منتديات هتوف  

العودة   منتديات هتوف > إسلامُنـا > سيرة الرسول - تاريخ الرسول - غزوات الرسول

سيرة الرسول - تاريخ الرسول - غزوات الرسول سيرة الرسول صلى الله علية وسلم



Like Tree26Likes

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-07-2011, 04:45 PM   #25
| عضو مميز |
 
الصورة الرمزية خيرالدين19
 
تاريخ التسجيل: Feb 2011
الدولة: على اوتار الماضي
العمر: 25
المشاركات: 2,035
معدل تقييم المستوى: 215914
خيرالدين19 has a reputation beyond reputeخيرالدين19 has a reputation beyond reputeخيرالدين19 has a reputation beyond reputeخيرالدين19 has a reputation beyond reputeخيرالدين19 has a reputation beyond reputeخيرالدين19 has a reputation beyond reputeخيرالدين19 has a reputation beyond reputeخيرالدين19 has a reputation beyond reputeخيرالدين19 has a reputation beyond reputeخيرالدين19 has a reputation beyond reputeخيرالدين19 has a reputation beyond repute
افتراضي رد: مواقف من حياة الرسول صلى الله عليه وسلم

يــــوم الخنـــدق
  • كان النبى - صلى الله عليه وسلم - قد سمع بتحركات اليهود وتحزيبهم الأحزاب لقتاله (فداه أبى وأمى) فاستشار رجاله . فاقترح سلمان الفارسى حفر خندق حول جبل سلع , ووجوههم إلى الخندق , فيمنعون كل مقتحم للخندق يريد الوصول إليهم . وأن يوضع النساء والأطفال فى حصون المدينة وآطامها , فاجتمعت الكلمة على حفر الخندق , وأخذ المسلمون يحفرون ومعهم نبيهم - صلى الله عليه وسلم - يحفر معهم . وقد وزع e الحفر عليهم , فجعل لكل عشرة أنفار أربعين ذراعاً . واشتغلت الفؤوس والمساحى فى الحفر , والرجال فى نقل التراب وإبعاده , وكان بين الذين ينقلون التراب الحبيب - صلى الله عليه وسلم - , حتى علا جلده الطيب الطاهر , وكان ذلك منه - صلى الله عليه وسلم - تشجيعاً لهم على العمل ومواصلته , حتى إنه كان إذ تقاولوا يقول معهم . فقد كانوا يرتجزون برجل من المسلمين يقال له جعيل وسماه النبى - صلى الله عليه وسلم - عمراً فيقولون :
سماه من بعد جعيل عمراً . فيقول - صلى الله عليه وسلم - : "عمراً"
  • <LI dir=rtl>
    وإذا قالوا : وكان للبائس يوماً ظهراً . يقول هو - صلى الله عليه وسلم - : "ظهراً"
    <LI dir=rtl>
    ولما رأى - صلى الله عليه وسلم - ما بهم من التعب والجوع قال : "اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة ؛ فاغفر للأنصار والمهاجرة ".
  • فقالوا هم مجيبين له :
نحن الذين بايعوا محمداً على الجهاد ما بقينا أبداً
  • وكان - صلى الله عليه وسلم - ينقل التراب معهم ويردد قول عبد الله بن رواحة :
والله لولا الله ما اهتدينا ولا تصدقنا ولا صلينا
فأنزلن سكينةً علينا وثبت الأقدام إن لاقينا
إن الألى قد بغوا علينا إذا أرادوا فتنة أبينا
  • <LI dir=rtl>
    وتجلت أثناء حفر الخندق آية من آيات النبوة المحمدية وذلك أن كدية قد اشتدت عليهم وهم يحفرون فشكوها إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : " أنا نازل" أى إليها داخل الخندق ثم قام وبطنه معصوب بحجر إذ لبثوا ثلاثة أيام لا يذوقون طعاماً فأخذ النبى - صلى الله عليه وسلم - المعول , فضرب الكدية المستعصاة , فعادت كثيباً أهيل . هذه آية ظاهرة .
    <LI dir=rtl>
    وأخرى : قال جابر بن عبد الله , قلت : يا رسول الله , ائذن لى إلى البيت فأذن لى فأتيت امرأتى فقلت لها : إنى رأيت برسول الله - صلى الله عليه وسلم - شيئاً , ما كان فى ذلك صبراً فهل عندك شئ ؟ قالت : عندى شعير وعناق "جدى صغير" قال : فذبحت العناق وطحنت الشعير حتى جعلنا اللحم فى البرمة , ثم جئت النبى - صلى الله عليه وسلم - , والعجين قد انكسر والبرمة بين الأثافى كادت تنضج , فقلت : طعيم لى , فقم أنت يا رسول الله ورجل أو رجلان , قال : "كم هو ؟" فذكرته له , فقال : "كثير طيب , قل لها : لا تنزع البرمة ولا الخبز من التنور حتى آتى" , فقال :"قوموا" فقام المهاجرون والأنصار فلما دخل جابر على امرأته قال لها : ويحك جاء النبى - صلى الله عليه وسلم - بالمهاجرين والأنصار ومن معهم قالت : هل سألك ؟ قلت : نعم , فقال : "ادخلوا ولا تضاغطوا" فجعل - صلى الله عليه وسلم - يكسر الخبز ويغرف من البرمة حتى شبعوا وبقى بقيةٌ
__________________
احذف علم اسرائيل من جهاز كمبيوترك
كيفية العثور عليها :
-قم بالذهاب إلى جهاز الكمبيوتر
- قم بإختيار القرص C
- ثم قم بفتح مجلد Program Files
- ثم قم بفتح مجلد Microsoft Office
- ثم مجلد MEDIA
- ومن ثم CAGCAT10
الصوره إسمها J0285926
ستجد علم اسرائيل وبه شموع الإحتفال بالنصر
أتمنى من الجميع حذفه
-->
من مواضيع خيرالدين19


