منتديات هتوف  

العودة   منتديات هتوف > إسلامُنـا > أحكام الدين - واجبات المسلم - أذكار

أحكام الدين - واجبات المسلم - أذكار كل مايتعلق بالدين الأسلامي على مذهب أهل السنه و الجماعه فقط من احكام بالدين وشرائع وادعيه الصباح والمساء وادعيه اسلاميه متعدده



Like Tree5Likes

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-21-2011, 05:10 AM   #25


 

 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
المشاركات: 21,134
معدل تقييم المستوى: 3799387
حزن الشمال n has a reputation beyond reputeحزن الشمال n has a reputation beyond reputeحزن الشمال n has a reputation beyond reputeحزن الشمال n has a reputation beyond reputeحزن الشمال n has a reputation beyond reputeحزن الشمال n has a reputation beyond reputeحزن الشمال n has a reputation beyond reputeحزن الشمال n has a reputation beyond reputeحزن الشمال n has a reputation beyond reputeحزن الشمال n has a reputation beyond reputeحزن الشمال n has a reputation beyond repute
Icon2 سماحة الشيخ في العمل الرسمي في المكتب

[frame="13 10"]


سماحة الشيخ في العمل الرسمي في المكتب


بعد أن يأتي سماحة الشيخ من درس الفجر في المسجد يدخل منزله ، ويرتاح قليلاً ، ويتناول الإفطار ، ثم يمضي إلى عمله في المكتب في الرئاسة ، وإن لم يكن عنده درس في المسجد فإنه يأتي بعد الفجر لمكتب البيت ، ويستمر مدة ساعتين أو أكثر تعرض عليه المعاملات ، وتقرأ عليه الكتب ، والبحوث ، والمقالات ، ثم يدخل منزله ويرتاح قليلاً ، ثم يتناول الإفطار ، ويمضي إلى عمله في المكتب بعد أن يؤدي صلاة الضحى.
وفي الطريق من المنزل إلى العمل يقرأ عليه منذ خروجه من المنزل حتى يصل.
وإذا ترجَّل من السيارة عند وصوله مقر العمل استقبله الناس على اختلاف طبقاتهم وحاجاتهم ، وفي طريقه من السيارة إلى مكتبه في رئاسه الإفتاء أو اللجنة يقضي حاجات كثيرة ، ويجيب عن أسئلة عديدة في تلك الخطوات القليلة المعدودة.
وسماحة الشيخ يذهب إلى مكتبه ، في اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء ، يوم الأحد قبل الظهر ، ويوم الثلاثاء قبل الظهر.
وإذا كان في اللجنة استمع إلى الفتاوى المعدة من قبل اللجنة ، وبعد ذلك يتم تداول الرأي فيها مع أعضاء اللجنة قبل صدورها.
وبعد الظهر من يوم السبت يذهب سماحته - أيضاً - إلى اللجنة الدائمة لقراءة الفتاوى الصادرة من اللجنة لإقرارها ثم طبعها تحت إشراف صاحب الفضيلة الشيخ أحمد بن عبدالرزاق الدويش.
أما ماعدا هذه الأوقات فيمضي وقته في مكتبه في الرئاسة ، وهناك تعرض عليه أنواع المعاملات من مقالات ، وأقوال صحف ، وبحوث ، وشفاعات ، ونحوها.
وهناك يستقبل طلبات الناس ، ويجيب عن أسئلتهم.
وهناك يرد على الهاتف ، ويمنع من طرح سماعته.
وهناك يستقبل الزائرين ، والمسلِّمين.
وهناك يعرض عليه الموظفون المعاملات الخاصة من مكاتبهم عبر الهاتف ، أو يأتون إليه بها.
وهناك تعرض عليه أنواع المعاملات المتعلقة بالشؤون الإدارية للرئاسة ، والمكاتبات الرسمية الواردة إلى سماحته من الجهات الحكومية ، وكثير مما يتعلق بشؤون الدعوة إلى الله في الداخل والخارج ، وقضايا الحسبة ، والطلبات الشخصية من مشارق الأرض ومغاربها ، ومن جموع المسلمين الذين يتوافدون إلى مكتبه؛ التماساً لمساعدته لهم ، وتعرض عليه الاستفتاءات ، ولا سيما قضايا الطلاق ، والرضاع التي ينظر فيها سماحته بنفسه.
وهكذا يستمر عمله إلى نهاية الدوام ، فيكون هو آخر الموظفين خروجاً ، أو من آخرهم.
وإذا كان في مهمة عمل خارج المكتب سواء كان في الديوان الملكي ، أو في اجتماع في مكان آخر ، أو كان في مراجعة للمستشفى ، أو كان في محاضرة في بعض القطاعات ، ثم انتهى من مهمته - سأل عن الساعة. فإذا قيل - مثلاً - : الساعة الثانية أو أكثر أو أقل قال: نذهب إلى المكتب ، فإذا قيل له: ضاق الوقت ، وما بقي إلا القليل ، ولا يستحق أن يُذْهَب لأجله قال: ولو! نقضي بعض الأعمال في هذا الوقت.
وإذا كان في الطائف فإنه لا يعود إلى الرياض إلا بعد نهاية الانتداب ، أو أن يؤذن له من ولي الأمر دون طلب منه.
وفي الطائف يواصل إلقاء الدروس ، ويلقي محاضرات كثيرة في أماكن عدة ، كالقاعدة الجوية ، ومدارس سلاح الإشارة ، وفي السجن.
وفي عامه الأخير بدأ الانتداب إلى مكة المكرمة في 1/12/1419هـ حتى 21/12/1419هـ ، ولكنه مكث في الرياض بسبب مشورة الأطباء؛ لأنه لم يتحمل الذهاب للحج.
ولما سئل عن المدة التي مكثها في الرياض؛ لتحسب له ، قال: لا تحسب لي انتداباً؛ لأنني لم أذهب !!
ولما أخبر بأن الموظفين الذين كانوا معه ليس لديهم مانع من السفر إلى مكة ، ولكنهم جلسوا؛ مراعاة لمصلحته ، أبى أن تحسب لهم انتداب تلك المدة.
فلما ألحوا عليه ، قال: نعطيهم من عندنا.





