منتديات هتوف  

العودة   منتديات هتوف > إسلامُنـا > ۩ الخيمة الرمضانية ۩

۩ الخيمة الرمضانية ۩ رمضان مبارك 1436 - مواضيع خاصه عن رمضان 2015



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-27-2011, 03:02 AM   #1
-( عضو )-
 
الصورة الرمزية ملك التميز
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
الدولة: دياااااااااااار ابو متعب
المشاركات: 212
معدل تقييم المستوى: 152
ملك التميز has a reputation beyond reputeملك التميز has a reputation beyond reputeملك التميز has a reputation beyond reputeملك التميز has a reputation beyond reputeملك التميز has a reputation beyond reputeملك التميز has a reputation beyond reputeملك التميز has a reputation beyond reputeملك التميز has a reputation beyond reputeملك التميز has a reputation beyond reputeملك التميز has a reputation beyond reputeملك التميز has a reputation beyond repute



(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
افتراضي بأخلاقـنـا نرتقـي

بسم الله الرحمن الرحيم
آلسلآم عَليكم ورحمة آلله وبركآته

صًبآحكم
/ مسآئكم رَحمة

وكُل عآم وإنتم بِخير بمآسبة إقترآب الشَهر الفضيل
وأسأل آلله أن يثبتنآ على طآعَته ..!


[ رَمضآن قلبْ ]


يَهبُ الله، تعالى، عباده أياماً مليئة بفيض رحماته و أفضاله، يبعثُ فيهم فيها روحَ الإقبال عليه، و يُحيي فيهم حقائق التوجه إليه، ليُعطيهم في حال الإقبال مزيداً كثيراً، محض جودٍ منه عليهم، و هو الجواد الكريم. رمضان من تلك الأيام الموهوبة للعباد، و الممنوحة للخلق كلهم، فقد جعله الله زمنا مباركا، و خصَّه بالكثير من الخيرِ، و إن الخيرَ إنْ كان ليكْمُنُ في الإنسان، و لكن للظروفِ خصائص كما له.

في رمضان
يقوم الإنسان بالإمساك و الحبس للنفس عن النقائصِ التي لا تليق به في حال الزمان، و إن كانت لا تليق في كل حال، و عن المُنقصاتِ للكمال، و القاطعات عن بلوغ التمام في الأعمال، ليكون الإمساك مِسكاً، و الحبْسُ حَسَباً، فتتحقق في الإنسان إثْرَ ذلك المعاني المقصودة من إلزام الإنسان بعبادة الإمساك، فتتم له عبودية الامتثال في الحبس. فذاك الإمساك هو سر رمضان، فليس الإمساك الظاهرُ إلا صورة لإمساكٍ باطنٍ، فالإمساك ما بين أن يكون شيئاً واجباً ظاهراً، في حبسِ النفسِ عن ممارسة الأشياء الظاهرةِ كـ : الأكل و الشرب و غيرها. وما بين أن يكون شيئاً واجباً، كمالاً، باطنيا، لا يقدر عليه إلا من أدرك و عرف سر الصيام المخصوص به شهر رمضان، و هو صيانة البواطنِ من الأدران، و العناية بها من الصارفاتِ عن كمال التمام في الإقبالِ على الإمساك عن النفسِ و حبسها عن مراداتها لتكون في جنة مرادات الله تعالى، فذاك سر الصيام الذي من أدركه أدرك كمالات الاختصاص المكنونة في ” الصوم لي، و أنا أجزي به”. فتلك هي حقيقة الصيام المُرادة، و سرُّه المُبتغَى.


عندما تتحقق النفس بحقيقة هذه الأسرار الصومية، و خصوصيتها في أيام رمضان، فإنها تتهيأ للقيام بوظائف اللجوء إلى الله تعالى في ظلال تلك المعرفة النورية، فتنطلق الروحُ في عبادات من أنواع شتَّى، تتمتع بأنوارها، و تتلمَّس أسرارها، فتكون فيها في حالين: حالِ تعبُّدٍ، قائمٍ على قانون دين، و حالِ تذَوُّقٍ، قائم على إدراكات الروح، و فتوحات الرب تعالى. و لا كمال للحال الثاني إلا على طريق الحال الأول، فالأول دربٌ و الثاني دأبٌ.

