منتديات هتوف  

العودة   منتديات هتوف > إسلامُنـا > سيرة الرسول - تاريخ الرسول - غزوات الرسول

سيرة الرسول - تاريخ الرسول - غزوات الرسول سيرة الرسول صلى الله علية وسلم



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-26-2008, 12:31 PM   #5
-( عضو )-
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 175
معدل تقييم المستوى: 10
&ـيبهـ ملكـ .. is on a distinguished road
افتراضي رد: "لماذا نتدارس معجزة الاسراء و المعراج"

جزاك الله الأجر والثواب العظيمين
طرح جميل وقيم / تقبل مروري المتواضع


---___ &ـيبهـ ملكـ ___---

&ـيبهـ ملكـ .. غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-26-2008, 12:44 PM   #6
-( عضو )-
 
الصورة الرمزية "سلوةالخاطر"
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
الدولة: داري
المشاركات: 24
معدل تقييم المستوى: 0
"سلوةالخاطر" is on a distinguished road
افتراضي رد: "لماذا نتدارس معجزة الاسراء و المعراج"

يعطيكم العافيه اخواني على المرور الرائع

وسلمت لي الايادي

:)
-->
من مواضيع "سلوةالخاطر"

"سلوةالخاطر" غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-26-2008, 12:47 PM   #7
-( عضو )-
 
الصورة الرمزية "سلوةالخاطر"
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
الدولة: داري
المشاركات: 24
معدل تقييم المستوى: 0
"سلوةالخاطر" is on a distinguished road
افتراضي رد: "لماذا نتدارس معجزة الاسراء و المعراج"



المعراج ( الرحلة العلوية السماوية في عالم الملكوت ) :
إن الكون الذي يستطيع الإنسان أن يبصر بعض أطرافه كون فسيح ضخم ، بالرغم من أنه بكل ما يحتوي لا يمثل سوى السماء الأولى فقط ، فلا نعلم ولا يعلم أحد مهما أوتى من العلم – إلا أن يكونه نبي أو رسول يتلقى الوحي – عن غير هذه السماء شيء ، سواء كانت السماء الثانية أو الثالثة أو الرابعة أو ... إلخ .
هذا من ناحية ، ومن ناحية أخرى ، فإن فكرة الإله الذي يحتل مكانا محددا من الكون فكرة لا تتفق مع العقل الصحيح أو المنطق القويم ، بل ربما نعتبر – نحن أهل الكوكب الأرضي – أناسا في سماء أخرى بالنسبة لمخلوقات غيرنا تعيش في كوكب أو مكان لا نعلمه نحن في مجـرتنا أو في مجرة أخرى من مجرات الكون الفسيح ...!! إذن فالخالق العظيم ، أي : الله الواحد المالك المدبر ، له قوة مطلقة ولا يستطيع أحد أن يحدد له سبحانه مكانا أو زمانا ، بل هو سبحانه موجود قبل أن يكون هنالك زمان أو مكان ...
وقديمـا ذهب الناس إلى أن ما يرونه فوق رؤوسهم عبارة عن سماوات تسكنها الملائكة ، ولكن العلم الحديث توصل إلى أن هذا ما هو إلا ظاهرة ضوئية تحدث في جو الأرض نتيجة لتشتت وتناثر ضوء الشمس الأزرق بوفرة فيه ... وتوصل العلم الحديث بعد الخروج من الغلاف الجوي والتجول في الفضاء الكوني ، أن الأرض ما هي إلا كوكب موجود في مجموعة تابعة للشمس ، ولا يزيد سمك غلاف هذا الكوكب 1000 كيلومتر ، بما فيه تلك " القبة الزرقاء " التي ظنها الناس قديما مسكن الملائكة ، ولكنها ظاهرة ضوئية تحدث في طبقة من الغلاف الجوي للأرض لا يزيد سمكها عن 200 كيلومتر ...
والأمر الثالث هو أن تحول المادة إلى طاقة ، ثم عودة الطاقة إلى المادة ، هو أمر معلوم الآن بالكشوف العلمية الحديثة ، وهو وإن كان أمرا نظريا، فإنه مستحيل التنفيذ عمليا . إذن : فإذا قلنا بتحول جسد الرسول صلى الله عليه وسلم – وهو مادة – إلى ضوء – وهو طاقة – أو ما هو أعلى من الضوء ، حتى يخترق آفاق الكون وما بعد الكون في ساعات قليلة بحسابنا البشري ، فإننا بذلك نكون قد قدمنا اقتراحا لتقريب مفهوم الحدث ، وإن كنا لا نجزم بما نقترحه . ولعل مما يدل على قصر مدة الرحلة بجانبيها – الإسراء والمعراج – هو ما رواه الرسول بعد عودته لأم هانيء - ابنة عمه – وما رواه لكل الناس بعد ذلك ، ومن هذه الرواية أنه صلى العشاء مع أصحابه ، ثم عاد وظهر وقت الفجر فصلى الفجر معهم ... !!