التعديل الأخير تم بواسطة - سُقيَا - ; 09-29-2011 الساعة 11:13 PM
خيرالدين19 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-07-2011, 04:45 PM   #26
| عضو مميز |
 
الصورة الرمزية خيرالدين19
 
تاريخ التسجيل: Feb 2011
الدولة: على اوتار الماضي
العمر: 25
المشاركات: 2,035
معدل تقييم المستوى: 215914
خيرالدين19 has a reputation beyond reputeخيرالدين19 has a reputation beyond reputeخيرالدين19 has a reputation beyond reputeخيرالدين19 has a reputation beyond reputeخيرالدين19 has a reputation beyond reputeخيرالدين19 has a reputation beyond reputeخيرالدين19 has a reputation beyond reputeخيرالدين19 has a reputation beyond reputeخيرالدين19 has a reputation beyond reputeخيرالدين19 has a reputation beyond reputeخيرالدين19 has a reputation beyond repute
افتراضي رد: مواقف من حياة الرسول صلى الله عليه وسلم

-

اللهم صلِّ وسلم على نبينا محمد
شُكراً لِ متآبعتكم
__________________
احذف علم اسرائيل من جهاز كمبيوترك
كيفية العثور عليها :
-قم بالذهاب إلى جهاز الكمبيوتر
- قم بإختيار القرص C
- ثم قم بفتح مجلد Program Files
- ثم قم بفتح مجلد Microsoft Office
- ثم مجلد MEDIA
- ومن ثم CAGCAT10
الصوره إسمها J0285926
ستجد علم اسرائيل وبه شموع الإحتفال بالنصر
أتمنى من الجميع حذفه
-->
من مواضيع خيرالدين19


التعديل الأخير تم بواسطة - سُقيَا - ; 09-29-2011 الساعة 11:15 PM
خيرالدين19 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-08-2011, 02:41 PM   #27
| عضو مميز |
 
