منتديات هتوف  

العودة   منتديات هتوف > إسلامُنـا > سيرة الرسول - تاريخ الرسول - غزوات الرسول

سيرة الرسول - تاريخ الرسول - غزوات الرسول سيرة الرسول صلى الله علية وسلم



Like Tree72Likes

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-26-2012, 04:04 AM   #9
عضو من أعمدة الموقع
 
الصورة الرمزية نُونْ ..؛
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
الدولة: قِي حِمَايَة عِينٌ لاَ تَنَام
المشاركات: 13,067
معدل تقييم المستوى: 42949721
نُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond repute
افتراضي رد: الشمائل المحمدية / الرسول كأنك تراه



درعه ومغفره وخيله (صلَّ الله عليه وسلم)


درعه ( صلَّ الله عليه وسلم ):

عن السائب بن يزيد:( أن رسول الله ( صلَّ الله عليه وسلم ) ظاهر (أي لبس درعين فوق بعضهما) يوم أحدٍ بني الدِّرعين). سنن أبي داود، وصححه الألباني في صحيح سنن أبي داود ( 2/ 516) رقم ( 2354) -كتاب الجهاد – باب السلاح.

وعن عامر قال:(أخرج إلينا علي بن الحسين - رضي الله عنه - دِرْع رسول الله ( صلَّ الله عليه وسلم )، فإذا هي يمانية رقيقة، ذات زرافين، فإذا علقت بزرافيها شمرت، وإذا أرسلت مست الأرض). أخرجه أبو الشيخ في أخلاق النبي ( صلَّ الله عليه وسلم ) 150. وابن سعد في الطبقات(1/488). الأنوار (2/588).

وعن جعفر بن محمد عن أبيه محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب - رضي الله عنهم- قال:( كانت في درْع رسول الله (صلَّ الله عليه وسلم) حلقتان من فضَّة، عند موضع الثنيِّ، وفي ظهره حلقتان من فضة أيضا، وقال: لبستها فخطت الأرض). أخرجه أبو الشيخ في أخلاق النبي(صلَّ الله عليه وسلم)(150، 151)، وابن سعد في الطبقات (1/488).

وعن علي بن أبي طالب-رضي الله عنه- قال:(كان اسم درع النبي ( صلَّ الله عليه وسلم ) ذات الفضول). سنن البيهقي(10/26)

وعن الزبير بن العوام قال: كان على النبي ( صلَّ الله عليه وسلم ) يوم أحدٍ درعان، فنهض إلى الصخرة فلم يستطع، فأقعد طلحة تحته، وصعد النبي - صلَّ الله عليه وسلم - حتى استوى على الصخرة قال: سمعت النبي - صلَّ الله عليه وسلم - يقول: (أوجب طلحةُ).الترمذي ( 4/ 174)رقم ( 1692)-كتاب الجهاد عن رسول الله - صلَّ الله عليه وسلم – باب ما جاء في الدرع.

قال في كتاب سبل الهدى والرشاد وكانت دروعه سبعاً.

الأولى: السُعديّة: وهي درع داود التي لبسها حين قَتل جالوت.

الثانية: فضة.

روى ابن سعد عن مروان بن أبي سعد بن المعلّى أن رسول الله - صلَّ الله عليه وسلم - أصابها والتي قبلها من سلاح بني قينقاع.

الثالثة: ذات الفضول: سميت بذلك لطولها، أرسل بها إليه سعد بن عبادة حين سار إلى بدر، وكانت من حديد، وهي التي رهنها عند أبي الشحْم اليهودي على شعير، وكان ثلاثين صاعاً، وكان الدين إلى سنة.

وروى الطبراني عن ابن عباس - رضى الله عنهما-: أن رسول الله(صلَّ الله عليه وسلم)كان له دِرْع موشحة بنحاس، تسمى ذات الفضول.

الرابعة: ذات الوشاح.

الخامسة: ذات الحَوَاشي.

السادسة: البتراء سميت بذلك لقصرها.

السابعة: الخِرْنق.

وروى ابن سعد عن محمد بن مسلمة-رضي الله عنه -قال:( رأيت على رسول الله(صلَّ الله عليه وسلم)يوم أُحُد درعين إحداهما ذات الفضول، ورأيت عليه يوم حنين درعين: ذات الفضول والسعدية. وروى أيضاً عن عائشة - رضي الله عنهما- قالت: قبض رسول الله(صلى الله عليه وسلم)وإن درعه لمرهونة في ثلاثين صاعاً، وفي رواية بستين صاعاً من شعير رزقاً لعياله). البخاري- الفتح( 6/ 116) رقم ( 2916).- كتاب الجهاد - ما قيل في درع النبي ( صلى الله عليه وسلم ) والقميص في الحرب.

راجع:سبل الهدى والرشاد (7/368-369).

وذكر صاحب عيون الأثر أن (دروعه كان عددها سبعاً) عيون الأثر (2/416).



مغفره ( صلَّ الله عليه وسلم ):

عن أنس بن مالك- رضي الله عنه-:( أن النبي ( صلَّ الله عليه وسلم ) دخل مكة (عام الفتح) وعليه مغفر، فلما نزعه قيل له: هذا ابن خَطَل متعلق بأستار الكعبة. فقال: (اقتلوه). صحيح مسلم ( 2/ 990) رقم ( 1357) / كتاب الحج/ دخول الحرم ومكة بغير إحرام.

عن أنس قال: (دخل رسول الله - صلَّ الله عليه وسلم - يوم فتح مكة وعلى رأسه مغْفر من حديد). أخرجه أبو الشيخ في كتابه أخلاق النبي(صلَّ الله عليه وسلم)(2/402).

قال في عيون الأثر(7/416): وكان له مغفران: الموشح، والسبوغ، أو ذو السبوغ.

وفي غاية السؤل قال عبد الباسط الحنفي: وكان له مغفر يقال له: السَبوغ. وكان له منطقة من أدم مبشور، له ثلاث حلق من فضة وأبز يم، وطرف من فضة. راجع:غاية السؤل (59).

قال الإمام الذهبي:" وكان له مغفر من سلاح بني قينقاع، وآخر يقال له السبوغ". راجع: السيرة النبوية المستقاة من تاريخ الإسلام" (357).



ذكر خيله وسرجه ( صلَّ الله عليه وسلم ):

عن عبد الله بن عمر- رضي الله عنه- قال : قال رسول الله (صلَّ الله عليه وسلم): ( الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة). البخاري – الفتح ( 6/ 64) رقم ( 2849)كتاب الجهاد والسير- باب الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة.

وعن أنس - رضى الله عنه - قال: (لم يكن شيء أحبَّ إلى رسول الله(صلَّ الله عليه وسلم) بَعْدَ النساء من الخيل).النسائي ( 6/ 527) رقم ( 3566)- كتاب الخيل - باب حب الخيل.

