منتديات هتوف  

العودة   منتديات هتوف > إسلامُنـا > أحكام الدين - واجبات المسلم - أذكار > تفسير القرآن الكريم

تفسير القرآن الكريم تفسير القرآن الكريم , تفسير القرآن الكريم للشعراوي و ابن الكثير و ابن عثيمين و الكثير من الشيوخ



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-08-2011, 07:48 PM   #1
مستشار الأداره
 
الصورة الرمزية الأديب عصام السنوسى
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
الدولة: مصر ـ المنيا
العمر: 51
المشاركات: 23,381
معدل تقييم المستوى: 42949758
الأديب عصام السنوسى has a reputation beyond reputeالأديب عصام السنوسى has a reputation beyond reputeالأديب عصام السنوسى has a reputation beyond reputeالأديب عصام السنوسى has a reputation beyond reputeالأديب عصام السنوسى has a reputation beyond reputeالأديب عصام السنوسى has a reputation beyond reputeالأديب عصام السنوسى has a reputation beyond reputeالأديب عصام السنوسى has a reputation beyond reputeالأديب عصام السنوسى has a reputation beyond reputeالأديب عصام السنوسى has a reputation beyond reputeالأديب عصام السنوسى has a reputation beyond repute



(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
افتراضي كتب التفسير

التعريف بكتب التفسير
من كتاب
"خزانة الكتب"
من إصدار
القسم العلمي بمؤسسة الدرر السنية



أولاً: التعريف بكتاب "خزانة الكتب":





عنوان الكتاب: خزانة الكتب
اسم المؤلف: القسم العلمي بمؤسسة الدرر السنية - إشراف الشيخ علوي بن عبد القادر السقاف
الناشر: مؤسسة الدرر السنية - الظهران
سنة الطبع: 1431هـ
عدد الأجزاء: 1
عدد الصفحات: 678
التعريف بموضوع الكتاب:
العلم بحر لا يعرف غوره ..وساحل لا يقاس حده.. وما من فن من فنون العلم إلا وقد أشبعه أهل العلم دراسة وبحثاً, وتحقيقاً, وتصنيفاً..فكثرت المصنفات, وتعددت التحقيقات, وتشعبت العلوم والفنون, وأصبح من الصعب على طالب العلم في خضم هذا البحر الزاخر من الكتب أن يعرف غثها من سمينها, وحسنها من سيئها, فرأت مؤسسة الدرر السنية أن تعمد إلى هذه المصنفات في شتى الفنون فتلم شعثها, وتجمع متفرقها, فتسلكه في نظام متسق, يسهل على طالب العلم من خلاله معرفة الكتب والمصنفات في فنون عدة, ويتعرف على نبذة عنها, وعن تحقيقاتها, وشروحها, وأفضل طبعاتها, وأشياء أخر, فجمعتها في كتاب واحد أسمته خزانة الكتب.. لتكون هذه الخزانة دليلاً لطالب العلم عند شرائه واقتنائه للكتاب.
وأصل هذه الخزانة رسائل كانت ترسل للمشتركين في جوال الدرر السنية لعامي 1429هـ - 1431هـ , ومن ثم قام القسم العلمي في مؤسسة الدرر وبإشراف من الشيخ علوي بن عبد القادر السّقّاف بجمعها وترتيبها, وتبويبها, وفهرستها, وسد الخلل الواقع فيها, وإكمال نقصها, لتظهر في آخر المطاف خزانة حافلة بالكتب والمصنفات, مرتبة ترتيباً يسهل فيها الوصول إلى الكتاب, ومعرفة محتواه, وبعضاً من المعلومات المتعلقة به, وقد احتوت هذه الخزانة على ما يقارب من ألفي كتاب ومصنف في سائر العلوم, كالتفسير, والعقيدة, والفرق, والحديث, واللغة, والتاريخ وغيرها.
وإن من أهم ما يميز هذا الكتاب: ذكره لأفضل الكتب في موضوعات معينة.
• تعريجه على بعض الكتب التي ينصح بها والاستفادة منها.
• ذكره لبعض الفوائد والتنبيهات المهمة والمفيدة لطالب العلم والتي لا تكاد توجد إلا فيه.
. إردافه بمجموعة من الفهارس لتسهيل الوصول إلى محتويات الكتاب كفهرس الكتب والمؤلفين والمحققين, وفهرس للكتب التي ينصح بها , وفهرس لأجود وأفضل الطبعات.

ثانيا: "التعريف بكتب التفسير":


أولاً :التفاسير المسندة:
(تفسير مجاهد – تفسير عبدالرزاق – تفسير النسائي – تفسير ابن أبي حاتم – الدر المنثور)

ثانياً : أهم التفاسير:
(تفسير الطبري – تفسير الوسيط للواحدي – تفسير السمعاني – تفسير البغوي – تفسير ابن عطية – زاد المسير لابن الجوزي – رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز – تفسير البيضاوي – تفسير ابن كثير - نظم الدرر في تناسب الآيات والسور - تفسير الجلالين - فتح القدير للشوكاني - روح المعاني للألوسي - فتح البيان في مقاصد القرآن - محاسن التأويل للقاسمي - بتفسير المنار – تفسير السعدي - التحرير والتنوير لابن عاشور - أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن - العذب النمير من مجالس الشنقيطي)

ثالثاً : كتب أحكام القرآن:
) الجامع لأحكام القرآن للقرطبي – أحكام القرآن لابن العربي – أحكام القرآن للجصّاص)

رابعاً : التفاسير المجموعة:
)تفسير ابن عباس ومروياته في التفسير - مرويات الإمام أحمد بن حنبل في التفسير - تفاسير ابن تيمية – تفاسير ابن القيم – تفاسير ابن رجب )


===================================

كتب التفسير
(أشرفُ صناعةٍ يتعاطاها الإنسان: تفسير القرآن)
[الأصبهاني]


