منتديات هتوف  

العودة   منتديات هتوف > أقلام هتوف > المنبر الحر

المنبر الحر فضاء واسع لقلمك وفكرك مواضيع عامه



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-27-2011, 08:18 PM   #1
 
تاريخ التسجيل: Feb 2011
المشاركات: 7
معدل تقييم المستوى: 0
ناصر99 is on a distinguished road



(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
افتراضي ثَوْرَة ُ الشّعُوبِ وَسُقـْوط ُ النِّظَامِ العَرَبِيِّ الْفَاسِدِ كَسْرُ صَنَمِ الاِس

بسم الله الرحمن الرحيم




مركز الفجر للإعلام



يُقدم


ثَوْرَة ُ الشّعُوبِ وَسُقـْوط ُ النِّظَامِ العَرَبِيِّ الْفَاسِدِ
كَسْرُ صَنَمِ الاِسْتِقْرَارِ وَالاِنْطِلاقَة ُ الْجَدِيدَةُ




بقلم الشيخ : عطية الله أبي عبد الرحمن حفظه الله










مفرغة


ثَوْرَةُ الشُّعُوبِ وَسُقُوطُ النِّظَامِ العَرَبِيِّ الْفَاسِدِ


كَسْرُ صَنَمِ الاِسْتِقْرَارِ وَالاِنْطِلَاقَةُ الْجَدِيدَةُ







بقلم الشيخ : عطية الله أبي عبد الرحمن حفظه الله

13ربيع الأول1432هـ
16/2/2011م





تابعنا مع شعوبنا العربية وكل شعوب العالم، مجريات ثورتي تونس ومصر، في حماسةٍ وحرارةٍ ، وكان يخيّلُ إلي أنني أسمع صوت تكسر عظام نظام الفرعون العجوز المتهاوي حسني اللامبارك، وأسمع معها –كقرع الطبول- دقاتِ قلوب اليهود على مرمى حجر وهي تضطرب في خفقٍ رهيب من الرعبِ والذعر الذي ألقاه الله عليهم بهذا الحادث الجلل.!
كنا على مر الأيام نتابعُ الأخبار وندعو الله للمسلمين أن يبرم لهم أمرَ رشدٍ، وأن يخلص الله أهل تونس من الطاغية الجبان، وأن يخلّص مصرَ وشعبها المسلم من هذا الطاغوت ونظامه الخبيث الفاسد الظالم العاتي العتلّ الجواظ، وأن يبرم للمسلمين في مصر أمر رشدٍ، ويجعل هذه الثورة خيراً للإسلام والمسلمين، صحيحٌ أنها ليستْ الكمال الذي نتمناه، ولكنّ زوال بعض الشر أو كثيرٍ منه شيءٌ يسرُّ المرء، مع ما نرجو من كون هذه الخطوة مقدمةً لخيرٍ آتٍ وفاتحة لأبوابٍ بإذن الله.
ولذلك فإن شعوبنا العربية والإسلامية في تونس ومصر والجزائر وليبيا والأردن واليمن وغيرها محتاجة لمن يذكرها بالله في هذه الأيام، ويذكرها بأيام الله وسننه، وينبّههم بلطفٍ إلى مواقع العبر والحِكَم المستفادة من هذه الدروس الكونية، وهذا دورٌ مهمّ للدعاة إلى الله وطلبة العلم والحركات الإسلامية.
لم تكن هذه الثورات وخاصة ثورة مصر ثورة على النظام المصريّ والنظام العربي الفاسد الخبيث، فحسبْ، بل إن أبعادها أشمل وأعمق؛ فهي نقطة فاصلة ونقطة تحول بارزة في تاريخ المنطقة وعلاقاتها الاجتماعية، ولم يكن حسني اللامبارك ونظامه هو الساقط في ثورة مصر فحسبْ، بل سقطت معه أيضا فكرة "الاستقرار" الذي جعلوه صنماً عبده الطواغيت الأنذال وعبّدوا الناس له، استقرار المنطقة، الذي ليس معناه إلا توافر كل عوامل الطمأنينة لهم والأمن من أي منغّصٍ ينغص عليهم أحوالهم الباذخة الناعمة الفارهة أو يهدد مُلكهم وسيطرتهم المطلقة على البلاد ومقدراتها وانفرادَهم وعائلاتهم بالحظ الأوفر والنصيب الفائض من ثرواتها وخيراتها، بما يستلزمه ذلك من حراسة حدود دويلة إسرائيل البائرة وضمان أمنها وحمايتها من أي توجه جهادي.!
سقط النظام المصري، وقبله التونسي، ولعله يلحقه اليمني والأردني وربما الليبي والجزائري والمغربي، بإذن الله تعالى.
وساعة إرادتي إرسال هذا المقال للنشر، جاءت الأخبار ببدء تحرّك أهلنا في ليبيا وثورتهم على الطاغوت المخبول المشؤوم وعائلته الذين طغوا في البلاد وأكثروا فيها الفساد وجعلوها ملكاً لهم ولكلابهم، فنسأل الله أن يخلّص الناس منهم، وأن يبرم للمسلمين في ليبيا أمرَ رشدٍ يعزّ فيه أهلُ طاعته سبحانه ويذلُّ فيه أهلُ معصيته.
