منتديات هتوف  

العودة   منتديات هتوف > إسلامُنـا > سيرة الرسول - تاريخ الرسول - غزوات الرسول > سيرة الصحابه - غزوات الصحابه - مواقف الصحابه

سيرة الصحابه - غزوات الصحابه - مواقف الصحابه سيرة الصحابه رضي الله عنهم , مواقف الصحابه رضي الله عنهم , غزوات الصحابه رضي الله عنهم , اقوال الصحابه رضي الله عنهم ,



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-31-2011, 10:43 PM   #1
banned
 
تاريخ التسجيل: May 2011
المشاركات: 15
معدل تقييم المستوى: 0
(المقهور) is a jewel in the rough(المقهور) is a jewel in the rough(المقهور) is a jewel in the rough(المقهور) is a jewel in the rough



(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
افتراضي (قصة بقرة اسرائيل مع نبي الله موسى عليه السلام)

بسم الله الرحمن الرحيم

قصة بقرة بني إسرائيل
حدثت في عهد موسى عليه السلام وهم في سيناء كشفت عن طبيعتهم ، سميت سورة البقرة بسبب ورود الآيات التي تتحدث عن قصة البقرة في هذه السورة ولم ترد في سورة أخرى ولم يرد أحاديث صحيحة في هذه القصة ولكن وردت تفصيلات لها في الإسرائيليات ولا نأخذ بها لعدم ورود دليل في سنة رسول الله الصحيحة يؤيد ذلك .
خلاصة القصة :
من خلال أيات سورة البقرة (67_74) أنه وقعت جريمة قتل فيهم ولم يعرف القاتل فجاء أهل القتيل إلى موسى عليه السلام فقد اتهم بعضهم بعضاً بالقتل وأراد الله أن ينكشف لهم القاتل بمعجزة مادية محسوسة فأوحى الله إلى موسى أن يأمرهم بذبح بقرة ، أية بقرة دون تحديد مواصفات ولكن طبيعة اليهود الجدال والتلكؤ في تنفيذ الأوامر ولو ذبحوا أية بقرة لنفذوا الأوامر ولكن من طبيعتهم المماطلة فطرحوا على موسى أسئلة حول البقرة سألوه عن صفاتها عن عمرها فأخبرهم أنها بقرة وسط في العمر فلا هي مسنة هرمة ولا هي بكر صغيرة : (قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا هِيَ قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لا فَارِضٌ وَلا بِكْرٌ عَوَانٌ بَيْنَ ذَلِكَ فَافْعَلُوا مَا تُؤْمَرُونَ) (البقرة:68) (فارض : مسنة ، بكر :صغيرة ، عوان : وسط بين العمرين ) .
ثم سألوه عن لونها : (قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا لَوْنُهَا قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ صَفْرَاءُ فَاقِعٌ لَوْنُهَا تَسُرُّ النَّاظِرِينَ) (البقرة:69) ، فقال إنها صفراء فاقع لونها والفاقع : شديد الصفرة .
ثم سالوه عن عملها:(قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا هِيَ إِنَّ الْبَقَرَ تَشَابَهَ عَلَيْنَا وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ لَمُهْتَدُونَ * قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لا ذَلُولٌ تُثِيرُ الْأَرْضَ وَلا تَسْقِي الْحَرْثَ مُسَلَّمَةٌ لا شِيَةَ فِيهَا قَالُوا الْآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُوا يَفْعَلُونَ) (البقرة:70_71) فقال الله : إنها معجزة مكرمة عند اهلها لا تعمل بالحرث ولا بالسقي وسالمة من العيوب (لا ذلول : ليست سهلة الإنقياد ، تثير الأرض : أي تحرث الأرض ، مسلّمة : سالمة من العيوب ، لا شية فيها : لا علامة لها ولا لون بها غير الأصفر الفاقع ، ادارئتم فيها : تخاصمتم ).
بأسئلتهم ضيقوا على أنفسهم فبحثوا عن بقرة بتلك المواصفات فوجدوها وذبحوها ونفذوا الأمر الإلهي بعد المماطلة والمفاوضات مع موسى فضربوا القتيل بجزء منها فكانت معجزة الله باهرة فأحياه الله ونطق وتكلم با سم القاتل ولم يتأثر بنو اسرائيل بهذه المعجزة التي يفترض أن تلين قلوبهم لرؤية ذلك وإنما ازدادت قلوبهم قسوة فكانت أقسى من الحجارة الصلبة .