وعن أُبي بن عباس بن سهل عن أبيه عن جده - رضي الله عنه -، قال:( كان للنبي ( صلَّ الله عليه وسلم ) في حائطنا فرسُ يقال له: اللَّحيف. قال أبو عبد الله ويروى اللخيف). البخاري- الفتح ( 6/ 68-69) رقم ( 2855) كتاب الجهاد - باب اسم الفرس والحمار.

وعن علي - رضى الله عنه - قال: (كان اسم فرس النبي(صلَّ الله عليه وسلم)وسلّم المُرْتَجز، واسم بغلته البيضاء دلدل، واسم حِمَاره عُفير، واسم درعه ذات الفضول) سنن البيهقي(10/26) والحاكم في المستدرك (2/665).

وعن عبد الله بن عمر - رضى الله عنهما-:( أن رسول الله (صلَّ الله عليه وسلم ) سابق بين الخيل التي قد أضمرت، من الحيفاء إلى ثنية الوداع، وكان أمدها ثنية الوداع. وسابق بين الخيل التي لم تضمر من الثنية إلى مسجد بني زريق وكان عبد الله فيمن سابق بها).صحيح مسلم- ( 3/ 1491) رقم ( 870) كتاب الإمارة – باب المسابقة بين الخيل وتضميرها.

وعن أبي عبد الرحمن الفهري - رضي الله عنه – قال:( شهدتُ مع رسول الله ( صلَّ الله عليه وسلم ) يومَ خيبر، في يومٍ صائف شديد الحرّ، فقال: (يا بلالُ أسرج لي فرسي)، فأخرج سرجاً رقيقاً من لبد، ليس فيها أشر ولا بطر)، أحمد في مسنده (5/286).

قال ابن الجوزي: أول فرس مَلكه رسول الله - صلَّ الله عليه وسلم - فرس يقال له: السَّكب (أي) كثير الجري، كأنما يصب جريه صبا، وكان له المرتجز (سمي به لحسن صوته). انظر المواهب( 3/384) وهو الفرس الذي اشتراه من الأعرابي وشهد فيه خزيمة بن ثابت وفرس يقال له اللِّزار (سمي به لشدة تلززه، أو لاجتماع خلقه، وفرس يقال له الطِّرف ( الطرف الكريم الطرفين)، وفرس يقال له الورد، وفرس يقال له النحيف). راجع: الوفاء بأحوال المصطفى (2/265).

وعن أبي لبيد قال: أرسلت الخيل زمان الحكم بن أيوب، فلّما رجعنا قلنا: لو مررنا بأنس بن مالك فسألناه فأتيناه فقلنا: يا أبا حمزة: هل كنتم تراهنون على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم -؟ فقال: نعم. لقد سابق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على فرس يقال لها سبخة فجاءت سابقة، فهش لذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم – وأعجبه). راجع/ تركة النبي- صلى الله عليه وسلم- ص(98).

وقال في عيون الأثر ذكر خيله ( صلَّ الله عليه وسلم ).

السَّكْب: وكان اسمه قبل أن يشتريه: الضرس، اشتراه بعشر أواقٍ، أوّل ما غزا عليه ( صلَّ الله عليه وسلم ) أحداً، ليس للمسلمين غيره.

وكان له فرس يقال له المرتجز: سمي بذلك لحسن صهيله، كأنه يُنشد رَجَزاً، وكان أبيض، وهو الذي شهد له فيه خزيمة بن ثابت، فجعل شهادته شهادة رجلين، وقيل: هو الطَّرف، وقيل هو النجيب، والطِّرف والنجيب: الكريم من الخيل.

وكان له: اللَّحيف: أهداه له ربيعة بن أبي البراء، وكأنه يُلحف الأرض بذنبه، ولِزار: من قولهم: لاززته، أي لاصقته، كأنه يلتصق بمطلوبه لسرعته, وقيل لاجتماع خَلْقه، والملزز: المجتمع الخلق.

والظَّرب: واحد الظَّراب، وهي الروابي الصغار، سمي به لكبره وسمنه، وقيل: لقوته وصلابته.

وفرس يقال له الورد: أهداه له تميم الداري، فأعطاه عمر بن الخطاب، فحمل عليه في سبيل الله، ثم وجده يباع برخص، فقال له: لا تشتره.

والورد: لون بين الكميت والأشقر.

وفرس يُدعى سبحة: من قولهم: فرس سابح؛ إذا كان حسن مد اليدين في الجري، وسبح الفرس: جريُه.

قال الشيخ الحافظ أبو محمد الدمياطي -رحمه الله- فهذه سبعة متفق عليها. وقيل كانت له أفراس أخر غيرها: وهي: الأبلق: حمل عليه بعض أصحابه، وذو العُقال، وذو اللَّمة، والمرتجل، والمرواح، والسَّرحان، واليعسوب، واليعبوب والبحر – وهو كميت- والأدهم والشحَّا، والسَّجل، وملاوح، والطرف، والنحيب، هذه خمسة عشر مختلف فيها. وذكر السهيلي في خيله - صلَّ الله عليه وسلم -: الضْريس، وذكر ابن عساكر فيها: مندوباً. انظر عيون الأثر (2/420-421).

__________________

هون عليكْ ؛
كُل الحياةِ مُغادرة
كُل المآسي عابرة
يا صاح دُنيانا طريق والعيشُ عيشُ الآخرة



-->
من مواضيع نُونْ ..؛


التعديل الأخير تم بواسطة نُونْ ..؛ ; 06-10-2012 الساعة 04:11 AM
نُونْ ..؛ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-26-2012, 04:06 AM   #10
عضو من أعمدة الموقع
 
الصورة الرمزية نُونْ ..؛
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
الدولة: قِي حِمَايَة عِينٌ لاَ تَنَام
المشاركات: 13,067
معدل تقييم المستوى: 42949721
نُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond repute
13078862863 رد: الشمائل المحمدية / الرسول كأنك تراه



صفة فمه وأسنانه (صلَّ الله عليه وسلم)



قال هند بن أبي هالة -رضي الله عنه-: (كان رسول الله (صلَّ الله عليه وسلم) أشنب مفلج الأسنان (الأشنب: هو الذي في أسنانه رقة وتحدد) .الترمذي في الشمائل وابن سعد في الطبقات والبغوي في شرح السنة.وقال الألباني إسناده ضعيف جداً في السلسلة الضعيفة رقم (4220).

وعن جابر بن سمرة -رضي الله عنه- قال: (كان رسول الله (صلَّ الله عليه وسلم)، ضليع الفم (أي واسع الفم) جميلهُ، وكان من أحسن عباد الله شفتين وألطفهم ختم فم. وكان -عليه الصلاة والسلام- وسيماً أشنب (أبيض الأسنان مفلج أي متفرق الأسنان، بعيد ما بين الثنايا والرباعيات)، أفلج الثنيَّتين (الثنايا جمع ثنية بالتشديد وهي الأسنان الأربع التي في مقدمة الفم، ثنتان من فوق وثنتان من تحت، والفلج هو تباعد بين الأسنان)، إذا تكلم رُئِيَ كالنور يخرج من بين ثناياه )، (النور المرئي يحتمل أن يكون حسياً كما يحتمل أن يكون معنوياً، فيكون المقصود من التشبيه ما يخرج من بين ثناياه من أحاديثه الشريفة وكلامه الجامع لأنواع الفصاحة والهداية). راجع:البيهقي (1/ 215).

