منتديات هتوف  

العودة   منتديات هتوف > إسلامُنـا > أحكام الدين - واجبات المسلم - أذكار

أحكام الدين - واجبات المسلم - أذكار كل مايتعلق بالدين الأسلامي على مذهب أهل السنه و الجماعه فقط من احكام بالدين وشرائع وادعيه الصباح والمساء وادعيه اسلاميه متعدده



إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-05-2012, 12:20 PM   #1
-( عضو )-
 
تاريخ التسجيل: May 2012
المشاركات: 23
معدل تقييم المستوى: 0
شهاب حسن has a reputation beyond reputeشهاب حسن has a reputation beyond reputeشهاب حسن has a reputation beyond reputeشهاب حسن has a reputation beyond reputeشهاب حسن has a reputation beyond reputeشهاب حسن has a reputation beyond reputeشهاب حسن has a reputation beyond reputeشهاب حسن has a reputation beyond reputeشهاب حسن has a reputation beyond reputeشهاب حسن has a reputation beyond reputeشهاب حسن has a reputation beyond repute



(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
A6 التوبة

المؤمن الكامل الإيمان الذي يسمع عن الله كلامه في القرآن وسمع الله يقول{ِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلتَّوَّ‌ٰبِينَ وَيُحِبُّ ٱلْمُتَطَهِّرِينَ } يرعى سمعه هذا الخطاب فلم يقل الله إن الله يحب التائبين لأنه لو قال إن الله يحب التائبين كانت التوبة لمرة واحدة في العمر فإذا تاب ثم رجع إلى المعاصي وتاب لم يقبل الله منه لكن الله فتح الباب للأحباب وقال التوابين أي بصيغة المبالغة يعنى كثيري التوبة المداومين على التوبة كلما أذنبوا ذنباً علموا أن هناك رباً يغفر الذنوب فرجعوا إليه تائبين فيغفر لهم هذا الذنب فإذا ضاقت بهم نفوسهم وساقتهم جوارحهم بعد التوبة للذنوب رجعوا مرة أخرى إلى الله وتابوا وأنابوا فيمن عليهم بالتوبة إلى ما شاء الله قال الحبيب قال الله في حديثه القدسي إن الذنوب يفعلها المرء عامداً أو يفعلها المرء جاهلاً فالذي يفعله المرء جاهلاً لا يحاسبه عليه الله لقول النبي { رفع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه }[2]فلو فعل الذنب ساهياً أو جاهلاً فإن الله يتوب عليه من قريب لا يحتاج منه أن يندم على ما فعل إذا علم أنه أذنب ويقر في نفسه بالخطأ ويعترف بين يدي مولاه بهذه الغلطة والجناية فيتوب الله عليه أما الذي فعل الذنب عامداً متعمداً يعني يفعله ويعلم عند فعله أنه يرتكب ذنباً فلابد له من توبة نصوح هذه التوبة حتى ولو كان قضى عمره كله في طاعة الله فإن عمله الصالح طول عمره لا يعادل هذا الذنب ولا يستوجب بحسناته هذه غفران الله وتوبة الله فقد جاء في الأثر إن إبليس عبد الله اثنين وسبعين ألف سنة حتى ورد في الأثر { ما من موضع شبر في السموات السبع إلا ولإبليس فيه سجدة لله } ثم عصى الله بذنب واحد مرة واحدة عندما أمره بالسجود لآدم فأبى ورفض السجود أبى واستكبر ولهذا قال الله {قَالَ ٱخْرُجْ مِنْهَا مَذْءُومًۭا مَّدْحُورًۭا ۖ لَّمَن