منتديات هتوف  

العودة   منتديات هتوف > إسلامُنـا > سيرة الرسول - تاريخ الرسول - غزوات الرسول

سيرة الرسول - تاريخ الرسول - غزوات الرسول سيرة الرسول صلى الله علية وسلم



Like Tree35Likes

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-10-2012, 08:57 AM   #1
عضو من أعمدة الموقع
 
الصورة الرمزية نُونْ ..؛
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
الدولة: قِي حِمَايَة عِينٌ لاَ تَنَام
المشاركات: 13,067
معدل تقييم المستوى: 42949721
نُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond repute



(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
Htoof20 أروع القصائد في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم( متجدد)





الحمدلله رب العالمين


{اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت
على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد
اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد
كما باركت على إبراهيم وعلى
آل إبراهيم إنك حميد مجيد}
رواه البخاري ومسلم




اروع القصائد في مدح الرسول
صلى الله عليه وسلم



وأَحسنُ منكَ لم ترَ قطُّ عيني
وَأجْمَلُ مِنْكَ لَـــــمْ تَلِدِ النّسَــــاءُ
خلقتَ مبرأ ً منْ كـــــلّ عيبٍ
كأنكَ قدْ خلقـــــتَ كما تشــــــاءُ




جاء رجل إلى رسول الله صلَّ الله عليه وسلم فقال :
يا رسول الله متى الساعة ؟ قال: (وما أعددتَّ للساعة ؟) قال:
حب الله ورسوله . قال:(فإنك مع من أحببت) .
قال أنس : فما فرحنا بعد الإسلام فرحا أشد من قول
النبي صلَّ الله عليه وسلم : فإنك مع من أحببت . قال أنس:
فأنا أحب الله ورسوله وأبا بكر وعمر ،
فأرجو أن أكون معهم ، وإن لم أعمل بأعمالهم .
رواه البخاري ومسلم


حب ثوبان لرسول الله صلَّ الله عليه وسلم
كان ثوبان مولى رسول الله (صلَّ الله عليه وسلم) شديد
الحب له، قليل الصبر عنه، فأتاه ذات يوم وقد تغيّر لونه،
يعرف الحزن في وجهه، فقال له رسول الله (صلَّى الله
عليه وسلم): ما غيَّر لونك؟ فقال: يا رسول الله، ما بي
مرض ولا وجع؛ غير أني إذا لم أرك استوحشت وحشة
شديدة حتى ألقاك، ثم إني إذا ذكرت الآخرة أخاف ألا أراك
لأنك ترفع إلى عليين مع النبيين؛ وإني إن دخلت الجنة كنت
في منزلة أدنى من منزلتك، وإن لم أدخلها لم أرك أبداً،
فنزل قوله تعالى:{وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ فَأُو۟لَـٰٓئِكَ مَعَ ٱلَّذِينَ أَنْعَمَ ٱللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ ٱلنَّبِيِّۦنَ وَٱلصِّدِّيقِينَ وَٱلشُّهَدَآءِ وَٱلصَّـٰلِحِينَ ۚ وَحَسُنَ أُو۟لَـٰٓئِكَ رَفِيقًۭا } [النساء 69]



كل القلوب إلي الحبيب تميل
ومعى بهـذا شـــاهد ودليــــل
اما الــدليل إذا ذكرت محمدا ً
صارت دموع العارفين تسيل
هذا رسول الله نبراس الهدى
هذا لكل العــــالمين رســـول
يا سيد الكونين يا عــلم الهدى
هذا المتيم في حمــــاك نزيــل
لو صــادفتني من لدنك عناية
لأزور طيبة و الــنخـيل جميل
هذا رســول الله هذا المصطفى
هذا لـــرب العــــالمين رســول
هذا الــــذي رد العــــيون بكفه
لما بدت فوق الـــخدود تسـيل
هذا الغمـــامة ظللته إذا مشى
كانت تقيل إذا الــــحبـيب يقيل
هذا الذي شرف الضريح بجسمه
منهــــاجه للسالكين ســـبيل
يــــارب إني قـد مدحـت محمداً
فيه ثوابي وللـــــمديــح جزيــل
صلى عليك الله يا عــلم الهدى
ما حن مشتـــــاق وســار دليل


ومن ارق واروع واعذب ما قيل في طيبة الطيبة
وساكنها صلى الله عليه وسلم


إذا لم تطبْ في طيبةٍ عند طيب ٍ
به طيبــــــة ٌ طابـــت..فأين تطيبُ ؟!



