منتديات هتوف  

العودة   منتديات هتوف > إسلامُنـا > سيرة الرسول - تاريخ الرسول - غزوات الرسول

سيرة الرسول - تاريخ الرسول - غزوات الرسول سيرة الرسول صلى الله علية وسلم



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-13-2010, 03:52 AM   #1
مستشار الأداره
 
الصورة الرمزية الأديب عصام السنوسى
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
الدولة: مصر ـ المنيا
العمر: 51
المشاركات: 23,381
معدل تقييم المستوى: 42949758
الأديب عصام السنوسى has a reputation beyond reputeالأديب عصام السنوسى has a reputation beyond reputeالأديب عصام السنوسى has a reputation beyond reputeالأديب عصام السنوسى has a reputation beyond reputeالأديب عصام السنوسى has a reputation beyond reputeالأديب عصام السنوسى has a reputation beyond reputeالأديب عصام السنوسى has a reputation beyond reputeالأديب عصام السنوسى has a reputation beyond reputeالأديب عصام السنوسى has a reputation beyond reputeالأديب عصام السنوسى has a reputation beyond reputeالأديب عصام السنوسى has a reputation beyond repute



(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
افتراضي سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم في التواصل

سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم في التواصل



في ظل الحياة المتغيرة التي يعيشها اليوم كل بني الإنسان, ومع سيطرة قيم المادة والنزعة الفردية على كل ما هو قيمي وأخلاقي ، تزداد في عالمنا المعاصر مساحات تجاهل الآخر أو الاهتمام بشؤونه أو محاولة معرفته على الأقل كما هو. سواء تعلق الأمر بحال الأفراد أو الجماعات.

ونظرا لأهمية التواصل في حياتنا كبشر وحاجتنا الشديدة إليه؛ سأحاول أن أعرض في المقال التالي صورة بديعة للتواصل مع الغير مثلها خير خلق الله نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.

لعلها تكون الصورة النموذج لكل مسلم,بل لكل إنسان , ليحقق معاني
قوله تعالى ; { يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ}


التواصل في معاجم اللغة : يفيد معنى الالتئام والارتباط والاجتماع والإعلام والمخاطبة .
فهو عبارة عن : علاقة تفاعل بين شخصين أو أكثر بوسائل مختلفة ( كاللغة أو الرموز أو الأصوات ) وتتوخى أهدافا واضحة .
كان نبينا محمد صلى الله عليه وسلم بشراً رسولاً يحمل على عاتقه مهمة تبليغ رسالة ربه إلى الناس كافة فكان لا يألو جهدا في مخاطبة أهله وقومه وسائر قبائل ا لعرب , بل امتدت دعوته لتشمل ملوك فارس والروم وغيرهم من الأمم. تطبيقا لأمر الله تعالى : {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا }


لذلك نجد سيرته - صلى الله عليه وسلم - غنية بصور تواصله مع غيره من الناس , ويبرز فيها الطابع المميز لرسول الله صلى الله عليه وسلم في أدبه وحكمته في الحديث , أو المجادلة لاقامة الحجة , أو معاملته لأصحابه وعامة المسلمين.



لذلك نعرض لصور من هديه صلى الله عليه وسلم في تواصله مع الغير من خلال النماذج التالية :
استطاع نبينا محمد صلى الله عليه وسلم والذي كان خلقه القرآن أن يصل إلى قلوب جميع الناس ويحصل على محبتهم وإعجابهم كبشر رسول ؛ وهذا لما تميز به من أخلاق وصفات عظيمة جعلته قدوة للتأسي.

ويمكن من خلال استقراء نماذج من سيرته صلى الله عليه وسلم أن نحدد بعض الأساليب المهمة التي اعتمد عليها في تواصله الناجح مع كل أفراد المجتمع.