تَبِعَكَ مِنْهُمْ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكُمْ أَجْمَعِينَ }من ذنب واحد تركه الله لأنه عمله متعمداً ويعلم أنه يرتكب الذنب وأن هذا إثم كبير لم تشفع له طاعاته الطويلة ولا عباداته الكثيرة لله فالذنب الذي يحرص المؤمن على عدم الوقوع فيه هو الذنب الذي يعلم مقدماً أنه مخطئ عند الوقوع فيه وأنه يقابل الله بالعصيان فيه والخطأ الأكبر من ذلك إذا تباهى بتلك المعصية وجاهر بها بين المؤمنين يجاهر بالفواحش والمنكرات ويظن أنه بذلك له شرف بينهم وسيصير له مكانة من الفتوة أو ما شابهها مثلهم وكل هذا يقول فيه النبي { كُلُّ أُمَّتِي مُعَافىً إِلاَّ المُجَاهِرُونَ}[3] والمجاهر هو الذي يتباهى ويفتخر بالذنب ويقول للناس مثلاً إني ضحكت على فلان وأخذت منه في هذه البيعة ألفين جنيه أو ضحكت على فلان وجعلته يكتب لي عقد على قطعة الأرض بمبلغ زهيد ومش عارف قيمتها أو ضحكت على فلان وأخذت منه المكان الفلاني وأعطيته بدلاً منه آخر لا ينفع ولا يشفع ويعتقد أن ذلك من باب الشطارة والمهارة والفهلوة أو يقول أنا كتفت فلان زوج ابنتي بمبلغ مائة ألف جنيه ووقع ولم يأخذ باله كل هذه الأشياء وأمثالها التي باهى المرء بفعلها لا مغفرة لها إلا إذا تاب توبة نصوحاً وأخذ يضرع إلى الله فيها ويبكى بكاءاً شديداً من أجل محوها ويعاهد الله على تركها وعدم العود ما عاش إلى مثلها ويطلب منه بذلة وخشوع وانكسار أن يمحوها على أن لا يعود إلى مثلها أبداً فإذا عرف الله صدقه وصحة عزمه وصفاء إرادته وصدق قوله تقبل الله توبته ومحا الله حوبته بل ربما يدخله في قوله {فَأُو۟لَـٰٓئِكَ يُبَدِّلُ ٱللَّهُ سَيِّـَٔاتِهِمْ حَسَنَـٰتٍۢ ۗ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورًۭا رَّحِيمًۭا} لكن الله جعل التوبة لجميع المؤمنين من ماذا؟ من الأشياء التي نقع فيها ولا نفطن لها فإن الذي ذكرناه يحتاج إلى التوبة في الحال ولا يجوز للمرء أن يسوف ويؤخر لأنه لا يعلم عاقبته أما التوبة فمن الذنوب التي لا يفطن إليها المرء ولا يعتبرها ذنباً ونأخذ منها على سبيل المثال كل لحظة تمر عليك وأنت غافل فيها عن ذكر الله فالغفلة عن ذكر الله ذنب لا نعتبره ولا نحاسب أنفسنا عليه في هذه الحياة وهى تحتاج إلى توبة صحيحة كل نفس مر عليك في لهو ولعب وفي جلوسك غافلاً متغافلاً في غير ذكر الله فهو ذنب يستحق من المرء أن يتوب إلى الله منه لا ندرى بهذا الذنب على أننا لا نعلم عن الذنب إلا أنه تعدى ما حرم الله لكن نسينا أن الغفلة ذنب يقول فيه الله {وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ ٱلرَّحْمَـٰنِ نُقَيِّضْ لَهُۥ شَيْطَـٰنًۭا فَهُوَ لَهُۥ قَرِينٌۭ } الذي يغفل عن ذكر الله يجعل الله له شيطاناً قريناً يوسوس له ويخنس له فالغفلة عن الله وعن ذكر الله ذنب يستوجب التوبة منا جميعاً الطاعة التي نحن فيها الآن كالصلاة تحتاج منا إلى خشوع قلب وحضور نفس من أولها إلى آخرها فإذا غفل الإنسان فيها ولابد أن ذلك يحدث كأن يتذكر