputeحزن الشمال n has a reputation beyond reputeحزن الشمال n has a reputation beyond reputeحزن الشمال n has a reputation beyond reputeحزن الشمال n has a reputation beyond reputeحزن الشمال n has a reputation beyond reputeحزن الشمال n has a reputation beyond repute
افتراضي رد: حملة تصحيح تلاوة سورة الفاتحة تحت شعار (خلنا نقرأها صح )



[align=center][table1="width:100%;background-image:url('http://www.55a55.com/vb/mwaextraedit4/backgrounds/4.gif');background-color:black;"][cell="filter:;"][align=center]





علمنــــــــــــــــــي القــــــــرآن

نور الله والقرآن.. يهدي التائه الحيران..



نور الله والقرآن ... يهدي التائه الحيران..
نحفظه فيحفظنا .. وبه يثقل الميزان
القرآن منبع القيم ونور الدروب
يزيل الغشاوة ويفرج الكروب
ألا بذكر الله تطمئن القلوب
قرآني سر سعادتي .. وطريق نجاتي ..



ومنهج حياتي .. ودواء عِلاتي ..
هكذا تعلمت من القرآن كل القيم ..
وأضأت بآياته كل الظلم ..
أنه حبل الله المتين وصراطه المستقيم ..
من تمسك به نجا ومن حاد عنه هلك ..
قرآني سعادة الحياة وحسن الممات ..
ومفتاح الجنان ونور الصراط ..
ومنبع الرحمات من رب العالمين ..



القرآن علمني .. درب النور ألهمني ..



القرآن علمني ... درب النور ألهمني ..
القرآن أدبني .. القرآن قومني ..
القرآن علمني أن أكون لربي تقيا ..
القرآن أدبني لأكون براً بوالديَ ..
وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين
إحسانا
”..
هكذا علمني قرآن ربي أن أحسن إلى
أمي وأبي وأن أكون براً بالأنام واصلاً
للأرحام متخلقاً بأخلاق القرآن متبعاً سيد
الأنام حيث كان خلقه القرآن،،
تعلمت في القرآن اقتران طاعة الوالدين بطاعة رب الأنام
وجنتي تحت قدمَي أمي وأنا ومالي لأبي هكذا تعلمت
وعلى هذا نشأت وبها سأحيا وعليها سأموت..



القرآن حببني في الطاعات والأخلاق



القرآن حببني في الطاعات والأخلاق
علمني كتاب الله أن الخير فينا باق
من كتاب ربي تعلمت أن الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف..
وفي ظل قرآني تربيت أن أكون في عون أخي المسلم ليكون ربي في عوني ...
تعلمت أن أمد يدي بالخير وأبذله لكل الناس...
أطعم الجائع وأعطي المحتاج
مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في
كل سنبلة مائة حبة والله يضاعف لمن يشاء
...”
حب الخير طبعي .. وبذل المال سجيتي وإعانة المحتاج سبيلي ..
ورسول الله صلى الله عليه وسلم قدوتي في كل ذلك..
هكذا تعلمت من كتاب ربي وعلى ذلك تربيت في ظلال القرآن ..






[/align][/cell][/table1][/align]

-->
من مواضيع حزن الشمال n

حزن الشمال n غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-12-2010, 01:20 PM   #7


 

 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
المشاركات: 21,134
معدل تقييم المستوى: 3799387
حزن الشمال n has a reputation beyond reputeحزن الشمال n has a reputation beyond reputeحزن الشمال n has a reputation beyond reputeحزن الشمال n has a reputation beyond reputeحزن الشمال n has a reputation beyond reputeحزن الشمال n has a reputation beyond reputeحزن الشمال n has a reputation beyond reputeحزن الشمال n has a reputation beyond reputeحزن الشمال n has a reputation beyond reputeحزن الشمال n has a reputation beyond reputeحزن الشمال n has a reputation beyond repute
افتراضي رد: حملة تصحيح تلاوة سورة الفاتحة تحت شعار (خلنا نقرأها صح )



[align=center][table1="width:100%;background-image:url('http://www.55a55.com/vb/mwaextraedit4/backgrounds/4.gif');background-color:black;"][cell="filter:;"][align=center]




لماذا ننزعج من القرآن ولا ننزعج من الغناء؟!