أولاً: التفاسير المسندة:
من أهم العلوم التي ينبغي لطالب العلم العناية بها علم التفسير, ويكفيه فضلاً أن موضوعه كلام الله، وشرف العلم بشـرف المعلوم، وغايته معرفة معانيه, وفهم مراميه, كذلك فهو يشتمل على جميع العلوم الشرعية من عقيدة, وفقه, وتاريخ, وسيرة... إلخ, لذا كان محل اهتمام كبير بين العلماء, ولقد تنوعت طرقهم في التأليف فيه تبعاً للمدارس التي ينتمون إليها, وكان من أهم هذه المدارس مدرسة التفسير بالمأثور التي جمعت المأثور عن الصحابة, والتابعين, وتابعي التابعين, ودونته، ومن التفاسير المسندة:
1- تفسير مجاهد (ت:104)
طبعة المنشورات العلمية ببيروت, بتحقيق عبد الرحمن الطاهر محمد السورتي في مجلدين.
2- تفسير عبد الرزاق (ت: 211)
طبع بمكتبة الرشد بالرياض, بتحقيق الدكتور مصطفى مسلم.
3- تفسير النسائي (ت:303)
وقد اختلف أهل العلم هل هو من جملة (السنن الكبرى) , أم أنه كتاب مفرد؟ ولعل الراجح هو أنه جزء من (السنن الكبرى) , وقد طبع مفرداً بمكتبة السنة بالقاهرة، بتحقيق سيد الجليمي وصبري الشافعي.
4- تفسير ابن أبي حاتم (ت: 327)
وتفسيره من أهم كتب التفسير بالمأثور, وذلك لجلالة مؤلفه وإمامته, ولأنه تميز على غيره بالآتي:
- اختار أصح الأسانيد وأتم المتون.
- جمعه واستيعابه للأحاديث والآثار في التفسير.
- انفراده بروايات ليست عند غيره.
- وأنه حفظ لنا من التفاسير المفقودة كتفسير سعيد بن جبير وغيره, لذا صار عمدة لمن بعده من المفسرين.
وطريقته في تفسيره أنه إذا وجد التفسير عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يذكر معه أحداً من الصحابة ممن أتى بمثل ذلك، وإذا وجده عن الصحابة فإن كانوا متفقين ذكره عن أعلاهم درجة بأصح الأسانيد، وسمى موافقيهم بدون إسناد.
وإن كانوا مختلفين ذكر اختلافهم, وذكر لكل واحد منهم إسناداً، وسمى موافقيهم بدون الإسناد، فإن لم يجد عن الصحابة ووجده عن التابعين عمل فيما يجد عنهم ما سبق ذكره في الصحابة، وكذلك صنع في أتباع التابعين وأتباعهم.
وطبع الكتاب عدة طبعات منها طبعة مكتبة الدار بالمدينة, الجزء الأول الفاتحة والبقرة بتحقيق الدكتور الزهراني, والثاني تفسير آل عمران بتحقيق الدكتور حكمت ياسين, ثم طبعته مكتبة نزار مصطفى الباز بمكة المكرمة بتحقيق أسعد محمد الطيب, لكن الذي حققه منه من الفاتحة إلى الرعد, ومن المؤمنون إلى العنكبوت, ثم استكمل النقص في الكتاب بجمع الروايات الناقصة من خمسة من كتب التفسير على رأسها (تفسير ابن كثير) و (الدر المنثور).
5- ومن الكتب الجامعة للتفاسير المسندة:
• الدر المنثور في التفسير بالمأثور
لجلال الدين السيوطي (ت:911), من أجل كتب التفسير بالمأثور, وقصد به السيوطي أن يجمع كل ما أُثر في التفسير, فأودع في (الدر المنثور) ما أخرجه الأئمة المتقدمون في تفاسيرهم من أحاديث وآثار, كالطبري, وعبد بن حميد, وابن المنذر وغيرهم, بالإضافة إلى كتب علوم القرآن كأسباب النزول, والناسخ والمنسوخ وغيرها, وأبواب تفسير القرآن في كتب السنة والجوامع وغيرها, حتى بلغت مصادره في كتابه أربعمائة كتاب.
وأصل هذا الكتاب كتابه (ترجمان القرآن) , وهو تفسير مسند, ثم اختصره وحذف الأسانيد مقتصراً على المتون فقط في(الدر المنثور) .
ويتميز (الدر المنثور) بالآتي:
- سعة الجمع للأحاديث والآثار في كل آية.
- عزوه الأحاديث والآثار لمصادرها.
- نقله من كتب مفقودة لم تصل إلينا.
لكن يؤخذ عليه أنه اشتغل بالجمع فخلط الصحيح بالضعيف, ولم يتعقب الروايات الضعيفة والمنكرة والإسرائيليات, ولم يحكم إلا على القليل من الأحاديث, مع بعض أوهام وقعت له, واستطراد في بعض ما لا علاقة له بالتفسير.
ومن أفضل طبعاتـه طبعـة دار هجـر بمصر بتـحقيق الدكتور عبـدالله التركي، بالتعاون مع مركز البحوث والدراسات العربية والإسلامية بالدار.
وبهذا ينتهي هذا الباب : التفاسير المسندة . ولله الحمد

ثانياً: أهم التفاسير:
1- جامع البيان عن تأويل آي القرآن المشهور بـ (تفسير الطبري)
لأبي جعفر محمد بن جرير الطبري إمام المفسرين (ت:310)، وهو من أجلِّ التفاسير وأعظمها شأناً, وقد حُكِي الإجماع على أنه ما صُنِّف مثله، وذلك لما تميَّز به من:
- جمع المأثور عن الصحابة وغيرهم في التفسير.
- الاهتمام بالنحو والشواهد الشعرية.
- تعرضه لتوجيه الأقوال.
- الترجيح بين الأقوال والقراءات.
- الاجتهاد في المسائل الفقهية مع دقة في الاستنباط.
- خلوه من البدع, وانتصاره لمذهب أهل السنة.
يقول ابن حجر ملخصاً مزاياه: (وقد أضاف الطبري إلى النقل المستوعب أشياء...كاستيعاب القراءات, والإعراب, والكلام في أكثر الآيات على المعاني, والتصدي لترجيح بعض الأقوال على بعض).
ومنهجه في كتابه أنه يصدر تفسيره للآيات بذكر المأثور عن النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة ومن دونهم بقوله: (القول في تأويل قوله تعالى....) بعد أن يستعرض المعنى الإجمالي للآية، فإن كان فيها أقوال سردها, وأتبع كل قول بحجج قائليه رواية ودراية, مع التوجيه للأقوال, والترجيح بينها بالحجج القوية.
وقد طبع الكتاب عدة طبعات منها
طبعة بابية عام 1373هـ, وهي طبعة جيِّدة، صورتها عام 1388هـ دار الفكر ببيروت، ومن أفضل طبعات الكتاب: طبعة دار المعارف بمصر بتحقيق الشيخين أحمد شاكر ومحمود شاكر في ستة عشر مجلداً، لكنه لم يكتمل وانتهى تحقيقه عند سورة إبراهيم. وأيضاً طبعة دار هجر بمصر بتحقيق الدكتور عبدالله التركي، بالتعاون مع مركز البحوث والدراسات العربية والإسلامية بالدار في (24) مجلداً.

2- الوسيط في تفسير القرآن المجيد
للواحدي (ت:468), جعله مؤلفه وسيطاً بين كتابيه (البسيط) و(الوجيز), قال شيخ الإسلام: (وتفسير الواحدي "البسيط"، و"الوسيط"، و"الوجيز" فيها فوائد جليلة، وفيها غثٌّ كثير من المنقولات الباطلة وغيرها).
وطبع بتحقيق مجموعة من المحققين بمكتبة دار الباز بمكة المكرمة.

3- تفسير القرآن
لأبي المظفر السمعاني (ت: 489), وهو من التفاسير النافعة القائمة على مذهب أهل السنة والجماعة, فعقيدة المؤلف ومباحثه العقدية هي أهم ما تميز به هذا التفسير، فقد اهتمَّ فيه ببيان عقيدة أهل السنة والجماعة، والردِّ على أهل البدع والأهواء، ودحض شبهاتهم وأباطيلهم، فما من آية في القرآن اتخذها أهل البدع والأهواء دليلاً لنصرة مذهبهم، أو صرفوها عن ظاهرها وأوَّلوها، إلا رأيته متصدياً لهم، مبطلاً لبدعهم, ومنتصراً لمذهب أهل السنة والجماعة، وقد أكثر من ذلك على مدار تفسيره كله, بالإضافة إلى ترجيحه بين الأقوال, والاستشهاد بالشعر على المعاني اللغوية, إلى غير ذلك من الفوائد التي اشتمل عليها تفسيره, ويؤخذ عليه ذكره لكثير من الأحاديث دون بيان حكمها صحةً وضعفاً, أو عزوها إلى مصادرها.
وقد طبع
في ستة مجلدات بدار الوطن بالسعودية، وحققه أبو تميم ياسر بن إبراهيم، وأبو بلال غنيم بن عباس بن غنيم.

