منتديات هتوف  

العودة   منتديات هتوف > إسلامُنـا > سيرة الرسول - تاريخ الرسول - غزوات الرسول

سيرة الرسول - تاريخ الرسول - غزوات الرسول سيرة الرسول صلى الله علية وسلم



Like Tree13Likes

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-25-2011, 07:24 AM   #5


 

 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
المشاركات: 21,134
معدل تقييم المستوى: 3799387
حزن الشمال n has a reputation beyond reputeحزن الشمال n has a reputation beyond reputeحزن الشمال n has a reputation beyond reputeحزن الشمال n has a reputation beyond reputeحزن الشمال n has a reputation beyond reputeحزن الشمال n has a reputation beyond reputeحزن الشمال n has a reputation beyond reputeحزن الشمال n has a reputation beyond reputeحزن الشمال n has a reputation beyond reputeحزن الشمال n has a reputation beyond reputeحزن الشمال n has a reputation beyond repute
Icon2 رد: سلسلة قم فأنذر





إخباره ببعض المغيبات
إخباره  بالمغيبات أنواع ..
فأحياناً يخبر بغيب لم يقع بعد .. فيقع على ما أخبر به  تماماً ..
من ذلك ..أنه :
بعد هجرة النبي  إلى المدينة .. انطلق سعد بن معاذ  إلى مكة معتمراً ..
فنزل على أمية بن خلف .. وكان بينهما ودٌ وصداقة في الجاهلية ..
ولم يكن وقع بين المسلمين والكفار حروب بعد ..
فكان أمية إذا سافر إلى الشام .. نزل عند صديقه سعد بن معاذ في مكة .. وارتاح أياماً ثم واصل سفره ..
وكذلك كان سعد .. يأتي مكة .. فينزل عند أمية ..
لما نزل سعد عند أمية .. قال له : يا أمية .. انظر لي ساعة خلوة .. لعلي أن أطوف بالبيت ..
فقال أمية : انتظر حتى إذا انتصف النهار .. وغفل الناس .. انطلقت .. فطفت ..
فلما اشتدت شمس النهار .. وأوى الناس إلى بيوتهم ..خرج أمية بسعد .. متوجهاً به إلى البيت الحرام .. الكعبة ..
في أثناء الطريق لقيهما رأس الكفر أبو جهل ..
نظر أبو جهل إلى سعد بن معاذ فلم يعرفه .. فسأل أمية .. قال :
يا أبا صفوان !! من هذا معك ؟
قال أمية : هذا سعد بن معاذ .. اليثربي .. أي القادم من يثرب وهي المدينة ..
فتذكر أبو جهل أن أهل يثرب .. هم الذين ناصروا النبي  .. وقبلوه مهاجراً إليهم ..
فغضب وقال :
ألا أراك تطوف بالبيت آمنا .. وقد آويتم محمداً والصباة معه .. والصباة هم الذين غيروا دينهم ..
فسكت سعد ..
فقال أبو جهل : وزعمتم أنكم تنصرونهم .. وتعينونهم .. أما والله لولا أنك مع أبي صفوان ما رجعت إلى أهلك سالماً ..
سعد سيد في قومه .. ولا يرضى أن يهان بمثل هذا الكلام .. فغضب وقال :
لئن منعتني من هذا .. لأمنعنك ما هو أشد عليك منه ..
أمنعك من طريقك إلى الشام ..
