منتديات هتوف  

العودة   منتديات هتوف > إسلامُنـا > ۩ الخيمة الرمضانية ۩

۩ الخيمة الرمضانية ۩ رمضان مبارك 1436 - مواضيع خاصه عن رمضان 2015



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-04-2011, 09:08 AM   #1

 
الصورة الرمزية غايتي جنة ربي
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
الدولة: على جناح طائر..
المشاركات: 3,251
معدل تقييم المستوى: 37173
غايتي جنة ربي has a reputation beyond reputeغايتي جنة ربي has a reputation beyond reputeغايتي جنة ربي has a reputation beyond reputeغايتي جنة ربي has a reputation beyond reputeغايتي جنة ربي has a reputation beyond reputeغايتي جنة ربي has a reputation beyond reputeغايتي جنة ربي has a reputation beyond reputeغايتي جنة ربي has a reputation beyond reputeغايتي جنة ربي has a reputation beyond reputeغايتي جنة ربي has a reputation beyond reputeغايتي جنة ربي has a reputation beyond repute



(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
افتراضي هكذا رمضان والا فلا / ج 1

رمضان هكذا والا فلا من محاضرة للشيخ محمد المختار الشنقيطي

--------------------------------------------------------------------------------

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام الأتمان الأكملان على خير خلق الله أجمعين ، وعلى آله وصحبه ، ومن سار على سبيله ونهجه ، واستن بسنته إلى يوم الدين ؛ أما بعد :
فاليوم -إن شاء الله- سيكون حديثنا عن شهر رمضان المبارك ، نسأل الله بعزته وجلاله أن يبارك لنا في شعبان ، وأن يبلغنا بفضله ومنه وكرمه شهر رمضان .
ولاشك أن المؤمن أحوج ما يكون إلى أن يعرف حرمة هذا الشهر العظيم ، وهذا الركن من أركان الإسلام الذي شرعه الله -U- لكي يسلكوا سبيلا إلى أحب الأشياء إليه وأعظمها قربة وزلفى لديه ألا وهو تقوى الله ، فصيام شهر رمضان المبارك طريق إلى التقوى ، وما خرج العبد من الدنيا بشيء أحب إلى الله وأكرم على الله من تقواه ، ومن اتقى الله –U- ؛ فقد أصاب سعادة الدنيا والآخرة ، وأفلح وأنجح وربحت تجارته ، والمتقون هم أولياء الله ، والمتقون هم صفوة الله من خلقه -جعلنا الله وإياكم منهم بمنه وفضله .
هذا الشهر العظيم يتهيأ المؤمن بدخوله ، والقيام بحقه وحقوقه ، فيقف على آخر أعتاب شهر شعبان وهو لا يدري هل يدرك شهر الصيام أو يدركه ، ويقف وكله أمل في الله أن يبارك له في عمره ، وأن ينسئ له في أجله حتى يزاد الشهر ، حتى يزاد هذا الشهر في صحيفة عمله .
يقف المؤمن اليوم وهو أحوج ما يكون إلى أن يهيئ النفس إلى هذه الكمالات والباقيات الصالحات في شهر الصيام والقيام ، وما من عبد يلتمس طاعة الله –U- ويرغب في محبته إلا فتح الله أبواب الخير في وجهه ، وما من عبد صلحت لله سريرته وزكت لله نيته أنه يريد الطاعة إلا أعانه الله ووفقه، وسدده وأرشده ؛ خاصة إذا أراد الطاعة من قلبه خالصة لوجه ربه؛ وخاصة إذا أراد الطاعة، فسلك في تطبيقها والعمل بها سبيل السنة والصواب ، واقتفى أثر رسول الله –r- وسنته في قوله وعمله ، وعبادته لربه، فسار على الصراط المستقيم، والسبيل القويم، يلتمس مرضاة ربه الحليم الرحيم .
يقف المؤمن اليوم وهو أحوج ما يكون أن يعرّف بفريضة الصيام ، ومن عرف حقيقتها وعرف ما لها من حرمة حريٌّ به أن يوفق بتوفيق الله –U- للقيام بالصيام والقيام على الوجه الذي يرضي الله .
والسعيد من وقف اليوم وهو يتذكر أنه مقبل على موسم من مواسم الرحمات ، وأن هذا الموسم تمنى الصالحون وابتهل المتقون أن يبلغهم الله أيامه ولياليه .
فهذا رسول الأمة –r- يقف بين يدي ربه خاشعا متخشعا متضرعا يسأله فيقول : ((اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان )) كان يسأل ربه أن يبلغه رمضان ، وهذا يدل على أنه غاية، وأنه هدف منشود ، وأنه أمنية لعباد الله الصالحين .
