منتديات هتوف  

العودة   منتديات هتوف > إسلامُنـا > أحكام الدين - واجبات المسلم - أذكار

أحكام الدين - واجبات المسلم - أذكار كل مايتعلق بالدين الأسلامي على مذهب أهل السنه و الجماعه فقط من احكام بالدين وشرائع وادعيه الصباح والمساء وادعيه اسلاميه متعدده



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-11-2011, 07:57 PM   #1
| عضـو ذهـبي |
 
تاريخ التسجيل: Feb 2011
الدولة: قمم المودة والمحبة
المشاركات: 1,174
معدل تقييم المستوى: 12435580
إمتاع الناظر has a reputation beyond reputeإمتاع الناظر has a reputation beyond reputeإمتاع الناظر has a reputation beyond reputeإمتاع الناظر has a reputation beyond reputeإمتاع الناظر has a reputation beyond reputeإمتاع الناظر has a reputation beyond reputeإمتاع الناظر has a reputation beyond reputeإمتاع الناظر has a reputation beyond reputeإمتاع الناظر has a reputation beyond reputeإمتاع الناظر has a reputation beyond reputeإمتاع الناظر has a reputation beyond repute



(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
F11 الاختلاط وما قيل حوله!

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله نبينا محمد وآله وصحبه ومن والاه.
وبعد: فإن الله كرم المرأة وشرع لها من الأحكام ما يناسبها ويحفظ لها كرامتها ومن ذلك أنه لها شرع الحجاب الساتر ليمنع عنها أذى المنافقين والذين في قلوبهم مرض. قال تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ)، أي يعرفن بالشرف والعفة فلا يطمع فيهن الذي في قلبه مرض شهوة، وأباح لها العمل لتحصيل الكسب الطيب مع التزامها بالحجاب للبعد عن الاختلاط بالرجل الذي يثير الفتنة منها وبها. وما زالت نساء المسلمين ملتزمة بهذا المنهج الرباني الذي يبعدها عن تضررها والتضرر بها. لكن في وقتنا الحاضر ثارت مجادلات حول هذه المواضيع تريد أن تتخلى المرأة عما رسمه الله لها لتنهج منهج المرأة الغربية التي أصبحت متعبة مبتذلة لأنها تخلت عما يصونها ويحفظ لها كرامتها. يريد أصحاب هذه المجادلات والمراوغات أن تتخلى عن الحجاب وأن تختلط بالرجال في مقاعد الدراسة وفي الأعمال الوظيفية المختلطة وفي اللقاءات والمقابلات مع المسئولين واقفات في صفوف الرجال للاستقبال وغيره سافرات عن وجوههن يجلسن وقفن مع الرجال جنبًا إلى جنب ويصافحنا الرجال ويختلطن مع الرجال في المشاهد الإعلامية كأنهن يجلسن مع محارمهن أمام الشاشات وفوق المنصات الإعلامية لبث البرامج. وحينما تصدى أهل العلم لإنكار ذلك والمطالبة بمنعه سلقهم بعض الصحفيين بألسنة حداد غير مبالين بما يورده أهل العلم من أدلة الكتاب والسنة على ما يقولون. بل صاروا لا ينشرون مقالات أهل العلم ليحجبوها عن الناس ويكتموا الحق وهم يعلمون. وصاروا يبثون الشبهات التي يظنون أنها تؤيد فكرتهم حول السفور والاختلاط مثل قولهم لا دليل على منع الاختلاط ولم يسبق للعلماء أن تكلموا فيه وقولهم الاختلاط موجود في المسجد الحرام وفي الطواف والسعي وقولهم: ما زالت النساء تعمل في أسواق البيع والشراء وفي المزارع وفي الرعي مع الرجال. إلى غير ذلك من الشبهات ولم يسمحوا بنشر التوضيحات أمام هذه الشبهات لتخلو الساحة لهم هروبًا من بيان الحق الذي ليس عندهم ما يقاومه.
والجواب عن هذه الشبهات باختصار وإجمال:
أولًا: قولهم لا دليل بمنع الاختلاط بين الرجال والنساء يجاب عنه بأن الأدلة على ذلك موجودة بكثرة ومتوفرة في الكتاب والسنة وقد قام العلماء جزاهم الله خيرا بنشرها في كتب خاصة ومواقع الانترنت. فرب ضارة نافعة لأن هذه الأدلة كانت متفرقة في الكتب وكلام أهل العلم غير مجموع في مكان واحد فيسر الله جمعها وترتيبها وإبرازها (لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَيَحْيَا مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَة).
ثانيًا: أما احتجاجهم بحصول الاختلاط في المسجد الحرام والطواف والسعي فالجواب عنه أن هذا غير صحيح فالنساء يصلين في المسجد الحرام في أمكنة خاصة بهن كما هو مشاهد وما يحصل في الطواف والسعي فهو اختلاط لا يمكن تلافيه بسبب الزحام ولا يقع عن تعمد ومع هذا يجب على الرجال أن يتجنبوا الزحام مع النساء مهما أمكنهم ذلك.
ثالثُا: أما أن النساء ما زالت تعمل بالبيع والشراء في الأسواق وتعمل في المزارع وفي المراعي مع الرجال فالجواب عنه أن النساء تعمل في هذه المجالات منعزلات عن الرجال ففي الأسواق يهيأ لهن أمكنة خاصة يزاولن فيها البيع والشراء منعزلة عن الرجال. وفي المزارع والمراعي تعمل النساء لوحدهن منفردات عن الرجال وبينهم مسافات تبعد أحد الجنسين عن الآخر.
وختامًا: أسأل الله تعالى أن يبصر المسلمين بدينهم ويرد مخطئهم إلى الصواب ويثبت المصيب على صوابه ويزيده علمًا وفهما.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه.
-----------------------------------------------------
كتبه: صالح بن فوزان الفوزان
عضو هيئة كبار العلماء
24/12/1431هـ