-->
من مواضيع نُونْ ..؛


التعديل الأخير تم بواسطة - سُقيَا - ; 02-11-2012 الساعة 05:15 PM سبب آخر: كتآبة الأية بـ الشكل الصحيح ^^
نُونْ ..؛ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-11-2012, 04:02 AM   #2

 
الصورة الرمزية هذيــآنْ ~َ
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
الدولة: algeria mon amoure
العمر: 23
المشاركات: 1,924
معدل تقييم المستوى: 18178669
هذيــآنْ ~َ has a reputation beyond reputeهذيــآنْ ~َ has a reputation beyond reputeهذيــآنْ ~َ has a reputation beyond reputeهذيــآنْ ~َ has a reputation beyond reputeهذيــآنْ ~َ has a reputation beyond reputeهذيــآنْ ~َ has a reputation beyond reputeهذيــآنْ ~َ has a reputation beyond reputeهذيــآنْ ~َ has a reputation beyond reputeهذيــآنْ ~َ has a reputation beyond reputeهذيــآنْ ~َ has a reputation beyond reputeهذيــآنْ ~َ has a reputation beyond repute
افتراضي رد: أروع القصائد في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم( متجدد)

بأبي و أمي رسول الهدى صلوآت ربي عليه و سلآمه مآ تعآقب الليل و النهآر

فكرة نقية طبة تنم عن روح تشتآق للحبيب المصطفى صلوآت ربي عليه و سلآمه
كنت قد فكرت في وضع هكذا موضوع و لكونكِ قد سبقتٍني إليه سأشاركُكِ بالقصيدة الشعرية التي ألقتهآ طالبتان من القسم النهائي رياضي بمدرستنا في مناسبة ذكرى مولد الهدى صلى الله عليه و سلم




أنا واللهِ من قلبي...

أُحبُّكَ يا رسولَ اللهْ...

وليسَ الحبُّ مفروضًا...

بأمرٍ جاءْ...

وما حبي أكاذيبًا ،

ولا أهواءْ

أنا قد جئتُ للدنيا

غريبًا

كلُّنا غرباءْ

تتوقُ نُفوسُنا الظمأى

لنبعِ الماءْ

وكانَ الكونُ مُعتلاً

ولا أملٌ بأيِّ شِفاءْ

وكانَ الكونُ من قبلِكْ

يَهيمُ كبطَّةٍ عرجاءْ

طبيبًا جئتَ للدنيا

تُشخِّصُ بالقلوبِ الداءْ

فأنتَ البَلسَمُ الشافي

بكلِّ دواءْ

وإنْ كانتْ جميعُ الناسِ أكفاءً

فأنت هنالِكَ استثناءْ

فلا قبلَكْ ، ولا بعدَكْ ،

ولا أحدٌ يُضاهيكَ

من الأزلِ ..

إلى ما شاءْ

وأحببتُكْ

وليسَ الحبُّ مَكرُمةً

ولا مِنَّةْ

ولا خوفًا من النارِ ،

ولا طمعًا بفردوسينِ في الجنَّةْ

وليسَ لأنَّهُ فرضٌ

وليسَ لأنَّهُ سُنَّةْ

ولكني أُحبُّكَ يا رسولَ اللهْ

حبيبًا لي ،

صديقًا لي ،

قريبًا لي ،

أبي ، عمي ، أخي ، جاري

ولو بُحتُ ..

بأسراري

تُصدقُني ؟

أنا المكروبْ

وكُلِّي في الحياةِ عيوبْ

وعمري مُذْ أتيتُ ذنوبْ

وأخطائي بلا حدِّ

وزلاتي بلا عَدِّ

وإخلاصي

مَثارَ الشكِّ والنقدِ

وأُكرهُ بعضَ أحيانٍ

على الذنبِ الذي حَلَّ

أُقوِّمُ دائمًا نفسي

ولستُ أرى لها حَلا

وأحفظُ من كتابِ اللهِ

أحفظُ عَشْرَ آياتٍ

أُردِّدُها بكلِّ صلاةْ

ووقتٌ لم أجدْ عندي

رغيفَ الخبزِ واللهِ

وليسَ سِواهْ

وأطفالي تُسائلُني

تُطاردُني هنا الأفواهْ

وأحلامي هنا ماتتْ

على عيني

ككلبٍ ميِّتٍ بفلاةْ

وقوتُ اليومِ لا أجدُ

وما صارت عليَّ زكاةْ

وعيشي كلُّهُ ضِيقٌ

ومن ضيقي

أنا العبدُ الذي دومًا

يُناجي باكيًا مولاهْ

ورغمَ الخوفِ والمأساةْ

أقولُ لعلَّ آخرتي تُعوِّضُني

عن البؤسِ الذي ألقاهْ

أنا خائفْ ..

