منتديات هتوف  

العودة   منتديات هتوف > إسلامُنـا > أحكام الدين - واجبات المسلم - أذكار

أحكام الدين - واجبات المسلم - أذكار كل مايتعلق بالدين الأسلامي على مذهب أهل السنه و الجماعه فقط من احكام بالدين وشرائع وادعيه الصباح والمساء وادعيه اسلاميه متعدده



Like Tree31Likes

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-21-2011, 10:46 AM   #1

 
الصورة الرمزية غـاده
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
الدولة: جِدّه ..
المشاركات: 8,958
معدل تقييم المستوى: 25041881
غـاده has a reputation beyond reputeغـاده has a reputation beyond reputeغـاده has a reputation beyond reputeغـاده has a reputation beyond reputeغـاده has a reputation beyond reputeغـاده has a reputation beyond reputeغـاده has a reputation beyond reputeغـاده has a reputation beyond reputeغـاده has a reputation beyond reputeغـاده has a reputation beyond reputeغـاده has a reputation beyond repute



(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
A11 ♥ أوهام الجاهليه الأولى " الطيره والتشآؤم ♥

[ALIGN=CENTER][TABLE1="width:95%;background-color:black;border"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]



السلآم عليكم ورحمة الله وبركآته
صبآح / مسآء الرضآ من الله
(( آوهآم الجآهليه آلآولى " الطيره والتشآؤم " ))


عادةٌ موغلةٌ في القِدَم، ضاربةٌ في أعماق التاريخ، ارتبطت ارتباطاً مباشراً بمخاوف الإنسان من المجهول، وتوجّسه من المفاجآت،
وترقّبه لحلول المصائب والفواجع، والأحزان والمكاره، وتنزّل الأقدار التي يتمنّى المرءُ خلافها، ويرجو ضدّها، إنها عادة توقّع حصول الشرّ،
أو ما يُعرف بالتشاؤم والتطيّر.

إنها تلك العادة الجاهليّة التي نجحت في التسلّل إلى النفوس الضعيفة المتذبذبة، واستطاعت أن تستغلّ أوهامها وظنونها،
حتى تمكّنت من جعل أصحاب تلك النفوس يلتمسون الخير ويربطون عزائمهم ويضعون قراراتهم بيد من لا يعقل من الحيوانات والطيور،
ويرتكبون حماقاتٍ يتعجّب المرء منها كزجر الطير والاستقسام بالأزلام، وغير ذلك مما يأباه العقل وتستهجنه الفِطَر السليمة ويتنافى مع الشرع.

فما هو التشاؤم؟ وما معنى التطيّر؟ وما هي صوره؟ وما وجه منافاته للعقيدة الصحيحة السليمة؟ وما الذي سجّله التاريخ من مظاهر هذه العادة؟،
سنحاول بإذن الله تعالى ومن خلال هذه السلسلة الإجابة على الأسئلة السابقة ومتعلّقاتها.

التشاؤم والتطيّر في اللغة والاصطلاح
مادّة "التشاؤم" مأخوذةٌ من الفعل شأم، يقول صاحب تاج العروس: "الشؤم خلاف اليُمن، ويقال شأم فلان أصحابه إذا أصابهم شؤم من قِبَلِه.
.ويقال تشاءم الرجل إذا أخذ نحو شماله وفي حديث عدي: ( فينظر أيمن منه وأشأم فلا يرى إلا ما قدّم) رواه البخاري "،
وفي المعجم الوسيط: "تشاءم: تطيّر به وعده شؤماً"، ويضيف الإمام ابن عبد البر: "الشؤم في كلام العرب: النحس"،
وفي اصطلاح أهل الشرع لا يختلف المعنى كثيراً، فإنه يعني عندهم توقّع حصول الشرّ مطلقاً، والإمام ابن حجر يُفسّر الشؤم بقوله:
"" التشاؤم سوء ظن بالله تعالى بغير سبب محقق"