يروي أهل السيرة أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يبدأ من لقيه بالسلام ويبتسم في وجهه ويتكلم بكلام بين واضح وربما أعاد الكلام أكثر من مرة ليفهم المخاطب
vهند بن أبي هالة ( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لقي أحدا إلا وبدأه بالسلام ) .
vعبد الله بن الحارث رضي الله عنه قال (ما رأيت أحدا أكثر تبسما من رسول الله صلى الله عليه وسلم ) .
vعائشة رضي الله عنها قالت (ما كان رسول الله يسرد كسردكم هذا ولكنه كان يتكلم بكلام بين فصل يحفظه من جلس اليه) .
v أنس رضي الله عنه فيقول (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعيد الكلمة ثلاثا لتعقل عنه ) .


أمثلة وصورًا رائعة من خلال عَلاقته مع زوجه؛ فتجده أوَّل مَنْ يواسيها، يُكَفْكف دموعها، يُقَدِّر مشاعرها، لا يهزأ بكلماتها، يسمع شكواها، ويخفِّف أحزانها؛ فكان مثالاً يُحتذى، وقدوة حسنة يستفيد منها البيت المسلم على مرِّ القرون والأزمان
vوصفت السيدة عائشة رضي الله عنها حال رسول الله كزوج داخل بيته، فقد كان
" يَخْصِفُ نَعْلَهُ وَيُرَقِّعُ ثَوْبَهُ "فكان تعامله مع زوجاته من منطلق الرحمة والحب، كما أنه تعامل أيضًا من منطلق أنه بشر مثل باقي البشر الأسوياء، الذين لا يَرَوْنَ غضاضة في مساعدة أزواجهم.
vكان يخرج معهن للتنزُّه لزيادة أواصر المحبَّة، فيروي البخاري: "كَانَ النَّبِيُّ إِذَا كَانَ بِاللَّيْلِ سَارَ مَعَ عَائِشَةَ يَتَحَدَّثُ "
vوكان كثيرًا ما يمتدح زوجاته، فها هو ذا رسول الله يمتدح عائشة -رضي الله عنها- قائلاً: "إِنَّ فَضْلَ عَائِشَةَ عَلَى النِّسَاءِ كَفَضْلِ الثَّرِيدِ عَلَى سَائِرِ الطَّعَامِ "


جاء الإسلام بمعيار حقيقي للعَلاقة بين الأب وأبنائه، هذا المعيار قائم على الرحمة، والرأفة، والشفقة، والتوجيه، والرعاية الصحيحة لهؤلاء الأبناء في كل شئون حياتهم، فالأب هو الحصن الذي يأوي إليه الأبناء في كل وقت؛ ولذلك فإن القرآن قد خلَّد هذه العَلاقة عندما ذكر نداء لقمان -رحمه الله- لابنه، والذي يفيض بكل معاني التربية، فقال تعالى: {وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لاَ تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ}
vتعالوا معًا ننظر إلى خصوصيَّة العَلاقة الرائعة بين الأب وابنته في موقف
vالرسول الذي ترويه عائشة -رضي الله عنها- قائلة: أقبلتْ فاطمة تمشي كأن مشيتها
v مَشْيُ النبي ، فقال النبي : "مَرْحَبًا بِابْنَتِي". ثم أجلسها عن يمينه أو عن شماله، ثم أسرَّ إليها حديثًا فبكت، فقلتُ لها: لِمَ تبكين؟ ثم أسرَّ إليها حديثًا فضحكت، فقلتُ: ما رأيت كاليوم فرحًا أقرب من حزن، فسألتها عمَّا قال.
فقالت: ما كنتُ لأفشي سرَّ رسول الله . حتى قُبِضَ النبي ، فسألتها، فقالت: أسرَّ إليَّ: "إِنَّ جِبْرِيلَ كَانَ يُعَارِضُنِي الْقُرْآنَ كُلَّ سَنَةٍ مَرَّةً، وَإِنَّهُ عَارَضَنِي الْعَامَ مَرَّتَيْنِ، وَلا أُرَاهُ إِلاَّ حَضَرَ أَجَلِي، وَإِنَّكِ أَوَّلُ أَهْلِ بَيْتِي لَحَاقًا بِي". فبكيتُ، فقال: "أَمَا تَرْضَيْنَ أَنْ تَكُونِي سَيِّدَةَ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَوْ نِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ". فضحكتُ لذلك. هكذا كانت تربية الرسول لابنته، تربية قائمة على الحبِّ والعطف والحنان.


