منتديات هتوف  

العودة   منتديات هتوف > إسلامُنـا > أحكام الدين - واجبات المسلم - أذكار

أحكام الدين - واجبات المسلم - أذكار كل مايتعلق بالدين الأسلامي على مذهب أهل السنه و الجماعه فقط من احكام بالدين وشرائع وادعيه الصباح والمساء وادعيه اسلاميه متعدده



Like Tree5Likes

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-12-2011, 10:15 PM   #13
احلـــ حته ــــى
 
الصورة الرمزية ***رورو***
 
تاريخ التسجيل: May 2010
الدولة: في ارض الله الواسعة
المشاركات: 170
معدل تقييم المستوى: 1203
***رورو*** has a reputation beyond repute***رورو*** has a reputation beyond repute***رورو*** has a reputation beyond repute***رورو*** has a reputation beyond repute***رورو*** has a reputation beyond repute***رورو*** has a reputation beyond repute***رورو*** has a reputation beyond repute***رورو*** has a reputation beyond repute***رورو*** has a reputation beyond repute***رورو*** has a reputation beyond repute***رورو*** has a reputation beyond repute
افتراضي رد: شرح وافي للاحاديث << مجهود شخصي


بسم الله الرحمن الرحيم ....

شرح حديث (ثلاث من كن فيه وجد حلاوه الايمان )

