منتديات هتوف  

العودة   منتديات هتوف > أقلام هتوف > المنبر الحر

المنبر الحر فضاء واسع لقلمك وفكرك مواضيع عامه



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-10-2011, 07:07 AM   #1
عضو توه داخل بـ رتم الموقع
 
الصورة الرمزية د-سلام
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
الدولة: مع عائلتى
المشاركات: 1,147
معدل تقييم المستوى: 63
د-سلام has a reputation beyond reputeد-سلام has a reputation beyond reputeد-سلام has a reputation beyond reputeد-سلام has a reputation beyond reputeد-سلام has a reputation beyond reputeد-سلام has a reputation beyond reputeد-سلام has a reputation beyond reputeد-سلام has a reputation beyond reputeد-سلام has a reputation beyond reputeد-سلام has a reputation beyond reputeد-سلام has a reputation beyond repute



(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
افتراضي الجاسوس الإسرائيلي إيلي كوهين

الجاسوس الإسرائيلي إيلي كوهين


الجاسوس الإسرائيلي إيلي كوهين


(كامل أمين ثابت)



إيلي كوهين، الياهو بن شاؤول كوهين يهودي ‏ولد بالإسكندرية التي هاجر إليها أحد أجداده في 26 كانون الأول من سنة 1924م. عمل جاسوسا لإسرائيل في سورية، اكتشف أمره وأعدم في 18 أيار سنة 1965م.