الصورة الرمزية خيرالدين19
 
تاريخ التسجيل: Feb 2011
الدولة: على اوتار الماضي
العمر: 25
المشاركات: 2,035
معدل تقييم المستوى: 215914
خيرالدين19 has a reputation beyond reputeخيرالدين19 has a reputation beyond reputeخيرالدين19 has a reputation beyond reputeخيرالدين19 has a reputation beyond reputeخيرالدين19 has a reputation beyond reputeخيرالدين19 has a reputation beyond reputeخيرالدين19 has a reputation beyond reputeخيرالدين19 has a reputation beyond reputeخيرالدين19 has a reputation beyond reputeخيرالدين19 has a reputation beyond reputeخيرالدين19 has a reputation beyond repute
افتراضي رد: مواقف من حياة الرسول صلى الله عليه وسلم

يــــوم الخنـــدق
  • كان النبى - صلى الله عليه وسلم - قد سمع بتحركات اليهود وتحزيبهم الأحزاب لقتاله (فداه أبى وأمى) فاستشار رجاله . فاقترح سلمان الفارسى حفر خندق حول جبل سلع , ووجوههم إلى الخندق , فيمنعون كل مقتحم للخندق يريد الوصول إليهم . وأن يوضع النساء والأطفال فى حصون المدينة وآطامها , فاجتمعت الكلمة على حفر الخندق , وأخذ المسلمون يحفرون ومعهم نبيهم - صلى الله عليه وسلم - يحفر معهم . وقد وزع e الحفر عليهم , فجعل لكل عشرة أنفار أربعين ذراعاً . واشتغلت الفؤوس والمساحى فى الحفر , والرجال فى نقل التراب وإبعاده , وكان بين الذين ينقلون التراب الحبيب - صلى الله عليه وسلم - , حتى علا جلده الطيب الطاهر , وكان ذلك منه - صلى الله عليه وسلم - تشجيعاً لهم على العمل ومواصلته , حتى إنه كان إذ تقاولوا يقول معهم . فقد كانوا يرتجزون برجل من المسلمين يقال له جعيل وسماه النبى - صلى الله عليه وسلم - عمراً فيقولون :
سماه من بعد جعيل عمراً . فيقول - صلى الله عليه وسلم - : "عمراً"

  • وإذا قالوا : وكان للبائس يوماً ظهراً . يقول هو - صلى الله عليه وسلم - : "ظهراً"

    ولما رأى - صلى الله عليه وسلم - ما بهم من التعب والجوع قال : "اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة ؛ فاغفر للأنصار والمهاجرة ".
  • فقالوا هم مجيبين له :
نحن الذين بايعوا محمداً على الجهاد ما بقينا أبداً
  • وكان - صلى الله عليه وسلم - ينقل التراب معهم ويردد قول عبد الله بن رواحة :
والله لولا الله ما اهتدينا ولا تصدقنا ولا صلينا
فأنزلن سكينةً علينا وثبت الأقدام إن لاقينا
إن الألى قد بغوا علينا إذا أرادوا فتنة أبينا

  • وتجلت أثناء حفر الخندق آية من آيات النبوة المحمدية وذلك أن كدية قد اشتدت عليهم وهم يحفرون فشكوها إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : " أنا نازل" أى إليها داخل الخندق ثم قام وبطنه معصوب بحجر إذ لبثوا ثلاثة أيام لا يذوقون طعاماً فأخذ النبى - صلى الله عليه وسلم - المعول , فضرب الكدية المستعصاة , فعادت كثيباً أهيل . هذه آية ظاهرة .

    وأخرى : قال جابر بن عبد الله , قلت : يا رسول الله , ائذن لى إلى البيت فأذن لى فأتيت امرأتى فقلت لها : إنى رأيت برسول الله - صلى الله عليه وسلم - شيئاً , ما كان فى ذلك صبراً فهل عندك شئ ؟ قالت : عندى شعير وعناق "جدى صغير" قال : فذبحت العناق وطحنت الشعير حتى جعلنا اللحم فى البرمة , ثم جئت النبى - صلى الله عليه وسلم - , والعجين قد انكسر والبرمة بين الأثافى كادت تنضج , فقلت : طعيم لى , فقم أنت يا رسول الله ورجل أو رجلان , قال : "كم هو ؟" فذكرته له , فقال : "كثير طيب , قل لها : لا تنزع البرمة ولا الخبز من التنور حتى آتى" , فقال :"قوموا" فقام المهاجرون والأنصار فلما دخل جابر على امرأته قال لها : ويحك جاء النبى - صلى الله عليه وسلم - بالمهاجرين والأنصار ومن معهم قالت : هل سألك ؟ قلت : نعم , فقال : "ادخلوا ولا تضاغطوا" فجعل - صلى الله عليه وسلم - يكسر الخبز ويغرف من البرمة حتى شبعوا وبقى بقيةٌ ,

