منتديات هتوف  

العودة   منتديات هتوف > إسلامُنـا > أحكام الدين - واجبات المسلم - أذكار

أحكام الدين - واجبات المسلم - أذكار كل مايتعلق بالدين الأسلامي على مذهب أهل السنه و الجماعه فقط من احكام بالدين وشرائع وادعيه الصباح والمساء وادعيه اسلاميه متعدده



Like Tree10Likes

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-27-2012, 11:47 PM   #1
عضو من أعمدة الموقع
 
الصورة الرمزية نُونْ ..؛
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
الدولة: قِي حِمَايَة عِينٌ لاَ تَنَام
المشاركات: 13,067
معدل تقييم المستوى: 42949721
نُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond repute



(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
Htoof23 ضعف مراقبة الله في الخلوات ( الداء والدواء)


بسم الله الرحمن الرحيم

وسَلآمـًآ منْ الرحَمنْ يغَشآكُمْ


*||

منّ الله عليه فألتزم وصار يتنقل بين الطاعات

من فروض وسنن وواجبات

وهجر حياة المعاصي والذنوب والموبقات

ولكن لا يزال الشيطان يراوده ويأتيه بين الأوقات

وأكثر ما يكون ذلك في الخلوات

فيوسوس له بمشاهدة أو سماع أو قول الحرام أو يزين له فعله

ولأنه عنده من ضعف مراقبة الله في الخلوات ما عنده ، يقع في الفخ الذي نصبه له إبليس ونفسه الأمارة بالسوء

فيقع في الذنب

ولأن الله وضع في قلبه خير يعود فيندم فيتوب

ولكن لما يختلي بالله مرة أخرى يزين الشيطان له فعل الذنب فيعود ويتكرر منه الذنب

وهكذا يختلي يذنب ..ثم يندم يتوب .. يختلي يذنب .. ثم يندم يتوب

هذه صورة واحدة وغيرها كثير من صور ذنوب الخلوات فمنهم من إذا خلى بالله زنى أو سرق

أو تعامل أو تعدى على حق لغيره والصور كثيرة في هذا الباب منها ما هو من صغائر الذنوب ومنها الكبائر.

وليس كلامي هنا عن الذين لا يبالون بالمعاصي سراً وجهاراً ليلاً ونهارا

فهؤلاء المجاهرين حسابهم على الله ويكفيهم قول النبي صلَّ الله عليه وسلم


( كل أمتي معافى إلا المجاهرين ... إلى آخر الحديث )

وإنما حديثي عن أصحاب الطاعات في العلن أصحاب المعصية في السر
أمام الناس هم المصلين التالين كتاب الله والمقبلين على أهل الدين وفي الخلوات تتغير الحالات.


قال محذراً بلال بن سعد رحمه الله " لا تكن ولياً لله في العلانية وعدواً له في السر "


*||ألا يعلم بأن الله يرى :-

إذا ما خلوت الدهر يوماً فلا تقـل خلــوت ولكن قل علي رقيب
ولا تحسبن الله يغفـــل ساعة ولا أن مـا يخفـى علـيه يغيب
إن ذنوب الخلوات لا تدل إلا على ضعف إحساسنا بمراقبة الله عز وجل لنا في السر والعلانية
فإن كنا نوقن فعلياً أنه يرانا فكيف نتجرأ على معصيته ، وكيف نجعله أهون الناظرين إلينا ،
{ يَسْتَخْفُونَ مِنَ ٱلنَّاسِ وَلَا يَسْتَخْفُونَ مِنَ ٱللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ }
لا حول ولا قوة إلا بالله ، فأين نحن من درجة الإحسان التي عرّفها لنا نبينا الحبيب صلَّ الله عليه وسلم
( الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك )
وذلك من الحديث المشهور الذي رواه البخاري وغيره من حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه.

وأين نحن من نصيحته صلَّ الله عليه وسلم لأبن عباس" أتق الله حيثما كنت "

والمعني بقوله (حيثما كنت) السر والعلانية، مع الناس أو في خلوة.


