منتديات هتوف  

العودة   منتديات هتوف > إسلامُنـا > سيرة الرسول - تاريخ الرسول - غزوات الرسول

سيرة الرسول - تاريخ الرسول - غزوات الرسول سيرة الرسول صلى الله علية وسلم



Like Tree72Likes

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-26-2012, 03:33 AM   #5
عضو من أعمدة الموقع
 
الصورة الرمزية نُونْ ..؛
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
الدولة: قِي حِمَايَة عِينٌ لاَ تَنَام
المشاركات: 13,067
معدل تقييم المستوى: 42949721
نُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond repute
13078862863 رد: الشمائل المحمدية / الرسول كأنك تراه


مشروعية الزينة وتطيب النبي-صلَّ الله عليه وسلم-



الزينة في اللغة :

الزَّين خلاف الشّين ، وزانه زيناً أي جمله وحسنه ، و الزينة : ما يُتزين به فهي اسم جامعٌ لكل شيء يُتزين به. انظر المفصل في أحكام المرأة : لزيدان ( 3/347).

الزينة في الاصطلاح الشرعي :

قال تعالى:
{ قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ ٱللَّهِ ٱلَّتِىٓ أَخْرَجَ لِعِبَادِهِۦ وَٱلطَّيِّبَـٰتِ مِنَ ٱلرِّزْقِ ۚ}
(سورة الأعراف:32)

قال
الزمخشري والآلوسي
: المراد بالزينة في الآية الكريمة اللباس وكل ما يُتجمل به . (المصدر السابق).

- من الأمور والأشياء التي لا ينكرها عقل أن الإسلام دينُ النظافة ، والطهارة ، والنزاهة ، و الجمال ، ورمزهما , ومن تأمل كتاب الله - عز وجل - وسنة نبيه - صلى الله عليه وسلم - يجد ذلك جلياً وواضحاً فكان من هدية - عليه الصلاة والسلام - الاعتناء بتزيين نفسه وتهذيبها ، وكذلك الاعتناء بنظافة جسمه ، وملابسه وشعره ، وغير ذلك .. بأبي هو وأمي طاب حياً وميتاً، وما ذلك إلا لأنه يعلم علم اليقين بأن الله جميلٌ يحبُ الجمال فكان صلوات ربي وسلامه عليه يحبُ الأعمال التي تقربه إلى الله عز وجل وترفعه درجات عند مولاه ، ومن ضمنها الاهتمام بالزينة والتزين لإرضاء خالقه عز وجل ولتربية الأمة الإسلامية على هذا الخلق العظيم ، وهذه السجايا والصفات الطيبة والرفيعة.


مشروعية الزينة:

يقول الدكتور عبد الكريم زيدان
: الزينة في الأصل مباحة بجميع أنواعها إلا ما خصصه الشرع وأخرجه عن درجة الإباحة، فقد جاء في تفسير الرازي أن جميع أنواع الزينة مُباحٌ مأذونٌ في استعماله إلا ما خصصه الدليل.. أي منعة ونهى عنه. (المصدر السابق).


الطـيــــــب

في اللغة: كل ما تستلذه الحواس, أو النفس؛ والطيب كلُ ما يتطيب به من عطر وعودٍ ومسكٍ وغيره.1 كان النبي - عليه الصلاة والسلام - يحب الطيب ويحرص عليه أشدَّ الحرص بل كان ينبعث عرف الطيب من يده فإذا مس رأس طفل بيده استمرت الرائحة معه حتى ليُعرف أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مر فلمسه بيده مما يجدون من طيبة... حتى أنَّ رائحته طيبة من غير تطيب ، وذلك أمرٌ جائزٌ في العقل فقد اختصه الله بخواصٍ ليست في كل الناس2

ويؤيدُ هذا ما رواه مسلم في صحيحه من حديث جابر بن سمرة - رضي الله تعالى عنهما - :
أن رسول الله صلَّ الله عليه وسلم مسح خده قال : فوجدت ليده برداً وريحاً كأنما أخرجها من جؤنة3 عطار . وكان - صلى الله عليه وسلم - يُعرف منه ريح الطيب إذا أقبل. رواه مسلم - كتاب الفضائل - باب طيب رائحة النبي صلى الله عليه وسلم ولين مسه والتبرك بمسحه .
(4/1814) برقم 2329

وكان - صلَّ الله عليه وسلم - لا يسلك طريقاً فيتبعه أحد إلا عرف أنه قد سلكه من طيب عرفه.4

قال
إسحاق بن راهوية :
أنّ تلك كانت رائحته بلا طيب - صلى الله عليه وسلم - .5

بل كان له - عليه الصلاة والسلام - سُكة يتطيب منها ، فعن أنس بن مالك - رضي الله تعالى عنه - :
كان لرسول الله - صلَّ الله عليه وسلم - سُكة يتطيب منها ، ومعنى السُكة : طيب مجموعَ من أخلاطٍ، ويحتمل أن يكون وعاءً لذلك.
6 أنظر صحيح أبي داود 2 برقم 3508 الألباني

وكان - عليه الصلاة والسلام - يُحب التطيب بالعود، والمسك، والعنبر وغيرها. عن محمد بن علي قال : سألتُ عائشة - رضي الله عنها - : أكان النبي - صلَّ الله عليه وسلم - يتطيب ؛ قالت : نعم بذكارة الطيب7: المسك والعنبر.