قال صلى الله عليه وسلم :
( ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما ، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله ، وأن يكره أن يعود في الكفر كما يكره أن يقذف في النار )
متفق عليه.
وحقيقة الإيمان الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم تقوم على ثلاثة أركان ، إذا سقط أحدهما بطل الإيمان من أساسه ، وهذه الأركان هي :
1- اعتقاد القلب.
2- وقول اللسان.
3- وعمل الجوارح.
قال الإمام الشافعي: " وكان الإجماع من الصحابة ، والتابعين من بعدهم ممن أدركنا :
أن الإيمان قول وعمل ونية لا يجزيء واحد من الثلاثة عن الآخر
فالركن الأول ( اعتقاد القلب ) يشمل أمرين اثنين لا بد من تحققهما :
الأول :إقرار القلب ، والمقصود به اعتراف القلب بأن ما أخبر الله به ورسوله صلى الله عليه وسلم حق ، وأن ما حكما به عدل ، لا يخالط ذلك الاعتقاد شك ولا ريب .
الثاني : عمل القلب ، والمقصود به ما أوجبه الله عز وجل على العبد من أعمال القلوب كحب الله ورسوله ، وبغض الكفر وأهله وغيرها ، فكل هذه تدخل في عمل القلب.
والأدلة على اشتراط اعتقاد القلب كثيرة نذكر منها ، قوله تعالى :
{ قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم }
( الحجرات : 14)
ومنها قوله تعالى :
{ لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم أولئك كتب في قلوبهم الإيمان }
(المجادلة:22)
فتأمل قوله تعالى :
{ أولئك كتب في قلوبهم الإيمان }
حيث جعل القلوب محل الإيمان وموطنه.
فكل هذه الأدلة وغيرها كثير يدل على أن إيمان القلب هو أصل الإيمان ومادته ، ومن ضيع إيمان القلب فلا إيمان له بل هو معدود من الزنادقة والمنافقين .
وأما الركن الثاني : فهو الإقرار باللسان
قال صلى الله عليه وسلم :
( أمرت أن أقاتل الناس ، حتى يقولوا لا إله إلا الله ، فإذا قالوها عصموا مني دمائهم وأموالهم إلا بحقها )
متفق عليه .
قال الإمام النووي في شرح الحديث : " وفيه أن الإيمان شرطه الإقرار بالشهادتين مع اعتقادهما ... "
وقال الإمام ابن تيمية : " وقد اتفق المسلمون على أنه من لم يأت بالشهادتين فهو كافر "(الإيمان 278 ).
والمقصود بالشهادتين ليس مجرد النطق بهما ، بل التصديق بمعانيهما والإقرار بهما ظاهرا وباطناً فهذه الشهادة هي التي تنفع صاحبها عند الله عز وجل .
وأما الركن الثالث :
فهو عمل الجوارح والمقصود به فعل ما أمر الله به ، وترك ما نهى الله عنه . والأدلة على دخول هذا في الإيمان أكثر من أن تحصى ، فنذكر بعض ما يحصل به المقصود ، فمن ذلك قوله تعالى :
{ إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله أولئك هم الصادقون }
(الحجرات:15)
فقد وصفهم الله بصدق الإيمان لإتيانهم بالأعمال الصالحة ، التي هي لازم عمل القلب وثمرته
ومنه أيضا قوله تعالى :
{ إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا وعلى ربهم يتوكلونالذين يقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون أولئك هم المؤمنون حقا لهم درجات عند ربهم ومغفرة ورزق كريم }
( الأنفال:4)
فتأمل كيف وصفهم الله بأنهم المؤمنون حقاً لما أتوا بالأعمال الصالحة ، فدل على دخول الأعمال الصالحة في الإيمان وأنها جزء منه .
وقال صلى الله عليه وسلم :
( آمركم بالإيمان بالله وحده ، أتدرون ما الإيمان بالله وحده ؟
قالوا : الله ورسوله أعلم ، قال : شهادة ألا إله إلا الله ، وإقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، وأن تعطوا من الغنائم الخمس )
متفق عليه .
فقد فسر صلى الله عليه وسلم الإيمان في الحديث بالعمل الصالح .
ومنه قوله صلى الله عليه وسلم :
( الإيمان بضع وسبعون شعبة أو بضع وستون شعبة ، فأفضلها ، قول لا إله إلا الله ، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق ، والحياء شعبة من الإيمان )
رواه مسلم.
وقد اعتنى الأئمة بهذا الحديث، وعدوه أصلاً لإدخال الطاعات في الإيمان ، وعدوها من شعبه
وفي هذا الحديث بيان أن الإيمان أصل له شعب متعددة ، وكل شعبة تسمى إيماناً ، فالصلاة من الإيمان ، وكذلك الصوم والحج والزكاة ، والأعمال الباطنة كالحياء والتوكل ... وهذه الشُعَبُ منها ما يزول الإيمان بزوالها كشعبة الشهادة ، ومنها ما لا يزول بزوالها كترك إماطة الأذى عن الطريق ،وبينهما شعب متفاوتة تفاوتا عظيماً ، منها ما يلحق بشعبة الشهادة ويكون إليها أقرب ، ومنها ما يلحق بشعبة إماطة الأذى ويكون إليها أقرب.
هذه هي حقيقة الإيمان، وتلك هي أركانه ، والعلاقة بين إيمان القلب وإيمان الجوارح علاقة تلازمية ، بمعنى أنه لا يمكن أن يدعي عبد الإيمان بقلبه ، ثم يظل معرضا لا يعمل صالحا ، ولا ينتهي عن منكر ، فإن هذه الدعوى مع كونها غير نافعة شرعا ، إلا أنها كذلك غير موجودة واقعاً ، ذلك أن من وقر الإيمان في قلبه انطلقت جوارحه بالعمل ولسانه بالشهادة
قال الحسن البصري رحمه الله تعالى :
ليس الإيمان بالتمني ولا بالتحلي ولكن شيء وقر في القلب وصدقه العمل
__________________
السعاده ليست بيد الناس لكنكـ تشعر بالسعاده عندما ترضي مالكها ....


-->
من مواضيع ***رورو***

***رورو*** غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-13-2011, 11:48 PM   #14
احلـــ حته ــــى
 
الصورة الرمزية ***رورو***
 
تاريخ التسجيل: May 2010
الدولة: في ارض الله الواسعة
المشاركات: 170
معدل تقييم المستوى: 1203
***رورو*** has a reputation beyond repute***رورو*** has a reputation beyond repute***رورو*** has a reputation beyond repute***رورو*** has a reputation beyond repute***رورو*** has a reputation beyond repute***رورو*** has a reputation beyond repute***رورو*** has a reputation beyond repute***رورو*** has a reputation beyond repute***رورو*** has a reputation beyond repute***رورو*** has a reputation beyond repute***رورو*** has a reputation beyond repute
افتراضي رد: شرح وافي للاحاديث << مجهود شخصي