فطمئِنِّي بعفوِ اللهْ

أنا الخجلانُ من نفسي

ومن ربي

فكيفَ الآنَ أدعوهُ

وبعدَ دقيقةٍ أعصاهْ

***

أُحبُّكَ يا رسولَ اللهْ

وكانَ الحُلمُ في عمري

أحُجُّ البيتَ ، أعتمِرُ

ولكنْ حالتِ الأقدارْ ،

وبؤسُ الحالْ

ستبقى كلُّ أمنيتي

أجيئُكَ حاملاً عِشقي ومَعصيتي

وعندَ البابْ

وأنتَ تُقابلُ الأحبابْ

تُصافحُهم ، وتَحضُنُهم ،

تُقبِّلُهم بكلِّ الحبِّ والترحابْ

وتُعطيهم منَ الرحماتِ

تعطيهم بغيرِ حسابْ

تَرى دمعي على خدي

أنا العاصي

وهاهم غلَّقوا الأبوابْ

وربُّكَ دائمًا توَّابْ

فتشفعُ لي

بيومٍ كلُّنا آتيهِ مُنفردًا

بلا مالٍ ، ولا جاهٍ ، ولا أنسابْ

***

صحيحٌ ما رأيتُ النورَ من وجهِكْ

ولا يومًا سمعتُ العذبَ من صوتِكْ

ولا يومًا حملتُ السيفَ في رَكبِكْ

ولا يومًا تطايرَ من هنا غضبي

كجمرِ النارْ

ولا حاربتُ في أُحُدٍ

ولا قَتَّلتُ في بدرٍ ..

صناديدًا من الكفَّارْ

وما هاجرتُ في يومٍ ،

ولا كنتُ ..

من الأنصارْ

ولا يومًا حملتُ الزادَ والتقوى

لبابِ الغارْ

ولكنْ يا نبيَّ اللهْ

أنا واللهِ أحببتُكْ

لهيبُ الحبِّ في قلبي

كما الإعصارْ

فهل تَقبلْ ؟

حبيبي يا رسولَ اللهِ

هل تقبلْ؟

نعم جئتُ ..

هنا متأخرًا جدًّا

ولكنْ .. ليس لي حيلةْ

ولو كانَ ..

قدومُ المرءِ حينَ يشاءْ

لكنتُ رجوتُ تعجيلَهْ

وعندي دائمًا شيءٌ من الحيرةْ

فمَن سأكونْ

أمامَ الصَّحْبِ والخِيرةْ

فما كنتُ ..

أنا "أنسَ" الذي خدمَكْ

ولا "عُمرَ" الذي سندَكْ

وما كنتُ ..

"أبا بكرٍ" وقد صدَقَكْ

وما كنتُ ..

"عليًّا" عندما حَفِظَكْ

ولا "عثمانَ" حينَ نراهُ قد نصرَكْ

وما كنتُ ..

أنا "حمزةْ"

ولا عَمْرًا ، ولا "خالدْ"

وإسلامي ..

أنا قد نِلتُهُ شرفًا

من الوالِدْ

ولم أسمعْ "بلالاً" لحظةَ التكبيرْ

ولا جسمي انشوى حيًا

بصحراءٍ بكلِّ هجيرْ

وما حطَّمتُ أصنامًا

ولا قاتلْتُ في يومٍ ..

