منتديات هتوف  

العودة   منتديات هتوف > إسلامُنـا > أحكام الدين - واجبات المسلم - أذكار

أحكام الدين - واجبات المسلم - أذكار كل مايتعلق بالدين الأسلامي على مذهب أهل السنه و الجماعه فقط من احكام بالدين وشرائع وادعيه الصباح والمساء وادعيه اسلاميه متعدده



Like Tree5Likes

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-26-2011, 11:33 AM   #5
احلـــ حته ــــى
 
الصورة الرمزية ***رورو***
 
تاريخ التسجيل: May 2010
الدولة: في ارض الله الواسعة
المشاركات: 170
معدل تقييم المستوى: 1203
***رورو*** has a reputation beyond repute***رورو*** has a reputation beyond repute***رورو*** has a reputation beyond repute***رورو*** has a reputation beyond repute***رورو*** has a reputation beyond repute***رورو*** has a reputation beyond repute***رورو*** has a reputation beyond repute***رورو*** has a reputation beyond repute***رورو*** has a reputation beyond repute***رورو*** has a reputation beyond repute***رورو*** has a reputation beyond repute
افتراضي رد: شرح وافي للاحاديث << مجهود شخصي

واياكم ومن تحبون
عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه" متفق عليه. وزاد الترمذي والنسائي: "والمؤمن من أمِنَه الناس على دمائهم وأموالهم" وزاد البيهقي: "والمجاهد من جاهد نفسه في طاعة الله".




ذكر في هذا الحديث كمال هذه الأسماء الجليلة، التي رتب الله ورسوله عليها سعادة الدنيا والآخرة. وهي الإسلام والإيمان، والهجرة والجهاد. وذكر حدودها بكلام جامع شامل، وأن المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده.


وذلك أن الإسلام الحقيقي: هو الاستلام لله، وتكميل عبوديته والقيام بحقوقه، وحقوق المسلمين. ولا يتم الإسلام حتى يحب للمسلمين ما يحب لنفسه. ولا يتحقق ذلك إلا بسلامتهم من شر لسانه وشر يده. فإن هذا أصل هذا الفرض الذي عليه للمسلمين. فمن لم يسلم المسلمون من لسانه أو يده كيف يكون قائماً بالفرض الذي عليه لإخوانه المسلمين؟ فسلامتهم من شره القولي والفعلي عنوان على كمال إسلامه.


وفسر المؤمن بأنه الذي يأمنه الناس على دمائهم وأموالهم؛ فإن الإيمان إذا دار في القلب وامتلأ به، أوجب لصاحبه القيام بحقوق الإيمان التي من أهمها: رعاية الأمانات، والصدق في المعاملات، والورع عن ظلم الناس في دمائهم وأموالهم. ومن كان كذلك عرف الناس هذا منه، وأمنوه على دمائهم وأموالهم. ووثقوا به، لما يعلمون منه من مراعاة الأمانات، فإن رعاية الأمانة من أخص واجبات الإيمان، كما قال صلى الله عليه وسلم : "لا إيمان لمن لا أمانة له".

وفسر صلى الله عليه وسلم الهجرة التي هي فرض عين على كل مسلم بأنها هجرة الذنوب والمعاصي. وهذا الفرض لا يسقط عن كل مكلف في كل حال من أحواله؛ فإن الله حرم على عباده انتهاك المحرمات، والإقدام على المعاصي. والهجرة الخاصة التي هي الانتقال من بلد الكفر أو البدع إلى بلد الإسلام، والسنة جزء من هذه الهجرة، وليست واجبة على كل أحد، وإنما تجب بوجود أسبابها المعروفة.


وفسر المجاهد بأنه الذي جاهد نفسه على طاعة الله؛ فإن النفس مَيَّالة إلى الكسل عن الخيرات، أمارة بالسوء، سريعة التأثر عند المصائب، وتحتاج إلى صبر وجهاد في إلزامها طاعة الله، وثباتها عليها، ومجاهدتها عن معاصي الله، وردعها عنها، وجهادها على الصبر عند المصائب. وهذه هي الطاعات: امتثال المأمور، واجتناب المحظور، والصبر على المقدور.