أما التطيّر فهو مأخوذ من الطِيرة بفتح الياء وتسكينها أحياناً، والمقصود به التشاؤم من الأشياء، كما قال ابن منظور في لسان العرب:
" والطيرة بكسر ففتح والطيرة بسكون الياء ما يتشاءم به من الفأل الرديء، وفي الصحاح : تطيّرت من الشيء وبالشيء، واطّير معناه :
تشاءم وأصله تطيّر . وقيل للشؤم : طائر وطَير وطِيَرة"، وأما عند أهل الشرع فهو كما عبّر عنه الإمام القرطبي:" الطِيَرة :
أن يسمع الإنسان قولاً ، أو يرى أمرًا يخاف منه ألا يحصل له غرضه الذي قصد تحصيله"، وجاء في شرح صحيح مسلم للإمام النووي:"
والتطير التشاؤم، وأصله الشيء المكروه من قول أو فعل أو مرئي"، ومبنى العلاقة بين كلمتي " الطيرة والتطيّر" هي العلاقة السببيّة،
ووجه ذلك كما قال الإمام العز بن عبد السلام رحمه الله تعالى : " التطير هو الظن السيء الذي في القلب ,
والطيرة هي الفعل المرتب على الظن السيء "، ويفيدنا صاحب الكشّاف باستعمال الطيرة عند العرب في الخير والشرّ جميعاً،
ثم غلبة استعمالهم لهذه اللفظة في الشرّ : " الفأل والطيرة قد جاءا في الخير والشر ، واستعمال الفأل في الخير أكثر، واستعمال الطيرة في الشر أوسع".

والأصل في لفظة "الطيرة" ما كان يفعله العرب قبل بزوغ فجر الإسلام من عادة زجر الطير، وحاصلها أن المشرك إذا أراد السفر
بكّر إلى أوكار الطير فهيَّجها، فإن ذهبت عن يمينه تيامن وتفائل واستبشر خيراً ثم مضى في سفره، وإن ذهبت عن شماله تشاءم،
وردّه ذلك عن إمضاء أمره، يصوّر الإمام ابن القيم تلك العادة الجاهليّة بقوله: "وأصل هذا أنهم كانوا يزجرون الطير والوحش ويثيرونها،
فما تيامن منها وأخذ ذات اليمين سمّوه سانحاً، وما تياسر منها سمّوه بارحاً، وما استقبلهم منها فهو الناطح، وما جاءهم من
خلفهم سمّوه القعيد، فمن العرب من يتشاءم بالبارح ويتبرك بالسانح، ومنهم من يرى خلاف ذلك"، وللعرب تسميةٌ أخرى لعادة زجر الطيور
–حسب كلام بعض أهل العلم- وهي: "العيافة" والتي جاء ذكرها في قول رسول الله –صلى الله عليه وسلم-: (العيافة والطيرة والطرق من الجبت) رواه أبوداوود،
ومن القائلين بهذا المعنى الإمام ابن الأثير و الإمام ابن دقيق العيد والإمام ابن قتيبة وغيرهم.

وإذا كانت هذه هي حقيقة التطيّر وصورته، فإن مما يدخل في بابه دخولاً أوليّاً عادة الاستقسام بالأزلام، والمذكورة في قوله تعالى :
{ وأن تستقسموا بالأزلام ذلكم فسق} (المائدة:3)،
وقوله تعالى: { ياأيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون} (المائدة:90)،
وهذه العادة اتخذت صوراً متقاربةً إلى حدٍ كبير، أبسطها أن العرب في السابق إذا أراد أحدهم سفرا أو غزوا أو تجارة أو نكاحاً أو نحوها
من المقاصد كان يأتي بسهامٍ ويضعها في جِراب، ثم يكتب على بعضها: "أمرني ربي" ، وعلى بعضها "نهاني ربي" ،
ويترك الباقي خالية من الكتابة ، ثم يضع يده في الجِراب و يختار سهماً، فإذا خرج السهم الذي فيه الأمر أقدم على العمل ،
وإذا خرج النهي أمسك وأعاد ، وإن خرج ما ليس عليه كتابة استقسم مرة أخرى، وبذلك تتّضح المقاربة الكبيرة بين فعل "زجر الطير" وبين عادة "الاستقسام بالأزلام".

العلاقة بين الطيرة والتشاؤم
يمكن القول أن الطِيرة هي مظهرٌ من مظاهر التشاؤم وصورةٌ من صوره، فإذا كان مؤدّى التشاؤم هو توقّع حصول الشرّ مطلقاً،
فإن التطيّر –من حيث الأصل- يتعلّق بتوقّع حصول الشرّ حينما يذهب الطير ذات الشمال، ثم أُطلِق اللفظ على كل أمر يُتوهم
أنه سبب في لحاق الشر والضر فأصبح مرادفاً للتشاؤم، كالتشاؤم بالمرئيّ: كرؤية الأعمى، أو النعل المقلوب، أو شاهد قبرٍ،
أو نحو ذلك، والتشاؤم بالمسموع: نحو سماع نعيق الغراب وصوت البوم، أو بسماع ما يسوء، نحو سماع أحدهم يقول لآخر:
يا خسران، أو يا خائب، كذلك التشاؤم بمعلوم، ومن أمثلته التشاؤم بالرقم سبعة أو ثلاثة عشر، أو بيوم الأربعاء، أو الجمعة،
أو بشهر صفر، وغير ذلك من الخرافات التي لا تليق بمسلم.