كان سعد يعلم أن أبا جهل تاجر له قوافل تذهب إلى الشام .ز ولا بد أن تمر بالمدينة .. فهدده أن يقطع الطريق عليها ..
ثار أبو جهل وسعد .. وتخاصما ..
فتحير أمية .. لمن ينتصر؟
فهذا سيد قومه في المدينة .. وهذا سيد قومه في مكة ..
فمالت نفسه مع أبي جهل ..
فقال لسعد : يا سعد .. لا ترفع صوتك على أبي الحكم .. فإنه سيد أهل الوادي ..
فقال سعد  : وأنت دعنا منك يا أمية .. فوالله لقد سمعت رسول الله  يقول : إنه قاتلك ..
ففزع أمية وقال : يقتلني بمكة أم في غيرها ؟!
قال سعد : لا أدري ..
فاضطرب أمية وفزع فزعاً شديداً .. وولى وهو يقول .. والله ما يكذب محمد أبداً ..
ثم رجع أمية إلى أهله .. فدخل على زوجته .. وهو ينتفض وقال لها :
يا أم صفوان .. ألم تسمعي ما قال لي سعد ؟!!
قالت : وما قال لك ؟
قال : زعم أن محمداً أخبرهم أنه قاتلي ..
ففزعت وقالت : بمكة ؟
قال : لا أدري ..
فقالت : والله ما يكذب محمد ..
فقال أمية : والله لا أخرج من مكة أبداً ..
ومضت الأيام ..
فأقبلت لقريش قافلة من الشام ..
فخرج  ليعترض طريقها ..
فأرسل قائد القافلة أبو سفيان إلى قريش في مكة يستنصرهم للخروج للقتال والدفاع عن القافلة ..
ثار أهل مكة ..
وقام أبو جهل يستنصر الناس .. ويستحثهم للخروج للقتال ..
ويقول : أدركوا عيركم .. أموالكم ..
بدأ الناس يتجهزون .. منهم من يحد سيفه .. ومن يجمع متاعه .. ومن يجهز فرسه ..
كل أهل مكة تجهزوا للخروج للقتال .. إلا واحد .. أمية ين خلف ..
كره أمية أن يخرج .. وخاف على نفسه .. وجلس في ظل الكعبة ..
فعلم أبو جهل أن أمية سيتخلف عن الخروج ..
فأتاه فقال :
يا أبا صفوان .. إنك متى يراك الناس قد تخلفت .. وأنت سيد أهل الوادي .. تخلفوا معك ..
فأبى أمية أن يخرج .. فهو يعلم أن محمداً (  ) .. لا يكذب أبداً ..
أبو جهل كافر حقير .. لكنه ذكي !!
ابتكر أبو جهل طريقة يستحث بها أمية للخروج ..
فماذا فعل ؟!
أخذ أبو جهل مبخرة ووضع فيها جمراً وطيباً ..
ثم أقبل بهذا البخور إلى أمية وهو جالس بين قومه في ظل الكعبة .. وقال : خذ تطيب .. يا أبا صفوان .. تطيب إنما أنت من النساء ..
أي ما دام أنك لن تخرج للقتال فمعناه أنك ستجلس مع النساء ونحن نخرج نقاتل عنك .. فخذ تطيب .. كما تتطيب النساء !!
آآآه .. ما أخبث أبا جهل !!! يعلم من أين تؤكل الكتف !!
ما كاد أمية يسمع هذا الكلام .. حتى ثار .. وقام وهو يقول :
أما إذ غلبتني .. فوالله لأشترين أجود بعير بمكة ..
ثم أقبل على بيته وقال :
يا أم صفوان .. جهزيني ..
فقالت : يا أبا صفوان .. قد نسيت ما قال لك أخوك اليثربي !!
قال : لا .. وما أريد أن أجوز معهم إلا قريباً .. وأعود ..
كانت خطة أمية أن يسير مع الجيش .. بعض الطريق ثم يتخفى عنهم .. ويعود إلى مكة ..
