منتديات هتوف  

العودة   منتديات هتوف > أقلام هتوف > المنبر الحر

المنبر الحر فضاء واسع لقلمك وفكرك مواضيع عامه



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-03-2011, 05:00 PM   #1

 
الصورة الرمزية روح التناهي
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
المشاركات: 2,294
معدل تقييم المستوى: 28368979
روح التناهي has a reputation beyond reputeروح التناهي has a reputation beyond reputeروح التناهي has a reputation beyond reputeروح التناهي has a reputation beyond reputeروح التناهي has a reputation beyond reputeروح التناهي has a reputation beyond reputeروح التناهي has a reputation beyond reputeروح التناهي has a reputation beyond reputeروح التناهي has a reputation beyond reputeروح التناهي has a reputation beyond reputeروح التناهي has a reputation beyond repute



(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
افتراضي وداااعا أيها البطل ,,,؟

....السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.....

قصه قرأتها باحد المنتديات وحبيت انقلها لكم.....

كان أسامة بن لادن يوماً من الأيام يجهز الخطط ويدرس الوضع فإذا بشاب يحضر

له جهاز كمبيوتر محمول ، فقال : ياشيخ إني أريد أن أريك شيئاً ...

فيقول صاحب القصة : فسكت الجميع كلهم ينظرون إليه ماذا يقول ، فقال أرني

إياه ، ولكن كعادته ، فقد كان لديه إحساس غريب بأي شيء جديد فكان وجهه قد

بدأ بالتغير ، فقام هذا الشاب فشغل الجهاز وبينما كان الجهاز يعمل ويُحَمّل كان وجه

أسامة يزداد تغيرا حتى اصبح الجهاز جاهزاً للعمل ، فضغط ذلك الشاب على ملف فيديو ،

وجعل الصوت عالياً ، فإذا أول الملف صورة طفل صغير تعلو وجهه البراءة الطفولية التي

يتأثر بها كل مؤمن ، وإذا بذلك الطفل الصغير يلبس كوفية فلسطينية ، ويرفع صورة ابن

لادن والتي ظهرت في الشريط وهو يرفع إصبعه فيها ، وأخذ الطفل يتحدث بصوت مرتفع

و يبكي بكاء يقطع القلوب فيقول : أين وعدك يا أسامة ، ثم يكرر : أين وعدك يا أسامة ،

فما كان من أسامة بن لادن إلا أن بكى وسُمع له نشيج كنشيج باكٍ على من فقد أحب

الناس إلى

قلبه حتى أشفقنا عليه ، فأخذ يقول بصوت مرتفع : وماذا تريد من أسامة أن يفعل

وقد اجتمع العالم كله عليه ، فمازال يكررها حتى اخضبت لحيته بدموعه ، وأشفقنا عليه

فأبكانا معه حتى كان للمجلس عويل كعويل أمٍّ فجعت بفقد ولدها الوحيد وقد أخذنا ا

الغضب من هذا الأخ الذي أحضر الجهاز ، وعاتبناه بنظراتنا على ما فعله معه ،

وماهي إلا لحظات حتى سقط مغشياً عليه ، وحُمل إلى بيته وقد أخذ منه البكاء مأخذه ،

فمرض ثلاثة أيام وكلما استيقظ تذكر صورة ذلك الصبي الذي يبكي فبكى وسمع نشيجه .

يقول صاحب هذه القصة : إني والله لا أتذكر من خلال هذه القصة إلا مواقف عمر التي

كان يمرض فيها من خلال قراءة أية أو موقف مؤثر ,,,

صاحب هذه القصة أحد أصحاب أسامة بن لادن الذين عاشروه في كهوفتورا بورا



المصدر ياهو




لاتأسفن على غدر الزمان
لطالما رقصت على جثث الاسود كلاب
لاتحسبن برقصها تعلو على اسيادها
تبقى الاسود اسود والكلاب كلاب.
__________________
-->
من مواضيع روح التناهي

روح التناهي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 12:44 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 TranZ By Almuhajir