وكان من هديه - صلَّ الله عليه وسلم -: عدم رد الطيب إذا قُدِّم له أو أهدي إليه.

أخرج أبو داود والنسائي : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال :
من عُرض عليه طيبٌ فلا يرده فإنه طيب الريح خفيف المحمل ، والحديث يدلُ على أن رد الطيب خلاف السُنة لأنه باعتبار ذاته خفيف لا يثقل حمله
.8

أنظر صحيح أبي داود 2 برقم 3515

وكان الطيب من الأشياء المحببة جداً إلى النبي - صلَّ الله عليه وسلم - , ومن الأشياء التي كان يحضُ عليها.

عن أنس بن مالك - رضي الله عنه قال -: قال رسول الله - صلَّ الله عليه وسلم -:
حُبِّب إليَّ من دنياكم النساء والطيب، وجُعلت قرة عيني في الصلاة).
9

والمتأمل لحال المسلمين في هذا الزمان يجد أن هذه السُنة قد غابت عند الكثير إلا من رحم الله - عز وجل – هناك من الناس من يأتي إلى المسجد أو إلى مقر عمله أو إلى أي مكان وإذا رائحته.. وشكله ، وهيئته ، وملبسه , يكاد ينفر منها الجميع ، وهذه الظاهرة قد انتشرت وللأسف حتى على مستوى الملتزمين ، والمثقفين ، والمتعلمين ، فأين نحن من أخلاقه - صلى الله عليه وسلم - وآدابه عليه الصلاة والسلام.

والحقيقة أن الإنسان الحسن المظهر، وذا الرائحة الجميلة الطيبة يحبه الجميع ويألفونه , بل ويحبون مجالسته , والتحدث معه ولو لساعات طويلة بلا مللٍ ولا كللٍ والعامل هُنا نفسي ، وهي فطرة الله التي فطر الناس عليها .

وفي ختام هذا المبحث أوردُ لك أخي القارئ الكريم: بعضاً من الفوائد الصحية للطيب أشار إليها
ابن القيم - رحمه الله
تعالى – يقول:
لما كانت الرائحة الطيبة غذاء الروح، والروح مطية القوى، والقوى تزداد بالطيب، وهو ينفع الدِّماغ والقلب وسائر الأعضاء الباطنية، ويُفرح القلب، ويسر النفس، ويبسط الروح، وهو أصدق شيء للروح وأشده ملاءمة لها، وبينه وبين الروح الطيبة نسبة قريبة.

ويقول أيضاً :
وفي الطيب من الخاصية أن الملائكة تحبه ، والشياطين تنفر منه ، وأحب شيءٍ إلى الشياطين الرائحة المنتنة الكريهة ، فالأرواح الطيبة تحب الرائحة الطيبة ، والأرواح الخبيثة تحب الرائحة الخبيثة ، وكل روح تميل إلى ما يُناسبها ، فالخبيثات للخبيثين ، والخبيثون للخبيثات ، والطيبات للطيبين , والطيبون للطيبات . انظر زاد المعاد - ابن القيم - (4/279).

فـائـدة :

التطيب مستحب في أي وقت ويتأكد في الأوقات التالية:

- يوم الجمعة.

- في العيدين.

- عند الإحرام.

- عند حضور الجماعة.

- وحضور المحافل.

- عند قراءة القرآن.

- عند حضور مجالس العلم.

- عند الذكر.

(انظر كتاب – منتهى السول على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول – اللحجي (1/355).




ــــــــــــــ

تنبيه مهم: وقد اشتهر على ألسنة الناس حديث: ((حبب إليّ من دنياكم ثلاث – النساء... إلخ). يقول شيخ الإسلام ابن حجر: إن لفظ ثلاث لم يقع في شيء من طرقه، وزيادته تفسد المعنى فإن الصلاة ليست من أمور الدنيا – ونقله الحافظ السخاوي في " المقاصد الحسنة" وأقره، أنظر المقاصد الحسنة – للسخاوي (293) دار الكتاب العربي


__________________

هون عليكْ ؛
كُل الحياةِ مُغادرة
كُل المآسي عابرة
يا صاح دُنيانا طريق والعيشُ عيشُ الآخرة



-->
من مواضيع نُونْ ..؛


التعديل الأخير تم بواسطة نُونْ ..؛ ; 06-10-2012 الساعة 04:23 AM
نُونْ ..؛ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-26-2012, 03:41 AM   #6
عضو من أعمدة الموقع
 
الصورة الرمزية نُونْ ..؛
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
الدولة: قِي حِمَايَة عِينٌ لاَ تَنَام
المشاركات: 13,067
معدل تقييم المستوى: 42949721
نُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond repute
13078862863 رد: الشمائل المحمدية / الرسول كأنك تراه


صفة عنقه ورقبته (صلَّ الله عليه وسلم)


رقبته فيها طول، أما عنقه فكأنه جيد دمية (الجيد: هو العنق. والدمية: هي الصورة التي بولغ في تحسينها).

فعن علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- قال:
(كأن عنق رسول الله صلَّ الله عليه وسلم إبريق فضة).
أخرجه ابن سعد في الطبقات (1/210).