ونقله لكم/ إمتاع الناظر
-->
من مواضيع إمتاع الناظر

إمتاع الناظر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-11-2011, 08:07 PM   #2
| عضـو ذهـبي |
 
تاريخ التسجيل: Feb 2011
الدولة: قمم المودة والمحبة
المشاركات: 1,174
معدل تقييم المستوى: 12435580
إمتاع الناظر has a reputation beyond reputeإمتاع الناظر has a reputation beyond reputeإمتاع الناظر has a reputation beyond reputeإمتاع الناظر has a reputation beyond reputeإمتاع الناظر has a reputation beyond reputeإمتاع الناظر has a reputation beyond reputeإمتاع الناظر has a reputation beyond reputeإمتاع الناظر has a reputation beyond reputeإمتاع الناظر has a reputation beyond reputeإمتاع الناظر has a reputation beyond reputeإمتاع الناظر has a reputation beyond repute
افتراضي رد: الاختلاط وما قيل حوله!

وهـذا مقطع من خطبة أحد أئمة الحرمين عن الاختلاط ..


إخوة الإسلام، جاءت أحاديث صحيحة صريحة في تحريم الأسباب المفضية إلى الاختلاط وهتك سنة المباعدة بين الرجال والنساء، ومنها تحريم الدخول على الأجنبية والخلوة بها، تحريم سفر المرأة بلا محرم، تحريم النظر العمد من أي منهما إلى الآخر، تحريم دخول الرجال على النساء، تحريم مسّ الرجل بدن الأجنبية حتى المصافحة للسلام، تحريم تشبّه أحدهما بالآخر.
ومن قواعد الشرع المطهر أن الله إذا حرّم شيئاً حرم الأسباب والطرقَ والوسائل المفضية إليه، تحقيقاً لتحريمه، ومنعاً من القرب من حماه، قال تعالى: وَلاَ تَقْرَبُواْ ٱلزّنَىٰ إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاء سَبِيلاً[الإسراء:32]، يقول أحد العلماء: والنهي عن قربان الزنا أبلغ من النهي عن مجرّد فعله؛ لأن ذلك يشمل النهي عن جميع مقدماته ودواعيه، فإن من حام حول الحمى يوشك أن يقع فيه، يقول ابن القيم رحمه الله: "واختلاط الرجال بالنساء سبب لكثرة الفواحش والزنا"[1]
عباد الله، إن من حرص الشارع عن التباعد بين الرجال والنساء وعدم الاختلاط بينهم أن رغّب في ذلك حتى في أماكن العبادة، كالصلاة التي يشعر المصلي فيها بأنه بين يدي ربه بعيداً عما يتعلق بالدنيا، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله : ((خير صفوف الرجال أولها وشرها آخرها، وخير صفوف النساء آخرها وشرها أولها)) رواه مسلم[2]، وما ذاك إلا لقرب أول صفوف النساء من الرجال فكان شرَّ الصفوف، ولبعد آخر صفوف النساء من الرجال فكان خيرَ الصفوف، قال النووي رحمه الله: "وإنما فُضِّل آخر صفوف النساء الحاضرات مع الرجال لبعدهنّ عن مخالطة الرجال، وذُمّ أولُ صفوفهن لعكس ذلك"[3]. وعندما خرج رسول الله من المسجد فرأى اختلاطَ الرجال بالنساء في الطريق قال للنساء: ((استأخرن، فإنه ليس لكن أن تحْققن الطريق، عليكن بحافَّات الطريق))، فكانت المرأة تلتصق بالجدار حتى إن ثوبَها ليتعلق بالجدار من لصوقها به. رواه أبو داود[4]. وعلى هذا صارت نساء المسلمين لا عهد لهن بالاختلاط الرجال، وأخبر رسول الله أن صلاتها في بيتها خير من صلاتها في مسجدها فقال رسول : ((لا تمنعوا النساء أن يخرجن إلى المساجد، وبيوتهن خير لهن)) أخرجه أحمد من حديث ابن عمر رضي الله عنهما[5].
-------------------------------------------------------------
1- الطرق الحكمية (ص407)
2- أخرجه مسلم في الصلاة (440).
3- شرح صحيح مسلم (4/159-160).
4- أخرجه أبو داود في الأدب (5272) من حديث أبي أسيد الأنصاري رضي الله عنه، وهو أيضا عند الطبراني في الكبير (19/261)، وحسنه الألباني في صحيح أبي داود (4392).
5- أخرجه أحمد (2/76)، وكذا أبو داود في الصلاة (567)، والبيهقي (3/131)، وصححه ابن خزيمة (1684)، والحاكم (755)، وابن عبد البر في التمهيد (23/395)، ونقل الشوكاني في النيل (3/95) تصحيح العراقي، وصححه الألباني في صحيح أبي داود (530). وأصل الحديث في الصحيحين وليس فيه: ((وبيوتهن خير لهن)).
-->
من مواضيع إمتاع الناظر

إمتاع الناظر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
جوله في مصنع الكوكاكولا ڛﭷ ـين ذڪرياتي..} صور و صور 11 06-30-2011 11:23 PM
تباعدنا بالجسد لاكن بالشوق بنلتقي بقلم Roo7 AL osof أســيل قصص و روايات 12 06-03-2011 12:44 PM


الساعة الآن 10:55 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 TranZ By Almuhajir