__________________
احذف علم اسرائيل من جهاز كمبيوترك
كيفية العثور عليها :
-قم بالذهاب إلى جهاز الكمبيوتر
- قم بإختيار القرص C
- ثم قم بفتح مجلد Program Files
- ثم قم بفتح مجلد Microsoft Office
- ثم مجلد MEDIA
- ومن ثم CAGCAT10
الصوره إسمها J0285926
ستجد علم اسرائيل وبه شموع الإحتفال بالنصر
أتمنى من الجميع حذفه
-->
من مواضيع خيرالدين19


التعديل الأخير تم بواسطة - سُقيَا - ; 09-29-2011 الساعة 11:16 PM
خيرالدين19 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-08-2011, 02:43 PM   #28
| عضو مميز |
 
الصورة الرمزية خيرالدين19
 
تاريخ التسجيل: Feb 2011
الدولة: على اوتار الماضي
العمر: 25
المشاركات: 2,035
معدل تقييم المستوى: 215914
خيرالدين19 has a reputation beyond reputeخيرالدين19 has a reputation beyond reputeخيرالدين19 has a reputation beyond reputeخيرالدين19 has a reputation beyond reputeخيرالدين19 has a reputation beyond reputeخيرالدين19 has a reputation beyond reputeخيرالدين19 has a reputation beyond reputeخيرالدين19 has a reputation beyond reputeخيرالدين19 has a reputation beyond reputeخيرالدين19 has a reputation beyond reputeخيرالدين19 has a reputation beyond repute
افتراضي رد: مواقف من حياة الرسول صلى الله عليه وسلم

من مواقفه مع زوجاته

عائشة بنت الصديق رضي الله عنها

مع زوجته عائشة التي يحبها كثيراً ، يراها تشرب من الكأس فيحرص كل الحرص على أن يشرب من الجهة التي شربت منها، حب حقيقي لا يعرف معنى الزيف ، لإن صار الحب في زماننا اليوم شعاراً ينادى به وكلمات تقذف هنا وهناك فإنها في نفس محمد عليه الصلاة والسلام ذات وقع وذات معنى قل من يدركه ويسعد بنعيمه.

وهو يسابقها في وقت الحرب ، يطلب من الجيش التقدم لينفرد بأم المؤمنين عائشة ليسابقها ويعيش معها ذكرى الحب في جو أراد لها المغرضون أن تعيش جو الحرب وأن تتلطخ به الدماء. لا ينسى أنه الزوج المحب في وقت الذي هو رجل الحرب.


وفي المرض ، حين تقترب ساعة اللقاء بربه وروحه تطلع الى لقاء الرفيق الأعلى ، لا يجد نفسه إلا طالباً من زوجاته أن يمكث ساعة احتضاره ( عليه الصلاة والسلام ) إلا في بيت عائشة ، لماذا؟ ليموت بين سحرها ونحرها ، ذاك حب أسمى وأعظم من أن تصفه الكلمات أو تجيش به مشاعر كاتب.


ذاك رجل أراد لنا أن نعرف أن الإسلام ليس دين أحكام ودين أخلاق وعقائد فحسب بل دين حب أيضاً ، دين يرتقي بمشاعرك حتى تحس بالمرأة التي تقترن بها وتحس بالصديق الذي صحبك حين من الدهر وبكل من أسدى لك معروفاً او في نفسك ارتباط معه ولو بكلمة ( لا اله إلا الله ، محمد رسول الله ). حب لا تنقض صرحه الأكدار ، حب بنته لحظات ودقات قلبين عرفا للحياة حبا يسيرون في دربه.


هي عائشة التي قال في فضلها بأن فضلها على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام، وهي بنت أبو بكر رفيق الدرب وصاحب الغار وحبيب سيد المرسلين.