فالمجاهد حقيقة: من جاهدها على هذه الأمور؛ لتقوم بواجبها ووظيفتها.

ومن أشرف هذا النوع وأجلِّه: مجاهدتُها على قتلا الأعداء، ومجاهدتهم بالقول والفعل؛ فإن الجهاد في سبيل الله ذروة سنام الدين.


فهذا الحديث من قام بما دلّ عليه فقد قام بالدين كله: "من سلم المسلمون من لسانه ويده، وأمنه الناس على دمائهم وأموالهم، وهجر ما نهى الله عنه، وجاهد نفسه على طاعة الله"، فإنه لم يبق من الخير الديني والدنيوي الظاهري والباطني شيئاً إلا فعله، ولا من الشر شيئاً إلا فعله، ولا من الشر شيئاً إلا تركه. والله الموفق وحده.

واما معاني الكلمات فللاسف لم تتوفر لدي....
- سُقيَا - likes this.
__________________
السعاده ليست بيد الناس لكنكـ تشعر بالسعاده عندما ترضي مالكها ....


-->
من مواضيع ***رورو***

***رورو*** غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-26-2011, 12:53 PM   #6

 
الصورة الرمزية мя 3иαd ♥
 
تاريخ التسجيل: Apr 2011
الدولة: . . . . .تبوگ [♥]
المشاركات: 8,507
معدل تقييم المستوى: 862624
мя 3иαd ♥ has a reputation beyond reputeмя 3иαd ♥ has a reputation beyond reputeмя 3иαd ♥ has a reputation beyond reputeмя 3иαd ♥ has a reputation beyond reputeмя 3иαd ♥ has a reputation beyond reputeмя 3иαd ♥ has a reputation beyond reputeмя 3иαd ♥ has a reputation beyond reputeмя 3иαd ♥ has a reputation beyond reputeмя 3иαd ♥ has a reputation beyond reputeмя 3иαd ♥ has a reputation beyond reputeмя 3иαd ♥ has a reputation beyond repute
افتراضي رد: شرح وافي للاحاديث << مجهود شخصي

جعل موضوعك في ميزآن حسنىآتكك []

انا ملك على مآ قرأتـه ه

-

آرق التحآيآ!
__________________
!


أحشمَہ لو هِي علومَہ كلهَا عندِي رديّہ . .
-->
من مواضيع мя 3иαd ♥

мя 3иαd ♥ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-10-2011, 11:22 PM   #7
احلـــ حته ــــى
 
الصورة الرمزية ***رورو***
 
تاريخ التسجيل: May 2010
الدولة: في ارض الله الواسعة
المشاركات: 170
معدل تقييم المستوى: 1203
***رورو*** has a reputation beyond repute***رورو*** has a reputation beyond repute***رورو*** has a reputation beyond repute***رورو*** has a reputation beyond repute***رورو*** has a reputation beyond repute***رورو*** has a reputation beyond repute***رورو*** has a reputation beyond repute***رورو*** has a reputation beyond repute***رورو*** has a reputation beyond repute***رورو*** has a reputation beyond repute***رورو*** has a reputation beyond repute
افتراضي رد: شرح وافي للاحاديث << مجهود شخصي

ااسف جدا على التوقف الموقت عن شرح الاحاديث وذلك بسبب بعض الامور التي اشغلتني واشكر كل من انار موضوعي بكلماته العذبه ..
وباذن الله ساكمل مسيره شرح الاحاديث من غير انقطاع والله الموفق ....


شرح حديث ( كل امتي معافى الا المجاهرين )

عن أبي هريرة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : (( كل أمتي معافى إلا المجاهرين وإن من المجاهرة أن يعمل الرجل بالليل عملاً ، ثم يصبح وقد ستره الله عليه فيقول : يا فلان عملت البارحة كذا و كذا ، وقد بات يستره ربه ويصبح يكشف ستر الله )) متفق عليه (3) .

