منتديات هتوف  

العودة   منتديات هتوف > إسلامُنـا > سيرة الرسول - تاريخ الرسول - غزوات الرسول

سيرة الرسول - تاريخ الرسول - غزوات الرسول سيرة الرسول صلى الله علية وسلم



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-26-2008, 05:56 AM   #17
| عضو مميز |
 
الصورة الرمزية دنيتي بعيونكـ
 
تاريخ التسجيل: May 2008
الدولة: داخل عيونه
المشاركات: 1,316
معدل تقييم المستوى: 14
دنيتي بعيونكـ is on a distinguished road
افتراضي رد: أحسن منك لم تر قط عيني وأجمل منك لم تلد النساء..!! افضل الخلق..

إن الأمم والشعوب والدول، تفتخر بعظمائها، وتبني بهم أمجادها وتؤسس التاريخ لمنقذيها، وما علمنا، ولا عرفنا، ولا رأينا، رجلاً أسدى لبني جنسه ولأمته من المجد والعطاء والتاريخ، أعظم ولا أجل من رسول الله .

الرسول عليه الصلاة والسلام هو أعظم الناس، وإذا سمعت عن عظيم فاعلم أنك إذا رأيته كان أقل مما سمعت، إلا الرسول عليه الصلاة والسلام، إنه أعظم وأعظم مما تسمع عنه.



إن أعظم الصفات من كريم الخصال وحميد السجايا قد جمعها الله – عز وجل – لصفوة خلقه
جمعها الله لنبيه محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم .

العادل
الذي قال في حزم : لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها
المتواضع

الذي قال بحنان لأمرأة هابته (( هوني عليكي فأنما أنا أبن أمرأة من قريش كانت تأكل القديد _الخبز الجاف ))
العابد

يتبتل إلى الله حتي تفطرت قدماه، وتشققت رجلاه فتقول له زوجته عائشة رضي الله عنها: يا رسول الله كيف تفعل هذا بنفسك وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ قال: ((أفلا أكون عبداً شكوراً))



فلقد وُصِف – عليه الصلاة والسلام – بأنه يُعطي عطاء من لا يخشى الفقر

قال أنس – رضي الله عنه – :
ما سُئل رسول الله صلى الله عليه وسلم على الإسلام شيئا إلا أعطاه . قال : وجاءه رجل فأعطاه غنماً بين جبلين ، فرجع إلى قومه ،
فقال : يا قوم أسلموا ، فإن محمدا يُعطي عطاء لا يخشى الفاقة . رواه مسلم .

وأعطى صفوان بن أمية يوم حُنين مائة من النعم ، ثم مائة ، ثم مائة . رواه مسلم .

فمن أعطى مثل هذا العطاء ؟؟
ومن يستطيع مثل ذلك العطاء والسخاء والجود والكرم ؟؟؟
بل مَن يُدانيه ؟؟؟

إن من يملك القناطير المقنطرة من الذهب والفضة لا يُمكن أن يُعطي مثل ذلك العطاء .

ولو أعطى مثل ذلك العطاء ، فلديه الكثير أما رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فيُعطي العطاء الجزيل ، وربما بات طاوياً جائعاً .

فهذا الذي أخذ بمعاقد الكرم فانفرد به ، وحاز قصب السبق فيه بل في كل خلق فاضل كريم فلا أحد يقترب منه أو يُدانيه في ذلك كله .

وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجودُ بالخير من الرِّيحِ المرسَلَة ، وكان أجود ما يكون في رمضان . كما في الصحيحين من حديث ابن عباس – رضي الله عنهما – .

وقَدِمَ عليه سبعون ألف درهم ، فقام يَقْسمُها فما ردَّ سائلاً حتى فرغ منها صلى الله عليه وسلم . رواه أبو الشيخ في أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم .

وأخبر جبير بن مطعم أنه كان يسير هو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه الناس مَـقْـفَـلَـهُ من حنين ، فَـعَـلِـقـه الناس يسألونه حتى اضطروه إلى سمُرة ، فخطفت رداءه ، فوقف النبي صلى الله عليه وسلم فقال : أعطوني ردائي . لو كان لي عدد هذه العِـضَـاه نَـعَـماً لقسمته بينكم ، ثم لا تجدوني بخيلا ، ولا كذوبا ، ولا جبانا . رواه البخاري .


ورسول الله صلى الله عليه وسلم الشُّجاع الذي يتقدّم الشجعان إذا احمرّت الحَدَق ، وادلهمّت الخطوب

أنت الشّجاع إذا الأبطال ذاهلة **** والهُنْدُوانيُّ في الأعنـاق والُّلمَـمِ

قال البراء رضي الله عنه : كنا والله إذا احمر البأس نتقي به ، وإن الشجاع مـنـّا للذي يحاذي به ، يعني النبي صلى الله عليه وسلم . رواه مسلم
وقال عليّ رضي الله عنه : كنا إذا احمر البأس ولقي القوم القوم اتقينا برسول الله صلى الله عليه وسلم فما يكون منا أحد أدنى من القوم منه . رواه أحمد وغيره .
أما البراء رضي الله عنه فهو الملقّب بالمَهْلَكَة ، وأما عليٌّ رضي الله عنه فشجاعتُه أشهرُ من أن تُذْكَر .

ومع ذلك يتّقون برسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم
ومع ذلك كان الشجاع منهم الذي يُحاذي رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم

قال رجل للبراء بن عازب – رضي الله عنهما – : أفررتم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين ؟ قال : لكن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم لم يَـفِـر . متفق عليه .
وقال – رضي الله عنه – : كان النبي صلى الله عليه وسلم أحسن الناس ، وأشجع الناس ، وأجود الناس ، ولقد فزع أهل المدينة ذات ليلة فانطلق ناس قبل الصوت ، فتلقاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم راجعا ، وقد سبقهم إلى الصوت ، وهو على فرس لأبي طلحة ، وهو يقول : لم تراعوا . لم تراعوا . قال : وجدناه بحراً ، أو إنه لبحر . ( يعني الفرس ) متفق عليه .

كان صلى الله عليه وسلم حليم على مَنْ سَفِـه عليه ، أتتـه قريش بعد طول عناء وأذى ، فقال : اذهبوا فأنتم الطلقاء .

شَـدّ أعربيٌّ بُردَه حتى أثّـر في عاتقـه ، ثم أغلظ له القول بأن قال له : يا محمد مـُرْ لي من مال الله الذي عندك ! فالتفت إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ضحك ثم أمـر له بعطاء . متفق عليه من حديث أنس رضي الله عنه .

هو مَنْ جمع خصال الخير وكريم الشمائل ، وَصَفَه ربّـه بأنـه ( بالمؤمنين رؤوف رحيم ) .
قال الحسن البصري في قوله عز وجل ( فبما رحمةٍ من الله لِنْتَ لهم ) قال : هذا خُلُقُ محمد صلى الله عليه وسلم نَعَتَـه الله عز وجل .

كان علي رضي الله عنه إذا وصف النبي صلى الله عليه وسلم قال : كان أجودَ الناس كـفّـاً ، وأشرَحهم صدرا ، وأصدق الناس لهجة ، وألْيَنهم عريكة ، وأكرمهم عِشرة ، من رآه بديهةً هابَـه ، ومن خالطه معرفـةً أحبَّـه ، يقول ناعِتـُه : لم أرَ قبله ولا بعده مثله صلى الله عليه وسلم . رواه الترمذي وابن أبي شيبة والبيهقفي شُعب الإي.مان ي