[/frame]
-->
من مواضيع حزن الشمال n

حزن الشمال n غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-21-2011, 05:12 AM   #26


 

 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
المشاركات: 21,134
معدل تقييم المستوى: 3799387
حزن الشمال n has a reputation beyond reputeحزن الشمال n has a reputation beyond reputeحزن الشمال n has a reputation beyond reputeحزن الشمال n has a reputation beyond reputeحزن الشمال n has a reputation beyond reputeحزن الشمال n has a reputation beyond reputeحزن الشمال n has a reputation beyond reputeحزن الشمال n has a reputation beyond reputeحزن الشمال n has a reputation beyond reputeحزن الشمال n has a reputation beyond reputeحزن الشمال n has a reputation beyond repute
Icon2 ما الهم الذي يحمله الشيخ- رحمه الله

[frame="13 10"]



ما الهم الذي يحمله الشيخ- رحمه الله


عرفت هذه الأعمال الكبيرة الجليلة ، التي يقوم بها سماحته- رحمه الله- فهل أدركت وعرفت الهم الذي يحمله الشيخ- رحمه الله- إنه هم دين الله سبحانه وتعالى ونصرته ، فهذا الهم هو الذي يلازم الشيخ سواء كان في مقر عمله ، أو منزله ، أو في سيارته ، جالسا كان أو قائما ، فلا يزال هم الدين وإعلاء كلمة الله في أنحاء المعمورة شرقا وغربا ، شمالا هجيري الشيخ وديدنه ، فلهذا فإن لسماحته ثمان وخمسون سنة لم يأخذ إجازة ولو كان يوما واحدا ، فأي هم يحمله هذا الإمام الجهبذ لا شك بل ولا ريب أنه هم الإسلام والمسلمين ، وهو مع ذلك لا ينام في يومه إلا قرابة 4-5 ساعات فقط وأما الباقي من . هذه الساعات فهي في ذكر وعبادة ونشر علم وإفتاء وقضاء حوائج المسلمين بل يقول سماحته- رحمه الله- ويردد ذلك أكثر من مرة : أنا مستحق للتقاعد منذ عشرين سنة - بكامل الراتب- ولكن ما بقيت في هذه الأعمال إلا لخدمة المسلمين ونصرة الدين . فلتكن همومنا وهممنا مثل هذا الهم ، وتلك الهمة ، والله المعين .