وعن عائشة -رضي الله عنها- قالت:
(كان أحسن عباد الله عنقاً، لا ينسب إلى الطول ولا إلى القصر، ما ظهر من عنقه للشمس والرياح فكأنه إبريق فضة يشوب ذهباً يتلألأ في بياض الفضة وحمرة الذهب، وما غيب في الثياب من عنقه فما تحتها فكأنه القمر ليلة البدر).
أخرجه البيهقي (1/304).

ومن حديث هند بن أبي هالة وفيه:
(كأن عنقه جيد دمية في صفاء الفضة).
البيهقي (1/287).


صفة منكِبيه:

عن البراء بن عازب -رضي الله عنهما - قال: (كان النبي صلَّ الله عليه وسلم مربوعاً بعيد ما بين المنكبين له شعر يبلغ شحمة أذنه رأيته في حلة حمراء لم أرى شيء قط أحسن منه).
البخاري ، الفتح ، كتاب المناقب ، باب

صفة النبي (6/652) رقم (3551).

والمنكب هو مجمع العضد والكتف. والمراد بكونه بعيد ما بين المنكبين أنه عريض أعلى الظهر ويلزمه أنه عريض الصدر مع الإشارة إلى أن بُعد ما بين منكبيه لم يكن منافياً للاعتدال.


صفة ختم النبوة:

وهو خاتم أسود اللون مثل الهلال. وفي رواية أنه أخضر اللون، وفي رواية أنه كان أحمراً، وفي رواية أخرى أنه كلون جسده. والحقيقة أنه لا يوجد تدافع بين هذه الروايات لأن لون الخاتم كان يتفاوت باختلاف الأوقات، فيكون تارة أحمراً وتارة كلون جسده، و هكذا بحسب الأوقات.

ويبلغ حجم الخاتم قدر بيضة الحمامة، وورد أنه كان على أعلى كتف النبي صلَّ الله عليه وسلم الأيسر. وقد عرف سلمان الفارسي رسول الله (صلَّ الله عليه وسلم) بهذا الختم.

وعن عبد الله بن سرجس قال:
(رأيتُ النبي (صلَّ الله عليه وسلم) وأكلتُ معه خبزاً ولحماً وقال ثريداً. فقيل له: أستغفر لك النبي؟ قال: نعم، ولك ، ثم تلى هذه الآية: وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ} محمد: 19. قال: (ثم درت خلفه فنظرت إلى ختم النبوة بين كتفيه عند ناغض كتفه اليسرى عليه خيلان كأمثال الثآليل).
صحيح مسلم-كتاب الفضائل-باب إثبات خاتم النبوة وصفته ومحله من جسده (4/1823) رقم (2346).

وقال أبو زيد -رضي الله عنه-:
(قال لي رسول الله (صلَّ الله عليه وسلم) اقترب مني، فاقتربت منه، فقال: أدخل يدك فامسح ظهري، قال: فأدخلتُ يدي في قميصه فمسحتُ ظهره فوقع ختم النبوة بين أصبعي قال: فسئل عن ختم النبوة فقال: (شعرات بين كتفيه).
أخرجه أحمد-(5/77).

وكان له ختم النبوة بين كتفيه، وهو شئ بارز في جسده - صلَّ الله عليه وسلم - كالشامة، فعن جابر بن سمرة قال:
(ورأيت الختم عند كتفه مثل بيضة الحمامة، يشبه جسده).
صحيح مسلم-كتاب الفضائل-باب شيبه –(4/1822) برقم (2344) .

وعن السائب بن يزيد قال:
(ذهبت بي خالتي إلى النبي(صلَّ الله عليه وسلم) فقالت: يا رسول الله! إن ابن أختي وجع، فمسح - صلَّ الله عليه وسلم - رأسي ، ودعا لي بالبركة، وتوضأ، فشربت من وضوئه، وقمت خلف ظهره ، فنظرت إلى الختم بين كتفيه، فإذا هو مثل زر الحجلة).
البخاري ،الفتح– كتاب الوضؤ- باب استعمال فضل وضؤ الناس – (1/354) برقم (190).


صفة إبطيه:

كان -عليه الصلاة والسلام- أبيض الإبطين، وبياض الإبطين من علامة نُبُوَّتِهِ إذ إن الإبط من جميع الناس يكون عادة مُتَغَيِّر اللون.قال عبد الله بن مالك -رضي الله عنه-: (كان النبي (صلَّ الله عليه وسلم) إذا سجد فرَّج بين يديه (أي باعد) حتى نرى بياض إبطيه).
البخاري، الفتح-كتاب المناقب-باب صفة النبي- (6/655) برقم (3564).

وقال جابر بن عبد الله -رضي الله عنه-:
(كان رسول الله صلَّ الله عليه وسلم) إذا سجد جافى حتى يُرى بياض إبطيه)
. أخرجه أحمد-(3/373) .


صفة ذراعيه:

كان -عليه الصلاة والسلام- أشعر، طويل الزندين (أي الذراعين)، سبط القصب (القصب يريد به ساعديه).

وكان(صلَّ الله عليه وسلم)ضخم اليدين، ذو شَعرٍ جميل، ففي الخبر عن أَنَسٍ -رضي الله عنه- قال :
(كان النبي - صلَّ الله عليه وسلم - ضَخْمَ الْيَدَيْنِ، لم أرَ بعده مثله، وكان شَعْرُ النبي (صلى الله عليه وسلم) رَجِلاً لا جَعْدَ - أي لا التواء فيه ولا تقبض- وَلا سَبِطَ - أي ولا مسترسل- ).
البخاري، الفتح-كتاب اللباس- باب الجعد (10/369) برقم (5906).