هل توجد علاقة بين الطيرة والتفاؤل ؟
إذا كانت الطيرة إجمالاً تتعلّق بتوقّع حصول الشرّ، والفأل بحصول الخير، فكيف يمكننا فهم حديث النبي –صلى الله عليه وسلم-: ( لا طيرة وخيرها الفأل).
قيل: يا رسول الله وما الفأل؟ قال: (الكلمة الصالحة يسمعها أحدكم) متفق عليه ،
وما معنى قوله عليه الصلاة والسلام : ( أصدق الطيرة الفأل) رواه أحمد.

في الواقع أن الطِيرة والتفاؤل يشتركان من جهةٍ ويختلفان من أخرى، أما الاشتراك فهو حاصلٌ من جهة التأثير في القلب،
ومن جهة الاستبشار والتيامن، وأما الاختلاف فهو من جهة أن الاستبشار الحاصل من طريق الطِيرة فهو بشيءٍ لا معوّل عليه
-وهو حركة الطير- على نحوٍ ينقص من توكّل العبد على ربّه تبارك وتعالى ، بينما الحال في التفاؤل أن يكون الأثر المعنوي
الحاصل من سماع الكلمة الطيّبة كائنٌ من جهة تقوية العزم ورجاء الخير والحضّ على صالح الأعمال، ثم إنه لا ينقص من معاني
التوكّل المطلوب، ولا تُفضي بصاحبها إلى المعصية أو الشرك، ولذلك كان النبي –صلى الله عليه وسلم- يعجبه الفأل الحسن ويكره الطيرة.

يقول الإمام ابن القيّم: " وهذا الذي جعله الله سبحانه في طباع الناس وغرائزهم من الإعجاب بالأسماء الحسنة والألفاظ المحبوبة
وهو نظير ما جعل في غرائزهم من الإعجاب بالمناظر الأنيقة، والرياض المنورة، والمياه الصافية، والألوان الحسنة، والروائح الطيبة،
والمطاعم المستلذّة، وذلك أمر لا يمكن دفعه ولا يجد القلب عنه انصرافاً، فهو ينفع المؤمن ويسرّ نفسه وينشطها، ولا يضرها في إيمانها وتوحيدها،
وأخبر صلى الله عليه وسلم- أن الفأل من الطيرة وهو خيرها، فأبطل الطيرة وأخبر أن الفأل منها ولكنه خيرها، ففصل بين الفأل والطيرة
لما بينهما من الامتياز والتضاد، ونفع أحدهما ومضرة الآخر، ونظير هذا منعه من الرقية بالشرك وإذنه فيها إذا لم تكن شركا؛ لما فيها من المنفعة الخالية عن المفسدة".


* صفات السبعين الف الذين يدخلون الجنه بغير حساب

هم الذين جاهدوا أنفسهم لله، واستقاموا على دين الله، أينما كانوا في أداء الفرائض،

وترك المحارم، والمسابقة إلى الخيرات.

ومن صفاتهم: لا يسترقون ولا يكتوون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون .


وكذلك حكى الله سبحانه عن قوم فرعون

قال تعالى :{ وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَطَّيَّرُوا بِمُوسَى وَمَنْ مَعَهُ أَلَا إِنَّمَا طَائِرُهُمْ عِنْدَ اللهِ } الأعراف/131 .



ولعلاج هذا التشاؤم والوسوسة الشيطانية :


* التوكل على الله حق التوكل .
حقيقة التوكل هي : الاعتماد المطلق على الله تعالى في جميع الأمور من جلب المنافع و دفع المضار .

ونجد الأيات كثيرة تحثنا على حسن التوكل على الله عز وجل والاستعانة به في كل أمور حياتنا ففيه الكفاية والوقاية. فمن توكل على الله فهو حسبه .

قال تعالى : " وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُه " (الطلاق: 3) .
قال تعالى : " فإذا عزمت فتوكّل على الله إن الله يحبّ المتوكلين " ( 159- آل عمران ).
وقال تعالى: " وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ " (سورة الانعام 17 آية)


بل جعل الله عز وجل التوكل شرطاً لصحة الإيمان فقال سبحانه :


" وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ " (المائدة: من الآية23).
فهو التوكل على الله تعالى في جميع الأمور، من جلب المنافع ، ودفع الضار .

عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم { الطِّيَرَةُ شِرْكٌ }
وما مِنَّا إلا وَلَكِنَّ اللَّهَ يُذْهِبُهُ بِالتَّوَكُّلِ . رواه الترمذي وصححه الألباني في " صحيح الترمذي " .


وما منّا إلا ....، ولكن الله يذهبه بالتوكل وقوله : ( وما منا إلا ... ) إلخ ، من كلام ابن مسعود ، وليس من كلام النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ،
ومعناه : ما منا من أحد إلا وقد يقع في قلبه شيء من الطيرة والتشاؤم إلا أن الله تعالى يذهب ذلك من القلب بالتوكل عليه وتفويض الأمر إليه .



* أن يمضي في حاجته ، ولا يتأخر ، ولا يرجع ولا يترك لنفسه المجال في التفكير في تلك الأشياء المؤثرة عليه في التشاؤم.
* استحضار أنه لا يحصل شيء في الكون صغير أو كبير خير أو شر إلا بقضاء الله تعالى وقدره ومشيئته وإرادته. فالأمر كله بأمر
الله وحده لا شريك، فهو الضار النافع، لا ينفع أحدٌ ولا شيء إلا بإذنه، ولا يضر أحد ولا شيء إلا بإذنه،


ولذلك وجب على كل مسلم أن لا يتعلق قلبه خوفا ورجاء إلا به، ولا استعانة وتوكلا إلا عليه سبحانه، كما جاء في وصية رسولنا الكريم لابن عباس :


{واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك،
وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك،


رفعت الأقلام، وجفت الصحف } رواه احمد




* أن يدعو الله تعالى بأن يخلِّصه من كيد الشيطان بها ، ويسأله تعالى الخير ، ويستعيذ به من الشر .


عن عبد اللَّهِ بن عَمْرٍو رضي الله عنهما قال : قال رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : { مَن رَدَّتْهُ الطِّيَرَةُ من حَاجَةٍ فَقَدْ أَشْرَكَ


قالوا : يا رَسُولَ اللَّهِ ما كَفَّارَةُ ذلك ؟


قال : أن يَقُولَ أَحَدُهُمْ : اللهم لاَ خَيْرَ إلا خَيْرُكَ وَلاَ طَيْرَ إلا طَيْرُكَ وَلاَ إِلَهَ غَيْرُكَ } . رواه أحمد وصححه الألباني في " السلسلة الصحيحة " .


* استخارة الخالق، واستشارة المخلوق:


شرع لنا الله عز وجل صلاة الاستخارة لاستخارته سبحانه في الأمور كلها،


وأرشدنا إلى أن نستشير غيرنا لنجمع بين خيري عقولنا جميعا عند اتخاذ القرارات المهمة ،



عن جابر رضي الله عنهما قال: { كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلِّم أصحابه الاستخارة في الأمور كلها كما يعلم السورة من القرآن } رواه البخاري


وفي المأثور: ما خاب من استخار، ولا ندم من استشار.



قال ابن تيمية رحمه الله: "وإنما يسن له استخارة الخالق، واستشارة المخلوق، والاستدلال بالأدلة الشرعية التي تبين ما يحبه الله ويرضاه، وما يكره وينهى عنه "


* احتساب الأجر العظيم الذي يناله المتوكلون، واستحضار الثواب الجزيل المعَدِّ للذين لا يتطيرون:



لقول الرسول صلى الله عليه وسلم : { هم الذين لا يسترقون ولا يتطيرون ولا يكتوون وعلى ربهم يتوكلون}


فعلى كل مسلم الابتعاد عن التطير والتشاؤم الذي قد يؤدي إلى ما هو أخطر من ذلك ألا وهو اليأس والإحباط وعدم الرضا بقضاء الله تعالى وقدره والدخول في دائرة الشرك الأصغر بل والوصول إلى الشرك الأكبر أعاذنا الله وإياكم منه.


قال تعالى: " وَلاَ تَيْأَسُواْ مِن رَّوْحِ اللّهِ إِنَّهُ لاَ يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ " ( يوسف87 )



وفقني الله وإيآكم لمآ يحب ويرضى
(( شكراً فطوم ع تنسيق الخلفيه ))
[ غـآده ]

[/ALIGN][/CELL][/TABLE1][/ALIGN]
__________________




استغفر الله العظيم من كل ذنبٍ عظيم
لا إله إلا انت سُبحانك إني كنت من الظالمين .
غآده .
-->
من مواضيع غـاده


التعديل الأخير تم بواسطة فاطمة بنت عبدالله ! ; 10-21-2011 الساعة 11:36 AM
غـاده غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-21-2011, 02:47 PM   #2