عام 1944م، انضم كوهين إلى منظمة الشباب اليهودي الصهيوني في الإسكندرية وبدأ متحمساً للسياسة الصهيونية تجاه البلاد العربية. وبعد حرب عام 1948م، أخذ يدعو مع غيره من أعضاء المنظمة لهجرة اليهود المصريين إلى فلسطين. وبالفعل، في عام 1949م‏ هاجر أبواه وثلاثة من أشقائه إلى إسرائيل بينما تخلّف هو في الإسكندرية‏. ‏وقبل أن يهاجر إلى إسرائيل، عمل تحت قيادة (إبراهام دار) وهو أحد كبار الجواسيس الإسرائيليين الذي وصل إلى مصر ليباشر دوره في التجسس ومساعدة اليهود علي الهجرة وتجنيد العملاء‏،‏ واتخذ الجاسوس اسم جون دارلينج وشكّل شبكةً للمخابرات الإسرائيلية بمصر نفذت سلسلة من التفجيرات ببعض المنشآت الأمريكية في القاهرة والإسكندرية‏ بهدف إفساد العلاقة بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية. وفي عام 1954م، تم إلقاء القبض على أفراد الشبكة في فضيحة كبرى عرفت حينها بفضيحة لافون. وبعد انتهاء عمليات التحقيق،‏ كان أيلي كوهين قد تمكن من إقناع المحققين ببراءة صفحته إلى أن خرج من مصر‏ عام 1955‏ حيث التحق هناك بالوحدة رقم ‏131‏ بجهاز الموساد ثم أعيد إلى مصر‏ ولكنه كان تحت عيون المخابرات المصرية‏ التي لم تنس ماضيه فاعتقلته مع بدء العدوان الثلاثي على مصر في تشرين الأول عام ‏1956. ‏
بعد الإفراج عنه، هاجر إلى إسرائيل عام 1957م‏ حيث استقر به المقام محاسباً في بعض الشركات‏ وانقطعت صلته مع الموساد لفترة من الوقت‏،‏ ولكنها استؤنفت عندما طرد من عمله‏ وعمل لفترة كمترجم في وزارة الدفاع الإسرائيلية ولما ضاق به الحال استقال وتزوج من يهودية من أصل عراقي عام 1959م. وقد رأت المخابرات الإسرائيلية في كوهين مشروع جاسوس جيد فتم إعداده في البداية لكي يعمل في مصر‏،‏ ولكن الخطة ما لبثت أن عدلت‏،‏ ورأى الموساد أن أنسب مجال لنشاطه التجسسي هو دمشق‏.‏ وبدأ الإعداد الدقيق لكي يقوم بدوره الجديد‏،‏ ولم تكن هناك صعوبة في تدريبه على التكلم باللهجة السورية‏،‏ لأنه كان يجيد العربية بحكم نشأته في الإسكندرية وكان طالباً في جامعة الملك فاروق وترك الدراسة فيها لاحقاً.‏
رتبت له المخابرات الإسرائيلية قصة ملفقة يبدو بها سورياً مسلماً يحمل اسم كامل أمين ثابت هاجر وعائلته إلى الإسكندرية ثم سافر عمه إلى الأرجنتين عام 1946م حيث لحق به كامل وعائلته عام 1947م. وفي عام 1952م، توفي والده في الأرجنتين بالسكتة القلبية كما توفيت والدته بعد ستة أشهر وبقى كامل وحده هناك يعمل في تجارة الأقمشة.
تم تدريبه على كيفية استخدام أجهزة الإرسال والاستقبال اللاسلكي والكتابة بالحبر السري كما راح يدرس في الوقت نفسه كل أخبار سوريا ويحفظ أسماء رجالها السياسيين والبارزين في عالم الاقتصاد والتجارة. مع تعليمه القرآن وتعاليم الدين الإسلامي. وفي3‏ شباط عام‏1961م،‏ غادر كوهين إسرائيل إلى زيوريخ‏،‏ ومنها حجز تذكرة سفر إلى العاصمة التشيليةسانتياغو باسم كامل أمين ثابت‏،‏ ولكنه تخلف في بوينس ايرس حيث كانت هناك تسهيلات معدة سلفا لكي يدخل الأرجنتين بدون تدقيق في شخصيته الجديدة‏.‏
وفي الأرجنتين استقبله عميل إسرائيلي يحمل اسم أبراهام حيث نصحه بتعلم اللغة الأسبانية حتى لا يفتضح أمره وبالفعل تعلم كوهين اللغة الأسبانية وكان أبراهام يمده بالمال ويطلعه على كل ما يجب أن يعرفه لكي ينجح في مهمته. وبمساعدة بعض العملاء تم تعيين كوهين في شركة للنقل وظل كوهين لمدة تقترب من العام يبني وجوده في العاصمة الأرجنتينية كرجل أعمال سوري ناجح‏ فكون لنفسه هوية لا يرقى إليها الشك،‏ واكتسب وضعا متميزاً لدى الجالية العربية في الأرجنتين‏،‏ باعتباره رجلاً وطنياً شديد الحماس لبلده وأصبح شخصية مرموقة، وتشير بعض الشائعات لتعرفه على العقيد أمين الحافظ، لكن توقيت استلام الحافظ منصب الملحق العسكري في بيونس آيرس كان قد تزامن مع سفر كوهين لسورية مما ينفي أي علاقة مسبقة بين الرجلين.
خلال المآدب الفاخرة التي اعتاد كوهين -أو كامل أمين ثابت- إقامتها في كل مناسبة وغير مناسبة‏،‏ ليكون الدبلوماسيون السوريون على رأس الضيوف‏،‏ لم يكن يخفي حنينه إلى وطنه سوريا،‏ ورغبته في زيارة دمشق.‏ لذلك، لم يكن غريباً أن يرحل إليها بعد أن وصلته الإشارة من المخابرات الإسرائيلية ووصل إليها بالفعل في كانون الثاني ‏1962م حاملا معه آلات دقيقة للتجسس،‏ ومزودا بعدد من التوصيات الرسمية وغير الرسمية لأكبر عدد من الشخصيات المهمة في سوريا‏،‏ مع الإشادة بنوع خاص إلى الروح الوطنية العالية التي يتميز بها‏،‏ والتي تستحق أن يكون محل ترحيب واهتمام من المسؤولين في سورية‏.‏ وبالطبع‏،‏ لم يفت كوهين أن يمر على تل أبيب قبل وصوله إلي دمشق‏،‏ ولكن ذلك تطلب منه القيام بدورة واسعة بين عواصم أوروبا قبل أن ينزل في مطار دمشق.
أعلن كوهين أنه قرر تصفية كل أعماله العالقة في الأرجنتين ليظل في دمشق مدعياً حب الوطن. وبعد أقل من شهرين من استقراره في دمشق‏،‏ تلقت أجهزة الاستقبال في الموساد أولى رسائله التجسسية التي لم تنقطع على مدى ما يقرب من ثلاث سنوات‏،‏ بمعدل رسالتين على الأقل كل أسبوع‏.‏