الـشـرح

ذكر المؤلف ـ رحمه الله تعالى ـ فيما نقله عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( كل أمتي معافى إلا المجاهرين )) . يعني بـ (( كل الأمة ))
أمة الإجابة الذين استجابوا للرسول صلى الله عليه وسلم .
معافى : يعني قد عافاهم الله عز وجل .
إلا المجاهرين : والمجاهرون هم الذين يجاهرون بمعصية الله عز وجل ، وهم ينقسمون إلى قسمين :
الأول : أن يعمل المعصية وهو مجاهر بها ، فيعملها أمام الناس ، وهم ينظرون إليه ، هذا لا شك أنه ليس بعافية ؛ لأنه جر على نفسه الويل ، وجره على غيره أيضا .
أما جره على نفسه : فلأنه ظلم نفسه حيث عصى الله ورسوله ، وكل إنسان يعصي الله ورسوله ؛ فإنه ظالم لنفسه ، قال الله تعالى : ( وَمَا ظَلَمُونَا وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ) [البقرة: 57] ، والنفس أمانة عندك يجب عليك أن ترعاها حق رعايتها ، وكما أنه لو كان لك ماشية فإنك تتخير لها المراعي الطيبة ، وتبعدها عن المراعي الخبيثة الضارة ، فكذلك نفسك ، يجب عليك أن تتحرى لها المراتع الطيبة ، وهي الأعمال الصالحة ، وأن تبعدها عن المراتع الخبيثة ، وهي الأعمال السيئة .
وأما جره على غيره : فلأن الناس إذا رأوه قد عمل المعصية ؛ هانت في نفوسهم ، وفعلوا مثله ، وصار ـ والعياذ بالله ـ من الأئمة الذين يدعون إلى النار ، كما قال الله تعالى عن آل فرعون : ( وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ لا يُنْصَرُونَ) [القصص:41] .
وقال النبي عليه الصلاة والسلام : (( من سن في الإسلام سنة سيئة ؛ فعليه وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة )) (4) .
فهذا نوع من المجاهرة ، ولم يذكره النبي صلى الله عليه وسلم ؛ لأنه واضح ، لكنه ذكر أمراً آخر قد يخفى على بعض الناس فقال : ومن المجاهرة أن يعمل الإنسان العمل السيئ في الليل فيستره الله عليه ، وكذلك في بيته فيستره الله عليه ولا يُطلع عليه أحداً ، ولو تاب فيما بينه وبين ربه؛ لكان خيراً له ، ولكنه إذا قام في الصباح واختلط بالناس قال : عملت البارحة كذا ، وعملت كذا ، وعملت كذا ، فهذا ليس معافى ، هذا والعياذ بالله قد ستر الله عليه فأصبح يفضح نفسه .
وهذا الذي يفعله بعض الناس أيضاً يكون له سببان :
السبب الأول : أن يكون الإنسان غافلاً سليماً لا يهتم بشيء ، فتجده يعمل السيئة ثم يتحدث بها عن طهارة قلب .
والسبب الثاني : أن يتحدث بالمعاصي تبجحاً واستهتاراً بعظمة الخالق ، ـ والعياذ بالله ـ فيصبحون يتحدثون بالمعاصي متبجحين بها كأنما نالوا غنيمة ، فهؤلاء والعياذ بالله شر الأقسام .
ويوجد من الناس من يفعل هذا مع أصحابه ، يعني أنه يتحدث به مع أصحابه فيحدثهم بأمر خفي لا ينبغي أن يذكر لأحد ، لكنه لا يهتم بهذا الأمر فهذا ليس من المعافين ؛ لأنه من المجاهرين .
والحاصل أنه ينبغي للإنسان أن يتستر بستر الله عز وجل ، وأن يحمد الله على العافية ، وأن يتوب فيما بينه وبين ربه من المعاصي التي قام بها، وإذا تاب إلى الله وأناب إلى الله ؛ ستره الله في الدنيا والآخرة ، والله الموفق .

.............