ولما طلب موسى منهم ذبح بقرة قال : (وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً قَالُوا أَتَتَّخِذُنَا هُزُواً قَالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ) (البقرة:67)
قال لهم إن هذا أمر الله وليس أمره هو وأمر الله عليه أن يقابل من العبد بالقبول والتسليم ولما قال لهم موسى ( إن الله يأمركم ) لأنه يعرف طبيعتهم ولهذا أسند الأمر إلى الله وقال أن الله يامركم أن تذبحوا بقرة وكلمة بقرة نكرة يعني أية بقرة دون تحديد لمواصفاتها لا من حيث اللون ولا العمر ولا الثمن ولا العمل ولكنهم أجابوه ( أتتخذنا هزوا ) هذا يدلل على أنهم لا يوقرون نبيهم وأساءوا الأدب معه فقالوا أتسخر منا فقد جئنا لنعرف القاتل وما دخل البقرة في ذلك وهذا الإعتراض منهم يكشف عن طبيعتهم وصلتهم بأنبيائهم بحيث :
 يعتبرون أوامر الله نوعاً من السخرية .
 أنهم يظنون أن موسى يشغلهم عن قضيتهم الأساسية وهي معرفة القاتل وأنه يلعب ويلهو وليس جدياً كما قال قوم إبراهيم له:(وَلَقَدْ آتَيْنَا إِبْرَاهِيمَ رُشْدَهُ مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا بِهِ عَالِمِينَ* إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا هَذِهِ التَّمَاثِيلُ الَّتِي أَنْتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ * قَالُوا وَجَدْنَا آبَاءَنَا لَهَا عَابِدِينَ * قَالَ لَقَدْ كُنْتُمْ أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ * قَالُوا أَجِئْتَنَا بِالْحَقِّ أَمْ أَنْتَ مِنَ اللَّاعِبِينَ * قَالَ بَلْ رَبُّكُمْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الَّذِي فَطَرَهُنَّ وَأَنَا عَلَى ذَلِكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ ) (الانبياء525456) فأجابهم : ( أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين ). نفى عن نفسه السخرية والجهل فالجاهلون الذين اتخذوا دينهم هزواً ولعباً الذين يحلو لهم اطلاق النكت على القيم الدينية والتعاليم الإسلامية فالمسلم الصادق يمزح ولا يقول إلا حقاً ، يضحك ولكن لا يحوّل حياته إلى هزء ولعب ولهو .
قالوا ( ادع لنا ربك ) : دليل على وقاحتهم مع ربهم ونبيهم وسوء أدب الخطاب أضافوا الرب إلى موسى ولم يضيفوه إلى أنفسهم لم يقولوا ربنا وكأنهم يقولون ربك أنت وليس ربنا وهذا كشف آخر عن طبيعتهم ، لكن الصحابة الكرام لم يخاطبوا رسول الله باسمه ، فلم يقل له أي صحابي : يا محمد سوى بعض الأعراب ولم يقولوا ربك سوى ربنا : (آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ) (البقرة:285) .
سألوه عن عُمْرِ البقرة فأسند القول إلى الله لينفي أنه قوله وليوجد في قلوبهم الحافز على الإلتزام والباعث على التنفيذ وتعظيم له في قلوبهم ليسرعوا التنفيذ فأشار إلى عمرها أنها ليست مسنّة ولا صغيرة فهي وسط والحيوان في هذا العمر لحمه أطيب وأجود .
فقال الله : ( افعلوا ما تؤمرون ) انزعج موسى من تلكؤ قومه وأسئلتهم التي لا فائدة منها فأمرهم بالتنفيذ ، وفرقٌ بينهم وبين صحابة رسول الله رجالاً ونساءً .
(خ 7447)(م4359)عن أبي بكرة قال : خطب رسول الله في حجة الوداع فقال : أي شهر هذا ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم … الحديث .كانوا يعلمون الشهر واليوم والبلد وأدباً مع رسول الله لم يجيبوا وخاطبوه بــِ : الله ورسوله أعلم ..