وفي الحديث أنه كان -عليه الصلاة والسلام-: (فخماً مفخماً، يتلألأ وجهه تلألؤ القمر ليلة البدر، أطول من المربوع، وأقصر من المشذب، عظيم الهامة، رجل الشعر، إن انفرقت عقيقته فرق، وإلا فلا يجاوز شعره شحمة أذنيه إذا هو وفره، أزهر اللون، واسع الجبين، أزج الحواجب، سوابغ في غير قرن، بينهما عرق يدره الغضب، أقنى العرنين، له نور يعلوه يحسبه من لم يتأمله أشم، كث اللحية، سهل الخدين، ضليع الفم، أشنب، مفلج الأسنان، دقيق المسربة، كأن عنقه جيد دمية في صفاء الفضة، معتدل الخلق، بادناً متماسكاً، سواء البطن والصدر، عريض الصدر، بعيد ما بين المنكبين، ضخم الكراديس، أنور المتجرد موصول ما بين اللبه والسرة بشعر يجري كالخط، عاري الثديين والبطن مما سوى ذلك، أشعر الذراعين والمنكبين وأعالي الصدر، طويل الزندين رحب الراحة، سبط العصب، شثن الكفين والقدمين، سائل الأطراف خمصان الأخمصين، مسيح القدمين، ينبو عنهما الماء، إذا زال تقلعا، ويخطو تكفواً، ويمشي هوناً، ذريع المشية، كأنما ينحط من صبب، وإذا التفت التفت جميعاً، خافض الطرف، نظره إلى الأرض أطول من نظره إلى السماء، جل نظره الملاحظة، يسوق أصحابه، ويبدأ من لقيه بالسلام. ضعفه الألباني في ضعيف الجامع (4470).



صفــة ريقـــه:

لقد أعطى الله - تعالى- رسوله (صلى الله عليه وسلم) خصائص كثيرة لريقه الشريف ومن ذلك أن ريقه -صلى الله عليه و سلم- فيه شفاء للعليل، ورواء للغليل وغذاء وقوة وبركة ونماء، فكم داوى - صلى الله عليه وسلم - بريقه الشريف من مريض فبرىء من ساعته !.

جاء في الصحيحين عن سهل بن سعد - رضي الله عنه - قال: (قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يوم خيبر: (لأعطِيَنَّ الراية غداً رجلاً يفتح الله على يديه، يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله). فبات الناس ليلتهم أيهم يعطى، فغدوا كلهم يرجوه، فقال: أين علي؟ فقيل يشتكي عينيه، فبصق في عينيه ودعا له فبرأ كأن لم يكن به وجع، فأعطاه، فقال: أقاتلهم حتى يكونوا مثلنا ، فقال : (أنفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم، ثم ادعهم إلى الإسلام، وأخبرهم بما يجب عليهم، فوالله لأن يهدي الله بك رجلاً خير لك من أن يكون لك حمر النعم) البخاري-كتاب الجهاد والسير-باب فضائل من أسلم على يديه رجل (6/168) برقم (3009).

وروى الطبراني وأبو نعيم أنَّ عميرة بنت مسعود الأنصارية وأخَواتها دخلن على النبي -صلى الله عليه و سلم- يبايعنَه، وهن خمس، فوجدنَه يأكل قديداً (لحم مجفَّف)، فمضغ لهن قديدة، قالت عميرة: ثم ناولني القديدة فقسمتها بينهن، فمضغَت كل واحدة قطعة فلَقَينَ الله –تعالى- وما وُجِدَ لأفواههن خلوف، (أي تغَيُّر رائحة فم).

وكان بصاقه طيباً طاهراً، فعن عبد الجبار بن وائل قال حدثني أهلي عن أبي قال: (أُتي النبي (صلى الله عليه وسلم) بدلو من ماء، فشرب منه، ثم مجّ في الدلو، ثم صُبّ، في البئر، أو شرب من الدلو، ثم مج في البئر، ففاح منها مثل ريح المسك) رواه أحمد (4/427).

وقال الزيال: لقد رأيت حنظلة يؤتى بالرجل الوارم وجهه أو الشاة الوارم ضرعها فيقول: بسم الله موضع كف رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فيمسحه فيذهب الورم.

وعن يزيد بن أبي عبيد قال : (رأيت أثر ضربة في ساق سلمة فقلت: يا أبا مسلم ما هذه الضربة ؟ قال: هذه ضربة أصابتها يوم خيبر فقال الناس: أُصيب سلمة فأتيت النبي (صلى الله عليه وسلم) فنفث فيه ثلاث نفثات فما اشتكيت حتى الساعة) أخرجه البخاري-كتاب المغازي -باب غزوة خيبر (7/542) برقم (4206).



صفـــة لحيتـــه:

عن عبد الله بن بسر -رضي الله عنه- قال: (كان في عنفقة رسول الله (صلى الله عليه وسلم) شعرات بيض). البخاري، الفتح-كتاب المناقب-باب صفة النبي (6/652) – برقم (3546).

وقال أنس بن مالك -رضي الله عنه-: (لم يختضب رسول الله (صلى الله عليه وسلم) إنما كان البياض في عنفقته). صحيح مسلم –كتاب الفضائل-باب شيبه (4/1821) برقم (2341).

وكان من هديه -عليه الصلاة والسلام- حف الشارب وإعفاء اللحية. وكان - صلى الله عليه وسلم - كث اللحية، كما وصفه أحد أصحابه جابر بن سمرة -رضي الله عنه- قال: (وكان كثير شعر اللحية) صحيح مسلم –كتاب الفضائل-باب شيبه (4/1823) برقم (2344).



صفـــــة رأســــه:

عن قتادة قال قلت لأنس بن مالك- رضي الله عنه-: (هل خضب رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ؟ قال: لم يبلغ ذلك ، إنما كان شيباً في صدغيه). أخرجه البخاري-كتاب المناقب-باب صفة النبي (6/652) – برقم (3550).

وعن أنس بن مالك-رضي الله عنه- قال: (ما عددت في رأس رسول الله(صلى الله عليه وسلم) ولحيته إلا أربع عشرة شعرةً بيضاء). أحمد في المسند(3/208).

وعن سماك بن حرب قال: سمعت جابر بن سمرة ، وقد سئل عن شيب رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ؟ فقال: (كان إذا دهن رأسه لم ير منه شيء ، وإذا لم يدهن رئي منه). مسلم-كتاب الفضائل-باب شيبة (4/1822) برقم (2344).