- سُقيَا - likes this.
__________________
السعاده ليست بيد الناس لكنكـ تشعر بالسعاده عندما ترضي مالكها ....


-->
من مواضيع ***رورو***

***رورو*** غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-10-2011, 11:38 PM   #8
احلـــ حته ــــى
 
الصورة الرمزية ***رورو***
 
تاريخ التسجيل: May 2010
الدولة: في ارض الله الواسعة
المشاركات: 170
معدل تقييم المستوى: 1203
***رورو*** has a reputation beyond repute***رورو*** has a reputation beyond repute***رورو*** has a reputation beyond repute***رورو*** has a reputation beyond repute***رورو*** has a reputation beyond repute***رورو*** has a reputation beyond repute***رورو*** has a reputation beyond repute***رورو*** has a reputation beyond repute***رورو*** has a reputation beyond repute***رورو*** has a reputation beyond repute***رورو*** has a reputation beyond repute
افتراضي رد: شرح وافي للاحاديث << مجهود شخصي

بسم الله الرحمن الرحيم

نسيت اقول شي باذن الله سيكون في كل يوم اضافه حديث من عندي واتمنى من كل عضو ان يضيف حديث

لكي تعم الفائده


شرح حديث ( لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه مايحب لنفسه )



هذا حديث أنس -رضي الله عنه- وهو الحديث الثالث عشر من هذه الأحاديث النووية. قال: عن أبي حمزة أنس بن مالك -رضي الله عنه- خادم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه .

"لا يؤمن أحدكم": هذه الكلمة تدل على أن ما بعدها مأمور به في الشريعة، إما أمر إيجاب أو أمر استحباب، ونفي الإيمان هنا قال فيه شيخ الإسلام ابن تيمية في كتاب الإيمان -كما أحضرنيه بعض الأخوة-: لا يؤمن أحدكم إن هذا نفي لكمال الإيمان الواجب، فإذا نُفِي الإيمان بفعل دل على وجوبه، يعني: على وجوب ما نفي الإيمان لأجله.

لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه دل على أن محبة المرء لأخيه ما يحب لنفسه واجبة، قال: لأن نفي الإيمان لا يكون لنفي شيء مستحب، فمن ترك مستحبا لا ينفي عنه الإيمان، فنفي الإيمان دال على أن هذا الأمر واجب، فيكون إذاً نفي الإيمان نفي لكماله الواجب، فيدل على أن الأمر المذكور، والمعلق به النفي يدل على أنه واجب.

إذا تقرر هذا فقوله هنا: لا يؤمن أحدكم حتى. .. له نظائر كثيرة في الشريعة يعني: في السنة: لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه لا يؤمن من لا يأمن جاره بوائقه وهكذا إذا تقرر ذلك فإن نفي الإيمان فيها على باب واحد، وهو أنه ينفي كمال الإيمان الواجب.

ثم قوله -عليه الصلاة والسلام-: حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه هذا يشمل الاعتقاد والقول والعمل، يعني: يشمل جميع الأعمال الصالحة من الأقوال والاعتقادات والأفعال، فقوله: حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه يشمل أن يحب لأخيه أن يعتقد الاعتقاد الحسن كاعتقاده، وهذا واجب، ويشمل أن يحب لأخيه أن يكون مصليا كفعله.

فلو أحب لأخيه أن يكون على غير الهداية فإنه ارتكب محرما فانتفى عنه كمال الإيمان الواجب، لو أحب أن يكون فلان من الناس على غير الاعتقاد الصحيح الموافق للسنة، يعني: على اعتقاد بدعي فإنه كذلك ينفي عنه كمال الإيمان الواجب، وهكذا في سائر العبادات، وفي سائر أنواع اجتناب المحرمات، فإذا أحب لنفسه أن يترك الرشوة، وأحب لأخيه أن يقع في الرشوة حتى يبرز هو كان منفيا عنه كمال الإيمان الواجب، وهكذا في نظائرهما.