من عرف أن الصيام ركن من أركان الإسلام تقال به العثرات ، وتغفر به السيئات؛ فإنه يتمنى شهر رمضان من قلبه ، ويضرع صادقا إلى ربه، أن يزاد في صحيفة عمله شهر آخر حتى يكون أعلى لدرجته ، وأعظم في مثوبته .
نريد أن نعرف ما هو الصيام ، وما هي منزلته عند الملك العلام سبحانه ذي الجلال والإكرام .
نقف أمام كلمة طيبة مباركة ، أمام كلمة ما تأملها مسلم ولا نظر فيها إلا عرف فضل هذا الشهر العظيم، وعرف فضل عبادة الصيام بالخصوص ؛ يقول r : (( يقول الله تعالى: كل عمل ابن آدم له، الحسنة بعشر أمثالها إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به، يدع طعامه وشرابه وشهوته من أجلي )) .
((كل عمل ابن آدم )) ما ترك شيئا إلا جعل الله جزاءه ، ما ترك شيئا من الأعمال الصالحة إلا وعد الله –Y- الذي لا يخلف الميعاد أنه يجزي صاحبه الحسنة بعشرة أمثالها، وهذا أقل ما يكون من الجزاء ، وإلا فقد يضاعف أضعافا كثيرة لا يعلمها إلا الله –Y-، فكم من عامل ينال من عمله الحسنات التي يُبوأ بها أعالي الدرجات التي لم تخطر له على بال (( إن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله ما يلقي لها بالا يكتب الله له بها إلى يوم يلقاه )) .
((الحسنة بعشر أمثالها إلا الصوم فإنه لي )) تأمل أن الله –تعالى- قال : (( إلا الصوم )) فلم يبين كم جزاءه ، وكم مثوبته ، بل بدأ قبل أن يبين المثوبة ببيان فضله وشرفه فقال : (( إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به )) .
اختلف العلماء في قوله : (( إلا الصوم فإنه لي )) فمن أهل العلم من يقول : إلا الصوم فإنه تمحض خالصا لله –Y- ، فالصلاة التي هي أفضل الأعمال يمكن أن يصليها الإنسان رياء ، ويمكن أن يصليها سمعة ، ولكن الصوم لا يمكن أن يصوم إلا لوجه الله ، لأنه يمكنه أن يتوارى عن الأنظار ، ويمكنه أن يختبئ وراء الأستار، ويمكنه أن يذوق لذته طيلة النهار، ولكنه يعلم باطلاع الملك القهار ، وأن الله يسمعه ويراه، وأنه لا تخفى عليه خافية، فتمحض مخلصا لله .
(( إلا الصوم فإنه لي )) قال بعض العلماء : فإنه لي أي جزاؤه لي، وكل الجزاء من الله –I- ولكن خصه لعظيم فضله وشرفه ومكانته .
(( إلا الصوم فإنه لي )) لا يستطيع الملك أن يكتب كم أجر هذا الصوم؛ لأن الأمر لله وسيأتي يوم القيامة فيرى العبد جزاءه عن صيامه عند ربه –I- .
في هذا دليل على أن شرف الأعمال وعظم الجزاء فيها موقوف على التوحيد والإخلاص، وأن أصدق الناس إخلاصا وعبودية لله -Y- في صلاته وزكاته وحجه وعمرته وعبادته وجميع شأنه أرفع عند الله قدرا ، وأعظم عند الله أجرا ، نعم إنهم الذين أرادوا الله ولم يريدوا شيئا سواه ، إنهم الذين صدقوا مع الله -جل في علاه- فرفع الله قدر الصوم وأعظم جزاءه ، قال بعض العلماء : إن العبد يقف بين يدي الله تكثر عليه المظالم وتكثر عليه حقوق الناس ولكن الله يريد أن يرحمه ويريد أن يلطف به، فإذا بالمظالم والخصومات عليه كثيرة فيضاعف الله أجر صيامه حتى تقضى جميع الحقوق والمظالم ، قالوا وهذا معنى قوله : ((الصوم جنة)) أي أنه وقاية للعبد من النار ، فمظالم الناس تنتهي بالإنسان إلى النار كما في الحديث الصحيح : (( أتدرون من المفلس ؟ قالوا المفلس فينا من لا دينار له ولا درهم ، قال إنما المفلس من يأتي يوم القيامة وقد شتم هذا وضرب هذا وأخذ مال هذا فيؤخذ من حسناته على قدر مظلمته حتى إذا فنيت حسناته أُخذ من سيئات صاحبه فطرحت عليه ثم أمر به فطرح في النار )) . فإذا كان الصوم يضاعف في الجزاء خلّص الله عبده بفضله، ونجاه بكرمه وجوده وإحسانه.
(( إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به)) ثم انظر وتأمل قوله : (( كل عمل ابن آدم )) كل الطاعات الحسنة بعشر أمثالها بين الله جزاءها في هاتين الجملتين: أما الصوم فشرفه الله وفضله وكرمه ورفع قدره حينما بيّن في أكثر من جملة خصائصه وفضله .
(( إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به )) ثم بين حقيقته وبين السبب الذي جعل العبد ينال هذه المنزلة ((يدع طعامه وشرابه وشهوته من أجلي ))، من ترك شيئا لله تولى الله جزاءه، ومن ترك شيئا لله تولى الله مثوبته ، ومن ترك شيئا لله تولى الله –I- الفضل والإحسان إليه في الدنيا والآخرة .
إنه الصوم مدرسة المؤمنين ، إنه الصوم نزهة المتقين ، إنه الصوم مرتع الصالحين ، إنه الصوم الذي أخذ بمجامع القلوب والقوالب إلى ربها ، هذّب الأخلاق، وقوم المسلم حتى في كلامه (( فإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يجهل فإن سابه أحد أو خاصمه أو قاتله فليقل: إني صائم إني صائم )) .
إنه الصوم الذي زكى القلوب { كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون } فيقول رسول الله –r- : (( ألا إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب)) ثم بين في بداية الحديث أن التقوى في القلب، فقال : (( التقوى ههنا التقوى ههنا )) ويشير إلى قلبه – صلوات الله وسلامه عليه- .
هذا الصوم إذا تأمله المسلم ونظر إلى حقيقته وجد أنه مدرسة إيمانية قصد من وراءه الخير الكثير، فما ضاق سبل الشيطان في شهر أعظم من شهر رمضان، ولا فتحت الرحمة على العباد في موسم أعظم من شهر رمضان ، ولا أصبح العباد ما بين مهتدٍ وهاد في مثل شهر رمضان، ولا أصبحت النفوس زكية مقبلة إلى ربها مطمئنة راضية مرضية في مثل حالها في شهر الصيام والقيام حينما تصفد الشياطين، وتفتح أبواب الجنان ، وتغلّق أبواب النيران ، وينادي منادي الرحمن : يا با غي الخير أقبل.
إن الصوم مدرسة لأعظم الأشياء وأعزها وأكرمها عند الله وهو الإخلاص، ثلاثون أو تسع وعشرون يوما يصومه العبد لكي يتعلم كيف يعامل الله U ، لكي يتعلم كيف يكون عبدا لله لا لأحد سواه، ثلاثون أو تسع وعشرون يوما يعيشها المؤمن لكي يحقق معنى لا إله إلا الله ، تنقل من الغش والكذب والنفاق والرياء لكي يعامل الله وحده ، أليس باستطاعته أن يتوارى عن الناس فيأكل ويشرب ، نعم باستطاعته أن يفعل ذلك ، ولكن كلما حدثته النفس الأمارة بالسوء أن يفعل ذلك ناداها نداءً صادقا إني أخاف الله رب العالمين .
تعلمه هذه الأيام أن يترك الرياء، أن يترك النفاق، أن يترك الغش والكذب ، وأن يخلص لوجه ربه .
ثلاثون أو تسع وعشرون يوما تمر على العبد تهذب أخلاقه، وتقوم سبيله، وتصحح طريقه لله –Y- ، فهو إذا امتنع من الأكل والشرب والشهوة في شيء أحله الله له ، إذا امتنع من الأكل والشرب في شيء ملّكه الله إياه حلالا طيبا حري به أن لا يأكل الحرام ، وحري به أن لا يمد يده إلى ما حرّمه الله عليه ، فمن ترك طعامه لوجه الله وهو قادر على أن يطعم حريٌّ به أن يترك طعام غيره فلا يأكل أموال اليتامى، ولا يأكل أموال الأرامل والثكالى، ولا يأكل الربا ، ولا يأكل الأمور المحرمة عليه ، وإذا امتنع عن شرابه الطيب المباح حري به أن لا يقذف في جوفه شرابا حرّمه الله عليه ، وحري به أن لا يضع في فمه لقمة إلا وهو يضع الجنة والنار بين عينيه، لكي يعلم هل هي حلال فيأكلها أو حرام فيجتنبها .
(( يدع طعامه وشرابه من أجلي )): تجوع الأمعاء وتظمأ الأحشاء في مرضاة الله –Y-، تمر على الإنسان ساعات النهار لكي تذكّره بالأكباد الجائعة، وبالأحشاء الظامئة ، إنها تذكرك بجروح المسلمين وآلامهم وأسقامهم وكوارثهم ، تذكّره بالضعفاء والبؤساء والفقراء والمعوزين والمنكوبين، فيا له من شهر يذكّر بفجائع المسلمين ، ويذكّر بجراحاتهم وآلامهم حينما يحرّك النفس المؤمنة المطمئنة أن تتذكّر حال إخوانها ممن لا يملك قليلا ولا كثيرا ، ولذلك لا يلبث المسلم إذا كان صادقاً في إسلامه، ولا يلبث المسلم إذا كان قويا في إيمانه إلا أن يتفطر قلبه وفؤاده على كل مؤمن تراه في نكبة، لأنها تتحرك في قلبه بواعث الرحمة ، ولذلك يقول r كما في الصحيح : (( إذا دخل رمضان فتحت أبواب الرحمة )) ولا يرحم الله من عباده إلا الرحماء كما في الحديث الصحيح عنه عليه الصلاة والسلام ، فتحت أبواب الرحمة فيتراحم المسلمون ، يرحم الأغنياء الفقراء ، ويرحم الأقوياء الضعفاء .
