منتديات هتوف  

العودة   منتديات هتوف > إسلامُنـا > أحكام الدين - واجبات المسلم - أذكار

أحكام الدين - واجبات المسلم - أذكار كل مايتعلق بالدين الأسلامي على مذهب أهل السنه و الجماعه فقط من احكام بالدين وشرائع وادعيه الصباح والمساء وادعيه اسلاميه متعدده



Like Tree12Likes

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-30-2012, 09:19 PM   #1
| عضو مميز |
 
الصورة الرمزية Ghaliah *♥
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
الدولة: KSA,Al-Riyadh
المشاركات: 1,135
معدل تقييم المستوى: 11727724
Ghaliah *♥ has a reputation beyond reputeGhaliah *♥ has a reputation beyond reputeGhaliah *♥ has a reputation beyond reputeGhaliah *♥ has a reputation beyond reputeGhaliah *♥ has a reputation beyond reputeGhaliah *♥ has a reputation beyond reputeGhaliah *♥ has a reputation beyond reputeGhaliah *♥ has a reputation beyond reputeGhaliah *♥ has a reputation beyond reputeGhaliah *♥ has a reputation beyond reputeGhaliah *♥ has a reputation beyond repute



(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
افتراضي [مُصلى هتوف]






اهلا ومرحباً بكم

ب

مصلى هتوف



أما الآن ..
فتفضلوا معنا ياأهل العطاء والخير
فالأبواب فتحت لتضم وجودكم وعطائكم
فأهلا ومرحبا بكم من جديد
في رحاب مصلانا



فهاهي أبواب المعرفه إنفتحت أمامكم
هاهي أبواب الإيمان تناديكم
يقول أحد المشايخ :
( لتمر على القلب أوقات يرقص فيها طربا , وليس في الدنيا يشبه نعيم الآخره , إلا نعيم الإيمان والمعرفه )
ياسبحان الله ماأروعه من نعيم
والله إني لأشعر بلذه وفرحه وسرورا لايمكن التعبير عنه
نسأل الله العلي القدير أن يوفقنا لكل خير
وأن يسهل أمرنا ويعيننا
فمرحباً بالجميع في :
((مُـصَــلى منتدى
هتوف ))




طريقة المشاركة في المصلى :
بما أن للمساجد ماضياً مجيداً و صوتاً عالياً مسموعاً من فوق مناراتها ومنابرها
فمن المسجد انطلقت مواكب الدعوة..
ومن المسجد سارت جحافل المجاهدين..
ومن المسجد تلقى الناس التربية..
وفيه عرفوا الحلال من الحرام والسنة من البدعة والواجب من المحرم..
لذا سيكون لنا هذا المكان محل لإنطلاق مسيرتنا الدعوية بشكل منظم..
والتي ستثري المصلى بتتدوين عصارة تلك الجهود ونتائج هذه المسيرة..
بشكل يسهل على الزائر تصفح الموضوع والإطلاع على تلك الجهود بيسر
وسهولة..
كل ماترونهـ مناسباً لمصلانا,,
أتمنى طرحهـ هنا..



وكل أملنا أن نصل بكم إلى كل ماينفعنا في ديننا ودنيانا بإذن الله
فأهلا وسهلا بكم جميعا في رحاب مصلانا..

كلي أمل أن أجد تفاعلكم..
ولا أكون منفردهـ
فهو مصلانا جميعاً..


ملاحظه ::

رجاء اخوتي واخواتي في الله نتمنى عدم وضع ردود الشكر فشكركم موصول لنا حتى وإن لم تكتبوه
شارك في الموضوع بشيء مفيد فقط ..
ويكون كل شي مؤكد عشان ماينتقل لقسم المواضيع المكذوبه

ودي :21:..
__________________
مـــــآآبــي شــي آنـــا جـدآ قـنـوع !
مــــآآبــي إلآ آنت وكـــلــك لــو سـمـحت
-->
من مواضيع Ghaliah *♥

Ghaliah *♥ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-31-2012, 04:23 AM   #2
| أحباب هتوف |
 