وعن أبي جحيفة قال: قالوا: يا رسول الله ! نراك قد شبت. قال: (قد شيبتني هود وأخوتها). صححه الألباني في مختصر الشمائل ص40.



صفـــة شَعـــــره:

كان شديد السواد رَجِلاً (أي ليس مسترسلاً كشعر الروم ولا جعداً كشعر السودان وإنَّما هو على هيئة المُتَمَشِّط. يصل إلى أنصاف أذنيه حيناً ويرسله أحياناً فيصل إلى شَحمَة أُذُنيه أو بين أذنيه و عاتقه، وغاية طوله أن يضرب مَنكِبيه إذا طال زمان إرساله بعد الحلق، وبهذا يُجمَع بين الروايات الواردة في هذا الشأن، حيث أخبر كل واحدٍ من الرواة عمَّا رآه في حين من الأحيان.

قال الإمام النووي: (هذا، ولم يحلق النبي (صلى الله عليه وسلم) رأسه (أي بالكلية) في سِنتيّ الهجرة إلا عام الحُديبية، ثم عام عُمرة القضاء، ثم عام حجة الوداع). قال علي بن أبي طالب -رضي الله عنه-: (كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) كثير شعر الرأس راجله). الأحاديث المختارة(2/370) رقم(754).

ولم يكن في رأس النبي -صلى الله عليه و سلم- شيب إلا شُعيرات في مفرِق رأسه، فقد أخبر ابن سعيد أنه ما كان في لحية النبي -صلى الله عليه و سلم- و رأسه إلا سبع عشرة شعرة بيضاء وفي بعض الأحاديث ما يفيد أن شيبه لا يزيد على عشرة شعرات وكان - عليه الصلاة والسلام - إذا ادَّهن واراهُنَّ الدهن (أي أخفاهن)، وكان يدَّهِن بالطيب والحِنَّاء.

وعن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: (كان النبي يحب موافقة أهل الكتاب فيما لم يؤمر فيه، وكان أهل الكتاب يُسدِلون أشعارهم وكان المشركون يَفرقون رؤوسهم، فسدل النبي (صلى الله عليه وسلم) ناصيته ثم فرق بعد). البخاري-كتاب اللباس-باب الفرق – (10/374) باب (5917).

وكان رجل الشعر حسناً ليس بالسبط ولا الجعد القطط، كما إذا مشطه بالمشط كأنه حُبُك الرَّمل، أو كأنه المتون التي تكون في الغُدُر إذا سفتها الرياح، فإذا مكث لم يرجل أخذ بعضه بعضاً، وتحلق حتى يكون متحلقاً كالخواتم ، لما كان أول مرة سدل ناصيته بين عينيه كما تسدل نواصي الخيل جاءه جبريل -عليه السلام- بالفِرق ففرق.

وعن عائشة -رضي الله عنها- قالت: (كنتُ إذا أردتُ أن أفرق رأس رسول الله صَدعْت الفرق من نافوخه وأرسلُ ناصيته بين عينيه). انظر صحيح سنن أبي داود للألباني برقم (3529) - كتاب الترجل-باب ماجاء في الفرق.

وكان - صلى الله عليه وسلم - يُسدِلُ شعره أي يُرسِله ثم ترك ذلك وصار يَفرِقُهُ، فكان الفَرقُ مستحباً، وهو آخِرُ الأمرين منه - صلى الله عليه وسلم -.

وفَرقُ شعر الرأس هو قسمته في المَفرِقِ وهو وسط الرأس .

وكان يبدأ في ترجيل شعره من الجهة اليمنى، فكان يفرق رأسه ثم يُمَشِّطُ الشِّق الأيمن ثم الشِّق الأيسر.

وكان رسول الله -صلى الله عليه و سلم- يترَجَّل غباً (أي يُمشط شعره ويتَعَهَّدُهُ من وقت إلى آخر).

وعن عائشة -رضي الله عنها-: (كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم يعجبه التيمن في تنعله وترجله وطُهوره في شأنه كله). أخرجه البخاري-كتاب الوضؤ-باب التيمن في الوضؤ والغسل-(1/324 ) برقم (168).

وعن عبد الله بن وهب قال : (أرسلني أهلي إلى أم سلمة بقدح من ماء، وقبض إسرائيل ثلاث أصابع من قُصة فيها شعر من شعر النبي (صلى الله عليه وسلم)، وكان إذا أصاب الإنسان عن أو شيء بعث إليها مخضبة، فاطلعت في الجلجل فرأيت شعرات حُمر). البخاري - الفتح-كتاب اللباس-باب ما يذكر في الشيب (10/364) برقم (5896). قال الحافظ في الفتح: المراد أنه كان من اشتكى أرسل إناء إلى أم سلمة فتجعل فيه تلك الشعرات تغسلها فيه وتعيده فيشربه صاحب الإناء أو يغتسل به استشفاء بها فتحصل له بركتها . ويوجد بعض شعرات النبي (صلى الله عليه وسلم) في المسجد الكبير في طرابلس في لبنان عُهد بها لرجل فاضل من آل الميقاتي يخرجها في آخر يوم جمعة من رمضان في كل سنة بعد صلاة الفجر وبعد صلاة الجمعة. وثبت في الصحيحين عن البراء أن رسول الله كان يضرب شعره إلى منكبيه.

وجاء في الصحيح عنه وعن غيره إلى أنصاف أذنيه. ولا منافاة بين الحالين، فإن الشعر تارة يطول وتارة يقصر منه ، فكل حكى بحسب ما رأى. المرجع شمائل الرسول ودلائل نبوته وفضائله وخصائصه للإمام أبي الفداء إسماعيل ابن كثير ص 23.

وعن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: (كان شعر رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فوق الوَفْرة ودون الجمة). انظر صحيح سنن أبي داود للألباني برقم (3527)-كتاب الترجل-باب ماجاء في الشعر.

وعن أنس بن مالك -رضي الله عنه -قال: (كان شعرُ رسول الله (صلى الله عليه وسلم) إلى أنصاف أذنيه). صحيح مسلم-كتاب الفضائل-باب صفة شعر النبي (صلى الله عليه وسلم) (4/1819) برقم (2338).

وعن أم هاني بنت أبي طالب قالت: (قدم رسول الله (صلى الله عليه وسلم) مكة قدمةً وله أربع غدائر، (وفي رواية : ضفائر). انظر صحيح سنن أبي داود للألباني برقم (3531) كتاب الترجل-باب في الرجل يعقص شعره.