يتذكّر المسلم في تلك الأيام الطيبة حاجة إخوانه ، من الناس من إذا جاع في أيام رمضان الأول لا يتمالك أن يأخذ من حُرّ ماله ما يكف به النار عن وجهه يوم القيامة .
من الناس من إذا طرقه رمضان حرّكه لكي يكفكف دموع اليتامى ، ويجبر قلوب الأرامل والثكالى ، لا يتمالك نفسه، ويدل على ذلك حديث ابن عباس –رضي الله عنهما- في الصحيح قال t : (( كان رسول الله –r- -وإذا قال الصحابي كان رسول الله –r- فقد صدق وبر ، وإذا قال قال رسول الله –r- فقد صدق وبر فهنيئا لعين رأت وهنيئا لأذن سمعت ، وهنيئا لألسن تكلمت ونطقت - كان رسول الله –r- تدل على الدوام والاستمرار ، وأنه أكثر من شهر من رمضان ، وأنه كان شأنه وحاله في رمضان كذلك ، كان رسول الله –r- في رمضان أجود بالخير من الريح المرسلة )) r ما سئل شيئا إلا أعطاه ، يقول : يا أبا ذر، أترى أحدا –انظر إلى جبل أحد أكثر من أربع كيلو مترات- أتُرى أحدا فنظر إلى أحد قال: ما أحب أن لي مثل أحد ذهبا تمسي علي ثالثة أو رابعة وعندي منه دينار أو درهم - صلوات الله وسلامه عليه - يقول ابن عباس –رضي الله عنهما- : (( كان رسول الله –r- أجود بالخير من الريح المرسلة وكان أجود ما يكون إذا كان في رمضان )) .
فتفتح أبواب الرحمة لأن المؤتسين برسول الله –r- وأصحاب القلوب الرحيمة تستجيب لربها وتصدق بوعده وموعوده –I- ، ولذلك سميت الصدقة صدقة؛ لأنها تدل على صدق الإيمان ، وتدل على تصديق بوعد الرحمن ، فلا يتصدق إلا المصدّقون الصادقون في إيمانهم - جعلنا الله وإياكم منهم - كيف يتعب الإنسان على جمع ماله فيتصبب عرقه ويتعب ويكدح حتى يجني الدنانير والدراهم ، فإذا نظر إلى عورة من عورات المسلمين انكشفت، أو جروح نزفت، أو آهات أو صيحات من أرامل المسلمين ومن أيتامهم ومن ضعفائهم جاءه الشيطان فوعده الفقر وقال له : كيف تنفق هذا المال فقد سهرت وتعبت ونصبت ، كيف تعطي المال وقد فعلت وفعلت ، فإذا به يتذكر أن الذي أعطاه هو الله ، وأن الذي يخلف عليه هو الله ، وأنه ما من يوم يصبح فيه العباد إلا وملكان ينزلان يقول أحدهما : (( اللهم أعط منفقا خلفا ))، فلا يملك نفسه حتى يأخذ ذلك المال ويعطيه لكي يسد حاجة أخيه ، ويدخل السرور على الحزين ، ويجبر كسر المكسور بإذن الله –Y- فيكون ذلك من أصدق ما يكون إيمانا وعبودية لله –Y- ، ولذلك ما كف الله النار عن وجه العبد بشيء مثل الصدقة ، فقال r : (( اتقوا النار ولو بشق تمرة )) الله أكبر شق تمرة قد يحجب الإنسان عن النار ، الصدقة القليلة قد تحرّم العبد عن النار ، قال عليه الصلاة والسلام كما في الحديث الصحيح : دخلت امرأة على عائشة –رضي الله عنها- ومعها طفلتان فاستطعمتها فأعطتها ثلاث تمرات فأعطت كل صبية تمرة ثم أخذت التمرة الثالثة تريد أن تأكلها الأم المسكينة الحاملة المتعبة المنهكة المحتاجة الذي أصابها ذل المسألة أخذت التمرة الثالثة تريد أن تأكلها فاستطعمتها إحدى البنتين يعني أكلت البنت تمرتها ثم جاءت على تمرة أمها فاستطعمتها إحدى البنتين تمرتها فأطعمتها إياه فعجبت عائشة –رضي الله عنها- من صنيعها فلما دخل رسول الله –r- أخبرته، فنزل الوحي على رسول الله –r- من أجل تمرة لكنها صدقة ممن صدّق وصدَق في إيمانه ويقين فنزل جبريل من أجل تمرة لكي يقول رسول الله –r- : (( أتعجبين مما صنعت إن الله حرمها على النار بتمرتها تلك )) .