الصورة الرمزية اللهم رضاك
 
تاريخ التسجيل: Nov 2012
الدولة: السعودية
المشاركات: 1,698
معدل تقييم المستوى: 28645615
اللهم رضاك has a reputation beyond reputeاللهم رضاك has a reputation beyond reputeاللهم رضاك has a reputation beyond reputeاللهم رضاك has a reputation beyond reputeاللهم رضاك has a reputation beyond reputeاللهم رضاك has a reputation beyond reputeاللهم رضاك has a reputation beyond reputeاللهم رضاك has a reputation beyond reputeاللهم رضاك has a reputation beyond reputeاللهم رضاك has a reputation beyond reputeاللهم رضاك has a reputation beyond repute
افتراضي رد: [مُصلى هتوف]

الحمد لله القائل {فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمِْ} , الحمد لله الذي له الحمد كُله ، وله الشكر كُلُّه ، وله الفضل كُله ، وإليه يُرجع الأمر كُلُّه ، وهو العزيز الحميد والصلاة والسلام على نبينا محمدٍ بن عبد الله المعلم الكريم والإنسان العظيم الذي ما ترك باباً من أبواب الخير والصلاح والفلاح إلا دلّنا عليه وأرشدنا إليه ، وعلى آله وصحبه أجمعين .

فإن ذكر الله نعمة كبرى، ومنحة عظمى، به تستجلب النعم، وبمثله تستدفع النقم، وهو قوت القلوب، وقرة العيون، وسرور النفوس، وروح الحياة، وحياة الأرواح. ما أشد حاجة العباد إليه، وما أعظم ضرورتهم إليه، لا يستغنى عنه المسلم بحال من الأحوال.


- عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : قال الله – تعالى – ((يا ابن آدم ! إنك ما دعوتني ورجوتني ؛ غفرت لك ما كان فيك ولا أبالي ، يا ابن آدم ! لو بلغت ذنوبك عنان السماء ، ثم استغفرتني ؛ غفرت لك ولا أبالي ، يا ابن آدم ! إنك لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ، ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا ؛ لأتيتك بقرابها مغفرة)) ((صححه الألباني))

- عن جويرية بنت الحارث رضي الله عنها , أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج من عندها بكرة حين صلى الصبح ، وهي في مسجدها . ثم رجع بعد أن أضحى ، وهي جالسة . فقال ((ما زلت على الحال التي فارقتك عليها ؟ " قالت : نعم . قال النبي صلى الله عليه وسلم " لقد قلت بعدك أربع كلمات ، ثلاث مرات . لو وزنت بما قلت منذ اليوم لوزنتهن : سبحان الله وبحمده ، عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته )) ((رواه مسلم))


عن أبي هريرة رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((خذوا جُنتكم , قلنا : يا رسول الله صلى الله عليه وسلم من عدوٍِ قد حضر ! قال : لا ، بل جُنتكم من النار ، قولوا : سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر ، فإنهن يأتين يوم القيامة منجيات ومقدمات ، وهنَّ الباقيات الصالحات)) ((صححه الألباني))


أسأل الله أن يعينني وإياكم على ذكره وشكره وحسن عبادته .. اللهم اميين



Ghaliah *♥ likes this.
-->
من مواضيع اللهم رضاك

اللهم رضاك غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-31-2012, 02:10 PM   #3

 
الصورة الرمزية عنقود الترف
 
تاريخ التسجيل: Aug 2012
المشاركات: 6,102
معدل تقييم المستوى: 42949698
عنقود الترف has a reputation beyond reputeعنقود الترف has a reputation beyond reputeعنقود الترف has a reputation beyond reputeعنقود الترف has a reputation beyond reputeعنقود الترف has a reputation beyond reputeعنقود الترف has a reputation beyond reputeعنقود الترف has a reputation beyond reputeعنقود الترف has a reputation beyond reputeعنقود الترف has a reputation beyond reputeعنقود الترف has a reputation beyond reputeعنقود الترف has a reputation beyond repute
افتراضي بارك الله فيكِ

السلامُ عليكم ُورحمةُالله ِوبركاتُه

دعاء الإستخارة





صلاة الإستخارة سنة شرعها النبي صلى الله عليه وسلم لمن أراد أن يعمل عملاً ولكنه مترددٌ فيه ،؛
وسيكون الحديث عن صلاة الإستخارة من خلال ثمان نقاط :


تعريفها .
حكمها .
الحكمة من مشروعيتها .
سببها .
متى تبدأ الإستخارة .
الإستشارة قبل الإستخارة .
ماذا يقرأ في الإستخارة ؟ .
متى يكون الدعاء ؟
..