4- معالم التنزيل المشهور بـ (تفسير البغوي)
للبغوي (ت: 516), وهو تفسير جليل عظيم القدر, ومؤلفه على مذهب أهل السنة والجماعة، وتفسيره هذا مختصر من(تفسير الثعلبي) , حذف منه الأحاديث الموضوعة, ونقَّاه من البدع , يتميز بالآتي:
- أن تفسيره متوسط ليس بالطويل الممل, ولا بالمختصر المخل.
- سهولة ألفاظه, ووضوح عباراته.
- نقل ما جاء عن السَّلَف في التفسير، بدون أن يذكر السند، وذلك لأنه ذكر في مقدمة تفسيره إسناده إلى كل مَن يروي عنه.
- الإعراض عن المناكير, وما لا تعلق له بالتفسير، ويتعرض للقراءات، ولكن بدون إسراف منه في ذلك.
- ترك الاستطراد فيما لا صلة له بعلم التفسير.
ويؤخذ عليه أنه يشتمل على بعض الإسرائيليات, وينقل الخلاف عن السَّلَف في التفسير, ويذكر الروايات عنهم في ذلك بلا ترجيح.
فالكتاب في الجملة جيِّد وأفضل من كثير من كتب التفسير, وهو متداوَل بين أهل العلم.
ومنهجه في تفسيره أنه يذكر اسم السورة, وعدد آياتها, وبيان مكِّيِّها ومدنيِّها, ثم يبين أسباب نزولها إن وجدت، ويذكر أسباب النزول للآيات أثناء التفسير.
ويعتمد في تفسيره على الكتاب, والمأثور من السنة النبوية, وأقوال الصحابة, والتابعين, مع عنايته بالقراءات واللغة والنحو بإيجاز، ويذكر فيه مسائل العقيدة والأحكام الفقهية بطريقة مختصرة.
وأفضل طبعة لهذا التفسير هي طبعة دار طيبة بالرياض.
وقد قام باختصاره الدكتور عبد الله بن أحمد بن علي الزيد وطبع بدار السلام بالرياض, وهو يتصرف فيه بالزيادة أحياناً للربط بين الكلام, وجعل ما أضافه بين قوسين, واستبعد ما لا ضرورة له في بيان معاني الآيات من الروايات والأسانيد المطولة والأحكام التي لا حاجة لها, وإذا تعددت الأحاديث التي يوردها المؤلف على وفق معاني الآيات الكريمة اقتصر على ذكر حديث واحد منها, وقد يقتصر على موضع الشاهد من الحديث إذا كان يؤدي المعنى المقصود.
وقام بتجريد المختصر من الإسرائيليات ما أمكن إلا ما روي منها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أو أقرَّه. وعند تعدد ذكر الآثار يكتفي منها بما يكشف معنى الآية مع تخريج للأحاديث.

5- المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
لابن عطية الأندلسي (ت: 546), من التفاسير النافعة المفيدة، قال فيه ابن تيمية:
(وتفسير ابن عطية وأمثاله أتبع للسُّنَّة والجماعة، وأسلم من البدعة من تفسير الزمخشري).
وذلك لما تميز به من أمور منها:
- عبارته عذبة سهلة.
- ينقل أقوال المفسرين من السلف في الآية بلا إسناد.
- إيراد جميع القراءات مستعملها وشاذّها.
- أنه ذكر جميع ما تحتمله ألفاظ القرآن من معانٍ.
- اهتمامه باللغة العربية, وكثرة الاستشهاد بالشعر العربي.
- الاهتمام بالصناعة النحوية.
- الترجيح بين الأقوال.
ومما يؤخذ عليه - كما قال ابن تيمية - أنه كثيراً ما ينقل من تفسير محمد ابن جرير الطبري, ثم إنه يَدَع ما نقله ابن جرير عن السَّلَف لا يحكيه بحال، ويذكر ما يزعم أنه قول المحققين، وإنما يعني بهم طائفة من أهل الكلام الذين قرَّروا أصولهم بطرق من جنس ما قررت به المعتزلة أصولهم، وإن كان أقرب إلى السُّنَّة من المعتزلة.
كذلك تأويله لآيات الصفات.
ومن أفضل طبعات التفسير
الطبعة التي أشرفت عليها وزارة الأوقاف في قطر.

6- زاد المسير في علم التفسير
لابن الجوزي (ت: 596), من التفاسير المفيدة الجامعة على اختصار فيه, حاول مؤلفه أن يتلافى النقص الواقع في التفاسير، فجعله مشتملاً على غالب فنون التفسير, جامعاً للفوائد المنثورة, متوسطاً لا بالطويل الممل, ولا بالمختصر المخل, فهو كتابٌ جامع لتفاسير السَّلف، ولأقاويل الأئِمَّة من المُفسِّرين؛ لكن بطريقةٍ مُختصرة، وهو نافع لطالب العلم المُتوسِّط، لكن يؤخذ عليه مخالفته لأهل السنة في باب الأسماء والصفات, وذكره للإسرائيليات, وبعض الأحاديث المنكرة, وعدم ترجيحه بين الأقوال.
منهجه في كتابه أن يجمع فنون التفسير في كتابه من بيان الناسخ والمنسوخ, وأسباب النزول, وتوضيح المكِّي والمدني, ونقل أقوال السلف في الآية بلا أسانيد, مع ذكر القراءات, وما يتعلق بالآية من أحكام فقهية بدون ترجيح غالباً, وبيان الغريب بشواهده الشعرية إلى غير ذلك, مع التزامه ألا يعيد تفسير كلمة متقدمة إلا إشارة, وقد حرص على جمع الأقوال إلا ما بَعُد عن الصحة, مع مبالغته في الاختصار.
ومن أفضل طبعاته
طبعة المكتب الإسلامي ببيروت.

7- رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
للحافظ عبد الرازق الرَّسْعني الحنبلي (ت: 661), صدر في تسع مجلدات كبار مع الفهارس، عن مكتبة الأسدي بمكة المكرمة، حقَّقه الشيخ عبدالملك بن دهيش على ثلاث نسخ خطية غير مكتملة, سقطت منها سورة الفاتحة, والبقرة, والمائدة, وآيات قليلة من بعض السور، والكتاب يُعَدُّ من كتب التفسير بالمأثور, ويمتاز بالرد على أهل البدع كالقدريَّة, والمعتزلة وغيرهم.
وقد أثنى على المؤلف عدد من العلماء كابن رجب, والذهبي, وابن كثير.

8- أنوار التنزيل وأسرار التأويل
للبيضاوي (ت: 685 وقيل 691), تفسير متوسط على مقتضى قواعد اللغة العربية, اختصره من (الكشاف) للزمخشـري، ولكنه ترك ما فيه من اعتزالات، واستفاد أيضا من (تفسير الرازي), و(مفردات الراغب) مع تضمينه من اللطائف والاستنباطات الدقيقة, والنكت البارعة, اهتمَّ فيه بالصناعة اللفظية, مع عدم التوسع في القراءات, ولا الأحكام الفقهية, ولا الصناعة النحوية, والإقلال من الروايات الإسرائيلية, ويتميز بجودة أسلوبه ودقة عبارته.
وقد اعتنى به أهل العلم, لذا وجدت عليه حواش كثيرة, مثل (حاشية زاده) , وهي أفضل الحواشي, وهناك (حاشية الشهاب) , وهناك (حاشية القونوي) , وغيرها من المطبوع والمخطوط.
لكن يؤخذ عليه أمور منها:
- وجود مخالفات عقدية.
- يورد الأحاديث الموضوعة في فضائل السور، ولا ينبِّه على وضعها.
وقد طبع بدار الفكر ببيروت.