هي عائشة بكل الحب الذي أعطاها إياه ، حتى الغيرة التي تنتابها عليه ، على حبيبها عليه الصلاة والسلام ، غارت يوما من جارية طرقت الباب وقدمت لها طبق وفي البيت زوار لرسول الله من صحابته ، فقال للجارية ممن هذه ، قالت : من ام سلمة ، فأخذت الطبق ورمته على الأرض ، فابتسم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقال لصحابته ، غارت أمكم ! ويأمرها بإعطاء الجارية طبقا بدل الذي كسرته.

أحب فيها كل شيء حتى غيرتها لمس فيها حبا عميقا له ، وكيف لا تحب رجلا كمثل محمد عليه الصلاة والسلام.

في لحظة صفاء بين زوجين يحدثها عن نساء اجتمعن ليتحدثن عن ازواجهن ويذكر لها قصة ابو زرع التي احبته زوجته واحبها ، وكانت تلك المرأة تمتدح ابو زرع وتعدد محاسنه ولحظاتها الجميلة معه وحبهما ثم ذكرت بعد ذلك طلقها منه بسبب فتنة امرأة ، ثم يقول لها رسول الله ( كنت لك كابو زرع لأم زرع ، غير اني لا أطلق ) فرسول الله هو ذاك المحب لمن يحب غير انه ليس من النوع الذي ينجرف وراء الفتنة فهو المعصوم عليه الصلاة والسلام.




خديجة بنت خويلد رضي الله عنها


خديجة بنت خويلد ، الحب الأول الذي مازج قلبه ، ذكرى شبابه وأيام دعوته الصعبة ، خديجة التي عاشت معه ايامه حلوها ومرها، خديجة التي احبها من كل قلبه وسطرت في قلبه ومخيلته اسمى انواع التفاني والتضحية للحبيب.


ماتت خديجة ، ليقف ذاك المحب وحيداً يتحسس الم الفراق ، لم تعطيه قريش الفرصة حتى ليجول بخاطره في ذكرياته معها ويتذكر كل ابتسامة او لحظة حب عاشها معها ، زادت من ايذائها له حتى ذهب الى الطائف لعل صوتا يسمعه او اذنا تسمع همساته ، ذهب الى الطائف وحيداً لكن خديجة بذكراها العطرة معه ، رفيق درب ، لكن الدرب طويل والرفيق فارق الدنيا الى الرفيق الأعلى.


يأتي الطائف وكله أمل بكلمة طيبة تجبر الخاطر او بمسحة رحمة تتحس الألم ، لكنه يرى غير هذا ، يرى اناساً ما عرفوا للحب مكانا ، انه ينزف من المه يتتوق الى مسحة حب وحنان فيجد نفسه بين صفين كل يرميه بالحجارة وانواع من التهم والشتائم.


الى اين يا محمد؟ اين تذهب ؟ الى شجرة وحيدة يستظل بها ويداوي جراحه ، شجرة وحيدة ورجل وحيد لعلها تؤنس الوحدة ، لعلها تشاركك مرارة تلم اللحظات ، خديجة التي احبها ماتت ، قريش ارضه رفضته ، الطائف بلد الغربة تغلق ابوابها في وجهه ، الى من يلجأ ؟ الى اين يذهب؟


وحينما تغلق الأبواب في وجهه وتتثاقل الهموم تجيش مشاعره للذي عنده مفاتيح الكرب فيقول ( اللهم اني اشكو اليك ضعف قوتي وقلت حيلتي وهواني على الناس ، انت رب المستضعفين وانت ربي لا اله الا انت ، الى من تكلني ؟ الى عدو يتجهمني ، ام الى عدو ملكته امري ، ان لم يكن بك سخط علي فلا ابالي غير ان عافيتك هي اوسع لي ، اعوذ بنور وجهك الكريم ، الذي اضاءت له السموات والأرض وأشرقت له الظلمات ، وصلح عليه امر الدنيا والآخرة من أن يحل علي غضبك او ينزل علي سخطك لك العتبى حتى ترضى ولا حوة ولا قوة لنا الا بك ).