[/frame]
-->
من مواضيع حزن الشمال n

حزن الشمال n غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-21-2011, 05:33 AM   #27


 

 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
المشاركات: 21,134
معدل تقييم المستوى: 3799387
حزن الشمال n has a reputation beyond reputeحزن الشمال n has a reputation beyond reputeحزن الشمال n has a reputation beyond reputeحزن الشمال n has a reputation beyond reputeحزن الشمال n has a reputation beyond reputeحزن الشمال n has a reputation beyond reputeحزن الشمال n has a reputation beyond reputeحزن الشمال n has a reputation beyond reputeحزن الشمال n has a reputation beyond reputeحزن الشمال n has a reputation beyond reputeحزن الشمال n has a reputation beyond repute
Icon2 مكانته العلمية

[frame="13 10"]


مكانته العلمية


إن مما لا شك فيه، ولا ريب يعتريه، أنه لا توجد في الإسلام وظيفة أشرف قدرا، وأسمى منزلة، وأرحب أفقا، وأثقل تبعة، وأوثق عهدا، وأعظم أجرا عند الله، من وظيفة العالم! ذلك لأنه وراث لمقام النبوة، وآخذ بأهم تكاليفها، وهو الدعوة إلى الله وتوجيه خلقه إليه، وتزكيتهم وتعليمهم وترويضهم على الحق حتى يفهموه ويقبلوه، ثم يعملوا به ويعملوا له.
فالعالم بمفهومه الديني في الإسلام، قائد ميدانه النفوس، وسلاحه الكتاب والسنة وتفسيرهما العملي من الكتاب والسنة، ومن فعل النبي صلى الله عليه وسلم وفعل أصحابه، وعونه الأكبر الانتصار، في هذا الميدان أن ينسى نفسه ويذوب في المعاني السامية التي جاء بها الإسلام وأن يطرح حظوظها وشهواتها من الاعتبار، وأن يكون حظه من ميراث النبوة أن يزكي ويعلم، وأن يقول الحق بلسانه، ويحققه بجوارحه، وأن ينصره إذا خذله الناس، وأن يجاهد في سبيله بكل ما آتاه الله من قوة؛ وقد هيأ الله لسماحة الشيخ عبد العزيز بن باز هذه الصفات الحميدة، والمناقب الرشيدة فأتاه الله حسن القبول، ورفعة الذكر، وانكباب المسلمين عليه في أقطار المعمورة، إفتاء ودعوة وتوجيها وإرشادا وتسديدا، بل إنه ليعتبر في مكانة علمية رفيعة فهو مفتي المسلمين ومرجعهم في النوائب والكرب والملمات والشدائد، بعد الله سبحانه، فهو لضعيفهم أب رحيم، ولمظلومهم كهف منيع ولداعيهم موجه سديد، ولطالبهم معلم رشيد، ولفقيرهم محسن كريم، وأما الوسيلة الكبرى في نجاحه في هذه المكانة العلمية ووصوله إليها، فهي أنه قد بدأ بنفسه في نقطة الأمر والنهي، فلا يأمر بشيء مما أمر الله به ورسوله حتى يكون أول فاعل له، ولا ينهى عن شيء مما نهى الله ورسوله عنه حتى يكون أول تارك له، كل ذلك ليأخذ الناس عنه بالقدوة والتأسي أكثر مما يأخذون عنه بوساطة الأقوال المجردة والنصوص اللفظية، لأنه أدرك - أدام الله عزه - تمام الإدراك أن تلاوة الأقوال والنصوص لا تعدو أن تكون تبليغا، والتبليغ لا يستلزم الاتباع، ولا يثمر الاهتداء ضربة لازم، ولا يعدو أن يكون تذكيرا للناسي، وتبكيتا للقاسي، وتنبيها للخامل، وتعليما للجاهل، وإيقاظا للخامل، وتحريكا للجامد ودلالة للضال...