صفة كفيه:

كان(صلَّ الله عليه وسلم)رحب الراحة (أي واسع الكف) كفه ممتلئة لحماً، غير أنّها مع غاية ضخامتها كانت لَيِّنَة أي ناعمة. قال أنَس -رضي الله عنه-: (ما مَسَستُ حريراً ولا ديباجاً أليَنَ من كَفِّ رسول الله (صلَّ الله عليه وسلم) ).
البخاري، الفتح-كتاب المناقب-باب صقة النبي- (6/654) برقم (3561). وأمَّا ما ورد في روايات أخرى عن خشونة كفيه وغلاظتها، فهو محمول على ما إذا عَمِل في الجهاد أو مهنة أهله، فإنّ كفه الشريفة تصير خشنة للعارض المذكور (أي العمل) وإذا ترك رجعت إلى النومة.

وعن جابر بن سمرة -رضي الله عنه- قال:
(صليتُ مع رسول الله (صلَّ الله عليه وسلم) صلاة الأولى، ثم خرج إلى أهله وخرجتُ معهُ، فاستقبله ولدان، فجعل يمسح خدي أحدهم واحداً واحداً. قال: وأما أنا فمسح خدي. قال: فوجدتُ ليده برداً أو ريحاً كأنما أخرجها من جونة عطار).
صحيح مسلم-كتاب الفضائل-باب طيب رائحة النبي ولين مسه والتبرك بمسحه- (4/1815) برقم (2329).

وقال أبو جحيفة:
(أخذت بيده، فوضعتها على وجهي، فإذا هي أبرد من الثلج، وأطيب رائحة من المسك).
البخاري، الفتح (1/502)(3360)-كتاب المناقب، باب صفة النبي صلَّ الله عليه وسلم-.

وقال جابر بن سمرة- كان صبيا- :
مسح خدي فوجدت ليده برداً أو ريحاً كأنما أخرجها من جونة عطار).
صحيح مسلم، كتاب الفضائل، باب طيب رائحة النبي صلى الله عليه وسلم(4/1814)(2329)


صفة أصابعه:

قال هند بن أبي هالة -رضي الله عنه-: (كان رسول الله (صلَّ الله عليه وسلم) سائل الأطراف، قوله (سائل الأطراف يريد الأصابع أنها طوال ليست بمنعقدة).
ابن سعد في الطبقات (1/422).


صفة صَدره:

عريض الصدر، مُمتَلِىءٌ لحماً، ليس بالسمين ولا بالنَّحيل، سواء البطن والظهر. وكان(صلَّ الله عليه وسلم) أشعر أعالي الصدر، عاري الثديين والبطن (أي لم يكن عليها شعر كثير) طويل المَسرَبَة وهو الشعر الدقيق البيهقي (1/244).

وكان (صلَّ الله عليه وسلم): (سواء البطن والصدر، عريض الصدر).ابن سعد في الطبقات (1/422)


صفة بطنه:

قالت أم معبد -رضي الله عنها-: (لم تعبه ثُجله"
، الثجلة: كبر البطن.البداية والنهاية (3/190)


صفة سرته:

عن هند بن أبي هالة-رضي الله عنه-: (كان رسول الله(صلَّ الله عليه وسلم) دقيق المسربة موصول ما بين لبته إلى السرة بشعر يجري كالخط، عاري الثديين والبطن مما سوى ذلك)
: البيهقي (1/304). واللَّبَةُ المنحر وهو النقرة التي فوق الصدر.


صفة مفاصله وركبتيه:

كان(صلَّ الله عليه وسلم)ضخم الأعضاء كالركبتين والمِرفَقين و المنكبين والأصابع، وكل ذلك من دلائِل قوَّته (عليه الصلاة والسلام)


صفة ساقيه:

عن أبي جحيفة - رضي الله عنه- قال: (... وخرج رسول الله (صلَّ الله عليه وسلم) كأني أنظر إلى وبيص ساقيه).
البخاري ، الفتح-كتاب المناقب-باب صفة النبي- (6/655) برقم (3566).


صفة قدميه:

قال هند بن أبي هالة-رضي الله عنه-: (كان النبي(صلَّ الله عليه وسلم)خمصان الأخمصين مسيح القدمين، ينبو عنهما الماء ...).
مجمع الزوائد للهيثمي (8/273). قوله: خمصان الأخمصين: الأخمص من القدم ما بين صدرها وعقبها، وهو الذي لا يلتصق بالأرض من القدمين، يريد أن ذلك منه مرتفع. مسيح القدمين: يريد أنهما ملساوان ليس في ظهورهما تكسر لذا قال: ينبو عنهما الماء يعني أنه لا ثبات للماء عليها وششن الكفين والقدمين أي غليظ الأصابع والراحة.

وعن أنس بن مالك-رضي الله عنه- قال:
(كان رسول الله (صلَّ الله عليه وسلم) ربعة ليس بالطويل ولا بالقصير حسن الجسم، وكان شعره ليس بجعد ولا سبط، أسمر اللون... ).
الترمذي-كتاب اللباس –باب ما جاء في الجمة واتخاذ الشعر (4/233) برقم (1754).