شرح حديث (من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا الى الجنه )




عَنْ كَثِيرِ بْنِ قَيْسٍ ، قَالَ : كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ أَبِي الدَّرْدَاءِ فِي مَسْجِدِ دِمَشْقَ ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ ، فَقَالَ : يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ ، أَتَيْتُكَ مِنَ الْمَدِينَةِ ، مَدِينَةِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، لِحَدِيثٍ بَلَغَنِي أَنَّكَ تُحَدِّثُ بِهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، قَالَ : فَمَا جَاءَ بِكَ تِجَارَةٌ ؟ قَالَ : لاَ ، قَالَ : وَلاَ جَاءَ بِكَ غَيْرُهُ ؟ قَالَ : لاَ ، قَالَ : فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ:
(مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا ، سَهَّلَ اللهُ لَهُ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ ، وَإِنَّ الْمَلاَئِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا رِضًا لِطَالِبِ الْعِلْمِ ، وَإِنَّ طَالِبَ الْعِلْمِ يَسْتَغْفِرُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاءِ وَالأَرْضِ ، حَتَّى الْحِيتَانِ فِي الْمَاءِ ، وَإِنَّ فَضْلَ الْعَالِمِ عَلَى الْعَابِدِ ، كَفَضْلِ الْقَمَرِ عَلَى سَائِرِ الْكَوَاكِبِ ، إِنَّ الْعُلَمَاءَ هُمْ وَرَثَةُ الأَنْبِيَاءِ ، إِنَّ الأَنْبِيَاءَ لَمْ يُوَرِّثُوا دِينَارًا وَلاَ دِرْهَمًا ، إِنَّمَا وَرَّثُوا الْعِلْمَ ، فَمَنْ أَخَذَهُ أَخَذَ بِحَظٍّ وَافِرٍ.
أخرجه أحمد .
سنناقش هنا المقطع الأول من الحديث وهو:(مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا ، سَهَّلَ اللهُ لَهُ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ )

هذه الجملة تنقسم إلى ثلاثة اقسام :1- شخص سالك 2- طريق يسلكه السالك 3-المراد من السلوك .

رتب على هذا السلوك جزاء وهو (سَهَّلَ اللهُ لَهُ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ ) ومما لاشك فيه أن طرق الجنة كلها صعبة ،قال صلى الله عليه وسلم :(حفت الجنة بالكاره) لكن أسهل طريق من هذه الطرق الصعبة هو (طلب العلم )
فطلب العلم هو (أسهل الصعب)

والآن نناقش بإذن الله القسم الأول وهو السالك :1- قلب السالك :


أ-قال تعالى :(أنزل من السماء ماء فاحتمل السيل زبدا رابيا ومما يوقدون عليه في النار ابتغاء حلية أو زبد مثله كذلك يضرب الله الحق والباطل فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ماينفع الناس فيمكث في الأرض كذلك يضرب الله الأمثال )قال الشيخ السعدي في تفسير هذه الآية :[شبّه تعالى الهدى الذي أنزله على رسوله لحياة القلوب والأرواح، بالماء الذي أنزله لحياة الأشباح، وشبّه ما في الهدى من النفع العام الكثير الذي يضطر إليه العباد، بما في المطر من النفع العام الضروري، وشبه القلوب الحاملة للهدى وتفاوتها بالأودية التي تسيل فيها السيول، فواد كبير يسع ماء كثيرا، كقلب كبير يسع علما كثيرا، وواد صغير يأخذ ماء قليلا كقلب صغير، يسع علما قليلا وهكذا.
وشبه ما يكون في القلوب من الشهوات والشبهات عند وصول الحق إليها، بالزبد الذي يعلو الماء ويعلو ما يوقد عليه النار من الحلية التي يراد تخليصها وسبكها، وأنها لا تزال فوق الماء طافية مكدرة له حتى تذهب وتضمحل، ويبقى ما ينفع الناس من الماء الصافي والحلية الخالصة.
كذلك الشبهات والشهوات لا يزال القلب يكرهها، ويجاهدها بالبراهين الصادقة، والإرادات الجازمة، حتى تذهب وتضمحل ويبقى القلب خالصا صافيا ليس فيه إلا ما ينفع الناس من العلم بالحق وإيثاره، والرغبة فيه، فالباطل يذهب ويمحقه الحق ]


