منتديات هتوف  

العودة   منتديات هتوف > إسلامُنـا > أحكام الدين - واجبات المسلم - أذكار > تفسير القرآن الكريم

تفسير القرآن الكريم تفسير القرآن الكريم , تفسير القرآن الكريم للشعراوي و ابن الكثير و ابن عثيمين و الكثير من الشيوخ



Like Tree16Likes

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-12-2011, 07:44 AM   #1


 

 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
المشاركات: 21,134
معدل تقييم المستوى: 3799387
حزن الشمال n has a reputation beyond reputeحزن الشمال n has a reputation beyond reputeحزن الشمال n has a reputation beyond reputeحزن الشمال n has a reputation beyond reputeحزن الشمال n has a reputation beyond reputeحزن الشمال n has a reputation beyond reputeحزن الشمال n has a reputation beyond reputeحزن الشمال n has a reputation beyond reputeحزن الشمال n has a reputation beyond reputeحزن الشمال n has a reputation beyond reputeحزن الشمال n has a reputation beyond repute



(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
Icon2 نداءا ت الرحيم الرحمن لأهل الايمان ( متجدد)

[frame="2 95"]
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته




في هذه الصفحات المتجددة سوف نتناول نداءات الله سبحانه وتعالى ( الرحيم الرحمن ) لآهل الإيمان
الوادره في القرآن الكريم مع تفسيرها .. وفوائدها





:: النداء الاول ::

قال تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقُولُوا رَاعِنَا وَقُولُوا انْظُرْنَا وَاسْمَعُوا وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ }[البقرة:104]




قال العلامة ابن عثيمين - رحمه الله - في تفسيره:

.{ 104 } قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا }: تصدير الحكم بالنداء دليل على الاهتمام به؛ لأن النداء يوجب انتباه المنادى؛ ثم النداء بوصف الإيمان دليل على أن تنفيذ هذا الحكم من مقتضيات الإيمان؛ وعلى أن فواته نقص في الإيمان؛ قال ابن مسعود رضي الله عنه: "إذا سمعت الله يقول: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا } فأرعها سمعك . يعني استمع لها .؛ فإنه خير يأمر به، أو شر ينهى عنه"(2). وهذه الآية من النهي: { لَا تَقُولُوا رَاعِنَا } يعني لا تقولوا عند مخاطبة النبي صلَّ الله عليه وسلم راعنا؛ و{ رَاعِنَا } من المراعاة؛ وهي العناية بالشيء، والمحافظة عليه؛ وكان الصحابة إذا أرادوا أن يتكلموا مع الرسول صلَّ الله عليه وسلم قالوا: "يا رسول الله، راعنا" ؛ وكان اليهود يقولون: "يا محمد، راعنا"؛ لكن اليهود يريدون بها معنى سيئا؛ يريدون "راعنا" اسم فاعل من الرعونة؛ يعني أن الرسول صلَّ الله عليه وسلم راعن؛ ومعنى "الرعونة" الحمق، والهوج؛ لكن لما كان اللفظ واحدا وهو محتمل للمعنيين نهى الله عز وجل المؤمنين أن يقولوه تأدبا، وابتعادا عن سوء الظن؛ ولأن من الناس من يتظاهر بالإيمان . مثل المنافقين . فربما يقول: رَاعِنَا " وهو يريد ما أرادت اليهود؛ فلهذا نهي المسلمون عن ذلك..
قوله تعالى: { وَقُولُوا انْظُرْنَا } يعني إذا أردتم من الرسول أن ينتظركم فلا تقولوا: { رَاعِنَا}؛ ولكن قولوا: { انْظُرْنَا }: فعل طلب؛ و"النظر" هنا بمعنى الانتظار، كما في قوله تعالى: {هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام} [البقرة: 210] ، أي ما ينتظر هؤلاء..
قوله تعالى: { وَاسْمَعُوا } فعل أمر من السمع بمعنى الاستجابة؛ أي اسمعوا سماع استجابة، وقبول، كما قال تعالى: {ولا تكونوا كالذين قالوا سمعنا وهم لا يسمعون} [الأنفال: 21] يعني اسمعوا ما تؤمرون به فافعلوه، وما تنهون عنه فاتركوه..
قوله تعالى: { وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ المراد بـ "الكافرين" هنا اليهود؛ و{ عَذَابٌ } بمعنى عقوبة؛ و{ أَلِيمٌ} بمعنى مؤلم..



:: الفوائد ::

1- من فوائد الآية: أنه ينبغي استعمال الأدب في الألفاظ؛ يعني أن يتجنب الألفاظ التي توهم سبا، وشتما؛ لقوله تعالى: { لَا تَقُولُوا رَاعِنَا وَقُولُوا انْظُرْنَا }..
2- ومنها: أن الإيمان مقتض لكل الأخلاق الفاضلة؛ لأن مراعاة الأدب في اللفظ من الأخلاق الفاضلة .
3- ومنها: أن مراعاة الأخلاق الفاضلة من الإيمان .
4- ومنها: أنه ينبغي لمن نهى عن شيء أن يدل الناس على بدله المباح؛ فلا ينهاهم، ويجعلهم في حيرة .
5- ومنها: وجوب الانقياد لأمر الله ورسوله؛ لقوله تعالى: { وَاسْمَعُوا} .
6- ومنها: التحذير من مخالفة أمر الله، وأنها من أعمال الكافرين؛ لقوله تعالى: { وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ } .






..
[/frame]
-->
من مواضيع حزن الشمال n

حزن الشمال n غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-14-2011, 01:50 AM   #2
-( عضو )-
 
الصورة الرمزية «لـهـفـہ طـفــولـہ™
 
تاريخ التسجيل: Sep 2011
المشاركات: 102
معدل تقييم المستوى: 0
«لـهـفـہ طـفــولـہ™ has a reputation beyond repute«لـهـفـہ طـفــولـہ™ has a reputation beyond repute«لـهـفـہ طـفــولـہ™ has a reputation beyond repute«لـهـفـہ طـفــولـہ™ has a reputation beyond repute«لـهـفـہ طـفــولـہ™ has a reputation beyond repute«لـهـفـہ طـفــولـہ™ has a reputation beyond repute«لـهـفـہ طـفــولـہ™ has a reputation beyond repute«لـهـفـہ طـفــولـہ™ has a reputation beyond repute«لـهـفـہ طـفــولـہ™ has a reputation beyond repute«لـهـفـہ طـفــولـہ™ has a reputation beyond repute«لـهـفـہ طـفــولـہ™ has a reputation beyond repute
افتراضي رد: نداءا ت الرحيم الرحمن لأهل الايمان ( متجدد)

ججزـآإكك آللة خخي‘ـر آللة ينور دربك ولـآيحرمكك من أججرة يً آلغغلـآإ =)

«لـهـفـہ طـفــولـہ™ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-15-2011, 05:31 PM   #3


 

 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
المشاركات: 21,134
معدل تقييم المستوى: 3799387
حزن الشمال n has a reputation beyond reputeحزن الشمال n has a reputation beyond reputeحزن الشمال n has a reputation beyond reputeحزن الشمال n has a reputation beyond reputeحزن الشمال n has a reputation beyond reputeحزن الشمال n has a reputation beyond reputeحزن الشمال n has a reputation beyond reputeحزن الشمال n has a reputation beyond reputeحزن الشمال n has a reputation beyond reputeحزن الشمال n has a reputation beyond reputeحزن الشمال n has a reputation beyond repute
افتراضي رد: نداءا ت الرحيم الرحمن لأهل الايمان ( متجدد)

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة «لـهـفـہ طـفــولـہ™ مشاهدة المشاركة
ججزـآإكك آللة خخي‘ـر آللة ينور دربك ولـآيحرمكك من أججرة يً آلغغلـآإ =)




وجْزَاك الله الْفِرْدَوْس الآعْلَى مِن الْجَنَّة
لَك إِحْتِرَامِي وَأَصْدَق دَعَوَاتِي








-->
من مواضيع حزن الشمال n

حزن الشمال n غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-15-2011, 05:54 PM   #4


 

 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
المشاركات: 21,134
معدل تقييم المستوى: 3799387
حزن الشمال n has a reputation beyond reputeحزن الشمال n has a reputation beyond reputeحزن الشمال n has a reputation beyond reputeحزن الشمال n has a reputation beyond reputeحزن الشمال n has a reputation beyond reputeحزن الشمال n has a reputation beyond reputeحزن الشمال n has a reputation beyond reputeحزن الشمال n has a reputation beyond reputeحزن الشمال n has a reputation beyond reputeحزن الشمال n has a reputation beyond reputeحزن الشمال n has a reputation beyond repute
A6 رد: نداءا ت الرحيم الرحمن لأهل الايمان ( متجدد)

[frame="2 98"]
:: النداء الثاني ::
قال تعالى { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ } [البقرة:153]


تفسيرها:


قوله تعالى: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ }؛ سبق أن الكلام إذا صدر بالنداء فهو دليل على الاهتمام به؛ لأن النداء يوجب التفات المخاطب إلى مناديه؛ وسبق بيان فوائد تصدير الخطاب بوصف الإيمان.
قوله تعالى: { اسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ } أي اجعلوا الصبر عونا لكم؛ وكذلك استعينوا بالصلاة؛ وسبق الكلام على نظير هذه الجملة .
قوله تعالى: { إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ}: هذه بشرى عظيمة لمن صبر؛ وقال تعالى: { مَعَ الصَّابِرِينَ} لوجوه ثلاثة:
الوجه الأول: أن الصلاة من الصبر؛ لأنها صبر على طاعة الله.
الوجه الثاني: أن الاستعانة بالصبر أشق من الصلاة؛ لأن الصبر مر:
الصبر مثل اسمه مر مذاقته لكن عواقبه أحلى من العسل فهو مر يكابده الإنسان، ويعاني، ويصابر، ويتغير دمه حتى من يراه يقول: هذا مريض.
الوجه الثالث: أنه إذا كان مع الصابرين فهو مع المصلين من باب أولى بدليل أنه ثبت عن النبي صلَّ الله عليه وسلم أن الإنسان المصلي يناجي ربه، وأن الله قبل وجهه - وهو على عرشه سبحانه وتعالى.