هذا سؤال مُحيّر, وظاهرة تحتاج إلى تدبر؛ لكي نقف على الأسباب الداعية لذلك,
فهي حقيقة ما ينبغي أن نخفيها أو نرددها؛ فواقع الناس طافح بذلك الأمر - أليس
كذلك؟!
والناس في أحوالهم العادية قد اعتادوا على الاستماع للقرآن مع بداية يومهم,
فهذا صاحب المحل, وهذا صاحب المقهى, وهذه عيادة الدكتور, بل نجد أنَّ التلفاز
إذا ابتدأ البرامج لا يبدؤها إلا بالقرآن, ولا ينهيها إلا بالقرآن, حتى سائق السيارة
سواء الخاصة أو العامة إن كان لديه الكاسيت في سيارته إن بدأ يبدأ بالقرآن ثم
يحول المؤشر بعد ذلك إلى الغناء.
أيها المسلم :
هل فكرت, هل سألت ما سبب تحول الناس عن القرآن إلى الغناء؟،
أهو المرض في حواسهم؟, أهو لعدم استطابة الإنسان للطيب, كحال المريض
عندما يتذوق العسل يراه مراً؛ لفساد الحواس لديه بسبب مرضه؟
هل فكرت ما نفعله عند نزول الكارثة أو النازلة, أو إذا حلَّ الموت بأحد أقاربنا, فما
هو تصرف الناس عند ذلك؟
ألا تراهم يهرعون لقراءة القرآن، ويسألون بلهفة وشفقة: هل قراءة القرآن على
الميت تنفعه؟، وهل يصل ثوابها إليه؟
وما وجدناهم يسألون عن الغناء, بأن الميت كان محباً لأغنية كذا، وأنه كان كثيراً
ما يُرددها عن ظهر قلب, أو أنه كان محباً لهذا المطرب, أو هذا الممثل, أو لتلك
المغنية, ما سمعناهم يقولون ذلك!!
لحظة تأمل وتفكّر ورويّة, ونقول:
ما السبب يهرعون في تلك اللحظات للقرآن, ولا يفكرون تماماً في الغناء؟!
فلمن يهرعون عند النازلة..... إلى الله وحده, أليس كذلك؟
وهذا حال وصفه لنا ربنا تبارك وتعالى:
{ هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ حَتَّى إِذَا كُنتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِم بِرِيحٍ
طَيِّبَةٍ وَفَرِحُواْ بِهَا جَاءتْهَا رِيحٌ عَاصِفٌ وَجَاءهُمُ الْمَوْجُ مِن كُلِّ مَكَانٍ وَظَنُّواْ أَنَّهُمْ أُحِيطَ
بِهِمْ دَعَوُاْ اللّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ لَئِنْ أَنجَيْتَنَا مِنْ هَذِهِ لَنَكُونَنِّ مِنَ الشَّاكِرِينَ
}
[يونس: 22].
ولكن الإنسان يوصف بالبغي والطغيان, فإذا نجّاهم الله تعالى, هل تراهم يوفون بما
عاهدوا الله عليه؟!
لا والله, ولكنهم عادوا إلى سيرتهم الأولى.
{ فَلَمَّا أَنجَاهُمْ إِذَا هُمْ يَبْغُونَ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ } [يونس: 23].
انظر إلى حال الإنسان إذا أُصيب بمكروه!!
{ وَإِذَا مَسَّ الإِنسَانَ الضُّرُّ دَعَانَا لِجَنبِهِ أَوْ قَاعِدًا أَوْ قَآئِماً } [يونس: 12].
لا يفتر بالليل والنهار عن دعاء ربه, ويأخذ على نفسه المواثيق الغليظة والعهود أنه
لو كُتب له النجاة من هذا الكرب, وكُشفت عنه الغمَّة ليكونن من حاله كذا وكذا!
ولكن أتراه يصدق؟!
{ فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ كَأَن لَّمْ يَدْعُنَا إِلَى ضُرٍّ مَّسَّهُ كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ مَا كَانُواْ
يَعْمَلُونَ
} [يونس: 12].
عجيب أمر هذا الإنسان!!
{ وَإِذَا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً مِّن بَعْدِ ضَرَّاء مَسَّتْهُمْ إِذَا لَهُم مَّكْرٌ فِي آيَاتِنَا قُلِ اللّهُ أَسْرَعُ
مَكْرًا إِنَّ رُسُلَنَا يَكْتُبُونَ مَا تَمْكُرُونَ
} [يونس: 21].
{ كَلَّا إِنَّ الْإِنسَانَ لَيَطْغَى، أَن رَّآهُ اسْتَغْنَى } [العلق: 6، 7].
فنقول لك:
احذر أيها الإنسان ولا تغتر بحلم الله عليك.
{ إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى } [العلق: 8].
ونقول لك أيها الإنسان:
{ إِنَّمَا بَغْيُكُمْ عَلَى أَنفُسِكُمَ } [يونس: 23].
فنقول لهؤلاء:
هل فكَّرت, وهل سألت نفسك: أنت تحولت من حال إلى حال, كيف كان الابتداء, ثم
كيف كان الانتهاء؟
هل عندما تدير هذا المؤشر, أنت تحولت من طيب إلى خبيث أم من خبيث إلى طيب؟
قد نقول كما يقولون: ساعة وساعة.
قلنا لك صدقت فيما قلت: ساعة لربك، وساعة لقلبك!
ولكن هل تظن أنَّ الساعة التي تكون لقلبك يكون مسموحاً لك فيها أن تخرج عن أن
تكون عبداً لله تعالى؟
أأنت أجير عند الله, وانتهت ساعات الإجارة, فلك أن تتصرف في وقتك بعد ذلك كما
ترى دون تدخّل من الله؟
أم أنَّ الساعة التي لقلبك هي لمعاشك بما لا تخرج فيه عن إطار العبودية؟
أيها المسلم :
أتظن أنَّ هناك بعض الفترات الزمنية التي يسمح لك فيها أن لا تكون فيها عبداً لله
تعالى, فلا تُؤمر فيها ولا تُنهى, ولكن لك مُطلق الحرية أن تتصرف في هذا الوقت
وتلك الفترة الزمنية بما تريد وبما تشتهي, والله تعالى ليس له سلطان علينا في
هذه الفترات؟
أهذا ظنك بربك؟!