وقد جاء في النسائي -يعني: في سنن النسائي- وفي غيره تقييد ما يحب هنا بما هو معلوم، وهو قوله: حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه من الخير وهذا ظاهر غير بين، ولكن التنصيص عليه واضح.

أما أمور الدنيا فإن محبة الخير لأخيه كما يحب لنفسه هذا مستحب؛ لأن الإيثار بها مستحب، وليس بواجب، فيحب لأخيه أن يكون ذا مال مثل ما يحب لنفسه هذا مستحب، يحب لأخيه أن يكون ذا وجاهة مثل ما له هذا مستحب، يعني: لو فرط فيه لم يكن منفيا عنه، لم يكن كمال الإيمان الواجب منفيا عنه؛ لأن هذه الأفعال مستحبة، فإذا صار المقام هنا على درجتين، إذا كان ما يحبه لنفسه متعلقا بأمور الدين فهذا واجب أن يحب لإخوانه ما يحب لنفسه، وهذا هو الذي تسلط نفي الإيمان عليه.

لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه يعني: من أمور الدين أو من الأمور التي يرغب فيها الشارع وأمر بها أمر إيجاب أو أمر استحباب وكذلك ما نهى عنه الشارع، فيحب لأخيه أن ينتهي عن المحرمات ويحب لأخيه أن يأتي الواجبات، هذا لو لم يحب لأنتفى عنه كمال الإيمان الواجب، أما أمور الدنيا -كما ذكرنا- فإنها على الاستحباب يحب لأخيه أن يكون ذا سعة في الرزق فهذا مستحب، يحب أن يكون لأخيه مثل ما له من الجاه مثلا أو من المال أو من حسن الترتيب أو من الكتب أو… إلخ فهذا كله راجع إلى الاستحباب.

ويتفرع عن هذا مسألة الإيثار، والإيثار منقسم إلى قسمين:
إيثار بالقرب، وإيثار بأمور الدنيا. ..، أما الإيثار بالقرب فإنه مكروه لأنه يخالف ما أمرنا به من المسابقة في الخيرات والمسارعة في أبواب الطاعات سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ // وَسَارِعُوا إِلَى فالمسارعة والمسابقة تقتضي أن كل باب من أبواب الخير يسارع إليه المسلم ويسبق أخاه إليه وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ .

والقسم الثاني الإيثار في أمور الدنيا يعني: في الطعام في الملبس في المركب في التصدر في مجلس أو ما أشبه ذلك فهذا مستحب أن يؤثر أخاه في أمور الدنيا كما قال -جل وعلا- في وصف خاصة المؤمنين: وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ فدلت الآية على أن الإيثار بأمور الدنيا من صفات المؤمنين وهذا يدل على استحبابه،

صلة هذا بالحديث، قال: لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه يحب للأخ ما يحب للنفس، قد يقتضي هذا أن يقدمه، فهل إذا كان في أمور الدنيا يقدمه على ما ذكرنا ؟

إن الإيثار بالقرب مكروه، الإيثار في أمور الدنيا مستحب فحبه لأخيه ما يحب لنفسه من أمور الدنيا مستحب هنا أيضا، يستحب أن يقدم أخاه على نفسه في أمور الدنيا.

هذا خلاصة ما في الحديث من البحث، وبهذا يظهر ضابط قوله: لا يؤمن أحدكم وما يتصل بها من الفعل حتى يحب لأخيه حتى أكون أحب إليه من ولده، ووالده والناس أجمعين إن هذا أمر مطلوب شرعا
- سُقيَا - likes this.
__________________
السعاده ليست بيد الناس لكنكـ تشعر بالسعاده عندما ترضي مالكها ....


-->
من مواضيع ***رورو***

***رورو*** غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
صدقيني هالجرأه بعرف لها حل>>روووعه رنين الزاحم قصص و روايات 28 06-25-2013 09:39 AM
هل تريد ان تكون _00حسن الخلق00 مجهود شخصي عمار الحربي المنبر الحر 3 04-18-2011 02:02 AM


الساعة الآن 06:48 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 TranZ By Almuhajir