وهكذا ضرب الله للناس الأمثال واستطاع جيلُ الشباب أن يثبت فاعليته في عالمنا الجديد رغم كل المساعي التي بذلها النظام العربي الفاسد لإفساد الشباب على جميع المستويات وتنويمهم، ولكنه كان نظاماً غبياً غير واعٍ أشبه بالشهوانيّ لا غير، وكان لابد للثورة أن تأتي مهما طال الزمن فهذه سنن كونية نعرفها من التاريخ والمعارف البشرية والتجارب ومن حسابات علوم النفس والاجتماع البسيطة، فإن تراكم الفساد بالطريقة الحاصلة في أمتنا ومجتمعاتنا العربية والإسلامية لا يمكن أن يستمر طويلاً جداً حتى يؤدي إلى الانفجار، يوقِد فتيله ما يقدره الله ومَن يهيئُهُ الله، ويجمع بارودَهُ جهودٌ متظافرةٌ لا تحصى تتظافر لمقابلة ذلك الفساد المتراكم، منها الصالح ومنها دون ذلك، والله أعلمُ بما يعمل الخلق وما ينوون ويريدون، وفيهم المفلح الفائز في الآخرة وفيهم الذي إذا أفضى إلى الآخرة لم يجد شيئاً إلا الخسران والعياذ بالله، ولكن تلك الجهود تجتمع كلها على مقاومة النظام الطاغي. وتذكرتُ هنا ما قال الشاعر أحمد مطر : ((أعلمُ أن القافيةْ . لا تستطيعُ وحدَها إسقاطَ عرشِ الطاغيةْ . لكنني أدبغُ جلدَهُ بها دَبْغَ جلودِ الماشيةْ . حتى إذا ما حانتِ الساعةُ وانقضّتْ عليه القاضيةْ . واستلمتْهُ من يدي أيدي الجموعِ الحافيةْ . يكونُ جلداً جاهزاً تصنَعُ منه الأحذيةْ.))اهـ
ومع ذلك لم أكن ككثيرين من الناس نتوقعها بهذه السرعة ، على نحو ما حصل في تونس الخضراء الأبية، ولا أظن أن الأعداء توقعوها أيضا، وهذا ما تدل عليه تصرفات فرنسا الركيكة الغبية، وحتى الأمريكان، مع أنهم كانوا أحسن حالاً من الفرنسيين، ولاسيما في مصر؛ واستفادوا من التجربة وأدركوا أن التغيير قادمٌ لا محالة.!
لقد ظننا مع كثيرين أن الشعوب ماتت أو خُدّرت إلى أمدٍ غلب على الظن أنه طويل، بسبب ما فعله الطواغيت المجرمون بها، لكن ثورة تونس وما بعدها أثبتتْ أن الشعوبَ يمكن أن تثور في الوقت الذي يظن المراقبون أنها ماتت أو غابت عن الوعي!
لكنني أسجّل مع ذلك موقفين :
الموقف الأول : أننا قرأنا قبل مدة من اندلاع الثورة في تونس، أي في أيام الطاغية بن علي، مقالاً في الانترنت أظنه للأخ الشيخ أبي مسلم الجزائري توقع فيه انهيارَ النظام التونسي قريباً وانفجار ثورة ونحو ذلك، وكان لافتاً ، وحمدتُ الله حين استذكرتُهُ بأن في شبابنا من يُحسن التأمل والاستشفاف والاعتبار والتوقع، وأن فينا طاقات واعية، نسأل الله أن يبارك فيها.
والموقف الثاني : الرسالة التي انتشرت على الانترنت من أختٍ تونسية وجهتها إلى تنظيم القاعدة وقيادته الشيخ أسامة بن لادن وغيره، تستغيثُ فيها وتحكي مأساة الإسلام والمسلمين والإخوة والأخوات الملتزمين بالدين في تونس، وكانت الرسالة – بغضّ النظر عن التوثق الكامل من صحتها وواقعيتها- مؤثرة ومحزنة ومثيرة للمزيد من الغضب والحنق والغيظ على أولئك الطواغيت الملاعين أعداء الله وأعداء الإسلام وأعداء الفضيلة والطّهر، الذين عاثوا هم وأحزابُهم وأنظمتهم في الأرض فساداً قل نظيره، ولم يكن باليد كبير حيلة، وكان الإنسان في حالةٍ يكاد ينفجرُ، لولا أن يربط الله على القلوب، وما كنا نملك إلا شيئين كما قلتُ لبعض إخواني ساعتها : أن نجأرَ إلى الله بالدعاء ونجتهد فيه مع إخواننا وأخواتنا المستضعفين، وأن نستمر في جهادنا. إن الثبات والاستمرار في الجهاد هو من أهم ما أعطانا الله عز وجل من الفرصة لأن نقدم من خلاله خدمةً لديننا وأمتنا وإخواننا وأخواتنا المقهورين المضطهدين، وبهذه المناسبة فإنني أحبُّ أن أوضّح لإخواني وأخواتي في كل مكانٍ شيئاً –مع اعتزازنا بثقة المسلمين ومحبتهم- : إن القاعدة ليستْ لديها عصا سحرية كما يُقال، وليست القصة أيها الإخوة والأخوات الفضلاء الأحباب هي قصة "المعتصم وعمورية" ولا قصة تحريك جندٍ وتجيش جيوش لا يُعرف أولها من آخرها، فالقاعدة جزء بسيطٌ من جهودِ الأمة المجاهدة، فلا تظنوا بها فوق قدرها، ولنكن عارفين بأقدارنا جميعاً، ولنجتهد في التعاون على البر والتقوى والجهاد في سبيل الله، كلٌّ من موقعه وبما يستطيعُهُ وبما يكون المناسبَ في حقه، والله يفتح وينزّل الفرَجَ والنصر بصدق الصادقين وإخلاص المخلصين ودعاء الضعفاء المغلوبين. ولكأن رسالة الأخت من تونس كانت حقاً الإشارةَ الأخيرةَ لنهاية نظام الطاغوت بن علي، وتفريج الكرب بإذن الله، وتلك عبرةٌ للمتأملين، وأتمنى من هذه الأخت الآن أن تكتب رسالة أخرى عن الوضع الجديد الذي ليس هو بالتحديد ما نحلم به جميعاً ونريده، ولكنه بالتأكيد تفريج لكثيرٍ من الكروب، والمأمول إن شاء الله أن يكون في غضونه كثيرٌ من الخير والرحمة.
وإن على المصلحين من أبناء الأمة اليوم، والمجاهدين والدعاة إلى الله أن يغتنموا هذه الفرصة التاريخية، وينطلقوا في عمل دعوي وتربوي وإصلاحي وإحيائي دؤوب في ظل ما تتيحه أوضاع ما بعد هذه الثورة من حريات وفُرَص، وبعد زوال كثيرٍ من الآصار وتحطم الكثير من القيود. وفي الجملة ندعو الشباب إلى حسن الفهم للأمور، والبُعد عن "ضيق الأفق" والتشنج والاستعجالِ، ولا ينبغي أن يدخلوا في خلافاتٍ مع الطوائف المختلفة معهم في الحركة الإسلامية، كإخوة النهضة في تونس مثلاً أو غيرهم، بل ينطلقوا في العمل البنّاء الإعداديّ، وهكذا الإخوة في مصر وسيناء ورفح وغيرها، ولتكن الدعوة بالرفق والتزام الآداب الكريمة وسعة الصدر للناس واختلاف أفهامهم هي السائدة، وليستحضروا أن أمتنا تعيش مراحل صعبة ومعقدة وأنها للتوّ بدأت تحاول النهوض والخروج من حال الانحطاط التي ارتكست فيها عقوداً بل قرورناً! فليكن الشباب على مستوى الوعي المطلوب، وكل ذلك لا يتعارض مع الحماسة في البذل للدين والغيرة والحمية له والصدع بالحق البيّن، ووضوح المنهج، إنما ضُمّوا إليه ما أشرنا إليه من الفضائل : الرفق وكمال الأدب وتغليب الشفقة والرحمة والإحسان في التعامل مع كل المسلمين، بل مع كل الناس. اجعلوا قاعدتكم هي : بإمكاني أن أعمل الخيرَ وأقول الحق، ولكن بكل أدبٍ وكياسةٍ وتجنّبٍ للمشاكل المفسِدةِ المُعيقة. واعرفوا –بارك الله فيكم- أن الحق درجاتٌ، منه ما لا يُتركُ قوله وفعله بحالٍ، ومنه ما يُترَكُ لمعارضٍ أو مانعٍ (عذرٍ)، فتفقهوا في هذا، وافتحوا قلوبكم لفهم العلوم النافعة والرقي بمستوى الوعي والفقه.
لقد كشفت هذه الثورة العربية في تونس ومصر وما نرتقبه بعدهما من بلدانٍ، كشفت عن مجموعة هائلة من الحقائق وأظهرتها للعيان، وذلك من الخيرِ الكثير، ومن رحمة الله بالمسلمين، وقد بدأ الناس يكتبون في ذلك ولابد أنه سيكتب الكثير والكثير فإن هذا حدثٌ تاريخيّ كبير، وإنما أحببتُ أن أذكّر ببعض ذلك : فمنها : هشاشة هذه الأنظمة البوليسية الاستبدادية الشمولية الطاغية رغم انتفاشها في أعين الناظرين، ولكنها خواء، يملؤها الجُبنُ والخوَرُ، متعفّنة من الداخل، متهاوية، ما أن تتحرك الشعوب وتثور عليها حتى تنهار ويهرب رؤوسها إلى الخارج لا يؤويهم في البلدِ جُحْرُ ضبٍ! وأدرك كثيرٌ من الناس أن الحكام الكفرة الطغاة لا قيمة لهم في ذواتهم من فضلِ صلاحٍ أو نفعٍ، وإنما صنعوا لأنفسهم قيمة بالسلطان وقوة الشُّرَط والأعوان والطبقات المنتفعة بهم المرتبط مصيرها بمصيرهم. ومنها : ما بانَ للناسِ من أن الغرب الكافر لا تهمّه مصالحُ شعوبنا الإسلامية في