*||خطورة ذنوب الخلوات :-

لخص أحد علماء السلف رحمهم الله نتيجة ذنوب الخلوات في جملة وكأنها معادلة حسابية فقال رحمه الله
( ذنوب الخلوات .. انتكاسات ، وطاعات الخلوات .. ثبات )

فلو رأيت أحدا ممن كان مشهوراً بالالتزام معروفاً عند أهل الخير والإقدام لو رأيته على حال أخرى
لو رأيته وقد تبدل حاله وانتكس فأعلم أن الأمر لم يكن صدفة ولم يأتي بغتة
فإنه بارز الله بالمعاصي في الخلوات حتى تكاثرت على قلبه فظهرت في العلن .
وكان السلف رحمهم الله يعرفون صاحب معصية الخلوة ، فإن لها شؤماً يظهر في الوجه ويظهر في ضعف إقباله على الطاعات
قال عبد الله بن عباس رضي الله عنه : ( إن للحسنة ضياءً في الوجه ، ونوراً في القلب ، وسعةً في الرزق
وقوةً في البدن ، ومحبةً في قلوب الخلق ، وإن للسيئة سواداً في الوجه ، وظلمةً في القلب

ووهناً في البدن , ونقصاً في الرزق ، وبغضةً في قلوب الخلق )

وقال أبو الدرداء لسالم بن أبي الجعد : ليحذر امرؤ أن تبغضه قلوب المؤمنين من حيث لا يشعر!
قال: أتدري ما هذا؟! قلت: لا، قال: العبد يخلو بمعاصي الله عزوجل فيلقي الله بغضه في قلوب المؤمنين من حيث لا يشعر!!
وإن لم يكن من خطورة ذنوب الخلوات إلا هذا الحديث لكفى فقد جاء في سنن ابن ماجه بسند جيد
من حديث ثوبان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلَّ الله عليه وسلم:
(( لأعلمن أقواماً من أمتي يأتون يوم القيامة بحسنات أمثال جبال تهامة بيضاً فيجعلها الله عز وجل هباء منثوراً ))
قال ثوبان: يا رسول الله صفهم لنا، جلهم لنا أن لا نكون منهم ونحن لا نعلم. قال:
(( أما إنهم إخوانكم ومن جلدتكم ويأخذون من الليل ما تأخذون ولكنهم أقوام إذا خلوا بمحارم الله انتهكوها ))
يا رب سلم سلم.



*|| يتبع
__________________

هون عليكْ ؛
كُل الحياةِ مُغادرة
كُل المآسي عابرة
يا صاح دُنيانا طريق والعيشُ عيشُ الآخرة



-->
من مواضيع نُونْ ..؛

نُونْ ..؛ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-28-2012, 12:00 AM   #2
-( عضو )-
 
الصورة الرمزية رحيل وطن
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
المشاركات: 118
معدل تقييم المستوى: 0
رحيل وطن has a reputation beyond reputeرحيل وطن has a reputation beyond reputeرحيل وطن has a reputation beyond reputeرحيل وطن has a reputation beyond reputeرحيل وطن has a reputation beyond reputeرحيل وطن has a reputation beyond reputeرحيل وطن has a reputation beyond reputeرحيل وطن has a reputation beyond reputeرحيل وطن has a reputation beyond reputeرحيل وطن has a reputation beyond reputeرحيل وطن has a reputation beyond repute
افتراضي رد: ضعف مراقبة الله في الخلوات ( الداء والدواء)

جزاك الله خيرا ونفع بك الإسلام والمسلمين
-->
من مواضيع رحيل وطن

رحيل وطن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-28-2012, 12:14 AM   #3
عضو من أعمدة الموقع
 
الصورة الرمزية نُونْ ..؛
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
الدولة: قِي حِمَايَة عِينٌ لاَ تَنَام
المشاركات: 13,067
معدل تقييم المستوى: 42949721
نُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond reputeنُونْ ..؛ has a reputation beyond repute
Htoof23 رد: ضعف مراقبة الله في الخلوات ( الداء والدواء)



*|| مكمن الـــداء :-

إن الخطوة الأولى لعلاج هذا الداء هي الوقوف على مكمنه ، ووصفه وصفاً صحيحاً

ولكي يحدث ذلك لنتدبر سوياً قوله تعالى {وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ ۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌۭ }

والسؤال الذي يتبادر إلى الذهن بعد قراءة هذه الآية الكريمة بتدبر هو هل نستشعر معية الله

عند وقوعنا في المعصية التي لا يرانا فيها غيره ؟

هل نعلم يقيناً أنه مطلع علينا ؟
إن قال قائل لا أعتقد أن الله يراني حال وقوعي في المعصية لذلك تجرأت

فإنه قد كفر فإن من الإيمان بالله أن تؤمن بأسمائه وصفاته فهو سميع بصير
( قَدْ سَمِعَ ٱللَّهُ قَوْلَ ٱلَّتِى تُجَـٰدِلُكَ فِى زَوْجِهَا وَتَشْتَكِىٓ إِلَى ٱللَّهِ وَٱللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَآ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌۢ بَصِيرٌ )
فهو يعلم سرنا وجهرنا ويسمع كلامنا ويرى مكاننا ولا يخفى عليه شيئاً من أمرنا ... سبحانك اللهم ربنا
إذن نعلم أنه يرانا ونعلم أنه يغضب إن عصيناه وبالرغم من ذلك نقع في الذنب .. لما ؟