وعن البراء بن عازب يقول :
(كان رسول الله (صلَّ الله عليه وسلم) رجلاً مربوعاً ، بعيد ما بين المنكبين ، عظيم الجمة ( وهي ما سقط من شعر الرأس ووصل إلى المنكبين) إلى شحمة أذنيه، عليه حلة حمراء( ثوبان: إزار ورداء) ما رأيت شيئاً قط أحسن منه).
صحيح مسلم في الفضائل-باب صفة النبي صلى الله عليه وسلم(4/1818) برقم (2337).

وعن علي بن أبي طالب-رضي الله عنه- قال:
(لم يكن النبي (صلَّ الله عليه وسلم) بالطويل ولا بالقصير،شثن الكفين والقدمين ،ضخم الرأس ، ضخم الكراديس (أي غليظ الأصابع والراحة) طويل المسربة، أي الشعر الدقيق الذي يبدأ من الصدر وينتهي بالسرة) إذا مشى تكفأ تكفؤاً كأنما ينحط من صبب، لم أرى قبله ولا بعده مثله - صلَّ الله عليه وسلم -).
أخرجه الترمذي في المناقب برقم (3641). وقال الألباني في مختصر الشمائل: صحيح ص15.


صفة عَقِبيه:

عن سماك بن حرب قال: سمعت جابر بن سمرة قال: (كان رسول الله(صلَّ الله عليه وسلم)ضليع الفم، أشكل العين، منهوس العقبين، قال قلت لسماك: ما ضليع الفم؟ قال: عظيم الفم، قال قلت: ما أشكل العين؟ قال: طويل شق العين. قال قلت: ما منهوس العقب؟ قال: قليل لحم العقب.
صحيح مسلم-كتاب الفضائل-باب صفة فم النبي وعينيه وعقبيه –(4/1820) برقم (2339) .


صفة قامته وطوله:

عن أنس -رضي الله عنه قال: (كان رسول الله (صلَّ الله عليه وسلم) رَبعَة من القَوم) (أي مربوع القامة)، ليس بالطويل البائن ولا بالقصير، وكان إلى الطول أقرب.
البخاري، الفتح-كتاب المناقب-باب صفة النبي- (6/252) برقم (3547).

وقد ورد عند البَيهَقي وابن عساكر أنه
(صلَّ الله عليه وسلم)لم يكن يُماشي أحداً من الناس إلا طاله، و لرُبَّما اكتنفه الرجُلان الطويلان فيطولهما فإذا فارقاه نُسِبَ إلى الرَّبعة، وكان إذا جلس يكون كتفه أعلى من الجالس.
وبالجملة كان- صلى الله عليه وسلم-حسن الجسم، معتدل الخَلق ومتناسب الأعضاء.


صفة عَرَقِه:

عن أنس -رضي الله عنه- قال: (كان رسول الله (صلَّ الله عليه وسلم)أزهر اللون كأنَّ عَرَقه اللؤلؤ) (أي كان صافياً أبيضاً مثل اللؤلؤ) ... وقال أيضاً: (ما شَمَمتُ عنبراً قط ولا مسكاً أطيب من ريح رسول الله(صلَّ الله عليه وسلم))،
صحيح مسلم-كتاب الفضائل-باب طيب رائحة النبي ولين مسه والتبرك بمسحه (4/1815) برقم (2330) .

وعن أنس أيضاً قال:
(دخل علينا رسول الله(صلَّ الله عليه وسلم) فَقَال (أي نام) عندنا، فعرِقَ وجاءت أمي بقارورة فجعلت تَسلُتُ العَرَق، فاستيقظ النبي(صلَّ الله عليه وسلم)فقال: (يا أم سُلَيم ما هذا الذي تصنعين؟) قالت: عَرَق نجعله في طيبنا وهو أطيَب الطيب). صحيح مسلم-كتاب الفضائل-باب عرق النبي والتبرك به (4/1815) برقم (2331). وفيه دليل أن الصحابة كانوا يتبرَّكون بآثار النبي(صلى الله عليه وسلم)، وقد أقرَّ الرسول-عليه الصلاة والسلام- أم سُليم على ذلك.


__________________

هون عليكْ ؛
كُل الحياةِ مُغادرة
كُل المآسي عابرة
يا صاح دُنيانا طريق والعيشُ عيشُ الآخرة



-->
من مواضيع نُونْ ..؛


التعديل الأخير تم بواسطة نُونْ ..؛ ; 06-10-2012 الساعة 04:22 AM
نُونْ ..؛ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-26-2012, 03:47 AM   #7
عضو من أعمدة الموقع
 
الصورة الرمزية نُونْ ..؛
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
الدولة: قِي حِمَايَة عِينٌ لاَ تَنَام
المشاركات: 13,067
معدل تقييم المستوى: 42949721
نُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond repute
13078862863 رد: الشمائل المحمدية / الرسول كأنك تراه



ترجله (صلَّ الله عليه وسلم) وادهانه


التَّرجُل :
تسريح الشعر ( أي تمشيطه بمشطٍ وغيره) قال الأصمعي: ومعنى رجَّل أي سرح بمشط مع ماء وغيره.. النووي شرح مسلم (1/409)