أما جر الناس إلى الهداية بكيفية تشبه الإلزام فهو في التطبيقات والتفسيرات العملية التي كان المرشد الأول محمد صلى الله عليه وسلم يأتي بها في تربية أصحابه، فيعلمهم بأعماله، أكثر ما يعلمهم بأقواله... لعلمه وهو - سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم - بما للتربية العملية من الأثر في النفوس، ومن الحفز إلى العمل بباعث فطري في الاقتداء، وقد رأى مصداق ذلك في واقعة الحديبية حين أمر أصحابه بالقول فتردّدوا، مع أنهم يعلمون أنه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنه لا ينطق عن الهوى، ثم عمل فتتابعوا في العمل اقتداء به وكأنهم غير من كانوا.
ومما أوصل سماحته إلى هذه المكانة العلمية، والمنزلة الرفيعة، أنه يرى نفسه أنه مستحفظ على كتاب الله، ومؤتمن على سنة رسوله في العمل بها وتبليغها كما هي، وحارس لهما وعليهما أن يحرفهما الغالون، أو يزيغ بهما عن حقيقتهما المبطلون، أو يعبث بها المبتدعة الضالون، فهو حذر أن يؤتى الإسلام من قبله، تجده لذلك - حفظه الله - يقظ الضمير، متأجج الشعور، مضبوط الأنفاس، دقيق الوزن، مرهف الحس، كثير العمل، قليل الكلام عن نفسه وجهده وجهاده، متتبع لما يأتي الناس، وما يذرون من قول وعمل، سريع الاستجابة للحق، إذا دعا داعيه، وإلى نجدته، إذا ريع سربه، أو طرق بالشر حماه. ومما أوصله إلى مكانته العلمية أنه قد أخذ على نفسه بالفزع والجد لحرب الباطل أول ما تنجم ناجمته وتظهر بوادره، فلا يهدأ له خاطر، ولا تلين له قناة، حتى يوسعه إبطالا ومحوا، ولا يسكت عليه وعنه حتى يستشري شره ويستفحل أمره، فتستغلظ جذوره، ويتبوأ من نفوس العامة مكانا مطمئنا، بل يحاربه محاربة شديدة حتى يقل ويندثر، وتلك صفة مجيدة، ومنقبة حميدة تذكر لسماحته في كل منكر وباطل - زاده الله توفيقا -.
من تلك المقومات، لمكانته العلمية أنه دائما يتذكر عهد الله على العلماء وأنه قد أخذ عليهم ميثاق الكتاب ألا يقولوا على الله إلا الحق، وأن الحق هو ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم عن ربه عز جل لهداية البشر وصلاح حالهم وإصلاح نفوسهم.
ومن تلك المقومات، أنه يزن نفسه دائما بميزان الكتاب والسنة، فأي زيغ واعوجاج وميل، قوّمه في الحال بالرجوع والإنابة والعودة إلى المصدرين الأصليين والمنبعين العظيمين. ومما أوصله إلى تلك المكانة المتميزة أنه يرد كل ما اختلف فيه إلى الكتاب والسنة، تاركا آراء العلماء، وأقوال الفقهاء، والتي يرى أنها بعيدة عن الكتاب والسنة، لأن الحق واحد لا يتعدد؛ وله في ذلك سلف صالح من علماء الأمة، وأمناء الملة، فما هي قصة الإمام مالك - بن أنس - رحمه الله - مع الإمام ابن مهدي - رحمه الله - وهو قرينه في العلم والإمامة - حينما عزم على الإحرام من المسجد النبوي، وعلل ذلك قائلا : إنما هي بضعة أميال أزيدها، فقال له مالك : أو ما قرأت قوله : فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ وأية فتنة أعظم من أن تسول لك نفسك أنك جئت بأكمل مما جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ أو كلاما هذا معناه... ثم تلا قوله تعالى : {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِينًا }
وقال كلمته الجامعة التي كأن عليها ضياء الوحي بل كأنها مستلة من مشكاة النبوة، وهي قوله : " فما لم يكن دينا فليس اليوم بدين ".
ومن أبرز مقومات مكانته العلمية التي تبوأها هي أنه يقدم دينه والوحي على العقل، ويجعل الرأي تبعا للنص ويحكم عقله في لسانه، فلا يصدر كلاما إلا بعد أن يتحرى ويتروى فيه، وينظر نظرة ذات اعتبار وتقدير في آرائه وفتاويه، ويجعل ميزان الترجيح داخلا في أمور مهمة من المصلحة والضرورة والزمان والمكان والحال، ودرء المفاسد، بل إنه يميز بين أقل الخيرين وأكثر الشرين مع دفع أعلاهما ضررا وأضرارا، وبين خير الخيرين وشر الشرين، لذلك غلب صوابه على خطأه في الفهم والاجتهاد.
وكان وما زال - رفع الله قدره - يزن الشدائد التي تصيبه في طريقه إلى إقامة دين الله بأجرها عند الله ومثوبتها في الدار الآخرة، ولا يهتم بما يفوته من أعراض الدنيا، وسلامة البدن، وخفض العيش وراحة البال، فما أصابه من أمر من أمور الابتلاء يعد طريقا إلى الجنة، ووسيلة إلى رضي الله. ومن أهم مقومات مكانته العلمية أنه ذائد عن حمى الدين، واقف بالمرصاد لمن يريد العلو في الأرض والفساد والضلال بين العباد، لا يقر باطلا أو منكرا، ولا يسكت أو يتجاهل مخالفة صريحة للدين، ولا يتساهل أبدا في حق الله، ولا يرضى مطلقا عن ما يسخط الله من أي شخص كائن من كان، بل يقول كلمة الحق، ويدل عليها، ويحرص أشد الحرص على بيان الحق وإيصاله للأمة أجمع، فلله دره ما أقواه وما أجلده فجزاه الله خير الجزاء عن أمة الإسلام، فقد قدم جهدا كبيرا، وبذل وقتا ثمينا للأمة فنال بذلك جمال الأحدوثة، وطيب الثناء، والأمة هي شهود الله في الأرض، وأن الأمة تشهد والتاريخ يشهد والعلماء يشهدون أن ابن باز - وفقه الله للصالحات من الأعمال - أمة في رجل، ورجل في أمة.
بمثل هذه الخلال الحميدة التي أشرنا إليها إشارات يسيرة، باللمحة المنبهة، تبوأ ابن باز هذه المكانة العلمية التي أوصلته إلى أعلى المراتب، وأسنى المناصب، وهو التوقيع عن رب العالمين في الإفتاء والدعوة إلى الله، وهذا قليل من كثير في مكانته العلمية، ومنزلته الدينية، جعلنا الله وإياه من دعاة الحق وأنصار الهدى - آمين -.
وإننا لنفرح أشد الفرح أن الله قد ادّخره لهذا العصر المتلاطمة أمواجه بالفتن، والظاهر فيه أوار المحن والذي تأذن فيه أيضا فجر الإسلام بالانبلاج، هذا العالم الرباني، والإمام المصلح، الذي بزَّ الجميع في شجاعة الرأي وقوة العلم والعقل، وسلامة الفكر والتدبير، وجرأة اللسان والقلب، والزهد والورع فهز النفوس الجامدة، وحرك العقول الراكدة، وأيقظ المشاعر الخامدة، وترك ذكره وعمله دويا وصوتا ملأ سمع الزمان، وسيكون له شأن أيما شأن، بإذن الواحد المنان، وربنا الرحمن المستعان.