د أرسل الله رسوله محمدًا للعالمين بشيرًا ونذيرًا، وجعله I خاتم رسله، وأيَّده بالقرآن ذلك النبع الثري الذي استقى منه رسول الله طريقته في التعامل مع غير المسلمين أفرادًا ودُولاً؛ فالله هو القائل: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا} [سبأ: 28]؛
لذلك لم تقتصر دعوة رسول الله على الجزيرة العربية وما حولها فقط،
بل شملت العالم أجمع، فنجد رسول الله يرسل عدَّة رسائل
إلى ملوك الأرض حينذاك؛ يدعوهم فيها إلى الإسلام.
واللافت للنظر أنه في كل رسائل رسول الله كان يصف المَلِكَ أو
الزعيم بالعظمة، ولم يتحرِّجْ من وصف رجل غير مسلم بهذا الوصف،
فيقول رسول الله في رسالته إلى قيصر الروم: "مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ
إلَى هِرَقْلَ عَظِيمِ الرُّومِ…". ويقول رسول الله كذلك في رسالته
إلى كسرى فارس: "مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ إلَى كِسْرَى عَظِيمِ فَارِس…".
ويقول رسول الله في رسالته إلى المقوقس زعيم مصر
: "مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ إلَى الْمُقَوْقس عَظِيمِ الْقِبْطِ…”
وإلى النجاشي زعيم الحبشة: "هَذَا كِتَابٌ مِنْ مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ إِلَى النَّجَاشِيِّ الأَصْحَم، عَظِيمِ الْحَبَشَةِ...".


•كان صلى الله عليه وسلم عنوآنـــآ للتوآضع..
•وصف الله سبحانه رسوله الكريم بأعلى الأوصاف، وأكمل الصفات، وذكر ذلك في القرآن، فقال: { وإنك لعلى خلق عظيم } (القلم:4) وكفى بشهادة القرآن شهادة . .

ولأجل هذا المعنى، كان صلى الله عليه وسلم ينهى أصحابه عن مدحه ورفعه إلى مكانة غير المكانة التي وضعه الله فيها؛ وعندما سمع بعض أصحابه يناديه قائلاً: يا محمد ! يا سيدنا ! وابن سيدنا ! وخيرنا ! وابن خيرنا ! نهاه عن هذا القول، وعلمه ماذا يقول، وقال: ( أنا محمد بن عبد الله، عبد الله ورسوله، والله ما أحب أن ترفعوني فوق منزلتي التي أنزلني الله عز وجل ) رواه أحمد و النسائي ..




جاء الإسلام بمعيار حقيقي للعَلاقة بين الأب وأبنائه، هذا المعيار قائم على الرحمة، والرأفة، والشفقة، والتوجيه، والرعاية الصحيحة لهؤلاء الأبناء في كل شئون حياتهم، فالأب هو الحصن الذي يأوي إليه الأبناء في كل وقت؛ ولذلك فإن القرآن قد خلَّد هذه العَلاقة عندما ذكر نداء لقمان -رحمه الله- لابنه، والذي يفيض بكل معاني التربية، فقال تعالى: {وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لاَ تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ}