تلك قَطْرِةٌ من بحرِ صفاتِه ، وإشارةٌ لمن ألقى السَّمْعَ ، وتذكِرةٌ للمُـحِبّ .
فهذه أخلاقه فأين المحبـُّـون ؟
هذه من أخلاقه عليه الصلاة والسلام فأين المقتدون ؟



صلى الله عليه وعلى آله وسلم


-->
من مواضيع دنيتي بعيونكـ

دنيتي بعيونكـ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-26-2008, 06:03 AM   #18
| عضو مميز |
 
الصورة الرمزية دنيتي بعيونكـ
 
تاريخ التسجيل: May 2008
الدولة: داخل عيونه
المشاركات: 1,316
معدل تقييم المستوى: 14
دنيتي بعيونكـ is on a distinguished road
افتراضي رد: أحسن منك لم تر قط عيني وأجمل منك لم تلد النساء..!! افضل الخلق..

معالم من المنهاج النبوي


عبدالله بن صالح القٌصيِّر

الحمد لله رب العالمين، الرحمن الرحيم، مالك يوم الدين ،

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه

أجمعين .. أما بعد : فقد كان من معالم المنهاج

النبوي على صاحبه أفضل الصلاة والسلام :


مبادرة الأوقات والمناسبات ، بما شرع الله تعالى فيها

من فرائض الطاعات ، وجنسها من جليل القربات تحبباً

إلى الله تعالى ، وتجملاً بين يديه ، ومسارعة إلى مغفرته

وجنته ، وطلباً لرفعة الدرجة لديه ، وعمارة للوقت

بما يحب وتكميلاً لما يجب، طلباً لعظيم الأجر ،

وكريم المثوبة ، وحسن العاقبة في الدنيا والآخرة

، والأدلة على ذلك أكثر من أن تحصى فضلاً عن أن تستقصى :




فلقد كان صلى الله عليه وسلم يذكر الله تعالى على




كل أحيانه وأوصى غيره بقوله : (( لا يزال لسانك رطبا من ذكر الله ))


وقال : (( سـبق المفردون ، فقيل ومن المفردون يا رسول الله ؟

فقال : الذاكرون الله كثيراً والذاكرات
))

إحالة على قوله تعالى : {أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً}

وقال صلى الله عليه وسلم : ألا أنبئكم بخير أعمالكم

وأزكاها عند مليككم وأرفعها في درجاتكم وخير لكم

من إنفاق الذهب والورق – يعني الفضة – وخير لكم

من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم

– يعني نافلة الجهاد – وسئل صلى الله عليه وسلم عن

أفضل أهل كل عمل ؟ فقال أكثرهم لله تعالى ذكراً





وكان صلى الله عليه وسلم إذا أذن للصلاة وثب وترك

شغله الذي بين يديه واشتغل بأمر صلاته ويخبر أن

أحب العمل إلى الله تعالى الصلاة لوقتها ويحظ على

الصلاة مع الجماعة ويبين أنها أكمل للصلاة وأعظم

للأجر وأرضى لله تعالى وارفع للدرجة عنده وأنها

براءة من النفاق ومن النار ، ويتوعد المتخلفين

عن الجماعة من غير عذر بتحريق بيوتهم عليهم ويصفهم

بالنفاق ويحذرهم من سوء الخاتمة وبين أن ترك

الصلاة محبط للعمل وأنه شرك وكفر وسبب للحشر مع

فرعون وهامان وقارون وأبي بن خلف ونحوهم من أساطين

الكفر وأكابر الطغاة المتجبرين على الله تعالى

والذين يعرضون على النار غدواً وعشياً – مدة البرزخ –

ويوم القيامة يدخلون أشد العذاب والنصوص

في هذا معلومة وشهرتها تغني عن ذكرها .




وذات مرة قام صلى الله عليه وسلم من مصلاة –

حين صلى العصر – مسرعاً إلى بيته ثم رجع إلى المســــجد

فلما رأى أن الناس قد استنكروا مبادرته قال

: إني ذكرت تبرا – يعني ذهباً – عندنا من الصدقة


لم يقسم فأمرت بقسمته .