جنودَ الكفرِ والتكفيرْ

وما قُطِعَتْ يدي في الحربْ

ولم يدخلْ هنا رمحٌ

إلى صدري

يَشُقُّ القلبْ

ولم أُقدِمْ على شيءٍ ،

ولم أهربْ

ولا يومًا حَملْتُ لواءْ

ولا واجهتُ في شَممٍ

هنا الأعداءْ

ولا يومًا رفعتُ الرايَ خفَّاقةْ

أنا طفلٌ يُداري فيكَ إخفاقَهْ

ولكنْ يا رسولَ اللهْ

أنا نفسي

لحبِّكَ يا رسولَ اللهْ

وحبِّ اللهِ تَوَّاقَةْ

***

أُحبُّكَ يا رسولَ اللهْ

وليسَ الحبُّ تعبيرًا

عن التقوى أو الإيمانْ

وليسَ لأنني المسلمْ

وليسَ لأنني الولهانْ

وليسَ لأنني عبدٌ

ومأمورٌ من الرحمنْ

فحبُّكَ داخلي نوعٌ من الظمأِ ،

من الحرمانْ

أنا الماءُ ..

على شفتي

ودومًا في الهوى ظمآنْ

أحبُّكَ يا رسولَ اللهْ

أحبُّ محمدَ الإنسانْ

أحبُّ محمدَ العدلَ

طليقَ الوجهِ إذْ يعفو

أحبُّ محمدَ الصادقْ ..

إذا ما قالْ

أحبُّ محمدَ البرَّ ..

بكلِّ الناسِ

يُعطيهم بغيرِ سؤالْ

أحبُّ محمدَ الأخلاقْ

أحبُّ محمدَ الإشفاقْ

أحبُّ محمدَ الجارَ الذي يُكرِمْ

أحبُّ محمدَ الأبَّ الذي يحنو

أحبُّ محمدَ الميثاقْ

أحبُّ محمدَ الزوجَ الذي يَعدِلْ

كما الميزانْ ..

إذا قَسَّمْ

أحبُّ محمدَ الصدقَ

إذا قالَ ،

وإن أقسَمْ

أحبُّ محمدَ الواثقْ

أحبُّ محمدَ المكسورَ للخالقْ

أحبُّ محمدَ الطاهرْ

أحبُّ محمدَ الصابرْ

أحبُّ محمدَ القائدْ

أحبُّ محمدَ الزاهدْ

أحبُّ محمدَ الرحمةْ

أحبُّ محمدَ الطِيبَ الذي يَنضحْ

أحبُّ محمدَ الإنسانَ

إذْ يأسَى ، وإذْ يفرحْ

أحبُّ محمدًا في الغارِ

ينتظرُ ..

هنا جبريلْ

وغيثَ بكارةِ التنزيلْ

وأوَّلَ أحرُفٍ جاءَتْ من الترتيلْ

وتقديسًا له قد جاءَ

في القرآنِ ، والتوراةِ ، والإنجيلْ

أحبُّ محمدًا طفلاً

بصدرِ "خديجةٍ" يبكي من الخوفِ

تُدثِّرُهُ خديجتُهُ

بدمعِ الحبِّ والتدليلْ

أحبُّ محمدَ الأوابْ

و"فاطمةٌ" ترُدُّ البابْ

وتشكو لو "عليٌ" غابْ

تُطمئنُها

وألمحُ فوقَ ركبتِكَ

هنا "الحسنَ"

وذاكَ "حُسينْ"

كلؤلؤتينْ

وفي رِفقٍ حملتَهما ،

حضنتَهما ،

وقبَّلتَ ..

عيونَهما ،

وشعرَ الرأس ، والكفينْ

كأنَّ فراقَكم آتٍ

وأنتَ تراهُ في الغيبِ

كرؤيةِ عينْ

وجبريلٌ يَمُدُّ يديهِ في شغفٍ

ويَمسحُ فوقَ خديكَ

دموعَ البينْ

وأصحابُكْ ، وأحبابُكْ

قناديلٌ مُعلقةٌ

بكلِّ سماءْ

ودمعُ الناسِ حباتٌ من اللؤلؤْ

موزعةٌ على الأرجاءْ

وصوتُ الحقِّ في قلبِ المحبينَ

كترتيلٍ ، وهمسِ دعاءْ

هنا يبكي "أبو بكرٍ"

ويرتجفُ ..

هنا "عثمانْ"

"عليٌ" يدخلُ القاعةْ

ويقرأُ سورةَ الرحمنْ

وتُخضِعُ نفسَهُ الطاعةْ

مع الإيمانْ

وصوتُ "بلالْ"

يَهُزُّ جِبالْ

وصدرُ الناسِ يرتجفُ ..