(خ 4758)عن عائشة قالت : " رحم الله نساء المهاجرات الأُول لما أنزل الله : ( وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ ) شققن مروطهن فاختمرن بها " ، تنفيذ مباشرة دون مناقشة وتسليم لأمر الله .
سألوا عن لون البقرة ولو عرفوا لونها لذبحوها فقال الله إنها بقرة صفراء فاقع لونها ) أي خالصة الصفرة و اللون الأصفر في البقر قليل فكيف بالأصفر الفاقع فهو نادر الوجود وتسرّ الناظرين .
سألوه سؤالاً آخر عن عملها واعتذروا عن كثرة أسئلتهم وعن تأخرهم ( وإن شاء الله لمهتدون ) فتشابه البقر عليهم عقاباً من الله بسبب كثرة أسئلتهم وهذا عقاب لكل من يترك التشريع الرباني الميسّر ويذب إلى التشديد على نفسه يبحث عما لا فائدة منه فأجابهم أنها بقرة عزيزة ليست مذللة للعمل فلا تحرث الأرض ولا تسقي الزرع وخالية من العيوب في جسمها ولونها أو عمرها أو عملها لا شية فيها أي لا يوجد فيها علامة فارقة ولو شعرة غير صفراء فاقعة فأين ستوجد هذه البقرة وكم سيكون ثمنها .
قالوا : الآن جئت بالحق فهذا سوء أدب آخر مع نبيهم وكأن موسى قبل ذلك لم يأتيهم بالحق فقد أنقذهم من ذل الفراعنة وقادهم إلى الحرية وكأنه قبل ذلك كان يتكلم بالباطل ، ( فذبحوها وما كادوا يفعلون ) ذبحوها وكأنهم لم يذبحوها أي لم يؤجروا على ذبحها لأنهم الآن مجبرين على الذبح لم يسرعوا لتنفيذ أوامر الله ليكتب لهم الأجر ، ( وما كادوا ) تدل على بطء التنفيذ والمراوغة ذبحوها مكرهين .
كاد الزند : تباطأ با خراج النار ، فالذي ينفذ الأمر مكرها كأنه لم ينفذه .
سبب ذبح البقرة : ( وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْساً فَادَّارَأْتُمْ فِيهَا وَاللَّهُ مُخْرِجٌ مَا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ ) (البقرة:72)
أقر القرآن ذكر سبب أمرهم بذبح البقرة فالقارئ للقصة يقف أولاً على أمرهم بذبح البقرة ثم أسئلتهم وتلكؤهم في التنفيذ أما لماذا لم يذبحوها فلا يعرفه القارئ إلا بعد انتهاء القصة وذبح البقرة حتى هم لم يسألوا موسى عن سبب ذبح البقرة وإنما سالوه عن مواصفاتها وهذه القصة تدلل على جمال الأداء القرآني لا يعلم القارئ عن السبب في ذبح البقرة إلا بعد انتهاء القصة بين سؤال وجواب وهي من الله لموسى ولم يسألوا السبب وإنما انشغلوا بالتفاصيل ولم يستجيبوا لأمر الله ولم يستسلموا للأوامر الإلهية والحوار في هذه القصة القصيرة مستمر بين موسى وقومه وبين موسى وربه عن طريق الوحي فكانوا كل مرة يسألوه أن يسأل ربه ويجيبهم بما يأمر الله ولكن سياق القصة لا يقول أنه يسأل الله وأن الله أجابه فهذا هو اللائق بعظمة الله التي لا يجوز فيها اللجاجة والتلكؤ الذي يفعله هؤلاء القوم وتنتهي القصة بالمفاجأة بأن يُضرب المقتول بقطعة من بقرة ميتة فيحيه الله ويتكلم ويقول لهم عن اسم القاتل ولعل السبب في تأخير سبب ذبح البقرة لنتعرف على أخلاق اليهود السيئة من حيث موقفهم من الله ومن نبيهم ومن تأخرهم في تنفيذ أوامر الله ، ولا داعي للخوض في العضو الذي أخذوه من البقرة وضربوا به المقتول ولو كان مهماً لبينه الله ( فقلنا اضربوه ببعضها ) أي جزء منها .
( كذلك يحي الله الموتى ) ذبح البقرة لا يراد لذاته وإنما وسيلة لتحقيق هدف وهو إقامة الدليل العملي الحسّي المنظور على قدرة الله على إحياء الموتى ليزداد المؤمنون إيماناً ومن كان عنده شك بقدرة الله يتيقن أن الله قادر على إحياء الموتى وهذا دليل على قدرة الله على إحياء الموتى يوم القيامة .

