منتديات هتوف  

العودة   منتديات هتوف > إسلامُنـا > أحكام الدين - واجبات المسلم - أذكار

أحكام الدين - واجبات المسلم - أذكار كل مايتعلق بالدين الأسلامي على مذهب أهل السنه و الجماعه فقط من احكام بالدين وشرائع وادعيه الصباح والمساء وادعيه اسلاميه متعدده



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-27-2008, 07:28 AM   #1
-( عضو )-
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
الدولة: مع قلبــ...ــي
المشاركات: 32
معدل تقييم المستوى: 0
الريــــــــــــــــــــم is on a distinguished road



(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
افتراضي يــارب,,,هل من توبــه؟؟

احبتــــي الأفاضل
يا رب ،،، هل من توبة ؟؟؟

السهو والتقصير من طبع الإنسان، ومن رحمة الله بهذا الإنسان الضعيف أن يفتح له باب التوبة، وأمره بالإنابة إليه، والإقبال عليه، كلما غلبته الذنوب ولوثته المعاصي. ولولا ذلك لوقع الإنسان في حرج شديد، وقصرت همته عن طلب التقرب من ربه، وانقطع رجاؤه من عفوه ومغفرته. فالإنسان لا يخلو من معصية ولا يسلم من هذا النقص أحد من البشر، وإنما يتفاوت الخلق في المقادير، أما أصل ذلك فلا بد منه، وهو يجبر بالتوبة.



فالطريق لإدراك ما فات واضح كالشمس، ظاهر كالقمر، واحد لا ثاني له. إنه طريق التوبة. طريق النجاة، طريق الفلاح. طريق سهل ميسور، مفتوح أمامك في كل لحظة، ما عليك إلا أن تطرقه، وستجد الجواب:
وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحاً ثم اهتدى (طه: 82). بل إن الله تعالى دعا عباده جميعاً مؤمنهم وكافرهم إلى التوبة، وأخبر أنه سبحانه يغفر الذنوب جميعاً لمن تاب منها ورجع عنها مهما كثرت، ومهما عظمت، وإن كانت مثل زبد البحر، فقال سبحانه: قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم (الزمر: 53
).



إصلاح داخلي



ولما كانت الذنوب انحرافاً عن خط الاستقامة وإضراراً بمصالح البشرية فإنها تهدد الحياة الإنسانية وتنغص عيشتها وتعرضها للخطر، وليس من العقلاء من يرضى بهذا المصير ولا يسعى إلى تغييره؛ لذا كانت التوبة واجبة أيضاً بالعقل والنظر الصحيح.



وليس شيءٌ أحب إلى الله تعالى من الرحمة، ومن أجل ذلك فتح لعباده أبواب التوبة ودعاهم للدخول عليه لنيل رحمته ومغفرته، وأخبر أنه ليس فقط يقبل التوبة ممن تاب، بل يحبه ويفرح به:
إِن اللهَ يُحِب التوابِينَ (البقرة: 222
).



وقد ثبت في الصحيحين عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: لله أشد فرحاً بتوبة عبده حين يتوب إليه من أحدكم كان على راحلته بأرض فلاة، فانفلتت منه، وعليها طعامه وشرابه فأيس منها فأتى شجرة فاضطجع في ظلها -قد أيس من راحلته- فبينما هو كذلك إذا هو بها قائمة عنده فأخذ بخطامها ثم قال من شدة الفرح اللهم أنت عبدي وأنا ربك -أخطأ من شدة الفرح.



فلا تدع لليأس إلى قلبك طريقاً بسبب
ذنب وقعت فيه وإن عَظُم، فقد دعا الله إلى التوبة أقواماً ارتكبوا الفواحش العظام والموبقات الجسام، فهؤلاء قومٌ قتلوا عباده المؤمنين وحرقوهم بالنار. وآخرون نسبوا إليه سبحانه الصاحبة والولد فبين كفرهم وضلالهم، ثم دعاهم إلى التوبة: أَفَلا يَتُوبُونَ إِلَى اللهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (المائدة: 74
).



وحين تقع في المعصية وتلم بها فبادر بالتوبة وسارع إليها، وإياك والتسويف والتأجيل فالأعمار بيد الله عز وجل، وما يدريك لو دعيت للرحيل وودعت الدنيا وقدمت على مولاك مذنباً عاصياً. ثم أن التسويف والتأجيل قد يكونا مدعاة لاستمراء الذنب والرضا بالمعصية، ولئن كنت الآن تملك الدافع للتوبة وتحمل الوازع عن المعصية فقد يأتيك وقت تبحث فيه عن هذا الدافع وتستحث هذا الوازع فلا يجيبك.



فالتوبة، هي تجديد المرء لنفسه، ونوع من التعمير والإصلاح الداخلي، أي إعادة للتوازن القلبي الذي اختل نتيجة الأفكار والتصرفات المنحرفة، أو بالأصح هي فرار من الحق تعالى إلى الحق تعالى، أو هي انتقال من غضبه إلى لطفه، ولجوء من حسابه ومؤاخذته إلى رحمته وعنايته.