المطلب الأول: تعريفها .
الإسْتِخَارَةُ لُغَةً : طَلَبُ الْخِيَرَةِ فِي الشَّيْءِ ,؛ يُقَالُ : اسْتَخِرْ اللَّهَ يَخِرْ لَك .
وَاصْطِلَاحًا : طَلَبُ الإخْتِيَارِ ,؛ أَيْ طَلَبُ صَرْفِ الْهِمَّةِ لِمَا هُوَ الْمُخْتَارُ عِنْدَ اللَّهِ وَالأَوْلَى ,؛ بِالصَّلاةِ ,؛ أَوْ الدُّعَاءِ الْوَارِدِ فِي الِإسْتِخَارَةِ .
..
المطلب الثاني: حكمها .


أَجْمَعَ الْعُلَمَاءُ عَلَى أَنَّ الإسْتِخَارَةَ سُنَّةٌ ,؛
وَدَلِيلُ مَشْرُوعِيَّتِهَا مَا رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ عَنْ جَابِرٍ رضي الله عنه قَالَ :
( كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُعَلِّمُنَا الاسْتِخَارَةَ فِي الأُمُورِ كُلِّهَا كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنْ الْقُرْآنِ
يَقُولُ : إذَا هَمَّ أَحَدُكُمْ بِالأَمْرِ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ مِنْ غَيْرِ الْفَرِيضَةِ
ثُمَّ لِيَقُلْ : اللَّهُمَّ إنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ , وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ , وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ الْعَظِيمِ فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلا أَقْدِرُ ,
وَتَعْلَمُ وَلا أَعْلَمُ , وَأَنْتَ عَلامُ الْغُيُوبِ , اللَّهُمَّ إنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الأَمْرَ خَيْرٌ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي
أَوْ قَالَ : عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ , فَاقْدُرْهُ لِي وَيَسِّرْهُ لِي ثُمَّ بَارِكْ لِي فِيهِ , ا
للَّهُمَّ وَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الأَمْرَ شَرٌّ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي أَوْ
قَالَ : عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ , فَاصْرِفْهُ عَنِّي وَاصْرِفْنِي عَنْهُ وَاقْدُرْ لِي الْخَيْرَ حَيْثُ كَانَ ثُمَّ ارْضِنِي بِهِ . وَيُسَمِّي حَاجَتَهُ
)
رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي مَوَاضِعَ مِنْ صَحِيحِهِ (1166) وَفِي بَعْضِهَا ثُمَّ رَضِّنِي بِهِ .
..

المطلب الثالث: الحكمة من مشروعيتها .

حِكْمَةُ مَشْرُوعِيَّةِ الإسْتِخَارَةِ ,؛ هِيَ التَّسْلِيمُ لأَمْرِ اللَّهِ ,؛ وَالْخُرُوجُ مِنْ الْحَوْلِ وَالطَّوْلِ ,؛ وَالإلْتِجَاءُ إلَيْهِ سُبْحَانَهُ ,؛
لِلْجَمْعِ بَيْنَ خَيْرَيْ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ,؛ وَيَحْتَاجُ فِي هَذَا إلَى قَرْعِ بَابِ الْمَلِكِ (سبحانه وتعالى) ,؛ وَلا شَيْءَ أَنْجَعُ لِذَلِكَ مِنْ الصَّلاةِ وَالدُّعَاءِ
,; لِمَا فِيهَا مِنْ تَعْظِيمِ اللَّهِ ,؛ وَالثَّنَاءِ عَلَيْهِ ,؛ وَالإفْتِقَارِ إلَيْهِ قَالا وَحَالا ،؛ ثم بعد الإستخارة يقوم إلى ما ينشرح له صدره .
..