كثير من طلبة العلم يظن انه عندما يدخل هذا الباب أنه سينتقل إنتقالة جذرية إلى شخص آخر من ناحية خشيته لربه
وتقواه وبعده عن المعاصي وهذا ليس بصحيح والشاهد هو الآية السابقة مع تفسيرها لأن العلم عندما يدخل القلب
يكشف عواره وثغراته التي كانت مخبأة غير ملتفت إليها ثم مع مرور الزمن تقل هذه الأمرض كالوادي الذي في نهاية الأمر يبقى على سطحه الماء النقي من الشوائب بعد ان كان مشوباًلكن ذلك بلا شك احتاج فترة من الزمن
وهكذا مثله قلب طالب العلم .

مثال :شخص يتصور عن نفسه أنه لايقع منه الحسد فلما يأت العلم ويريه أن الحسد إنما هو تلك الثانية التي تطرأ على قلبك تكره فيها نزول نعمة على شخص ما قد يظن انه بعد دخوله باب الطلب طرأ عليه ذلك المرض وهذا غير صحيح لأن العلم يعطي حياة للقلب فكلما تعلمت أخرج العلم مكنونات قلبك التي كنت سابقاً في غفلة عنها
(فأول ماتدخل باب الطلب انتظر اكتشاف الثغرات)
ب-(من كان وعاء للخير ملأ الله وعاءه)

فإذا كان قلبك مريد للخير فاعلم أن الله لايخذلك .

وإذا كان مليء بالشر كأن يكون قصدك التباهي أو لامقصد لك فالخذلان حتماً سيكون حليفك .
وهناك عنصران يوسعان القلب لاحتمال كمية أكبر من العلم وهما:

الصفاء والصدق والإخلاص 2- الصبر

2- قدرات السالك .
ظاهر الأمر أن الفوارق الفردية مؤثرة على الطلب

لكن في الحقيقة الأمر ليس كذلك

فالإنسان يخدع بصاحب القدرات في بداية الأمر لكن في النهاية لاينتفع من العلم إلا من كان طوال وقته متعلقاً بربه
ومستشعر انه لاحول ولا قوة له إلا بالله فكم من أناس ارتقوا وارتفعت قدراتهم بشدة التعلق بربهم وبالصبر
والسبب :أن هذا العلم علم ديني يحتاج صاحبه ان يكون متعلقاً بالله متعبدا له في جميع تقلباته

والمهارات والقدرات إنماهي أرزاق والله عز وجل يقول :(فابتغوا عند الله الرزق )

(واعلم ياطالب العلم أنه كلما ازددت تعلقا بالله ازددت رزقاً )وعندما تجد أمر لم تفهمه أو مسألة أغلف عليك فهمها فعليك ب
الاستغفار
التوسل إلى الله وطلب المعونة منه

وكلما فتح عليك ياطالب العلم كن لربك شاكرا فبالشكر تدوم النعم وتزداد ؛قال تعالى :(ولئن شكرتم لأزيدنكم )
والحمد لله اولاً وآخراً .

__________________
السعاده ليست بيد الناس لكنكـ تشعر بالسعاده عندما ترضي مالكها ....


-->
من مواضيع ***رورو***

***رورو*** غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
صدقيني هالجرأه بعرف لها حل>>روووعه رنين الزاحم قصص و روايات 28 06-25-2013 09:39 AM
هل تريد ان تكون _00حسن الخلق00 مجهود شخصي عمار الحربي المنبر الحر 3 04-18-2011 02:02 AM


الساعة الآن 06:39 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 TranZ By Almuhajir