الفوائد:
1- من فوائد الآية: فضيلة الإيمان، وأنه من أشرف أوصاف الإنسان؛ لقوله تعالى: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ ... }.
2- ومنها: الإرشاد إلى الاستعانة بالصلاة؛ لقوله تعالى: { اسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ }.
3- ومنها: بيان الآثار الحميدة للصلاة، وأن من آثارها الحميدة أنها تعين العبد في أموره.
4- ومنها:الاستعانة بعد الله فيما يمكن أن يعين فيه؛ لقوله تعالى: {اسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ }وجاء في الحديث: « وتعين الرجل في دابته فتحمله عليها، أو ترفع له عليها متاعه صدقة».
5- ومنها: أن الاستعانة بالصلاة من مقتضيات الإيمان؛ لقوله تعالى: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَعِينُواْ ... } إلخ.
6- ومنها: فضيلة الصبر؛ لأنه يعين على الأمور؛ والصبر ثقيل جدا على النفس؛ لأن الإنسان إذا أصابه ضيق، أو بلاء ثقل عليه تحمله، فاحتاج إلى الصبر؛ ولهذا قال الله تعالى للنبي صلَّ الله عليه وسلم {تِلْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهَا إِلَيْكَ مَا كُنْتَ تَعْلَمُهَا أَنْتَ وَلَا قَوْمُكَ مِنْ قَبْلِ هَذَا فَاصْبِرْ إِنَّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ } [هود: 49] ؛ فقال تعالى: { فَاصْبِرْ } إشارة إلى أن هذا الوحي الذي نزل على الرسول صلَّ الله عليه وسلم يحتاج إلى صبر، وتحمل؛ لأنه سيجد من ينازع، ويضاد؛ ونظيره قوله تعالى: { إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْءَانَ تَنْزِيلا * فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِمًا أَوْ كَفُورًا} [الإنسان: 23، 24] ؛ إذا الصبر شاق على النفوس؛ لكن يجب على الإنسان أن يصبر؛ ولهذا من لم يوفق للصبر فاته خير كثير؛ والذي يصبر أيضا غالبا ينتظر الفرج لا سيما إذا صبر بإخلاص، وحسن نية؛ وانتظار الفرج عبادة، وباب للفرج؛ لقول النبي صلَّ الله عليه وسلم: «واعلم أن النصر مع الصبر؛ وأن الفرج مع الكرب؛ وأن مع العسر يسرا»؛ لأنه إذا كان منتظرا للفرج هان عليه الصبر؛ لأنه يؤمل أن الأمور ستزول، وأن دوام الحال من المحال؛ فإذا كان يؤمل الأجر في الآخرة، ويؤمل الفرج في الدنيا هان عليه الصبر كثيرا؛ وهذه لا شك من الخصال الحميدة التي جاء بها الإسلام، ودليل على أن الأمور تسهل بالصبر؛ مهما بلغتك الأمور اصبر، فتهون؛ ولهذا جعل الله الصبر عونا.
7- ومنها: أن في الصبر تنشيطا على الأعمال، والثبات عليها؛ لقوله تعالى: { إن الله مع الصابرين }؛ فإذا آمن الإنسان بأن الله معه ازداد نشاطا، وثباتا؛ وكون الله سبحانه وتعالى مع الإنسان مسددا له، ومؤيدا له، ومصبرا له، لا شك أن هذه درجة عالية كل يريدها؛ ولهذا لما جاء النبي صلى الله عليه وسلم إلى قوم يتناضلون قال: «ارموا بني إسماعيل فإن أباكم كان راميا وأنا مع بني فلان؛ قال الآخرون: يا رسول الله، إذا كنت معهم فلا نناضل؛ فقال: ارموا وأنا معكم كلكم».
8- ومن فوائد الآية: إثبات معية الله سبحانه وتعالى؛ ومعيته تعالى نوعان:
النوع الأول: عامة لجميع الخلق، ومقتضاها الإحاطة بهم علما، وقدرة، وسلطانا، وسمعا، وبصرا، وغير ذلك من معاني ربوبيته؛ لقوله تعالى: { مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلا أَدْنَى مِنْ ذَلِكَ وَلا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا } [المجادلة: 7] .
والنوع الثاني: خاصة؛ ومقتضاها مع الإحاطة: النصر، والتأييد؛ وهي نوعان: مقيدة بوصف ، كقوله تعالى: { إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ } [النحل: 128] ؛ و مقيدة بشخص ، كقوله تعالى لموسى، وهارون: { إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى } [طه: 46] ، وقوله عن نبيه محمد صلَّ الله عليه وسلم: {إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا} [التوبة: 40] .




..
[/frame]
-->
من مواضيع حزن الشمال n

حزن الشمال n غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 12:26 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 TranZ By Almuhajir