شيءٍ أبداً، ولا يبكي علينا إلا دموع التماسيح حين يبكي، وإنما يركض ويلهث وراء مصلحته الشخصية والتي تقتضي "استقرار" المنطقة ودوام هذه الأنظمة الحلوب، رغم عَسْفها وظلمها وقهرها لشعوبها وكبتها لحريتها، ورغم فسادها الكبير الذي يعرفه الغربُ جيداً، ورغم انعدام أبسط حقوق الإنسان في ظلها. رغم كل ما يعرفه الغرب جيداً من مآسي شعوبنا وما تعانيه من الحرمان والظلم، فإنما يهم الغرب فقط هو استمرار الأحوال على ما هي عليه لضمان استمرار تحقق مصالحه الاقتصادية وتدفّق خيراتِ بلادنا وشعوبنا على أسواقه ومصانعه. بان هذا للناس في أوضح صوره في موقف فرنسا من ثورة تونس، وموقف أمريكا وغيرها، فمن لم يبصِر هذه الحقائق فلن يبصر شيئاً!. ومنها ومن أهمها : اتضاح الارتباط الوثيق بين هذا النظام العربي المرتد وبين اليهود (إسرائيل) وكيف أن مصر حسني اللامبارك هي بمنزلة الحارس الأمين اليقظ لليهود، فقد رأى الناسُ مدى تشبّث اليهود بحسني ونظامه، ومدى خوفهم ورعبهم من سقوطه، وعرف كثيرٌ من الناس اليوم أنه لولا هذه الأنظمة الكافرة الخائنة (مصر والأردن وسوريا وباقي دويلات النظام العربي الخبيث) لما بقيتْ دويلة إسرائيل في الوجود إلا ريثما تتم المعركة السريعة مع أمتنا وتنتهي بانتصار أمتنا، والله أكبر، وإن ذلك لقريبٌ آتٍ إن شاء الله. ومنها : ما يتعلق بالنظام السعودي المنافق، فإن خائن الحرمين الشريفين ملك آل سعود وقف بكل ما أوتي من قوة خائرة مع حسني اللامبارك واستماتَ – على وَشْكِ موتِهِ - في نصرته، حتى خالف الأمريكان في موقفهم، ولعله لأول مرةٍ يشاكسهم في شيء. رأى الناسُ في جزيرة العرب وغيرها كيف وقف عبد الله آل سعود مع حسني وحاول مجتهداً أن يمنع سقوطه، متجاهلاً مطالب الشعب المصري وإرادته وثورته العارمة، غيرَ ملتفتٍ إلى فظاعة هذا النظام وظلمه وفساده العظيم، ونحن نطرح على العقلاء في "السعودية" هنا أسئلة بسيطة فإن في ذلك لعبرة لأولي الأبصار : لماذا يناصر عبد الله آل سعود حسني العلماني العميل لإسرائيل الوليّ للأمريكان حبيب اليهود؟ ألا يعلم عبد الله آل سعود بحال حسني وبحال نظامه المحارب للدين، البلطجيّ المنتفخ البطون من السحت؟ هل هذا الموقف من عبد الله آل سعود نابعٌ من الدين و"العقيدة السمحة" ومن الحرص على خيرِ الأمة؟ هل نَصَرَ عبدُ الله حسني لله ومن أجل الله والدين؟ هل يلتفتُ عبدُ الله آل سعود إلى الدين وإلى اليوم الآخر؟!
أسئلة تنتظر إجابات في نفس كل حرٍّ يلومُ نفسه ويراجعها ويحاول أن يتّعظ قبل أن يطبع الله على القلوب:{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اسْتَجِيبُوا للهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ يَحُولُ بَيْنَ المَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ} [الأنفال:24] وقبل الطوفان، وقبل فواتِ الأوان.
وأما الإخوة المجاهدون في اليمن، فلا أنسى أن أذكرهم بأن نظام علي عبد الله صالح في أضعف حالاته، وأن الثورة عليه ماضية، وأنه منهارٌ، فلا أظنني بحاجة إلى التذكير بأنها فرصة كبيرة : سياسية وأمنية وثقافية، وكم في الحروب وفي مراحل التحوّل من فرصةٍ لفعل الخيرِ لمن وفقه الله وسدده وآتاه تقواه.
وإلى موعدٍ إن شاء الله للتواصلِ مع أهلنا وشعوبنا المتحررة، مع شعوبٍ مسلمةٍ متطلعةٍ بجدّية تامة إلى التمسك بالإسلام دين الله تعالى وهُداه الذي فيه الخيرُ والأمنُ العزة والكرامة والطمأنينة والسعادة في الدنيا والآخرة {مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [النحل:97]، {فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى}[طه:123، 124].
-->
من مواضيع ناصر99