الجواب عند بن الجوزي رحمه الله حين قال :

( تأملت وقوع المعاصي من العصاة ، فوجدتهم لا يقصدون العصيان وإنما يقصدون موافقة هواهم
فوقع العصيان تبعا . فنظرت في سبب ذلك الإقدام مع العلم بوقوع المخالفة
فإذا به ملاحظتهم لكرم الخالق ، وفضله الزاخر . ولو أنهم تأملوا عظمته وهيبته ، ما انبسطت كفٌ بمخالفته ).

هذه مشكلة الكثير منا أنا نتعلق برحمة الله وكرمه وجوده ومغفرته وحبه لتوبة التائبين
وليس في ذلك عيب إلا أننا جعلناه باب للوقوع في المعاصي وما تأملنا عظمة الله وهيبته وغضبه وعذابه.


*|| الطريق إلى الــــدواء :-

(( قاعدة أساسية سليمة وأعمدة قوية يتم البناء ))
إن القاعدة الأساسية لعلاج ذنوب الخلوات وأول الطريق إلى الدواء
هو أن نرفع جانب الخوف عندنا على جانب الرجاء ، نعم نتلو قوله تعالى
{ وَرَحْمَتِى وَسِعَتْ كُلَّ شَىْءٍۢ ۚ } ولكن نتم الآية
{ۚ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَٱلَّذِينَ هُم بِـَٔايَـٰتِنَا يُؤْمِنُونَ } ،

نتلو قوله تعالى {۞ نَبِّئْ عِبَادِىٓ أَنِّىٓ أَنَا ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ }
ونتبعها بما يليها { وَأَنَّ عَذَابِى هُوَ ٱلْعَذَابُ ٱلْأَلِيمُ }
فلا يكفي أن نتفكر في كرم الله ومغفرته ورحمته وننسى عذابه
فهذه القاعدة هي عمل قلبي عظيم كي نستشعر عظمة الله فتزيد هيبته في قلوبنا فنمتنع عن فعل المعصية
فتعمل بقول القائل "لا تنظر إلى صغر المعصية ولكن أنظر إلى عظمة من عصيت"

وإذا خلـوت بريبة في ظلمة .... والنفس داعيـة إلى طغيان
فاستح من نظر الإله وقل لها .... إن الذي خلق الظلام يراني

كان من دعاء النبي صلَّ الله عليه وسلم( اللهم أقسم لي من خشيتك ما تحول به بيني وبين معصيتك )
فالخوف من الله في هذا الباب أمر محمود ومأمور لأنه يدفع العبد لاجتناب ما نهى عنه الله
وقد أثنى الله عزوجل على عباده المؤمنين وقال { إِنَّ ٱلَّذِينَ هُم مِّنْ خَشْيَةِ رَبِّهِم مُّشْفِقُونَ }
وقال أيضاً سبحانه {وَٱلَّذِينَ هُم مِّنْ عَذَابِ رَبِّهِم مُّشْفِقُونَ }
وبعد رسوخ هذه القاعدة العظيمة نضيف أسباب أخرى معينة وهي بمثابة الأعمدة القوية ليتم البناء :-\

1- تجديد التوبة :

{وَمَن يَفْعَلْ ذَ‌ٰلِكَ يَلْقَ أَثَامًۭا ﴿٦٨﴾ يُضَـٰعَفْ لَهُ ٱلْعَذَابُ يَوْمَ ٱلْقِيَـٰمَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِۦ مُهَانًا ﴿٦٩﴾
إِلَّا مَن تَابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ عَمَلًۭا صَـٰلِحًۭا فَأُو۟لَـٰٓئِكَ يُبَدِّلُ ٱللَّهُ سَيِّـَٔاتِهِمْ حَسَنَـٰتٍۢ ۗ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورًۭا رَّحِيمًۭا }
ليس معنى وقوع العبد في الذنب أن يترك التوبة أو أن الله لا يتوب عليه ، بل الواجب على من أبتلي بهذا الابتلاء
أن يجدد التوبة دائماً وليحسن الظن بربه وإن تكرر الذنب فإن الله لا يمل حتى تملوا ، وكل توبة صادقة تجب ما قبلها.