وفعلاً .. خرج أمية مع الجيش .. وجعل لا ينزل الجيش منزلاً أثناء الطريق .. لنوم أو طعام .. إلا ربط بعيره بجانبه .. استعداداً للهرب ..
لكن أبا جهل كان بالمرصاد .. فلم يزل يسير مع الجيش .. حتى وصل موقع معركة بدر ..
وقتله الله بأيدي المسلمين .. ( )
وتحقق ما أخبر به  من أن المسلمين يقتلون أمية ..
* * * * * *
خطة لقتله  !!
وأحياناً يخبر  بشيء وقع .. لكنه وقع في موضع غائب عنه ..
كأن يخبر بشيء وقع في مكة .. أو فارس .. أو اليمن ..
ومن ذلك :
بعد معركة بدر وهزيمة مشركي قريش فيها ..
رجع كفار قريش إلى مكة ..
وقد قتل منهم من قتل .. وأسر من أسر ..
كانت مصيبة عظيمة على قريش ..
أقبل عمير بن وهب .. إلى الكعبة فرأى صفوان بن أمية جالساً في الحجر في ظل الكعبة ..
فجلس عمير إليه ..
وجعلا يتبادلان الآهات .. فكلاهما مصاب .. عمير ابنه مأسور .. وصفوان أبو مقتول ..
فقال صفوان : قبح الله العيشَ بعد قتلى بدر ..
قال عمير : أجلْ .. والله ما في العيش خير بعدهم ..
ثم تحمس عمير فقال : لولا دينٌ عليَّ .. لا أجد له قضاء .. وعيالٌ لا أدع لهم شيئاً .. لرحلت إلى محمد فقتلته .. إن ملأت عيني منه ..
فإن لي علة أعتل بها إن دخلت المدينة .. أقول : قدمتُ على ابني أفدي هذا الأسير ..
فرح صفوان بقوله .. وشعر أنها فرصة للانتقام ..
فقال : عليَّ دينُك .. فأنا أقضيه .. وعيالك أسوة عيالي في النفقة .. فاذهب إلى محمد فاقتله ..
شعر عمير أنه أوقع نفسه في فخ .. ولكن لا سبيل للتراجع ..
قام صفوان مسرعاً .. وجهز لعمير راحلة .. ودفع إلى عمير سيفاً مصُقِولاً مسموماً ..
وودع عمير أهله .. ومضى يسير مغادراً مكة وقد تكون نظراته إلى بيوتها وجبالها هي النظرات الأخيرة ..
وصل عمير إلى المدينة ..
توجه إلى المسجد ..
نزل عند بابه .. وعقل راحلته ..
وتناول سيفه المسموم .. وعلقه في عنقه ..
ودخل المسجد .. وتوجه إلى رسول الله  ..
رآه عمر .. فصاح : هذا عدو الله .. الذي حرَّش بيننا يوم بدر ..
انطلق عمر ليمنعه من الوصول إلى رسول الله .. لكنه وصل ..
وقف عمير بين يدي النبي  ..
وكانت خطته .. أن يغافل النبي  .. ويضربه فجأة بالسيف ويقتله .. ثم لا يهمه ما يقع بعد ذلك .. فقد قضى دينه .. وأمّن عياله ..
مسكين .. كان يظن المسألة سهلة إلى هذه الدرجة !!
نظر النبي  إلى عمير .. ورأى السيف معه .. فقال :
ما أقدمك ؟
كان عمير متوقعاً هذا السؤال .. وبالتالي فالجواب جاهز .. قال :
ابني أسير عندكم .. وجئت أفتديه .. ففادونا في أسرائنا .. فإنكم العشيرة والأهل ..
فقال  : فما بال السيف في عنقك !!
فعلاً!! من جاء ليفتدي أسير يعلق في عنقه كيس مال .. لا سيفاً ..
فقال عمير : قبحها الله من سيوف .. فهل أغنت عنا شيئاً يوم بدر ..!! إنما نسيته في عنقي حين نزلت ..
فقال له رسول الله  : اصدقني .. ما أقدمك ؟؟
قال : ما قدمتُ إلا في أسيري ..