9- تفسير القرآن العظيم المشهور بـ (تفسير ابن كثير)
للحافظ ابن كثير (ت: 774), من أشهر التفاسير وأحسنها، حتى قال السيوطي: (لم يُؤلَّف على نمطه مثله).
وتميز بعدة مزايا منها:
- أن عبارته سهلة موجزة.
- تفسير القرآن بالقرآن, مع سرد الآيات المتناسبة في المعنى الواحد.
- سرد الأحاديث التي تتعلق بالآية بالأسانيد, ويذكر أقوال الصحابة والتابعين وتابعيهم.
- بيان الحكم على الروايات غالباً, وحال الرواة جرحاً وتعديلاً.
- الترجيح بين الأقوال.
- التنبيه على منكرات الإسرائيليات.
- كونه تفسيراً على منهج أهل السنة والجماعة.
وطبع الكتاب طبعات كثيرة, منها طبعة دار الشعب بمصر, وطبعة دار طيبة بالسعودية, وطبعة أولاد الشيخ بمصـر، وطبع بتحقيق الشيخ مقبل الوادعي بدار الأرقم بالكويت, فحكم على الأحاديث التي لم يحكم عليها ابن كثير، ويتعقَّب أحياناً بعض أحكام ابن كثير الحديثية, كما أنه يخرِّج الأحاديث التي وردت في التفسير بلا عزو أو سند، وينبِّه أحياناً على بعض القصص الإسرائيلية.
وقد حقَّق منه مجلداً واحداً فقط، وأكمل تحقيقه بعض طلبته.
وقد اختصره وهذَّبه وحقَّق أحاديثه غير واحد من العلماء.
ومن ذلك:
• مختصر تفسير ابن كثير
لمحمد علي الصابوني, واختصاره هذا لم يكن مرضياً عند كثير من أهل العلم, وعليه كثير من المؤاخذات, مما جعله عرضة للنقد والرد, ومن ذلك رسالة الشيخ بكر أبو زيد (التحذير من مختصرات محمد علي الصابوني في التفسير).
• عمدة التفسير
للشيخ أحمد شاكر, وهو من أحسن المختصرات لكتاب ابن كثير، لما للشيخ من مكانة علمية, ودقة في التحقيق، ففيه تحقيقات وتخريجات وتعليقات نفيسة، إلا أنَّ الشيخ لم يُتِمَّه، إذ توفي رحمه الله تعالى فتوقَّف عند الآية الثامنة من سورة الأنفال، وكان قد اختصر الباقي ولم يبيضه, فتولَّى أنور الباز تبييضه، وطبع كاملاً في دار الوفاء.
• المصباح المنير في تهذيب تفسير ابن كثير
لصفيِّ الرحمن المباركفوري وآخرين, وطبع بدار السلام بالرياض.
• تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
لمحمد نسيب الرفاعي.

10- نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
لبرهان الدين البقاعي (ت: 885), وكتابه كتاب فريد من نوعه؛ لأنه كتاب يبحث في علم المناسبات في القرآن: التناسب المعنوي بين السور القرآنية من جهة، وبين الآيات داخل السورة الواحدة من جهة أخرى, مع اهتمامه بمسائل علم المعاني وعنايته بإدراك الوجوه البلاغية, حتى إن كتابه (نظم الدرر) يعتبر دراسة تطبيقية لعلم المعاني، في القرآن الكريم، يقول الشوكاني: (وكثيراً ما يشكل عليَّ شيء في الكتاب العزيز, فأرجع إلى مطولات التفاسير، ومختصـراتها, فلا أجد ما يشفي, وأرجع إلى هذا الكتاب فأجد ما يفيد في الغالب).
وقد استفاد منه من جاء بعده, وعوَّلوا عليه في باب المناسبات.
ويؤخذ عليه:
- إبعاده أحياناً في إدراك المعاني إلى أغوار بعيدة, تشتط به عن المعنى الأصلي المراد, ويوصله إلى حدِّ الغموض.
- وقع منه تكلف في بعض المواضع في استخراج المناسبة.
- النقل من التوراة والإنجيل, مما أثار عليه علماء عصره.
ومن طبعاته: طبعة دار الكتب العلمية ببيروت، التي خرَّج أحاديثها ووضع حواشيها عبد الرزاق غالب المهدي، وطُبع بدائرة المعارف العثمانية بالهند في 22 مجلداً.
ومن الدراسات والبحوث التي تناولت هذا الكتاب:
• البقاعي ومنهجه في التفسير
لأكرم عبد الوهاب محمد أمين، رسالة ماجستير في جامعة بغداد 1992م.
• برهان الدين البقاعي ومنهجه في التفسير
للدكتور نجاتي قرا أرضروم، جامعة أتاتورك،1981م، رسالة دكتوراه.
• منهج البقاعي في كتابه: (نظم الدرر في تناسب الآيات والسور) ، دراسة تحليلية
للدكتور محمد محمود محمد بن الرومي، رسالة دكتوراه في جامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلامية - كلية القرآن الكريم – السودان- عام 2000م.

11- تفسير الجلالين
لجلال الدين المحلي وجلال الدين السيوطي, فقد اشترك الجلالان في تأليفه, فابتدأ المحلي تفسيره من سورة الكهف إلى سورة الناس, ثم الفاتحة، فوافته المنيَّة قبل إتمامه, فأتمَّه السيوطي, فابتدأ من سورة البقرة إلى سورة الإسراء, والكتاب يتميز بأنه:
- مختصر موجز العبارة, أشبه ما يكون بالمتن.
- يذكر فيه الراجح من الأقوال.
- يذكر وجوه الإعراب والقراءات باختصار.
ويؤخذ عليه:
- أنه لا يعزو الأحاديث إلى مصادرها غالباً.
- ذكر بعض المعاني من الإسرائيليات دون تنبيه.
- عليه بعض المؤخذات العقدية منها تأويل الصفات.
لذا كُتبت عليه تعليقات من غير واحد من أهل العلم منها:
• تعليقات للقاضي محمد بن أحمد كنعان سماها (قرة العينين على تفسير الجلالين) وهي تعليقات نافعة. وقد طبعته دار البشائر الإسلامية ببيروت.
• تعليقات الشيخ عبد الرزاق عفيفي طبعة دار الوطن، وتبدأ التعليقات من سورة غافر إلى آخر القرآن.
• تعليقات الشيخ صفيِّ الرحمن المباركفوري، طبعة دار السلام في الرياض.
وقد قُيِّدت عليه حواشٍ من أفضلها (حاشية الجمل) و (حاشية الصاوي) .

12- فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
للعلامة الشوكاني (ت: 1255), يعتبر هذا التفسير من التفاسير عظيمة النفع, وقد صار مرجعاً مهمّاً من مراجع التفسير؛ لأنه جمع بين التفسير بالدراية والتفسير بالرواية، فأجاد في باب الدراية، وتوسَّع في باب الرواية, كما ذكر أنه اعتمد في تفسيره هذا على أبي جعفر النحَّاس، وابن عطية الدمشقي، وابن عطية الأندلسي، والزمخشري، وغيرهم, كذلك اعتمد على (تفسير القرطبي), و(الدر المنثور).
ويتميز تفسيره بأنه:
- يرجِّح بين التفاسير المتعارضة.
- يهتم ببيان المعنى العربي, والإعرابي, والبياني, وينقل عن أئمة اللغة كالمبرد, وأبي عبيدة, والفرَّاء.
- يذكر ما ورد من التفسير عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو الصحابة، أو التابعين، أو تابعيهم، أو الأئمة المعتمدين.
- يذكر المناسبات بين الآيات.
- يتعرض للقراءات, لاسيما السبع.
- يبين مذاهب العلماء الفقهية, واختلافاتهم, وأدلتهم, ويرجِّح، ويستظهر، ويستنبط.
ويؤخذ عليه أنه يذكر كثيراً من الروايات الموضوعة، أو الضعيفة، ويمُرُّ عليها دون أن يُنَبِّه عليها, كذلك يؤخذ عليه أنه وإن كان على مذهب أهل السُّنة إلا أنه وقع في تأويل بعض الصفات.
والكتاب طبع بدار زمزم بالرياض، وطبع أيضاً بتحقيق عبدالرحمن عميرة بدار الوفاء طبعة جيدة.
ومن مختصرات (فتح القدير):
• زبدة التفسير
للشيخ محمد الأشقر، وقد صدر عن دار الكتب العلمية ببيروت، وطبع مؤخراً بدار النفائس بالأردن.
• الفتح الرباني مختصر تفسير الشوكاني
للشيخ عبد العزيز آل الشيخ.

13- روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني
لأبي الثناء محمود شكري الألوسي (ت: 1270), وهو تفسير جامِع مفيد, ينقل عن (تفسير ابن عطية)، و(تفسير أبي حيان)، و(تفسير الكشاف)،
و(تفسير أبي السعود)، و(تفسير البيضاوي)، و(تفسير الفخر الرازي)، وغيرها من كتب التفسير.
ويتميز بعدة أمور منها:
- العناية بالصناعة النحوية.
- كثرة الاستشهاد بأشعار العرب.
- العناية ببيان أوجه المناسبات بين السور والآيات.
- تجنبه للإسرائيليات والأخبار الموضوعة.
- التدقيق في النقولات ونقدها.
- العناية بذكر مذاهب الفقهاء في آيات الأحكام بلا تعصب لمذهب بعينه.
ويؤخذ عليه:
ميله للتصوف, فيفسر الآيات كثيراً بما يعرف بالتفسير الإشاري على طريق المتصوفة, وينقل عنهم من البدع والمخالفات دون تعقب, مع تردده بين مذهب السلف والخلف، كذلك يستطرد في الكلام في الأُمور الكونيَّة.
ويذكر كلام أهل الهيئة, وأهل الحكمة, ويستطرد كذلك في الصناعة النحوية.
ومن أفضل طبعاته
الطبعة المنيرية.

14- فتح البيان في مقاصد القرآن
للعلامة صديق حسن خان (ت:1307), وكتابه يجمع بين الرواية والدراية، مستبعداً للإسرائيليات والخرافات التي يقوم الدليل على بطلانها، وكذلك الجدل والمناقشات الكلامية، وهو يفسر بالسُّنة، ويذكر تفاسير الصحابة والتابعين، وينقل عن المفسرين من أهل اللغة، سالكاً في أمور العقيدة وفق منهج السَّلف رضي الله عنهم، وقد أخذ تفسيره من (فتح القدير) للشوكاني وزاد عليه فوائد.
ومن طبعاته
طبعة المكتبة العصرية ببيروت التي اعتنى بها وراجعها عبدالله بن إبراهيم الأنصاري.

15- محاسن التأويل
لجمال الدين القاسمي (ت: 1332), من كتب التفاسير المفيدة, يغلب عليه طابع الجمع, لكنه جمع يقوم على الأمانة العلمية في النقل مع حسن الانتقاء, وأحياناً يبدي رأيه في بعض المسائل.
بدأ تفسيره بتمهيد في قواعد التفسير, وهي نقولات عن غير واحد من الأئمة الأعلام كالشاطبي, وابن تيمية, وغيرهما.

ويتميز تفسيره ب التلاؤم بين النقولات والأقوال, وكثرة ما فيه من الفوائد, مع كونه على مذهب أهل السُّنة والجماعة, ويعتني بالقضايا اللغوية والنحويَّة وبعض النواحي البلاغية, كذلك يعتني بالقضايا العلميَّة.
لكن يؤخذ عليه سكوته عن نقد بعض ما ينقل من آراء, وإيراده أقوالاً متناقضة, مع الاستطراد في كثير من الأحيان بما يخرج عن موضوع الآية, كذلك رده بعض الأحاديث الصحيحة, واحتجاجه ببعض أحاديث واهية.
وأفضل طبعاته
الطبعة التي حققها واعتنى بها الشيخ محمد فؤاد عبدالباقي، وطبع بدار إحياء الكتب العربية بمصر.

16- تفسير القرآن الحكيم، الشهير بتفسير المنار
للسيِّد محمد رشيد رضا (ت: 1354), كانت بداية هذا التفسير اقتراحاً قدَّمه محمد رشيد رضا لأستاذه محمد عبده بإلقاء دروس في التفسير, فوافق على ذلك, وكان يدِّون ما يسمعه من التفسير ويرتِّبه, ثم ينشره في مجلة المنار، ولهذا عرف هذا التفسير بتفسير المنار، وقد فسَّر الشيخ محمد عبده إلى الآية (125) من سورة النساء ثم توفي, فواصل الأستاذ رشيد التفسير حتى وصل إلى الآية (101) من سورة يوسف، ثم توفي، وطبع هذا التفسير في اثني عشر مجلداً.
وهذا التفسير يلاحظ عليه تغير في منهج رشيد رضا بعد وفاة شيخه, فقد ظهرت فيه عناية أكثر بالتفسير بالمأثور, مع كثرة الاستشهاد والاستدلال بالأحاديث، ولهذا قال رحمه الله تعالى: (هذا وإني لما استقللت بالعمل بعد وفاته, خالفت منهجه رحمه الله تعالى بالتوسع فيما يتعلق بالآية من السُّنة الصحيحة, سواء كان تفسيراً لها أو في حكمها).
ويتميز (تفسير المنار) بأمور منها:
- العناية بالتحقيقات اللغويَّة: البلاغيَّة والإعرابيَّة وغيرهما.
- ابتعاده عن الخرافات والإسرائيليات.
- سهولة عبارته, وجمال أسلوبه.
- بيانه لسنن الله في العمران والاجتماع.
- دفاعه عن الإسلام, والرد على المتكلمين.
- بيانه لحكمة التشريع.
وطريقته أنه يبدأ فيذكر ما يخُصُّ السورة من بيان المكِّي والمدني, وعدد الآيات, إلى غير ذلك, ثم يفسر الآيات.
لكن الذي أضافه الشيخ أنه يأتي بخلاصة للسورة في آخرها, باستثناء سورة البقرة.
و يؤخذ عليه:
- كثرة التفريعات والاستطرادات.
- عنفه في الرد على مخالفيه.
- رده لبعض الأحاديث.
وقد صدر الكتاب عن
دار المعرفة ببيروت.

17- تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان
للعلامة عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت: 1376)، وهو تفسير يعتني بإيضاح المعنى المقصود من الآية بعبارة واضحة مختصرة، مع ذكر ما تضمنته الآية من معنى أو حكم سواء من منطوقها أو مفهومها، دون استطراد أو ذكر قصص أو إسرائيليات، أو حكاية أقوال تخرج عن المقصود، أو ذكر أنواع الإعراب, إلا إذا توقَّف عليه المعنى، وقد اهتم بترسيخ العقيدة السَّلفيَّة، والتوجَّه إلى الله، واستنباط الأحكام الشرعية، والقواعد الأصولية، والفوائد الفقهية, والهدايات القرآنية إلى غير ذلك من الفوائد الأخرى والتي قد يستطرد أحياناً في ذكرها, ويهتم في تفسيره بآيات الصفات, فيفـسرها على عقيدة أهل السُّنَّة.
له طبعات عديدة من أفضلها
طبعة دار ابن الجوزي بالدمام ، وقد حذَّر بعض أهل العلم من طبعة محمد زهري النجار، فهو يضيف من عنده في التفسير دون أن يبيِّن أنه من كلامه هو، وغير ذلك من الأخطاء، وقد صدر كتاب بعنوان: (كشف الستار عن تلفيق وتعليق النجار على تفسير الشيخ عبدالرحمن السعدي)، للشيخ محمد بن سليمان البسام.