الهدف من ذبح البقرة :
 الكشف عن القاتل الحقيقي
 إقامة الدليل العملي على قدرة الله على إحياء الموتى .
 تقديم دليل محسوس ومعجزة على إحياء الميت بضربه بجزء من ميت آخر .
 تعريف المسلمين بطبيعة اليهود ليحذروهم .
 تحذير المسلمين أن يتخلقوا بأخلاق اليهود .
( ثم قست قلوبكم من بعد ذلك ) :ما ترتب على ذبح البقرة وإحياء القتيل قسوة قلوبهم وفعلا قسوة قلوبهم عجيبة فالقلوب البشرية مركز المشاعر والإنفعالات والعواطف تكون عند اليهود أقسى من الحجارة الصلبة فإذا فسد القلب وقسا فكيف بالإنسان الذي يحمل هذا القلب .
(خ 52)(م 4070)عن زيد بن خالد قال : قال رسول الله :" ألا إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب "
فهذه حقيقة طبيعة قلوب هؤلاء القوم حتى يتعرف المسلم طبيعة عدوه وكيف يتعامل معه وقلوبهم ليست قاسية كالحجارة وإنما هي أشد قسوة والتاريخ المعاصر أكبر شاهد على ذلك .
وأعطى القرآن نموذج لقسوة الحجارة التي تلين لأمر الله وتخشع بينما قلوب اليهود لا تلين ولا تخشع : ( ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهَارُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاءُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ )(البقرة:74) من الصخور من يشقق فيخرج منه الماء وهذا شاهده اليهود بأعينهم : ( وَإِذِ اسْتَسْقَى مُوسَى لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانْفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْناً قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَشْرَبَهُمْ كُلُوا وَاشْرَبُوا مِنْ رِزْقِ اللَّهِ وَلا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ) (البقرة:60) .
ومنها ما يهبط من خشية الله ( وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَنْ تَرَانِي وَلَكِنِ انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكّاً وَخَرَّ مُوسَى صَعِقاً فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ)(لأعراف:143) وهذا حصل مع موسى وأخبرهم به .
القصة دليل على طبيعة اليهود :
كشف الله لنا نحن المسلمين من خلال آيات سورة البقرة التي تحكي قصة بقرة بني إسرائيل طبيعتهم على حقيقتها وفيما يلي بعض من طبائعهم :-
1. محاولتهم إخفاء الحقائق فقد أخفوا اسم القاتل وحاولوا اتهام الأبرياء كما يفعلون الآن .
2. سوء أدبهم مع الله ومع كليم الله موسى عليه السلام .
3. عدم احترامهم لأوامر الله ومحاولة التهرب والتحايل والتأخر في تنفيذ الأوامر الإلهية وإن نفذّوها يكونون مكرهين .
4. كثرة أسئلتهم للتهرب من التنفيذ .
5. انشغالهم بما لا ينفع وتركهم المهم .
6. الإهتمام بالشكليات والفروع على حساب الأصول .
7. طبيعتهم الرخوة ونفسيتهم المائعة استحقوا أن يشدد الله عليهم وأن يُحْرَموا طيبات أحلت لهم فاستحقوا عقاب الله بقسوة القلوب بحيث أصبحت الحجارة ألين من قلوبهم .
قصة البقرة وطريقتهم في المفاوضات :
نتعرف من خلال قصة البقرة على طبيعة اليهود في المفاوضات حري بنا نحن المسلمين أن نستخلص من قصة البقرة العبر حتى نتعلم كيف نعاملهم .
هاهم مع نبيهم أسئلة كثيرة ، واعتراض واتهام له ، وهو نبيهم ومنقذهم فكيف يفاوضون أعداءهم وكيف يتعاملون مع أعدائهم .
وقصة البقرة هم الذين جاءوا وسألوا موسى عن القاتل وهذا أمر يهمهم كم أخذت من الوقت والوحي الإلهي وكم حاولوا التملص والتحايل على أوامر الله ، فاليهود لا يملّون ولا يسأمون من المفاوضات لأنهم يتفنون في أساليب التهرب والتحايل ويتمتعون كما رأينا في قصة البقرة وكما رأينا وسمعنا في عصرنا هذا في مفاوضاتهم يتمتعون بأعصاب باردة ونفس طويل وهم على استعداد أن يضيعوا فيها الكثير من الجهود والأوقات وأن يعودوا من حيث بدأوا مرّات ومرّات وكا يقولون بعد مفاوضات وإشغال للعالم بالمفاوضات يقولون نبدأ من نقطة الصفر فلا يهم إضاعة الزمن والجهد عندهم المهم التحايل وعدم التنفيذ ليكسبوا الوقت ، فقد يفاوضوا على قضية بسيطة أشهر وسنوات ولا ينفذوا شيء فهم غير حريصين على حل المشكلة بقدر ما هم حريصين عى تأخير الحلّ وليس المهم عندهم إظهار الحق بل إبقاء القضايا في غموض وحريصين أن يبقى الخصم في ضياع وفراغ حتى ينهار نفسياً ويسلم لهم بما يريدون ، وعشرات القرارات اتخذها مجلس الأمن الدولي بأمر اليهود من الإنسحاب من أراضي (1967) ومنها القرار (242) فتحايل اليهود على القرار وفهموه من منطلق نفسياتهم وطبيعتهم المراوغة فقالوا إن مجلس الأمن لا يطالبنا بالإنسحاب من كل الأراضي المحتلة (عام 67) وإنما يطالبنا الإنسحاب من أراضي محتلة وتحديد هذه الأراضي بحاجة إلى مفاوضات جديدة فحسب المفهوم العربي ينسحبون من الأراضي وأراضي أكثر من عشرين عاماً ومازالت لم تحدد إلى الآن ، إنهم يجيدون المراوغة في المفاوضات .