أيها المسلم :
أي الرجلين أنت عندما تستمع للقرآن؟
فإما أن تكون من عباد الله الصالحين.
أو كمثل الذي ينعق بما لا يسمع إلا دعاء ونداء؟!
فما هو حال عباد الله الصالحين عندما يستمعون إلى القرآن؟!
{ إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَن خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّ } [مريم: 58].
{ وَإِذَا سَمِعُواْ مَا أُنزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُواْ مِنَ الْحَقِّ }
[المائدة: 83].
أما الطائفة الأخرى المُبغضة للاستماع لآيات ربها, المنزعجة عند سماع القرآن.
{ وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ تَعْرِفُ فِي وُجُوهِ الَّذِينَ كَفَرُوا الْمُنكَرَ يَكَادُونَ يَسْطُونَ بِالَّذِينَ
يَتْلُونَ عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا
} [الحج: 72].
{ وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا وَلَّى مُسْتَكْبِرًا كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا } [لقمان: 7].
{ يَسْمَعُ آيَاتِ اللَّهِ تُتْلَى عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِراً } [الجاثية: 8].
أيها المسلم :
نقول لك:
أما آن الأوان لكي يخشع قلبك عند سماعك للقرآن؟
{ أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا
الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ
} [الحديد: 16].
{ اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُّتَشَابِهًا مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ
تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ
} [الزمر: 23].
أيها المسلم :
هل انتفعت يوماً بما تسمع من كلام الله تعالى؟
هل خشعت يوماً عندما استمعت إلى كلام ربك؟
أتدرى صفات الذين ينتفعون بالقرآن؟
أتدرى صفات الذين يخشعون عند سماع القرآن؟
{ إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِهَا خَرُّوا سُجَّدًا وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ }
[السجدة: 15].
{ إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى
رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ
} [الأنفال: 2].
{ وَالَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْهَا صُمًّا وَعُمْيَاناً } [الفرقان: 73].
أيها المسلم :
لقد بعث الله رسولاً وحدَّد الله لنا مهمته.
أتدرى ما هي مهمة هذا الرسول, ولماذا أرسل الله إلينا الرسل؟
لقد أرسل الله إلينا الرسل:
{ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي وَيُنذِرُونَكُمْ لِقَاء يَوْمِكُمْ هَذَا } [الأنعام: 130]
فكان من باب امتنان الله على المؤمنين:
{ لَقَدْ مَنَّ اللّهُ عَلَى الْمُؤمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ
وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُواْ مِن قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُّبِينٍ
} [آل عمران: 164].
{ رَّسُولًا يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِ اللَّهِ مُبَيِّنَاتٍ لِّيُخْرِجَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى
النُّورِ
} [الطلاق: 11].
أتدرى ما هو مطلب هؤلاء الذين كانوا يصمّون آذانهم عن سماع هذا الحق؟
{ لَوْلَا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ آيَاتِكَ مِن قَبْلِ أَن نَّذِلَّ وَنَخْزَى } [طه: 134].
فكتب الله عليهم الذلة والخزي, تصيب أهل النار يوم القيامة لما فرطوا فيه من الإيمان
و العمل الصالح.
فيا أيها المسلم :
قل لي بربك, ما المانع الذي يمنعك من الاستماع إلى آيات ربك؟!
لماذا لا تعمل قبل أن يحل بك ما حلَّ بهؤلاء الذين أصموا آذانهم عن الاستماع لكلام
ربهم, وأنت في عافية؟
ماذا تقول لربك عندما يقول لك:
{ أَفَلَمْ تَكُنْ آيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ فَاسْتَكْبَرْتُمْ وَكُنتُمْ قَوْمًا مُّجْرِمِينَ } [الجاثية: 31].
{ قَدْ كَانَتْ آيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ فَكُنتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ تَنكِصُونَ } [المؤمنون: 66].
أتدرى ما السبب فى عدم قبولك للقرآن؟!
{ وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْراً } [الإسراء: 46].
أتدرى ما علامة مرض القلب:
{ وَإِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَإِذَا ذُكِرَ الَّذِينَ مِن دُونِهِ إِذَا
هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ
} [الزمر: 45].
وختاماً نقول لك:
{ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاء لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ }
[يونس: 57].
ولتعلم أيها المسلم:
{ فَمَن يُرِدِ اللّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلاَمِ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا
كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاء كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ } [الأنعام: 125].
{ أَفَمَن شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِّن رَّبِّهِ فَوَيْلٌ لِّلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُم مِّن ذِكْرِ اللَّهِ
أُوْلَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ
} [الزمر: 22].