الدِّهن :
يُدهن به من زيتٍ ونحوه. ( انظر مختصر الشمائل المحمدية الألباني ص37)

كان من هديه (صلَّ الله عليه وسلم) إكرام الشعر وترجيله وتطويله ، وفعله ذلك بنفسه.. إلخ إنما لأن اتخاذ الشعر وتطويله هو الأفضل من سُنته بحيث أن المحافظة على ذلك تتطلب الإكرام، والترجيل، والدهن وفي ذلك كما هو معلوم بعض المئونة والمشقة ، وفي الحث على تحمل ذلك ما يستحق من الثواب ، ونيل الفضيلة ، والإتباع لما هو الأفضل، والأخذ بسُنة المُصطفى قولاً وعملاً في كل وجهٍ شرعٌ ؛ مشروعٌ لا يُمارى فيه هُنا أو يتكاسل عن الإقتداء به فيما هاهنا إلاّ متساهلٌ بحق السُنة الشريفة، ومُعرض عن قبول ما لا يريده منها، وإن كان حقاً ثابتاً عن رسول الله (صلَّ الله عليه وسلم) وإلا لما يقول في اتخاذ الشَعر وإكرامه رسول الله (صلَّ الله عليه وسلم)، ويحثُ على ذلك، ويفعله هو؟ إذاً فماذا بقي غير امتثال قول رسول الله (صلَّ الله عليه وسلم)!!؟ والإقتداء بفعله وسنته مما صلح وثبت، ومن ذلك ما يلي:-

1. عن أبي هريرة – رضي الله عنه- أنَّ النبي (صلَّ الله عليه وسلم) قال: من كان له شَعَرٌ فليُكرمه.

رواه أبو داود. صحيح أبي داود 2 برقم 3509 الألباني

وهذا الحديث فيه دلالة على استحباب إكرام الشعر بالدهن والتسريح وإعفائه من الحلق؛ لأنه يخالف الإكرام إلا أن يطول.

2. عن وائل بن حجر قال : أتيتُ النبي (صلَّ الله عليه وسلم) ولي شعرٌ طويلٌ فلما رآني رسول الله (صلَّ الله عليه وسلم) قال : ذبابٌ ، قال : فرجعت فجززته ، ثم أتيته من الغد فقال: إني لم أعْنك، وهذا أحسن )
رواه أبو داود والنسائي. أنظر صحيح أبي داود 2 برقم 3530 الألباني

3. عن أبي قتادة الأنصاري رضي الله عنه أنه قال لرسول الله (صلَّ الله عليه وسلم) إنَّ لي جمة ضخمة أفأُرَجِّلُها؟ فقال رسول الله (صلَّ الله عليه وسلم): (نعم، وأكرمها) فكان أبو قتادة رُبما دهنها في اليوم مرتين لمَّا قال له رسول الله (صلَّ الله عليه وسلم) نعم، وأكرمها.
(النسائي ومالك) الحديث ضعيف أنظر تمام المنة برقم 29 الألباني .

قال المناوي في "فتح القدير": (وهو محمول على أنه كان مُحتاجاً لذلك لغزارة شعره، أو لبيان الجواز).

4. عن عطاء بن يسار قال: (كان رسول الله (صلَّ الله عليه وسلم) في المسجد، فدخل رجلٌ ثائر الرأس (أي شعث الرأس) واللحية، فأشار إليه رسول الله (صلَّ الله عليه وسلم) بيده أن اخرج كأنه يعني إصلاح شعر رأسه ولحيته، ففعل الرجل، ثم رجع، فقال رسول الله (صلَّ الله عليه وسلم): أليس هذا خيراً من أن يأتي أحدكم ثائر الرأس كأنه شيطان؟)
أي في قبح المنظر (مالك في الموطأ). الحديث ضعيف أنظر غاية المرام برقم 73 الألباني .

وفي الأحاديث التأكيد الظاهر على العناية بالشعر، وإكرامه، وترجيله، والمداومة على ذلك حتى يبقى الشعر في المظهر المقبول. كما أن فيها ما يدل على كراهة تركه مشوشاً ثائراً، ووصف من تهاون في العناية بشعره، ثم قال في الحديث:
(كأنه شيطان).
ولذا أمر رسول الله (صلَّ الله عليه وسلم) أبا قتادة الأنصاري بترجيل جُمته، وإكرامها كل يوم، لكونها كبيرة تحتاج إلى مثل ذلك، أو لبيان جواز إصلاح الشعر كلما تشوش، وقد كان رسول الله (صلَّ الله عليه وسلم) يُداوم على الاعتناء بشعره.

5. ثبت في الصحيحين عن سهل بن سعد الساعدي (أن رجلاً اطلع من جُحرٍ في دار النبي (صلَّ الله عليه وسلم)، والنبيُّ (صلَّ الله عليه وسلم) يحكُ رأسه بالمدْرى.. )
الحديث.

والمِدْرى: عودٌ تدخله المرأة في رأسها لتضم بعض شعرها إلى بعض.

وفيه دلالة على اعتناء النبي (صلَّ الله عليه وسلم) بشعره إلى ما هو أبعد من الاكتفاء بالمشْطِ والترجيل، وذلك بالمدرى.