18- التحرير والتنوير
للطاهر بن عاشور (ت: 1393), واسمه الكامل:
(تحرير المعنى السديد، وتنوير العقل الجديد، من تفسير الكتاب المجيد).
وهو تفسير جليل نفيس, صنَّفه مؤلِّفه في أربعين عاماً، وضبطه وأتقنه، وقدَّمه بمقدمات عشـر نافعة.
وتميز تفسيره بعدة مزايا منها:
- الاهتمام بوجوه البلاغة في القرآن.
- بيان وجوه الإعجاز.
- الاهتمام ببيان تناسب اتصال الآي بعضها ببعض.
- إبراز الجانب التربوي في السور.
- بيان معاني المفردات بضبط وتحقيق.
- الحرص على الموازنة والترجيح.
ويؤخذ عليه ذكر بعض الإسرائيليات وإن كان ذلك قليلاً، والاستعانة أحياناً بذكر بعض النقولات من التوراة ليؤيد قوله, وهو وإن كان على عقيدة أهل السُّنَّة لكن وقع في التأويل لبعض الصفات.
وطبع منه
مجلدان في مطبعة الحلبي بمصر، ثم أُكمل طبعه في تونس، وهي من أفضل طبعاته. وصُوِّر من طبعة الحلبي الجزآن الأول والثاني، كما صورت طبعة تونس قريباً.

19- أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
للعلامة محمد الأمين الشنقيطي (ت:1393), وهو من أجلِّ التفاسير المعاصرة على مذهب أهل السُّنَّة، ومن أفضل ما عُني بأحكام القرآن, وتفسير القرآن بالقرآن, وصل فيه مؤلفه إلى آخر سورة المجادلة، ثم أكمل التفسير من بعده تلميذه عطية محمد سالم ، وتميَّز بأمور منها:
- كونه تفسيراً للقرآن بالقرآن.
- اهتمامه ببيان الأحكام الشـرعية, مع دقة في الاستنباط, وقوة في الاستدلال.
- تحقيق بعض المسائل اللغوية والأصولية.
- الكلام على الأحاديث تصحيحاً وتضعيفاً.
- خلوه من الإسرائيليات.
- الترجيح بين الأقوال.
لكنه يستطرد في بعض المسائل الفقهية, حتى أنه ذكر أحكام الحج في مئات الصفحات.
ومن أفضل طبعاته
طبعة دار عالم الفوائد بمكة المكرمة, بإشراف الشيخ بكر أبو زيد.

20- العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
جمعه وحقَّقه الشيخ خالد بن عثمان السبت، وطبع بدار عالم الفوائد بمكة المكرمة، وهذا الكتاب مأخوذ من عشرات الأشرطة الصوتية التي تحوي كثيراً من دروس الشيخ رحمه الله تعالى في التفسير، وهو تفسير حافل بجملة وافرة من شتى الفنون من لغة، وإعراب، وسيرة، وتاريخ، وأصول، وقراءات، وغير ذلك.
فقد سخَّر الشيخ جميع علوم العربية وغيرها من العلوم الإسلامية - والتي برع في كثير منها- سخَّرها لتفسير كتاب الله تعالى, مقدِّماً تفسير القرآن بالقرآن نفسه، ثم تفسيره بالسُّنة، ثم بما ورد عن السلف، مع التعمُّق في فهم ذلك بالأساليب العربية.
وبهذا ينتهي هذا الباب : أهم التفاسير . ولله الحمد

ثالثاً : كتب أحكام القرآن
1- الجامع لأحكام القرآن
للقرطبي (ت: 671), هذا التفسير من أجَلِّ التفاسير وأعظمها نفعاً، كما قال ابن فرحون, ويتميز بتوسعه في ذكر أسباب النزول، والقراءات، والإعراب، وبيان الغريب من ألفاظ القرآن, ويردُّ على المعتزلة، والقدرية، والروافض، والفلاسفة، وغلاة المتصوفة, وينقل عن السَّلَف كثيراً مما أُثِر عنهم في التفسير والأحكام، مع نسبة كل قول إلى قائله, وأما من ناحية الأحكام، فيستفيض في ذكر مسائل الخلاف المتعلقة بالآيات مع بيان أدلة كلِّ قول.
وطريقته أنه كثيراً ما يورد تفسير الآية أو أكثر في مسائل يذكر فيها غالباً فضل السورة أو الآية - وربما قدَّم ذلك على المسائل- وأسباب النزول, والآثار المتعلِّقة بتفسير الآية, مع ذكر المعاني اللغوية, متوسعاً في ذلك بذكر الاشتقاق, والتصريف, والإعراب وغيره, مستشهداً بأشعار العرب، وذكر أوجه القراءات في الآية, ويستطرد كثيراً في ذكر الأحكام الفقهية المتعلقة بالآية, إلى غير ذلك من الفوائد التي اشتمل عليه تفسيره من ترجيح, أو حكم على حديث, أو تعقب, أو كشف لمذاهب بعض أهل البدع.
ويؤخذ عليه استطراده أحياناً فيما لا يمت للتفسير بصلة, وإيراده أخباراً ضعيفة بل وموضوعة دون تنبيه, وتأويله للصفات مع أوهام وقعت له.
وله عدة طبعات منها:
- طبعة مصرية قديمة عام 1351هـ جيِّدة وعليها العزو.
- وطبعة دار الكتب المصرية, والطبعة الثانية أجود من الأولى.
وطبعته طبعة جيِّدة مؤسسة الرسالة ببيروت عام 1427هـ بتحقيق الدكتور عبدالله التركي.

2- أحكام القرآن
لأبي بكر بن العربي (ت: 543), من أهم التفاسير التي عُنيت بتفسير آيات الأحكام فقط، وطريقته في ذلك أن يذكر السورة ثم يذكر عدد ما فيها من آيات الأحكام، ثم يأخذ في شرحها آية آية قائلاً: الآية الأولى وفيها خمس مسائل مثلاً، الآية الثانية وفيها سبع مسائل مثلاً.... وهكذا، حتى يفرغ من آيات الأحكام الموجودة في السورة.
• ويتميز بعدة أمور منها:
- أنه يعتبر مرجعاً مهماً للتفسير الفقهي عند المالكية.
- الاهتمام باللُّغة في استنباط المعاني من الآيات.
- عدم الخوض في الإسرائيليات.
- شديد النفرة من الأحاديث الضعيفة، وهو يُحذِّر منها في تفسيره هذا.
ويُؤخذ عليه التعصب للمذهب المالكي أحياناً, مع شدته على مخالفي مذهبه؛ لأن مؤلِّفه مالكي تأثَّر بمذهبه, وكذلك يؤخذ عليه تأويله لبعض الصفات.
- وطبع في أربعة أجزاء في مطبعة الحلبي.
- وقبلها في مطبعة السعادة في مجلدين.
-
وطبع بتحقيق محمد عبد القادر عطا بمكتبة دار الباز بمكة المكرمة.