فقال  : فماذا شرطت لصفوان بن أمية في الحجر .. ؟؟
ففزع عمير .. وقال : ماذا شرطت ؟!!
قال : تحملت له بقتلي .. على أن يعول بيتك .. ويقضي دينك .. والله حائل بينك وبين ذلك ..
انتفض عمير .. وعجب كيف علم النبي  بخبره مع صفوان !
فقال : أشهد أنك رسول الله .. وأن لا إله إلا الله ..
كنا نكذبك بالوحي وبما يأتيك من السماء ..
وهذا الحديث كان بيني وبين صفوان في الحجر .. لم يطلع عليه أحد غيري وغيره .. فما أأخبرك به إلا الله .. ( )
ودخل عمير في الإسلام .. وصار من خيار المسلمين ..
فهذا من آيات نبوة محمد  التي رآها عمير فدخل في الإسلام بسببها ..
* * * * * *
الشاة المسمومة !!
وكذلك ما وقع منه  مع اليهود لما أرادوا قتله ..
فإنه  وقعت له غزوة إلى اليهود في خيبر .. فحاصرهم .. حتى طال الحصار ..
ثم استسلموا .. ودخا عليه الصلاة والسلام فاتحاً ..
فأقبلت امرأة يهودية حاقدة .. وطبخت شاة .. وشوتها .. وجعلت فيها سماً ..
ومن حقدها سألت : أي الشاة أحب إلى محمد ؟
فقيل لها : الذراع ..
فزادت السم في الذراع ..
فلما استقر  مع بعض أصحابه في خيبر ..
أقبلت اليهودية بطعامها .. ووضعته بين يدي النبي  وأصحابه .. وزعمت أنه هدية لهم !!
عجباً !! هل رأيت أحداً يهدي الموت ؟!
كان الصحابة جائعين .. وكذلك كان  .. حصار طويل .. وزاد قليل .. وحر وتعب .. ثم شاة مشوية !!
وضع لصحابة أيديهم آكلين ..
ورسول الله  أخذ قطعة من الذراع فرفعها إلى فمه الطاهر .. ونهش من لحمها نهشة ..
وفجأة صاح بأصحابه .. أن يتوقفوا عن الأكل ..
فتوقفوا .. مندهشين ..
ثم قال  : اجمعوا إليَّ من كان هاهنا من يهود ..
فجمعوهم له ..
فقال  : إني سائلكم عن شيء .. فهل أنتم صادقي عنه ؟
قالوا : نعم ..
فقال  : من أبوكم ؟
كان لهذه القبيلة من اليهود جد .. لا يفتخرون بالانتساب إليه .. فيدعون الانتساب إلى جد آخر ..
فقالوا : أبو نا فلان ..
فقال  : كذبتم .. بل أبوكم فلان ..
قالوا : صدقت ..
قال : فهل أنتم صادقي عن شيء إن سألت عنه ؟
فقالوا : نعم .. يا أبا القاسم .. وإن كذبنا عرفت كذبنا كما عرفته في أبينا ..
فقال لهم : من أهل النار ؟
قالوا : نكون فيها يسيراً .. ثم تخلفونا فيها ..
فقال  : اخسئوا فيها .. والله لا نخلفكم فيها أبداً ..
ثم قال : هل أنتم صادقي عن شيء .. إن سألتكم عنه ؟
قالوا : نعم .. يا أبا القاسم ..
فقال : هل جعلتم في هذه الشاة سماً ؟
قالوا : نعم .. نعم ..
قال : ما حملكم على ذلك ؟
قالوا : أردنا إن كنت كاذباً .. نستريح منك .. وإن كنت نبياً لم يضرك ..
ولكن !! من أخبرك ؟
فرفع  الذراع وقال : أخبرتني هذه الذراع .. ( )
فصلوات ربي وسلمه عليه .. حتى الذراع أنطقها الله .. لما لم ترد أن تضر نبيه  ..
* * * * * *
ربي قتل ربكما !!