البيت وما فيه أو الشارع وما به أو حوار حدث بينه وبين إنسان أو مشكلة بينه وبين الجيران فيجد نفسه وقد انتهى من الفاتحة أو التشهد لأنه انتهى من قرأتها ولا يدري ما دار وقد قال النبي {إن العبد ليصلي الصلاة ما يكتب له منها إلا عشرها ، تسعها ، ثمنها ، سبعها ، سدسها ، خمسها ، ربعها ، ثلثها ، نصفها} فاللحظات التي يسهو فيها المرء عن الله تحتاج إلى توبة حتى يتقبلها الله ولذلك كان من سنة رسول الله مع صحبه الكرام أن يستغفروا الله عقب كل صلاة لم يستغفرون وقد خرجوا من الطاعة؟ من التقصير والغفلة والسهو الذي حدث لهم أثناء الصلاة مثال آخر: نحن والحمد لله أكرمنا الله بالصلاة لكن إذا سمعت الآذان وأنا في بيتي أو في عملي وقد انتهيت من أدائه وجالس على المكتب أتحدث مع رفاقي أو في الطريق أو في السوق علي أن أترك كل ما في يدي لألبي نداء الله في الوقت والحال فإذا فعلت - كما يحدث من أغلبنا أؤخر الظهر حتى يقترب العصر بدون عذر شرعي أو أؤخر المغرب إلى مقربة من العشاء بدون عذر شرعي والأعذار بينتها شريعة الواحد القهار وفصلها لنا المختار صلى الله عليه وسلم هذا الذي ذكرنا هو ذنب ولكننا لا نحاسب أنفسنا عليه وإن الله عاتب قوماً فيه فقال {ٱلَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ }الذين يؤخرون الصلاة عن وقتها والذين يجملون الصلاة مع الصلاة والذي يؤخر الصبح إلى أن تطلع الشمس ويصليه قضاء ولا يندم ولا يحس بأسى على ما فعل ولا على أنه فعل شيئاً قبيحاً في نظر الله مع أنه ذنب كبير سيعلم عاقبته يوم لقاء الله لماذا؟ لأنه قال لنا أجمعين {ِنَّ ٱلصَّلَوٰةَ كَانَتْ عَلَى ٱلْمُؤْمِنِينَ كِتَـٰبًۭا مَّوْقُوتًۭا} الوقت الذي حدده الله لابد أن نقيم الصلاة فيه إلا إذا كان هناك مانع شرعي من مرض قاهر أو سفر أو حادث في الحال كحريق أو غريق أو ما شابهه ولابد من الإسراع في علاجه لكن ما دمت جالساً أتحدث ما عذري؟ لماذا لا أتوقف وأقول له تعالَ نصلي ثم نرجع نكمل حديثنا؟ لماذا لا أقول للمسلم إذا زارني هيا بنا نؤدي الصلاة ثم نرجع نكمل ما كنا نخوض فيه؟ وأن الصلاة لا عذر للمرء في تأجيلها أو تأخيرها إلا إذا وافق العذر ما بينه رسوله مثال آخر: نصوم في شهر رمضان عن الأكل والشرب والجماع ولكننا لا نصوم عن اللغو وقد لا نصوم عن النظرة المحرمة وقد لا نصوم عن الكذب وقد لا نصوم عن الغيبة والنميمة ونظن أن صومنا صحيحاً مثال آخر: أرسل الله إلينا خير كتاب وأمرنا بتلاوته ولم يشق علينا في قراءته بل وإذا كنا لا نتذكره إلا في رمضان فهذا ذنب في حق أنفسنا يحاسبنا عليه الديان كيف لا نسوي على الأقل - وهذا لا يجوز - بين تلاوة القرآن وتصفحه وتصفح الصحف والمجلات التي فيها كذا وكذا من شرور هذه الحياة فمثل هذا ذنب لا يشعر به الإنسان وهذه القائمة طويلة لا نستطيع عدها كلها وحسبنا ما أشرنا إليه من بعضها من الذنوب التي لا يفطن إليها المرء ويقع فيها ولا يحسبها ذنوباً إن هذه كلها تحتاج منا أن نتوب منها أجمعين إلى يا أخي المؤمن