3- أحكام القرآن
للجصَّاص (ت: 370), من أهم كتب التفسير الفقهي خصوصاً عند الحنفية، وهو يتناول في تفسيره آيات الأحكام فقط، وهو وإن كان يسير على ترتيب سور القرآن إلا أنه مبوب كتبويب الفقه، فقد جعل كل باب من أبوابه له عنوان يتضمن المسائل التي يذكرها, والمتعلقة بالآية محل التفسير. ويذكر الخلاف في المسائل, ويستعرض الأدلة بتوسع كبير.
مما يؤخذ عليه:
- التعصب لمذهب الحنفية إلى حدٍّ كبير، مما جعله في هذا الكتاب يتعسَّف في تأويل بعض الآيات.
- الاستطراد في كثير من المسائل الفقهية.
- التكلُّم بما يبدو منه البغضاء لمعاوية رضي الله عنه.
- تأويله بعض الصفات.
- الميل إلى الاعتزال.
وأفضل طبعاته الطبعة التركية في ثلاثة أسفار, وطبع بدار الكتاب العربي ببيروت.
وهناك دراسات كثيرة ومتنوعة دارت حول كتاب الجصاص، ومنها:
• الجصاص وتفسيره تحقيق ودراسة
للدكتور مولود كونكور، وهي رسالة دكتوراه بجامعة أنقرة.
• الموازنة بين الإمامين الجصاص وابن العربي في أحكام القرآن
لعبدالرحيم صالحي، رسالة دكتوراه بالمعهد الوطني لأصول الدين بالجزائر العاصمة.
• الجصاص ومنهجه في التفسير
لرشدي محمد رشيد، رسالة ماجستير.
• القواعد اللغوية الأصولية عند الجصاص وتطبيقاتها من خلال أحكام القرآن
لفاطمة كمال، رسالة ماجستير، بجامعة محمد الخامس بالدار البيضاء بالمغرب 1995م.
• الجصاص ومنهجه في تفسير أحكام القرآن الكريم
لعبدالكريم عبدالحميد عبداللطيف، رسالة ماجستير.
• منهج الجصاص فيما رد من الأحاديث الواردة في كتاب (أحكام القرآن)
لسلطان فهد الطبيشي، رسالة ماجستير.
وبهذا ينتهي هذا الباب : كتب أحكام القرآن . ولله الحمد

رابعاً: التفاسير المجموعة
1- تفسير ابن عباس ومروياته في التفسير من كتب السنة
للدكتور عبد العزيز الحميدي, طبع في مجلدين بجامعة أم القرى، كلية الشريعة والدراسات الإسلامية.

2- مرويات الإمام أحمد بن حنبل في التفسير
جمع وتخريج الدكتور حكمت بشير ياسين, وقامت على طباعته مكتبة المؤيد بالرياض.

3- تفاسير ابن تيمية
ابن تيمية علم من الأعلام, وإمام من الأئمة, برع في كثير من العلوم, ومنها علم التفسير, فقد علا فيه قدره, واتسع فيه اطلاعه, حتى أنه ربما يطالع مائة تفسير على الآية الواحدة! لذا قيل عنه: ( إن تكلم في التفسير فهو حامل رايته ).
وترك مدرسة تتميز بالغوص في دقائق معاني القرآن, وحسن الاستنباط منه, مع القدرة على الترجيح بين الأقوال, وردِّ الواهي منها, وكان من أعظم ثمار هذه المدرسة تلميذه ابن القيم, ومع ذلك فليس لابن تيمية تفسير كامل للقرآن, ويعلل هو ذلك بأن القرآن فيه ما هو بيِّن بنفسه, وفيه ما قد بيَّنه المفسرون.
ولما كان تفسير الشيخ للقرآن مبثوثاً في كتبه ورسائله وفتاويه فقد جمعت هذه المتفرقات, ومن هذه الكتب التي قامت بهذا الجمع كتاب:
• دقائق التفسير الجامع لتفسير الإمام ابن تيمية
قام بجمعه وترتيبه وتحقيقه الدكتور محمد سيد الجليند, وصدر عن مؤسسة علوم القرآن ببيروت.
• التفسير الكبير
تحقيق وتعليق عبد الرحمن عميرة, وطبع بدار الكتب العلمية ببيروت.

بالإضافة إلى كتاب التفسير بمجموع الفتاوى, وقد طبع تفسيره لبعض السور مفرداً, ومن ذلك تفسير سورة الإخلاص, وتفسير سورة النور, وكتب الشيخ مقدمة في أصول التفسير ما زالت محل عناية من العلماء؛ لما تضمنته من أصول وقواعد تعين على فهم القرآن وتفسيره.
• وله كتاب: تفسير آيات أشكلت على كثير من العلماء
طُبع بتحقيق الدكتور عبد العزيز محمد الخليفة بمكتبة الرشد بالرياض في مجلدين، وأصله رسالة ماجستير.

4- تفاسير ابن القيم
أما ابن القيم فهو أيضاً لم يترك كتاباً في تفسير القرآن, وإن كان يتمنَّى أن يؤلِّف كتاباً مفرداً فيه, لكن ما قُدِّر له ذلك, لذا قامت محاولات بجمع ما كتبه ابن القيم في التفسير, وما تفرق في كتبه ومن ذلك:
• التفسير القيِّم للإمام ابن القيِّم
جمعه محمد أويس الندوي في مجلد, وطبع بدار الكتب العلمية ببيروت, لكن الكتاب يؤخذ عليه عدم استيعابه لجميع السور التي تكلم عليها ابن القيم, وعدم استيفاء الكلام عن آيات السورة الواحدة.
• بدائع التفسير الجامع لتفسير الإمام ابن قيم الجوزية
جمع وتوثيق وتخريج يسري السيد محمد, وقد طبع بدار ابن الجوزي بالدمام, وهو وإن كان أجمع من سابقه إلا أنه أيضاً فاتته أشياء.
• الضوء المنير على التفسير
لعلي الحمد الصالحي, جمع فيه تفسير ابن القيم في ستة مجلدات, طبعة مؤسسة النور بعنيزة، وهو من أتمها على استطراد أحيانا في النقل عن ابن القيم.
وقد طبع تفسير بعض سور القرآن مفرداً لابن القيم.

5- تفاسير ابن رجب
• روائع التفسير الجامع لتفسير الإمام ابن رجب الحنبلي
للشيخ طارق عوض الله, وقد طُبع بدار العاصمة بالرياض في مجلدين كبيرين.


وأيضاً من التفاسير المناسبة لطالب العلم المبتدئ:

أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير

المؤلف : الشيخ أبو بكر الجزائري – حفظه الله –
تفسير ماتع بيَّن فيه المؤلف العقيدة السلفية المنجية، والأحكام الفقهية الضرورية، هادفاً من وراء هذا التفسير تربية ملكة التقوى في النفوس، بتحبيب الفضائل وتبغيض الرذائل، والحثّ على أداء الفرائض واتقاء المحارم، مع التجمل بالأخلاق القرآنية والتحلي بالآداب الربانية.
ويتميزُ هذا التفسير بالمميزات التالية:
أولاً :الوسطية بين الاختصار المخل والتطويل الممل.
ثانياً: اتباع منهج السلف في العقائد والأسماء والصفات.
ثالثاً: الالتزام بعدم الخروج عن المذاهب الأربعة في الأحكام الفقهية.
رابعاً: إخلاؤه من الإسرائيليات صحيحها وسقيمها، إلا ما لا بد منه لفهم الآية الكريمة وكان مما تجوز روايته لحديث.
خامساً: إغفال الخلافات التقسيمية.
سادساً: الالتزام بما رجحه ابن جرير الطبري في تفسيره عند اختلاف المفسرين في معنى الآية.
سابعاً: إخلاء الكتاب في المسائل النحوية والبلاغية والشواهد العربية.
ثامناً: عدم التعرض للقراءات إلا نادراً حيث يتوقف معنى الآية على ذلك، واقتصار الأحاديث على الصحيح والحسن منها.
تاسعاً: خلو التفسير من ذكر الأقوال وإن كثرت والالتزام بالمعنى الراجح الذي عليه جمهور المفسرين من السلف الصالح.
طريقة المؤلف في التفسير:
جعل الكتاب دروساً منظمة منسقة. فقد يجعل الآية الواحدة أو الآيتين أو الأكثر درساً فيشرح كلماتها ثم يبين معانيها ويذكر هدايتها المقصودة منها للاعتقاد والعمل. وجعل الآيات مشكولة على قراءة حفص وبخط المصحف، كما أنه جعل لمتن التفسير حاشية مفيدة أسماها "نهر الخير على أيسر التفاسير".
(نبذة مأخوذة من "مشكاة الإسلامية" ، بتصرف)