__________________

هون عليكْ ؛
كُل الحياةِ مُغادرة
كُل المآسي عابرة
يا صاح دُنيانا طريق والعيشُ عيشُ الآخرة



-->
من مواضيع نُونْ ..؛


التعديل الأخير تم بواسطة نُونْ ..؛ ; 06-10-2012 الساعة 04:12 AM
نُونْ ..؛ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-26-2012, 04:08 AM   #11
عضو من أعمدة الموقع
 
الصورة الرمزية نُونْ ..؛
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
الدولة: قِي حِمَايَة عِينٌ لاَ تَنَام
المشاركات: 13,067
معدل تقييم المستوى: 42949721
نُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond repute
13078862863 رد: الشمائل المحمدية / الرسول كأنك تراه


صفة لونه (صلَّ الله عليه وسلم)


عن ربيعة بن عبد الرحمن قال : (سمعت أنس بن مالك يصف النبي (صلَّ الله عليه وسلم) قال : (كان ربعة من القوم، ليس بالطويل ولا بالقصير، أزهر اللون، ليس بأبيض أمهق ولا آدم، ليس بجعد قطط ولا سبط رجل، أُنزل عليه وهو ابن أربعين، فلبث بمكة عشر سنين ينزل عليه، وبالمدينة عشر سنين، وقُبض وليس في رأسه ولحيته عشرون شعرة بيضاء)، قال ربيعة (أحد رواة الحديث): فرأيت شعراً من شعره، فإذا هو أحمر، فسألت، فقيل: أحمر من الطيب.
- البخاري – كتاب المناقب – باب صفة النبي – (6/652) برقم (3547).

وعن أنس -رضي الله عنه- قال:
(كان رسول الله (صلَّ الله عليه وسلم) ليس بالطويل البائن ولا بالقصير ولا بالأبيض الأمهق وليس بالآدم ، وليس بالجعد القطط، ولا بالسّبط، بعثه الله على رأس أربعين سنة، فأقام بمكة عشر سنين، وبالمدينة عشر سنين، وتوفاه الله وليس في رأسه ولحيته عشرون شعرة بيضاء) .
-البخاري – كتاب المناقب – باب صفة النبي – (6/652) برقم (3548).

وكان (صلَّ الله عليه وسلم)
أبيض اللون، ليِّن الكف، طيب الرائحة، دلَّ على ذلك ما رواه أنس - رضي الله عنه- قال: (كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أزهر اللون- أبيض مستدير-، كأنَّ عرقه اللؤلؤ، إذا مشى تكفأ، ولا مَسَسْتُ ديباجة - نوع نفيس من الحرير- ولا حريرة ألين من كف رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، ولا شممتُ مسكة ولا عنبرة أطيب من رائحة رسول الله (صلى الله عليه وسلم))
صحيح مسلم-كتاب الفضائل-باب طيب رائحة النبي ولين مسه والتبرك بمسحه (4/1815) برقم (2330).

وعن أبي الطفيل: قال:
(رأيت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وما على وجه الأرض رجل رآه غيري، قال فقلت له : فكيف رأيته قال : كان أبيض مليحاً مقصداً . وفي رواية (كان أبيض مليح الوجه) رواه مسلم-كتاب الفضائل-باب كان النبي أبيض مليح
الوجه – (4/1820) برقم (2340).

وعن أبي الطفيل قال :
(رأيت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) كان أبيض مليحاً، إذا مشى كأنما يهوي في صبوب).
(1) صحيح سنن أبي داود-كتاب الأدب-باب هدي الرجل (3/921) رقم (4071).

وعن سليم بن جبير مولى أبي هريرة، أنه سمع أبا هريرة-رضي الله عنه- يقول:
(ما رأيت شيئاً أحسن من رسول الله (صلى الله عليه وسلم) كان كأن الشمس تجري في جبهته، وما رأيت أحداً أسرع في مشيته من رسول الله (صلى الله عليه وسلم) كأن الأرض تُطْوى له، إنا لنجهد أنفسنا وإنه لغير مكترث).
رواه الإمام أحمد-(2/461).



صفــة وجهــه:

كان - عليه الصلاة والسلام - أسيل الوجه مسنون الخدين ولم يكن مستديراً غاية التدوير، بل كان بين الاستدارة والإسالة، وهو أجمل عند كل ذي ذوق سليم. وكان وجهه مثل الشمس والقمر في الإشراق والصفاء، مليحاً كأنما صيغ من فضة لا أوضأ ولا أضوأ منه وكان (صلى الله عليه وسلم) إذا سُرَّ استنار وجهه حتى كأنَّ وجهه قطعةُ قمر. قال عنه البراء بن عازب: (كان أحسن الناس وجهًا و أحسنهم خَلقاً).

فعن عبد الله بن كعب قال: سمعت كعب بن مالك يحدث حين تخلف عن غزوة تبوك قال: (فلما سلّمت على رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وهو يبرق وجهه من السرور، وكان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) إذا سُرَّ استنار وجهه، حتى كأنه قطعة قمر، وكنا نعرف ذلك منه) البخاري –كتاب المناقب – باب صفة النبي – (6/653) برقم (3556).

وكان وجهه (صلى الله عليه وسلم) مستديراً كالقمر والشمس، فقد سُئل البراء أكان وجه النبي (صلى الله عليه وسلم) مثل السيف؟ قال: (لا بل مثل القمر) البخاري –كتاب المناقب – باب صفة النبي – (6/ 653) برقم (3552) .

وفي مسلم (كان مثل الشمس والقمر، وكان مستديراً)، مسلم- كتاب الفضائل-باب شيبه – (4/1823) برقم (2344).

وعن علي بن أبي طالب-رضي الله عنه- قال: (كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ضخم الرأس عظيم العينين أهدب(2) الأشفار، مشرب العينين بحمرة، كث اللحية، أزهر اللون شثن(3) الكفين والقدمين، إذا مشى كأنما يمشي في صُعُد(4)وإذا التفت التفت جميعاً. مسند أحمد (1/89).

وعن علي قال: (كان رسول الله ليس بالقصير ولا بالطويل، ضخم الرأس واللحية شثن الكفين والقدمين والكراديس مشربا وجهه حمرة، طويل المسربة، إذا مشى تكفَّأ كأنما يقلع من صخر، لم أرى قبله ولا بعده مثله).رواه الإمام أحمد –(1/156).

وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال : : (كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أبيض، كأنما صيغ من فضةٍ، رجل الشعر).رواه الترمذي وصححه الألباني في " مختصر الشمائل" ص (27).

وعن جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما- أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال: (عُرض عليَّ الأنبياء، فإذا موسى -عليه السلام- ضرب من الرجال، كأنه من رجال شَنوءة (بفتح الشين قبيلة من اليمن ورجال هذه القبلية متوسطون بين الخفة والسمن) ورأيت عيسى ابن مريم -عليه السلام- فإذا أقرب من رأيت منه شبهاً عروة بن مسعود، ورأيت إبراهيم (عليه السلام) فإذا أقرب من رأيت به شبهاً صاحبكم، (يعني نفسه)، ورأيت جبريل -عليه السلام- فإذا أقرب من رأيت به شبهاً دحية). الترمذي في المناقب برقم (3651). وصححه الألباني في "مختصر الشمائل" ص(28).