وكان صلى الله عليه وسلم يصوم يومي الاثنين والخميس

ويقول عنهما : (( إنهما يومان تعرض فيهما أعمال

العباد على الله تعالى فأحب أن يعرض عملي وأنا صائم
))

فيتزن صلى الله عليه وسلم لعرض عمله على ربه بالصيام

الذي قال الله تعالى فيه (( كل عمل بن آدم له إلا

الصوم فإنه لي وأنا أجزي به
)) وكان صلى الله عليه

وسلم لا تشاء أن تراه صائماً إلا رأيته ولا تشاء أن

تراه مفطراً إلا رأيتــه ، وما ذلك إلا أنه صلى الله

عليه وسلم كان إذا شغل عن صيام اعتاده بسفر

أو مرض أو نحوهما قضى ما فاته من تلك الأيام فصامها سرداً .




وكان صلى الله عليه وسلم يصلي إذا زالت الشمس وقبل

الظهر أربع ركعات ويخبر أنها ساعة تفتح فيها

أبواب السماء ويقول (( فأحب أن يصعد لي فيها عمل صالح )) .





وكان صلى الله عليه وسلم إذا جاء طالب شفاعة أو صاحب

حاجة شفع له وسعى في حاجته حتى إنه صلى الله عليه

وسلم شفع لأحد أصحابه عند يهودي فلم يشفعه ،

وشفع لدى مولاته بريرة لزوجها مغيث أن تبقى على


زوجتيه بعد عتقها فلم تقبل منه وكان صلى الله عليه

وسلم إذا جاءه صاحب حاجة أقبل على أصحابـــــه فقال

: (( اشفعوا تؤجروا ويقضي الله على لسان نبيه ما شاء ))
وفي رواية ما أحب ، وكان يقول :


(( والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه ))

ويقول : (( من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته )) .





وأدلة هذا المنهـــــاج النبوي كثيرة ومعالمه

شهيرة فعليك أخي المسلم أن تحذوا حذو نبيك صلى

الله عليه وسلم وأن تتأسى به وتستن بسنته حتى يحبك

الله ويغفر لك ويمن عليك بواسع فضله ويشرح لك صدرك

ويضع عنك وزرك ويرفع لك ذكرك ويجعلك مباركاً أينما

كنت على نفسك وأهلك ومن حولك .

رزقنا الله وإياك ذلك وألحقنا بنبينا صلى الله عليه

وسلم وصحبه فإن المرء مع من أحب يوم القيامة


وآية الحب الإتباع والحذر من هجر السنة

والابتداع وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه
-->
من مواضيع دنيتي بعيونكـ

دنيتي بعيونكـ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-03-2008, 08:54 PM   #19
-( عضو )-
 
الصورة الرمزية ~أحبكـ يآ كلـ العمـر~
 
تاريخ التسجيل: Feb 2008
المشاركات: 169
معدل تقييم المستوى: 11
~أحبكـ يآ كلـ العمـر~ is on a distinguished road
افتراضي رد: أحسن منك لم تر قط عيني وأجمل منك لم تلد النساء..!! افضل الخلق..

جزيت خير
شكرا
-->
من مواضيع ~أحبكـ يآ كلـ العمـر~

~أحبكـ يآ كلـ العمـر~ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-26-2010, 03:40 AM   #20
-( عضو )-
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
المشاركات: 2
معدل تقييم المستوى: 0
عاليا is on a distinguished road
افتراضي رد: أحسن منك لم تر قط عيني وأجمل منك لم تلد النساء..!! افضل الخلق..

لا اله الا الله محمد رسول الله
سبحان الله وبحمده , سبحان الله العظيم

__________________
عاليا
بحبك
صور جننننننننننان
http//www.rassom.com

عاليا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 01:03 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 TranZ By Almuhajir