منتديات هتوف  

العودة   منتديات هتوف > إسلامُنـا > أحكام الدين - واجبات المسلم - أذكار

أحكام الدين - واجبات المسلم - أذكار كل مايتعلق بالدين الأسلامي على مذهب أهل السنه و الجماعه فقط من احكام بالدين وشرائع وادعيه الصباح والمساء وادعيه اسلاميه متعدده



Like Tree28Likes

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-19-2012, 02:52 AM   #25
عضو من أعمدة الموقع
 
الصورة الرمزية نُونْ ..؛
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
الدولة: قِي حِمَايَة عِينٌ لاَ تَنَام
المشاركات: 13,067
معدل تقييم المستوى: 42949721
نُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond repute
13078862863 المؤمن


الإيمان في اللغة هو: التصديق، والله سبحانه وتعالى، يُعطي الأمان استجار به، وهو سبحانه وتعالى: المؤمن، وحّد نفسه بقوله في الآية 163 من سورة البقرة: "وَإِلَـهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ" ويقول سبحانه وتعالى في الآية 18 من سورة آل عمران : "شَهِدَ اللّهُ أَنَّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ وَالْمَلاَئِكَةُ وَأُوْلُواْ الْعِلْمِ قَآئِمَاً بِالْقِسْطِ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ"
أي أن الله تعالى بيّن وأعلم عباده
بانفراده بالوحدانية، فهذه دلالته على وحدانيته "وَالْمَلاَئِكَةُ وَأُوْلُواْ الْعِلْمِ"
أي وشهدت الملائكة وأهل العلم بوحدانيته، شهدوا بدلائل خلقه وبديع صُنعه.
وقيل المؤمن في صفة الله، الذي آمن الخلق من ظلمه،
وقيل الذي آمن أولياءه عذابه، (آمن) من الأمان، وهي:
ضد الخوف، وقال عبد الله بن عباس رضي الله عنه: المُؤمن، أي: المُصدّق، أي أن الله تعالى يُصدّق عباده المسلمين يوم القيامة،
فالأمم الأخرى غير المسلمين، حينما يُسألون يوم القيامة، عن الرّسل التي جاءتهم، وبلّغتهم رسالة ربهم، فيقولون:
ما جاءنا من رسول ولا نذير، ويُكذبون أنبياءهم، ثم يُؤتى بأمة محمد رسول الله،
فهم يُصدّقون الأنبياء الماضين، فيُصدّقهم الله،
ويُصدّقهم النبي صلَّ الله عليه وسلم، وهو قول الله تعالى في الآية 41 من سورة النساء: "فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُلِّ أمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَـؤُلاء شَهِيداً".

وقيل المؤمن: الذي يَصدُقُ عباده ما وعدهم، فهو من الإيمان.. التصديق،

أو أن الله تعالى يُؤمنهم يوم القيامة من عذابه،
فهو من الأمان ضد الخوف.وقد جاء إسم (المُؤمن) منسوباً إلى الله تعالى في القرآن مرة واحدة، في الآية 23 من سورة الحشر،
قال تعالى: "هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ".
__________________

هون عليكْ ؛
كُل الحياةِ مُغادرة
كُل المآسي عابرة
يا صاح دُنيانا طريق والعيشُ عيشُ الآخرة



-->
من مواضيع نُونْ ..؛

نُونْ ..؛ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-20-2012, 08:52 PM   #26
عضو من أعمدة الموقع
 
الصورة الرمزية نُونْ ..؛
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
الدولة: قِي حِمَايَة عِينٌ لاَ تَنَام
المشاركات: 13,067
معدل تقييم المستوى: 42949721
نُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond repute
13078862863 المُهَيْمِن




المُهيمن: إسم من أسماء الله الحُسنى، والهَيمنة: هي القيام على الشيء والرعاية له.

والمُهيمن: هو الرقيب، والرقيب إسم من أسماء الله سبحانه، ومعناه: الرقيب الحافظ لكل شيء، المبالغ في الرقابة والحفظ، أو المُشاهد لكل شيء، العالم بجميع الأشياء، يعلم السر والنجوى، والنجوى هي: إسْرَار الحديث، فحينما نقول: تناجى القوم، أي: تحدّث بعضهم إلى بعض سِرّاً، وهو سبحانه أيضاً: يسمع الشكر والشكوى، وهو الشاهد المطّلع على أفعال مخلوقاته، يشهد ما في الصدور من خواطر، وما في النفوس من سرائر، القائم على الوجود كله.


ورد إسم الله تعالى (المُهَيْمِن) في سورة الحشر، قال تعالى في الآية 23 من هذه السورة: (هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ) والمُهيمن: أي الرقيب الحافظ لكل شيء، قال ابن عباس: الشهيد على عباده بأعمالهم، الذي لايغيب عنه شيء.


أما في سورة المائدة، فقد ورد قول الله: (وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ) قال تعالى في الآية 48 من تلك السورة: (وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ عَمَّا جَاءكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجاً)، ومعنى (وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ) في هذه الآية: أي مؤتمناً عليه، يقول تعالى مخاطباً رسوله صلَّ الله عليه وسلم : (وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ) وأنزلنا إليك يا محمد القرآن بالعدل والصدق الذي لاريب فيه (مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ) مصدقاً للكتب السماوية التي سبق أن نزلت قبل القرآن.