صفة جبينه:


الجبين هو غير الجبهة، هو ما اكتنف الجبهة من يمين وشمال، فهما جبينان، فتكون الجبهة بين جبينين.وسعة الجبين محمودة عند كل ذي ذوق سليم.

فعن سعيد بن المسيب أنه سمع أبا هريرة-رضي الله عنه- يصف رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فقال : (كان مفاض الجبين أهدب الأشفار) سنن البيهقي (1/214).

وكان - صلى الله عليه وسلم – (واسع الجبين) أي ممتد الجبين طولاً وعرضاً) سنن البيهقي (1/214). وخلاصة السيرة ص 19-20.

وسئل أبو هريرة عن صفة النبي(صلى الله عليه وسلم) فقال : ( كان أحسن الناس صفة وأجملها كان ربعة إلى الطول ما هو بعيد ما بين المنكبين أسيل الجبين) سنن البيهقي (1/275).

وقد كان جبينه عليه الصلاة والسلام يتفصد عرقاً عندما يتنزل عليه الوحي فقد قالت عائشة –رضي الله عنها:ولقد رأيته ينزل عليه الوحي في اليوم الشديد البرد فيفصم عنه وإن جبينه ليتفصد عرقا" البخاري، الفتح، كتاب بدء الوحي ، باب بدء الوحي، رقم(2).

وعند النسائي من حديث أبي سيعد الخدري-رضي الله عنه- أنه قال رأت عيناي رسول الله(صلى الله عليه وسلم)على جبينه وأنفه أثر الماء والطين من صبح ليلة إحدى وعشرين".سنن النسائي، كتاب التطبيق ، باب السجود على الجبين، رقم (1095)


صفة حاجبيه:

حاجباه قويان مقوَّسان، متّصلان اتصالاً خفيفاً، لا يُرى اتصالهما إلا أن يكون مسافراً وذلك بسبب غبار السفر.

وفي خلاصة السيرة ص(19-20) : " أزج الحواجب في غير قرن بينهما"


صفة عينيه:

كان -عليه الصلاة والسلام- مشرب العينين بحمرة مسند أحمد، (1/110) . وقوله مشرب العين بحمرة: هي عروق حمر رقاق وهي من علاماته (صلى الله عليه وسلم) التي في الكتب السالفة. وكانت عيناه واسعتين جميلتين، شديدتي سواد الحدقة، ذات أهداب طويلة (أي رموش العينين)، ناصعتي البياض وكان -عليه الصلاة والسلام- أشكل العينين، قال القسطلاني في المواهب: الشُكلة بضم الشين هي الحمرة تكون في بياض العين وهو محبوب محمود.

وقال الزرقاني: قال الحافظ العراقي: هي إحدى علامات نبوته – صلى الله عليه وسلم-، ولما سافر مع ميسرة إلى الشام سأل عنه الراهب ميسرة فقال : في عينيه حمرة؟ فقال : ما تفارقه. راجع :شرح المواهب

وعن جابر بن سمرة قال: ( ...وكنت إذا نظرت إليه قُلت أكحل العينين وليس بأكحل) رواه الترمذي-كتاب المناقب عن رسول الله –باب صفة النبي (5/562) برقم (3645).

ووصفه الصحابي الجليل جابر بن سمرة -رضي الله عنه- فقال: (كان رسول (صلى الله عليه وسلم) ضَلِيعَ - واسع - الْفَمِ، أَشْكَلَ الْعَيْنِ - حمرة في بياض العينين - مَنْهُوسَ الْعَقِبَيْن- قليل لحم العقب-) رواه مسلم-كتاب الفضائل-باب صفة فم النبي وعينيه وعقبيه (4/1820) برقم (2339).

وفي حديث أم مبعد وهي تصفه لزوجها، :" وفي عيينه دعج"(5)

وقال على بن أبي طالب وهو يصفه (صلى الله عليه وسلم):" أدعج العينين"راجع: ابن هشام (1/401-402).


صفة أنفه:

يحسبه من لم يتأمله أشم ولم يكن أشم وكان مستقيماً، أقنى أي طويلاً في وسطه بعض ارتفاع، مع دقة أرنبته (الأرنبة: هي ما لان من الأنف).

عن أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه-قال: (اعتكفنا مع رسول الله (صلى الله عليه وسلم) العشر الأواسط، فلما كان صبيحة عشرين، نقلنا متاعنا، فأتانا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال: (من كان اعتكف فليرجع إلى معتكفه، فإني رأيت هذه الليلة، ورأيتني أسجد في ماء وطين). فلما رجع إلى معتكفه وهاجت السماء فمطرنا، فوالذي بعثه بالحق، لقد هاجت السماء من آخر ذلك اليوم، وكان المسجد عريشاً، فلقد رأيت على أنفه وأرنبته أثر الماء والطين. صحيح البخاري-كتاب الاعتكاف-باب من خرج من اعتكافه عند الصبح (4/332) برقم (2040).



صفة خـدّيه:

كان (صلى الله عليه وسلم) صلب الخدين. وعن عمار بن ياسر -رضي الله عنه- قال: (كان رسول الله(صلى الله عليه وسلم) يُسَلِّمُ عن يمينه وعن يساره حتى يرى بياض خده) أخرجه ابن ماجه-كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها-باب التسليم، وصححه الألباني صحيح ابن ماجه (755).


__________________

هون عليكْ ؛
كُل الحياةِ مُغادرة
كُل المآسي عابرة
يا صاح دُنيانا طريق والعيشُ عيشُ الآخرة



-->
من مواضيع نُونْ ..؛


التعديل الأخير تم بواسطة نُونْ ..؛ ; 06-10-2012 الساعة 04:14 AM
نُونْ ..؛ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-26-2012, 04:15 AM   #12
عضو من أعمدة الموقع
 
الصورة الرمزية نُونْ ..؛
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
الدولة: قِي حِمَايَة عِينٌ لاَ تَنَام
المشاركات: 13,067
معدل تقييم المستوى: 42949721
نُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond repute
13078862863 رد: الشمائل المحمدية / الرسول كأنك تراه




لبسه لثيابه و عمامته وقلنسوته وتقنعه قميصه وسراويله



قد يقول قائل - حسن النية أو غير حسن النية - ما الفائدة من إنشاء بحث كامل في ملبس النبي - صلَّ الله عليه وسلم -وما الفائدة أو الفوائد التي تعود على المسلمين مثل هذه الأبحاث ؟