وفي الشهور الأولى تمكن كوهين أو كامل من إقامة شبكة واسعة من العلاقات المهمة‏‏ مع ضباط الجيش والمسؤولين العسكريين‏.‏ وكان من المعتاد أن يزور أصدقائه في مقار عملهم‏،‏ وكانوا يتحدثون معه بحرية عن تكتيكاتهم في حالة نشوب الحرب مع إسرائيل‏‏ ويجيبون على أي سؤال فني يتعلق بطائرات الميج أو السوخوي‏،‏ أو الغواصات التي وصلت حديثاً من الاتحاد السوفيتي أو الفرق بين الدبابة ت-‏54‏ و ت-55 وغيرها من أمور كانت محل اهتمامه كجاسوس.
وكانت هذه المعلومات تصل أولاً بأول إلي إسرائيل‏ ومعها قوائم بأسماء وتحركات الضباط السوريين بين مختلف المواقع والوحدات‏.‏ وفي أيلول عام ‏1962م‏، صحبه أحد أصدقائه في جولة داخل التحصينات الدفاعية بمرتفعات الجولان.‏ وقد تمكن من تصوير جميع التحصينات بواسطة آلة تصوير دقيقة مثبتة في ساعة يده‏‏ أنتجتها المخابرات الإسرائيلية والأمريكية. ومع أن صور هذه المواقع سبق أن تزودت بها إسرائيل عن طريق وسائل الاستطلاع الجوي الأمريكية‏،‏ إلا أن مطابقتها مع رسائل كوهين كانت لها أهمية خاصة‏ سواء من حيث تأكيد صحتها‏،‏ أو من حيث الثقة بمدى قدرات الجاسوس الإسرائيلي‏.‏ وفي عام ‏1964م،‏ زود كوهين قادته في تل أبيب بتفصيلات وافية للخطط الدفاعية السورية في منطقة القنيطرة‏.‏ وفي تقرير آخر، أبلغهم بوصول صفقة دبابات روسية من طراز ت-‏54 وأماكن توزيعها‏ وكذلك تفاصيل الخطة السورية التي أعدت بمعرفة الخبراء الروس لاجتياح الجزء الشمالي من إسرائيل في حالة نشوب الحرب‏.‏ وازداد نجاح كوهين خاصة مع إغداقه الهدايا على مسؤولي حزب البعث.
وهناك أكثر من رواية حول سقوط ايلي كوهين نجمالمجتمع السوري لكن الرواية الأصح هي تلك التي يذكرها رفعت الجمال الجاسوس المصريالشهير بنفسه..
(... شاهدته مرة في سهرة عائلية حضرها مسئولون في الموساد وعرفوني به أنه رجل أعمالإسرائيلي في أمريكا ويغدق على إسرائيل بالتبرعات المالية.. ولم يكن هناك أي مجالللشك في الصديق اليهودي الغني، وكنت على علاقة صداقة مع طبيبة شابة من أصل مغربياسمها (ليلى) وفي زيارة لها بمنزلها شاهدت صورة صديقنا اليهودي الغني مع امرأةجميلة وطفلين فسألتها من هذا؟ قالت إنه إيلي كوهين زوج شقيقتي ناديا وهو باحث فيوزارة الدفاع وموفد للعمل في بعض السفارات الإسرائيلية في الخارج، .. لم تغبالمعلومة عن ذهني كما أنها لم تكن على قدر كبير من الأهمية العاجلة، وفي أكتوبر عام1964مكنت في رحلة عمل للاتفاق على أفواج سياحية في روما وفق تعليمات المخابراتالمصرية وفي الشركة السياحية وجدت بعض المجلات والصحف ووقعت عيناي على صورة إيليكوهين فقرأت المكتوب أسفل الصورة، (الفريق أول علي عامر والوفد المرافق له بصحبةالقادة العسكريين في سورية والعضو القيادي لحزب البعث العربي الاشتراكي كامل أمينثابت) وكان كامل هذا هو إيلي كوهين الذي سهرت معه في إسرائيل وتجمعت الخيوط في عقليفحصلت على نسخة من هذه الجريدة اللبنانية من محل بيع الصحف بالفندق وفي المساءالتقيت مع (قلب الأسد) محمد نسيم رجل المهام الصعبة في المخابرات المصرية وسألته هليسمح لي أن أعمل خارج نطاق إسرائيل؟ فنظر لي بعيونثاقبة..
- ماذا؟
- قلت: خارجإسرائيل.
- قال: أوضح.
- قلت: كامل أمينثابت أحد قيادات حزب البعث السوري هو إيلي كوهين الإسرائيلي مزروع في سورية وأخشىأن يتولى هناك منصباً كبيراً.
- قال: ما هي أدلتك؟
- قلت: هذه الصورة ولقائي معه في تل أبيب ثم إن صديقة لي اعترفت أنه يعمل فيجيش الدفاع.
ابتسم قلبالأسد وأوهمني أنه يعرف هذه المعلومة فأصبت بإحباط شديد ثم اقترب من النافذة وعادفجأة واقترب مني وقال:
- لو صدقت توقعاتك يا رفعت لسجلنا هذا باسمك ضمن الأعمال النادرة في ملفاتالمخابرات المصرية.
وعقب هذا اللقاء طار رجال المخابرات المصرية شرقاً وغرباً للتأكد من المعلومةو في مكتب مدير المخابرات في ذلك الوقت السيد صلاح نصر تجمعت الحقائق وقابل مديرالمخابرات الرئيس جمال عبد الناصر ثم طار في نفس الليلة بطائرة خاصة إلى دمشق حاملاًملفاً ضخماً وخاصاً إلى الرئيس السوري أمين حافظ. وتم القبض على إيلي كوهين وسط دهشةالجميع واعدم هناك في 18 أيار 1965م.
وهناك رواية ثانية تقول:
في عام 1965م، وبعد 4 سنوات من العمل في دمشق، تم الكشف عن كوهين عندما كانت تمر أمام بيته سيارة رصد الاتصالات الخارجية التابعة للأمن السوري. وعندما ضبطت أن رسالة مورس وجهت من المبنى الذي يسكن فيه حوصر المبنى على الفور، وقام رجال الأمن بالتحقيق مع السكان ولم يجدوا أحداً مشبوهاً فيه، ولم يجدوا من يشكّوا فيه في المبنى. إلا أنهم عادوا واعتقلوه بعد مراقبة البث الصادر من الشقة. وتم القبض على كوهين وأعدم في ساحة المرجة وسط دمشق في 18 أيار عام 1965م.
زار الجبهة السورية في مرتفعات الجولان (نقطة تل زعورة) في القطاع الشمالي، بصحبة عدد كبير من الضباط السوريين، والقيادة العسكرية العربية بحضور الفريق المصري علي علي عامر، والفريق أمين الحافظ رئيس الدولة، حيث أخذت لهم الصور التذكارية، ووصلت صورته إلى المخابرات المصرية التي أبلغت المخابرات السورية بحقيقته.
2- كشف أمره عن طريقين:
الأول: عن طريق وصول صورته إلى المخابرات المصرية.