ثم نأتي إلى كلمة: (مُهيمن).. قال تعالى لرسوله: (وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ) أي: ومُؤتمناً عليه، مُؤتمناً على القرآن، وحاكماً على ما قبله من الكتب، أي رقيباً على سائر الكتب السماوية التي نزلت قبله، لأنه يشهد لها بالصحة والثبات.. يشهد بأنها صحيحة من عند الله سبحانه وتعالى، إسم المُهَيْمِن هنا يتضمن تلك المعاني السابقة، فهو أمين وشاهد وحاكم على كل كتاب قبله، جمع الله فيه في القرآن محاسن ما قبله من الكتب، وزاده من الكمالات ما ليس في غيره، ثم قال تعالى مخاطباً نبيه صلَّ الله عليه وسلم: (فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ) فاحكم يا محمد بين الناس بما أنزل الله إليك في هذا الكتاب العظيم.

__________________

هون عليكْ ؛
كُل الحياةِ مُغادرة
كُل المآسي عابرة
يا صاح دُنيانا طريق والعيشُ عيشُ الآخرة



-->
من مواضيع نُونْ ..؛

نُونْ ..؛ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-22-2012, 09:42 AM   #27
عضو من أعمدة الموقع
 
الصورة الرمزية نُونْ ..؛
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
الدولة: قِي حِمَايَة عِينٌ لاَ تَنَام
المشاركات: 13,067
معدل تقييم المستوى: 42949721
نُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond repute
13078862863 العزيز





العزيز، من صفات الله عزّ وجلّ وأسمائه الحُسنى، والعزيز هو: الممتَنع الذي لا يغلبه شيء، وهو: القوي الغالب كل شيء، وهو الذي ليس كمثله شيء، والعز في اللغة أيضا: القوة والشدة والغَلبة والرفعة، والامتناع.

والتعزيز هو: التقوية، قال تعالى في الآية: 14 من سورة (يس): "إِذْ أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ فَقَالُوا إِنَّا إِلَيْكُم مُّرْسَلُونَ " أي: فقوّيناهما وشدّدناهما بثالث.


قال تعالى في الآية: 8 من سورة المنافقين: "وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ " أي أن لله سبحانه وتعالى العزة والغلبة.


وقد نبّه الله تعالى عباده إلى الطريق الذي ينالون به العزّة، قال تعالى في الآية 10 من سورة فاطر: " مَن كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعاً" أي من كان يطلب العزة الكاملة، والسعادة الشاملة، فليطلبها من الله تعالى وحده، فإن العزة كلها لله جل وعلا، قال بعض العارفين: من أراد عز الدارين فليطع العزيز.


وقال تعالى في الآية: 54 من سورة المائدة: "فَسَوْفَ يَأْتِي اللّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ " أي سيأتي الله بقوم جانبهم غليظ على الكافرين، لَيّن على المؤمنين، فالعزة على الكافرين هنا، ليست من عزة النفس، ولكن من الشدة عليهم، فهم: أعزّة على الكافرين، أي: أشدّاء عليهم.

وقد وصف الله القرآن الكريم في الآية: 41 من سورة فصلت بقوله: "وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ" أي أنه كتاب قوي الحجّة، غالب بقوة حجته، لا نظير له لما فيه من الإعجاز، لأنه منزّل من رب العالمين.


ومما يوضح أن العزة بمعنى القوة، قول العرب: (إذا عزّ أخوك فَهِن) بكسر الهاء، أي إذا اشتد أخوك وغضب عليك، فمن الحكمة، ومن مكارم الأخلاق، أن تكون معه هيّنا، أي إذا شدّ هو، فنبغي أن ترخي أنت، فتكون العلاقة بينك وبين أخيك مثل (شعرة معاوية) فكما قال هو واصفاً هذه الشعرة: (كنتُ إذا أرخوها مدَدتُ، وإذا مدّوها أرخَيْت).

__________________

هون عليكْ ؛
كُل الحياةِ مُغادرة
كُل المآسي عابرة
يا صاح دُنيانا طريق والعيشُ عيشُ الآخرة



-->
من مواضيع نُونْ ..؛

نُونْ ..؛ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-23-2012, 11:14 AM   #28
VIP
 
الصورة الرمزية مجنونة اسبانيا
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
الدولة: وطني KSA
المشاركات: 4,667
معدل تقييم المستوى: 17422226
مجنونة اسبانيا has a reputation beyond reputeمجنونة اسبانيا has a reputation beyond reputeمجنونة اسبانيا has a reputation beyond reputeمجنونة اسبانيا has a reputation beyond reputeمجنونة اسبانيا has a reputation beyond reputeمجنونة اسبانيا has a reputation beyond reputeمجنونة اسبانيا has a reputation beyond reputeمجنونة اسبانيا has a reputation beyond reputeمجنونة اسبانيا has a reputation beyond reputeمجنونة اسبانيا has a reputation beyond reputeمجنونة اسبانيا has a reputation beyond repute
افتراضي رد: معاني أسماء الله الحسنى..(يتجدد اللقاء)



رووح الورد في مقام طرح موضوع كهذه الهيبه التي ليس لها نظيير

لااقل الا جزااك الرب جججنتتته
-->
من مواضيع مجنونة اسبانيا

مجنونة اسبانيا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اقرئـهـاا قبـل يُـفووت عليك الوقت وتندم..(♥) Άℓ-Ầḿẽẽяặ قصص و روايات 8 01-13-2012 10:31 PM
- . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ( f )‘♥♥♥ =$ мỒ5taŁỈFÃh مدونات اعضاء هتوف 94 08-26-2011 07:42 AM


الساعة الآن 07:33 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 TranZ By Almuhajir