ونجيب عن ذلك – باختصار - فنقول:
إنَّ أيَّ مُحب للنبي - صلَّ الله عليه وسلم - لا ينبغي أن يسأل هذا السؤال، ولو لم تكن إلا المحبة، لكانت كافية لاستعراض كُلِّ ما يتعلَّق بالحبيب المصطفى - صلَّ الله عليه وسلم - فكيف واستعراض ما يتعلق بملبسه - صلَّ الله عليه وسلم -يبين أموراً متعددة، يبين تواضعه وأن ليس كالملوك الذين لا هم لهم إلا الترفه والتعالي والجمع والإمساك، ويبين أيضاً مدى مراقبة الصحابة لكل ما يتعلق بالنبي - صلَّ الله عليه وسلم - فإذا كان الصحابة ينقلون لنا لون الحلة التي لبسها ونوع الأكمام التي يدخل فيها يديه الشريفتين، فكيف يكون حرصهم في نقل ما يتعلق بالعقائد والأحكام والحلال والحرام؟ وكيف يكون حرصهم في نقل كلام الله تعالى" القرآن الكريم "، وأيضاً من استعراض ملبسه يمكن أن نتعرف على ما حُرِّم من الملبس كثياب الحرير وخاتم الذهب وغير ذلك، وكذلك نتعرف على إباحة ما نتوهم تحريمه، ونعلم أن الأصل في الملبس الإباحة، إلا ما ورد دليل يدل على منعه، وكذلك من استعراض هذا الموضوع يمكن أن نستفيد فوائد عرضت في هذه الأحاديث مثل مدى طاعة الصحابة للنبي - صلى الله عليه وسلم -فمثلاً في أحد هذه الأحاديث لما ألقى خاتم الذهب ألقوه جميعاً ولم يلبسوه بعد، وهناك فوائد متعددة ولكن هذا ما سمحت به هذه المقدمة للرد على هذه الشبهة فكم لشياطين الإنس والجن من شبهات، نسأل الله أن يعيذنا من مضلات الفتن، وأن يذيقنا حلاوة الإيمان إنه هو الكريم المنان.

وبعد فهذا آوان الشروع في الموضوع، فنقول:





أولاً : بعض آدابه عند لباسه:

1. البدء بميامنه:
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: كان رسول الله - صلَّ الله عليه وسلم - إذا لبس قميصاً بدأ بميامنه1. وعنه أيضا ًقال: كان إذا لبس قميصا بدأ بميامنه2.

وعن عائشة - رضي الله عنها - قالت : كان النبيُّ - صلَّ الله عليه وسلم - يُعجبه التيمن في تنعله وترجله وطهوره، وفي شأنه كله3.

2. دعائه إذا استجدَّ ثوباً:
عن أبي سعيد قال: كان رسولُ الله - صلَّ الله عليه وسلم - إذا استجدَّ ثوباً سمَّاه باسمه إزاراً كان أو قميصاً أو عمامة، ثم يقول: (اللهم لك الحمد أنت كسوتنيه أسالك من خيره وخير ما صُنع له، وأعوذ بك من شره وشر ما صُنع له)4.

3. دعائه - صلَّ الله عليه وسلم - لمن رأى عليه ثوباً جديداً:
عن ابن عمر- رضي الله عنه - : أَنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم- رأى على عمر قميصاً أبيض فقال: " ثوبك هذا غَسيل أم جديد؟ " قال: لا بل غسيل، قال: (البس جديداً، وعِش حميداً، ومُت شهيداً)5.




ثانياً: عمامته - صلَّ الله عليه وسلم-:

كانت له عمامة تُسمَّى: السحاب، كساها علياً، وكان يلبسها ويلبس تحتها القلنسوة. وكان يلبس القلنسوة بغير عمامة، ويلبس العمامة بغير قلنسوة. وكان إذا اعتم، أرخى عمامته بين كتفيه6.

وعن عمرو بن حُريث قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على المنبر وعليه عمامة سوداء قد أرخى طرفيها بين كتفيه7. وفي مسلم أيضاً، عن جابر بن عبد الله أَنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم- دخل مكة وعليه عمامة سوداء)8. وعن ابن عمر - صلى الله عليه وسلم - قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا اعتم سدل عمامته بين كتفيه9.

وعن ابن عباس قال: خرج رسولُ - صلى الله عليه وسلم - وعليه مِلْحفة متعطفاً بها على منكبيه وعليه عصابة دسماء10. وعن أنس - صلى الله عليه وسلم - قال: رأيت رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم- يتوضأ وعليه عمامة قِطْريَّة11. قال القسطلاني في "المواهب اللدنية": فقد كانت سيرته - صلى الله عليه وسلم - في ملبسه أتم وأنفع للبدن ، وأخفه عليه ، فإنه لم تكن عمامته بالكبيرة التي يُؤذي حملها ، ويضعفه ، ويجعله عرضة للآفات، كما يُشاهد من حال أصحابها، ولا بالصغيرة التي تقصر عن وقاية الرأس من الحر والبرد، بل وسطاً بين ذلك، وكان يُدخلها تحت حنكه، فإنها تقي العنق من الحر والبرد، وهو أثبت لها عند ركوب الخيل والإبل، والكر والفر، وكذلك الأردية والأزر أخف على البدن من غيره12.

والعمامة كل ما يلف على الرأس. وعن عبد الرحمن بن عوف يسأل بلالاً عن وضوء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: كان يخرج يقضي حاجته، فآتيه بالماء، فيتوضأ ويمسح على عمامته وموقيه13.



ثالثاً: قلنسوته - صلَّ الله عليه وسلم-:


(القَلَنْسُوَة) بفتح القاف واللاَّّم وسكون النون وضم المهلة وفتح الواو: غشاءٌ مبطَّن يستر الرأس، فهي من ملابس الرأس، كالبرنس الذي تغطى به العمامة من نحو شمس ومطر. قال ابن العربي: القلنسوة من لباس الأنبياء والصالحين السالكين، تصون الرأس ، وتمكن العمامة14. وقال في الإحياء: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يلبس القلانيس بالعمامة، وبغير عمامة، وربما نزع قلنسوة من رأسه، فيجعلها سترة بين يدية، ثم يصلي إليه15. وقال ابن القيم - رحمه الله-: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يلبس القلنسوة بغير عمامة ويلبس العمامة بغير قلنسوة16. وعن ابن عمر - رضي الله عنه - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : يلبس قلنسوة بيضاء17. وعن ابن عباس قال: كان لرسول الله - صلى الله عليه وسلم- ثلاث قلانس، قلنسوة بيضاء مضربة، وقلنسوة برد حبرة، وقلنسوة ذات آذان في السفر، وربما وضعها بين يديه إذا صلَّى18.