[/frame]
-->
من مواضيع حزن الشمال n

حزن الشمال n غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-21-2011, 05:35 AM   #28


 

 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
المشاركات: 21,134
معدل تقييم المستوى: 3799387
حزن الشمال n has a reputation beyond reputeحزن الشمال n has a reputation beyond reputeحزن الشمال n has a reputation beyond reputeحزن الشمال n has a reputation beyond reputeحزن الشمال n has a reputation beyond reputeحزن الشمال n has a reputation beyond reputeحزن الشمال n has a reputation beyond reputeحزن الشمال n has a reputation beyond reputeحزن الشمال n has a reputation beyond reputeحزن الشمال n has a reputation beyond reputeحزن الشمال n has a reputation beyond repute
Icon2 حقائق عن الشيخ حفظه الله- في مجال العمل والعبادة

[frame="13 10"]


حقائق عن الشيخ حفظه الله- في مجال العمل والعبادة


الحقيقة الأولى : يقول أحد كتاب الشيخ- حفظه الله- ذهبت مع سماحته إلى مكة وجلست أقرأ عليه المعاملات إلى حدود الساعة الحادية عشر ليلا ، وإذا بالشيخ رحمه الله- يقول : يبدو أننا تعبنا فلنأخذ راحتنا- وحقيقة الأمر أن الشيخ - رفع الله قدره- لم يتعب ولكن تأدبا مع الكاتب الذي معه- فقال الكاتب : نعم يا شيخ لقد تعبنا ، يقول الكاتب : فنمت بعدما صليت ما كتب الله لي ، واستيقظت قبل الفجر وإذا بالشيخ يصلي .
الحقيقة الثانية : يقول أحد الذين رافقوا سماحته من الطائف إلى- الرياض برا؟ ولما صرنا في منتصف الليل بعد الساعة الثانية ليلا تقريبا ، قال الشيخ لمرافقيه : يبدو أننا تعبنا قفوا لننام في الطريق ، فتوقفنا ، فما لامست أقدامنا الأرض إلا وأخذنا النوم ، والجيد منا من صلى ركعة أو ثلاث قيل أن ينام ؛ فشرع الشيخ في الصلاة ، فاستيقظ من كانوا معه قبل الفجر فإذا بالشيخ يصلي .
الحقيقة الثالثة : وهذه الحقيقة يرويها أحد موظفي دار الإفتاء من عدة سنوات ، يقول : جاءت رسالة من الفلبين لسماحة الشيخ - رعاه الله- فإذا بامرأة لقول : إن زوجي مسلم أخذوه النصارى وألقوه في بئر ، وأصبحت أرملة ، وأطفالي يتامى ، وليس لي أحد بعد الله جل وعلا ، فقلت : لمن اكتب له في هذه الأرض لكي يساعدني بعد الله !!! قالوا لا يوجد إلا الشيخ / عبد العزيز بن باز فآمل أن تساعدني . فكتب الشيخ- حفظه الله- للجهات المسئولة في الإدارة مساعدتها وجاءت الإجابة أنه لا يوجد بند لمساعدة امرأة وضع زوجها في بئر ، فالبنود المالية محددة ، فقال الشيخ لكاتبه اكتب إلى أمين الصندوق : مع التحية اخصم من راتبي عشرة آلاف ريال وأرسله إلى هذه المرأة .
الحقيقة الرابعة : يذكر أحد الذين يعملون في الجامعة أنه ذهب في دورة إلى إحدى الدول في وسط أفريقيا فيقول : أننا وجدنا عجوزا ، فقالت : من أين أنعم؟ فقلنا لها عبر المترجم ، من السعودية ، فقالت : بلغوا سلامي للشيخ ابن باز . هذه حقائق واقعة صادقة ، بالحق ناطقة ، وبضياء البرهان والدليل ناصعة ، الله أكبر إنه والله حب الخير ، وهم الإسلام والمسلمين ، ووضع القبول لهذا الإمام- رحمه الله- في الأرض امرأة في أدغال . أفريقيا تعرف الشيخ ، وأخرى في مجاهل آسيا في الفلبين تستنجد بالشيخ وتطلب منه المعونة بعد لله عز وجل ، هذا كله لأن سماحته-رحمه الله- يحمل هم الإسلام بل هم كل مسلم . ومسلمة ، وهذه الحقائق تبين مدى اهتمام المسلمين وعلمائهم بنصرة الدين والتآزر عليه ، والتعاون فيه على البر والتقوى .


[/frame]

-->
من مواضيع حزن الشمال n

حزن الشمال n غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 09:11 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 TranZ By Almuhajir