يا محمد امسح على ألمك وانهض الى مكة واستحضر ساعات النصر ، فالنصر قادم لكن لا بد من الابتلاء.


تنزلت سورة يوسف في هذه الأثناء لتقول ( حَتَّىٰٓ إِذَا ٱسْتَيْـَٔسَ ٱلرُّسُلُ وَظَنُّوٓا۟ أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا۟ جَآءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّىَ مَن نَّشَآءُ ۖ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ ٱلْقَوْمِ ٱلْمُجْرِمِينَ ) ، تنزلت لتقول له ( وَأَوْحَيْنَآ إِلَيْهِ لَتُنَبِّئَنَّهُم بِأَمْرِهِمْ هَـٰذَا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ).


السيدة صفية (رضي الله عنها)


ويذكر لنا الأيظن ستاذ جاسم المطوع – خبير العلاقات الزوجية - قصتين للرسول (صلى الله عليه وسلم) مع زوجته السيدة صفية (رضي الله عنها) يبين فيهما مدي احترامه (صلى الله عليه وسلم) لمشاعر زوجته.


مسح دموع صفية (رضي الله عنها)

تحكي صفية بنت حيي أن النبي (صلى الله عليه وسلم) حج بنسائه، فلما كان في بعض الطريق نزل رجل فساق بهن فأسرع، فقال النبي كذلك، سوقك بالقوارير – يعني النساء – فبينما هم يسيرون برك لصفية بنت حيي جملها، وكانت من أحسنهن ظهرًا، فبكت وجاء رسول الله (صلى الله عليه وسلم) حين أخبر بذلك، فجعل يمسح دموعها بيده، وجعلت تزداد بكاء وهو ينهاها.
إنه لموقف جميل من الحبيب محمد (صلى الله عليه وسلم) مع زوجته حين مسح دمعتها بيده، ثم أمر الناس بالوقوف والنزول، علما بأنه لم يكن يريد أن ينزل.
ففي هذه القصة فوائد جمة وكثيرة، يستطيع كل زوجين أن يتعاملا مع هذا الموقف كدستور، ومنهج لحياتهم الزوجية، حتى تصبح سعيدة وجميلة.
فمسح الدموع بيد الزوج نفهمه نحن مواساة ودعما لعواطف ومشاعر الزوجة، علما بأن سبب البكاء قد ينظر إليه الزوج من ناحيته على أنه سبب تافه، فالدموع والبكاء من أجل بروك جمل يعد من أحسن الجمال، هذا هو السبب، ومع ذلك لم يحقر النبي (صلى الله عليه وسلم) مشاعر صفية وعواطفها، بل احترمها ودعمها وأنزل القافلة كلها من أجلها.
إن الدموع تكون غالية وثمينة إذا عرف كل طرف قدرها. وكم رأيت في المحاكم دموعا تنهمر من أزواج ومن زوجات، والطرف الآخر لا يقدر هذه الدمعة ولا يحترمها، بل ويتمني لو تنهمر من غير توقف.
إلا أن النبي (صلى الله عليه وسلم) مسح الدمعة بيده، ولكنا نعرف أثر تمرير اليد على الخد، ففيه معان كثيرة على الرغم من أنه مسافر، وذاهب إلى الحج، ونفسية المسافر دائما مستعجلة حتى يصل إلى مراده، ومع ذلك تريث النبي (صلى الله عليه وسلم) في التعامل مع عواطف المرأة ومشاعرها.

أما الثانية: عن أنس (رضي الله عنه) قال: خرجنا إلى المدينة "قادمين من خيبر" فرأيت النبي (صلى الله عليه وسلم) يحوي لها (أي لصفية) وراءه بعباءة، ثم يجلس عند بعيره، فيضع ركبته، وتضع صفية رجلها على ركبته حتى تركب عليها..

