منتديات هتوف  

العودة   منتديات هتوف > إسلامُنـا > أحكام الدين - واجبات المسلم - أذكار > موآضيع مكذوبة

موآضيع مكذوبة [ تطهير المواضيع الباطلة والأحاديث الكاذبة والضعيفة ]



موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-24-2011, 05:44 PM   #13
VIP
 
الصورة الرمزية . . غلآ المطيريّ ❥ ¬
 
تاريخ التسجيل: Feb 2011
الدولة: بين عيونكك :D
المشاركات: 16,207
معدل تقييم المستوى: 42949733
. . غلآ المطيريّ ❥ ¬ has a reputation beyond repute. . غلآ المطيريّ ❥ ¬ has a reputation beyond repute. . غلآ المطيريّ ❥ ¬ has a reputation beyond repute. . غلآ المطيريّ ❥ ¬ has a reputation beyond repute. . غلآ المطيريّ ❥ ¬ has a reputation beyond repute. . غلآ المطيريّ ❥ ¬ has a reputation beyond repute. . غلآ المطيريّ ❥ ¬ has a reputation beyond repute. . غلآ المطيريّ ❥ ¬ has a reputation beyond repute. . غلآ المطيريّ ❥ ¬ has a reputation beyond repute. . غلآ المطيريّ ❥ ¬ has a reputation beyond repute. . غلآ المطيريّ ❥ ¬ has a reputation beyond repute
افتراضي رد: هل تعلمون من هم الذين يضحك الله لهم ؟؟



ماصحة حديث : ألا إن الله يضحك لرجلين : رجل قام في ليلة باردة من فِراشه .... ؟


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته




شيخنا الكريم :



هذا الحديث إنتشر في المنتديات .. وأردت منكم توضيح صحته .. يحفظكم الله :



عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : " إن الله ليضحك إلى رجلين رجل قام في ليلة باردة من فراشه ولحافه ودثاره فتوضأ ثم قام إلى الصلاة فيقول الله عز وجل لملائكته ما حمل عبدي هذا على ما صنع فيقولون ربنا رجاء من عندك وشفقة مما عندك فيقول فإني قد أعطيته ما رجا وآمنته مما يخاف "



وفقنا الله وإياكم لكل مايحبه ويرضــاه



الجواب :




وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
آمين ، ولك بمثل ما دعوت .



قال عليه الصلاة والسلام : عَجِب ربنا عز وجل مِن رَجُلَين :
رجل ثار عن وطائه ولحافه مِن بين أهله وحِبِّه إلى صلاته ، فيقول ربنا : أيا ملائكتي انظروا إلى عبدي ثار من فراشه ووطائه ومن بين حِبِّه وأهله إلى صلاته رغبة فيما عندي وشفقة مما عندي ، ورجل غَزَا في سبيل الله عزّ وجل ، فانهزموا ، فَعَلِم ما عليه مِن الفِرار ، وما له في الرجوع ، فَرَجَع حتى أُهْريق دَمه رغبة فيما عندي وشفقة مما عندي ، فيقول الله عز وجل لملائكته : انظروا إلى عبدي رَجَع رَغبة فيما عندي ورهبة مما عندي حتى أهريق دمه . رواه الإمام أحمد والبيهقي .
وصححه الألباني ، وقال شعيب الأرنؤوط : إسناده حسن إلا أن الدارقطني صحح وَقْفَه . اهـ .



ومثله لا يُمكن أن يُقال مِن قَبِيل الرأي ، فَلَه حُكم المرفوع .



وعند الطبراني في الكبير عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال : ألا إن الله عزَّ وجَلّ يضحك إلى رَجُلَين ؛ رَجُل قام في ليلة باردة مِن فراشه ولحافه ودثاره ، فتوضأ ثم قام إلى صلاة ، فيقول الله عز وجل لملائكته : ما حَمَل عبدي هذا على ما صنع ؟ فيقولون : ربنا رجاء ما عندك ، وشفقة مما عندك ، فيقول : فإني قد أعطيته ما رَجَا ، وأمَّنْته مما خَاف ، وَرَجُلٍ كَانَ فِي فِئَةٍ فَعَلِمَ مَا لَهُ فِي الْفِرَارِ ، وَعَلِمَ مَا لَهُ عِنْدَ اللَّهِ ، فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ ، فَيَقُولُ لِلْمَلائِكَةِ : مَا حَمَلَ عَبْدِي هَذَا عَلَى مَا صَنَعَ؟ فَيَقُولُونَ: رَبَّنَا رَجَاءَ مَا عِنْدَكَ، وَشَفَقَةً مِمَّا عِنْدَكَ ، فَيَقُولُ : فَإِنِّي أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ أَعْطَيْتُهُ مَا رَجَا ، وَأَمَّنْتُهُ مِمَّا خَافَ . أَوْ كَلِمَةً شَبِيهَةً بِهَا .
قال الهيثمي : رواه الطبراني في الكبير ، وإسناده حسن .



وأهل السنة يُثبِتون لله عزَّ وَجَلّ صِفَة العجب وصِفة الضحك .



والله تعالى أعلم .

__________________
‌‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ ‌ الله يعدل .. / مِيلة الأقدآر ( ,!

الفعل والمجد والتآريخ والهيبةة
هن رآس مآل [ المطيري ] ب آول وتآلي


فيلكس سلم لي على ربعنا فوق
اللي رقوا بالطيب فوق الكواكب
ربعي بني عباد للمعتدي عوق
روسٍ تروس الروس ماهي مناكب

-->
من مواضيع . . غلآ المطيريّ ❥ ¬

. . غلآ المطيريّ ❥ ¬ غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
نبذة عن حيآتــه . . . !! فاطمة بنت عبدالله ! المنبر الحر 45 05-09-2011 11:08 AM


الساعة الآن 07:58 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 TranZ By Almuhajir