المطلب الرابع: سببها .

سَبَبُهَا ( مَا يَجْرِي فِيهِ الإسْتِخَارَةُ ) : اتَّفَقَتْ الْمَذَاهِبُ الْأَرْبَعَةُ عَلَى أَنَّ الِإسْتِخَارَةَ تَكُونُ فِي الْأُمُورِ الَّتِي لَا يَدْرِي الْعَبْدُ وَجْهَ الصَّوَابِ فِيهَا ,؛
أَمَّا مَا هُوَ مَعْرُوفٌ خَيْرَهُ أَوْ شَرَّهُ كَالْعِبَادَاتِ وَصَنَائِعِ الْمَعْرُوفِ وَالْمَعَاصِي وَالْمُنْكَرَاتِ فَلا حَاجَةَ إلَى الإسْتِخَارَةِ فِيهَا ,؛
إلا إذَا أَرَادَ بَيَانَ خُصُوصِ الْوَقْتِ كَالْحَجِّ مَثَلا فِي هَذِهِ السُّنَّةِ ,; لِإحْتِمَالِ عَدُوٍّ أَوْ فِتْنَةٍ ,؛ وَالرُّفْقَةِ فِيهِ ,؛
أَيُرَافِقُ فُلانًا أَمْ لا ؟ وَعَلَى هَذَا فَالإسْتِخَارَةُ لا مَحَلَّ لَهَا فِي الْوَاجِبِ وَالْحَرَامِ وَالْمَكْرُوهِ ,؛ وَإِنَّمَا تَكُونُ فِي الْمَنْدُوبَاتِ وَالْمُبَاحَاتِ .

وَالإسْتِخَارَةُ فِي الْمَنْدُوبِ لا تَكُونُ فِي أَصْلِهِ ,; لِأَنَّهُ مَطْلُوبٌ ,؛ وَإِنَّمَا تَكُونُ عِنْدَ التَّعَارُضِ ,؛ أَيْ إذَا تَعَارَضَ عِنْدَهُ أَمْرَانِ أَيُّهُمَا يَبْدَأُ بِهِ أَوْ يَقْتَصِرُ عَلَيْهِ ؟ أَمَّا الْمُبَاحُ فَيُسْتَخَارُ فِي أَصْلِهِ .
..

المطلبالخامس: مَتَى يَبْدَأُ الإسْتِخَارَةَ ؟

يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ الْمُسْتَخِيرُ خَالِيَ الذِّهْنِ ,؛ غَيْرَ عَازِمٍ عَلَى أَمْرٍ مُعَيَّنٍ ,؛
فَقَوْلُهُ صلى الله عليه وسلم فِي الْحَدِيثِ : " إذَا هَمَّ " يُشِيرُ إلَى أَنَّ الِإسْتِخَارَةَ تَكُونُ عِنْدَ أَوَّلِ مَا يَرِدُ عَلَى الْقَلْبِ ,؛ فَيَظْهَرُ لَهُ بِبَرَكَةِ الصَّلَاةِ وَالدُّعَاءِ مَا هُوَ الْخَيْرُ ,؛ بِخِلَافِ مَا إذَا تَمَكَّنَ الْأَمْرُ عِنْدَهُ ,؛ وَقَوِيَتْ فِيهِ عَزِيمَتُهُ وَإِرَادَتُهُ ,؛ فَإِنَّهُ يَصِيرُ إلَيْهِ مَيْلٌ وَحُبٌّ ,؛ فَيَخْشَى أَنْ يَخْفَى عَنْهُ الرَّشَادُ ,; لِغَلَبَةِ مَيْلِهِ إلَى مَا عَزَمَ عَلَيْهِ .

وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ الْمُرَادُ بِالْهَمِّ الْعَزِيمَةَ ,; لأَنَّ الْخَاطِرَ لا يَثْبُتُ فَلَا يَسْتَمِرُّ إلَّا عَلَى مَا يَقْصِدُ التَّصْمِيمَ عَلَى فِعْلِهِ مِنْ غَيْرِ مَيْلٍ .
وَإِلا لَوْ اسْتَخَارَ فِي كُلِّ خَاطِرٍ لاسْتَخَارَ فِيمَا لا يَعْبَأُ بِهِ ,؛ فَتَضِيعُ عَلَيْهِ أَوْقَاتُهُ . "
..
المطلبالسادس: الاسْتِشَارَةُ قَبْلَ الاسْتِخَارَةِ .