ومن إخباره  أيضاً بالمغيبات ..
أنه  بعث عبد الله بن حذافة  إلى كسرى ملك الفرس .. يدعوه إلى الإسلام ..
وصل الكتاب إلى كسرى .. وهو ملك عظيم في قومه .. يملك فارس كلها .. إيران .. وأفغانستان .. وباكستان .. وغيرها ..
فلما قرأ كسرى الكتاب غضب .. ومزق الكتاب .. وقال :
يكتب إليَّ بهذا الكتاب وهو عبدي ..!!
كان كسرى متكبراً متغطرساً .. فلم يكتف بتمزيق الكتاب .. لا .. وإنما كتب إلى أمير اليمن باذان :
بلغني أن في أرضك رجلاً تنبأ .. فابعث إليه من عندك رجلين جلدين فليربطاه وليأتياني به ..
فبعث أمير اليمن باذان رجلين .. ليربطا النبي  ويحضراه إليه !!!
مساكين !!
خرج الرجلان حتى قدما المدينة .. فدخلا على رسول الله  ..
فقالا له : انطلق معنا .. وإن أبيت فكسرى مهلكك ومهلك قومك ومخرب بلادك ..
فنظر إليهما النبي  .. فإذا هما قد حلقا لحاهما وأبقيا شواربهما..
فكره النظر إليهما .. وقال : ويلكما !! من أمركما بهذا ؟؟
قالا : أمرنا بهذا ربنا .. يعنيان كسرى ..
فقال  : لكن ربي عز وجل .. أمرني بإعفاء لحيتي وبقص شاربي ..
ثم قال لهما بكل هدووووء :
ارجعا حتى تأتياني الغد ..
وجاء الوحي إلى رسول الله  .. أن الله سلط على كسرى ابنه فقتله ..
فلما أتيا رسول الله  قال لهما :
إن ربي غضب على ربكما فقتله .. فدمه في نحره ساخن الساعة ..
يعني : مات الآن ..!! فلا يزال دمه يجري منه حاراً ..
فاستعظما الأمر .. وقالا له : هل تدري ما تقول ؟! أنكتب بهذا عنك ؟ أنخبر الملك به ؟
فقال  بكل ثقة : نعم .. أخبراه ذلك عني ..
وقولا له :
إن ديني وسلطاني سيبلغ ما بلغ ملك كسرى .. وينتهي إلى منتهى الخف والحافر ..
وقولا له :
إنك إن أسلمت أعطيتك ما تحت يديك وملكتك على قومك من الأبناء ..
فخرج الرجلان من عنده  .. يخبان السير إلى اليمن .. حتى قدما على باذان وأخبراه الخبر ..
فإذا هو لم يبلغه ما وقع في فارس لبعد المسافة ..
فقال باذان : والله ما هذا بكلام ملك .. وإني لأرى الرجل نبياً كما يقول .. ولننظرن ما قد قال .. فلئن كان ما قد قال حقاً فإنه لنبي مرسل .. وإن لم يكن فسنرى فيه رأينا ..
فلم يلبث باذان أن قدم عليه كتاب شيرويه ابن كسرى .. يخبره أنه صار الملك .. ويأمره بالطاعة ..
فنظر باذان في وقت مقتل كسرى .. فإذا هي الساعة التي أخبر النبي  بها الرجلين ..
فقال باذان : إن هذا الرجل لرسول الله .. ثم أسلم باذان لله تعالى .. وأسلم أهل اليمن ..( )
* * * * * *
موت النجاشي ..
كان النجاشي t رجلاً صالحاً آوى المؤمنين .. ونصرهم ..
فكان النبي  يحبه ويهدي إليه ..
فجهز له النبي  يوماً هدية فيها طيب ورداء .. وأرسل بها رسولاً إلى الحبشة .. أثيوبيا ..
ولما انطلق الرسول إلى الحبشة ..
قال  لأم سلمة وكان قد تزوج بها حديثاً .. :
-->
من مواضيع حزن الشمال n