ولما كان الإثم ناتجا عن تحكم الشيطان وبتأثير من النفس، فالتوبة هي دفاع المشاعر ضد الشيطان، وجهدها في علاج عدم التوازن الذي حدث في الروح.



فينبغي أن نعلم جميعاً أن المعصية بحد ذاتها لا تَحْجُب العاصيَ عن ربه سبحانه وتعالى، ولكن الذي يحجب العبدَ عن ربه سبحانه وتعالى أن يعكف على العصيان، وأن ينسى التوبة إلى الله سبحانه وتعالى. فالذي يحجب العبدَ عن ربه سبحانه وتعالى أن يرتكب العصيان استخفافاً بمولاه وخالقه، واستكباراً على الله وحُكْمه، فيعكف على ما يَلَذ له من الذنوب والآثام دون أن يتذكر الرجوع إلى الله سبحانه وتعالى.



تعريف التوبة




وجاء في تعريف التوبة شرعاً، هي الندم على ارتكاب الإثم، والعزم الصادق على ترك العود إليه، فمتى وجد الندم والعزم الصادق من المؤمن المذنب على ترك المعصية، وعدم العود إليها، ذلاً لله وخوفاً من عقابه كانت توبته حينئذ صحيحة، ونرجو أن تكون منجية له من العذاب إن شاء الله.



وهي تدور حول معاني الرجوع، والعودة، والإنابة، والندم،
وقد قال ابن القيم
-رحمه الله- في تعريف التوبة أيضاً: حقيقة التوبة هي الندم على ما سلف منه في الماضي، والإقلاع عنه في الحال، والعزم على ألا يعاوده في المستقبل.



فترك الذنب لقبحه، والندم على فعله، والعزم على عدم العود، ورد المظلمة إن كانت، أو طلب البراءة من صاحبها، هي أبلغ وجوه التوبة.



وقال
: حقيقة التوبة الرجوع إلى الله بالتزام فعل ما يحب، وترك ما يكره؛ فهي رجوع من مكروه إلى محبوب؛ فالتوبة هي الرجوع مما يكرهه الله ظاهراً وباطناً إلى ما يحبه ظاهراً وباطناً.



ولا بد للتائب من معرفة ما يتاب منه ولو على سبيل الإجمال. فأجناس المحرمات الواجب التوبة منها، إثنا عشر جنساً مذكورة في كتاب الله عز وجل هي: الكفر، والشرك، والنفاق، والفسوق، والعصيان، والإثم، والعدوان، والفحشاء، والمنكر، والبغي، والقول على الله بغير علم، واتباع غير سبيل المؤمنين. فهذه الإثنا عشر عليها مدار كل ما حرم الله، وإليها انتهاء العالم بأسرهم إلا أتباع الرسل صلوات الله وسلامه عليهم. وقد يكون في الرجل أكثرها أو أقلها، أو واحدة منها، وقد يعلم ذلك وقد لا يعلم، فالتوبة تكون من الذنوب كلها صغيرها وكبيرها.



وجاء في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم
إياكم ومحقرات الذنوب، فإنما مثل محقرات الذنوب كمثل قوم نزلوا بطن وادٍ، فجاء ذا بعود، وجاء ذا بعود، حتى حملوا ما أنضجوا به خبزهم، وإن محقرات الذنوب متى يؤخذ بها صاحبها تهلكه. وفي رواية إياكم ومحقرات الذنوب فإنهن يجتمعن على الرجل حتى يهلكنه
(رواه أحمد). وقد ذكر أهل العلم أن: الصغيرة قد يقترن بها من قلة الحياء وعدم المبالاة وترك الخوف من الله مع الاستهانة بها ما يلحقها بالكبائر بل يجعلها في رتبتها. ولأجل ذلك لا صغيرة مع الإصرار، ولا كبيرة مع الاستغفار.



عنوان الرجوع الرجولي



إن التوبة النصوح إذا صدرت من المذنب في وقتها مستوفية شروطها تلحق التائب بمن لم يرتكب المعصية أصلاً. لأن التائب من الذنب كمن لا ذنب له.



وهي عنوان للرجوع الرجولي، وبخلافه تكون كل كلمة باطلة، وكل تصرف خداعا. لأنه إن لم يتم تلافي ما فات، ولم تسد ثغرات الإثم التي أحدثت ندوباً في بعض مساحات الزمن، فادعاء الندم على الذنوب التي ارتُكبت دون أي دمع في العين ودون أي رجفة في المشاعر، ودون أي ألم في الروح ادعاء فارغ وبعيد عن القبول.



فالتوبة
: طاعة لأمر الله سبحانه وتعالى، فهو الذي أمر بها، وسبب للفلاح في الدنيا والآخرة، وسبب لمحبة الله تعالى، وسبب لدخول الجنة والنجاة من النار، وسبب لنزول البركات من السماء وزيادة القوة والإمداد بالأموال والبنين، وسبب لتكفير السيئات وتبدلها الى حسنات.