ومن شدة محافظته وملازمته على إكرام شعره وترجيله أنه كان يستعين عليه بزوجته عائشة - رضي الله عنها- وهي في زمان الحيض ورسول الله (صلَّ الله عليه وسلم) في المسجد في أيام اعتكافه للعبادة والخلوة.

6. كما روى البخاري ومسلم عن عائشة رضي الله عنها قالت: كنت أرجِّل رأس رسول الله (صلَّ الله عليه وسلم) وأنا حائضٌ).
أنظر صحيح ابن ماجة 1 برقم 516 الألباني

ولم يقتصر الاهتمام بإكرام الشعر وترجيله على رسول الله (صلَّ الله عليه وسلم) بل شمل ذلك أصحابه - بتوجيه لهم- رضوان الله عليهم.

7. عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: ((إذا كان يومُ صوم أحدكم فليُصبح دهيناً مُترجلاً.
رواه البخاري.كتاب الصوم-باب اغتسال الصائم (4/181) الفتح


ملاحظة مهمة :
لمزيد من الفائدة يراجع كتاب ( أحكام تربية شعر رأس وتهذيبه. د/ سالم بن علي الثقفي من ص55-61. )



__________________

هون عليكْ ؛
كُل الحياةِ مُغادرة
كُل المآسي عابرة
يا صاح دُنيانا طريق والعيشُ عيشُ الآخرة



-->
من مواضيع نُونْ ..؛


التعديل الأخير تم بواسطة نُونْ ..؛ ; 06-10-2012 الساعة 04:08 AM
نُونْ ..؛ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-26-2012, 03:52 AM   #8
عضو من أعمدة الموقع
 
الصورة الرمزية نُونْ ..؛
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
الدولة: قِي حِمَايَة عِينٌ لاَ تَنَام
المشاركات: 13,067
معدل تقييم المستوى: 42949721
نُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond repute
13078862863 رد: الشمائل المحمدية / الرسول كأنك تراه

ذكر سيفه - صلى الله عليه وسلم-


المبحث الرابع: ذكر سيفه - صلَّ الله عليه وسلم-:

كان له تسعة سيوف، منها: ذو الفقار، والقلعى، والبتار، والحتف، والمخدم، والرسوب، والقضيب، وهو أول سيف تقلد به -عليه الصلاة والسلام-.

وكان له سيف آخر تركه له والده. راجع: غاية السؤل في سيرة الرسول (58).

وقال في سبل الهدى والرشاد وله من السيوف إحدى عشر سيفاً:

الأول:
المأثور – وهو أول سيف ملكه، ورثه من أبيه، وقدم به المدينة، وهو الذي يقال: إنه من عمل الجنّ.

وروى ابن سعد عن عبد المجيد بن سهْل قال:
قدم رسول الله - صلَّ الله عليه وسلم - المدينة في الهجرة بسيف كان لأبي (قُثَم) مأثور يعني أباه.

الثاني:
ذو الفقار، كان وسطها مثل الفقرات غنمه يوم بدر، وكانت للقاضي ابن حُنبَّه السهمي- وكان لا يكاد يفارقه في حروبه، وكان قائمته، وقبضته، وذؤابته، وبكراتُه، ونُصله، من فضة.

الثالث والرابع والخامس:
أصابهم من سلاح بني قينقاع.

روى ابن سعد عن مروان بن أبي سعيد بن المعلّى قال:
أصاب رسول الله - صلَّ الله عليه وسلم - من سلاح بني قينقاع ثلاثة أسياف: قلعَّية: وسيف يدعى البتار، والبتار القاطع، وسيف يدعى الحتف، روى ابن سعد عن مجاهد وزياد بن أبي مَرْيم قالا: كان سيف رسول الله - صلَّ الله عليه وسلم - الحتف له قَرْن.

السادس والسابع:
أصابهم من صنم لطيء.

روى ابن سعد عن مروان بن أبي سعيد المعلى قال:
كان عند رسول الله - صلَّ الله عليه وسلم - سيف يدعى المخِدم، وسيف يدعى رسوباً أصابهما من الفلس( صنم لطيء).

الثامن:
العضب: أرسل إليه به سعد بن عبادة - رضي الله عنه - عند توجهه إلى بدر.

التاسع:
القضيب: أصابه من سلاح بني قينقاع.

العاشر:
الصَّمصامة: كانت لعمرو بن مَعْدي كرب الزبيدي، فوهبها خالد بن سعد بن العاص بن أميه بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي استعمله - صلى الله عليه وسلم - وكانت مشهورة عند العرب.

ا
لحادي عشر:
اللُحيف وقد نظم بعض ذلك الحافظ أبو الفتح من قصيدة في ديوانه فقال:


وإِذَا هَـزَّ حُسَـاماً هَـزَّهُ حَتْـفَ الكُمَاة *** مِن قَضِيبٍ وَرَسُوبِ رَأْسٍ في الضَّرَبَاتِ


أَبْيــضُ البتار قـدَّ حـدَّ البَاتــرَات *** خِلتَ لَمْعَ البـَرْقِ يَبْدو مِنْ سَنَاءِ الفَقَراتِ

وَالنَارِ المْخِدَمِ المَاضي لَهيبُ الجَمَرات *** وَبِما الحَتْفِ والعَضْبِ ظُهور المُعْجِزَات


راجع/ سبل الهدى والرشاد (7/363-364).