التعديل الأخير تم بواسطة - سُقيَا - ; 10-25-2011 الساعة 08:46 PM
حزن الشمال n غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-25-2011, 02:01 PM   #6
| أحباب هتوف |
 
الصورة الرمزية انثى سـرمديهه
 
تاريخ التسجيل: Aug 2011
الدولة: فوق سجادتي
المشاركات: 846
معدل تقييم المستوى: 67091
انثى سـرمديهه has a reputation beyond reputeانثى سـرمديهه has a reputation beyond reputeانثى سـرمديهه has a reputation beyond reputeانثى سـرمديهه has a reputation beyond reputeانثى سـرمديهه has a reputation beyond reputeانثى سـرمديهه has a reputation beyond reputeانثى سـرمديهه has a reputation beyond reputeانثى سـرمديهه has a reputation beyond reputeانثى سـرمديهه has a reputation beyond reputeانثى سـرمديهه has a reputation beyond reputeانثى سـرمديهه has a reputation beyond repute
افتراضي رد: سلسلة قم فأنذر

اللهم صل و سلم على محمد

مشكوره اختي

جعله الله في ميزان حسناتك

والله يعطيك الف الف عافيه
__________________









-->
من مواضيع انثى سـرمديهه

انثى سـرمديهه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-25-2011, 08:50 PM   #7

 
الصورة الرمزية - سُقيَا -
 
تاريخ التسجيل: Jan 2011
الدولة: - علَى ضِفافِ السّماءْ .. ! ❀
المشاركات: 4,364
معدل تقييم المستوى: 42949693
- سُقيَا - has a reputation beyond repute- سُقيَا - has a reputation beyond repute- سُقيَا - has a reputation beyond repute- سُقيَا - has a reputation beyond repute- سُقيَا - has a reputation beyond repute- سُقيَا - has a reputation beyond repute- سُقيَا - has a reputation beyond repute- سُقيَا - has a reputation beyond repute- سُقيَا - has a reputation beyond repute- سُقيَا - has a reputation beyond repute- سُقيَا - has a reputation beyond repute
افتراضي رد: سلسلة قم فأنذر

-

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اللهم صلِّ وسلم على نبينآ مُحمد

آستمتعت وآنآ آقرء سيرة المُصطفى العطره

أسعدكِ الرحمن يَ روح
ورزقكِ مآ تتمنى نفسسكِ

بإنتظآركِ بِ شغف

لكِ / تقييم + لآيك + +
+ دعوة بِ ظهر الغيب

-
__________________
-


أحلامُنآ ، وديارنآ ، وحياتنآ .. ليست هُنآ !
~ لبيكَ إن العيش عيش الآخرة ~




* كُنتَ وّ ... سأبقىْ .. [ حيّـآءٌ ]


-->
من مواضيع - سُقيَا -

- سُقيَا - غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-26-2011, 07:29 AM   #8


 

 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
المشاركات: 21,134
معدل تقييم المستوى: 3799387
حزن الشمال n has a reputation beyond reputeحزن الشمال n has a reputation beyond reputeحزن الشمال n has a reputation beyond reputeحزن الشمال n has a reputation beyond reputeحزن الشمال n has a reputation beyond reputeحزن الشمال n has a reputation beyond reputeحزن الشمال n has a reputation beyond reputeحزن الشمال n has a reputation beyond reputeحزن الشمال n has a reputation beyond reputeحزن الشمال n has a reputation beyond reputeحزن الشمال n has a reputation beyond repute
افتراضي رد: سلسلة قم فأنذر

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كبريا مسلمه مشاهدة المشاركة
اللهم صل و سلم على محمد

مشكوره اختي

جعله الله في ميزان حسناتك

والله يعطيك الف الف عافيه
..

آآميـن يا رب

وجْزَاك الله الْفِرْدَوْس الآعْلَى مِن الْجَنَّة
لَك إِحْتِرَامِي وَأَصْدَق دَعَوَاتِي


..
-->
من مواضيع حزن الشمال n

حزن الشمال n غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 08:42 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 TranZ By Almuhajir