منتديات هتوف  

العودة   منتديات هتوف > أقلام هتوف > خواطر و قصائد

خواطر و قصائد خواطر و خواطر حب , وخواطر غرام وعشق , و خواطر حزينه , قصائد , قصائد شعرية , و قصائد حب , و قصائد منوعه



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-03-2011, 02:54 AM   #1
مستشار الأداره
 
الصورة الرمزية الأديب عصام السنوسى
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
الدولة: مصر ـ المنيا
العمر: 52
المشاركات: 23,383
معدل تقييم المستوى: 42949759
الأديب عصام السنوسى has a reputation beyond reputeالأديب عصام السنوسى has a reputation beyond reputeالأديب عصام السنوسى has a reputation beyond reputeالأديب عصام السنوسى has a reputation beyond reputeالأديب عصام السنوسى has a reputation beyond reputeالأديب عصام السنوسى has a reputation beyond reputeالأديب عصام السنوسى has a reputation beyond reputeالأديب عصام السنوسى has a reputation beyond reputeالأديب عصام السنوسى has a reputation beyond reputeالأديب عصام السنوسى has a reputation beyond reputeالأديب عصام السنوسى has a reputation beyond repute



(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
افتراضي طرفة بن العبد

طرفة بن العبد

1ً- حياته :
هو عمر بن العبد الملقب ب (طرفة ) من بني بكر من وائل ولد حوالي سنة 543 في البحرين على الخليج الفارسي من أبوين شريفين : العبد البكري الشاعر و وردة بنت عبد المسيح . وكان له من نسبه العالي شبه إطار من أرباب الشعر فجده و أبوه وعماه المرقشان الأكبر والأصغر و خاله المتلمس شعراء

1 – اليتيم المهمل :
مات أبوه وهو بعد حدث فكفله أعمامه إلا أنهم اساؤوا تربيته ، فضيقوا عليه فهضموا حقوق أمه البعيدة عن قومها فتهددهم الشاعر بقوله :

ما تنظرونَ بحقِّ وردة َ فيكمُ .......... صَغُـرَ البنونَ و رَهطُ وردةَ غيبُ
قد يبعثُ الأمرَ العظيمَ صغيرهُ .......... حتى تظلُّ لــه الدمـاء تصبـبُ
و الظلمُ فرَّق بين حيي وائـلٍ : .......... بــكر تُساقيـها المنايـــا تغلــبُ

2 – الطفل اللاهي :
ما كاد طرفة يفتح عينيه للحياة حتى قذف بذاته في أحضانها يستمتع بلذاتها من غير حرج ، فلها وسكر ولعب مبذرا حتى الإسراف مكابرا لا يريد الارعواء .

3 – الغلام الطريد :
وإذ ظل مكابرا لا برعوي عن تبذيره وطيشه ، اضطر قومه إلى طرده :

و ما زالَ تَشْرابي الخمورَ ولذّتي .......... وبيعي وإنفاقي طريفي ومُتلَدي ...1
إلى أن تحامتني العشيرة كلهـا .......... وأفردت إفراد البعــير المعـبد ...2
1الطرف : الحديث المكتسب من المال .المتلد : المال القديم لموروث
2 تحامتني : توقفتني واجتنبتني . المعبد : المطلي بالقطران لجربه
فراح عندئذ على ناقته يضرب في البلاد فتارة يغزو وطورا يأوي الى مغاور الجبال حتى بلغ أطراف جزيرة العرب وقد يكون بلغ الحبشة .

4 – الشاعر الراعي :
وبعد أن ذاق مكن الأيام علقما تأوب إلى عشيرته وفي عزمه أن ينقاد لأقطابها فيركن الى الحياة الرشيدة الحكيمة ، حياة قد تهيأ له أن يعرف قيمتها في ما انتابه من عنت التشرد وذل الغربة

كنت فيكم كالمغطي رأسه .......... فانجلى اليوم قناعي وخمر

فاضطرته الحال أن يرعى ابل معبد .أخيه لأبيه . ولكن أنى للشاعر الشاب الفخور بنفسه و بقومه أن يحسن رعية الإبل فأهملها للنظم ففقدت ، فطالبه معبد فلجأ إلى ابن عم له اسمه مالك فخذله ولامه على ما أتى وما لم يأت من سوء فنصره سيدان من قومه امتدحهما فرد ابل أخيه ومال على ما تبقى يحيى به حياته السالفة من لهو وعبث إرضاء لشبابه غير آبه لنصح ولا لزجر .