للقرآن في رمضان طعمٌ خاص، من حيثُ اختصاص إنزاله فيه، و من حيثُ فضائل الإكثار منه، و من حيثُ إقبال الناسِ عليه، فله في رمضان حالٌ ليس في غيره من أيام الأشهر الأخرى، فكأنه غدا قرآناً خاصا. و هنا تذوقٌ للتعبُّدِ بالقرآن، في أن يستشعر الإنسان القارئَ حين يقرأ القرآن في رمضان أنه مقصود به في كلِّ حرفٍ، فكأنه مُخاطباً به، و أيضاً أن ينظرَ للآي نظرةَ الاقتباسِ و استلهام الحكمة، و أن ينظرَ إلى القرآن نظرة الإجلال الفردية منه له، دون أية اعتبارات أخرى، فالحتمُ أنه سيكون في كل ذلك في حالِ كمالٍ من الإقبال على القراءةِ للقرآن، لأنه سيكون في كل لحظة على موعد مع جديد منه، و هنا سيكون الله متفضلاً على الإنسان بمنحه ما يقصده، فمن صدقَ في الطلب نال المطلوب. و لا سَبْقَ إلا لمن صدقَ. في مثل هذه الحال مع القرآن، و النفسُ حينها تجد من لذة القراءة ما لم تجده من قبل، و تكتشف من سر القرآن و نوره الكثير، فللأزمنة بركات، من الجميل أن يكون الإنسان معه ما يقيِّد و يكتبُ به ما يرِدُ على قلبه من معرفةٍ و فائدة حول آيٍ يقرأ فيها، و ليس في ذلك ما يمنع، لا من حيث الدين و لا من حيثُ العقل، فالفهوم ليست محصورة على أحد، على قاعدةِ ”
رُبَّ حاملِ فقهٍ ليس بفقيه
”. فللفوائد و المعارف أوقات طائرة، لا تقع إلا مرة، فإن صِيْدَت و إلا ذهبت حيث تحُطُ رِجلَ رحلها.

تميل النفوس في رمضان إلى الاختلاءِ بأرواحها، و الانعزال عن الناس بالاعتكاف في البُعد في محاريب القلب، ما بين اشتغال بذكر، أو عمارة بصلاة، أو مزاولة لفعل خيرٍ، و خلوة الروح من جميل منائح الله للإنسان في رمضان، فإنه سيكون فيها في إقبال على النفس، تأصيلاً في كمال، وتكميلاً بخصال، قد لا تتهيأ للإنسان إلا في رمضان آتٍ، و ما كل منتظرٍ مُدركٌ. فخلوة الروح بذاتها في رمضان محلٌّ خصبٌ ليكون الإنسان ناهضا بنفسه، و عامراً لوقته. و الخلوات مصانعُ الجلوات، و ما تمَّ لكاملٍ أمرٌ، و لا تحقَّقَ له شأن إلا و له في الخلوة بالروح نصيب كبيرٌ. و لأجل هذا كانت
الأنبياء
ذاتُ سُنةٍ في الاختلاء بأرواحهم، و خلوة الروح في رمضان تكمنُ في لزوم أماكن التعبُّدِ للتعبُّدِ بالقرآن أو الصلاة أو الذكر، و تكمن في لزوم أيامٍ عشْرٍ في آخره، كلها أو بعضها، يخلو الإنسان بروحه و ذاته وقتا طويلاً في الإقبال على محراب الله تعالى، لينهل من فيضِ الإقبالِ عليه.