قَالَ النَّوَوِيُّ : يُسْتَحَبُّ أَنْ يَسْتَشِيرَ قَبْلَ الإسْتِخَارَةِ مَنْ يَعْلَمُ مِنْ حَالِهِ النَّصِيحَةَ وَالشَّفَقَةَ وَالْخِبْرَةَ ,؛
وَيَثِقُ بِدِينِهِ وَمَعْرِفَتِهِ . قَالَ تَعَالَى : { وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ } وَإِذَا اسْتَشَارَ وَظَهَرَ أَنَّهُ مَصْلَحَةٌ ,؛ اسْتَخَارَ اللَّهَ تَعَالَى فِي ذَلِكَ .

قَالَ ابْنُ حَجَرٍ الْهَيْثَمِيُّ : حَتَّى عِنْدَ الْمُعَارِضِ ( أَيْ تَقَدُّمِ الإسْتِشَارَةِ )
لأَنَّ الطُّمَأْنِينَةَ إلَى قَوْلِ الْمُسْتَشَارِ أَقْوَى مِنْهَا إلَى النَّفْسِ لِغَلَبَةِ حُظُوظِهَا وَفَسَادِ خَوَاطِرِهَا .

وَأَمَّا لَوْ كَانَتْ نَفْسُهُ مُطْمَئِنَّةً صَادِقَةٌ إرَادَتَهَا مُتَخَلِّيَةً عَنْ حُظُوظِهَا ,؛ قَدَّمَ الإسْتِخَارَةَ .
..

المطلبالسابع: الْقِرَاءَةُ فِي صَلاةِ الاسْتِخَارَةِ .


- فِيمَا يَقْرَأُ فِي صَلاةِ الإسْتِخَارَةِ ثَلاثَةُ آرَاءٍ :

أ - قَالَ الْحَنَفِيَّةُ ,؛ وَالْمَالِكِيَّةُ ,؛ وَالشَّافِعِيَّةُ : يُسْتَحَبُّ أَنْ يَقْرَأَ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى بَعْدَ الْفَاتِحَةِ { قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ } ,؛ وَفِي الثَّانِيَةِ { قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ } .

وَذَكَر النَّوَوِيُّ تَعْلِيلًا لِذَلِكَ فَقَالَ : نَاسَبَ الْإِتْيَانُ بِهِمَا فِي صَلَاةٍ يُرَادُ مِنْهَا إخْلَاصُ الرَّغْبَةِ وَصِدْقُ التَّفْوِيضِ وَإِظْهَارُ الْعَجْزِ ,؛
وَأَجَازُوا أَنْ يُزَادَ عَلَيْهِمَا مَا وَقَعَ فِيهِ ذِكْرُ الْخِيَرَةِ مِنْ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ .

ب - وَاسْتَحْسَنَ بَعْضُ السَّلَفِ أَنْ يَزِيدَ فِي صَلاةِ الإسْتِخَارَةِ عَلَى الْقِرَاءَةِ بَعْدَ الْفَاتِحَةِ
بِقَوْلِهِ تَعَالَى : { وَرَبُّك يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ } { مَا كَانَ لَهُمْ الْخِيَرَةُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ } { وَرَبُّك يَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَمَا يُعْلِنُونَ } { وَهُوَ اللَّهُ لا إلَهَ إلا هُوَ لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولَى وَالْآخِرَةِ وَلَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ} . فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى ,؛ وَفِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ قوله تعالى : { وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمْ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالا مُبِينًا }

ج - أَمَّا الْحَنَابِلَةُ وَبَعْضُ الْفُقَهَاءِ فَلَمْ يَقُولُوا بِقِرَاءَةٍ مُعَيَّنَةٍ فِي صَلاةِ الِإسْتِخَارَةِ .
..