وقال العلامة العثيمين –رحمه الله- :
( ... أرى أن طالب العلم يأخذ تفسير ابن كثير ما دام في أول الطلب أو تفسير الشيخ عبد الرحمن بن سعدي رحمه الله أو تفسير أبي بكر الجزائري وهذا ما اطلعت عليه ... )
(نور على الدرب)
وللمؤلف الشيخ الجزائري – حفظه الله - شرحاً صوتيا لتفسيره ، وهذا مما يزيد من مميزات هذا التفسير، فجزى الله الشيخ خير الجزاء وحفظه واصطفاه وجعله من أهله وخاصته ورضى عنه وأرضاه.


توفيق الرحمن في دروس القرآن

المؤلف: الشيخ فيصل بن مبارك -رحمه الله-
الكتاب مكون من 313 درساً، قال عنه الشيخ عبد الكريم الخضير حفظه الله: (أول ما يبدأ طالب العلم يقرأ في تفسير الشيخ فيصل بن مبارك فهو تفسير ماتع وكثير من طلاب العلم في غفلة عنه وهو خلاصة تفسير السلف ومستمد من تفسير الطبري و ابن كثير والبغوي، أما تفسر السعدي فهو تفسير إنشائي) اهـ . من شريط "معالم في طريق طلب العلم"


التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

نبذة مختصرة:
تفسير متميز كتبه نخبة من العلماء وفق عدة ضوابط، من أهمها:
1- تقديم ما صح من التفسير بالمأثور على غيره.
2- الاقتصار في النقل على القول الصحيح أو الأرجح.
3- إبراز الهداية القرآنية ومقاصد الشريعة الإسلامية من خلال التفسير.
4- كون العبارة مختصرة سهلة، مع بيان معاني الألفاظ الغريبة في أثناء التفسير.
5- كون التفسير بالقدر الذي تتسع له حاشية مصحف المدينة النبوية.
6- وقوف المفسر على المعنى المساوي، وتجنب الزيادة الواردة في آيات أخرى حتى تفسر في موضعها.
7- إيراد معنى الآية مباشرة دون حاجة إلى الأخبار، إلا ما دعت إليه الضرورة.
8- كون التفسير وفق رواية حفص عن عاصم.
9- تجنب ذكر القراءات ومسائل النحو والإعراب.
10- مراعاة المفسر أن هذا التفسير سيترجم إلى لغات مختلفة.
11- تجنب ذكر المصطلحات التي تتعذر ترجمتها.
12- تفسير كل آية على حده، ولا تعاد ألفاظ النص القرآني في التفسير إلا لضرورة، ويذكر في بداية تفسير كل آية رقمها.
( من "دار الإسلام" )

التفسير الموجز مع دروس من القرآن
المؤلف: الشيخ محمد بن شامي بن مطاعن شيبة – حفظه الله –
نبذة عن التفسير:
تفسير موجز واضح العبارة وسهل التلقي يصلح للعامي كما يصلح لطالب العلم ويتضمن دروساً وفوائد وتوجيهات ورسائل قيِّمة.
يقول المؤلف عن تفسيره: (((فإن هذا "التفسير الموجز مع دروس من القرآن" هو كتابنا الذي أخرجناه مختصراً سهلاً ميسراً انطلاقاً من قوله النبي صلى الله عليه وسلم "يسروا ولا تعسروا" ، وهذا الكتاب يمتاز بما يلي :
1- أنه تفسير مختصر يفهمه كل من يقرأه .
2- أنه مزود بدروس من القرآن , وهذه الدروس مدعمة بالأدلة من سنة النبي النبي صلى الله عليه وسلم.
3- أننا لم نخرج في هذا التفسير إلا حديثاً صحيحاً أو حسناً حتى يرتاح القارئ من البحث .
4- أن هذا التفسير يصلح للقراءة على الناس في المساجد .
5- أن هذا التفسير يصلح أن يأخذ منه الإمام مقطعاً ويخطب به الجمعة .
6- أن في هذا التفسير دروساً كثيرة تخاطب الدعاة والنساء والرجال وكثيراً من فئات المجتمع )) ).
__________________

-->
من مواضيع الأديب عصام السنوسى

الأديب عصام السنوسى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-08-2011, 08:30 PM   #2

 
الصورة الرمزية Ṡα7ơяi
 
تاريخ التسجيل: Jan 2011
الدولة: السعودية ♥
المشاركات: 7,724
معدل تقييم المستوى: 1737265
Ṡα7ơяi has a reputation beyond reputeṠα7ơяi has a reputation beyond reputeṠα7ơяi has a reputation beyond reputeṠα7ơяi has a reputation beyond reputeṠα7ơяi has a reputation beyond reputeṠα7ơяi has a reputation beyond reputeṠα7ơяi has a reputation beyond reputeṠα7ơяi has a reputation beyond reputeṠα7ơяi has a reputation beyond reputeṠα7ơяi has a reputation beyond reputeṠα7ơяi has a reputation beyond repute
افتراضي رد: كتب التفسير






اللهم إجعل القرآن ربيع قلوبنآإ
جزآك الرحمن جنآت النعيم أخي الفآإضل و وفقك لما فيه خيري الدنيآ و الآخرة

تقييم + *****



__________________
.





سأكتفي بـِ الله عن الجميع '♥♥ !




-->
من مواضيع Ṡα7ơяi

Ṡα7ơяi غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-12-2011, 10:19 AM   #3
-( عضو )-
 
الصورة الرمزية طهر النقاء
 
تاريخ التسجيل: Nov 2011
الدولة: في قلب أمي الحنون
المشاركات: 16
معدل تقييم المستوى: 0
طهر النقاء is on a distinguished road
افتراضي رد: كتب التفسير

اللهم إجعل القرآن ربيع قلوبنآإ

اللهم آآآآآآمين

جــــــــــــزاك الله خير وجعله في موازين حسناتك

طهر النقاء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-12-2011, 06:03 PM   #4

 
الصورة الرمزية βяőoḍ
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 1,167
معدل تقييم المستوى: 1000561
βяőoḍ has a reputation beyond reputeβяőoḍ has a reputation beyond reputeβяőoḍ has a reputation beyond reputeβяőoḍ has a reputation beyond reputeβяőoḍ has a reputation beyond reputeβяőoḍ has a reputation beyond reputeβяőoḍ has a reputation beyond reputeβяőoḍ has a reputation beyond reputeβяőoḍ has a reputation beyond reputeβяőoḍ has a reputation beyond reputeβяőoḍ has a reputation beyond repute
افتراضي رد: كتب التفسير


جزآك الله خير
وجعل مآ تقدمه في ميزآن حسنآتك

__________________


شكراً لكم

ـــــ

{ اللهمّ أنزل رحمةً من رحمتكْ وَ شفاءً مِن شِفائكْ على جسده فَيبرأ }

-->
من مواضيع βяőoḍ

βяőoḍ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 02:06 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 TranZ By Almuhajir