تعالوا معًا ننظر إلى خصوصيَّة العَلاقة الرائعة بين الأب وابنته في موقف الرسول الذي ترويه عائشة - رضي الله عنها – قائلة : أقبلتْ فاطمة تمشي كأن مشيتها مَشْيُ النبي ، فقال النبي : "مَرْحَبًا بِابْنَتِي". ثم أجلسها عن يمينه أو عن شماله ثم أسرَّ إليها حديثًا فبكت، فقلتُ لها: لِمَ تبكين ؟ ثم أسرَّ إليها حديثًا فضحكت فقلتُ: ما رأيت كاليوم فرحًا أقرب من حزن فسألتها عمَّا قال.
فقالت: ما كنتُ لأفشي سرَّ رسول الله . حتى قُبِضَ النبي ، فسألتها، فقالت: أسرَّ إليَّ: "إِنَّ جِبْرِيلَ كَانَ يُعَارِضُنِي الْقُرْآنَ كُلَّ سَنَةٍ مَرَّةً، وَإِنَّهُ عَارَضَنِي الْعَامَ مَرَّتَيْنِ، وَلا أُرَاهُ إِلاَّ حَضَرَ أَجَلِي، وَإِنَّكِ أَوَّلُ أَهْلِ بَيْتِي لَحَاقًا بِي ". فبكيتُ، فقال: "أَمَا تَرْضَيْنَ أَنْ تَكُونِي سَيِّدَةَ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَوْ نِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ". فضحكتُ لذلك. هكذا كانت تربية الرسول لابنته، تربية قائمة على الحبِّ والعطف والحنان.



ومن ذلك قوله صلى الله عليه وسلم : (وأيم الله لو أن ‏ ‏فاطمة بنت محمد ‏سرقت لقطعت يدها)
فوضح صلى الله عليه وسلم أنه لن يتراجع في حدود الله حتى لو كلن ذلك مع فاطمة فجعلها مثلاُ في المحبة والشرف ..

لم يكن يشغله –صلى الله عليه وسلم- عن بناته –رضي الله عنهن– شاغل .. بل كان يفكر فيهن وهو في أصعب الظروف وأحلكها فعندما أراد النبي –صلى الله عليه وسلم- الخروج لبدر كانت رقية مريضة فأمر النبي زوجها عثمان بن عفان - أن يبقى في المدينة؛ ليمرضها وضرب له بسهمه في مغانم بدر وأجره عند الله ..

اللهم صلي وسلم على سيدنا محمد...,
__________________

-->
من مواضيع الأديب عصام السنوسى

الأديب عصام السنوسى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-13-2010, 10:17 PM   #2


 

 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
المشاركات: 21,134
معدل تقييم المستوى: 3799387
حزن الشمال n has a reputation beyond reputeحزن الشمال n has a reputation beyond reputeحزن الشمال n has a reputation beyond reputeحزن الشمال n has a reputation beyond reputeحزن الشمال n has a reputation beyond reputeحزن الشمال n has a reputation beyond reputeحزن الشمال n has a reputation beyond reputeحزن الشمال n has a reputation beyond reputeحزن الشمال n has a reputation beyond reputeحزن الشمال n has a reputation beyond reputeحزن الشمال n has a reputation beyond repute
افتراضي رد: سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم في التواصل


vهند بن أبي هالة ( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لقي أحدا إلا وبدأه بالسلام ) .
vعبد الله بن الحارث رضي الله عنه قال (ما رأيت أحدا أكثر تبسما من رسول الله صلى الله عليه وسلم ) .

vعائشة رضي الله عنها قالت (ما كان رسول الله يسرد كسردكم هذا ولكنه كان يتكلم بكلام بين فصل يحفظه من جلس اليه) .
v أنس رضي الله عنه فيقول (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعيد الكلمة ثلاثا لتعقل عنه ) .

صور رائعه
جزاك الله خير
وننتظر جديدك

حزن الشمال
مرت من هنا ... تقبلي مروري
-->
من مواضيع حزن الشمال n

حزن الشمال n غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-20-2010, 09:42 PM   #3
[ هُتوف فعــال ]
 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
الدولة: السعوديه(الطائف)
المشاركات: 338
معدل تقييم المستوى: 12
عاشق ذهب has a spectacular aura aboutعاشق ذهب has a spectacular aura about
افتراضي رد: سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم في التواصل

الله يجزااك الخير....كن معافا...
-->
من مواضيع عاشق ذهب

عاشق ذهب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 03:37 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 TranZ By Almuhajir