لا تغفل عن التوبة إلى الله في كل نفس فليس كل ذنب عملته عرفته فربما تكون هناك ذنوب عند علام الغيوب ولم تعلم بها ولم تحاسب نفسك على فعلها ولذا قال الله لنا أجمعين{َتُوبُوٓا۟ إِلَى ٱللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ ٱلْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ }كلكم تتوبون وبين هذه الحقيقة النبي الأمين فقال{ كُلُّ بَنِي آدَمَ خَطَّاءٌ}ولم يستثنِ . .ماذا نفعل؟بيَّن فقال {وَخَيْرُ الْخَطَّائِينَ التَّوَّابُونَ}[5] يعني الذي يديمون على التوبة فيشعر المرء في كل وقت وحين وهذه هي حقيقة التوبة ليست التوبة أن تقول استغفر الله فهذا ذكر يعطيك الله نصيبك من الحسنات مقابل قولك بل إن التوبة أن تشعر في داخلك بأنك قصرت وأنك أخطأت وأنك أجرمت وأنك خالفت الله ومن منا بلغ مبلغ الكمال فلا يخالف ذي الجلال والإكرام في لحظة واحدة في هذه الحياة؟في الحقيقة كلنا مقصرون لأننا لم نبلغ المقام العظيم من منا يصلي الصلاة من أولها إلى آخرها في حضور وخشوع مع مولاه؟ أين هذا يا عباد الله من منا يحفظ لسانه من الزلل فلا يقول كلمة نابية أو جائرة إلى هذا أو ذاك ولا يتركه يسكت لحظة عن ذكر المليك الخلاق؟مَنْ منَّا يحفظ قلبه من الخواطر السيئة فلا يدخل فيه بغض ولا كرب ولاحقد ولاغش ولاغل لأحد من المسلمين أو الناس أجمعين؟ هذا شئ لا نستطيعه أجمعون فالعبد التائب إلى الله والذي يستشعر أو يشعر في كل وقت و حين - مهما فعل من الصالحات ومهما قدم من الخيرات - أنه مقصر في حق الله وإذا كان الملائكة المطهرين الذي يقول فيهم الله {لَّا يَعْصُونَ ٱللَّهَ مَآ أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ} ومنذ خلقهم وهم في طاعته لا يأكلون ولا يشربون ولا ينامون ولا يسهون ولا يغفلون ومع ذلك يقولون يوم القيامة: سبحانك ما عبدناك حق عبادتك وإذا كان الحبيب بعد أن نال أعظم وسام في المغفرة من الله وقال فيه الله في محكم آياته {لِّيَغْفِرَ لَكَ ٱللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنۢبِكَ وَمَا تَأَخَّر} ومع ذلك كان عليه أفضل الصلاة وأتم التسليمات {إِذَا صَلَّىٰ قَامَ حَتَّىٰ تَفَطَّرَ (تتورم) رِجْلاَهُ قَالَتْ عَائِشَةُ رضي الله عنها : يَا رَسُولَ اللّهِ أَتَصْنَعُ هذَا وَقَدْ غُفِرَ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ؟ فَقَالَ: يَا عَائِشَةُ أَفَلاَ أَكُونُ عَبْداً شَكُوراً}[6] وحتى الذي حفظه الله وعصمه يشكر الله على عصمة الله ويشكر الله على حفظ الله فما أحوجنا إلى مغفرة الله استغفروا الله آناء الليل وأطراف النهار واستغفروه بقلوب منكسرة وأجسام خاشعة ورءوس خاضعة حتى يتقبل الله منا أجمعين ويصلح شأننا وينقلنا إلى أحسن حال الله فقولوا جميعاً: تبنا إلى الله ورجعنا إلى الله وندمنا على ما فعلنا وعلى ما قلنا وعزمنا على أن لا نعود إلى ذنب أبداً تبنا إلى الله من كل ذنب صغير أو كبير علمناه أو جهلناه فيما مضى أو فيما بقى لنا من عمرنا