ماذا تفعل بعد ذلك؟
أما زلت مصراً على عصيان الرحمن, وعلى طاعة الشيطان؟
- أما زلت تتألم عند سماع القرآن؟
أم أنك سوف تكون أيها المسلم المطيع لربه, المحب له, المحب لرسوله، المحب لدينه؟
فهيا بنا إلى جنة عرضها السماوات و الأرض أُعدت للمتقين.
فقم بنا إلى الجنة.
قم بنا نسلك سوياً طريقنا إلى الجنة إلى دار السلام.
ولننزعج من الغناء...
ولا ننزعج بعد اليوم من كلام الرحمن.






[/align][/cell][/table1][/align]

-->
من مواضيع حزن الشمال n

حزن الشمال n غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-12-2010, 01:21 PM   #8


 

 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
المشاركات: 21,134
معدل تقييم المستوى: 3799387
حزن الشمال n has a reputation beyond reputeحزن الشمال n has a reputation beyond reputeحزن الشمال n has a reputation beyond reputeحزن الشمال n has a reputation beyond reputeحزن الشمال n has a reputation beyond reputeحزن الشمال n has a reputation beyond reputeحزن الشمال n has a reputation beyond reputeحزن الشمال n has a reputation beyond reputeحزن الشمال n has a reputation beyond reputeحزن الشمال n has a reputation beyond reputeحزن الشمال n has a reputation beyond repute
افتراضي رد: حملة تصحيح تلاوة سورة الفاتحة تحت شعار (خلنا نقرأها صح )



[align=center][table1="width:100%;background-image:url('http://www.55a55.com/vb/mwaextraedit4/backgrounds/4.gif');background-color:black;"][cell="filter:;"][align=center]







نشيدة اقرأ كتاب الله للمنشد خالد البوعلي

اقرأ كتاب الله ترقى جنانه ... وتنل عظيم الأجر و الغفران
رتله رو القلب من نفحاته ... كالماء يروي لهفة العطشان
أسعد به أبويك في أخراهما ... قلدهما من زينة التيجان
عطر زوايا البيت من آياته ... تزكي كنفح المسك والريحان
في كل حرف جزيت بمثله ... ضعفاً من المولى عظيم الشان
قد خصة الرحمن أعظم رتبة ... أعظم برتبة حامل القرآن
يا حامل آي الكريم بصدره ... بشراك تلك هدية الرحمن
تتلوه يغشاك الكريم بفضله ... تعلوه منك سحائب الإحسان
ويشع وجه طهارة ووضاءة ... والقلب يملؤه سنا الإيمان
والروح إن عمرت بكل فضيلة ... لا لم تنلها قبضة الشيطان
تحياه في دنياك عيش كرامة ... وتنال في أخراك علو جنان
هو جنة هو رفعة وهداية ... وسبيل إسعاد ودرب آمان





























[/align][/cell][/table1][/align]

-->
من مواضيع حزن الشمال n

حزن الشمال n غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 03:29 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 TranZ By Almuhajir