واعلم رحمني الله وإياك أن الله عز وجل أمر العباد بإخلاص التوبة وجوباً فقال سبحانه:
يا أيها الذين آمنوا توبوا إلى الله توبة نصوحاً (التحريم: 8) ومنحنا الله مهلة للتوبة قبل أن يقوم الكرام الكاتبون بالتدوين فقال صلى الله عليه وسلم: إن صاحب الشمال ليرفع القلم ست ساعات عن العبد المسلم المخطئ، فإن ندم واستغفر الله منها ألقاها، وإلا كتبت واحدة
.



فالتائب من المعاصي لا تصح توبته إلا بالإخلاص، ولا يكون مخلصاً من ترك ذنباً من الذنوب لغير الله تعالى، كالخوف من الفضيحة أو تعيير الناس له أو عَجَزَ عن اقترافه أو خاف من فوات مصلحة أو منفعة قد تضيع بالاستمرار على تلك المعصية.



الإقلاع عن الذنب



والإقلاع عن الذنب شرط أساسي للتوبة المقبولة، فالذي يرجع إلى الله وهو مقيم على الذنب لا يعد تائباً، لأن النفس المتعلقة بالمعصية قلما تخلص في إقبالها على عمل الخير؛ لذلك كان على التائب أن يجاهد نفسه فيقتلع جذور المعاصي من قلبه، حتى تصبح نفسه قوية على الخير مقبلة عليه نافرة من الشر متغلبة عليه بإذن الله.



ولا يكفي في تدارك الشهوات والتوبة عن الذنب مجرد تركها في المستقبل بل لابد من محو آثارها التي انطبعت في جوهر النفس بنور الطاعات إذ كل شهوة ومعصية صدرت من الإنسان ارتفعت منها ظلمة الى قلبه كما ترتفع من نفس الإنسان ظلمة الى وجهه، ولكن نقول ان الندم على الذنب توبة كما ورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم.



والتائب أكثر الناس حاجة إلى العزيمة والإرادة القوية حتى يتمكن من السيطرة على شهواته ورغباته، فيقف أمامها وقفة صمود وقوة، تجعله لا يعاود الذنوب ثانية، فتكون توبته صحيحة مقبولة.



فهنيئاً لمن تاب إلى الله توبة نصوحاً فالفرحة عظيمة جداً حينما يجد المؤمن التقي الطيب الطاهر الصالح في صحيفة أعماله يوم القيامة ما يسرّه بينما هناك آخرون خاسرون هالكون.



فمحاسبة النفس وتذكيرها ووعظها وعتابها وتخويفها بعواقب الذنوب، وشغلها بما ينفع وعزلها عن الوحدة والفراغ ومخالفة الهوى، يساعدها على التوبة والرجوع والإنابة إلى الله سبحانه وتعالى. فإن العبد لا يدري متى أجله، ولا كم بقي من عمره، ومما يؤسف له أن نجد من يسوّفون بالتوبة ويقولون: ليس هذا وقت التوبة، دعونا نتمتع بالحياة، وعندما نبلغ سن الكبر نتوب. إنها أهواء الشيطان، وإغراءات الدنيا الفانية، والشيطان يمني الإنسان ويعده بالخلد وهو لا يملك ذلك. فالحذر من الغفلة والتسويف وطول الأمل، فإنه لولا طول الأمل ما وقع إهمال أصلاً.



فلا سبيل إلى الفلاح إلا بالتوبة، وهي الرجوع عما يكرهه الله ظاهراً وباطناً إلى ما يحبه ظاهراً وباطناً، وكل مؤمن محتاج إلى التوبة لأن الله خاطب المؤمنين جميعاً وحثهم على الإخلاص بالتوبة، فقال:
وَتُوبُوا إِلَى اللهِ جميعاً أَيهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلكُمْ تُفْلِحُون (النور: 31).

م/ن
-->
من مواضيع الريــــــــــــــــــــم

الريــــــــــــــــــــم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-27-2008, 09:51 AM   #2
[ .. ع ـضوهـ مُمـيزهـ .. ]
 
تاريخ التسجيل: Dec 2007
الدولة: الدـمآآـم
المشاركات: 5,946
معدل تقييم المستوى: 32
&وحيدة بدنيتي& will become famous soon enough&وحيدة بدنيتي& will become famous soon enough
افتراضي رد: يــارب,,,هل من توبــه؟؟

اللهم تب علينآ انك انت التوآآب الرحيم ّ ..
جزآك الله خير ..
الله لا يحرمك الاجر..
__________________
-->
من مواضيع &وحيدة بدنيتي&

&وحيدة بدنيتي& غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-28-2008, 08:20 AM   #3
-( عضو )-
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
الدولة: مع قلبــ...ــي
المشاركات: 32
معدل تقييم المستوى: 0
الريــــــــــــــــــــم is on a distinguished road
افتراضي رد: يــارب,,,هل من توبــه؟؟

ويــاك اختي
-->
من مواضيع الريــــــــــــــــــــم

الريــــــــــــــــــــم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 08:22 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 TranZ By Almuhajir