[1] جامع الأحاديث والمراسيل ورواه الشيخ عن كليب الجهنى.




[2] عن ثوبان في الفتح الكبير، وابن ماجة وابن حبان والحاكم في الدرر المنتثرة.



[3] عن أبي قتادة الأنصاري رواه الطبراني في الصغير والأوسط



[4] فى تخريج أحاديث الإحياء العراقي: أخرجه أبو داود والنسائي وابن حبان من حديث عمار بن ياسر بنحوه.



[5] عن أنس بن مالك في منتخب بن حميد ورواه الترمذي وابن ماجة والدرامي وفي مسند الإمام أحمد.



[6] عن قتادة عن أنس وفي رواية عن المغيرة بن شعبة حديث حسن ورواه الترمذي في الشمائل من حديث جابر وفي الباب عن عبد الله بن جحش، وأنس بن مالك وأبي هريرة وعائشة رضي الله عنهم.
-->
من مواضيع شهاب حسن


التعديل الأخير تم بواسطة تسرب أنفاس ; 06-05-2012 الساعة 03:12 PM سبب آخر: التأكد من تشكيل الايات الكريمة وتخريج الاحاديث
شهاب حسن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-05-2012, 03:13 PM   #2

 
الصورة الرمزية تسرب أنفاس
 
تاريخ التسجيل: Apr 2011
المشاركات: 5,253
معدل تقييم المستوى: 42949696
تسرب أنفاس has a reputation beyond reputeتسرب أنفاس has a reputation beyond reputeتسرب أنفاس has a reputation beyond reputeتسرب أنفاس has a reputation beyond reputeتسرب أنفاس has a reputation beyond reputeتسرب أنفاس has a reputation beyond reputeتسرب أنفاس has a reputation beyond reputeتسرب أنفاس has a reputation beyond reputeتسرب أنفاس has a reputation beyond reputeتسرب أنفاس has a reputation beyond reputeتسرب أنفاس has a reputation beyond repute
افتراضي رد: التوبة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

"جزاك الله خيراً"

وبارك فيك وأحياء قلبكِ بذكرهـ

ووفقك ِالى مايحبة ويرضاه
وأدخلك ِمدخل الصالحيين الابرار
ورزقك ِأعلى مراتب الجنان



.

.
"شكراً لكِ "+


__________________














-->
من مواضيع تسرب أنفاس

تسرب أنفاس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-06-2012, 02:02 AM   #3

 
الصورة الرمزية ღبيآرق الأملღ
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
الدولة: /على ضفآفِ تلك الروح ♥
المشاركات: 3,334
معدل تقييم المستوى: 42949690
ღبيآرق الأملღ has a reputation beyond reputeღبيآرق الأملღ has a reputation beyond reputeღبيآرق الأملღ has a reputation beyond reputeღبيآرق الأملღ has a reputation beyond reputeღبيآرق الأملღ has a reputation beyond reputeღبيآرق الأملღ has a reputation beyond reputeღبيآرق الأملღ has a reputation beyond reputeღبيآرق الأملღ has a reputation beyond reputeღبيآرق الأملღ has a reputation beyond reputeღبيآرق الأملღ has a reputation beyond reputeღبيآرق الأملღ has a reputation beyond repute
افتراضي رد: التوبة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته~

وعن أبي هريرة أنه سمع راوي عن ابن عباس وأنس بن مالك رضي الله عنهما أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال:
«لو أنّ لابن ءادم واديًا من ذهب أحبّ أن يكون له واديان، ولن يملأ فاه إلا الـــتـــراب، ويــتــوب الله على من تاب« رواه البخاري ومسلم.

جعلنا الله وأيآكم من التائبين الصادقين القانتين الصالحين )

جــزٍأإكْ أللّــهْ خيــرٍاً ع الطرح الطيب.
جعله الله في ميزان حسناتك،،
ورفعَ قدرك وبآرك فيك،،
دمــت بحفظ أللّــهْ وٍرٍعــأإيتــهْ.

لِ أجلك (لايك+++دعوه صآدقه
بظهر الغيب..)

__________________










-->
من مواضيع ღبيآرق الأملღ

ღبيآرق الأملღ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-07-2012, 12:24 AM   #4

 
الصورة الرمزية فلسفة مشاعر
 
تاريخ التسجيل: Apr 2011
الدولة: الرياض مؤقتا
العمر: 25
المشاركات: 2,103
معدل تقييم المستوى: 42949686
فلسفة مشاعر has a reputation beyond reputeفلسفة مشاعر has a reputation beyond reputeفلسفة مشاعر has a reputation beyond reputeفلسفة مشاعر has a reputation beyond reputeفلسفة مشاعر has a reputation beyond reputeفلسفة مشاعر has a reputation beyond reputeفلسفة مشاعر has a reputation beyond reputeفلسفة مشاعر has a reputation beyond reputeفلسفة مشاعر has a reputation beyond reputeفلسفة مشاعر has a reputation beyond reputeفلسفة مشاعر has a reputation beyond repute
افتراضي رد: التوبة




جزاك الله خير وجعلها في ميزان حسانتك
واسأل الله ان لا يحرمك الاجر ويسكنك الفردوس الاعلى
ويبارك لك في دنياك و يرزقك من حيث لاتحتسب




اللهم اُرزقنا مرافقة نبيكِ وأصحـابُه بِأعلى الجِنان يـآاربّ العالمين..
__________________
شكرا لكم آل هتوف لن انساكم ما حييت

دخول متقطع
-->
من مواضيع فلسفة مشاعر

فلسفة مشاعر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 12:35 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 TranZ By Almuhajir