ففيه بلاغة عظيمة في الاحترام، وإن الغرب اليوم يتفاخرون في احترام المرأة، فيفتح لها الرجل باب السيارة، بينما حبيبنا محمد (صلى الله عليه وسلم) وضع ركبته لزوجته، وهو أعظم من تصرفهم وأبلغ.
فحبيبنا محمد (صلى الله عليه وسلم) يعل م البشرية أسس الاحترام وآدابه، وليس هذا خاصا بالإنسان، بل حتى مع الحيوان. فالاحترام منهج وسلوك يعمل به الشرفاء

إبراهيم بن محمد عليهما الصلاة و السلام


رجل عاش لأمته وأراد لها أن تعيش من بعده ، مع سكون الليل وظلمته الحالكة يقف ليصلي صلاة التائب الخاذنبك وما تأخر ، بلى ولكن ألا أكون عبداًً شكورا ، تلك كلماته وتلك أحاسيسه ، في ذلك الليل يتذكر أمته ويسكب عليها الدموع وتتطاير من قلبه شرر من شجنه ، يبكي ( أمتي ، أمتي ) ، دموع غالية وقلب مفعم بالمحبة ، هكذا عرفناك وهكذا تذرف العيون في ذكرى فراقك.


علمتنا أن نحب قبل أن نرى على الوجود من نحب ، أحببتنا وما لقيتنا فأحببناك وشكونا إلى الله ألم فراقك ، أترانا نلتقي يوماً عند حوضك ونشرب من كأس تُقدمه يداك ، تلك أمنية تحيا بها نفوسنا لكنك علمتنا أن المرء يحشر مع من أحب ، ونحن نرجو من الله أن نُحشر معاك يا حُبنا الخالد.


تمضي عليك الأيام والليالي ونفسك تتوق إلى عقب يخلفك ، يموت أبناءك فيتطاول عليك الكفار وينادونك بالأبتر ، ويدافع عنك الخالق سبحانه قائلاً ( إنّ شانئك هو الأبتر ).


عرفناك زوجاً محباً ، ورفيقاً مخلصاً ، فكيف تراك تكون وأنت اليوم أب ووالد ، يولد لك الولد وتسميه ابراهيم ، لعل نفسك تذكرت أبيك ابراهيم الخليل وتقت إلى أن يكون لابنك عقب بعدد عقب ابراهيم ، ها هي الابتسامة تعلوك ، أي وجه تعلو الابتسامة كوجهك الشريف ؟


مضى من العمر طويلاً ، وكبر السن وولد صغير يعني شباب جديد لرجل مفعم بشباب الروح ، لكن الاختبار الجسيم لا يكتمل يا محمد في هذه النهاية ، إنّ الله عز وجل الحكيم كتب في كتابه أمراً غير ذلك.


مات ابراهيم ، مات بكل ما حمله مجيئه من معاني ، ترقبه وهو في لحظات الموت وتبكي عليه ، إنّّ العين لتدمع وإنا يا ابراهيم على فراقك لمحزنون.


أترى ابراهيم يموت في داخلك ، كيف يموت ؟ وما ماتت خديجة في داخلك رغم الأيام والسنين


أترى الحب الذي في داخلك يقف حائراً مع من يحب ومن يذكر ، إنّ حبك امتد لأمتك فكيف يقف اليوم باب ابنك الذي هو قطعة منك.


تحزن ويحق لك أن تحزن ، لأنّ الذي لا يحزن على فراق ابنه ما عرف للحياة حباً وللرحمة معناً في قلبه ، لكن حبك لا ينسيك أنّك مبلغ عن الله وأنّ أمانة الرسالة أعظم الأمانات.

__________________
احذف علم اسرائيل من جهاز كمبيوترك
كيفية العثور عليها :
-قم بالذهاب إلى جهاز الكمبيوتر
- قم بإختيار القرص C
- ثم قم بفتح مجلد Program Files
- ثم قم بفتح مجلد Microsoft Office
- ثم مجلد MEDIA
- ومن ثم CAGCAT10
الصوره إسمها J0285926
ستجد علم اسرائيل وبه شموع الإحتفال بالنصر
أتمنى من الجميع حذفه
-->
من مواضيع خيرالدين19


التعديل الأخير تم بواسطة - سُقيَا - ; 09-29-2011 الساعة 11:22 PM
خيرالدين19 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 01:27 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 TranZ By Almuhajir