2- الدعاء والتضرع إلى الله :

{ ٱدْعُونِىٓ أَسْتَجِبْ لَكُمْ ۚ } .. { إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ }

ندعو الله ونسأله أن يعيننا سبحانه وتعالى على التخلص من هذا الداء
ونتحرى في ذلك أوقات الإجابة كالوقت بين الآذان والإقامة ودبر كل صلاة مكتوبة
والساعة الأخيرة من يوم الجمعة والثلث الأخير من الليل
وكذلك نأتي بأسباب القبول كاليقين في الإجابة والإلحاح على الله في الدعاء والذل
والانكسار بين يدي العزيز الجبار وحضور القلب واستشعار عظمة الله وغيرها.

3- الإكثار من ذكر الله :

لا شك أن محافظة العبد على أذكار الصباح والمساء ودبر الصلوات
وأن يشغل لسانه دائماً بذكر الله كل ذلك يجعله في معية الله دائما وحفظه ورعايته (أحفظ الله يحفظك )
فيحفظك سبحانه من الوقوع في مثل هذه المعصية ويشغلك بطاعته.

4- الصلاة على وقتها وفي جماعة وخاصة صلاة الفجر:

{ إِنَّ ٱلصَّلَوٰةَ تَنْهَىٰ عَنِ ٱلْفَحْشَآءِ وَٱلْمُنكَرِ ۗ }
إن الحفاظ على صلاة الجماعة مع استحضار القلب ومجاهدة النفس للوصول للخشوع تعين العبد على ترك المعاصي
وعلى سرعة العودة والتوبة إن وقع فيها وعلى العكس من ذلك للذي يتهاون عن صلاة الجماعة أو يؤخرها
قال النبي صلَّ الله عليه وسلم " من صلى الفجر في جماعة كان في ذمة الله حتى يمسي "
تضييع صلاة الفجر عند الكثير ممن يتسمون بالالتزام ظاهرياً أمر خطير
والمحافظة عليها تجعلك في ذمة الله ومن كان في ذمة الله وقاه وكفاه.

5- الإقبال على طلب العلم :

{ إِنَّمَا يَخْشَى ٱللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ ٱلْعُلَمَـٰٓؤُا۟ ۗ }
فإن طلب العلم يزكي النفس ويرفع من خشية العبد لربه في السر والعلن
كما أن شغل وقتك بالمفيد من قراءة أو تدبر قرءان أو حضور مجالس العلم أو استماع للمحاضرات كل ذلك يشغلك عن المعصية
فإن نفسك إن لم تشغلها بالحق شغلتك بالباطل.


جعلنا الله وإياكم من يخشى الله في السر والعلن
__________________

هون عليكْ ؛
كُل الحياةِ مُغادرة
كُل المآسي عابرة
يا صاح دُنيانا طريق والعيشُ عيشُ الآخرة



-->
من مواضيع نُونْ ..؛

نُونْ ..؛ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-28-2012, 12:19 AM   #4

 
الصورة الرمزية فلسفة مشاعر
 
تاريخ التسجيل: Apr 2011
الدولة: الرياض مؤقتا
العمر: 25
المشاركات: 2,103
معدل تقييم المستوى: 42949686
فلسفة مشاعر has a reputation beyond reputeفلسفة مشاعر has a reputation beyond reputeفلسفة مشاعر has a reputation beyond reputeفلسفة مشاعر has a reputation beyond reputeفلسفة مشاعر has a reputation beyond reputeفلسفة مشاعر has a reputation beyond reputeفلسفة مشاعر has a reputation beyond reputeفلسفة مشاعر has a reputation beyond reputeفلسفة مشاعر has a reputation beyond reputeفلسفة مشاعر has a reputation beyond reputeفلسفة مشاعر has a reputation beyond repute
افتراضي رد: ضعف مراقبة الله في الخلوات ( الداء والدواء)





جزاك الله خير وجعلها في ميزان حسانتك
واسأل الله ان لا يحرمك الاجر ويسكنك الفردوس الاعلى
ويبارك لك في دنياك و يرزقك من حيث لاتحتسب




اللهم اُرزقنا مرافقة نبيكِ وأصحـابُه بِأعلى الجِنان يـآاربّ العالمين..
لأجلك لايك + تقييم +
نُونْ ..؛ likes this.
__________________
شكرا لكم آل هتوف لن انساكم ما حييت

دخول متقطع
-->
من مواضيع فلسفة مشاعر

فلسفة مشاعر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اقرئـهـاا قبـل يُـفووت عليك الوقت وتندم..(♥) Άℓ-Ầḿẽẽяặ قصص و روايات 8 01-13-2012 10:31 PM
- . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ( f )‘♥♥♥ =$ мỒ5taŁỈFÃh مدونات اعضاء هتوف 94 08-26-2011 07:42 AM


الساعة الآن 06:21 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 TranZ By Almuhajir