هذا مدخل ندخل منه إلى موضوع " المعراج " ، وهو الصعود (أو آلة الصعود) من سطح الأرض إلى طبقات الجو العليا ، إلى حيث الاختراق والنفاذ من أقطار الأرض وغيرها من الكواكب والنجوم ، إلى حيث لا يعلم الإنسان حتى الآن . ولكننا نرى من الأفضل أن نعجل بقراءة آيات المعراج الواردة في القرآن الكريم ، وهى الآيات التي لم تذكر " المعراج " صراحة ، بل يفهم منها : " والنجم إذا هوى (1) ما ضل صاحبكم وما غوى (2) وما ينطق عن الهوى (3) إن هو إلا وحي يوحي (4) علمه شديد القوى (5) ذو مرة فاستوى (6) وهو بالأفق الأعلى (7) ثم دنا فتدلى (8) فكان قاب قوسين أو أدنى (9) فأوحى إلى عبده ما أوحى (10)ما كذب الفؤاد ما رأى (11) أفتمارونه على ما يرى(12)ولقد رآه نزلة أخرى (13) عند سدرة المنتهى (14)عندها جنة المأوى (15)إذ يغشى السدرة ما يغشى (16) ما زاغ البصر وما طغى (17)لقد رأى من آيات ربه الكبرى (18)" ]سورة النجم [.
الجزء الثاني
المعراج ( الرحلة العلوية السماوية في عالم الملكوت ) :

فهذا ما سنتداوله في المقالة القادمة إن شاء الله .

أقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم وصلي اللهم وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته



-->
من مواضيع "سلوةالخاطر"

"سلوةالخاطر" غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-26-2008, 12:49 PM   #8
-( عضو )-
 
الصورة الرمزية "سلوةالخاطر"
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
الدولة: داري
المشاركات: 24
معدل تقييم المستوى: 0
"سلوةالخاطر" is on a distinguished road
افتراضي رد: "لماذا نتدارس معجزة الاسراء و المعراج"