رابعاً: تقنعه - صلَّ الله عليه وسلم -:


عن ابن عمر - رضي الله عنهما- قال : لما مَرَّ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - بالحِجْر قال : ( لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا أنفسهم أن يُصيبكم ما أصابهم، إلا أن تكونوا باكين). ثم قنَّع رأسه، وأسرع حتى أجاز الوادي19.
وعن عائشة - رضي الله عنها - قالت : بينا نحن جلوس في بيتنا في نحر الظهيرة، فقال قائل لأبي بكر: هذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مقبلاً متقنع20.
وعن أنس - رضي الله تعالى عنه - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يكثر تسريح لحيته ورأسه بالماء ثم تقنع كأن ثَوب زيًّات21.
وعن أسامة بن زيد - رضي الله عنه -قال: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (أدخل عليَّ أصحابي). فدخلوا عليه، فكشف القِنَاع، ثم قال: (لعن الله اليهود النصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد)22.
وعن ابن عباس - رضي الله عنه - قال: خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مُتَقَنِّعاً بثوبه فقال: (يا أيها الناس، إن الناس يكثرون، وإن الأنصار يقلُّون. فمن ولي منكم أمراً ينفع فيه أحداً، فليقبل من محسنهم ويتجاوز عن مسيئهم)23.
قال الحافظ - رحمه الله تعالى-: (متقنعاً) أي مغطياً رأسه، وفي رواية موسى بن عقبة عن ابن شهاب: قالت عائشة: وليس عند أبي بكر إلا أنا وأسماء " قيل فيه جواز لبس الطيلسان، وجزم ابن القيم بأن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يلبسه ولا أحد من أصحابه، وأجاب عن الحديث بأن التقنع يخالف التطليس، قال: ولم يكن يفعل التقنع عادة بل للحاجة، وتعقب بأن في حديث أنس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يكثر التقنع. وفي طبقات ابن سعد مرسلا ذكر الطيلسان لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: (هذا ثوب لا يُؤدي شكره)24.
وقال التُّوربشتي في قول ابن عمر- رضي الله عنه – (تَقَنَّع): أي لبس قناعاً على رأسه وهو شبه الطيلسان25.




خامساً : قميصه - صلَّ الله عليه وسلم -:


القميص : هو اسم لما يُلبسُ من المخيطِ الذي له كُمَّانِ وجَيْبُ، يُلبس تحت الثياب ولا يكون من صوفٍ ؛ كذا في " القاموس "، مأخوذ من التقمُّصِ، بمعنى: التَّقلّب لتَّقلَّّب الإنسان فيه، وقيل سمي باسم الجلدة التي هي غلاف القلب، فإن اسمها القميص26. قال ابن القيم - رحمة الله-: ولبس القميص ، وكان أحبَّ الثياب إليه ، وكان كُمُّه إلى الرُّسغ27.

عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما- قال : لما كان يوم بدر، أتي بالعباس، ولم يكن عليه ثوب، فنظر النبي - صلى الله عليه وسلم - له قميصاً، فوجدوا قميص عبد الله بن أبي يُقدر عليه، فكساه النبي - صلى الله عليه وسلم - إياه، فلذلك نزع النبي - صلى الله عليه وسلم - قميصه الذي ألبسه، قال ابن عيينة : كانت له عند النبي - صلى الله عليه وسلم - يد، فأحب أن يكافئه28. وعن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما- قال: أتى النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - عبدَ الله بن أُبي بعد ما أُدخل قبره، فأُمر به فأُخرج، ووُضِع على ركبتيه، ونفث عليه من ريقه، وألبسه قميصه29.

وعن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: لما تُوفي عبد الله بن أبي، جاء ابنُه إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقال: يا رسول الله، أعطني قميصك أُكفِّنه فيه، وصلِّ عليه، واستغفر له. فأعطاه قميصه، وقال : (إذا فرغت منه فآذنا). فلما فرغ آذنه به، فجاء ليُصلِّي عليه، فجذبه عمرُ فقال: أليس قد نهاك الله أن تُصلِّي على المنافقين؟، فقال: {اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لاَ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِن تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَن يَغْفِرَ اللّهُ لَهُمْ} سورة التوبة(80). فنزلت: {وَلاَ تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِّنْهُم مَّاتَ أَبَدًا وَلاَ تَقُمْ عَلَىَ قَبْرِهِ} سورة التوبة(84). فترك الصلاة عليهم30.

وعن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال : أتى رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - عبد الله بن أُبي بعد ما أُدخل حفرته، فأمر به فأُخرج، فوضعه على ركبتيه، ونفث عليه من ريقه، وألبسه قميصه، فالله أعلم، وكان كسا عباسا قميصا. قال سفيان: وقال أبو هارون: وكان على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قميصان، فقال له ابن عبد الله: يا رسول الله، ألبس أبي قميصك الذي يلي جلدك. قال سفيان: فيرون أن النبي - صلى الله عليه وسلم- ألبس عبدالله قميصه، مكافأة لما صنع31.

وعن أم سلمة - رضي الله عنها - قالت: كان أحب الثياب إلى رسول الله يلبسه القميص32.

وعن معاوية بن قرة عن أبيه قال: أتيتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - في رَهْطٍ فبايعناه، وإنَّ قميصه لمطلقٌ، ثم أدخلت يدي في جيب القميص، فنسيت الخاتم. فقال عروة: فما رأيت معاوية ولا ابنه إلا مُطلقي إزارهما في شتاء ولا حر33.

وعن أنس - رضي الله عنه - قال : كان لرسول الله قميصٌ من قطن، قصير الطول، قصير الكمين34.

وعن ابن عباس - رضي الله عنه - قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم- يلبس قميصاً فوق الكعبين مستوى الكُميَّن بأطراف أصابعه35.

وعن أنس بن مالك : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - خرج وهو يتوكأ على أسامة بن زيد متوشحاً في ثوب قِطْري، فصلَّى بهم36.
وعن أبي جُحيفة عن أبيه قال: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - بمكة ، وهو في قبة حمراء من أدم، فخرج بلال فأذن ، فكنت أتتبع فمه هاهنا وهاهنا ، قال ثم خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعليه حلة حمراء، برود يمانية قطري37.




سادساً: سراويله - صلَّ الله عليه وسلم -: ‏


عن سُويد بن قيس قال: جلبت أنا ومخرمة العبدي بزاً من هجر فأتينا به مكة، فجاءنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يمشي ، فساومنا بسراويل فبعناه ، وثَمَّ رجل يزن بالأجر ، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - زِن وأرجح38.
وعن سماك بن حرب قال: سمعت مالكاً أبا صفوان بن عميرة قال : بعتُ من رسول الله - صلَّ الله عليه وسلم - رِجْلَ سراويل قبل الهجرة فوزن لي فأرجح لي39.

وعن ابن عباس - رضي الله عنهما - عن النبي - صلى الله عليه وسلم -قال: (من لم يجد إزاراً فليلبس سراويل، ومن لم يجد نعلين فليلبس خفين)40.


__________________

هون عليكْ ؛
كُل الحياةِ مُغادرة
كُل المآسي عابرة
يا صاح دُنيانا طريق والعيشُ عيشُ الآخرة



-->
من مواضيع نُونْ ..؛


التعديل الأخير تم بواسطة نُونْ ..؛ ; 06-10-2012 الساعة 04:16 AM
نُونْ ..؛ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
نبذة عن حيآتــه . . . !! فاطمة بنت عبدالله ! المنبر الحر 45 05-09-2011 11:08 AM


الساعة الآن 06:21 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 TranZ By Almuhajir