 
الصورة الرمزية وجدان !!
 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
الدولة: Heart of the beloved ~♥!!
المشاركات: 8,434
معدل تقييم المستوى: 42949708
وجدان !! has a reputation beyond reputeوجدان !! has a reputation beyond reputeوجدان !! has a reputation beyond reputeوجدان !! has a reputation beyond reputeوجدان !! has a reputation beyond reputeوجدان !! has a reputation beyond reputeوجدان !! has a reputation beyond reputeوجدان !! has a reputation beyond reputeوجدان !! has a reputation beyond reputeوجدان !! has a reputation beyond reputeوجدان !! has a reputation beyond repute
افتراضي رد: ♥ أوهام الجاهليه الأولى " الطيره والتشآؤم ♥

بعد حيي والله غدو

موضوع بطططل والين اللحين وهو موجود
ومآزآلت تحلق بنآ آوهآمهم حتى استحلت القدر الكـآفي في صدورنـآ
ربنآ لآتؤآخذنآ بمآنسنآ آو آخطآئنآ

الله يجزآك الف خخخخير

وتسلم آلآنآآآمل والله

تقييم +*****+ +

__________________
-





فافو سابقا
-->
من مواضيع وجدان !!

وجدان !! غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-21-2011, 02:47 PM   #3

{ حَمد الدُوسري !

 
الصورة الرمزية غير البشر
 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
الدولة: الـ ش ـرقيه ~
العمر: 31
المشاركات: 15,795
معدل تقييم المستوى: 5000
غير البشر has a reputation beyond reputeغير البشر has a reputation beyond reputeغير البشر has a reputation beyond reputeغير البشر has a reputation beyond reputeغير البشر has a reputation beyond reputeغير البشر has a reputation beyond reputeغير البشر has a reputation beyond reputeغير البشر has a reputation beyond reputeغير البشر has a reputation beyond reputeغير البشر has a reputation beyond reputeغير البشر has a reputation beyond repute
افتراضي رد: ♥ أوهام الجاهليه الأولى " الطيره والتشآؤم ♥

جزاكِ الله خير على الموضوع

قيم في معانيه جميل في مظهره

دمتي بود

~
غـاده likes this.
__________________
سبحان الله وبحمده , سبحان الله العظيم
~
-->
من مواضيع غير البشر

غير البشر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-21-2011, 02:52 PM   #4

 
الصورة الرمزية هلا الورد
 
تاريخ التسجيل: Jun 2011
الدولة: فِـ غغـرفتـي..~
المشاركات: 3,275
معدل تقييم المستوى: 66120
هلا الورد has a reputation beyond reputeهلا الورد has a reputation beyond reputeهلا الورد has a reputation beyond reputeهلا الورد has a reputation beyond reputeهلا الورد has a reputation beyond reputeهلا الورد has a reputation beyond reputeهلا الورد has a reputation beyond reputeهلا الورد has a reputation beyond reputeهلا الورد has a reputation beyond reputeهلا الورد has a reputation beyond reputeهلا الورد has a reputation beyond repute
افتراضي رد: ♥ أوهام الجاهليه الأولى " الطيره والتشآؤم ♥



جـزآكِ الله خـيـر
وإن شـآء الله فـِ مـيـزآن حـسنـآتـك , يً ربْ
يـععـطيـك الععـآفـيـه
غـاده likes this.
__________________
*~

آستـغغـفـر الله .. وبحمدهـ

آستـغغـفـر الله .. العظيـم

*~
,


الله يـععـطيـكم آلف آلف عـآفـيـه , آخـجلتـمـونـي
-->
من مواضيع هلا الورد

هلا الورد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
.. بسْ آبيّ آخذْ نفَسّ , يَ إختنآقآتْ " آلحنينْ "..! نسيم الورد مدونات اعضاء هتوف 1966 11-23-2013 05:42 PM
رغم العـטּـا آبقى أטּـا...! ام النونو مدونات اعضاء هتوف 738 07-29-2012 05:16 AM
الـــحـــب سارون السبيعي خواطر و قصائد 2 08-01-2011 02:18 AM
أحيآن فيني صمت ويصعب علي آلبوح.,وأحيآن فيني بوح يكسر سكوتي.. وآثق آلخٌطوُهـ مدونات اعضاء هتوف 172 07-13-2011 02:44 PM
♥•. فيني هدوء الكون وفيني ( جنونهـ !! ) ♥•. ‏ ملكه الجمال مدونات اعضاء هتوف 309 06-29-2011 02:36 PM


الساعة الآن 05:58 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 TranZ By Almuhajir