المطلبالثامن: مَوْطِنُ دُعَاءِ الاسْتِخَارَةِ .

قَالَ الْحَنَفِيَّةُ ,؛ وَالْمَالِكِيَّةُ ,؛ وَالشَّافِعِيَّةُ ,؛ وَالْحَنَابِلَةُ : يَكُونُ الدُّعَاءُ عَقِبَ الصَّلاةِ
وَهُوَ الْمُوَافِقُ لِمَا جَاءَ فِي نَصِّ الْحَدِيثِ الشَّرِيفِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم .

أنظر الموسوعة الفقهية ج3 ص241

قال شيخ الاسلام في الفتاوى الكبرى ج2 ص265 : مَسْأَلَةٌ فِي دُعَاءِ الِإسْتِخَارَةِ ,؛ هَلْ يَدْعُو بِهِ فِي الصَّلاةِ ؟ أَمْ بَعْدَ السَّلامِ ؟

الْجَوَابُ : يَجُوزُ الدُّعَاءُ فِي صَلاةِ الإسْتِخَارَةِ ,؛
وَغَيْرِهَا : قَبْلَ السَّلامِ ,؛ وَبَعْدَهُ ,؛ وَالدُّعَاءُ قَبْلَ السَّلامِ أَفْضَلُ ؛;
فَإِنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أَكْثَرُ دُعَائِهِ قَبْلَ السَّلامِ ,؛ وَالْمُصَلِّي قَبْلَ السَّلامِ لَمْ يَنْصَرِفْ ,؛
فَهَذَا أَحْسَنُ ,؛ وَاَللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ ..


شرح دعائها :

قوله ( اللهم إني أستخيرك بعلمك ) الباء للتعليل أي لأنك أعلم ,؛ وكذا هي في قوله " بقدرتك " ويحتمل أن تكون للإستعانة .. وقوله " وأستقدرك " .. معناه أطلب منك أن تجعل لي قدرة على المطلوب ,؛ ويحتمل أن يكون المعنى أطلب منك أن تقدِّره لي ,؛ والمراد بالتقدير التيسير .

قوله ( وأسالك من فضلك ) إشارة إلى أن إعطاء الرب فضل منه ,؛ وليس لأحد عليه حق في نعمه كما هو مذهب أهل السنة .

قوله ( فإنك تقدر ولا أقدر ,؛ وتعلم ولا أعلم ) إشارة إلى أن العلم والقدرة لله وحده ,؛ وليس للعبد من ذلك إلا ما قدّر الله له .

قوله ( اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر ) .. في رواية .. " ثم يسميه بعينه " .. وظاهر سياقه أن ينطق به ,؛ ويحتمل أن يكتفي باستحضاره بقلبه عند الدعاء .

قوله ( فاقدره لي ) .. أي نَجِّزه لي ,؛ وقيل معناه يسره لي .

قوله ( فاصرفه عني واصرفني عنه ) أي حتى لا يبقى قلبه بعد صرف الأمر عنه متعلقاً به .

قوله ( ورَضِّني ) .. أي اجعلني بذلك راضياً فلا أندم على طلبه ولا على وقوعه لأني لا أعلم عاقبته وإن كنت حال طلبه راضيا به ..

والسرّ فيه أن لا يبقى قلبه متعلقاً به فلا يطمئن خاطره ,؛ والرضا سكون النفس إلى القضاء .

انتهى ملخّصاً من شرح الحافظ ابن حجر رحمه الله في شرح الحديث في كتاب الدعوات وكتاب التوحيد من صحيح البخاري .

*******

.


الإسلام سؤال وجواب
الشيخ محمد صالح المنجد








الدعاء بالإستخارة من غير صلاة


السؤال : هل يجوز الإستخارة : قراءة دعاء الإستخارة بدون صلاة الركعتين قبله ،؛ لأننا نكون فى الشارع على سبيل المثال ؟



الجواب :

الحمد لله الإستخارة هي دعاء الله تعالى ،؛ ليختار لك خير الأمرين ،؛ ويصرف عنك شرهما.

وصلاة الركعتين إنما شرعت بين يدي الدعاء ،؛ ليكون أقرب إلى الإجابة ،؛ وأحضر للقلب ،؛ وأدعى للقبول .