كوهين في نقطة تل زعورة في الجولان



الثاني: عن طريق السفارة الهندية التي كان موقعها قريباً من بيته في حي أبي رمانه، حيث كانت تتأثر شبكتها اللاسلكية عند الإرسال والاستقبال، مما دعا السفير الهندي ليطلب من السوريين مراقبة المنطقة حيث هناك ذبذبات لا سلكية تشوش على اتصال السفارة بحكومتها في الهند.

منقول
سلام
-->
من مواضيع د-سلام

د-سلام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-10-2011, 08:54 AM   #2
| .. ع ـشقي ع ـالمي .. |
 
الصورة الرمزية FaisaL
 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
الدولة: القلوب السـاهيه
المشاركات: 2,343
معدل تقييم المستوى: 2288631
FaisaL has a reputation beyond reputeFaisaL has a reputation beyond reputeFaisaL has a reputation beyond reputeFaisaL has a reputation beyond reputeFaisaL has a reputation beyond reputeFaisaL has a reputation beyond reputeFaisaL has a reputation beyond reputeFaisaL has a reputation beyond reputeFaisaL has a reputation beyond reputeFaisaL has a reputation beyond reputeFaisaL has a reputation beyond repute
افتراضي رد: الجاسوس الإسرائيلي إيلي كوهين

د- سلام

\\


موضوع تشكر عليه من اعماق القلب ،،

يفتقد المنتدى لمثل هذه المواضيع ،،

التي تتحدث عن فئة دنيئة ،، سخرت حياتها للعمل التجسسي ،،

ومن دنائة نفسه وحقاره الجاسوس ايلي كوهين ،،

صبره وتعلمه اللهجه السورية واتقان اللغة الأسبانيه ،،

وسفره وتجواله في العالم وجميع ذلك من أجل التجسس ،،

ولكن الله يمهل ولايهمل في أمر المفسدين ،،

وتم سقوطه بأدله قاطعه للشك واثبات للحق ،،

أكرر شكــري لك استاذي الفاضل على طرحك للموضوع ،،


تقييييييم

__________________
،

،







شكــرا لكم بحجم السماء ياأنقياء
-->
من مواضيع FaisaL

FaisaL غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 08:10 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 TranZ By Almuhajir