وعلى المسلم أن يأخذ أوامر الله كما أمر بلا زيادة ولا نقصان ولا داعي للإكثار من المسائل والفرعيات، والتشديد ضريبة تصيب كل من لم يكتف بالبيان الرباني فهاهم اليهود شددوا على أنفسهم فشدد الله عليهم : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَسْأَلوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ وَإِنْ تَسْأَلوا عَنْهَا حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرْآنُ تُبْدَ لَكُمْ عَفَا اللَّهُ عَنْهَا وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ) (المائدة:101)
(م 6068)عن أبي هريرة قال : قال رسول الله : ذروني ما تركتم فإنما هلك من كان قبلكم بكثرة سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم فإذا أمرتكم بشئ فأتوا منه ما استطعتم وإذا نهيتكم عن شيء فدعوه .
سنة الله في عدم بعث الميت إلا يوم القيامة :
ظاهر الآيات القرآنية أن القوم الذين سألوا موسى أن يروا الله جهرة ثم بعثهم الله وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ * ثُمَّ بَعَثْنَاكُمْ مِنْ بَعْدِ مَوْتِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) (البقرة:55_56) ، وقال تعالى : ( وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلاً لِمِيقَاتِنَا فَلَمَّا أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ قَالَ رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُمْ مِنْ قَبْلُ وَإِيَّايَ أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاءُ مِنَّا إِنْ هِيَ إِلَّا فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَنْ تَشَاءُ وَتَهْدِي مَنْ تَشَاءُ أَنْتَ وَلِيُّنَا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الْغَافِرِينَ * وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ قَالَ عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَاءُ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآياتِنَا يُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْأِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) (لأعراف:155_ 156 _ 157) وغيرهم فهل كان موتهم حقيقياً منهم من قال أن موتهم كان حقيقياً والله قادر على خلقهم ولا شك في ذلك .
وقال آخر : أن من مات موتاً حقيقياً فإن روحه لا ترد إلى جسمه إلا يوم القيامة ولم يثبت أن انساناً مات موتاً حقيقياً ثم أعاد الله له الحياة في الدنيا .
(م 4862)(ت 3011)(جه 2801) عن مسروق قال : إنا سالنا عبد الله بن مسعود عن هذه الآية : ( وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ ) (آل عمران:169) ، فقال : إنا قد سألنا عن ذلك رسول الله فقال : ( أرواحهم في أجواف طير خضر لها قناديل معلقة بالعرش تسرح من الجنة حيث شاءت ثم تأوي إلى تلك القناديل فاطّلع عليهم ربهم إطلاعة فقال : هل تشتهون شيئاً ؟ فقالوا : أي شيء نشتهي ونحن نسرح من الجنة حيث شئنا ففعل ذلك فيهم ثلاث مرات ، فلما راوا أنهم لن يتركوا من أن يسألوا قالوا : يارب نريد أن ترد أرواحنا في أجسادنا حتى نقتل في سبيلك مرة أخرى ، فلما أن رأى ليس لهم حاجة تركوا .
(ت 3010)عن جابر أن رسول الله قال له:أفلا أبشرك بما لقي الله به أباك ؟ قلت : بلى يا رسول الله، قال : ما كلم الله أحداً قط إلا من وراء حجاب وأحيا أبوك فكلمه كفاحاً ، فقال : يا عبدي تمن علي أعطك ، قال : يارب تحييني فأقتل فيك ثانية ، قال الله عز وجل : إنه قد سبق القول مني أنهم إليها لا يرجعون .
قال تعالى : ( لا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا الْمَوْتَةَ الْأُولَى وَوَقَاهُمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ ) (الدخان:56).


وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آآله وصحبه اجمعين

(منقول)
-->
من مواضيع (المقهور)

(المقهور) غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-01-2011, 01:28 AM   #2
RoORoO
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
الدولة: Home
المشاركات: 2,068
معدل تقييم المستوى: 39251
حلاي من حلا روحي has a reputation beyond reputeحلاي من حلا روحي has a reputation beyond reputeحلاي من حلا روحي has a reputation beyond reputeحلاي من حلا روحي has a reputation beyond reputeحلاي من حلا روحي has a reputation beyond reputeحلاي من حلا روحي has a reputation beyond reputeحلاي من حلا روحي has a reputation beyond reputeحلاي من حلا روحي has a reputation beyond reputeحلاي من حلا روحي has a reputation beyond reputeحلاي من حلا روحي has a reputation beyond reputeحلاي من حلا روحي has a reputation beyond repute
افتراضي رد: (قصة بقرة اسرائيل مع نبي الله موسى عليه السلام)






يعطيك العافيه ع القصه

انشا اللله من موازين حسناتك ::


ود ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي
__________________
-->
من مواضيع حلاي من حلا روحي

حلاي من حلا روحي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-04-2011, 12:42 PM   #3


 

 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
المشاركات: 21,134
معدل تقييم المستوى: 3799387
حزن الشمال n has a reputation beyond reputeحزن الشمال n has a reputation beyond reputeحزن الشمال n has a reputation beyond reputeحزن الشمال n has a reputation beyond reputeحزن الشمال n has a reputation beyond reputeحزن الشمال n has a reputation beyond reputeحزن الشمال n has a reputation beyond reputeحزن الشمال n has a reputation beyond reputeحزن الشمال n has a reputation beyond reputeحزن الشمال n has a reputation beyond reputeحزن الشمال n has a reputation beyond repute
افتراضي رد: (قصة بقرة اسرائيل مع نبي الله موسى عليه السلام)


}۞{ ..


جزاك الله خير وبارك الله فيك
وسدد على درب الخير خطاك



أسال الله أن لا يحرمك الأجر
دمت بحفظ الله []



............................}۞..
-->
من مواضيع حزن الشمال n

حزن الشمال n غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-05-2011, 06:17 PM   #4

 
الصورة الرمزية мя 3иαd ♥
 
تاريخ التسجيل: Apr 2011
الدولة: . . . . .تبوگ [♥]
المشاركات: 8,507
معدل تقييم المستوى: 862624
мя 3иαd ♥ has a reputation beyond reputeмя 3иαd ♥ has a reputation beyond reputeмя 3иαd ♥ has a reputation beyond reputeмя 3иαd ♥ has a reputation beyond reputeмя 3иαd ♥ has a reputation beyond reputeмя 3иαd ♥ has a reputation beyond reputeмя 3иαd ♥ has a reputation beyond reputeмя 3иαd ♥ has a reputation beyond reputeмя 3иαd ♥ has a reputation beyond reputeмя 3иαd ♥ has a reputation beyond reputeмя 3иαd ♥ has a reputation beyond repute
افتراضي رد: (قصة بقرة اسرائيل مع نبي الله موسى عليه السلام)

جزاك الله الف خير

-

ارق التحآيآ
__________________
!


أحشمَہ لو هِي علومَہ كلهَا عندِي رديّہ . .
-->
من مواضيع мя 3иαd ♥

мя 3иαd ♥ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 10:28 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 TranZ By Almuhajir