في تلك الخلوات جود الإنسان على نفسه بالكثير الطيبِ من العمل الصالح المحمود، و حيث كان الإنسان ابناً لمجتمعه، و جزءاً منه، كان من جميل العمل في رمضان، و من كمائل الخيرِ فيه، أن يُقبل الإنسان بالجود على الآخرين، فيكون عوناً و مساعداً ومعطاءً لغيره ممن يحتاج إليه، فكما منحه الله ليقوم بذلك لنفسه و على نفسه، فهو أمره ليقوم بذلك على غيره و لغيره، ليعود عطاؤه عليه، فيكون كدولابِ ماءٍ متجدد السقاية. و الجودُ في أيام رمضان من أكمل الجود، فهو جودُ روحٍ، وجود الروح كمالٌ و جمالٌ في جلال. و لا يكون ذلك إلا فيه، لفضل الزمان ليس إلا. و لا حدَّ للجود، فالكريم لا يحكُمُ كرمَه قيدُ أحدٍ، و ما يُقيِّدُ الكرمَ إلا بخيلٌ، فالكريم ” يُعطي عطاءَ من لا يخشى الفقر” و هو موصوفٌ بسرِّ الجائدين الذين ” يُؤْثِرون على أنفسهم و لو كان بهم خصاصة”. و لا أجودَ من الجود على النفس، و على من يتبع، على سُنَّةِ ” عليك بخاصةِ نفسكَ” و قانون ”
ابدأ بمن تعول
“.

من خلال ذلك يُدرك الإنسان أن الصيامَ ليس عملاً ظاهراً، و إنما أمرٌ أريدت منه أمورٌ كثيرة، لا يستوعبُ الناس حصرَها، و لو تكلَّفوا التنقيبَ، فالأسرارُ كِثارٌ و السعيُ عِثارٌ. فليكن رمضانُ الإنسان رمضانَ قلبٍ لا رمضان جسدٍ.



إن الله


ما أخذ منك إلا ليعطيك
وما أبكاك إلا ليضحكك


وما حرمك إلا ليتفضل عليك
وما ابتلاك .. إلا لأنه
" أحبك "

قال الغزالي رحمه الله :
إذا رأيت الله يحبس عنك الدنيا ويكثر عليك الشدائد والبلوى ..
فاعلم أنك عزيز عنده .. وأنك عنده بمكان ..
وأنه يسلك بك طريق أوليائه وأصفيائه .. وأنه .. يراك ..
أما تسمع قوله تعالى .. (( واصبر لحكم ربك فإنك بأعيننا ))


إن الخيل إذا شارفت نهاية المضمار بذلت قصارى جهدها .. لتفوز بالسباق ..
فلا تكن الخيل أفطن منك .. !
فإنما الأعمال بالخواتيم


قال أحد السلف :
( المخلص : الذي يستر طاعاته كما يستر عيوبه )



جسمي على البرد لا يقوى .. ولا على شدة الحرارة ..
فكيف يقوى على حميم .. وقودها الناس والحجارة ؟؟ ..
" الامام الشافعي " ..



ما رأيك لو تفعل أحدها غدا

الدعاء في جوف الليل

هدية بسيطة لأحد الوالدين

صلة قريب لم تره منذ أشهر

التسامح مع انسان غاضب منك

نصيحة
أخوية ودية لإنسان عاص

رسم بسمة على شفة يتيم

صدقة لا تخبر بها أحد

قراءة سورة البقرة

صلاة الضحى


قال ابن تيميه

والاستغفار أكبر الحسنات وبابه واسع .. فمن أحس بتقصير في قوله أو عمله أو حاله أو
رزقه أو تقلب قلبه .. فعليه بالتوحيد والاستغفار .. ففيهما الشفاء إذا كان بصدق وإخلاص "





تبسم ..
فإن هناك من ..
يحبك .. يعتني بك ..
يحميك .. ينصرك .. يسمعك .. يراك
..
هو الرحمن ..