من الأهوالْ

و"مكةُ" مثلُ قديسةْ

تفوحُ بحكمةٍ وجلالْ

وعبدٌ يَكسرُ الأغلالْ

وبذرةُ أُمَّةٍ زُرِعَتْ

فينبُتُ نورُها في الحالْ

ووجهُكَ يا حبيبَ اللهِ

كالبدرِ بكلِّ كمالْ

نبيٌّ يرفعُ الرأسَ

بكلِّ خشوعْ

وفي عينيهِ لؤلؤتانِ قد فاضا

أسىً ودموعْ

وفي الخلفِ ..

ألوفٌ سُجَّدٌ وركوعْ

ملائكةٌ من الرحمنِ قد جاءَتْ

تُطمئنُ قلبَكَ المفجوعْ

***

وصوتُ اللهْ

يرُجُّ الكونَ أسفلَهُ ،

ومن أعلاهْ

أنا الواحدْ

أنا الواجدْ

أنا الماجدْ

فسبحانَ الذي بِعُلاهْ

وللديانِ قد جئنا

حفاةً كلُّنا وعُراةْ

كأفراخٍ بلا ريشٍ

كطفلٍ ضائعٍ بفلاةْ

نُفتشُ عنكَ في هلعٍ

ونصرخُ : يا رسولَ اللهْ

أجِرْنا من عذابِ اليومِ

وارحمنا ..

من الهولِ الذي نلقاهْ

وأنتَ أمامَنا تقفُ

نبيَّ الرحمةِ المهداةْ

وتطلبُ منهُ أن يعفو ،

وأن يغفرْ

فهذا الوعدُ من ربي

فيا رُحماهْ

فذُدْ عنَّا

وطمئنَّا

لأن الخوفَ يقتلُنا

فها نحنُ ..

وقفنا كلُّنا نبكي

أمامَ اللهْ


أنا لا شيءَ أملكُهُ

ولا شيءٌ سيُدركُني وأُدركُهُ

سوى أملي

لعلَّ العفوَ يَشملُني

بحبِّكَ يا رسولَ اللهْ


-->
من مواضيع هذيــآنْ ~َ

هذيــآنْ ~َ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-11-2012, 04:16 AM   #3

 
الصورة الرمزية هذيــآنْ ~َ
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
الدولة: algeria mon amoure
العمر: 23
المشاركات: 1,924
معدل تقييم المستوى: 18178669
هذيــآنْ ~َ has a reputation beyond reputeهذيــآنْ ~َ has a reputation beyond reputeهذيــآنْ ~َ has a reputation beyond reputeهذيــآنْ ~َ has a reputation beyond reputeهذيــآنْ ~َ has a reputation beyond reputeهذيــآنْ ~َ has a reputation beyond reputeهذيــآنْ ~َ has a reputation beyond reputeهذيــآنْ ~َ has a reputation beyond reputeهذيــآنْ ~َ has a reputation beyond reputeهذيــآنْ ~َ has a reputation beyond reputeهذيــآنْ ~َ has a reputation beyond repute
افتراضي رد: أروع القصائد في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم( متجدد)

-

تم تحرير الرد
لِ تكرآره =)

-
-->
من مواضيع هذيــآنْ ~َ


التعديل الأخير تم بواسطة - سُقيَا - ; 02-11-2012 الساعة 05:18 PM
هذيــآنْ ~َ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-11-2012, 03:28 PM   #4
A7TaGeK AbEeK ..!!
 
الصورة الرمزية - سسليمآن . . !
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
الدولة: هـنـآإ
المشاركات: 114
معدل تقييم المستوى: 0
- سسليمآن . . ! has a reputation beyond repute- سسليمآن . . ! has a reputation beyond repute- سسليمآن . . ! has a reputation beyond repute- سسليمآن . . ! has a reputation beyond repute- سسليمآن . . ! has a reputation beyond repute- سسليمآن . . ! has a reputation beyond repute- سسليمآن . . ! has a reputation beyond repute- سسليمآن . . ! has a reputation beyond repute- سسليمآن . . ! has a reputation beyond repute- سسليمآن . . ! has a reputation beyond repute- سسليمآن . . ! has a reputation beyond repute
افتراضي رد: أروع القصائد في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم( متجدد)

جزآككم آلله خخير !
-->
من مواضيع - سسليمآن . . !

- سسليمآن . . ! غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 03:54 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 TranZ By Almuhajir