قال ابن أبي جمرة كما في " فتح الباري" (11/186) - :

" الحكمة في تقديم الصلاة على الدعاء أن المراد بالإستخارة حصول الجمع بين خيري الدنيا والآخرة ،؛ فيحتاج إلى قرع باب الملك ،؛ ولا شيء لذلك أنجع ولا أنجح من الصلاة ،؛ لما فيها من تعظيم الله ،؛ والثناء عليه ،؛ والإفتقار إليه مآلا وحالا " انتهـى .


والإستخارة التي علمنا إياها الرسول صلى الله عليه وسلم تكون بصلاة ركعتين ثم الدعاء بعدها .

وإذا تعذر على المسلم الصلاة ،؛ لسبب من الأسباب فلا حرج عليه من دعاء الله تعالى أن ييسر له خير الأمرين من غير صلاة .

قال النووي رحمه الله في " الأذكار " (ص/120) : " ولو تعذرت عليه الصلاة استخار بالدعاء " انتهـى .

وقد نقل كلام النووي هذا جماعة من علماء المذاهب ،؛ مقرين ومستشهدين به .

انظر : "حاشية رد المحتار" (2/27) ، "الفواكه الدواني" (1/35) ، "شرح مختصر خليل للخرشي" (1/37) ، "أسنى المطالب"(1/205) .

والله أعلم .





السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيكِ ، وجعل هذا في ميزان حسناتك ،
وزاد من أمثالك ، كَ "أنتِ " في هذا الزمان
وردةً تفوح بعطرها ليتعطر من حولها ،
أحبكِ الرحمن أخية .
ثبيت + ***** +
Ghaliah *♥ likes this.
__________________
#

ماضٍ ، ولو كنتُ وحدي والدنا صرختْ بي ،
قِفْ ، لسرتُ فلم أبطئ ولم أقِفِ ..
ولا أبالي بأشواكٍ ولا محن ،
على طريقي وبي عزمي ، ولي شغفي ..
أهفو إلى جنة الفردوس محترقاً ’
بنار شوقي إلى الأصحاب والغرف ..

[flash1=http://www.saaid.net/flash/13087662142.swf]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash1]
[/CENTER]
-->
من مواضيع عنقود الترف

عنقود الترف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-31-2012, 03:55 PM   #4
| عضو مميز |
 
الصورة الرمزية Ghaliah *♥
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
الدولة: KSA,Al-Riyadh
المشاركات: 1,135
معدل تقييم المستوى: 11727724
Ghaliah *♥ has a reputation beyond reputeGhaliah *♥ has a reputation beyond reputeGhaliah *♥ has a reputation beyond reputeGhaliah *♥ has a reputation beyond reputeGhaliah *♥ has a reputation beyond reputeGhaliah *♥ has a reputation beyond reputeGhaliah *♥ has a reputation beyond reputeGhaliah *♥ has a reputation beyond reputeGhaliah *♥ has a reputation beyond reputeGhaliah *♥ has a reputation beyond reputeGhaliah *♥ has a reputation beyond repute
افتراضي رد: [مُصلى هتوف]

^
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
وياكِ يارب !!..
----------------


"ان الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا"

عظم الإسلام شأن الصلاة ورفع ذكرها وأعلى مكانتها

فهي أعظم أركان الاسلام بعد الشهادتين كما قال النبي صل الله عليه وسلم

(بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله،

وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت )

[متفق عليه].

والصلاة أُم العبادات: وأفضلُ الطاعات، ولذلك جاءت نصوص الكتاب والسنة

بإقامتها والمحافظة عليها والمداومة على تأديتها في أوقاتها.

قال سبحانه وتعالى:

(وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ وَارْكَعُواْ مَعَ الرَّاكِعِين)

البقرة 43
__________________
مـــــآآبــي شــي آنـــا جـدآ قـنـوع !
مــــآآبــي إلآ آنت وكـــلــك لــو سـمـحت
-->
من مواضيع Ghaliah *♥

Ghaliah *♥ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 01:48 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 TranZ By Almuhajir