الدنيا مسألة حسابية ..
خذ من اليوم عبرة .. ومن الغد خبرة ..
اطرح عليهم التعب والشقاء .. واجمع عليهم الحب والوفاء ..
" وتوكل على رب الأرض والسماء "

قال أحد السلف
إن الله ضمن لك الرزق فلا تقلق .. ولم يضمن لك الجنة فلا تفتر ..
واعلم أن الناجين قلة .. وأن زيف الدنيا زائل .. وأن كل نعمة دون الجنة فانية ..
وكل بلاء دون النار عافية ..
فقف محاسبا لنفسك قبل فوات الأوان


و يقول أخر
إذا انكشف الغطاء يوم القيامة عن ثواب أعمالهم .. لم يروا ثوابا أفضل من ذكر الله تعالى ..
فيتحسر عند ذلك أقوام فيقولون : ماكان شيء أيسر علينا من الذكر ..
فاللهم ارزقنا ألسنة رطبة بذكرك وشكرك ..
آمين ..

قل دائما ..
اللهم اشغلني بما خلقتني له ..
ولا تشغلني بما خلقته لي ..




لما كبر خالد بن الوليد ..
أخذ المصحف .. وبكى وقال .. " شغلنا عنك الجهاد " ..
فكيف و نحن الآن .. مالذي شغلنا عنه ...
غير الدنيا وحطامها ..
فاللهم اجعلنا من أهل القرآن وخاصته يارب ..




فاسأل الله الكريم أن يجعلنا ممن نحبه ولا نعصيه
..
منقول ..
-->
من مواضيع ملك التميز

ملك التميز غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-27-2011, 04:10 AM   #2
VIP
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
الدولة: in your mind
المشاركات: 12,382
معدل تقييم المستوى: 42949721
【 مثلي قليل 】 has a reputation beyond repute【 مثلي قليل 】 has a reputation beyond repute【 مثلي قليل 】 has a reputation beyond repute【 مثلي قليل 】 has a reputation beyond repute【 مثلي قليل 】 has a reputation beyond repute【 مثلي قليل 】 has a reputation beyond repute【 مثلي قليل 】 has a reputation beyond repute【 مثلي قليل 】 has a reputation beyond repute【 مثلي قليل 】 has a reputation beyond repute【 مثلي قليل 】 has a reputation beyond repute【 مثلي قليل 】 has a reputation beyond repute
افتراضي رد: بأخلاقـنـا نرتقـي

جززآك الله خخـير .. ~
__________________
لا إله الا انت سبحانك إني كنت من الظالمين




my blog here
-->
من مواضيع 【 مثلي قليل 】

【 مثلي قليل 】 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-28-2011, 04:36 PM   #3
-( عضو )-
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
الدولة: البَحرينَ ..
المشاركات: 458
معدل تقييم المستوى: 105517
بــ البدور ــدر has a reputation beyond reputeبــ البدور ــدر has a reputation beyond reputeبــ البدور ــدر has a reputation beyond reputeبــ البدور ــدر has a reputation beyond reputeبــ البدور ــدر has a reputation beyond reputeبــ البدور ــدر has a reputation beyond reputeبــ البدور ــدر has a reputation beyond reputeبــ البدور ــدر has a reputation beyond reputeبــ البدور ــدر has a reputation beyond reputeبــ البدور ــدر has a reputation beyond reputeبــ البدور ــدر has a reputation beyond repute
افتراضي رد: بأخلاقـنـا نرتقـي

موضوع رآأئع
وقيم ومفيد
يسلم هالانامل يارب
ودي ..~
__________________
..
.
مآ [ ألوم] من مدح فيني وقآأل هـَ البنت غ ــير
.
..
-->
من مواضيع بــ البدور ــدر

بــ البدور ــدر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-28-2011, 07:01 PM   #4
-( عضو )-
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
المشاركات: 35
معدل تقييم المستوى: 0
درب المحبهـ is on a distinguished road
افتراضي رد: بأخلاقـنـا نرتقـي


موضووووع قيم ومفـــــيد
يسلموووو وربي يعطيكـ العااافيه
تقبل مروري .. درب المحبهـ
-->
من مواضيع درب المحبهـ

درب المحبهـ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
تستطيع إرفاق ملفات
تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 03:49 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 TranZ By Almuhajir