منتديات هتوف  

العودة   منتديات هتوف > هتوف الرياضي > اخبار رياضيه - تصاريح رياضيه - نقاشات رياضيه > مقالات رياضية

مقالات رياضية مقالات رياضيه , مقالات جريئه , مقالات محمد الدويش , مقالات محمد البكر , مقالات عدنان جستنيه , والكثير من كتاب الصحافه السعوديه , تابع اجدد المقالات الرياضيه بشكل يومي



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-29-2008, 03:08 PM   #1
-( عضو )-
 
الصورة الرمزية المقال الرياضي
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
المشاركات: 999
معدل تقييم المستوى: 14
المقال الرياضي is on a distinguished road



(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
افتراضي هل وقعت بقرة دوس أنجوس؟



سعيد غبريس

قبل الخسارة القاسية في طشقند كنا ومازلنا نطالب باختيار عناصر بارزة في الدوري السعودي لضمها مجدداً للمنتخب، ولا حاجة لتكرار الأسماء فتكاد تكون أنشودة يرددها الشارع الكروي السعودي..
لذا لسنا هنا في حالة (حين تقع بقرة دوس أنجوس تكثر السكاكين)، كما لسنا في وارد المطالبة بإقالة المدرب البرازيلي. فالمنتخب السعودي عرف أشهر المدربين في العالم، منهم من نجح ومنهم من فشل، كذلك عرف مدربا اختصاصه في الأساس محاضر، وثانيا اختص بالفئات السنية، وثالثا لم تكن له تجربة خارج الأندية.
وقليلاً ما كان هناك مدرب (شال على ظهره) منتخب المملكة، بل كان العكس صحيحاً في حالات عدة، ليس مع المنتخب وحسب بل مع أندية في السعودية وخارجها..
ولكن في كثير من الحالات يكون المدرب سبباً واضحاً في خسارة المنتخب مباريات وبطولات، وفي حين كانت الإقالة أسرع من البرق في الحالات الفاضحة وفي النكسات الكروية، بانت في الفترة الأخيرة للصبر حدود أوسع تحت شعار إعطاء الفرصة الكافية والمجال للتصحيح.
صحيح أن الخسارة في طشقتد كانت قاسية ولكن نتيجتها المنصفة هي (2ـ3) لأن الدهشة وحدها كانت ردة فعل الجميع على عدم ترجمة تسديدتي معاذ والحارثي إلى هدفين.
والصحيح أيضا أن خروج ياسر القحطاني كان نقطة تحول، فارتاح الأوزبكيون من هذا المهاجم المقلق، فانفك بعد ذلك العناد السعودي الذي حال دون تحقيق أبناء الأرض مبتغاهم في تسجيل هدف مبكر.
وهكذا كان خروج ياسر ومجيء الهدف الأول قبل فترة الاستراحة، نقطتي التحول لمصلحة الأوزبكيين، وعاملين أساسيين في تفاقم هذا الضياع للاعبين السعوديين زادا في إضاعة الكرات وتسليمها للخصم وفي التشتت بين الخطوط وفي هشاشة الدفاع.
في كل حال، الكرة مازالت في الملعب، وفرصة التأهل مازالت مفتوحة أمام منتخب المملكة بالطبع، خاصة أمام فريقين (سنغافورة ولبنان) لا يتمعتان بالقدرة على التنافس الجدي.
وفي شكل عام، يبدو أن الحظوظ العربية وافرة في خطف أكثر من بطاقة، بخلاف ما كان التمثيل في المونديال السابق مقتصراً على السعودية (بعد إقصاء البحرين في الملحق).
وهذا الأمر مرتكز على عنصرين: الأول، هو تراجع مستويات بطلة الغرب إيران والفرسان الثلاثة في الشرق كوريا الجنوبية واليابان والصين، علاوة على ظهور استراليا بخلاف الهالة التي رافقت دخولها الساحة الآسيوية كقوة جديدة مهددة للتمثيل العربي.
وربما يكون سقوط «جبابرة الشرق» وبطلة الغرب والوافد الاسترالي الجديد، في بطولة أمم آسيا الأخيرة التي كان طرفا نهائيا الفريقين العربيين السعودية والعراق وأبرز دليل وإن من الناحية النظرية على تراجع خصوم العرب.
أضف إلى ذلك الانكفاء المتواصل في المونديال لكل من كوريا الجنوبية واليابان وإلى حالة عدم التوازن التي يعاني منها المنتخب الإيراني الذي لم يفز منذ يوليو الماضي ولم يسجل أي هدف في كل مباريات متتالية.
أما العنصر الثاني، فهو النتائج الإيجابية التي حققتها الفرق العربية إجمالاً في الجولة الثانية من المرحلة الثالثة لتصفيات المونديال.
ولكن، إذا سلمنا جدلاً بأن جبابرة الشرق وبطلة الغرب والكونغارو المرعب قد تراجعوا فهل تقدمنا نحن..؟؟
-->
من مواضيع المقال الرياضي

المقال الرياضي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 08:50 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 TranZ By Almuhajir