وعن ابن عباس - رضي الله عنه -:
( أن رسول الله - صلَّ الله عليه وسلم -تنفل سيفه ذا الفقار يوم بدرٍ، وهو الذي رأى فيه الرُّؤيا يوم أحدٍ)
سنن الترمذي –(4/ 110) رقم(1561) كتاب السير عن رسول الله – باب في النفل.

وعن أنس - رضى الله عنه – قال :
كانت قبعة سيف رسول الله - صلَّ الله عليه وسلم – فضةً).
الجامع الصحيح للترمذي ( 4/ 173) كتاب الجهاد – باب ما جاء في السيوف.

وعن أنس بن مالك-رضي الله عنه-: أ
ن سيف رسول الله - صلَّ الله عليه وسلم - كان حنفياً (نسبة إلى بني حنيفة قبيلة مسيلمة وكانوا معروفين بصناعة السيوف).
رواه الترمذي (4/ 172) رقم ( 1691) – كتاب الجهاد – باب ما جاء في السيوف وحليتها).


قوسه ونبله - صلَّ الله عليه وسلم -:

عن ابن عباس- رضي الله عنه-قال:
(كان رسول الله- صلَّ الله عليه وسلم-يخطبهم يوم الجمعة في السفر، متوكئاً على قوس قائماً).
صحيح سنن أبي داود( 1/ 204) رقم ( 971)- كتاب الصلاة-باب الرجل يخطب على قوس.

قال أبو هريرة-رضي الله عنه-:
(أقبل رَسولُ الله- صلَّ الله عليه وسلم-إلى الحجر فاستلمه ثم طافَ بالبيت. قال: فأتى على صنم إلى جنب البيت، وفي يد رسول الله- صلَّ الله عليه وسلم-قوسُ، وهو آخذٌ بسية القوس، فلما أتى على الصنم جعل يطعن في عينه، ويقول: {جاء الحق وزهق الباطل}.
سورة الإسراء، من الآية 81. صحيح مسلم ( 3/ 1405) رقم ( 1780)- كتاب الجهاد- باب فتح مكة).

وعن سعيد بن المسيب قال: سمعت سعد بن أبي وقاص - رضى الله عنه - قال:
نثل لي النبي - صلَّ الله عليه وسلم - كنانته يوم أحد، فقال: (ارم فِداك أبي وأمي)
البخاري- الفتح ( 7/ 415) رقم ( 4055) – كتاب المغازي- باب إذا همت طائفتان منكم أن تفشلا والله وليهما.

قال ابن أبي سبرة عن مروان بن أبي سعيد قال:
(كانت للنبي- صلَّ الله عليه وسلم-قوس تُدعَى الكتوم من نبع كُسرت يوم أُحُد، أخذها قتادة بن النعمان)
.تركة النبي- صلَّ الله عليه وسلم- ص(103).

قال صاحب عيون الأثر: وكان له من القسيّ خمس: 1. الروحاء. 2. الصفراء: من نبع، 3-البيضاء من شوحط، أصابهما من بني قينقاع. 4-الزوراء. 5-الكتوم؛ لانخفاض صوتهما إذا رمى عنها.

وكانت له جعبة: وهي الكنانة، يجمع فيها نبله، ومنطلقه: من أديم مبشور، ثلاث حِلَقها وأبزيمها وطرفها فضة. راجع: عيون الأثر في فنون المغازي والشمائل والسير (2/416).

قال صاحب سبل الهدى والرشاد قسيه ست ذكر منها ما ذكره صاحب عيون الأثر الخمسة والسادس هو/ السَّداس: ذكرها جماعة وأسقطها غيرهم من السيوف.

وروى ابن ماجه عن علي-رضي الله تعالى عنه-قال:
(كان بيد رسول الله- صلَّ الله عليه وسلم-قوس عربية، فرأى رجلاً بيده قوس فارسيه، فقال: (ما هذه القناة؟ عليكم بهذه وأشباهها، ورماح القنا فإنما يؤيد الله بكم الدين، ويمكن لكم في البلاد).
سنن ابن ماجه، وضعفه الألباني في ضعيف سنن ابن ماجه ( 229) رقم( 562- 286) كتاب الجهاد – باب السلاح.

وروى ابن أبي شيبة عن رجل من أصحاب رسول الله - صلَّ الله عليه وسلم – قال:
(كنا مع رسول الله في غزوة فأصابتنا حاجة شديدة وأصبنا غنماً فانتهبنا قبل أن نقسم وإن قدُورنا لتغلي، فأتانا رسول الله- صلَّ الله عليه وسلم- يمشي على قوسه نحونا، فكفأها بقوسه، وقال: (ليست النهبة بأحل من الميتة). سنن أبي داود-كتاب الجهاد – باب النهي عن النهبى إذا كان في الطعام قلة في أرض.


__________________

هون عليكْ ؛
كُل الحياةِ مُغادرة
كُل المآسي عابرة
يا صاح دُنيانا طريق والعيشُ عيشُ الآخرة



-->
من مواضيع نُونْ ..؛


التعديل الأخير تم بواسطة نُونْ ..؛ ; 06-10-2012 الساعة 04:09 AM
نُونْ ..؛ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
نبذة عن حيآتــه . . . !! فاطمة بنت عبدالله ! المنبر الحر 45 05-09-2011 11:08 AM


الساعة الآن 02:20 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 TranZ By Almuhajir