5 – نديم الملوك :
ومسته الحاجة مرة أخرى فترك قومه وطاف في البلاد حتى بلغ بلاط الحيرة حيث كان خاله الملتمس وصهره عبد عمرو بن بشر فأكرمه الملك عمرو بن هند وقربه ، إلا أن لسان الشاعر لم يتورع من هجاء صهره لتصرفه السيئ مع زوجته أخت الشاعر فهجاه بقوله :

ولا خير فيه غير إن له غنى .......... وأن له كشحا إذا قام أهضما

وهجا الملك أيضا وأخاه قابوس :
فليت لنا مكان الملك عمرو .......... رغوثا حول قبتنا تخور
لعمرك إن قابوس بن هنـد .......... ليخلط ملكه نوك كثير
الرغوث : الناقة الحلوب . النوك : الحمق

6 – الشاب القتيل :
قتل طرفة وهو دون الثلاثين حوالي 569 . وذلك أن عمر بن هند كتب لكل من طرفة و الملتمس وكن نفسه موجدة عليهما كتابا إلى عامله بالبحرين وأوهمهما انه أمر لهما بعطاء يجريه لهما على يد عامله ، وقال لهما أن يمضيا إليه بالحال . وإذ كانا في الطريق شك الملتمس في كتابه ففضه وإذا فيه أمر بقتله فمزق لكتاب وألقاه في نهر هناك ثم قال لطرفة أن يطلع على مضمون كتابه هو أيضا فلم يفعل بل سار حتى قدم عامل البحرين ودفع إليه الكتاب فلما وقف عليه أوعز إلى طرفة بالهرب لما كان بينه وبين الشاعر من نسب ، فأبى ، فحبسه الوالي وكتب الى عمرو بن هند قائلا : ( ابعث إلى عملك من تريد فاني غير قاتله ) فبعث ملك الحيرة رجلا من تغلب واستعمله على البحرين فجيء بطرفة إليه فقال له : ( إني قاتلك لا محالة فاختر لنفسك ميتة تهواها ) . فقال : ( وان كان ولا بد فاسقني الخمر وافصدني ) ففعل به ذلك فما زال ينزف دمه حتى مات .
وقد رثت الخرنق أخاها طرفة وبكته شديدا :

عددنا له ستا وعشرين حجة .......... فلما توفاها استوى سيدا ضخما
فجعنا به ، لما رجونا إيابـــه .......... على خير حال لا وليدا ولا قحما
__________________

-->
من مواضيع الأديب عصام السنوسى

الأديب عصام السنوسى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-04-2011, 04:55 PM   #2

 
الصورة الرمزية D E M A
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
الدولة: \
العمر: 28
المشاركات: 13,605
معدل تقييم المستوى: 28803936
D E M A has a reputation beyond reputeD E M A has a reputation beyond reputeD E M A has a reputation beyond reputeD E M A has a reputation beyond reputeD E M A has a reputation beyond reputeD E M A has a reputation beyond reputeD E M A has a reputation beyond reputeD E M A has a reputation beyond reputeD E M A has a reputation beyond reputeD E M A has a reputation beyond reputeD E M A has a reputation beyond repute
افتراضي رد: طرفة بن العبد

عواااافي اديبنا
وتسلم اناملك معلومات قيمه

ود معتق
__________________

الجنون عيون ،

وعيونك وطن

والوطن من غير عينك وش يكون !

لآ شوارع , لآ امآني , لا سكن

لا حياة ولا ممات ولاطعون…!

إنت بلحالك زمن ..! داخل زمن ،

كيف عمري ينحسب لو يحسبون ؟!
-->
من مواضيع D E M A

D E M A غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 09:02 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 TranZ By Almuhajir