التعديل الأخير تم بواسطة " oct - 5 " ; 02-27-2011 الساعة 08:22 PM سبب آخر: حذف آلروآبط
ناصر99 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-27-2011, 08:27 PM   #2
صانع حرف
 
الصورة الرمزية " oct - 5 "
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
الدولة: تححتَ عينَ آلله =)
العمر: 25
المشاركات: 3,529
معدل تقييم المستوى: 42949691
" oct - 5 " has a reputation beyond repute" oct - 5 " has a reputation beyond repute" oct - 5 " has a reputation beyond repute" oct - 5 " has a reputation beyond repute" oct - 5 " has a reputation beyond repute" oct - 5 " has a reputation beyond repute" oct - 5 " has a reputation beyond repute" oct - 5 " has a reputation beyond repute" oct - 5 " has a reputation beyond repute" oct - 5 " has a reputation beyond repute" oct - 5 " has a reputation beyond repute
افتراضي رد: ثَوْرَة ُ الشّعُوبِ وَسُقـْوط ُ النِّظَامِ العَرَبِيِّ الْفَاسِدِ كَسْرُ صَنَمِ ا






شكٌـرآ آخي نآصر !!
آلآن نحن نشآهد ثوره آوآسميهـآ فتنه
بدو فيهـآ تونس وكملوهـآ بآقي آلعرب !!
آتوقع شعب يغـآر مِن شعب خآصة آن آلحين بتقوم مظآهرآت بآلعرآق !!
على آيش مَ آعرف ؟
حتى حكومه مَ تآسست صح عندهم



اقتباس:
وإلى موعدٍ إن شاء الله للتواصلِ مع أهلنا وشعوبنا المتحررة، مع شعوبٍ مسلمةٍ متطلعةٍ بجدّية تامة إلى التمسك بالإسلام
دين الله تعالى وهُداه الذي فيه الخيرُ والأمنُ العزة والكرامة والطمأنينة والسعادة في الدنيا والآخرة
{مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}
[النحل:97]، {فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى}[طه:123، 124].

آمييين يَ رب إن شآء آلله تتحرر آلشعوب وتعود آلطمآنينه وآلسعآده !!
سلمت على هذآ آلنقل وشكٌرآ آخوي آنرت آلقسم !!








-

__________________
ربيَ آستودعتكَ آمُيَ وُآخوُتيَ وسلمىَ وسوٌريآ وآحبآبيَ جميعآ
يَ من لَآ تضيعَ ودآئعكَ


:
-->
من مواضيع " oct - 5 "

" oct - 5 " غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 03:00 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 TranZ By Almuhajir