.


.


.


.

يتبع
__________________






-->
من مواضيع غايتي جنة ربي

غايتي جنة ربي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-04-2011, 05:58 PM   #2
مستشار الأداره
 
الصورة الرمزية الأديب عصام السنوسى
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
الدولة: مصر ـ المنيا
العمر: 51
المشاركات: 23,381
معدل تقييم المستوى: 42949758
الأديب عصام السنوسى has a reputation beyond reputeالأديب عصام السنوسى has a reputation beyond reputeالأديب عصام السنوسى has a reputation beyond reputeالأديب عصام السنوسى has a reputation beyond reputeالأديب عصام السنوسى has a reputation beyond reputeالأديب عصام السنوسى has a reputation beyond reputeالأديب عصام السنوسى has a reputation beyond reputeالأديب عصام السنوسى has a reputation beyond reputeالأديب عصام السنوسى has a reputation beyond reputeالأديب عصام السنوسى has a reputation beyond reputeالأديب عصام السنوسى has a reputation beyond repute
افتراضي رد: هكذا رمضان والا فلا / ج 1



أهلاً وسهلاً
جزاكم الله خيراً
ولا حرمنا وإياكم الأجر والثواب
نقدر الموضوعات التي تقدمونها للقسم الإسلامي
مرحباً بكم مجدداً في هتوف
مودتي وتقديري واحترامي
__________________

-->
من مواضيع الأديب عصام السنوسى

الأديب عصام السنوسى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-05-2011, 12:28 AM   #3

 
الصورة الرمزية غايتي جنة ربي
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
الدولة: على جناح طائر..
المشاركات: 3,251
معدل تقييم المستوى: 37173
غايتي جنة ربي has a reputation beyond reputeغايتي جنة ربي has a reputation beyond reputeغايتي جنة ربي has a reputation beyond reputeغايتي جنة ربي has a reputation beyond reputeغايتي جنة ربي has a reputation beyond reputeغايتي جنة ربي has a reputation beyond reputeغايتي جنة ربي has a reputation beyond reputeغايتي جنة ربي has a reputation beyond reputeغايتي جنة ربي has a reputation beyond reputeغايتي جنة ربي has a reputation beyond reputeغايتي جنة ربي has a reputation beyond repute
افتراضي رد: هكذا رمضان والا فلا / ج 1

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأديب عصام السنوسى مشاهدة المشاركة


أهلاً وسهلاً
جزاكم الله خيراً
ولا حرمنا وإياكم الأجر والثواب
نقدر الموضوعات التي تقدمونها للقسم الإسلامي
مرحباً بكم مجدداً في هتوف
مودتي وتقديري واحترامي

امين
واياك

الف شكر على التواجد

احترامي
__________________






-->
من مواضيع غايتي جنة ربي

غايتي جنة ربي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
تستطيع إرفاق ملفات
تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
رواية *حبيته وجرحني تحملته وزاد في تجريحي* روايه جريئه رومانسيه روعه>>كااامله رنين الزاحم قصص و روايات 9 03-09-2013 06:21 PM


الساعة الآن 04:48 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 TranZ By Almuhajir