هذا مدخل ندخل منه إلى موضوع " المعراج " ، وهو الصعود (أو آلة الصعود) من سطح الأرض إلى طبقات الجو العليا ، إلى حيث الاختراق والنفاذ من أقطار الأرض وغيرها من الكواكب والنجوم ، إلى حيث لا يعلم الإنسان حتى الآن . ولكننا نرى من الأفضل أن نعجل بقراءة آيات المعراج الواردة في القرآن الكريم ، وهى الآيات التي لم تذكر " المعراج " صراحة ، بل يفهم منها : " والنجم إذا هوى (1) ما ضل صاحبكم وما غوى (2) وما ينطق عن الهوى (3) إن هو إلا وحي يوحي (4) علمه شديد القوى (5) ذو مرة فاستوى (6) وهو بالأفق الأعلى (7) ثم دنا فتدلى (8) فكان قاب قوسين أو أدنى (9) فأوحى إلى عبده ما أوحى (10)ما كذب الفؤاد ما رأى (11) أفتمارونه على ما يرى(12)ولقد رآه نزلة أخرى (13) عند سدرة المنتهى (14)عندها جنة المأوى (15)إذ يغشى السدرة ما يغشى (16) ما زاغ البصر وما طغى (17)لقد رأى من آيات ربه الكبرى (18)" ]سورة النجم [.
هكذا بدأت سورة " النجم " بالحديث عن معراج النبي صلى الله عليه وسلم ، أي المعجزة العظيمة التي حدثت لرسول الله تكريما له ، وقد رأى فيها عجائب صنع الله وغرائب خلقه في ملكوته العظيم الذي لا يحده حد . ولقد اقتضت حكمة الله أن يكون أول ألفاظ السورة جرم سماوي ، أي : " النجم " ، وهو إحدى الآيات الكونية التي خلقها الله ، والله سبحانه يقسم بسقوط النجم أو أفوله أو انفجاره أو احتراقه ، وهو قسم بشيء عظيم إذا فكر فيه الناس . وجاءت الآية الثانية لتؤكد لأهل مكة وقت تنزل القرآن بين ظهرانيهم أن رسول الله (أي : المبعوث فيهم) لم يضل ولم يختل ولم يزل ، لأنه رسول مختار من قبل الله سبحانه ، فلابد وأن ينطق الصدق ويقول الحق ويخبر بما رأى ويحكى ما سمع ويبلغ ما أمر أن يبلغه ...
كيف يضل وكيف يزل وهو الأميـن على القرآن – كتاب الله – إلى الناس جميعا ؟ إنه الوحي الذي يوحيه الله إلى رسوله صلى الله عليه وسلم ، حيث كان يأتيه جبريل – عظيم الملائكة – به ، ويقرئه إياه . وجبريل هذا هو ذو قوة شديدة ، وذو حسن ونضارة ، وقد " استوى " ، أي : ظهر على صورته الحقيقية لرسول الله محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم في "الأفق الأعلى" ، فاقتربا وكادا أن يتلامسا ، ولكن جبريل فارق الرسول عند موضع لا تتعداه الملائكة ، وقال له : إذا تقدمتَ – أي : يا محمد – اخترقت ، وإذا تقدمتٌ – أي : أنا – احترقت . وبعد عبور هذا الموضع تجلىً الله لرسوله محمد بالإنعامات والتجليات والفيوضات ، وأوحى إليه وحــيا مباشرا ، وكانت الصلاة المعروفة لنا هى ما أوحى الله به ...
ولقد أقسم الله على أن ما يحدث به رسوله بعد عودته من هذه الرحلة هو الحـق والصدق وليس بالكـذب ، لأنه لم يكذب قط طوال حياته ... ولقد رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم الآيات الكبرى لعظمة الله وقدرته المطلقة ...
وعلى الرغم من أن " الإسراء " و " المعراج " حدثا في نفس الليلة (ليلة السابع والعشرين من شهر رجب قبل الهجرة بعام واحد) ، فإن موضعي ورودهما في القرآن الكريم لم يترادفا ، بل ذكر الإسراء أولا (في سورة الإسراء) ، وتأخر الحديث عن المعراج إلى سورة النجم التي وضعت بعد سورة الإسراء (في ترتيب سور القرآن) . وقد تكون الحكمة في هذا هى جعل الإسراء (وهو الرحلة الأرضية) مقدمة للإخبار بالمعراج ، وهى الرحلة العلوية التي ذهل الناس عندما أخبروا بها ، فارتد عن الإسلام وقتها ضعاف الإيمان ، بينما ظل على الإيمان أقوياءه .
والمكذبون بهذا الحدث – قديما وحديثا – لا عقل مدركا واعيا لهم ، لأنهم لو قرأوا التاريخ لعرفوا أن أحداثا قبل هذه الحادثة وقعت ، منها مثلا حادثة نقل عرش بلقيس من اليمن إلى الشام في ملمح البصر، التي أشرنا إليها سابقا . فكيف بهم يكذبون رحلة الإسراء .. ؟! ولو أنهم قرأوا التاريخ لعرفوا أن أحداثا قبل هذه الحادثة وقعت ، منها مثلا : رفع إدريس إلى السماء ، ورفع إلياس إلى السماء ، ورفع عيسى بن مريم إلى السماء ... وكلها أحداث قبل رفع رسول الله محمد بن عبد الله إلى السموات العلى ، ولكنه عاد بعد الرفع ولم يمكث كما حدث لهؤلاء الأنبياء والرسل ... عاد ليكمل رسالته وينشر الهدى والحق والعدل في ربوع الكرة الأرضية .
هذا من ناحية ، ومن ناحية أخرى ، فإن هؤلاء المكذبين بـ " الإسراء والمعراج " لو أنهم قراوا التاريخ لعلموا أن الأنبياء والرسل جرت على أيديهم المعجزات وخوارق العادات ، وأوقف الله لهم القوانين الطبيعية والسنن الكونية ، ليكون هذا وذاك أدلة على صدق دعواهم للناس . والأمثلة في هذا الشأن كثيرة ، منها النار التي ألقى فيها إبراهيم (عليه السلام) توقفت فيها خاصية الإحراق ، وكانت بردا ، بل وكانت أيضا " سلاما " ، أي : أمانا ... وانفلاق البحر لموسى (عليه السلام) حتى ظهرت اليابسة ، وعبر موسى وقومه فرارا من بطش فرعون مصر الجبار الآثم ... وانقلاب (تحول) عصى موسى إلى ثعبان ضخم ابتلع حبال وعصى السحــرة فأخزاهم الله ، وعلى التـو ثابـوا إلى رشـدهم وتحولـوا إلى الإيمــان واتباع موسى (عليه السلام) ... وتسخيـر الظواهر الطبيعية لسليمان (عليه السلام) وكذلك الجن والدواب والحيوانات والطيور ... وإحياء الموتى على يدي عيسى (عليه السلام) ، وإخراج الطير من الطين على يديه أيضا ... كل هذه وتلك معجزات وخوارق أجراها الله لأنبيائه ورسله ليصدقهم الناس ويتبعوا الهدى الذي جاءوا به ...
أغراض وأهداف " الإسراء والمعراج " :

فهذا ما سنتداوله في المقالة القادمة إن شاء الله .

أقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم وصلي اللهم وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته



-->
من مواضيع "سلوةالخاطر"

"سلوةالخاطر" غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 02:52 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 TranZ By Almuhajir